اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة ذقت لذة الجنس الرهيبة وأطفأت شهوة إيناس المشتعلة الغريزة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,575
نقاط نودزاوي
14,626
الدولة
نودزاوي
Offline
x8uumsqgy1.jpg

لقد كان ذلك منذ عامين وفي فصل الصيف وفي إحدى الشقق الساحلية على شاطئ مدينة الأسكندرية. لقد ذقت لذة الجنس الرهيبة واطفات شهوتها المشتعلة منذ سنين واستعاضت بي عن زوجها الذي كان فظاً غليظاً يهمل غريزة الجنس لديها. أعرفكم بنفسي اولاً انا، سامي، محاسب أسكن محافظة الشرقية متزوج ولديّ طفلين صغيرين لم يتجاوزا الاربعة اعوام زكنت انا حينما جربت الجنس مع إيناس في السابعة والعشرين من عمري. اما إيناس فهي زوجة لرجل تاجر لم تكن تتجاوز الحادية والثلاثين من عمرها منذ سنتين وهي امرأة جميلة ملفوفة القوام واجمل ما فيها انحناءات خصرها ونعومة شعورها المنسدلة فوق كتفيها. عرفت إيناس عن طريق صفحة على الفيس بوك ثقافية تجمع العديد من الأعضاء المثقفين والمثقفات والقارئين والقارئات من مختلف البلدان العربية . كانت إيناس جذابة وعاقلة في ردودها وأعجبت بعقلها قبل ان أرى صورتها وكذلك هي. أضافتني على صفحتها الخاصة كديق واضفتها انا كذلك. علمت منها أنا موظفة في مصلحة الضرائب وأن زوجها كثيراً ما يهملها وكثيراً ما يضربها كذلك فهي زواج لم تكن تقبل به لولا أن اهلها ضغطوا عليها. فتحت إيناس قلبها لي لدرجة أنها كانت كل يوم تبعث لي بالورود على صفحتي وكأني أصبحت جزء لا يتجزء من حياتها الفارغة رغم أنها ام لبنت وولد في المرحلة الإبتدائية.
كانت كثيراً ما تشكو لي علاقات زوجها النسائية خارج إطار الزواج فكنت أن اخيرها بأن تتحمل لأجل بيتها واطفالها وتحاول أن تجتذبه إليها. الحق اني تعاطفت مع إيناس كثيراً واحسست بحرمانها من الجنس ومن حقها في أن تشبع شهوة الغريزة المشتعلة لديها،× فهو حق طبيعي وليس مكتسب. علمت منها كذلك انها لا تستطيع أن تطلب الطلاق منه لأن عائلتها محافظة ولا يرضون لها ابدا ذلك وان عليها أن تتحمل. ذات مرة وأنا اجري شات معها كتبت لها: سلام اشوفك على خير بكرة، لتجيبني وكأنها اخذتها مأخذ الجد وتتحسر لعدم إمكان ذلك: وده بجد، طيب تشوفني ازاي وفين قولي ارجوك. والحت واحسست بنبرة الاستعطاف عندها وكنت ، والحقّ يقال، أني اشتهيت غيناس رغم أنّ زوجتي لم تكن تقصّر معي. ولكن هو الجنس والرغبة وحب التغيير. المهم أني انهيت معها الشات في تلك الليلة باننا سنلتقي يوماً ما. تطورت علاقتنا أكثر واعطتني رقم هاتفها الخاص وسحرتني بصوتها وعذوبته فضلاً عن جمال صورتها. تطورت علاقتنا أكثر واكثر حتى صرنا نتحادث عن أمور الجنس وكأنه كلام علمي بحت وكنا نظل نضحك ونتملم في كل المواضيع من سياسية وثقافية وكل شيئ بما فيها ويقع في صلبها أمور المتعة الجنسية. تطور حديثنا ورحت انا اعرض عليها بحكم أني رجل أن أراها لحماً ودماً امامي غير أنها ، ولأنهن يتمنعن وهن الراغبات ولا بد من ذلك لكونها انثى، تمنعت في البداية وتعللت بالمسافة بين الشرقية والقاهرة حوالي ثلاث ساعات وغيرها من العلل.
تركتها ريثما تعيد حساباتها وظل كلاما عاديّا إلى أن اتصلت بي ليلة وصرّحت لي وهي تبكي في الهاتف أنها تحتاجني بجانبها وأنا آخذ في تهدئتها وقد تأثرت حقيقة لها وتحركت عاطفتي نحوها. أعلنت لها اني ساتيها غداً ، وكان إجازة صيف لي، تهللت أساريرها واستغربت أني سآتي كل تلك المسافة فأعلنت لها أننا سنلتقي في متصف المسافة في الإسكندرية وعليها أن ترتب حالها. أنا أيضاً رتبت لوازمي وقد اتفقت معها ان نلتقي في الإسكندرية في شقة استأجرتها على البحر ولم تفرق معي ساعتها كثرة المال الذي قمت بنفقته. كنت في الطريق إليها وهي تهاتفني طيلة نصف ساعة وهي غير مصدقة انها ستلتقيني. كانت الفرحة تبدو في نغمة صوتها وتعبيراتها مما ينبئ عن غامر سعادتها ولذة الجنس بيننا حيث سأطفأ شهوتها الحبيسة وأنا ايضاً أجرب لوناً آخر من النساء. كانت إيناس بالنسبة لي مغامرة الجنس الرهيبة التي إلى اﻵن لم آتي بمثلها. المهم أني وصلت الإسكندرية قبلها ، وكان ذلك مرتباً، واستاجرت شقة كما انتويت واتصلت بها أني سألتقيها على شط البحر لحي سيدي بشر. اتت وسالتني في الهاتف عن ملابس فأخبرتها أني ارتدي كاجوال بنطال جينز ازرق وقميص مشجر ونظارة سوداء. كانت هي قد رتبت أمورها أنها في مامورية عمل في الأسكندرية وأنها ستقيم في فندق وقد تركت ابنها وبنتها عند امها في القاهرة. كانت إيناس اجمل مما رأيت صورتها فهي تشبه الممثلة التركية أيسون كايجي في ملامح وجهها البريئة وجسدها البض الملفوف وردفيها النافرين. كانت بيضاء بياضاً رائقاً مثل بياض اللبن وشفتاها فيهما غلظة رقيقة محببة عند اشتعال نار القبل. التقينا وكلانا على أحرّ من الجمر إلى لذة الجنس التي سأغترفها منها وتعترفها مني وركبنا تاكسي وقد ألقت يدها فوق يدي فملت عليها أقبل شفتيها الغليظتين لرانا السائق ويبتسم ويتنحنح فنبتسم كلانا ﻹلى أن وصلنا شقة المصيف حيث أطفأت شهوة إيناس الجنسية المشتعلة وذقت أنا شكلاً آخر من لذة الجنس الرهيبة معها ..
انتهينا في الجزء الأول من قصتي، ذقت لذة الجنس الرهيبة وأطفأت شهوة إيناس المشتعلة الغريزة، إلى اننا ركبنا تاكسي والتقينا في قبلة قطعها علينا السائق وهو يضحك ويتنحنح للنزل بعدهه ونصعد اسانسير شقة المصيف حيث سأمتعها وتمتعني. أدخلتها غرفة النوم وطلبت منها أن نظل هناك وأن تخلع ثيابها، وهي بذلة رسمية تكاد تسلب بها عقول الناس بما تبديه من مفاتنها الخلفية والامامية. خلعت الجاكت لأري تحته قميص أبيض يدفعه إلى الامام بزّان هائجان كأنهما كانا يدعواني لمصهما. رحت أنا اخلع بنطالي وهي تفك أزرار القميص لأطالب إليها أن تخلع بنطالها ايضاً لبتسم وتميل رأسها باسمة فوق كتفها الأيمن وتطلب مني أن اخرج. قدّرت خجلها ؛ فالمرأة حتى وإن كانت على وشك ن تلتقي في لقاء الجنس مع غريب او غير زوجها، لابد لها أن تبدي خجلاً فهي لا تحب من يقتحم أنوثتها ، بل من يأخذها بالرفق واللين وكأنها هي التي تدير رحى اللقاء. المهم أني خرجت واخذت دشاً بارداً ودخلت غرفة النوم لأجدها ملتفة بملاءة فوقها وهي مستلقية. سحبت الملاءة برفق لتقع عيناي على جسد مستفذ التضاريس والأنحناءت كما للمثلة التركية ايسون كايجي بالضبط. أحسست أن ذبي بدأ ينتفض ويعلن عن هيجانه بنبضات يتمطى من خلالها وقد أثارتني رغبة شهوة يناس المشتعلة إلى الجنس وهو ما بدا في عينيها.
كانت إيناس تضج برغبة الجنس الرهيبة غير انها كانت كذلك قلقة وخائفة قليلاً لأنحني أنا فوقها واقبلها وكانت الفوطة تغطي نصفي الاسفل. رحت أخلع ستيانتها وكلوتها اللاتين استلقت بهما وأمشي فوق ساخن بزازها بلساني في حركات دائرية وهي ينطلق من صدرها آهات رقيقة كنت أكاد لا اسمعها. كانت إيناس قد زالت رهبتها قليلاً واقتربت من شفتيه مجدداً اقبلها لنغيب فى قبله رومانسية ذابت فيها من شدتها ولسانى يلاعب لسانها وانا امتص ريقها وهي كذلك فشعرت وقتها ان ذبي قد انتفض أشد فأسقطت الفوطة فراحت يدها تمتد إليه تداعبه بيدها ثم بلسانها وأخذته فى فمها تمصه وتتلذذ فيه وانا مستمتع جدا ويدى تفرك فى بزازها من فوق المتدليين قليلاً وهما كالرمانتين الكبيرتين يتوسطهما حلمتان منتصبتان ولا أروع .
نزلت اليهما الحسهما بلسانى وارضع فيهما كطفل رضيع مشتاق لثدي امه وانا امص بنهم فى واحد ويدى تعصر حلمة الاخر وتفركة بشدة وانا اسمع تأوهاتها وهى تقول: “ كنت فين من زمان مص جامد عضهم جامد قوى اقطعهم حبيبي ” لأنزل أنا تدريجيا الى باقى جسمها الناصع البياض الحس كل جزء منه بلسانى تارة وأعضضه بأسنانى تارة أخرى الى ان وصلت الى كسها فوجدته غارق فى ماء شهوة الجنس المشتعلة فلحسته بلسانى وابتلعته وأدخلت لسانى داخل كسها وهى تتأوة من لذة الجنس الرهيبة وتلتمس: “ نيكنى ياسامي مش قادرة خلاص أااااااه أأأأى دخله فى كسي” لأظل أنا فيما أنا فيه بما يقارب الربع ساعة حتى شرعت تصرخ من شهوة الجنس المشتعلة والغريزة التي تصاعدت إلى ذراها مرارا وتكرار.اعلمت أنها لم تعد تُطيق مداعباتي لحظة زيادة فرحت ألقمها ذبي لتلتقمه إيناس بقوة وشه الجنس الرهيب يعجّ من عينيها حتى قزفت لبني فى فمها وابتلعته بالكامل واخذت تلحس ما تبقى منه حول ذبي وبعد انا انتهت من اللحس ظل منتصبا فأنمتها على ظهرها وعلقت ساقيها على كتفي وأخذت أدخله برفق وهى تتمحن وتتلوى منلذة الجنس الرهيبة الى ان دخل بأكمله الى أعماق كسها لأدفعه وأسحبه برفق وبتأن وبدات فى زيادة السرعة شىء ف شىء حتى اسرعت فى الدخول والخروج وهىتزفر شديداً وتتاوه عالياً : “ آآآآه اوووووووف.. أأأأح بسرعة ياسامي نيك جامد دخله جوة قوى يا حبيبى نيكنى قوي انا عشيقتك” لاستفهم منها وأنا افلحها : “ مبسوطة حبيبتي.. آآآآه ” لتجيبني بإيماءات راسها وقد ذقت أنا لذة االجنس الرهيبة مع إيناس كما لم اذوقه مع زوجتي التي كانت لا تفوه بكلمات الجنس والنيك الرهيبة كإيناس. كانت إيناس منت شدة شهوة الغريزة المشتعلة عندها تمسك بأطراف أصابع قدميها وقد ألصقت ظاهر فخذيها ببطنها لدرجة أنهما تلامسا مع بزيّها اللاتين أنبعجا من استلاقائها. كانت قد اظهرت لي كسها المليئ وقد نتفته لدرجة الإحمرار استعدداً للقائي. كنت انيكها وأنا أتأثر وقد تأثرت هي بذلك وكادت تلقي شهوتها فكنت أكف عن نياكتها وارقد من فوقها وقد جثمت بثقلي لألثمها وامتص شفتيها وقد شغلت نفسي بأشياء اخرى خارج لذة الجنس التي كنت اجدها. لقد نجحت في إطفاء شهوة إيناس المشتعلة الغريزة بخبرتي كما لم يفعل زوجها معها. أحسست أنا هدأت فرحت اصعد وأهبط وذبي ينغرز في جوف كسها لتعود هي إلى الوحوحة والولولة وقد القت برجليها فوف ظهري تضمني إليها وتغمغم بكلمات لم أتبينها. علمت من واقع خبرتي أنها قد أو شكت على رهز الجماع فرحت انا أشتد في ضرباتب وهى تضيق القبضة بساقيها فوق ظهري كأنما غريق يتعلق بمنقذه. ارتعشت وغاب بؤيؤ عينيها وتأثرت أنا بانقباض جدران كسها فوق ذبي لنقذف شهوتنا سوياً وقد ذقت انا لذة الجنس الرهيبة وأطفأت شهوة إيناس المشتعلة الغريزة حتى أنها ظلت تهنتفض لحظات تدفق لبني. همد جسدها وجدسي لأنحني فوقها واقبلها لتقول لي: “ سامي … حبيبي.. أنت موسيقار الجنس بجد في عمري ما استمتعت كدا” لتضمني إليها وننام وشفتانا ملتصقتان. انا إلى اﻵن في حيرة من أمري ل

أن إيناس أحبتني ولكني لا يمكن أن أطلق زوجتي أو أتزوج عليها فيما كانت إيناس على استعداد لترك زوجها.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى