اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص قصيرة ذكريات المراهقة الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة .. 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
5c74l6484w.jpg

1​

كانت ذكريات مراهقتي الساخنة مع زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة في قرية هادئة من قرى محافظة الدقهلية المشهورة بحسن نسائها. كان ذلك من سنين طويلة قبل خمسة عشر عاماً و قبل أن أغادر مع عائلتي الصغيرة أبي و أمي و أختين لي مسقط راسي إلى القاهرة. إلهام اسم زوج ابن عمي وهي لها من الجمال الشديد ما يجعلها مثار الحسد الدائم من نساء أهل قريتنا و أقربائنا. فهي حسنة ملامح الوجه الأبيض بحمرة تشبه حمرة الورود بوجنتين يجري فيهما ماء النضارة و شعر أسود شديد السواد مسترسل غير أنها كانت دائماً ما تخفيه تحت بإيشاربها أو طرحتها. ثم هي معتدلة القوام هضيمة الكتفين نافرة الصدر مكورته لطيفة الكشح يلتصق بردفيها الجلباب حينما تحمل فوق رأسها ماعون المياه او أي ماعون فتهتزا بما يثير شهوة من ليس له شهوة. حتى صوتها كان فيه غنة عجيبة تكلمك من أنفها بصوت خفيض يعلو وقت مضاجعتها بآهات تثير في بدنك كل غرائز الجنس و الشهوة. كانت ذكريات المراهقة الساخنة مع تلك المرأة زوجة ابن عمي كانت إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة في أوج شبابها في نحو الثانية والثلاثين من العمر، جسدها ذلك الجسد الذي إن رأيته جزمت انه جسم لفتاة في العشرين من عمرها يتفتق جمالاً وشبقاً مفجراً فيك كل مشاعر الجنس. ذلك الجسد الذي رغم مرور الأيام والسنين لم يفارق مخيلتي، ردفيها متماسكان يكادا يمزقان فساتينها الضيقة وصدرها الذي يكاد يقفز من فتحه الفستان العلوية ليقول للناظر تعال وتلذذ بحلمتي، كل ذلك بالإضافة إلى كمال جسدها من كل النواحي بإضافة بعض الألوان الساحرة والعطر الفواح، وهل هناك أحداً ينسى تلك الروح المرحة التي تجذب كل من يراها ويتحدث معها. غير أنها كانت حبيسة الشهوة طوال الوقت نظراً لأن زوجها كان لا يعطيها حقها الشرعي. هي لم تكن لتخونه ولم تكن لتسمح لنفسها بذلك وهو ما سمعته تلصصاً حينما كانت في إحدى المرات تقصد بيتنا الذي التصق ببيت ابن عمي تشكو لأبي :” يا عمي ..أنا باشكيلك من فلان…مش عارفة اتغير ليه…مش عارفة… ذلك كان غيض من فيض و بحكم أنني كنت في الصف الثاني الثانوي العام و كنت أستذكر مع ابنها نديدي في العمر كنت أعمل مدى لوعتها حينما كانت تتزين لزوجها ابن عمي فيتأخر عليها أو يبيت بالخارج بحجة العمل بالمدرسة أو ماشابه.
ولأنني كنت متوفقاً بدراستي كانت إلهام تدعوني للاستذكار مع ابنها في شقتها في الطابق الثاني لأن البيت بيت عائلة و بذات الوقت تستذكر أبنتها سهام في بيتنا مع أختي اللتين كانتا في سنة دراسية واحدة بالجامعة كذلك. لم أدرٍ لما راحت إلهام تفكر بي على ذلك النحو الشهواني الجسدي ؟! ألأنني كنت وسيماً طويلاً عريضاً تعج بي المراهقة؟! أم لأنها لمحنا ذات يوم انا و ابنها نتحادث عن أعضائنا الخاصة في مادة البيولوجي و نتحدث عن الفتيات ا للاتي كنا نعرفهن و شهوتي الكبيرة و استمنائي؟! يبدو أن إلهام زوجة ابنة عمي حبيسة الشهوة رأت و سمعت ذلك مني وهو ما حول تفكيرها إلي كي تخرج معي حبيس شهوتها المتأججة! رويداً رويداً راحت إلهام تبدي اهتماما كبيراً وخاصاً بي وكلما انقطعت عن الاستذكار مع ابنها تعاتبه لعد استقدامي و الإفادة مني و المراجعة مع بعضنا. في البداية كنت أعد ابتساماتها لي بريئة وكنت أعدها كأختي الكبرى ولم يجل بخلدي مطلقاً أن تفكر بي على نحو مريب.الواقع أنني لم أكن لأصمد طويلاً أمام ذلك الأغراء و الكرم الكبير منها في بعض الأحيان غذ كانت تضع لقيمات الطعام أو قطع الدجاج المطبوخ في فمي عند الاكتفاء بقطعة واحدة!! كان في نفس الوقت إحساسي بالأشياء يتغير مع التغير الهائل لجسدي وخصوصاً عندما استيقظ من النوم و أجد أن سلبي قد تبلل بماء احتلاماتي المتكررة و خاصة و إلهام زوجة ابنة عمي حبيسة الشهوة تعاودني في المنام!!
ذات يوم وكنت قد انقطعت عن الذهاب لبيتها عدة أيام أقضيها في بيت خالتي التي يشرف على الحقول بعثت لي بابنها أحمد ليستصحبني للمراجعة وخاصة وقد اقتربت الامتحانات النهائية للثاوية العامة. كان ذلك مساءً. دخلت مع احمد ابنها الشقة لتدخل علينا بإلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة بملابسها المثيرة الصارخة. . لم نكد نجلس حتى دق التليفون الأرض وإذ بأمها في غربي البلدة تطلب أحمد ابنها ضرورياً. ذهب أحمد و ظللت و إلهام بمفردي. كانت ساعتها تلبس ثوباً أحمراً ضيقاً وكان قصيراً يكاد لا يغطي ركبتيها الجميلتين وكان يضغط صدرها حتى لا يكاد يغطي نصفي بزازها العارمين اللذين كادا أن يقفزا خارجاً من الفتحة القوسية الكبيرة والتي تبدأ من كتفها الأيسر ا نزولاً إلى منتصف الصدر ومن ثم ترتفع إلى الكتف الآخر الذي لم يغطى تماماً…. يتبع….

2​


كانت تلك المرة إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة تبدو مغرية في نظري أكثر من أي مرة سابقة. جلست على كنبة الأنتريه الصغيرة بينما جلست هي على الكنبة الكبيرة وصرت أطالع التلفاز بينما هي تطالعني. عرفت ذلك من النظرات الجانبية التي كنت اختلسها بين فينة وأخرى وقد رأيتها في المرة الأخيرة تمدد جسدها بطول الكنبة! بعد مضي خمسة عشر دقيقة أحسست بالانزعاج من تأخر أحمد فسألتها عن السبب، فقالت لي انه ذهب لزيارة جدته , أمها, و أنه لن يتأخر. كنت أشعر بالإحراج منها و من خواطري نجوها. بعد طول صمت أخذت زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة تسألني ما إذا كنت أراها جميلة وما إذا كان فستانها مناسباً وغيرها من الأسئلة الأخرى, كنت أجيبها بالإيجاب مرة وبالنفي مرة أخرى، وأنا لا أتوقف عن مطالعه نظرات عينيها. بعد ذلك صمتنا قليلاً وصرنا نطالع التلفاز، وبعد برهة من الوقت سمعتها تطلق آهة خفيفة بعدها أغمضت عينيها، فسألتها عن ما إذا كانت بخير فقالت لي بأنها تحس ألماً في جسدها وطلبت مني الاقتراب فقربت وجلست على طرف الكنبة الكبيرة. سألتها والقلق و الخجل يساورني: ايه اللي تعبك ” فقالت لي بأنه في كل أنحاء جسدها ولكن الألم يزداد في الأسفل وأشارت إلى ساقيها المصبوبتين. كنت بالكاد أبتلع ريقي و المراهقة الساخنة قد تعالت هرموناتها بجسدي فرحت أتحسسهما و هي تهمس” أعلى .. أعلى .. فوق شوية…” وهي تسحب طرف ثيابها و أنا دقات قلبي يسرعن من عظيم انفعالي حتى كاد يقفز حينما رأيت نصفها السفلي المثير المروع لمراهقتي.
