دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
1
بقدر الفضيحة الكبيرة بقدر المتعة و زبه اشبعني نيك و قد مارس علي الجنس ثلاث مرات و تركني هناك لمدة ساعتين تقريبا و انا اتناك واشتعل و فعل بي ما لم يفعله اي رجل منقبل و بدات قصتي في ذلك المحل الذي يبيع الهواتف النقالة في احدى المراكز التجارية الكبرى . و انا كنت فتاة شقية و ذهبت مع احدى صديقاتي هناك و اخبرتني انها تريد الحصول على هاتف ايفون 6 و كان انذاك احدث موديل من الهواتف الذكية و انا تعجبت منها لانها ليست فتاة غنية و في الطريق طلبت مني ان اخفيه تحت معطفي في جهة الابط بينما هي تحاول اغراء البائع و تسخنه و انا كنت خائفة لانني لم يسبق لي ان سرقت في حياتيو حين دخلنا كنت خائفة و الاضظراب واضح في وهي و صديقتي ذهبت الى الابائع و كانت ترتدي قميص يبرز بزازها و مفتوح بعض ازراره و هي فعلتها حتى تثيره و فعلا بدا ينظر الى صدرها و انا من الخوف حملت الهاتف و اخفيته و لم الاحظ وجود الكاميرات و ما هي الا دقيقة او اقل حتى جاء الشاب الذي زبه اشبعني نيك و امسكني من يدي و شتمني ثم طلب مني ان اتبعه . و ذهبت خلفه الى محل اخر يقع في اقصى الرواق على الجهة اليمنى و ادخلني هناك ثم شغل الكاميرا و التسجيل و رايت بعيني كيف تم تسجيلي اسرق و بدات ابكي و امسك هاتفه و اخبرني انه سيتصل بالشرطة
ثم ازداد بكائي و اقترب مني و طلب مني ان ادفع ثمنه و انا اخبرته اني سارده و صرخ في وجهي و قال اذن سانيكك يا بنت الشرموطة و فعلا زبه اشبعني نيك و انا ابكي وترجيته الا يفكر في هذا الامر لانني فتاة محترمة و قد ارتكبت تلك الفعلة بالخطا . و امام الحاحه رضخت له لانني لن اقدر على دفع الهاتف و اخاف فضيحة الشرطة لكن ترجيته ان يتمتع بجسمي سطحيا و الا يفتحني و تشجعت و قلت له اذا فتحت كسي ستنقلب عليك الامورو واشتكي بك انا للشرطة ثم شتمني و قال اسكتي يا قحبة واخرج زبه بعدما اغلق علي المحل و طلب مني ان امص و زبه اشبعني نيك بكل حرارة
و كنت في الاول خائفة و خولة و مضطربة ولكن لما وضعت الزب في فمي زال خوفي و كان لذيذ و مذاقه جميل و انطلقت ارضع و امص بكل حرارة و هو يتكئ ويتلوى من المتعة و يجذبني من شعري و يشتمني و زبه اشبعني نيك في فمي . و كان يسبني و انا انزع زبه من فمي و اؤكد له انني لست شرموطة ليرد علي بشتيمة اخرى ارضعي يا بنت القحبة و ادخل زبه مرة اخرى في فمي و زبه اشبعني نيك و انا ارضعه له و الحس لحس ساخن رغم الخوف الذي كان في داخلي..
2
كنت ارضع له بكل حرارة و زبه اشبعني نيك و هو يشتم لكن مع مرور الوقت عرفت انه كان يريد فقط المتعة و لو كان جديا لاخذني الى الشرطة و كانه كان يحلم بفرصة مثل هذه و لكن انا حين ذقت الزب اعجبني ايضا و صرت الحس بكل حرارة . و بقوة رهيبة و عجيبة بدا منيه يصب في وجهي و يقذف لي و انا اغمض عيني و المني يطير في وجهي و تركت الزب فجذبني من شعري و شتمني من قال لك يا بنت الشرموطة اتركي الزب واصلي مصه ثم مسحه في وجهي و رقبتي و طلب مني ان اتعرى و انا ابكي و اترجاه ان يتركني و لكن هو ابى واخبرني انه سيبقى ينيك الى اخر قطرة مني في خصيتيهو رغم ان زبه اشبعني نيك في فمي و ارتخى بعد القذف الا انه كان ملح جدا على ان ينيكني و انا بقيت ارضع له حوالي ربع ساعة كاملة حتى بدا الزب ينتصب ثم عراني و انزل بنطلونه الى الركبتين و درت انا و طلب مني ان اركع و بدا يصفعني في المؤخرة . و ادخل اصابعه في طيزي و كان الامر مؤلم و لكن فيه بعض المتعة ثم ادخل راس زبه بصعوبة في طيزي و بدات انا ابكي لان الالم كان كبير و ادخل كل زبه بعدما بصق فيه و ناكني و زبه اشبعني نيك و هو يلعب بصدري و يعضني من رقبتي بطريقة خفيفة و انا اسمع انفاسه القوية
و سخنني بذلك الهيجان الجنسي المشتعل في زبه حتى نسيت نفسي و زبه اشبعني نيك و تركني ارتعد في بعض المرات و لكن رغم ذلك كنت خائفة فانا دفعت ثمن تهوري في لحظة طائشة كانت من الممكن ان تعصف بي الى السجن . و كان يحرك زبه بقوة و يصارحني انني اعجبته و بحلاوة طيزي لكنه يتلذذ ايضا في شتمي و شتم امي كانني جارية له و رغم ذلك لم اكن افكر الا في الافلات منه و اشبع طيزي بالضرب و الصفع و بقي ينيكني على تلك الوضعية الساخنة بمدة ربع ساعة من الايلاج اي تقريبا نصف ساعة كامية و زبه اشبعني نيك و نس
ثم دفع زبه في طيزي للخصيتين و توقف عن التحرك و صرخ بحرارة اه اه يا بنت القحبة اشربي حليبي اه اه و بدا يقذف و انا احسست بحرارة حليبه لما كان الزب يقذف و شعرت ببعض الراحة لانني ظننت انه سيتركني اخرج و لكنه بمجرد ان اكمل القذف حتى اخر زبه و مسحه في وجهي و كانت رائحته مقززة . و طلب مني ان ارضع و لكن انا رفضت و قلت له لو عرف سيحكمون علي بالاعدام لن ارضع زب كان في طيزي و فعلا زبه اشبعني نيك و ترك فتحة طيزي تحرقني و مع ذلك كان يريد ان ينيك اكثر للمرة الثالثة .
3
بعد ان ناكني و زبه اشبعني نيك في المرة الثانية من الطيز ظننت انه سيشبع و لكن ادهشتني شهوته و طلب مني ان ارضع وانا رفضت و كنت مستعدة لاي شيء و هجم علي بعدما بالتقبيل و المص من الشفتين رغم انه كان في وجهي المني و عرفت اني مع شاب نياك و ساخن . ثم امسك قارورة و غسل بها زبه جيدا و وضع عليه العطر و ترجاني ان ارضع له و هذه المرة بدات نبرته تتغير معي و رضعت له زبه و حتى انتصب للمرة الثالثة و وضعه بين نهودي المتوسطة في الحجم و ناكني من الصدر و سخن اكثر ثم عرض علي ان ينيكني من الكس ويفتحني لكني رفضت رفض مطلق و هددتهثم اجلسني على زبه و وضعه على الفتحة و ادخله بكل حرارة و زبه اشبعني نيك هذه المرة و اتعبني لانني كنت اهتز على الزب و اتحرك بحرارة كبيرة و هو جالس و يغمض عينيه و يستمتع و النيكة الثالثة دامت تقريبا ساعة . و من شدة ما تحرك زبه في طيزي احسست ان جلدتي قد اصابتهما الاكزيما و كانت تحرقني و مؤلمة جدا و هو مبسوط و متكئ على الارض و رجليه مفتوحتين و انا تعبت من التحرك و الاهتزاز على زبه و لم يعد يشتمني و يهددني و هاتفه كان يرن احيانا و هو لا يبالي و زبه اشبعني نيك و سكس و انا سخنت و انتظر فقط ان يقذف و احيانا كان الزب يرتخي و يخرجه و يستمني بيديه حتى ينتصب ثم يدخله مرة اخرى
و طرحني على بطني على الارض التي كانت صلبة جدا و غير مريحة و ركب على طيزي و زبه اشبعني نيك و كان ملتصق بي و يدخل و يخر الزب بقوة و انا اصرخ اه اه اه و اطلب منه ان يقذف لانني تعبت من النيك و رغم ان الامور كانت ساخنة و جميلة الا انني تعبت . و لا انكر انه يملك زب ميل و لذيذ جدا خاصة في المرة الاولى لما قذف في وجهي لكن النيك من الطيز بدون مرهم وكل تلك المدة الطويلة جعلني اتعب و احس بحرقة و التهاب في مؤخرتي و زبه اشبعني نيك و بقي ينيكني بتلك الوضعية و احيانا يرتخي زبه مرة اخرى فيخرجه و يستمني قليلا ثم يدخل
و احيانا كانت تاتيه محنة القذف فيخرج زبه و يستمني كانه سيقذف لكن تنطفئ شهوته قليلا يعود الى النيك و انا متعة و منهارة من كثرة الزب الذي اكله طيزي و لم يقذف الا بعد ان احسست انني ساصاب بالاغماء ثم كب شهوته على فلقات طيزي . و حين كب شهوته اعطاني الماء اشرب و مزيل الروائح و اخبرني انه سامحني و عرض علي ان اكون صديقته لكن انا رفضت لانه نياك اكثر من المطلوب و زبه اشبعني نيك حتى جعلني اكره النيك من الخلف..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: