شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,470
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,499
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
الفصل الأول: (همس القلوب.. ولمس الحرير)
"الأوضة كانت هادية، مفيش فيها غير ضوء الشموع الخافت وريحة المسك والياسمين. رغدة كانت واقفة قدام المراية بقميص نوم ستان أحمر طويل، بيمسح على كيرفات جسمها بـ دلال. دخل عماد، وقف وراها، ولف إيده حوالين وسطها النحيل، ودفن وشه في رقبتها وهو بيتنفس ريحتها بـ نهم:
'انتي الليلة دي يا رغدة.. مش بس مراتي.. انتي ملكة قلبي وعيني.'
رغدة غمضت عينيها واترمت في حضنه، وإيديه بدأت تتحرك بـ حنية خرافية على دراعاتها وفخادها القشطة، وهو بيبوس كتفها بوسات رقيقة بتخلي جسمها كله ينمل: 'اححححح اااااه.. يا عماد.. لمستك بتكهربني.. خليني في حضنك لـ بكرة!'."
الفصل الثاني: (مداعبة الملبن.. ودلع الحلمات)
"شالها بـ رفق ونيّمها على السرير وسط الورد المجفف. بدأ يفك روبها بـ صوابعه وهو بيبص في عينيها بـ هيام، وأول ما صدرها المرمر بان، نزل عليه بـ شفايفه. مكنش بيعض، كان بـ يدلع الحلمات بـ لسانه، وبيرسم دواير بـ ريقه حوالين النهود، ورغدة بتـتأوه بـ رقة ودلع:
'أوففففف يا حبيبي.. لسانك ناعم أوي.. حلماتي عطشانة لـ شفايفك.. اديني كـمان!'.
عماد مسبش حتة في جسمها إلا لما طبع عليها بوسة شوق، من رقبتها لـ حد صوابع رجليها، وهي بتـتلوى تحته زي الغزالة، وإيديها مـكلبشة في شعره بـ حب: 'نيكني بـ حنانك يا عماد.. املاني بـ حبك.. أنا كلي ملكك!'."
الفصل الثالث: (التحام الأرواح.. ونبض المتعة)
"لما الشوق وصل لـ قمة الفوران، عماد قرب منها، وبص في عينيها وقال بـ همس: 'جاهزة يا عمري؟'. رغدة فتحت له رجليها القشطة بـ كل حب وقالت: 'جاهزة يا سيد الرجالة.. املاني لـ الآخر!'.
دخل فيها بـ هدوء ورومانسية، زقّة ورا زقّة، وهو بيبوس شفايفها بـ جنون. الحركة كانت ناعمة ومنتظمة، ورغدة بتـتأوه بـ نغمة موسيقية تهبل:
'اااااااه.. حبيبي.. زبـك بيـحسسني إني طايرة.. ادخل كـمان.. املاني بـ دفاك.. اححححح اااااه!'.
الفرحة واللذة غطت الأوضة، ومع كل حركة، الآهات بتعلى بـ رقة، لـ حد ما هما الاتنين وصلوا لـ قمة المتعة في لحظة واحدة، وفـوّر لـبنه الـدافي في قلبها وهو ح
اضنها بـ كل قوته:
'بحبك يا رغدة.. يا أحلى ليلة في عمري.'
نامت في حضنه، راسها على صدره، وهي بتهس بـ راحة وسعادة: 'ولا ليلة في العمر تكفي معاك يا عماد.. خليك نـيمي في حضنك لـ بصبح!'."
"الأوضة كانت هادية، مفيش فيها غير ضوء الشموع الخافت وريحة المسك والياسمين. رغدة كانت واقفة قدام المراية بقميص نوم ستان أحمر طويل، بيمسح على كيرفات جسمها بـ دلال. دخل عماد، وقف وراها، ولف إيده حوالين وسطها النحيل، ودفن وشه في رقبتها وهو بيتنفس ريحتها بـ نهم:
'انتي الليلة دي يا رغدة.. مش بس مراتي.. انتي ملكة قلبي وعيني.'
رغدة غمضت عينيها واترمت في حضنه، وإيديه بدأت تتحرك بـ حنية خرافية على دراعاتها وفخادها القشطة، وهو بيبوس كتفها بوسات رقيقة بتخلي جسمها كله ينمل: 'اححححح اااااه.. يا عماد.. لمستك بتكهربني.. خليني في حضنك لـ بكرة!'."
الفصل الثاني: (مداعبة الملبن.. ودلع الحلمات)
"شالها بـ رفق ونيّمها على السرير وسط الورد المجفف. بدأ يفك روبها بـ صوابعه وهو بيبص في عينيها بـ هيام، وأول ما صدرها المرمر بان، نزل عليه بـ شفايفه. مكنش بيعض، كان بـ يدلع الحلمات بـ لسانه، وبيرسم دواير بـ ريقه حوالين النهود، ورغدة بتـتأوه بـ رقة ودلع:
'أوففففف يا حبيبي.. لسانك ناعم أوي.. حلماتي عطشانة لـ شفايفك.. اديني كـمان!'.
عماد مسبش حتة في جسمها إلا لما طبع عليها بوسة شوق، من رقبتها لـ حد صوابع رجليها، وهي بتـتلوى تحته زي الغزالة، وإيديها مـكلبشة في شعره بـ حب: 'نيكني بـ حنانك يا عماد.. املاني بـ حبك.. أنا كلي ملكك!'."
الفصل الثالث: (التحام الأرواح.. ونبض المتعة)
"لما الشوق وصل لـ قمة الفوران، عماد قرب منها، وبص في عينيها وقال بـ همس: 'جاهزة يا عمري؟'. رغدة فتحت له رجليها القشطة بـ كل حب وقالت: 'جاهزة يا سيد الرجالة.. املاني لـ الآخر!'.
دخل فيها بـ هدوء ورومانسية، زقّة ورا زقّة، وهو بيبوس شفايفها بـ جنون. الحركة كانت ناعمة ومنتظمة، ورغدة بتـتأوه بـ نغمة موسيقية تهبل:
'اااااااه.. حبيبي.. زبـك بيـحسسني إني طايرة.. ادخل كـمان.. املاني بـ دفاك.. اححححح اااااه!'.
الفرحة واللذة غطت الأوضة، ومع كل حركة، الآهات بتعلى بـ رقة، لـ حد ما هما الاتنين وصلوا لـ قمة المتعة في لحظة واحدة، وفـوّر لـبنه الـدافي في قلبها وهو ح
اضنها بـ كل قوته:'بحبك يا رغدة.. يا أحلى ليلة في عمري.'
نامت في حضنه، راسها على صدره، وهي بتهس بـ راحة وسعادة: 'ولا ليلة في العمر تكفي معاك يا عماد.. خليك نـيمي في حضنك لـ بصبح!'."