لم تكن إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة ترتدي ثياباً داخلية فرأيت شعرها السفلي خفيفاً أشقر مائل للبني وفخذيها البيضاوين تزيد من اشتعال الشهوة في داخلي. سقط في يدي كليةً!! عرفت إنها سيطرت على مشاعري و باعدت إلهام بين رجليها ووضعت يدها اليمنى خلف رأسي وسحبته ليلاقي منطقة كسها. بالفعل استجبت و قد اتنصب قضيبي وقد كاد يتمزق من هياجه! أرادتني أن أحلس كسها لها!! كنت في حمأة الشهوة وحمأة المراهقة الساخنة فلم أذكر الاشمئزاز بل ذكرت الشهوة التي لوعتني بها إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة! أخرجت لساني ليدخل مباشرة بين شفتي كسها الدافئ، لأحس بطعم لذيذ وغريب في الوقت نفسه وأخرجت هي صرخات لذيذة حين لامس لساني شق كسها المثير المضروب بانتظام بيم شفريها الرقيقين. لأول مرة أطالع ذلك اغلذي اسمه فرج المرأة ! لم أكن حينها إراه إلا من الكتب أو لماماً في السديهات النادرة آنذاك.
” أيوه هنا … هنــا … بلسانك” هكذا استقبلت إلهام ضربات لساني فوق فرجها ، فأخذت أحرك لساني على شقها ذهاباً وإياباً وآهاتها في ازدياد، لترفع يدها عن رأسي تفرك بهما بزازها الهائجة حتى تكتمل الشهوة لديها. ثم همست بصوت خفيف “خلينا على الأرض ” فرفعت نفسي عنها وما كنت أريد فعل ذلك، قادتني إلى منتصف الصالة حيث أزاحت طاولة القهوة وهناك نزعت ذلك الثوب الأحمر عنها وما كادت تفعل حتى زدت هياجاً. ثارت في المراهقة الساخنة حين رأيت ذلك الجسد الجميل وثارت ثورتي حين رأيت ثدييها الكبيرين يشعان بياضاً ونضرة، تتوسط كل منهما حلمة وردية منتفخة انتفاخا كبيراً حتى كادتا أن تنفجرا ، ثم طلبت مني الاستلقاء على ظهري وحين فعلت قامت بسحب البنطال وانتزاعه عني وألقته بعيداً. كانت إلها زوجة ابن عمي شبقة كاللبؤة في تلك اللحظات. ضاع رشدها و أضاعت رشدي و سيطرت الشهوة الحبيسة على جُماع عقلها وهي المرأة المجربة غير المراهقة فكيف بي و المراهقة و اكتشاف الشهو كان يشعلانني؟!! نظرت لها وهي جاثية على ركبتيها حين أدخلت كفها تحت لباسي الداخلي الأبيض المرتفع للأعلى بفعل ضغط عضوي المنتصب فضغطت عليه فانفجر لبني ساخناً مغرقاً يدها و مغرقاً لباسي لتبسم لي وأنا في قمة هياجي. في تلك اللحظات أكببت عليها لثماً و دعكاً ببزازاها وهي تضحك ضحكاً خفيفاً و كأنها تعلم ما فعلته بي! ثم لحظات و ضغطت بصغير حلو كفها على زبي فانتفض تارة أخرى و كأنها لم يخلو من الشهوة فابتسمت و طلبت مني ان أنزع باقي ثيابي فأتمرت و قالت بصوت أغن و بعيني ناعستين لي وهي تجلس على ردفها “تعال… تعال مص بزازي” انقضضت كالنمر وأمسكت بالثدي الأيمن وصرت أقبله وأدخلت الحلمة بين شفتي وصرت أمصها وأحسست بأن تلك الحلمة تكبر في فمي، وصارت هي تجذبني لها وتضغط برأسي ليغرس وجهي في بزازها. بعد برهة سحبت رأسي من بزها لتلقمني اﻵخر وهي تصرخ “حبيبي … آه منك … أذبتني … آه …” مدت يدها لتمسك بذكري المنتصب و خصيتي المتورمتين لنظل على هذا المنوال بضع دقائق كنت في كل ثانية منها أمنع نفسي من قذف شحنتي لرغبتي في الاستمتاع اكثر…. يتبع..

