دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1.
ما رانيش مصدق بلي كنت مع ديوث يجيب مرتو لعندي باش نيكها و انا ما نكذبش عليكم تعرفت بيه في موقع دردشة و كي ما لقيتش المدامات قلت نشوف واحد نقش نيكو و خلاص و درت في بالي بلي ما ساهلة المهمة و علابالي كاين بزاف شباب سراقين يصيدو في المواقع . و جاتني رسالة فيها واحد يخبرني بلي راهو حاب يذوق زبي و قالي عمري 43 سنة و نحب الزب و يخدم في رونو تاع المنطقة الصناعية و انا قلت هذا باين راهو يتمنيك بيا بصح قلت نسيي ما خسرنا والو و اعطيت لو الرقم التاعي الثاني لي كنت دايرو غير للتمنييك و هو عيط لي و بدا قلبي يخبط بقوة كبيرة و كنت حاب نيك و زبي النار لهابة فيه
و غير قلت الو قالي راهو هو لي كنت نهدر معاه و انا عرفتها و صارحني و قالي خصني زب نرضعو و نيك معاه و نخليه يتمتع بيا و خبرني بلي هو يحب الزبوبة بصح ما كنتش نتوقع فيه ديوث يجيب مرتو و انا قلت لو عندي كوان اذا تحب نيكك فيه قالي لالا انت لي تجي عندي . و رحت ليه وين يسكن و لاقاني في الدخلة تاع حومتو و كان مليح بزاف و حطة طويلة شوية و مترم و ابيض و ركب معايا في السيارة و قالي نروحو ضرك للدار و كان انا قلبي يخبط سورتو كي حط يدو على زبي يلعب بيه و انا نسوق و مع ديوث يجيب مرتو و يحب الزب ثاني و غير لحقنا و هبطنا من السيارة قالي ادخل
و لقيت عندو فيلا شابة بزاف و عرفت بلي لاباس بيه و مرفه و كي دخلت نلقى اللبة تاعو تستنى و زاد قلبي خبط اكثر و كانت مليحة بزاف و عندها زيزة واقفة و فهمت بلي راهو حاب نيكو مع مرتو و انا كنت حاب نلقى ديوث يجيب مرتو نيكها معاه . و بقيت نكحل لمرتو المليحة و هي تضحك و تكحلي و من بعد قالي هيا ادخل للدار خير و مشينا في السحين تاعهم و كان معمر بالورد و لحقنا للصالون و قعدنا بين ثلاثة و قعد هو و قالي واش تحكيلنا ايا ما تحشمش هذي مرتي العزيزة و راحت قدامو و ناكها بوش ابوش النار شعلت في زبي و قال لها ايا بوسي ثاني الضيف تاعنا و جات ناكتني بوش ابوش لهبت لي زبي
و قعدت على حجري و راجلها يخزر و انا نبوس و نسخن مع ديوث يجيب مرتو لعني باش نيكها و انا سخنت و بديت نمس لها في الترمة و الزيزة و هي تتعرى و راجلها ثاني سخن و قرب لينا و خرج زبو موقف و كان زبو كبير ثاني كيما زبي . و انا خرجت زبي و بديت نبوس مرتو و هو يرضع في زبي و يعرف مليح يدير البيبة و سخون و يحب الزب و يموت عليه و انا نعيش المتعة مع ديوث يجيب مرتو القحبة و نديرو نيكة تاع ثلاثة سخونة بزاف..
2.
كنت انا نبوس القحبة و نيك مع ديوث يجيب مرتو و كان هو يرضع زبي و يلعب بزبو الموقف و انا سخنت و حبيت ندخل زي في حتشون مرتو بصح هو ما حبش و قالي نيكني انا الاول و من بعد نيكها هي و قمبعلي الترمة تاعو و كانت بيضة و بيان رازي . و بديت انا نبانسي على الثقبة و زبي موقف و مخشب و طبعتو و كانت ضيقة وسيري بزاف و مرتو في كل مرة تلحس الثقبة و تلحس زبي و ترطبو حتى دخلتو في ترمتو و بديت نيك فيه وكانت سخونة بزاف و مزيرة و بلخف جاتني و خرجت الشهوة تاعي بحرارة كبيرة و هو بدا ينيك مع مرتو و يبوس فيها و يخلط لها و انا مسحت زبي و لصقت فيهم وبديت نخلط لمرتو في الزيزة و هو نلعب لو بالترمة تاعوو من بعد قالي بوسني و سخنني و درت معاه بوش ابوش سخونة بزاف و انا نحكم في الترمة تاعو و مرتو مورايا تلحس في رقبتي حتى سخنوني و رجعوني نغلي و انا نذوب مع ديوث يجيب مرتو و يحب ينيك مع الرجال كي يكون ينيك فيها . و مالقري عجبني كي كنت نبوس فيه بصح انا درت لمرتو نوس فيها و نخلط في الزيزة و هو جاء موريا لصق فيا درت ليه قلت لو قود انا نياك ما نحب حتى واحد يحك زبو على ترمتي و مرة اخرى قالي زيد دير لي واحد باش نخليك تنيك مرتي و انا قلت لو بلا طيز مك غير نيكها قدامك و انت تشوف و كنت مع دوث يجيب مرتو و نقش يحب يتناك و يدي الزب
و مرتو فرحت كي سمعت بلي راني رايح نيكها و حلت لي رجليها و خلاتني ندخل لها زبي في الحتشون تاعها و هو جاء يلحس القلاوي و ما زالو يلعب بزبو و كان زبو خطرات يوقف و خطرات يطرى و يذبل بصح عندو زب كبير و شباب كيما زبي . و جاني الحتشون تاع مرتو سخون و حلو بزاف كي دخلت فيه زبي و ما كانش مزير بزاف و كانت باينة موالفة تنيك مع الرجال قدام راجلها و هو ديوث يجيب مرتو للرجال و يحب يشوفهم يقلبو فيها قدامو و ينيكو و انا كنت ندخل لها زبي و هي توحوح اه اه اه اه اه اه اه وراجلها يلحس قلاويا و يبوس مرتو
و ركبتها فوق زبي و خليتها هي لي تبومبي و راجلها جاء موراها و قل لها عمري ندخلو ملور راني سخون قالت لو انت مقود لالا توجعني كي يكمل دخلو في سوتي و قال لها انتي تعرفي بلي نحب نشوفك تتناكي و تدي الزب باش تجيني . و كي ما حبتش تخليه يدخ زبو ملور بدا يحك فيه و يبانسي و انا نحيت زبي من سوتها وقلت لو ايا دخل زبك نيك مرتك و اعطيتها زبي ترضع و هي ثاني نياكة و تحب الزب و هو ديوب يجيب مرتو للرجال باش يسخن و يحس روحو يستمتع بالنيك كي يشوفها تنازع و توحوح كي تكون تدي الزب..
3.
كي كانت تدير لي بيبة كنت سخون و انا مع ديوث يجيب مرتو القحبة المليحة للرجال ينيكها معاهم و كي دخل لها زبو كانت هي ترضع زبي و تمص فيه و هو يطبع و يبومبي و ينازع اه اح اح اه اه اه اه و نسمع في صوت الزب و القلاوي يخبطو في لحمها . و سخنتني بالبيبة و قلت لو ايا حبيبي خليني ندخل ضرك و راح نحى زبو و قالي ايا نيكها القحبة و شبعها زب و حط لها زبو في فمها و انا دخلت زبي في سوتها الي كانت سخونة اكثر من كثرة ما دخل زبو فيها و خرج و هو ينيك فيها و انا طبعت لها زبي في سوتها و بقيت نيك و نبومبي بصح حكمت لي نيك الترمة و قلت لها تخليني نيكك من الترمة و هي قالت لا موحال نخلي زب يدخل في ترمتيو غير سمعني راجلها نحكي على الترمة قمبعلي و قال لي ايا دخلو عمري و كان راجل ديوث يجيب مرتو للرجال بصح يحيب الزب ثاني و يحب كي يدخل فيه و انا كنت سخون و تلفت لي واش ندير و شفت قدامي الترمة تاع راجلها مقمبعة و مليحة و ذقتها في النيكة الاولى . و دخلت زبي في الثقبة و كانت سخونة كثر من السوة تاع مرتو و بديت نبومبي و نطبع و ندخل حتى حصلت زبي في الترمة تاع النقش الي كان ديوث يجيب مرتو و يحب يتناك و مرتو حطيتها في حضني نبوس فيها و نفلورتي و نرضع لها الزيزة تاعها من الراس و هي توحوح و انا ندخل لو زبي و هو يلحس لها السوة و الترمة
و غير جاتني بديت نعيط اه اه اه اه راني رايح نفرغ اه اه اه اه نفرغ لك في الترمة و هي قالت لالا فرغ في فمي و هو راح يمشي حتى خرج زبي من ترمتو و جاء عندي قالي جيبو في فمي و انا سخون نغلي مع ديوث يجيب مرتو و يحب الزب و انا حيرني . و حكمت زبي نبنيط في وجهو و وجه مرتو و هوما بين زوج فاتحين فمهم و زبي يغلي حتى بدا الزن يطير من زبي على الوجوه تاعهم و انا نعيط اه اح اه اه اه اه اه و جاتني سخونة و حلوة بزاف على وجه ديوث يجيب مرتو و عليها هي ثاني القحبة و كان زبي يطير مرة في وجهو و مرة في وجهها
و شبعتهم بالزن في وجههم بين زوج و خليتهم يلحسو و راجلها يبنيط ثاني حتى جابو و زنن في وجه مرتو و طير عليها الزن بحرارة كبيرة و انا نخزر فيهم كيفاش كان يبوس فيها و يحبها مالقري يجيب لها الرجال و هي قحبة ثاني و تحب الزب كي يدخل في سوتها و تحب تنيك مع زوج زبوبة . و من بعد مسحنا زبوبنا و حطت لي شربت قهوة و رجعت و هوما كانو حابين نبات معاهم باش نزهاو بصح انا كنت مشغول و درت بونت برك و كنت حاب نزيد نيكو مع مرتو بصح تبحر لي التلفون و مرة جزت على الطريق لي يسكن فيها ما لقيتوش و قالولي راهو في فرنسا و هذي هي حكايتي الحقيقية مع ديوث يجيب مرتو و يحب الزب..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: