قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس التحرر والخيانة ودياثه
دياثتي انا ومرتي ليلاس الحلقة الرابعة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عبود الديوث" data-source="post: 1436751" data-attributes="member: 234571"><p>بعد الحادثة التانية مع حسين، ليلاس صارت أكثر جرأة جوا البيت، بس بنفس الوقت صارت تسمع كلامي عن الحذر أكتر. كل ليلة نقعد على السرير ونحكي كل شي صار، وهي تعيد عليّ:</p><p>«ما تخاف يا عبود، أنا منتبهة وما رح أخلي أي حدا يشك فينا».بعد ثلاثة أيام، قررت تطلب غراض مرة تالتة. اختارت الساعة خمسة ونص العصر، لما الشارع بهدأ والناس تقل. لبست تيشيرت أبيض رقيق وقصير، من غير حمالة صدر، الحلمتين باينين تحت القماش بوضوح، وشورت أسود قطني قصير يوقف قبل نهاية أردافها. شعرها محلول على كتافها، وحطت عطر خفيف بس ثابت.أنا وقفت ورا البرداية الثقيلة بالصالون، بحيث أشوف الباب والممر والمطبخ كامل.دق الباب. ليلاس مشت ببطء وفتحت. حسين كان واقف والكياسين بإيده. أول ما شافها، عينه اتسعت ونزلت على صدرها بعدين على رجليها العارية، بعدين تذكر حالو وسلم:</p><p>«مساء الخير… الغراض».هي ابتسمت ابتسامة هادية وقالت:</p><p>«تفضّل ادخل، حطهم بالمطبخ».مشت قدامه بالممر بخطوات بطيئة متعمدة، وهو ماشي وراها والكياس بإيده، وعيونه ما فارقت أردافها وهي تتحرك تحت الشورت. بالمطبخ حط الكياس على الطاولة ووقف. هي التفتت له وقالت:</p><p>«لا تقف هيك، ساعدني رتّب شوي حتى ما ضيع وقت».بلّش يطلع الأغراض واحد واحد وهي تناوله وترتب. الحديث طال بهدوء:هي: «اليوم الشغل كان تقيل عليك؟»</p><p>هو: «عادي… بس الحركة كانت كتيرة».</p><p>هي: «يعني ما بتستريح أبداً؟»</p><p>هو: «أوقات… بس أنا متعود».</p><p>هي (وهي تبتسم): «وأنت لحالك بالبيت بعد الشغل؟»</p><p>هو: «إي… لحالي».</p><p>هي: «مسكين. ما في حدا يسألك تعبان ولا لا».</p><p>هو (وهو يطالعها من طرف عينه): «ما في».</p><p>هي: «يعني لما توصّل عندي، بتغيّر جو شوي؟». حسين سكت ثواني واحمر خفيف. هي كملت وهي ترتب علبة الزيتون:</p><p>«قلي بصراحة من أول مرة وانت عم توصل… في شي عاجبك فيي؟».هو رد بصوت واطي وهو يركز على صدرها:</p><p>«كتير أشياء… اللبس، الجسم، حتى طريقة كلامك».هي ضحكت ضحكة ناعمة وقالت:</p><p>«جرئ اليوم. بس تذكر إني متزوجة».هو هزّ راسه:</p><p>«بذكر… بس النظرة مش بإيدي».بعدين هي فتحت البراد وانحنت لتأخذ شي من الرف السفلي. الشورت ركب على أردافها وبان جزء واضح من تحت. حسين كان واقف وراها مباشرة. مدّ إيده كأنه بدو يناولها العلبة، بس لمس أردافها من ورا بإيده الكاملة لمسة ثابتة ثواني. هي ضلّت منحنية وما تحركت فوراً. بعدين وقفت ببطء والتفتت له. هو سحب إيده بسرعة وقال:</p><p>«آسف… صارت بالغلط».هي نظرت له ووجهها محمر وقالت بهدوء:</p><p>«ما في مشكلة هالمرة… بس انتبه المرة الجاية».وهي عم تحكي، عيونها نزلت للحظة على بنطلونه. زبّه كان واقف ورافع القماش بوضوح. هي شافته ورجعت عيونها على وجهه بسرعة. قالت:</p><p>«هلق روح، صار الوقت متأخر شوي».رافقته للباب ووقفت تودّعه. هو نزل الدرج وهو يحاول يغطي الوقفة بإيده.لما سكرت الباب، أنا طلعت من ورا البرداية. ليلاس قعدت على الكنبة وهي تتنفس أسرع. قالتلي:</p><p>«لمساته كانت واضحة، وقال بالغلط. وأنا حسّيت كفه كله. وكمان شفت زبه واقف تحت البنطلون… اشتهيت أفتح وأشوفه، بس مسكت حالي».تاني يوم ما طلبت غراض. استنت يوم كامل مشان ما تبين مستعجلة. اليوم اللي بعده طلبت مرة رابعة بنفس الوقت. لبست نفس التيشيرت الرقيق، بس الشورت أقصر بكم سنتي. أنا رجعت مكاني ورا البرداية.لما فتحته، حسين دخل مباشرة وراها عالمطبخ بدون تردد. حط الكياس وبلّش يساعد من حالو. الحديث صار أطول وأهدى:هي: «اليوم جيت أسرع من المعتاد».</p><p>هو: «حبيت ما أخليكي تستني».</p><p>هي: «ولا حبيت تشوفني بهاللبس؟».</p><p>هو (وهو يبتسم مرتبك): «الإثنين».</p><p>هي: «صرت صريح أكتر».</p><p>هو: «لأنكِ إنتي اللي عم تسأليني».</p><p>هي: «طيب… مبارح لما لمستني، حسّيت إيدك؟».</p><p>هو: «إي… حسّيت».</p><p>هي: «ونعومة؟».</p><p>هو: «كتير».هي كانت واقفة قدام البراد ظهرها له. هو اقترب منها من ورا أقرب من كل مرة. مدّ إيده هالمرة بشكل متعمد ولمس خصرها من الجنب لمسة خفيفة أولاً. ليلاس ما تحركت. حسّت أصابعه على جلدها العاري، وجسمها ارتعش من جوا، بس ضلّت مكانها.هو نزل إيده ببطء على أعلى فخذها من برّا ولمسها لمسات خفيفة متكررة. هي لساتها واقفة وما بعدته. حسّت جسمها يسخن ويجن، وصار في نبض قوي بين رجليها، وتنفسها تغيّر، بس ما بينت صوت.بعد كم ثانية حسّت إنو لازم توقف قبل ما هي نفسها تضيع. ابتعدت خطوة لقدام والتفتت له ووجهها أحمر ونفسها مقطّع. قالت بصوت هادي بس ثابت:</p><p>«قلتلك أنا متجوزة… كفّى هيك».حسين سحب إيده فوراً ووقف مكانه. هي كملت وهي تضبط التيشيرت:</p><p>«اللعبة وصلت لهون وبس. لا تمد إيدك مرة تانية».هو قال وهو مرتبك:</p><p>«آسف… ما عاد تصير».هي رافقته للباب وقالتله وهي تودّعه:</p><p>«روح. وإذا طلبت، توصّل بس بدون لمس».نزل وهو يضبط بنطلونه، والوقفة لساتها باينة.لما سكرت، ليلاس رجعت وقعدت وهي جسمها لساته يرتعش خفيف. قالتلي كل التفاصيل:</p><p>«اليوم لمسني بتعمد. لمس خصري بعدين فخذي. أنا ما تحركت أول شي… حسّيت جسمـي عم يجن من جوا، والحرارة طلعت لراسي. بعدين مسكت حالي وبعدته وذكّرته إني متجوزة. واشتهيت أشوف زبه أكتر لأنو كان واقف بوضوح، بس ما عملت شي زيادة».بالليل، ونحن بالفراش، كانت سخنة بشكل ما شفتها من أيام الشاليه. لما بلّشت أنیکها، سكرت عيونها من أول لحظة وصارت تتحرك تحتي بقوة. أنا سألتها وأنا عم أدخل فيها:</p><p>«مين عم تشوفي هلق؟».همست وهي تئن وتمسك ظهري:</p><p>«حسين… حسين فوقـي وعم ينیکني، وإيده على فخذي متل ما لمسني اليوم، وإنت ورا البرداية عم تتفرج».أنا زودت السرعة، وهي وصلت وهي تشدني بقوة وتقول اسم حسين بين أنينها.بعد ما هدينا، نامت على صدري وهي لساتها عم تتنفس وقالت:</p><p>«عبود… اللعبة صارت أقوى جوايا. بدي كمل بحذر شديد، بس وعدك أول ما أحس إنو تجاوز الحدود، بوقف كل شي فوراً».أنا قبّلتها على تمها وقلتلها:</p><p>«أنا معك يا حياتي. دايماً احكي لي كل تفصيلة، وما نخلي أي شي ينكشف».</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عبود الديوث, post: 1436751, member: 234571"] بعد الحادثة التانية مع حسين، ليلاس صارت أكثر جرأة جوا البيت، بس بنفس الوقت صارت تسمع كلامي عن الحذر أكتر. كل ليلة نقعد على السرير ونحكي كل شي صار، وهي تعيد عليّ: «ما تخاف يا عبود، أنا منتبهة وما رح أخلي أي حدا يشك فينا».بعد ثلاثة أيام، قررت تطلب غراض مرة تالتة. اختارت الساعة خمسة ونص العصر، لما الشارع بهدأ والناس تقل. لبست تيشيرت أبيض رقيق وقصير، من غير حمالة صدر، الحلمتين باينين تحت القماش بوضوح، وشورت أسود قطني قصير يوقف قبل نهاية أردافها. شعرها محلول على كتافها، وحطت عطر خفيف بس ثابت.أنا وقفت ورا البرداية الثقيلة بالصالون، بحيث أشوف الباب والممر والمطبخ كامل.دق الباب. ليلاس مشت ببطء وفتحت. حسين كان واقف والكياسين بإيده. أول ما شافها، عينه اتسعت ونزلت على صدرها بعدين على رجليها العارية، بعدين تذكر حالو وسلم: «مساء الخير… الغراض».هي ابتسمت ابتسامة هادية وقالت: «تفضّل ادخل، حطهم بالمطبخ».مشت قدامه بالممر بخطوات بطيئة متعمدة، وهو ماشي وراها والكياس بإيده، وعيونه ما فارقت أردافها وهي تتحرك تحت الشورت. بالمطبخ حط الكياس على الطاولة ووقف. هي التفتت له وقالت: «لا تقف هيك، ساعدني رتّب شوي حتى ما ضيع وقت».بلّش يطلع الأغراض واحد واحد وهي تناوله وترتب. الحديث طال بهدوء:هي: «اليوم الشغل كان تقيل عليك؟» هو: «عادي… بس الحركة كانت كتيرة». هي: «يعني ما بتستريح أبداً؟» هو: «أوقات… بس أنا متعود». هي (وهي تبتسم): «وأنت لحالك بالبيت بعد الشغل؟» هو: «إي… لحالي». هي: «مسكين. ما في حدا يسألك تعبان ولا لا». هو (وهو يطالعها من طرف عينه): «ما في». هي: «يعني لما توصّل عندي، بتغيّر جو شوي؟». حسين سكت ثواني واحمر خفيف. هي كملت وهي ترتب علبة الزيتون: «قلي بصراحة من أول مرة وانت عم توصل… في شي عاجبك فيي؟».هو رد بصوت واطي وهو يركز على صدرها: «كتير أشياء… اللبس، الجسم، حتى طريقة كلامك».هي ضحكت ضحكة ناعمة وقالت: «جرئ اليوم. بس تذكر إني متزوجة».هو هزّ راسه: «بذكر… بس النظرة مش بإيدي».بعدين هي فتحت البراد وانحنت لتأخذ شي من الرف السفلي. الشورت ركب على أردافها وبان جزء واضح من تحت. حسين كان واقف وراها مباشرة. مدّ إيده كأنه بدو يناولها العلبة، بس لمس أردافها من ورا بإيده الكاملة لمسة ثابتة ثواني. هي ضلّت منحنية وما تحركت فوراً. بعدين وقفت ببطء والتفتت له. هو سحب إيده بسرعة وقال: «آسف… صارت بالغلط».هي نظرت له ووجهها محمر وقالت بهدوء: «ما في مشكلة هالمرة… بس انتبه المرة الجاية».وهي عم تحكي، عيونها نزلت للحظة على بنطلونه. زبّه كان واقف ورافع القماش بوضوح. هي شافته ورجعت عيونها على وجهه بسرعة. قالت: «هلق روح، صار الوقت متأخر شوي».رافقته للباب ووقفت تودّعه. هو نزل الدرج وهو يحاول يغطي الوقفة بإيده.لما سكرت الباب، أنا طلعت من ورا البرداية. ليلاس قعدت على الكنبة وهي تتنفس أسرع. قالتلي: «لمساته كانت واضحة، وقال بالغلط. وأنا حسّيت كفه كله. وكمان شفت زبه واقف تحت البنطلون… اشتهيت أفتح وأشوفه، بس مسكت حالي».تاني يوم ما طلبت غراض. استنت يوم كامل مشان ما تبين مستعجلة. اليوم اللي بعده طلبت مرة رابعة بنفس الوقت. لبست نفس التيشيرت الرقيق، بس الشورت أقصر بكم سنتي. أنا رجعت مكاني ورا البرداية.لما فتحته، حسين دخل مباشرة وراها عالمطبخ بدون تردد. حط الكياس وبلّش يساعد من حالو. الحديث صار أطول وأهدى:هي: «اليوم جيت أسرع من المعتاد». هو: «حبيت ما أخليكي تستني». هي: «ولا حبيت تشوفني بهاللبس؟». هو (وهو يبتسم مرتبك): «الإثنين». هي: «صرت صريح أكتر». هو: «لأنكِ إنتي اللي عم تسأليني». هي: «طيب… مبارح لما لمستني، حسّيت إيدك؟». هو: «إي… حسّيت». هي: «ونعومة؟». هو: «كتير».هي كانت واقفة قدام البراد ظهرها له. هو اقترب منها من ورا أقرب من كل مرة. مدّ إيده هالمرة بشكل متعمد ولمس خصرها من الجنب لمسة خفيفة أولاً. ليلاس ما تحركت. حسّت أصابعه على جلدها العاري، وجسمها ارتعش من جوا، بس ضلّت مكانها.هو نزل إيده ببطء على أعلى فخذها من برّا ولمسها لمسات خفيفة متكررة. هي لساتها واقفة وما بعدته. حسّت جسمها يسخن ويجن، وصار في نبض قوي بين رجليها، وتنفسها تغيّر، بس ما بينت صوت.بعد كم ثانية حسّت إنو لازم توقف قبل ما هي نفسها تضيع. ابتعدت خطوة لقدام والتفتت له ووجهها أحمر ونفسها مقطّع. قالت بصوت هادي بس ثابت: «قلتلك أنا متجوزة… كفّى هيك».حسين سحب إيده فوراً ووقف مكانه. هي كملت وهي تضبط التيشيرت: «اللعبة وصلت لهون وبس. لا تمد إيدك مرة تانية».هو قال وهو مرتبك: «آسف… ما عاد تصير».هي رافقته للباب وقالتله وهي تودّعه: «روح. وإذا طلبت، توصّل بس بدون لمس».نزل وهو يضبط بنطلونه، والوقفة لساتها باينة.لما سكرت، ليلاس رجعت وقعدت وهي جسمها لساته يرتعش خفيف. قالتلي كل التفاصيل: «اليوم لمسني بتعمد. لمس خصري بعدين فخذي. أنا ما تحركت أول شي… حسّيت جسمـي عم يجن من جوا، والحرارة طلعت لراسي. بعدين مسكت حالي وبعدته وذكّرته إني متجوزة. واشتهيت أشوف زبه أكتر لأنو كان واقف بوضوح، بس ما عملت شي زيادة».بالليل، ونحن بالفراش، كانت سخنة بشكل ما شفتها من أيام الشاليه. لما بلّشت أنیکها، سكرت عيونها من أول لحظة وصارت تتحرك تحتي بقوة. أنا سألتها وأنا عم أدخل فيها: «مين عم تشوفي هلق؟».همست وهي تئن وتمسك ظهري: «حسين… حسين فوقـي وعم ينیکني، وإيده على فخذي متل ما لمسني اليوم، وإنت ورا البرداية عم تتفرج».أنا زودت السرعة، وهي وصلت وهي تشدني بقوة وتقول اسم حسين بين أنينها.بعد ما هدينا، نامت على صدري وهي لساتها عم تتنفس وقالت: «عبود… اللعبة صارت أقوى جوايا. بدي كمل بحذر شديد، بس وعدك أول ما أحس إنو تجاوز الحدود، بوقف كل شي فوراً».أنا قبّلتها على تمها وقلتلها: «أنا معك يا حياتي. دايماً احكي لي كل تفصيلة، وما نخلي أي شي ينكشف». [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس التحرر والخيانة ودياثه
دياثتي انا ومرتي ليلاس الحلقة الرابعة
أعلى