3​

قامت إلهام بعد ذلك بجذب رأسي من بزازها وما كدت أن اترك تلك الحلمة اللذيذة إلا لمعرفتي بأني سوف أذوقها تارة أخرى، ثم راحت تنحني بفمها صوب ذكري الذي صار يتحرك لا إرادياً و بتطبع فوق راسه قبلة ساخنة من دافئ شفتيها أصابتني برعشة كهربائية امتدت من قلة رأسي لأخمص قدمي! يبدو لي اﻵن بعد خمسة عشر عاماً إن إلهام حبيسة الشهوة كانت تود أن تجرب معي كل أنواع الجنس و الشذوذ أو ما كان يعده المجتمع آنذاك من الشذوذ في المضاجعة. وحينما غطى فمها الساخن نصفه كدت أن انفجر لولا حركتها المفاجئة حين دفعت رأسي بين ساقيها لأكمل ما بدأته في كسها الساخن الغارق بإفرازاته اللزجة، . ثم سرعان ما دفعت بفمي لفرجها وصرت أمصه وأحرك لساني داخله وألعق بظرها الناتئ . و أنا أكتب اﻵن ذكريات المراهقة الساخنة مع إلهام أود لو عادت؛ إذ أني لا أستمتع بعلاقتب مع زوجتي ما استمتعت به معها.
كانت إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة بارعة في المص للحد الذي جعلني بلا شعور امسك بردفيها بيدي الاثنتين وأغرز وجهي في كسها الذي احمر بشدة و تورّد و الذي انطلقت منه حرارة الجنس، فكان صراخها في ارتفاع حين كانت ترفع فمها عن ذكري الذي تضخم بشدة. وصرت اركز مصي على بظرها وخلالها كانت هي تلعق هي جوانب ذكري من أعلاه حتى أسفله وتأخذ واحدة من خصيتي في فمها وتمصها مصاً خفيفاً وبعد ذلك داهمني شعور بأني أريد أن ابتلع ذلك البظر الذي تمطّى و استدار و اهتاج في داخل فمي فصرت أمص بدون توقف مما جعلها تصرخ وترتجف وتلتهم ذكري بأكمله إلى القاعدة في فمها الساخن حتى أحسست بشفتيها على شعيراتي. صارت إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة الساخنة تمصه مصاً قوياً، لم يستطع جسمي تحمل ذلك الشعور اللذيذ المعذب، واستمرت في مصه وهي ترتجف بكامل جسدها الذي بدا كأنه هلامياً وفرجها الذي بدا كأنه أُغرق بالماء وقمت بإدخال لساني في مهبلها فقبضت عليه بعضلاتها اللاتي صرن ينقبضن ويتقبضن في قمة رعشتها الجنسية وبدأت آهاتها تضعف وكانت تخرج غير واضحة من فمها الذي لا يزال ممتلئًا بعضوي وهي تهرف بكلمات و حروف مقطعة لا أدري لها معنى سوى ذهاب عقلها في شهوتها. و بعد أن استردت شيئاً من قوتها تدحرجت إلى الوراء واستلقت على الأرض لتسترجع قوتها، وعندما رايتها هكذا تمددت على جسدها ووضعت رأسي بين بزازها وشعت أرضعهما بلذة جنسية عاتية. سريعاً خرجت من فمها كلمة: السري” لنحبوا حبواً إليه و لترتمي فوقه ولأجرب معها أول تجربة نيك حقيقي من أورع ذكريات المراهقة الساخنة التي لا تنسى..

ارتميت بجانبها ليلامس جسدي جسدها الساخن! ثم مددت يدي قرب كسها وصرت أُداعب تلك الشعيرات التي أصبحت أصغر من السابق، وحين مددت إصبعي إلى داخل كسها أخذت تمص لساني أكثر بأكثر حتى ظننت إنها ستبتلعه، وأخذت في تحريك إصبعي في داخل كسها الذي كان رطباً ندياً وبدأت أُلامس بظرها تارة أخرى الذي بدا لي أنه صغر و إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة وتحاول الضغط على يدي كي تدخل إصبعي في داخل فرجها. وبعد خمس دقائق من الآهات وإصبعي الذي لم يرحم فرجها وفمي في فمها ويدي الأخرى تلاعب الثديين الجميلين، رفعت جسدها عنى لتجعل رأس ذكري في فتحه فرجها حتى يتسنى لها إدخاله في ذلك العش الساخن وثم مدت يدها لتمسك بذكري وتبعد يدي عن كسها. ونزلت بثقلها عليه، دخل كل ذكري في كسها حتى خصيتي المتورمتين فأخرج كلانا صرخة وآهة، و بقت إلهام على تلك الحالة لمدة ليست بالقصيرة تضغط على ذكري بكل ثقلها بعدها صارت تحرك جسدها للأعلى ثم للأسفل، وانحنت بجسدها عليَ لتقبلني قبلة سريعة ثم رفعت بجسدها وهي تتحرك على ذكري الصلب ومدت بزها الأيمن ليلاقيه فمي فأمصه وهي تغنج و تبيسم لي و عيناها قد زبلتيا محنة فكانت لغة العيون هي السائدة. كانت محرومة شبقة للغابة. بدأت أمص حلمتها الوردية وأقبلها و صرت أمصه و هي تتحرك بوسطها على ذكري الذي بدأ يرتفع مع جسدها لأنها صارت تضغط بعضلات فرجها عليه وصرنا نحن الاثنان نخرج آهات بصوت مرتفع جداً، ولكني صارت أوقفها أحياناً حين أدرك إني قاربت أن أقذف حممي ثم أعاود الحراك بعد برهة من الزمن. بعد مضي عشر دقائق من بدأنا بدت هي التي لم تعد تستطيع الانتظار أكثر من ذلك فصارت تتحرك بسرعة مذهلة وصارت تصرخ “عم … ر…ي… خا…لـ…د” . لم أعد أحتمل أكثر فبدأت أقذف بسيلٍ من الحمم الساخنة الملتهبة في داخل أعماقها وأحشائها الساخنة تمتصها كانها أرض عطشى تلتهم كل قطرة ماء ترويها. صدق اﻵن الحكمة التي تقول ” إن لم تروي زهرتك رواها غيرك”! نعم فابن عمي اهمل زوجته الشابة الجميلة الذي تزوجها صغيرة و لكنه ببطره و كونه يرافق الكثيرات و لوسامته أهملها . أهملها فكانت حظ المراهقة الساخنة التي كانت تعصف بجسدي آنذاك! وهي معذورة بالطبع. راحت إلهام زوجة ابن عمي حبيسة الشهوة تصرخ وترتجف ارتجافا لم أر مثله من قبل من جراء وصولها للقمة. وبعد أن أفرغت ما كان في داخلي صارت كالحمل الوديع غير قادرة على الحراك من الإعيا ومن الشهوة الساخنة التي انهكتها و ارخت مفاصلها. ويبدو أنها كانت مطمئنة فزوجها غايب فقي عمله لأيام و ليس في أسفل الدار سوى أم زوجها العجوز التي لا تقدر على الصعود للطابق الثالث. بالكد رفعت جسدها يسيل مني ذكري من كسها الاحمر متجهة غلى الحمام ناظراً غليها في لهاث و خدر لذيذين..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى