اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

رضعت زب معلمي في سيارته حتى قذف في فمي و لحست منيه

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
orik88xbjw.jpg

الى الان احيانا لا اصدق اني رضعت زب معلمي فهو من جهة معلمي و استاذي و من جهة اخرى هو اكبر مني في السن و اكبر من ابي و انا فتاة خجولة جدا رغم جمالي و جمال جسدي و المعلم ايضا رجل دائا ما يكون هادئ و قليل الكلام . و ذات يوم كنت عائدة الى البيت لتتوقف امامي سيارة المعلم و كان المطر شديد و طلب مني الركوب و انا ركبت دون اي اعتراض لانني لن اخاف شيئا وحتى ان يراني الناس فانا اركب مع استاذي و معلمي و هو في سن ابي ثم انطلق بنا و هو يتحدث و يضحك و انا متفاجئة جدا فانا لم اتعود رؤيته بتلك الشخصية حيث ظل دائما في ذهني بشخصية صارمة و جادة و رزين . و كان يضحك و يلقي النكت حتى ظننت انه سكران ثم اصبح يضحك و يتعمد لمس فخذي و يتحسسه و اان خجلت اكثر و اريد ان امنعه و انزل لولا انه استاذي و في مثل سن والدي و في احدى المرات حكى لي نكتة و لم تكن مضحكة و لكن حين انتهى انفجر بالضحك و وضع يده على صدري . ثم صارحني و اخبرني انه يريد ان ياخذني الى طريق مهجور حتى يخبرني بامر و لم اكن اعرف ما ينتظرني الا بعدم رضعت زب معلمي هناك
و وصلنا الى الطريق و نزع حزام الامان و اخبرني انه يحبني و ظل يكتم هذا السر و اان قلت له باني احبه مثلما احب ابي و بدات افهم نواياه و اخبرني انه متخاصم مع زوجته منذ اكثر من سنة و طلب مني ان افهمه و امسك يدي و وضعها على زبه . بسرعة نزعت يدي من زبه و كان منتصب بقوة و بدا قلبي ينبض و انا خائفة رغم اني يومها رضعت زب معلمي الا انه انتابني خوف شديد و كان يصر و يلح و هو يترجاني كانه *** صغير ثم ثم حاول وضع يدي على زبه مرة اخرى و لكن منعته و بدا يفتح سحاب البنطلون و اان ادرت وجهي الى جهة اخرى و بدات افكر في الهرب لكن المطر كان شديد و الطريق معزول . ثم امسك راسي و ادارني حتى رايت زبه و كم كان زبه جميل و ابيض جدا و راسه وردي فاتح و جميل و منتصب و تدريجيا بدات ازيل الخجل و نظرت اليه نظرة طويلة جدا جعلتني اذوب امام هذا الزب الجميل المثير السميك و رضعت زب معلمي هناك في السيارة . و قد اشفقت لحال المعلم المسكين و احسست بمحنته و حاجته للنيك و الجنس و امسكت زبه بين اصابعي و فركت عليه حتى انتصب اكثر ثم انطلق المص بحرارة
و ادخلت راس زبه الوردي بين شفتاي و المعلم كان ممحونا جدا حيث اتكئ على كرسيه و مدد رجليه حتى يخرج زبه اكثر و كان زبه سميك و مشعر جدا و عليه عروق كثيرة و حين ادخلته في فمي كان ساخنا جدا . و كنت ارضع زبه و احاول ادخاله في فمي كاملا لكني لم اقدر فالزب كان كبير جدا و كلما احاول ادخاله احس بالاختناق و فمي يمتلا باللعاب بسرعة و انا ارمي اللعاب على الزب و افركه له و استمني له حتى يجف اللعاب قليلا ثم اعود للرضع و رضعت زب معلمي احلى رضع و هو لم يتكلم باي كلمة . و تركته يستمتع و في كل مرة احس به يحاول دفع زبه كله في فمي و كانه يريد ان يقوم من مكانه و انا ابلل له زبه باللعاب و العب به ثم اعود للمص و رسه الوردي كان لذيذ جدا و رضعت زب معلمي الى ان انفجر حليبه في فمي و وجهي و اخرجت له شهوته الحارة
 
أعلى