دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
قبل ان ابدا قصتي مع ديوث يعرض زوجته على لانيكها اؤكد لكم ان قصتي حقيقية و صاحكي لها بكل تفاصيلها علما اني ندمت بعد ذلك و لم اكررها رغم حلاوتها و في كل مرة ارغب بمكالمته حتى يجهز زوجته و لكن امتنع . بداية القصة مع الزوج الذي عرفته في موقع خاص بالشواذ و انا لم تكن لي ميولات شاذة و لكن اردت فقط ان اكتشف عالمهم و اندهشت من كثرة رسائل الصداقة التي كانت تصلني و لم اتوقع ان هناك العديد من الشواذ ولكن كان هناك واحد اكثرهم الحاح و اصر علي ان نتبادل ارقام الهواتف و انا اعطيته رقمي و تحدثنا و من اول بداية الحديث كان يحكي عن زوجته و يصفها بالقحبة والشرموطة .
احسست بغرابة كبيرة من كلامه حتى كدت اكذبه ولكن هو كان يحكي و يحلف و لما التقيته ظل يصف لي زوجته و اعطاني هاتفه اشاهد فيه صورها وبعض الفيديوهات و هي بالسترينغ و الملابس الداخلية و تاكدت اني مع ديوث يعرض زوجته و ان الامور جدية . و عزمني الى بيته و انا كنت مضطرب نوعا ما و احسست اني سارتكب امر خطير و لكن الشهوة حركتني و جعلتني اتوجه اليه في ذلك اليوم بعدما حلقت ذقني و شعري و تعطريت واخذت حماما حتى اكون في ابهى حلة و ما هي الا عشرين دقيقة حتى وجدت نفسي في بيت ديوث يعرض زوجته
و قبل ان اصعد طلبت منه ان نزل الي حتى نصعد مع بعض لانه رغم اني كنت مع ديوث يعرض زوجته الا ان الحذر واجب و هو لما نزل لي كان يرتدي ملابس البيت و نزل الي و سلم علي كانه يعرفني معرفة وثيقة و امسكني من يدي و قال تعال معي . ثم مشينا و في الطريق نظر الي و قال لا تخف لا احد يعلم اني ديوث يعرض زوجته وانا اتعامل بسرية ثم صعدنا فتح هو الباب و دخلت معه و كنت ارتقب رؤية زوجته الجميلة كيف ستكون و جلست معه في صالة جميلة جدا و ادركت انه يعمل في منب مرموق من خلال بيته الجميل و حين جلسنا قال لي لا تخف تصرف على طبيعتك
ثم انفجر بالضحك و قال اليوم زبك سيتعب من النيك حين ترى زوجتي الجميلة الحسناء و نادى عليها و ردت عليه و قالت اصبر دقيقتين واكون عندك حبيبي و ضحكت بطريقة مليئة بالشرمطة و بدا زبي ينتصب من سماع صوتها حتى قبل ان اراها . م دخلت علينا و كانت به عارية و جعلت زبي يقوم بسرعة حين رايتها بذلك الجمال المثير وانا مع ديوث يعرض زوجته الحسناء القحبة و هي تحب الزب و طلبت منا ان نذهب الى غرفة النوم حتى نعي جنس ثلاثي سخان و نبعها بالزب و النيك..
2
ما احلى لحظاتي الاولى و انا في بيت ديوث يعرض زوجته التي كانت في غرفتها و هو من فتح باب بيته و ادخلني و جلست انا في الاريكة و هو يقابلني ثم نادى عليها و ردت هي عليه و هناك انتصب زبي لما سمعت صوتها الجميل . و بقيت اتخيل كيف سيتكون و من حسن حظي انها لم تطل الامور و دخلت علينا و كانت مثل القمر ترتدي تنورة قصيرة جدا الى نصف الفخذ و صدرها الجميل المشدود كان واقف و بارز و نصفه مكشوف مع بياض مهيج جدا و جميل و جاءت الي مباشرة ووضعت امامي كوب من العصير و هي منحنية و انا انظر الى بزازها الجميلة و هي تضحك ثم راحت الى الغرفة و زوجها طلب مني ان نتبعها .
و لما دخلنا فتحت الزوجة رجليها امامي لارى كس ابيض شهي جدا و زوجها حاول تقبيلي من فمي و اخبرني انه يريد ان اقبله حتى يسخن و انا رفضت و قلت له لا اريد زوجتك و كنت مع ديوث يعرض زوجته و لكنه ايضا شاذ و يحب الزب . و ارتميت على حضن زوجته اقبلها و اتحسس عليها و ارضع في حلماتها الجميلة الوردية التي كانت تثيرني اثارة رهيبة جدا و هو امامي ينظر كيف الحس في حلمات زوجته و الامر كان يعجبه كثيرا لانه ديوث يعرض زوجته و يحب ان يرى الرجال يستمتعوا بها و الزوجة جميلة جدا و قد هيجتني بحرارة
ثم اخرجت انا زبي لترضعه و الرجل نظر الى زبي الذي اعجبه و اخرج ايضا زبه الذي كان منتصب ايضا و تقريبا بنفس حجم زبي غير ان زبي اسمر اكثر و قرب زبه من فم زوجته و بدات ترضع لنا مع بعض و انا اذوب مع ديوث يعرض زوجته لانيكها امامه . و كانت الزوجة تارة ترضع في زبي و تارة في زبه و قد سخنت واشتعلت شهوتها الحارة خلال الرضع الحار الساخن و انا العب بشعرها و كنت اعلم ان زوجها يريد ان اقبله منفمه فهو كان متهي النيك معي اكثر مما يشتهيه مع زوجته اما انا فكنت اريد ان انيكها هي و انا مع ديوث يعرض زوجته الجميلة الحسناء
و امسكت الزوجة زبي و بدات تحكه على زب زوجها الذي زاد انينه و سخن اكثر و هو يقول اه اه اه اه واصلي و انا تركتها تفعل لانني اعرف ان زوجها يتلذذ بزبي اكثر من فم زوجته و لكن سخنت انا و الجسم الجميل المثير امامي عاري . ثم خطفت زبي من فمها و رميتها على ظهرها و وضعت زبي في الكس و انا دفعته وادخلته بحرارة كبيرة و انطلقت انيك القحبة و زوجها الديو يعرض زوجته الجميلة حتى انيكها له و كانت هي توحوح بقوة اه اه اح اح اح ادخل اكمل اه اه اه اح اح اح اح..
3
كانت الحرارة تزيد و انا مع ديوث يعرض زوجته علي لانيكها و كنت انا في الاريكة راكب عليها انيكها بوضعية الكلبة و هو واقف اامي ماسك زبه يستمني و احيانا كان يضعه في فمها حتى ترضع له و احيانا كان يحكه على طرف طيزها امامي و كانت متعته الكبيرة لما يراني انيكها و هي توحوح . و اما زوجته فكانت لذيذة جدا و تخرج غنجات ساخنة و حارة جدا اه اه اه اح اح اح اح و زبي يواصل حفر كسها و النيك بكل حرارة و السرير يهتز بنا من قوة النيك و حرارته الكبيرة و الزوج يضع في فمها زبه الذي كان تارة ينتصب و تارة يرتخي و انا زبي مثل الفولاذة داخل الكسو اعجبتني خفة الزوجة التي كانت تستجيب لاي وضعية وانا احركها كما اريد و اديرها و اضع فيها زبي في الكس و زوجها ديوث يعرض زوجته و يطلب مني احيانا ان ادخل زبي في كسها بطريقة اقوى و يطلب مني ان اصفع لها فردات الطيز . و الزوجة فاجاتني اكثر لان الامر كان يعجبها و واضح ان زوجها معتاد على احضار رجال لها يمارسو معها الجنس لانه ديوث يعرض زوجته على الرجال و انا زبي كان يتحرك في الكس بكل محنة و حرارة خاصة لما قلبتها على وضعية الكلبة و رفعت لها طيزها و وضعت راسها على الوسادة وانطلقت توحوح اه اه اح اح اح اح و تشعر باحلى متعة
و سخنت الى درجة كبيرة جدا و زوجها ما زال يقترب مني و يحاول الاحتكاك علي و يعطيني فمه وانا نسيت نفسي من الهوة و بدات اقبله من الفم و الشفتين و هو يستمني و انا ادخل زبي و استمتع مع ديوث يعرض زوجته القحبة للنيك . و احسست اني على وشك انزال شهوتي و اخرجت زبي من كس الزوجة و قابلت زوجها و امسكت هو زبي اللزج و بدا يدلك فيه لتنطلق نيران زبي و منيي و بذات اقذف له على فخذيه بكل حرارة جنسية و هو يقذف على بطني و كانت لحظات جميلة و الزوجة تلعب بكسها و انا مع احلى ديوث يعرض زوجته القحبة
و كان زبي ينثر حليبه بكل حرارة و بمتعة جنسية كبيرة جد حتى احسست ان المني لن يتوقف عن الخروج في تلك اللحظات ثم مسحت زبي في صدر زوجته الحسناء و كل واحدفينا كان يمسح زبه على احد الاثداء و نتلذذ باجمل مني يخرج من زبينا و باحلى شهوة جنسية ممكنة . و قد امتلا وجهها بحليب زبينا بعد هوة حارة و ساخنة جدا و انا اتلذذ و لكن تعبت من النيك مع ديوث يعرض زوجته الحسناء و الحقيقة انه كان يريد ان انيكه ايضا و لكن انا لست اذ و اكره الرجال و عت تجربة جنسية ساخنة نار و حارة جدا..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: