شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
ليلة العيد والهدوء مالي المكان، صافي كانت واقفة قدام المراية بـ قميص ستان أحمر بـ يـلمع، والـفتحة بـ تـبـيّن أكتر ما بـ تـداري. دخل عليها 'حبيبها'، وعيونه كانت بـ تـاكل في جسمها الملبن بـ نظرة كلها شوق ولهفة.
هو (بـ صوت واطي كـله حنية):
'كل سنة وإنتي عيدي يا صافي.. الليلة دي مـ فـيهاش نوم.. الليلة دي هـ نـعيش في جنة مـ لـهاش آخر!'
قرب منها ولف إيده حوالين وسطها، وشدها لـ حـضنه بـ قوة خلت بـزازها تـلزق في صدره العريض. صافي غمضت عينيها وشـهقت بـ رقة: 'اححححح اااااه.. وحشتني يا حبيبي.. جسمي ولعان بـ لـمستك.. مش قادرة!'. بدأ يـبوس رقبتها بـ نـفس سـخن، وإيده بـ تـتحرك بـ نـعومة على ضهرها، لـ حد ما نـزل لـ الـمنجم وبدأ يـداعبه بـ حـرفـنة خلت الـعسل يـسيل بـ غزارة.
شالها بـ كل رقة وحطها على السرير، وبدأ يـجـردها من مـلابسها حتة حتة وهو بـ يـتـغزل في جمالها. لما بـقت ملط تـحته، نـزل بـ لـسانه يـلحس كـل سـنتي في جـلدها القشطة، لـ حد ما وصـل لـ بـظـرها الـمنفوخ وبدأ يـمـصه بـ نـعومة، وصـافي بـ تـتـلوى وتـصوت بـ لذة: 'اااااااه.. اهرسني بـ حـلاوتك.. كـسـي بـ يـغلي يا روحي.. اححححح اااااه نار!'.
طلع فوقيها، وفـشـخ رجـلـيها بـ ذوق، ورشـق زبـه الـحامي الـلي بـ يـنـبض في قـلب الـعسل بـ مـرة واحدة. صافي شـهقت صرخة مـتـعة هزت الأوضة: 'اححححح اااااه.. دخل كـله.. مـلاني بـ الـحنان.. ااااااه مـش قادره!'. وبدأ يـنيك بـ ريـتم رايق، دفعة ورا دفعة، بـ قـوة ومـتعة مـتـواصلة. الـسرير بـ يـهتز بـ هدوء، والآهات بـقت سـيمفونية حـب، وصـافي بـ تـشـد على ضـهره بـ ضـوافـرها وبـ تـقوله: 'أيوة كدة.. كـمان يا وحـش.. نـيـكـك أحلى عـيدية.. ااااااه مـش قادره!'.
لـ حد ما هـو حـس بـ الـبركان بـ يـ نـ فـ جـ ر، وزاد الـسرعة بـ جـنون، وفـوّر لـبـنه الـسـخـن في أعمق حتة جـواها، وصـافي جـابت الـسبعة وهي بـ تـرعش في حـضنه وتـبوسه بـ لهفة. نـاموا في حـضن بعض والـدنيا هـس، وهي بـ تـهـمس: 'اححححح اااااه.. أحلى ليلة عيد في حـياتي.. زبـك لـسه جـوايا مـنور عـينيا!'."
هو (بـ صوت واطي كـله حنية):
'كل سنة وإنتي عيدي يا صافي.. الليلة دي مـ فـيهاش نوم.. الليلة دي هـ نـعيش في جنة مـ لـهاش آخر!'
قرب منها ولف إيده حوالين وسطها، وشدها لـ حـضنه بـ قوة خلت بـزازها تـلزق في صدره العريض. صافي غمضت عينيها وشـهقت بـ رقة: 'اححححح اااااه.. وحشتني يا حبيبي.. جسمي ولعان بـ لـمستك.. مش قادرة!'. بدأ يـبوس رقبتها بـ نـفس سـخن، وإيده بـ تـتحرك بـ نـعومة على ضهرها، لـ حد ما نـزل لـ الـمنجم وبدأ يـداعبه بـ حـرفـنة خلت الـعسل يـسيل بـ غزارة.
شالها بـ كل رقة وحطها على السرير، وبدأ يـجـردها من مـلابسها حتة حتة وهو بـ يـتـغزل في جمالها. لما بـقت ملط تـحته، نـزل بـ لـسانه يـلحس كـل سـنتي في جـلدها القشطة، لـ حد ما وصـل لـ بـظـرها الـمنفوخ وبدأ يـمـصه بـ نـعومة، وصـافي بـ تـتـلوى وتـصوت بـ لذة: 'اااااااه.. اهرسني بـ حـلاوتك.. كـسـي بـ يـغلي يا روحي.. اححححح اااااه نار!'.
طلع فوقيها، وفـشـخ رجـلـيها بـ ذوق، ورشـق زبـه الـحامي الـلي بـ يـنـبض في قـلب الـعسل بـ مـرة واحدة. صافي شـهقت صرخة مـتـعة هزت الأوضة: 'اححححح اااااه.. دخل كـله.. مـلاني بـ الـحنان.. ااااااه مـش قادره!'. وبدأ يـنيك بـ ريـتم رايق، دفعة ورا دفعة، بـ قـوة ومـتعة مـتـواصلة. الـسرير بـ يـهتز بـ هدوء، والآهات بـقت سـيمفونية حـب، وصـافي بـ تـشـد على ضـهره بـ ضـوافـرها وبـ تـقوله: 'أيوة كدة.. كـمان يا وحـش.. نـيـكـك أحلى عـيدية.. ااااااه مـش قادره!'.
لـ حد ما هـو حـس بـ الـبركان بـ يـ نـ فـ جـ ر، وزاد الـسرعة بـ جـنون، وفـوّر لـبـنه الـسـخـن في أعمق حتة جـواها، وصـافي جـابت الـسبعة وهي بـ تـرعش في حـضنه وتـبوسه بـ لهفة. نـاموا في حـضن بعض والـدنيا هـس، وهي بـ تـهـمس: 'اححححح اااااه.. أحلى ليلة عيد في حـياتي.. زبـك لـسه جـوايا مـنور عـينيا!'."