قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمة و الحتشون و كل شيء.. سلسلة من الحكايات ــ السلسلة الأولى.. 8/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 679" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/trumgdztbf.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p></p><h2>الحكاية الاولى:</h2><p>انا شاب جزائري مضروب على السكس و زبي يحب ينيك و ما يشبعش و غير يوقف زبي لازم ندير بونت و نخرج الشهوة على خاطر كي نكون سخون نرجع كي المهبول و في هذي القصة الطويلة نخليكم تستمتعو مع مغامراتي السخونة . و من كثرة ما انا نكت بزاف النساء و حتى الرجال راني رايح نخير لكم افضل لحظاتي السخونة الي الشهوة تاعي خرجت فيها حارة و نبدا باول مرة مارست فيها الجنس و جربت النيك في حياتي و كانت مع نجية بنت الجيران المليحة اللي كبرت و ربات الترمة و بما اني كنت صغير و ما نعرفش مليح كنت ننيك بقوة كبيرة و حرارة غير عادية و قلبي يخبط بقوة</p><p>في هذاك اليوم كنت نورمال و كي جازت قدامي نجية خزرت انا في ترمتها لقيتها تترعد كي تمشي و ما كانتش لابسة كيلوطة و انا بقيت نكحل لها و بلخف وقف زبي و كي دارت لقاتني نخزر في ترمتها بدات تضحك و رجعت تمشي بطريقة هيجتني على خاطر كانت تحرك في ترمتها بلعاني و انا عرفت بلي زبي يحب ينيك و حاب يدير بونت . و لاول مرة جاتني رغبة النيك في حياتي و انا ماشي موالف على خاطر زبي موالف غير بالتبنييط و انا مواللف نكحل و نشلل عينيا و من بعد نروح نسبونتشي بصح في هذاك اليوم حسيت بلي زبي يحب ينيك و يحب يضرب السوة و الترمة</p><p>و تبعتها و غير لحقت مع الدورة كنت انا موراها و لقيت نجية تستنى فيها و انا لصقت فيها و الشهوة تاعي سخنت و حمات و نجية سخنت و زبي يحب ينيك و هاج و كان لازم نخرج الزن من زبي على لحمها بلا ما نمسو بيدي . و بديت نبوس فيها و نخلط و نحك زبي و من بعد خرجت زبي كي المهبول و طلعت لها الروبة وهي تضحك و كي مس زبي اللحم تاعها انا زدت هجت اكثر و سخنت حتى رجعت نغلي و انا لاصق فيها و نحس بلي قريب نزنن و زبي يحب ينيك و يحب يلصق و نجية كانت سخونة و ما عرفتش كيفاش بدا زبي يترعد و هو لاصق بين براج الترمة و انا نغلي كي الحلوف</p><p>و غير جاتني خبيت زبي و ما جبيتش نخليها تشوفني نفرغ و كنت نفرغ داخل السليب تاعي و انا نترعد و نجية هربت كي خبيت زبي و انا ما علاباليش اذا فهمت بلي جبتو و لا لالا بصح خرجت في هذاك اليوم شهوة حارة و سخونة نار . و رحت نجري للدار باش نزيد نبنيط على خاطر هذيك الشهوة لي فرغت بيها و تحركت في زبي كانت سخونة بزاف و حلوة و انا رجعت غير زبي يوقف و تحكم لي نزنن نتفكر كيفاش لصقت على ترمة نجية و زبي يحب ينيك و يزنن و نضرب بونت بالتبنييط سخون نار.</p><p></p><h2>الحكاية الثانية:</h2><p>عدما اكتشفت بلي زبي يحب ينيك و جربت النيك رجعت مضروب على زبي كلما نلقى واحدة مليحة ندير المستحيل حتى نيكها و كيما كاين لي نكتهم كاين لي ماصدقتليش معاهم و بعدما ذقت الترمة تاع نجية جاتني الفرصة الثانية مع جارتي وحد اخرى اسمها ليلى . و ليلى كانت مترمة اكثر من نجية و ترمتها بيضة و انا كي لصقت فيها و بديت نبوس كنت نخلط لها و نمس فيها و هي عجبها الحال و كنت نفلورتي معاها و نمس الترمة الطرية و زبي مخشب حطبة و قلبي ثاني كان يخبط على خاطر كنت سخون نار و هي كي نبوسها كانت تفتح لي فمها و مسيت لها الزيزة تاعها و الراس كان يابس و حلو</p><p>و من بعد خرجت لها زبي المخشب و زبي يحب ينيك و بديت نحك فيه بين براج ترمتها و سخنت و بدات البنة تجيني و ليلى كانت تغمض عينيها من كثرة ما سخنها الزب الحلو الي كان يتوشي في ترمتها و يديا على الزيزة يخلطو . و زدت شبعتها بوس في رقبتها و انا حتى لهذاك الوقت ما زال ما علاباليش بلي الزب يدخل نورمال في الترمة و انا كنت نظن بلي يتحك برك على هذيك كي دفعتو في الثقبة و ما حبش يدخل بقيت نيك فيها و نحك زبي بين البراج برك و الحرارة تاع ليلى كانت حلوة بزاف و زبي يحب ينيك الترمة و ليلى بانت بلي تحب ثاني الزب و موالفة تديه ملور</p><p>و سخنت انا و كنت نخلط لها في صدرها و في كرشها و حتى السوة تاعها مسيتها بصح خفت ندنى ليها و زبي يحب ينيك و يخرج الشهوة بصح انا ما عندي حتى خبرة في النيوكي في هذيك النيكة الي كانت ثاني نيكة في حياتي . و حسيت بلي بدات تجيني بصح ما نقدرش نحبس و لازم نبقى نحك في زبي على ترمة ليلة على خاطر كنت نيك فيها بالتخبية و لوكان يشوفني باباها و لا واحد من خاوتها يقردر يقتلني نورمال و حسيت بلي جاتني و زبي حاب يكلاطي من الشهوة و البنة في زبي كانت حلوة و حارة بزاف و انا ما زالني نحك في زبي بين براج ليلي و زبي يحيب ينيك و يحب حرارة الترمة</p><p>و هذاك اليوم ما قدرتش نشد و خرجت الزن بين البراج و ليلى حست بلي زبي كان يزنن في ترمتها و هربت تجري للدار باش تغسل و خلاتني في بلاصتي واقف نترعد و الشهوة تخرج مني و الحلاوة تاع النيك هذيك عمري ما ننساها في حياتي . و درت بونت حلو و من احلى البوانت في حياتي مع ليلى على الرغم اني ما دخلتش زبي و كنت نحك فيه برك بين البراج و الشهوة خرجت مني حلوة و سخونة نار و زبي يحب ينيك و يحب يلصق على اللحم.</p><p></p><h2>الحكاية الثالثة:</h2><p>في وقت قصير رجع زبي يحب ينيك و انا رجعت مهووس بالنيك و نموت على النسا و كان حلمي نيك واحدة و ندخل فيها زبي سورتو بعدما شفت مرة فيلم بورنو اكس و شفت كيفاش يدخل الزب في السوة و الترمة و كنت حاب نديرها و نسيي . و لقيت شحال من فرصة بصح غير مع الجارات و كامل كانو صغارات و يخافو الزب و ماشي محلولين و لازم واحد يا اما مطلقة او مزوجة و لا قحبة و كان الحل الثالث هو الاسهل و الاقرب للتحقيق و ما كانش الامر ساهل على خاطر باش تلقى قحبة تنيك معاك و انت بلا سيارة و بلا ديي الامر صعيب حتى حكالي صاحبي على واحدة عندها بيت دعارة سري</p><p>و رحت انا و راقبت المكان و شفت صح الرجال يدخلو و يخرجو و انا زب يحب ينيك و خصني بونت سخون و كي قربت لقيت القحاب و الرجال معمرة و زدت تشجعت و كل لحقت للباب فتح لي راجل و قلت لو انا زبون و قالي تفضل . و كي شافتني القحبة الكبيرة مولات الدار ما عرفتنيش بصح انا كوفت روحي و قلت لها ما شفيتيش عليا برك و قالت لي روح خير واحدة و دخلت و نلقى القحاب على راسهم و غير الملاحات و عجبتني واحدة كانت لابس فيزو اكحل و مترمة و زوايزها مدفقين و قالت لي هذي ميتين الف للنيكة الوحدة معاها و الحكاية هذي عندها بزاف و هذاك الوقت الميتين الف كانو دراهم</p><p>المهم دخلت مع مولات الفيزو الكحل و زبي يحب ينيك و انا كنت موقف و نستنى اللحظة لي نبدا نخلط و نبوس و رميتها على الكانابي و بديت نفلورتي و بوس و حسيت بلي راني نيك في مراة تاع الصح ماشي كيما الجارات و باينة بلي تعرف خدمتها . و كنت انا نبوس فيها و نخلط و نمس في الترمة و من بعد خرجت لها الزيزة و عجبتني و عندها زوايز كبار بزاف و هي سمرة بصح زيزتها بيضة و لحست لها الراس الوردي تاعها و خلطت و زبي كان يغلي من الشهوة و اعطاتني كابوت و قالت لي خرج زبي باش نديرك و تنيكني و انا زبي يحب ينيك و سخون نار</p><p>و كي خرجت زبي حكماتو هي من الراس و فتحت الكابوت دارتها في فمها و من بعد حطت لي زبي في فمها و بدات تدخلو و الكابوت تدخل فوق زبي و انا ما شديتش روحي و اول مرة زبي يدخل في الفم و جاتني حارة بزاف و بديت نطير و هي ما فهمت والو . و بدات تضحك عليا و انا نطير في هذاك الكابوت الي كان دخل برك في راس زبي و ما زالو ملوي و غير شافتني نفرغ خبات زوايزها و قالت لي خلاص جبتو فريتها و انا بديت نحلل فيها تعيشي ما زال ما درت والو خليني نزيد شوية و هي قالت لي بصح خلاص راك جبتو و انا نقول لها معليش زبي يحب ينيك و نقدر نزيد بونت تعيشي و من بعد ضحكت و قالت لي معليش انت باين عمرك ما نكت.</p><p></p><h2>الحكاية الرابعة:</h2><p></p><p>بعدما جبتو في فمها قلت لها زبي يحب ينيك و انا من كثرة السخانة نحيت الكابوت و مسحت زبي و رحت غسلت مليح بالصابون و رجعت ليها وقعدت و قالت لي راك متاكد بلي يزيد يوقف و قلت لها ارضعيه شوية و بدات تمص فيه و كان زبي راقد والشهوة طافية بصح حرارة فمها بدات تنوض لي زبي مرة اخرى . و بدا زبي يوقف و هي تمص و ترضع فيه و الحرارة تاع الفم كانت حلوة بزاف حتى حسيت بلي بديت نوقف و الشهوة تتحرك و هذي المرة قلت لها ديري الكابوت و كي دارت بفمها ركبت عليها و حطيت لها زوايزها بين شواربي و بديت نمص الزيزة و حطيت زبي قدام الحتشون</p><p>و كانت لحظة تاريخية بالنسبة ليا على خاطر اول مرة زبي ندخلو و طبعت زبي و حسيت بيه يذبح حتشونها و يدخل و زبي يحب ينيك و اول مرة يذوق السوة و كانت حرارة و تزلق وحدها من الداخل و هي بدات توحوح باش تسخنني و تهيجني . و بديت انا نبومبي و راكب فوقها و ندخل و نطبع و هي توحوح و نشوف الزيزة تتحرك قدامي و تسخنني و الحقيقة هذي كانت اول نيكة كاملة في حياتي على خاطر عمري ما دخلت زبي في سوة من قبل و كنت كي المهبول نغلي و حاب نشد في روحي و زبي يحب ينيك و نحب نطول بصح حسيت بلي قوة كبيرة تتحرك في زبي كانت اقوى مني</p><p>و جاتني بلخف و حسيت بلي راني حاب نفرغ و مزية كنت داير كابوت على خاطر حبيت نجرب التطيار داخل السوة و زبي يحب ينيك و يحب يتمتع مع السوة الحلوة و هي ثاني سخونة مالقري قحبة و موالفة تنيك و انا عندي زب شبا و خشين و فيه قريب عشرين سنتيم يعني كبير . و كي كنت نفرغ كنت نوحوح معاها و نعيط اه اه ام اممم و عجبني الحال و كنت نسمع التوحويح في الشنابر لخرين و بقيت نبومبي و نيك و نطير في هذاك الكابوت حتى عييت و نشف الزن من زبي و خرجتو من السوة و هي ما زالها عريانة تقابل فيا و رجليها محلولين و حسيت بلي هي ما شبعتش من الزب و انا زبي يحيب ينيك بصح ما قدرتش نزيد نشد اكثر .</p><p>و غير كمت التطيار نحيت زبي من السوة و الكابوت كانت ك شكارة الحليب معمرة زن و بدا زبي يذبل ما قدرتش نزيد نيك اكثر مالقري الزيزة كانت قدامي مدفقة و السوة مقابلة و الترمة البيضة كانت تعيط . و خبيت زبي و اعطيتها ميتين الف و زدت لها خمسين الف من عندي على خاطر عجبتني و كانت اول مرة نضرب فيها السوة و ندير بونت كامل من الحتشون و من هذاك اليوم و انا مضروب على السوة و زبي يحب ينيك و هذيك البنة تاع سوتها هيجتني و خلاتني نرجع ممحون اكثر و نحب نيك السوة الحلوة..</p><p></p><h2>الحكاية الخامسة:</h2><p>بعدما ذقت سوة القحبة رجع زبي يحب ينيك اكثر و نحس بحرارة غير نشوف واحدة مليحة مترمة و لا الزيزة تاعها واقفة بصح شحاب من خطرة حاولت و ما صدقتليش و جوزت فترة صعبة بزاف ما لقيتش لقحاب و كامل يحبو غير الدراهم و انا كنت خدام قيس قيس . و رجعت نشوف افلام البورنو و نروح للسينما باش نشوف افلام نيوكي و نبرد بالتبنييط و كلما كنت نشوف اكسيون تاع نيوكي نتفكر هذيك مولات الفيزو كيفاش اكنت ترضع لي زبي وكيفاش دخلتو في سوتها و واحد النهار دخلت للسينيما و كان الفيلم بدا و الظلمة كحلة و شعلت البريكي و لقيت بلاصة قعدت فيها</p><p>و جات لقطة سخونة بزاف و انا خرجت زبي نلعب بيه و زبي يحب ينيك بصح كنت وحدي و ما عنديش قحبة تاعي تزهيني و غير بديت نمس زبي حتى حسيت يد تمس لي في زبي و كي درت شفت في الظلمة راجل قاعد قدامي ما كانش يبان مليح . و انا بلعاني نحيت يدي و خليتو يخلط وحدو و مالقري عمري ما فكرت في النقوشة بصح عجبني الحال كي كان يخلط في زبي و يلعب بيه و سخنت انا و هو ما زالو يخلط في زبي و يتوشي فيه و يعرف يسبونتشي و كنت حاب نبوسو بصح ما قدرتش و خليتو يخلط و سخنت و من بعد قربت من وذنو و قلت لو تجي معايا للتواليت ندير لك واحد و هو قالي ماذابيا</p><p>و نضت انا و زبي يحب ينيك و مخشط حطبة و رحت للتوالت و لقيتها فارغة و رحت للطرفانية و فتحت الباب و دخلت و دخل هو مورايا و شفتو مليح و كان راجل كبير شوية في الخمسين و شعرو نصو شايب و قصير و خشين . و غير دخلنا حكمت لي نبوسو و لاول مرة نفلورتي مع راجل . و كانت اللحية تاعو محففة مليح و وجهو رطب و خلطت لو انا في الترمة و من بعد خرجت زبي و دورتو و هبطت لو السروال تاعو و شفت ترمة حلوة بزاف فيها شوية شعر و انا زبي يحب ينيك و موالف بالترمة تاع النسا بصح عمري ما دخلتو في الترمة</p><p>و كي طبعت زبي في الثقبة تاعو زبي زلق لداخل بلخف و الترمة سخونة و اول مرة ندخل زبي بلا كابوت و غير بومبيت ثلاثة مرات و لا ربعة حتى جاتني و حسيت بلي راني رايح نطير و خرجت زبي و قابلتو للثقبة تاع التواليت و بدا زبي يطير .و هو كي شافني نفرغ كان يضحك و يسبونتشي و زبو ثاني كبير و موقف بصح انا خرجت و خليتو يسبونتشي حسيت شوية بالندامة على خاطر اول مرة نيك مع راجل بصح ما عندي ما ندير زبي يحب ينيك و نسخن بلخف و لقيت روحي حاب ندير بونت سخون..</p><p></p><h2>الحكاية السادسة:</h2><p>مع الوقت رجعت انا نياك و زبي يحب ينيك و لقيت روحي نحب الترمة و السوة و نيك رجال ونسا و المهم هو ندير بونت سخون و نفرغ و في كل مرة كنت نزيد نشوف افلام النيوكي نرجع هايج اكثر و غير نسمع بلي كاين ترمة و لا سوة للنيك نرجع كي الغول . و ما لقري انا نياك بصح ما كانوش الفرص يطيحو قدامي بزاف على خاطرا انا زوالي ما عندي لا برتمة لا سيارة و في واحد الناهر جاتني نيكة مجانية و حلوة و هذاك اليوم كنت راجع من السينما و راني متفكر الفيلم لي كنت نشوف فيه و هو فيلم الاكسبير تاع ستالون و شارون ستون و شبعها في الفيلم زب و نيك و شفت الترمة والزيزة حتى شبعت .</p><p>و من كثرة السينما كانت معمرة ما قدرتش نبنيط في داخلها و حتى التواليت معمرة و زبي يحب ينيك و كنت نستنى وقتاش نرجع للدار غير باش نسبونتشي و نزنن بصح في الطرولي جاتني حاى فرصة و لقيت الحالة معمرة و محشورة . و كي ركبت لقيت ترمة مجانية تستمنى فيا و مولاتها واحد الطاطة كبيرة في العمر و مترمة و باينة قحبة و تحب الزب و انا غير ركبت وقفت و لصقت فيها و حرارة ترمتها بدات تتحرك في زبي و انا لاصق فيها و زبي يحيب ينيك و يحب يلصق في الترمة الكبيرة و انا ما زالني نكالي فيها و نسخن و هي ما دارتش ليا و خلاتني لاصق فيها نكالي</p><p>و عجبني الحال و زبي يحب ينيك و يحب يكالي و الترمة كانت طرية بزاف و انا لاصق نحك في زبي بين البراج و كلما كانا ندخلو في حفرة نزيد نطبع زبي مليح حتى نلصقو و نحس روحي ندخل فيه للقلاوي و نغمض عينيا . و من كثرة ما كنت انا سخون مع النيوكي لي شفتهم في السنما حسيت بلي رايح نجيبو بلخف و ما خممتش بلي نزنن و نطرش في حوايجي و نسيت روحي و بقيت نحك و نقول غير قريب تجيني نحبس بصح ما قدرتش نشد كي جاتني و زبي يحب ينيك و سخنت حتى جاتني الرعشة و بدا زبي يطير و يترعد و انا حاب نعيط و الزن يخرج مني سخون و حار</p><p>و كنت نزنن في البوكسر تاعي و نجيبو داخل السروال و اللحظة لي كنت نطير فيها بنينة بزاف و حلوة و زبي يطير و يخرج الحرارة و الزن بصح غير كملت التطيار و رقد زبي حتى ندمت و حسيت بلي غلطت كي درتها في الطرولي . في هذاك اليوم هبطت و انا نحس بلي الناس كامل راهم يشمو ريحة الزن تاعي و كامل يخزرو في زبي و رحت نجري للدار باش نغسل زبي و نبدل حوايجي و كان البونت سخون نار و حلو و كاليت في الطرولي احلى ترمة حتى جبتو و زبي يحب ينيك و يحب يتحك على الترمات الكبار..</p><p></p><h2>الحكاية السابعة:</h2><p></p><p>على الرغم انو زبي يحب ينيك و نموت على الترمة و السوة بصح الامور كانت صعيبة و انا ما نكذبش عليكم كرهت نيك بنات الجيران على خاطر نحك برك و مين ذاك كنت نستعملهم كي نكون اونبان بصح كانت خاصتني قحبة مليحة كيما هذيك مولات الفيز تخليني ندخلو و ندير معاها بونت سخون وحلو . و بقيت صابر حتى عرفت لطيفة الحجوبي المليحة مولات الترمة الكبيرة و كانت في الاول تبان عادية بصح كي عرفتها مليح لقيتها قحبة محلولة و موالفة تنيك و هي كانت ثاني طايحة فيا و تحبني و كنت حاب ندير معاها نيكة سخونة و نيكها و في واحد النهار خبرتني بلي راهي وحدها في الدار و حابة نزورها</p><p>و رحت عندها و هي تسكن في فيلا في حومة كالم و واحد ما يعرفني و طبطبت على الباب و فتحت لي لطيفة الباب و سلمت عليها من الخد زعما انا فاميلتها بصح غير غلقنا الباب حكمتها بالتحضان و البوش ابوش و زبي يحب ينيك و انا سخون . و رحنا نجرو للغرفة و طاحت على ظهرها في البونك و انا فوقها نبوس و نعنق و نخلط في الزيزة و نبوس الرقبة البنينة و زبي مخشب و مطنن من الشهوة و كي خرجت زبي هي عرات و نحات حوايجها و اعطاتني الزيزة تاعها نمص و نحك عليها زبي و ما زالني نبوس و نخلط و زبي يحب ينيك و حاب ندخلو في السوة تاعها</p><p>و كنت انا حاط زبي بين الرجلين تاعها قدام السوة و ما زالني نبوس و نخلط بصح الشهوة سخنت و لازم ندخل لها زبي حتى نتمتع معاها احلى متعة و هي فتحت رجليها و انا حكمتها من الفخاذتين الملاح و بديت نخلط و ندفع زبي . طبعت زبي داخل السوة لاول مرة بلا كابوت و دخلتو كامل للقلاوي و سوتها سخونة و مزيرة و بديت نبومبي و ندخل و نطبع و هي توحوح غير بلعقل و انا فوقها نبومبي و ما جازتش دقيقة حتى جاتني و حسيت روحي حاب نطير و نفرغ و مزية خرجت زبي و ما خليتوش و بديت نطير على الكرش تاعها و زبي يحب ينيك و سخون نار و هي عجبها الحال كي شافتني نطير و نزنن .</p><p>و كي جبتو مسحت زبي على الراس تاع زيزتها لي يشبه للممحاة و حطيتو قدام فمها تنظفو من الزن اللي بقى فيه و هي كانت تعضني من زبي و ما زالها سخونة و حابة تزيد تنيك و انا ثاني حاب نيزد نيك بصح لازم نرتاح شوية باش نسخن و يوقف زبي مرة اخرى . و كانت تلعب بزبي و تحك فيه بلسانها و تسخن فيا و انا زبي يحب ينيك و لازم نزيد ندير بونت على خاطر ما شبعتش من الحتشون و نحب كي نيك زوج مرات و لا ثلاثة حتى نشبع نيك..</p><p></p><h2>الحكاية الثامنة:</h2><p>بعدما جبتو في سوة لطيفة بقيت سخون و زبي يحب ينيك اكثر و انا كيما قلت من قبل قليل وين طيح لي فرصة باش نيك و نذوق السوة و ما حبيتش نراطي و لازم نبقى نضرب السوة حتى نشبع و قعدت غير واحد النص ساعة و عاود زبي وقف مرة اخرى . و دارت لي لطيفة بيبة سخونة نار و عجبني الحال حتى خشباتو مليح و من بعد زدت دخلتو في سوتها و هذي المرة كنا نديرو كيما افلام الاكس تركب لي على زبي و تبومبي و تطلع و تهبط و توحوح و ان نخلط لها في الترمة تاعها و نلعب و هي ما زالها و كي نسخن نقلبها و نركب عليها و نزيد ندخل زبي و النيكة كانت بنينة و حلوة بزاف</p><p>و لحمها طري بزاف و لطيفة مليحة و زبي يحب ينيك اللحم البنين الحريري و كي ندفعو يتحرك داخل السوة و يزلق بلخف و هي تزيد توحوح و انا نهزفيها و نخلط حتى جاتني مرة اخرى و حسيت بلي زبي حايب يطير و ما قدرتش نشد اكثر . و بقوة كبيرة بدا زبي يطير بحرارة بصح انا خرجتو و هذي المرة حطتو في فخذها قريب من السوة و كنت نطير و نشوف السوة المحلولة قدامي و هي عرقانة و سخنت و انا كي كنت نطير كنت نحك في زبي و ندلك فيه باش نخرج الشهوة حلوة حتى كملت التطيار و شبعت نيك و رقد لي بصح زبي يحب ينيك و بلخف يزيد يسخن و خطرات نحس روحي انا عندي شهوة ما تشبعش سورتو كي تكون معايا واحدة مليحة كيما لطيفة</p><p>و كي كملت البونت الثاني حطيتها قدامي في الكانابي و بديت نكاريسي على صدرها و الراس و هي في حضني تبوسني وتقولي نحبك و زبي يحب ينيك و بدا يوقف مرة اخرى و هذي المرة كانت النيكة حارة اكثر على خاطرشبعتها زب . و ركبتها على زبي و دخلتو للقلاوي في سوتها و من بعد قمبعتها بقوري و دخلتو و ضربتها ثاني من الترمة و حصلتو في ترمتها حتى رجعتها تبكي و كنت نطبع لها زبي كومبلي و ندخل و نحركو في كل الجهات حتى نلحقهالها مليح و هي ثاني قالت لي لازم نجيبهالي مليح و في الترمة شبعتها زب حتى رجعت الفتحة تاعها مرخية و ما تتغلقشو زبي يحب ينيك و يدخل</p><p>و من كثرة ما نكتها ملور رجع زبي يريح بريحة الترمة و كي جاتني هذي المرة حطيت زبي في وجهها و جبتو في وجهها سخون نار و الزن يطير من زبي للفم و الشوارب و هي تلحس لي زني و تخزر في زبي كيفاش كان يطير . و بعدما درت البونت الثاني خلاص شبعت نيك و ترمة و سوة و من كثرة ما نكتها زبي ما قدرتش حتى نمسو في هذاك اليوم مالقري زبي يحب ينيك و حتى البول كنت نبول بالسيف..</p><p></p><h2>الحكاية التاسعة:</h2><p>بقيت مدة مع لطيفة نيك فيها و زبي يحب ينيك السوة و الترمة تاعها بصح وقع بيناتنا مشكل خلانا نتفارقو و انا حسيت بلي كرهت منها بصح غير خطاتني عرفت بلاصتها و توحشتها و رجعت نتمنى برك نحك زبي عليه و رجعت لعادتي تاع التبنييط . و كي ما لقيتش قحاب للنيك عاودت دورتها نقوشة و انا كنت نلقى في السيبار كافي نقوشة صغار بصح نخاف يحرقوني على خاطر الشباب تاع مشاكل و كنت نحوس واحد يكون كبير و مزوج باش هكذا نضمن ما يفضحنيش و رحت لوحد الموقع و تعارفت على رجل عمرو اكثر من خمسة و خمسين سنة و يخدم اطار في سونطراك و مزوج بولادو</p><p>و قلت لو انا زبي يحب ينيك و فهمتو بلي نحب نيك رجال و نساء و كان هو يحكي على مرتو و يقول بلي مليحة و هذاك اليوم داني لدارو و عجبتني الغرفة تاع النوم و ورالي حوايج مرتو و السترينغ و خلاني نلحس الستيان تاع مرتو و هو في صدرو . و تعرينا ابوار و زبي كان يتحكك على زبو و انا نبوس و هو يبوس و يحكم زبي و زبو و يبعبص فيهم و عندو جسم شباب بزاف و ماشي مشعر و سخنني و دارلي بيبة حارة خلاتني نطير تطيار سخون بزاف و النار تخرج من زبي و هو ما زالو يمص و جبتو كامل في فمو و خبرني بلي يحب يشرب الزن و انا زبي يحب ينيك و يحب البيبة الحلوة</p><p>و كي طيرت راح جاب قرعة ويسكي و شربناها مع بعضانا و خبطناها و رحت انا للدوش و تبعني و قالي بولي في فمي و وجههي و انا حطيت زبي نبول عليه و هو يلحس زبي والبول و سخنني و دخلت زبي كامل في فمو و بديت نيك فيه في الفم و فتحت العين و خذينا رشاش خفيف باش نحي لو البول من لحمو . و من بعد حكم السربيتة نشف بيها روحو و ترمتو و رجعنا للبونك و ركب لي على زبي و انا زبي يحب ينيك بالوضعية هذي ع القحاب و مع النقوشة ثاني و كي كان يبومبي كان زبو يقيس في كرشي و هو عندو زب طويل بصح طري ماشي حطبة كيما زبي .</p><p>و كي شفتو يطلع و يهبط و زبو يتحرك حكمت لو زبو و كانت اول مرة نمس فيها زب في حياتي و بديت نخلط في زبو و هو سخن و رجع كي القحبة يوحوح و يطلع و يهبط و انا تحتو نيك فيه و سخون و عاجبني الحال حتى جاتني و حسيت روحي حاب نطير . و بديت نطير بحرارة كبيرة داخل الترمة و زبو وقف وما خليتوش يهبط حتى جابو في صدري و شفت الزن يخرج من زبو و انا عمري ما مسيت زب و لا شفتو يزنن بصح بلعاني درتها باش نسخنو و هو ثاني يرجع كي يسخن يتوحشني و يتوحش زبي و هكذا عشنا ليلة سخونة بزاف و زبي يحب ينيك النقوشة كيما يحب القحاب .</p><p></p><h2>الحكاية العاشرة:</h2><p></p><p>و بقيت كل يوم نسخن اكثر و زبي يحب ينيك و كنت حاب نتزوج باش نتهنى من المشكل هذا تاع الشهوة بصح راكم عارفين المشكل تاع واحد زوالي ما عندو والو و حتى شهريتي قليلة و احنا نسكنو في الضيق كيما اغلب الجزائريين . و بقيت في كل مرة ننقب هنا و هناك خطرات في الطرولي نكالي و خطرات في السينما مع كاش نقش يلعب لي بيه و مين ذاك نشوف كاش نقش في مواقع الشواذ بصح ما نكذبش عليكم البنة تاع القحاب و مصان الزيزة وحدو و جاتني فرصة شابة بزاف مع هذيك الطلابة لي جاتني للدار تحوس كاش صدقة و كي فتحت لها الباب في عينيها عرفت بلي هذي شرموطة</p><p>و كي طلبت منها تدخل للدار نحات خمارها و شعرها شباب و مصبوغ اصفر و انا قلت لها واش هاذ الزين فتحت لي القفالي تاع ال**** بدات تبان الشقة تاع الزيزة و زبي يحب ينيك مع لي عندهم زوايز كبار و بديت انا نمس لها الزيزة و نمسد فيها و هي تضحك و قالت لي عجبوك . وكي خرجت لي الزيزة تاعها هبلت انا و كانت بيضة و شابة و الراس تاعها مزير و واقف و بديت نمص لها و نلحص في الراس و هي تضحك و خرجت انا زبي و ما قدرتش نصبر اكثر و قلت لها خصتني بيبة نار باش انا ثاني نتهلى فيك و حيرتني كيفاش تمص الزب و ترضعو و انا زبي يحب ينيك ويحب البيبة</p><p>و عجبوني شواربها شحال سخونين و طريين و تعرف تمص مليح و تزهي الزب انا مالقري في العادة زبي يحب ينيك و يطير بلخف بصح هذاك اليوم لقيت روحي شاد مليح و خليتها تمص و ترضع حتى هيجت لي زبي و قلت لها راني سخون و لازم نذوقو السوة تاعك . و هبطت لها الكيلوطة و فتحت رجليها و شفت حتشون محفف و شباب بزاف و مصت شوية زيزتها و من بعد دخلتو و طبعت زبي للقلاوي في سوتها و يديت نبومبي و قعدتها على طرف الطابلة و هي فاتحة رجليها و انا سخون نغلي ندخل في زبي و نبومبي و هي توحوح و انا نخلط في الزيزة و زبي يحب ينيك مع القحاب الملاح</p><p>و كنت انا نبومبي و ندخل و نطبع و نحس الشهوة تاعي تسخن اكثر كي نحرك زبي في سوتها و هي تعيط و عاجبها الحال و تقولي زيد دخل اه اه و انا نبطع في زبي للقلاوي و سوتها كبيرة و باينة شابعة زبوبة كبار . و جبت بونت سخون نار و انا نعيط و الشهوة تخرج مني حلوة و سخونة بزاف و كنت نطير فوق الطابلة قدام السوة و ما زالني نخلط لها في زيزتها و نمسد فيها و زبي يطير و خرجت في هذاك اليوم محنة كبيرة بزاف و زبي يحب ينيك و يدخل في السوة..</p><p></p><h2>الحكاية الحادية عشر:</h2><p>بعدما نكت هذيك الطلابة رجع زبي يحب ينيك اكثر مع الطاطات و القحاب بصح ضربت واحد الستة شهور بلا نيوكي حتى النقوشة ما حكمتليش معاهم و حتى في السينما رجعت الحالة مزيرة و لي يحكموه يبنيط و لا يخلط في الزبوبة يشعلو عليه الضوء و يفضحوه . و جاء الصيف و رحت واحد النهار للبحر في كولونيل عباس و لقيت الحالة مريطة بالقحاب و الدو بياس داير حالة حتى حكمت لي نضرب بونت في الماء و نسبونتشي بصح بانت لي واحد المليحة تعوم و مترمة و تتحرك و في كل مرة تخزر فيا و انا ما ديتهاش فيها بلي قحبة و ظنيتها كاش بابيشة راهي تكحل لي</p><p>و كي خرجت من الماء تبعتها و لقيتها قحبة قاعدة مع الشرامط و انا فهمت بلي هاذي باش نيكها لازم ندفع و انا زبي يحب ينيك و لازم نخرج شهوتي و قربت منها وشريت لها و قلت لها حاب نهدر معاك و جات ليا و كانت تهدر و انا نخزر في هذيك الشقة تاع الزيزة لي رجعت زبي موقف عليها . و من الاول قالت لي اذا راك حاب تزهى معايا عليك و على مية الف للبونت و انا كنت هايج و قلت لها شوفي نعطيك بصح بشرط لوكان نزنن بلخف تخليني نزيد ندير بونت ثاني و هي ضحكت و قالت لا كلما تزنن تدفع مية و انا قلت لالا و خليتها تروح و قعدت شوية و جات عندي و قالت راك متاكد قلت لها ايه زبي يحب ينيك بصح انتي راكي تشرطي الغلاء</p><p>و زات راحت و رجعت عندي و قالت علابالي راك سخون بزاف ايا تبعني بصح اذا زننت ما نستناكش بزاف و انا قلت لها زبي يحب ينيك ما تكسريش راسك ضرك تشوفي و داتني لوحد البراكة كانت في وسط مزرعة و كي لحقت لقيت الحالة مريطة بالقحاب و النياكين و حتى في الطوموبيلات كانو ينيكو . و كنت انا لابس برميدا برك و خرجت لها زبي و بدات البيبة و انا نسخن و نحيت لها الستيان و عجبتني زيزتها مزيرة و مليحة و متوسطة و لحست لها الزيزة لي كانت مالحة من الماء تاع البحر و قلت لها زبي يحب ينيك و لازم بونت سخون</p><p>و من بعد دخلت زبي في حتشونها و ركبت عليها و بديت نبومبي و نرضع الزيزة و نخلط في الترمة و هي توحوح و انا فوقها و كنت نظن بلي بلخف نجيبو بصح طولت شوية و خرجت شهوة حارة بزاف تاع ستة اشهر و هي غير شافتني جبدت زبي نطير لبست الكيلوطة و خبات زيزتها . و كنت حاب نزيد نيك بصح هذاك البونت طفاني و خلى زبي يرقد و يشبع و الصراحة كانت عندها سوة حلوة و سخونة و ما زالها مزيرة مليح و انا زبي يحب ينيك السواوي المزيرين و نحب نطفيه بالنيك..</p><p></p><h2>الحكاية الثانية عشر:</h2><p>كيما تبعتو معايا انا نياك و زبي يحب ينيك على الرغم اني شحال من خطرة كنت نطيح اونبان و ما نلقاش و رجع ما نطلقش حتى العجايز كيما واحد الخطرة طاحت لي فرصةمع عجوزة كبيرة بصح نياكة و كانت متشردة كيما الحديقة تاع صوفيا . زاحد النهار شفتها تبول و شفت لها السوة و لقيت قدامها واحد الكيلو يساوم فيها و حاب ينيكها و هي طيحلو و عرفت بلي هذي قحبة و نياكة بصح واعرة و انا رحت شريت لها الخبز و الكاشير و قربت ليها و قلت لها هاكي كولي و هي بدات تدعيلي و قعدت قدامها و حكمت لي نيكها و جسها ابيض على الرغم انها متشردة و قلت لها اذا ما عندكش وين تباتي نديك تباتي</p><p>و هي ضحكت و قالت واش راك حاب تنيكني واقيل و انا قلت لها زبي يحب ينيك و اذا تحبي ماشي مشكل و من بعد قالت لي انت ناس ملاح و في خاطرك نجي معاك وجد برك عشا شباب و ديتها عند صاحبي في الديكي و شرينا جاجة محمرة و قرعة كوكا . و غير لحقنا هي بدات تاكل و كانت جيعانة و انا بديت نيك و حطيت زبي و مسحت بيه الكويس تاع الجاجة و قلت لها الحسي عمري و بدات تمص في زبي و تلحس منو المرقة و انا موقف و هي قالت لي خليني با زبي ناكل و من بعد نيكني و انا عريتها و قلت لها كولي عريانة و كنت انا عريان ابوار و زبي كي السيف موقف و زبي يحب ينيك و يحب السواوي</p><p>و كي كملت الماكلة وشربت الكوكا اعطيتها سيجارة تكيفتها و من بعد تكيت على ظهري و بدات تمص لي و ترضع و انا زبي يحب ينيك و يحب يزهى و عجبتني مالقري هي كبيرة و طاطة شارفة و تعرف تمص و ترضع مليح و انا موقف . و بديت انا نحك زبي على زوايزها الطريين و جبت بونت في زيزتها و خرجت شهوتي و كي كملت قلت لها البونت الثاني لازمي في الماطلة و لازم نركب عليك و هي ضحكت و قالت نشوفوك اذا صح نياك و كنت انا نهدر معاها و نمسح في زبي و نلعب بيه و هو مكمش حتى بدا يوقف و يتخشب و رجعت انا سخون و نبوس فيها و نخلط في الزيزة و هي حاكمة زبي تلعب بيه .</p><p>و كي شافتني وقفت نحات الكيلوطة تاعها و قالت لي لازم تدخلو مليح و الحتشون تاعها يبان تاع واحدة بابيشة بيض و ليس و ماشي مكمش و بديت ندخل زبي و حيرتني كيفاش كانت مشمخة في سوتها م نالشهوة و انا غير دفعت راس زبي دخل كامل للقلاوي و بديت نيك فيها . و كانت هي توحوح و انا نلهث كي كنت ندخل لها زبي و نطبع فيه و نبوس و نيك احلى نيكة و لحمها كان يترعد كي كنت انا ندخل زبي في حتشونها حتى طيرت لها الزن داخل السوة و فرغت كامل زبي على خاطر هي كبيرة و مستحيل ترفد الحمل و انا زبي يحب ينيك و يطير في داخل السوة..</p><p></p><h2>الحكاية الثالثة عشر:</h2><p>هذي النيكة عمري ما ننساها و زبي يحب ينيك الحتشون و الترمة بصح الي نكتها في هذي القصة وحدها عمري ما ننساها و هي مطلقة و عرفني بيها واحد صاحبي موالف ينيكها و اعطاني الرقم تاعها و انا عملت المستحيل حتى هدرت معايا في التلفون . و كنا في الليل نحكو غير على النيك و انا حاكم زبي نلعب بيه حتى نجيبو و قلت لها لازم نيكك تاع الصح و هي قالت لي نعرضك لداري تجي تنيك اذا عندك صح زب كبير و انا وريت لها زبي في السكايب و شافتو مخشب و شباب و قالت لي عندك زب شباب و الشابو تاعو مليح و شافتني كيفاش درت بونت قدامها بالتبنييط و زننت و هي تشوف .</p><p>و نهار تلاقينا رحت لدارها و ديت لها الورد تاع الحب و انا حاب نزهى و زبي يحب ينيك الحتشون و الترمة و كي دخلت لقيتها مشمخة و هذاك وين خرجت من الدوش و صارحتني بلي كانت مع واحد الرجل ثاني تعرفو ينيك معاها بصح ما قنعهاش و زبو ماشي كبير و ماشي مخشب مليح . و بديت انا نبوس و نلحس الفم و اللسان و زبي يتوقف و يزيد يتخشب حتى تحطب و دارت لي واحد البيبة روايال حتى رجع زبي كي القلم و من بعد جا وقت التدخال و حصلت زبي في السوة و بديت نبومبي و ندخل فيه و انا زبي يحب ينيك و يحب كي يكون يتحرك في الحتشون</p><p>و عجبتني كيفاش اكنت توحوح و تعيط كي ندخلو و نطبع و زبي يحب ينيك الترمة و السوة وشبعتها زب بالوضعيات لي نعرفها كامل و قلت لها لازم تذوقي الزب في ترمتك و هي ضحكت و قالت لالا يوجع انت زبك كبير و انا بزقت على زبي و على ثقبتها و بديت نطبع راس زبي . و حصلت لها الزب في الترمة و بديت ندخل و هي توحوح و تعيط و انا ما زالني ندخل و نطبع فيه حتى دخلتو كامل للقلاوي في الترمة و بديت نضرب في البراج و السقالي دارت حالة و هي تعيط و عاجبها الحال حتى قلت لها اه اح اح جاتني راني رايح نطير و هي قالت تعيش جيبو في زوايزي و انا زبي يحب ينيك و يزنن فوق الزوايز الشابين</p><p>و حطيت زبي و كان يطرش بقوة بين الزوايز و على الريسان و هي حاكمة زوايزها تلعب بيهم و تحرك فيهم و انا نطير بحرارة كبيرة و نسمع فيها توحوح اه اه اه زبك شباب اه اه زيد طير عمري اه اه نحب الزن اه اه كمل التطيار . و مسحت زبي بين الزوايز و الراس كان حمر من كثرة ما خرج الزن و عجبتني النيكة معاها وضربت معاها مدة و انا نيك فيها في دارها حتى كرهت منها و انا زبي يحب ينيك ويحب ينوع الحتشون و الت على رمة..</p><p></p><h2>الحكاية الرابعة عشر:</h2><p>من بين احلى النيكات الي خلات زبي يحب ينيك كانت مع واحد القحبة راجلها نقش و الامر كان بالنسبة ليا غريب بزاف و عمري ما ظنيت كاين راجل يدخلني لدارو و يجيب لي مرتو المليحة و يقولي دير فيها الزب قدامي و هذا الراجل تعرفت عليه في الانترنت في موقع الشواذ . و الحاجة لي حيرتني هي انو يسكن في حومة قدام حومتي و انا ما نعرفوش و خبرني بلي سكن جديد و ما عندوش ولادو و عندو مرتو مليحة بيضة و هو ثاني بيض و عينيه خضورة و عندو قريب خمسة وربعين سنة و مرتو تحت الربعين بصح طاطة مليحة و انا اول مرة درتها مع راجل و مرتو</p><p>و قعدت مرتو القحبة قدامي و بديت نبوس و راجلها يخلط في زبي حتى خرجو و جبدو موقف و انا زبي يحب ينيك و يسخن بلخف و كي شاف زبي بدا يرضع و مرتو حابة ترضع معاه و بين زوج كانو سخونين يرضعو زبي و يديرو بيناتهم بوش ابوش و انا موقف نتمتع . و كملت هبط زالسروال تاعي للرجلين و نحيتو و حطيت المراة في حجري نبوس و نلحس فيها و هو خرج زبو و كان موقف و كبير و حطو في فمها و قال لها ارضعي يا بنت القحبة و قالي لازم نطيح لها و بديت انا نطيح ايا القحبة ارضعي نيك امك و من بعد درت عليه نطيحلو و زبي يحب ينيك و يسخن</p><p>و اعطيتو زبي يمص و يرضع و انا نطحن فيه و نرخص و زبي يحب ينيك و يحب النقوشة والقحاب و كي سخنت دخلت زبي في حتشون مرتو و بديت نقلوي فيها و نطبع لها الزب و ندخل و هي توحوح و تبوس فيه و تمص لو زبو و زبو موقف و كبير و خشين . و سخنت انا و نحيت زبي و خيت راجلها يرضع و انا نرخص فيه ارضع نيك امك يا الطحان ارضع يا النقش و هو يضرب البيبة بحرارة كبيرة و يمص لي زبي الموقف و مرتو تمص لو في زبو و بين زوج سخونين و من بعد دخلت زبي شوية في الترمة تاعو و حصلتو للقلاوي و هو يعيط اي اي اي و زبي يحب ينيك الترمة</p><p>و بقيت نيك في الترمة تاع الراجل و سخنت بصح دخلت زبي في السوة و رحت نيك مرتو و هو سخون يغلي و كنت نخبط زبي بقوة في السوة و حاب نزنن و هي تمص في زب راجلها و تعظ عليه و كي جاتني حطيت زبي على فمها قدام زبو و بديت نطير على الفم و الزب . و كانت هي تمص و ترضع بحرارة و انا جبتو على فمها و على زب راجلها و هي تسبونتشي لراجلها بالزن تاعي حتى جابو و طير الزن ثاني في فمها و جبنا بونت سخون نار و انا زبي يحب ينيك و يحب الحرارة السخونة مع القحاب و النقوشة..</p><p></p><h2>الحكاية الخامسة عشر:</h2><p>و يوم بعد يوم زبي يحب ينيك و ما يشبعش و كل مرة نكتشف حاجة جديدة و خطرة تلاقيت مع واحد الطاطة في الطريق تحوس على البوسطة و انا من نيتي قلت لها ارواحي نوري لك وين جاية و ما كنتش طامع فيها و هي في الطريق تسقسي فيا . و كانت تسقسي عفايس حيروني عليا اذا مزوج و عندي الذراري وقلت لها خسارة ماشي مزوج ما لقيتش واحدة تليق بيا و كي لحقنا اعطاتني الرقم تاعها و انا اعطيتها الرقم تاعي و رجعنا صحاب حتى واحد الخطرة قلت لها راني سخون و هي قالت راني سخونة اكثر منك اذا عندك وين تديني نزهي زبك و انا لقيت الحل في واحد الفندق رخيس</p><p>و ديتها للفندق و كي لحنا قلت لها زبي يحب ينيك الطاطات و هي قالت لي نحب انا لي جان البابيش و بدينا نبوسو بعضانا و نفلورتيو و هي طرية و مليحة بزاف و عجبتني الزيزة تاعها كي مصيتها و طرية بزاف و الترمة تاعها معمرة و مزيرة و خلاتني نخلط و ندير الصبع في الثقبة و خبرتها بلي زبي يحب ينيك و عجبها كي شافتو طويل و خشين و رضعت و لعبت بيه بفمها و سخنتني و هيجتني حتى طيرت في شواربها و جبتو سخون و عجبتني كي شفت الزن في فمها و خبرتها بلي زبي يحب ينيك و لازم يدير البونت الثاني نورمال و هي من كثرة ما كانت سخونة بقات ترضع لي و تمص مص سخون</p><p>و من بعد حكمت زبي و بديت نبانسي فيه على السوة المحففة المشمخة و هي توحوح اه اهلااه و زبي يحب ينيك الطاطات السخونين و انا ندخل الراس و نحيه و نهيج فيها حتى سخنت و بدات تعرق و انا ثاني سخنت و من بعد طبعت زبي كامل للقلاوي في حتشونها . و بديت نيك فيها و نبومبي بحرارة كبيرة و هي تعيط اه اه اح اح و انا فوقها ندخل في زبي و نطبع فيه كامل للقلاوي و نبوس فيها و نرضع لها من الزيزة الطرية الحلوة و زبي يحب ينيك السوة السخونة الطرية و عجبتني هذيك الطاطة المليحة و شبعتها سقالي على الترمة التاعها الكبيرة و دخلت فيها صبعي كامل</p><p>و كي ركبت على زبي كانت ثقيلة و سوتها سخونة بزاف و تبومبي مليح و هايجة و انا تحتها حاكم لها الترمة تاعها و نشوف الزيزة تترعد قدامي و هي توحوح و تسوطي فوق زبي و انا تحتها نخلط في الترمة والزيزة و هي تبومبي بلا ما تحبس . و انا بديت نعيط اه اح اح جاتني عمري اه اه كملي ما تحبسيش اه اه اه و بدا زبي يطير الزن داخل السوة بحرارة كبيرة و انا من عادتي الطاطت نفرغ داخل السوة تاعهم و زبي يحب ينيك و يجبو في الحتشون و درنا فيها زوج بوانت سخونين نار..</p><p></p><h2>الحكاية السادسة عشر:</h2><p></p><p>كلما كنت نك نزيد نهيج و زبي يحب ينيك اكثر و في واحد الخطرة جاء زهري على وحد البابيشة صغيرة بومحلول و طرية تعرفت عليها في واحد الموقع و كانت جامعية ساكنة في الاقامة و كي تلاقينا شفت عندها تاي توقف الزب . و كانت طويلة شوية و مترمة و مليحة بزاف و عندها الزيزة يابسة و شادة و مليحة و نياكة و تدير كلش و انا كنت بديت نتحسن في اموري المادية و نلبس مليح و رحنا للبارك تاع بن عكنون و ضربت لها بونت بين الشجر سخون نار و كنا راني شافي يوم الاحد و هي خرجت على الثناش رحنا ضربنا فيها زوج ساندويتشات و رحنا للبارك نزهاو</p><p>و كي دخلنا ضربنا جولة خفيفة قدام الحيوانات و راني شافي لقينا واحد السبع ينيك في لبة و انا كي شفتو محصلو زبي وقف و ديتها للغابة و لتم بديت نبوس و نخلط حتى سخنت و سخنتها و زبي يحب ينيك و كان سخون . و دارت لي شوية بيبة و هيجتني و خلاتني نغلي و من بعد حطيت زبي بين زوايزها و هي تضحك و تغلق عليه و انا نحك فيه و ما كنتش حاب نيك الحتشون على خاطر الحالة شوية مزيرة بصح انا سخنت و ما قدرتش نشد روحي و هبطت لها السورال و دخلت لها زبي و هي قاعدة على الشجرة وانا نبومبي و زبي يحب ينيك الحتشون و كنت ندخل فيه مسرح للقلاوي</p><p>و عجبتني السوة تاعها سخونة و طرية مليح و انا نيك فيها و نمس الظهر و الترمة و الفخذ و نيك فيها و الشهوة تاعي كانت تتحرك حلوة و مليحة بزاف و انا كنت نهز فيها بقوة و سخنت و انا زبي يحب ينيك و كي يسخن يرجع كي الموتور حاجة ما توقفو . و من كثرةما انا سخنت رفدتها على زبي و علقتها عليه و انا ندخل فيه للقلاوي و ننيك فيها و نبوس و الشجرة حسيت بلي رايح نرفدها من كثرة الشهوة حتى جاتني و زبي يحب ينيك السوة و يدخل و بديت نترعد و حاب نطير و نحيت زبي و بدا الزن يطير على الحشيش و انا هايج و سخون و هي ثاني كانت سخونة</p><p>و كي جبتو حكمتلي نبوس فيها من الفم و نخلط في الزيزة و الشهوة تاعي ما زلها تخرج و انا نذوب و زبي يطير على الحشيش و الشهوة تخرج و هي تعطيني فمها نبوس و انا نذوب حتى كملت التطيار و خلاص الزن من زبي و بديت نمسح فيه على الشجرة . و طول شوية زبي باش رقد و كان موقف و جاني صعيب باش نخبيه و رحنا نكملو التحواس و انا نحس بالنشوة و نحس روحي راجل كلما نيك الحتشون و لا الترمة و زبي يحب ينيك و ما يشبعش من النيك..</p><h2>الحكاية السابعة عشر:</h2><p>بقات المغامرات تاعي تتنوع و انا زبي يحب ينيك و ما يراطيش خطرات قحاب و خطرات نقوشة و من بين النقوشة لي نكتهم و ما قدرتش نصبر عليهم كان واحد يقرا في الليسي مليح بزاف و طري و صغير و ابيض و انا كي خطرة فيه وخزر فيا وقف لي عليه و بقيت نكحلو . و هذا الشاب ابيض وشباب و شعرو رطب و طويل و يدير الكيراتين و عندو لي جاست تاع مدامات و انا اول مرة حكمت لي على شاب صغير و موالف نيك النقوشة الكبار و بديت نبوجي لو حتى لحقت للرقم تاعو و كي اتصلت بيه خبرتو بلي عجبني و هو في الاول كوبا عليا بصح انا كنت نانسيستي عليه</p><p>و من بعد عرضت عليه نتلاقاو و هو يقرر و كي تلاقينا هدرت معاه و خبرتو بلي راني حاب علاقة سرية معاه واحد ما يسمع بيها و بلي زبي يحب ينيك و يموت على الترمة المليحة وبالسيف باش قنعتو و المشكل لي كنت فيه هو وين نديه على خاطر صعيبة واحد يخرج مع راجل و من المستحيل ننيكو في الخلا و لا ديكي و لازم برتمة و لا فندق في ولاية بعيدة . و جاتني فكرة مليحة بزاف وهي واحد الديبو تاع صاحبي يخبي فيه الصنادق تاع القازوز و جاي في بلاصة مطرفة و انا خبرتو بلي عندي تلفزيون قديم ما لقيتش وين نحطو و هو كي اعطاني المفتاح رحت مع هذاك الشاب و زبي يحب ينيك كي تكون الامور صعيبة و نزيد نسخن اكثر</p><p>و كي لحقنا بين زوج كنا سخونين و قلبي يخبط عليه و هو ثاني و بديت نبوس فيه وقلت لو ليوم ناكلك يا النقش تاعي و زبي يحب ينيك النقوشة و هو ضحك و خلاني نبوس و نعريه و ندورو و الترمة تاعو ماشي كبيرة و طرية و مليحة بزاف . و كنت في كل مرة نسيي ندخل زبي يحصل و هو يعيط اه اه اي اي و انا نبزق و بصيف باش دخلت زبي في ترمتو و حليتها و هو كان طري و بنين بزاف و خلاني ندخل و حتى زبو وقف و باش نخليه يزهى لعبت شوية بزبو و زدت سخنتو حتى دخلت كامل زبي وانا نحب كي نكون نك ملور مع النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة</p><p>و بديت نبومبي و نيك فيه و احنا واقفين و ان نخلط في صدرو و الريسان و ما زالني ندخل زبي في ترمتو حتى دخلتو كامل حتى القلاوي و الترمة كانت سخونة نار من الداخل و انا جاتني بطريقة سخونة نار ثاني و ما قدرتش نشد و كنت حاب نزنن داخل الترمة بصح اول مرة كنت نيك فيه . و نحيت زبي و كنت نطير في الظلمة و هو ثاني كان يبنيط و يطير و الشهوة تخرج و انا نوحوح اه اه اح اح و زبي يحب ينيك الترمة المليحة و يحب النقوشة السخو على نين..</p><h2>الحكاية الثامنة عشر:</h2><p></p><p>انا من كثرة ما زبي يحب ينيك دايما كنت نحب ندير بوانت سبيسيال و كنت نكره النيك تاع الكانابي هذاك العادي و تجيني خير تكون النيكة سخونة في بلاصة مقودة كيما هذاك اليوم لي نكت مع القحبة في الفورغون تاع صاحبي و كان هو يسوق و انا ملور نبومبي . و هذيك القحبة مليحة بزاف و عندها ترمة نار و زيزة حلوة و كنت نبوس فيها و نخلط و نلعب بالراس في فمي و هو يسوق في الطريق و من ذاك يدخل في حفرة و انا ذايب فوقها نخلط في الزيزة تاعها و كنا حاكمين طريق البحر و داير في الفورغون مطرح طري بزاف و مليح و هي مليحة و نياكة و تحب الزب</p><p>و كي رفدت لها الجيبة شفت الكيلطة و الشعر تاع سوتها يخرج من فخاطتيها و انا زبي يحب ينيك السوة المشعرة و لا المحففة و زربت هبطت الكيلطة و من بعد دخلت زبي في السوة و بديت فوقها نبومبي بحرارة كبيرة و نهز فيها و نبوس و هي توحوح اه اح اح اه . و كلما كنت نخلط في الترمة نسخن اكثر سورتو كي نمس الثقبة الحلوة و زبي ما زالو يحفر في سوتها الحنينة المشمخة و انا زبي يحب ينيك القحاب و يحب السوة كي تسخن و تطلق الماء تاعها و هي سخنت و ما قدرتش تحبس اه اح اح كمل دخل اه اه اه و انا فوقها و الجسم تاعي كامل كان يترعد و انا لاصق فيها</p><p>و تقلبت انا على ظهري وهي ركبت و انا زبي يحب ينيك بهذي البوزيسيون السخونة و سورتو مع قحبة تعرف كيفاش تنيك و انا نحضنها من الترمة و هي فوقي تبومبي و توحوح اه اه اح اح و صاحبي يدور و يقول ما زالك تنيك اي ازرب ضرك نلحقو للباراج و انا نقولو يروحو ينيكو امهم . و كنت انا سخون و هايج و حرارتي كبيرة مع هذيك القحبة لي ركبت على زبي و خلاتني نذوب و زبي يحب ينيك بهاذ الطرق السخونين و الحلوين و بداتتجي الشهوة و نحس بلي راني رايح نفرغ و مزية كنت داير كابوت و نقدر نزنن في داخل سوتها بلا خوف و كيما كان الحال بدا زبي يطرش و يزنن بقوة في السوة</p><p>و كنت انا حامي بزاف و حار كي كان زبي يطير و الشهوة تاعي تخرج حلوة و حارة و ان ما زالني نعيط اه اح اح اه اه و هي توحوح فوقي و تعطيني الزيزة تاعها باش نمص و نرضع و الحرارة تاعي كانت في النار و نحس زبي يخرج منو صاروخ تاع الزن . و كنت نحكم الترمة نخبش فيها كي كان زبي يزنن و كي كملت التطيار بدات القوة تاعي تخلاص و الشهوة خرجت مني و طلعت سروالي و خبيت زبي بعدما غسلت بالماء و رميت الكبوت في الطريق وهو معمر بالزن و زبي يحب ينيك و يحب الحتشون والترمة السخونين..</p><p></p><h2>الحكاية التاسعة عشر:</h2><p>ضرك عرفتو بلي زبي يحب ينيك بصح ما زال ما شفتو والو على خاطر راهم جايين الحكايات السخونين تاع الصح بعدما شريت السيارة و رجعت نرفد القحاب والبابيش و حتى النقوشة و اول واحد نكتو في السيارة تاعي كان نقش في هذاك اليوم لي تكاتبت مع السيد مول السيارة . هذا النقش اسمو العمري و اصلو من سطيف و عمرو قريب ستين سنة و سمين من النوع لي نحب و كي تعارفنا قلت لو نديروها في السيارة و هو ما كانش يمانع على خاطر شافني بلي راجل سيريو وخاطيني و راني شافي ديتو لطريق شرق غرب في وحد المقطع كانو ما زال ما دشنوهش و حبسنا في طرف الطريق و طفينا اضواء السيارة و خرجت انا زبي و هو خرج زبو و بدا يلعب بزبي</p><p>و من بعد رضع لي و مصل و عجبني كيفاش يمص و كان يلعب ثاني بزبو و زبي يحب ينيك و يحب الكبار و مسيت لو الترمة و لقيتها كبيرة و طرية و قلت لو ليوم ندخلو للقلاوي في ترمتك و هو ضحك و قالي ماذابيا نشوفو اذا تعجبني . و في بلاصتو العمري دار و قمبع و اعطاني الترمة نحيت منها السروال و الكيلوطة الكحلة و شفت ترمة بيضة في هذاك الظلام و بديت نبانسي و نحك الزب على الثقبة و انا هايج نار و سخون و زبي يحب ينيك النقوشة و يموت في الترمة و كي انا سخنت و هو سخن بديت نبزق و ندخل الزب في الفتحة حتى حصلت الراس و العمري عجبو الحال و زبو ثاني وقف</p><p>و انا دخلت نص زبي في ترمتو و هو يعيط اه اي بلعقل برك اي اي اه اه اه و انا ندخل و نبومبي و زبي خلاص تحرر في الترمة و زبي يحب ينيك ملور النيك السخون و انا نضرب الترمة و خطرات نخلط في كرشو و يدي تجي على زبو نلعب بيه شوية ويعجبو الحال و يوحوح اه اه اه . و لقيت روحي نضرب الترمة بقوة و نيك فيه و يدي تخلط في الزب و بين زوج عجبنا الحال و زبي يحب ينيك الترمة و يحب كي يكون الشريك تاعي زاهي و سخون بصح انا كنت قريب نجيبو و هو كان كبير و يشد روحو مليح و لازم يطول باش تجيه</p><p>و من بعد خبرتو في وذنو بلي زبي حاب يطير و بلي جاتني و بديت نعيط اه اه جاتني و هوقالي زنن لي في ترمتي و قبل ما يكمل هدرتو بدا زبي يطير و انا الشهوة كانت تخرج مني سخونة نار و كنت نغلي و نعبز على زبو و نلعب بيه و حاب ثاني هو يجيب البونت تاعو . و كي طفات شهوتي طلقت زبو و خليتو خرج برا يسبونتشي و مقابلني و حاب يزنن حتى جابو و هذاك اليوم درت بونت سخون بزاف و اول مرة نيك في السيارة مع احلى ترمة بيضة حتى رجع العمري كي القحبة تاعي نتلاقاو تقريبا كل سمانة في هذيك البلاصة و زبي يحب ينيك في الطريق داخل السيارة..</p><p> </p><h2>الحكاية العشرون:</h2><p></p><p>و بعدما رجعت نملك سيارة رجع زبي يحب ينيك اكثر و تقريبا كل يوم نحب نتلاقا مع قحبة و لا نقش باش نزهي زبي و في واحد اليوم ديت قحبة نياكة بزاف وما تحشمش اسمها نجاة و حبسنا في واحد الطريق مقودة كامل و محفرة فيها غير الشركات و كانت الساعة تقريبا العشرة تاع الليل زمان الشتا و الناس كامل راقدين . في هذيك الليلة ملي حبسنا سيارة ما جازت علينا و نحيت لها الستيان و لعبت بالزيزة تاعها و خلطت و هي تضحك و انا نطيح لها اسكتي نيك امك يا القحبة و هي تطيح لي و تقولي اسكت يا النقش و نيكها بسقلة و هي حابة تضربني بسقلة و انا نشده و النيكة سخونة نار</p><p>و سخنتها مليح و زبي يحب ينيك كي يسخن و قلت لها ارضعي نيك امك مليح و دخلت لها زبي قراجمها و احكمتها من الشعر و قلت لها ارضعي و لا نخبش طيز امك القحبة و كانت تمص و تعض زبي و هايجة و تلحس فيه بحرارة كبيرة . و نسمع فيها ممم مممم ممم و عجبها الزب و قمبعتها في بلاصتها و دنيت ليها و دخلت لها الزب ملور في سوتها بقوري و بديت نبومبي و نيك فيها و هي توحوح و حرارة الشهوة كانت حلوة و شابة بزاف و اللذة عالية و انا مورها نيك و نبومبي و ندخل في زبي و نصفع فيها على ترمتها و زبي يحب ينيك كي نكون نضرب و نطيح</p><p>و شبعتها زب باحلى بوزيسيون في الطوموبيل و هي توحوح و زبي يحب ينيك و يحب المتعة كي تكون مع قحبة نياكة و قعدت انا و حطيتها في حجري على زبي و انا نخلط في الزيزة و هي ما زالها تبومبي و تطلع و تهبط و انا حاكم الزيزة نلعب بيها و نخلط . و كنت كي نبوسها في الرقبة تدور ليا و تعطيني فمها و تقولي عمري بوسني من الفم نحبك و انا محصل زبي في حتشونها للقلاوي و نخلط و نقول اه اح اح راني حاب نطير اه اه كملي خلاص جاتني رايح نجيبو و زبي يحب ينيك القحبة و هي ما زالها تطلع و تهبط على زبي و تبوس فيها و انا نخلط في الزيزة تاعها و نحكم الريسان نلعب بيهم</p><p>و بدا زبي يخرج الزن و يفرغ الشهوة تاعو حارة في داخل السوة و الكابوت لي كنت دايرو تعمر بحليب زبي و هي ما حبستش و بقات طالعة و هابطة و هي ثاني جاتها و كانت ترتعش فوق زبي في حجري و فخاذها على فخاذي . و بين زوج بدينا نعياو و الشهوة تاعنا خرجت في وقت واحد و حسيت هذاك اليوم بلي اول مرة لحقت قحبة للرعشة على خاطر ما حبستش حتى بعدما انا زننت و بردت فوق حجري و ناضت على زبي و هي فرحانة و انا زبي يحب ينيك و النشوة تاع النيك دايما تكون حلوة و سخونة كي نكمل النيك مع القحاب..</p><p></p><h2>الحكاية الواحد وعشرون:</h2><p>كلما كنت ننيك اكثر نرفد خبرة و زبي يحب ينيك و دايما نحب نيكة جديدة و مهع مراة او راجل اخر حتى واحد النهار تعرفت بنقش في عمرو ستة و ثلاثين سنة يعني مصغر شوية و مليح و عندو ترمة نار و شبعتو زب بصح الحكاية ما حبستش هنا و تواصلت مع مرتو . و راني شافي في واحد النهار كنت نيك فيه كي قالي راني حاب تنيك مرتي قدامي و انا قلت لو اذا كانت مليحة و كيما انحب انا ما نراطيهاش جيبها برك و بقيت نستنى فيه اربعة ايام حتى زدت تلاقيت بيه و نكتو و هذي المرة ورالي فيديو فيه مرتو عريانة ابوار و هي تلعب بزبو و كان يركز على الزيزة تاعها و الترمة و انا وقف لي عليها و قلت لو لازم نيك لك مرتك</p><p>و رحنا ديريكت للدار و في الطريق انا كنت نمشي و نحاول نخبي التوقاف تاع زبي لي كان مخشب و كنت نغلي و زبي يحب ينيك و حاب ندير بونت سخون نار و كي لحقنا عيط لها في التلفون و قال لها راني جايب واحد حنون معايا وجدي روحك . و غير دخلت جات مرتو في حضني و بدات تبوس فيا و تعنق و انا رفدتها بقوة كبيرة و حطيت لساني على حتشونها و بديت نلحس لها و نخلط في السوة و هي توحوح وانا نسخنها و زبي يحب ينيك كي تسخن الحنونة تاعي و راجلها كان عاجبو الحال يخزر فيمرتو كيفاش كانت تنازع و انا نلحس لها السوة الحلوة حتى هيجتها .</p><p>و من بعد جا وقت زبي باش يخرج و كان موقف ك الخيارة و هي راحت ديريكت ترضع و تمص و انا زبي يحب ينيك و يموت على البيبة و كانت تمص و تلحس لي و هي حاكمة زبي و راجلها يخلط في زبو و يدلك فيه بلا ما خرجو و عجبو الحال . و كي دخلت زبي في السوة بدات مرتو تضبح بقوة و توحوح اي اي اي و انا نطبع لها زبي اللي خل في سوتها للقلاوي و هي تنازع و تعيط بحرارة كبيرة و انا راكب عليها نمس لها فخذها و ترمتها الطرية الشابة و ما زالني نبوس فيها و نخزر في راجلها و زبي يحب ينيك و يحب كي نكون مع واحد ديوث و مرتو قحبة و نياكة</p><p>و شبعتها زب من كل الجوايه و دخلتو ملقدام و ملور بصح ما نكتهاش من الترمة و رفدتها فوق زبي و عجبتني و كانت خفيفة مالقري مترمة و عندها الزيزة و انا كنت نلعب بيها و نرفد و ننيك من السوة و الشهوة تاعي حارة بزاف و حلوة و هي تنازع . و بلخف جبتهالها و رعشتها على خاطر زبي الكبير كان يخبط مليح في السوة و يضرب بقوة و هي كانت حارة وسخونة نار و عجبها الزب حتى جاتني و شمخت لها السوة تاعها بالزن و زبي يحب ينيك و يطير داخل الحتشون..</p><p></p><h2>الحكاية الثانية والعشرون:</h2><p>من كثرة ما زبي يحب ينيك رجعت انا نفكر غير في السكس و التلفون تاعي ما يحبسش من النقوشة لي موالف نيكهم و القحاب و في كل مرة نبدل لابيس تاعي و كاين لي ذاقو زبي رجعو ما يصبروش عليه و انا كيما علابالكم عشاق ملال و بلخف نحب نبدل . و في هذي القصة عشت نيكة مستحيل تتنسى مع مرت صاحبي و في الحقيقة هذا صاحبي كان معايا بالقدر و عمري ما حكيت معاه في السكس و حتى التطياح كي نكونو مع بعضانا ما نطيحوش بصح نهار شفت المراة تاعو الزب تاعي قريب قطع السروال و تخشب عليها و هي ماشي كامل كيما هو على خاطر هي زغادة و تحب الزب و باينة في وجهها</p><p>و كي كنت انا نهدر هي كانت تتبسم و تسخنني و انا زبي يحب ينيك و يسخن بلخف و ما قدرتش نراطيها و اعطيتها الرقم تاعي و تواعدت معاها في واحد الصالون و تلاقينا و عبرت لي بلي تحبني و انا حيرتني شحال كانت تبوجي و نياكة . و ما فاتوش بزاف يامات حتى عيطت لي نروح لدارها و راجلها كان في الخدمة و رحت انا و دخلت نيكها و نزهي الزب و زبي يحب ينيك و كان سخون و اعطيتها ترضع و تلحس لي و بهرتني فمها السخون و كانت من احلى النسا لي رضعو في زبي طول عمري و عجبتني كيفاش كانت تزير بشواربها على زبي حتى تخشب مليح</p><p>و بعد البيبة حكيت لها الزب بين الزوايز و بقيت نزهى معاها و هي تضحك و انا زبي يحب ينيك من الزيزة كي تكون الزيزة شابة و سخنت و رحت بزبي للسوة و دخلت مليح للقلاوي في حتشونها و بديت نبومبي و هي توحوح و تعيط و ما علا بالها بحتى واحد و مام الجيران كانت تقولي يروحو ينيكو يماهم . و كنت انا نبومبي و نسوطي فوقها و هايج و هي تفتح رجليها و تعيط اه اه زيد عمري شبعني زب نيكني مليح اه اه راني سخونة نحب زبك اه اه اه كمل هكذا اه اه سخنني و انا نبومبي بقوة و ندخل لها الزب للقلاوي في سوتها و زبي يحب ينيك المتزوجات الي يحبو الزب</p><p>و بات الشهوة تاعي تسخن و تلحق للطرف و حاب نطير و نخرجها و انا نسيي نزيد نبومبي اكثر باش ما نجيبوش و هي تفتح رجليها و تعيط بقوة و انا خلاص لحقت للحظة لي ما نقدرشنزيد نشد اكثر و سخنت و بدا زبي يزنن . و بدا زبي يخرج الشهوة الحارة الحلوة داخل السوة و انا نذوب و نحس روحي زاهي و سخون و هي تفتح لي رجليها و تعطيني نيك و زبي يحب ينيك و يحب السوة و حرارتها..</p><p></p><h2>الحكاية الثالثة والعشرون:</h2><p>كاينة قصة ثاني توضح بلي زبي يحب ينيك و انا نياك و كانت مع واحدة اسمها منال تعرفت عليها في الطريق مليحة بزاف و لابسة **** و سكسية و لاول مرة في حياتي ندير ثلاث بوانت في الطوموبيل على خاطر كنت سخون بزاف و كي ركبت قدامي مسيت لها الفخذ رجعت هايج . و بديت نبوس فيها و نلحس و نحب نعض هذيك الرقبة البنينة و فتحت لها القفالي و شفت الزيزة تاعها السمرة و خرجت لها واحدة و بديت نمص و نلحس الراس و هي حطت يدها الحنينة على زبي و بدات تدلك فيه و تمسد و انا نسخن و نبوس و نفلورتي بحرارة كبيرة نار و الشهوة تاعي تغلي و منال مليحة بزاف و نياكة .</p><p>و قبل ما نوصلو للبلاصة تاع النيك جبت البونت الاول في يدها كي كانت تخلط فيه و زبي تطرطق في يدها و عمرتها زن و كانت هي فرحانة و عاجبها الحال و كانت تمسح بالبابيي موشوار و انا نغلي كي كنت نزنن و خرجت احلى شهوة و زبي يحب ينيك و ما يصبرش على النسا . و كي لحقنا خرجت برا و غسلت زبي بالماء و اعطيتها تغسل يدها و من بعد نكتها ببولة سخونة مور الطوموبيل و من بعد دخلت باش نزيد نيك و كنت سخون و الحجوبي هذيك مليحة و نياكة و زبي يحب ينيك الحجوبيات المترمات و عريتها و لحست لها حتى الثقبةتاع ترمتها تالمون لي مليحة</p><p>و خبطتني باحلى بيبة و كانت تمص الراس مليح و عجبها ثاني و زبي يحب ينيك و يحب البيبة السخونة و من بعد جبدت كابوت حطيتو في زبي و بديت ندخل فيه ونحس السوة مشمخة و عرقانة مليح و كان زبي يزلق بلخف حتى دخلتو كامل للقلاوي و لتم بدات الحجوبي توحوح و انا نيك فيها . و كنت نحكمها من زوايزها و انا نيك فيها و زبي يدخل و من كثرة حرارة سوتها و حلاوتها اوبليجاتني نزنن و نجيبو مرة ثانية بلخف و زبي يحب ينيك و يزنن بلخف كي يكون سخون و كنت انا نزنن داخل الكابوت و نعيط و نغلي و الشهوة تاعي خرجت حارة و حلوة</p><p>و حسيت بنشوة شابة بزاف كي زننت و كملت البونت الثاني و تكيت على الكرسي تاع السيارة و رجليا مفتوحين و زبي مدلي و هي تمسح فيه و الزن يلصق مع البابيي موشوار و انا نحس روحي كي الملك و كنت نتمنى لوكان كنت معاها في غرفة وحدنا باش ناكلها بالنيك . و بقيت واحد الربع ساعة و انا متاكد بلي زبي يزيد يوقف مرة اخرى على خاطر انا سخون و نياك و كي نكون مع وحدة مليحة و نياكة عارف بلي زبي يحب ينيك اكثر من خطرة و لازم لي تكون معايا نشبعها زب..</p><h2>الحكاية الرابعة والعشرون:</h2><p>قد ما نقول لكم زبي يحب ينيك قليل على خاطر انا مضروب على النيك و نحب النسا و الرجال من كل الاعمار و اليوم نحكي على واحدة نكتها مع صاحبتها و اول مرة نيك زوج على ضربة و هذ الفتاة جامعية و كنت حاب نتلاقا بيها بصح لقيتها جابت صاحبتها . و صاحبتها ثاني مليحة و مزكمة و مترمة و انا وقف لي عليها و رحنا لواحد الدار تاع صاحبي و دخلنا و بديت انا نفلورتي مع صاحبتي قدام صحابته و هي تخزر فينا و من بعد عيطت لها و قالت لها واش بيك ارواحي تنيكي ما تحشميش و كي قربت صاحبتها خرجت انا زبي باش نحي لها الحشمة و بدات ترضع و تمص زبي و الراس و انا نفلورتي مع صاحبتي من الفم بحرارة كبيرة .</p><p>و شحال مليح كي يكون الواحد ينيك و قحبة واحد اخرى تدير لو البيبة و زبي يحب ينيك و يحب الفم و السوة و كنت انا نبوس صاحبتي و نخلط لها في الزيزة و نلعب بيها و هي ما زالها تمص و قلت لصاحبتي لازم نذوقو صاحبتك هذي و نضربولها السوة و هي قالت لالا نيكني انا و انا كنت حاب نيك صاحبتها بصح ما حبتش . و كي دخلت زبي في الحتشون جات صاحبتها تبوس فيا و انا نيك حنونتي و ندخل زبي في السوة بقوة و نحس الشهوة تاعي حارة تغلي و انا نبومبي بلا نحبس و نفلورتي و نحس روحي نغلي و زبي كان يخبط مليح في عمق السوة و انا زبي يحب ينيك و يذوق حرارة السوة .</p><p>و بعدما سخنت نحيت زبي من سوة صاحبتي بلا ما شاورتها و هي تعرفني بلي زبي يحب ينيك و كي نسخن نولي كي الحمار و حكمت صاحبتها نبوس فيها و نخلط و نفلورتي و دخلت لها زبي في السوة بقوة و خليتها تضبح بقوة و انا فوقها نبومبي . و حكمت صاحبتي من الحتشون نلحس فيه و نرضع و نسخن و هي تفتح رجليها و تعيط اه اه اه زيد الحس عمري اه اه امص مليح و صاحبتها كانت تدي الزب بقوة و انا ندخل فيه و نحركو رابيد و هي ثاني توحوح و راحت صاحبتي عندها تبوس فيها و بين زوج كانو عرقانين من الشهوة و زبي ينيك و انا زبي يحب ينيك و ما يرحمش كي يدخل</p><p>و كي حسيت روحي رايح نزنن و نطير نحيت زبي و حطيتو قدام فمهم بين زوج و كانو يفتحو فمهم قدامي و كل واحدة حابة نطير داخل فمها و انا بدا زبي يطرش هنا و هناك و الزن يخرج مني قطرات كبار و حلوين بزاف و البونت جاني سخون و حلو . و مسحت زبي على وجه حنونتي وصاحبتها بواحد الحلاوة والنشوة شابة بزاف و المتعة تاعي كانت كبيرة و حلوة و حارة و انا كي كنت نزنن كنت نذوب و نحس روحي في عالم واحد اخر و كانت احلى لذة مع زوج حلوين بين زوج و زبي يحب الحلاوة تاع السوة و البيبة..</p><p></p><h2>الحكاية الخامسة والعشرون:</h2><p>واحد النهار كنت مقود و انا زبي يحب ينيك مام كي نكون زعفان و رحت نخلص و ما لقيتش الدراهم و في الخرجة لقيت واحدة و تقدمت ليها و بديت نتبلى فيها و قلت لها نلحقك عمري وين راكي رايحة و قالت لي لالا صحى و انا عجبتني و جاتني عليها . و من بعد بديت نبلعط فيها حتى طلعت و رحنا في الطريق نحكو و نقصرو و كي جزنا على بيتزيريا قلت لها راني جيعان حاب ناكل و انا في الحقيقة كنت حاب نيك و نضرب السوة و في الماكلة خبرتني بلي هي ماشي محلولة و عمرها تسعطاش سنة برك و تدير سطاج و انا زاد وقف لي اكثر على خاطر نموت على النيك من الترمة</p><p>و انا قلت لها نحبك مالقري ماشي محلولة و نموت فيك و بلعطتها قلت لها نديرو حوايج خفاف برك و زبي يحب ينيك الصغارات و ديتها لواحد للمرسم خالي و قلت لها تحبي تشوفيه عمري و ضحكت و كي خرجت زبي قلبها قريب حبس و شفتها بلعت الريق من الخوف . و انا حكمت زبي و قلت لها ما تخافيش عمري ارضعي و حطت لها يده على زبي و بدات هي تخلط فيه و تسخن فيا و زبي يوقف بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك المصاغر الحنونات و كي سخنت نحيت لها الكيلوطة تاعها و بديت نخلط و نلعب بيها في الترمة و الربراج و عندها ترمة شابة و طرية و ماشي كبيرة بزاف .</p><p>و من بعد قلت لها عمري ارواحي اركبي على زبي و اقعدي عليه و كنت انا سخون و زبي يحب ينيك و يحب كي تركب عليه الحنونة و جات هي و قعدت على زبي و كنت انا موقفو حتى طاح على الثقبة و بديت ندخل و نقول لها ما تخافيش عمري بلعقل برك . و كنت انا دهنت زبي مليح حتى بدا يغيب في فتحتها و دخلت لها الراس و كملت قعدتها حتى دخل كامل زبي و هي تبكي و ما كانتش تظن بلي الزب يوجع و حلو و انا من الشهوة طبعت زبي كامل في الترمة تاعها و زبي يحب ينيك الترمة كي تكون مزيرة و نظن هذيك انا اول واحد فتحها ملور</p><p>و بديت نيك و نقول لها اطلعي و اهبطي وهي ما تعرفش تنيك و كانت خايفة كي شافت زبي كبير و خشين بصح انا سرحتو داخل الترمة و رجعت نحرك فيه غير بلعقل حتى تسرح مليح و من بعد بديت نبوس فيها و نخلط في الزيزة و زيزتها متوسطة ماشي كبيرة بصح مليحة نار . و جاتني بلخف و بدا زبي يطرش داخل الترمة و حسيت روحي بلي شمخت لها الترمة و مسارنها من كثرة الزن و التطيار الي خرج من زبي و زبي يحب ينيك الترمة و سخون..</p><p></p><h2>الحكاية السادسة والعشرون:</h2><p></p><p>انا ما نشبعش من النيك و زبي يحب ينيك بصح اكثر حاجة نحبها هي كي نيك واحدة طاطة عندها زيزة كبيرة و لا كي نيك راجل كبير و مترم و ماشي مشعر و ليوم من زهري صرات لي هذي العفسة مع راجل و مراة و بين زوج كيما انحب انا و ما كانتش مرتوبصح يعرفها . و هذا الراجل اسمو سليم و عرفتو هو الاول في واحد الموقع تاع نقوشة و خبرتو بلي موالف نيك رجال مع نسا و قالي نعرف واحدة طاطة مليحة بزاف اذا نجيبها و انا قلت لو جيبها يا زبي عليها نحوس و كيما كان الحال جابها و دخلنا لدارو و هو عندو فيلا و ساكن وحدو و حسيت بلي زهري كان مليح هذاك اليوم</p><p>و و سليم عمرو ثمنية و خمسين سنة قصير شوية و معمر و مترم و ابيض و ما عندو حتى شعرة في جسمو ما عدا زبو برك لي مشعر عندو زب قصير فيه الراس كبير و الطاطة لي جابها كيما نحب انا و انا زبي يحب ينيك الطاطات الملاح . و كانت هي بيضة و في الربعينات من عمرها و عندا صدر كبير و واقف و الراس تاع الزيزة تاعها وردي و كبيرو خرجنا زبوبنا قدامها وبدات ترضع و زبي انا طويل بالبزاف على زب سليم وكانت تلحس لي و تسخنني و انا حاكمو من الترمة تاعو نخلط فيها و نبوس فيه من فمو بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك كي نكونو بين ثلاثة و انا ليوم مع احلى رجال و احلى مراة .</p><p>و بديت نيك فيه هو الاول و دخلت زبي كامل في ترمتو و هو عاطيها زبو ترضع و بين ثلاثة كنا سخونين و انا زبي يحب ينيك مع الرجال و النسا و شبعتو زب و من بعد قلت لها اعطيني كابوت ندخل زبي في سوتك على خاطر زبي كان فايح من الترمة . و دخلت زبي في السوة و كانت مرخية اكثر من الترمة بصح حارة و سخونة نار و انا كنت نيك و هي توحوح و هو عاطيها هذاك الزب الصغير تمص فيه و كانت تضبح و حابة تعض الزب من الشهوة و بين ثلاثة كنا نغلو من الشهوة و نكتها ثاني من الترمة بلا كابوت و قبل ما زننت زدت دخلت زبي في ترمتو واعطاتني هي الزيزة نمص و نرضع و انا زبي يحب ينيك و نحب نرضع الزيزة</p><p>و حسيت روحي حاب نطير و النقش لي كان معايا ثاني قالي راني حاب نطير و حطينا الزبوبة بين زوج في فمها و بدينا نقطرو و نطيرو بقوة و هي كانت تعطينا الزيزة تاعها باش نفرغو عليها و تمسح الزن على الراس تاع زيزتها . و انا زننت حتى شبعت و خرجت من زبي شهوة تغلي حارة و كنت نمسح زبي على زبو و هو ثاني طير و زبوبنا رقدو و انا نحب كي نعيش هذيك النشوة و زبي يحب ينيك و يحب المتعة الجنسية السخونة..</p><p></p><h2>الحكاية السابعة والعشرون:</h2><p>في هذي الحلقة نكمل كيفاش زبي يحب ينيك مع هذيك الطاطة و هذاك النقش الكبير بعدما درنا بونت سخون ثاني و كنت انا محصلو في سوتها للقلاوي و رافد لها رجليها من الركبة و هو عاطيها هذاك الزب القصير تمص فيه و كنت نلحق لها مليح و نبومبي بحرارة كبيرة و ندخل و هي تعيط و توحوح اه اه اح . و من بعد قلت لو راني حاب نشوفك تدخلو في ترمتها و نيكوها بين زوج و ركبتها على زبي و انا على ظهري و هو دخل لها الزب في الترمة و كانت هايجة و زوايزها كانو في فمي و انا نموت على الزيزة كي تكون في فمي و كبيرة و بيضة و احكمتها من ترميها نخلط و خطرات نخلط لو هو في ترمتو و نمسد</p><p>و كانت سخونة و راكبة فوق زبي بحرارة كبيرة و انا زبي يحب ينيك بهذيك البوزيسيون السخونة و من كثرة الشهوة كنت خطرات ندخلو الصبع في ترمتو و هو يعجبو الحال و يرجع يوحوح بقوة و ينيك و يحرك زبو داخل الترمة و يحط كرشو فوق ظهرها . و بين زوج كنا نضربو بقوة في السوة و ندخلو و هي تعيط اه اح اح و انا بدات تجيني و هو ما زال على خاطر ثقيل و هو يحب الزب و انا باش نوصلو للشهوة تاعو جيت موراه و طبعت زبي للقلاوي في ترمتو و هو فوقها ينيك السوة و رجعتو يضبح من الزب و انا زبي يحب ينيك الترمة و لا السوة ما يفرقش بيناتهم</p><p>و هو من كثرة ما عجبو الحال قالي دخلو كامل في ترمتي و كان يريكلامي و يقولي راك تنيك غير فيها هي و انا زبي يحب ينيك النقوشة و نحب الترمة و شبعتو زب حتى رقد زبو و رجع صغير و هو يلعب بيه و اناندخل و نطبع و نهيج فيه و الطاطة ما زالها تعطيني زوايزها نمص و نلحس . و نحيت زبي من ترمتو مرة اخرى و حطيتو بين الزوايز نحك فيه و المنظر هذاك كان سخون بزاف كي كنت نحك الزب على الزيزة و هو يحط زبو الصغير قدام زبي و زبي يبان كي الوحش قدام زبو و انا نخلط في ترمتو و كيما هو يعجبني هي تعجبني و هذي النيكة كانت من احلى النيكات في حياتي و زبي يحب ينيك و يزهى</p><p>و كي قريب نفرغ دخلت زبي في ترمة الطاطة و نكتها من الترمة و ما حبيتش نزيد ندخلو في السوة على خاطر انا كي ندخل زبي في الترمة خلاص و قبل ما نجيبو زدت نكت النقش الكبير و هذي المرة جبتو في فمو و طيرت في وجهو و هو يلحس زني . و كان يلحس و يسبونتشي و حاب ثاني يدير بونت واحد اخر بصح زبو كان راقد و ما ريبونداش و انا زبي يحب ينيك و يحب يفرغ الزن في الوجوه و بين الزوايز..</p><p></p><h2>الحكاية الثامنة والعشرون:</h2><p>كي نقول لكم بلي زبي يحب ينيك هذا ما يعنيش اني شحال من خطرة كنت نتعذب كي ما نلقاش شكون نيك سورتو في نهاية الاسبوع بالخميس كي نبدا نعيط في التلفونات و احدة تقول ما رانيش هنا و من بعد نشوف نقش يقولك راني بعيد و لوخر يقول عندي عرس و هكذا نلقى روحي نغلي . و انا تالمون لي والفت نيك رجعت نكره التبنييط و في واحد الخميس كنت محريط بزاف و سخونو كيما درت والو و رحت للباركينغ و حطيت الطوموبيل تاعي باش نبيتها و انا نفكر في السبونتشاج على خاطر بقالي هذاك الحل برك و كانت الشتا خيط من السما و راح الحال بصح غير دخلت للدار و تغطيت في الفراس حتى جاتني فكرة .</p><p>وهذي الفكرة لي جاتني هي نروح للخروبة في محطة المسافرين على خاطر علابالي نلقى القحاب لتم على راسهم و انا زبي يحب ينيك القحاب و نضت نجري و لحقت للباركينغ لقيت واحد غالق عليا و طلعت ليه للدار و قلت لو عندي شغل مستعجل و هبط مسكين و فتح لي الطريق و رحت للخروبة نجري عافس و كي لحقت نلقى واحد الحجوبي ماشب شابة بصح مليحة و كي طلعت في الطوموبيل و عرات خلعتني الزيزة تاعها و حرت وين كانت مخبيتها و انا نحب لي عندهم الصدركبير و زبي يحب ينيك المصدرات و رضعت لها و لحست و هي قالت لي ندير لك بيبة قلت لها لالا ندخلو خير اعطيني كابوت و كيما كان الحال دخلتو كامل للقلاوي في سوتها السخونة .</p><p>و كانت هي توحوح و صوتها مبحبح مسكينة من كثرة الزب لي تديه وانا زبي يحب ينيك القحاب و كنت ندخل يدي تحت الستيان تاعها نمس لها الزيزة تاعها و زبي يتحرك في سوتها و حتشونها كان سخون بزاف . و كنت نضرب رابيد حتى رجعت نحس بلي الالسيارة تاعي راهي تفيبري من قوة الهز و النيك و انا ما زالني ندخل فيه و مقمبعها و ندخل بقوة كبيرة و نبوس و بدات تجيني و من كثرة الشهوة كنت حاب ندير فيدونج برك و نزنن و ما كانتش تهمني المتعة والتخلاط و زبي يحب ينيك و كي نكون سخون بلخف نفرغ و كيما كان الحال بلخف حسيت بلي رايح نجيبو</p><p>و دنيتها لحضني و ركبتها على زبي و بديت نطبع و نبومبي و هي راكبة على زبي و انا ندخل بقوة حتى حسيت الزن رايح يخرج من و ما قدرتش نشدو و بدا زبي يترعد و هو داخل السوة و بديت نطير و نعيط اه اه اه اه . و خرجت الشهوة تاعي هذيك الليلة سخونة و حارة بزاف داخل السوة في الكابوت و اول مرة نيك في الطريق في محطة خروبة و لوكان شافوني الدولة ينيكوني و انا زبي يحب ينيك و شحال من خطرة كنت نريسكي..</p><p></p><h2>الحكاية التاسعة والعشرون:</h2><p>اليوم ما نحكيش كيفاش زبي يحب ينيك و راح نحكي لكم قصة صرات لي مرة واحدة في حياتي و هي اني تشهيت الزب و ما علاباليش كيفاش و صرات لي مع واحد الشاب لقيتو قدام المركز التجاري تاع باب الزوار واقف يدير ستوب و طلعتو و عجبني بزاف . و في وسط الحكاية بان لي بلي يشتي و عرضت عليه يجي معايا و كي جا وقفنا نتبادلو البوش ابوش و التخلاط و انا خرجت زبي و هو خرج زبو و زبو كبير على زبي و طويل و شباب الى درجة اني اول مرة سخفت على زب و حكمتو نمسد فيه و نلعب و هو يلعب بزبي وانا نبوس فيه و من بعد قلت لو تخليني ندخل و لا نحك برك</p><p>و انا زبي يحب ينيك و يحب يدخل بصح كي يكون واحد مليح و ما يخلينيش ندخل معليش نقبل غير بالحكان و هو قالي حك برك و درت موراه و بديت نبانسي على الثقة و نحك و ندفع راس زبي على الثقبة بلا ما ندخلو و هو يبنيط و انا ما نكذبش عليكم عجبني هذاك الزب . و كي جاتني و طيرت بقى هو موقف و انا نسبونتشي و هو ما حبش يطير و انا تالمون لي عجبني زبو وقفت و قلت لو ارواح مورايا حكو على ترمتي و كي حط زبو على الثقبة تاع ترمتي جاني احساس شباب بزاف و كانت اول مرة زب يتوشي ترمتي و هو بدا يبانسي و يحك و الشهوة تاعو سخنت نار و انا زبي يحب ينيك النقوشة بصح اول مرة نتناك فيها</p><p>و كان يحرك زبو بين براجي و نحس بالزب سخون و حلو بزاف و زبي بدا يوقف كي كان ينيك فيا بصح ما خليتوش يدخل و انا زبي يحب ينيك بصح في هذاك اليوم حبيت نذوق الزب على خاطر عجبني زبو . و كان مورايا يترعد و هو ينيك و يحك زبو و حاب يزنن و عندو قوة كبيرة و زبو حاب يقطع الثقبة تاعي بصح انا كنت نغلق في الثقبة و نزير على روحي و حاب نخليه يدخل بصح خفت هذاك الزب و بديت نحس بلي كنت نيك فيهم كيفاش كانو يتحملو زبي و انا زبي يحب ينيك و انا نحب نذوق الترمة و السوة بصح هطاك اليوم حبيت الزب و عجبني و هبلني</p><p>و كان يتعصر مورايا و هو يدخل و يبومبي و انا شاد روحي ونحس فيه قريب يزنن و كيما توقعت بدا الزب يطير بين براجي و الزن سخون و حلو و اول مرة ذقت هذيك المتعة تاع الزب كي يطير في ترمتي بين البراج . و كنت انا ثاني نضرب بيدي على زبي باش نطير و زبي يحب ينيك و يحب يزنن و فرغت الشهوة تاعي حلوة و بنينة و كانت اول مرة ندي فيها الزب و اخر مرة و من هذاك اليوم ما زدتش خليت واحد ينيكني و يمسني مالقري شحال من خطرة كنت نطيح مع واحد عندو زب يعدجبني بصح انا زبي يحب ينيك برك و يتمتع..</p><p></p><h2>الحكاية الثلاثون:</h2><p>تواصلو حكاياتي مع النيك و زبي يحب ينيك و اناراني نكبر و ما تزوجتش و لقيتو روحي عايش غير في السكس و نحوس على القحاب و النقوشة و شحال من خطرة كنت نكحل لراجل يعجبني و نلقاه خاطيه و يسرالي مشكل . واحد النهار كنا في لاشان باش نشرو الحليب و كان قبلي راجل باين روتريتي كبير و لابس قندورة خفيفة و انا وقفت موراه و بديت نلصق فيه و درتها بلعاني و هو دار ليا بصح ما هدرش و انا زبي وقف و كنت حاب نسخنو باش يتبعني و نديه نيكو و كي شرا لحليب جات دالتي و كي شريت لقيتو واقف يستنى فيا و انا درت روحي ماشي بلعاني</p><p>و غير رحت للجيهة تاع السيارة تاعي جا عندي و قالي انت ما تحشمش و انا تبسمت و قلت في قلبي زبي يحب ينيك ماشي غرضي و درت روحي ما فهمتوش و كي سقسيتو قالي كيفاش قدام الناس تاكلي فيا راك حاب تبهدلني و انا طلبت منو السماح و قلت لو ارواح نلحقك في طريقي . و غير ركب قدامي بدا يخلط في زبي و قالي تعرف راك سخنتني و باين انت نياك و زبك شباب عندك وين تديني و انا قلت لو كاين و رحنا للديكي تاع صاحبي و كي لحقنا عريتو ابوار و الترمة تاعو بيضة و حلوة بزاف و زبو كان ثاني مليح و موقف و بديت نيك معاه و زبي يحب ينيك الكبار .</p><p>و عبجتني الترمة و انا زبي يحب ينيك الترمة و ما نصبرش قدامها و كنت نخلط في الترمة و انا نيك فيه ونحك لو زبي بين براجو و نضرب الكو د بانسو و هو زبو موقف و مخشب ثاني ما لقري كبير في العمر و انا نخلط في زبو وقلاويه . و من بعد بديت ندخل زبي غير بشوية في ترمتو حتى طبعت النص الكبير و هو استحمل و ما عيطش حتى طبعت كامل زبي و كانت ثقبتو سخونة و حلوة بزاف و بديت نيك فيه و نبومبي و نوحوح و نلعب بزبو و نخلط و زبي يحب ينيك ملور في الترمة مع النقوشة الملاح و انا خطرات نعطيه صبعي يرضع و يلحس فيه من الشهو .</p><p>و زادت السرعة تاعي تاع النيك حتى رجعت ما نقدرش نحبس و انا نحرك في زبي للقدام و لور و نيك فيه و زبي دخلتو خلاص و زبو كان كي الحديدة مخشبو ومخشن و انا نيك فيه و نسبونتشيلو و نزهي فيه و حرت فيه كيفاشطرش الزن من زبو رابيد و جاتو بلخف . و انا كي شفت الزب يزنن جاتني و حسيت روحي حاب نفرغ و كنت سخون نغلي و بدا زبي يزنن بقوة و انا زبي يحب ينيك الترمة و نحب نزنن و بين زوج زننا كيف كيف..</p><p></p><p>وبكده بتنتهى السلسلة الأولى.. ونلتقى فى تكملة الحكايات مع السلسلة الثانية..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 679, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/trumgdztbf.jpg[/IMG] [HEADING=1]الحكاية الاولى:[/HEADING] انا شاب جزائري مضروب على السكس و زبي يحب ينيك و ما يشبعش و غير يوقف زبي لازم ندير بونت و نخرج الشهوة على خاطر كي نكون سخون نرجع كي المهبول و في هذي القصة الطويلة نخليكم تستمتعو مع مغامراتي السخونة . و من كثرة ما انا نكت بزاف النساء و حتى الرجال راني رايح نخير لكم افضل لحظاتي السخونة الي الشهوة تاعي خرجت فيها حارة و نبدا باول مرة مارست فيها الجنس و جربت النيك في حياتي و كانت مع نجية بنت الجيران المليحة اللي كبرت و ربات الترمة و بما اني كنت صغير و ما نعرفش مليح كنت ننيك بقوة كبيرة و حرارة غير عادية و قلبي يخبط بقوة في هذاك اليوم كنت نورمال و كي جازت قدامي نجية خزرت انا في ترمتها لقيتها تترعد كي تمشي و ما كانتش لابسة كيلوطة و انا بقيت نكحل لها و بلخف وقف زبي و كي دارت لقاتني نخزر في ترمتها بدات تضحك و رجعت تمشي بطريقة هيجتني على خاطر كانت تحرك في ترمتها بلعاني و انا عرفت بلي زبي يحب ينيك و حاب يدير بونت . و لاول مرة جاتني رغبة النيك في حياتي و انا ماشي موالف على خاطر زبي موالف غير بالتبنييط و انا مواللف نكحل و نشلل عينيا و من بعد نروح نسبونتشي بصح في هذاك اليوم حسيت بلي زبي يحب ينيك و يحب يضرب السوة و الترمة و تبعتها و غير لحقت مع الدورة كنت انا موراها و لقيت نجية تستنى فيها و انا لصقت فيها و الشهوة تاعي سخنت و حمات و نجية سخنت و زبي يحب ينيك و هاج و كان لازم نخرج الزن من زبي على لحمها بلا ما نمسو بيدي . و بديت نبوس فيها و نخلط و نحك زبي و من بعد خرجت زبي كي المهبول و طلعت لها الروبة وهي تضحك و كي مس زبي اللحم تاعها انا زدت هجت اكثر و سخنت حتى رجعت نغلي و انا لاصق فيها و نحس بلي قريب نزنن و زبي يحب ينيك و يحب يلصق و نجية كانت سخونة و ما عرفتش كيفاش بدا زبي يترعد و هو لاصق بين براج الترمة و انا نغلي كي الحلوف و غير جاتني خبيت زبي و ما جبيتش نخليها تشوفني نفرغ و كنت نفرغ داخل السليب تاعي و انا نترعد و نجية هربت كي خبيت زبي و انا ما علاباليش اذا فهمت بلي جبتو و لا لالا بصح خرجت في هذاك اليوم شهوة حارة و سخونة نار . و رحت نجري للدار باش نزيد نبنيط على خاطر هذيك الشهوة لي فرغت بيها و تحركت في زبي كانت سخونة بزاف و حلوة و انا رجعت غير زبي يوقف و تحكم لي نزنن نتفكر كيفاش لصقت على ترمة نجية و زبي يحب ينيك و يزنن و نضرب بونت بالتبنييط سخون نار. [HEADING=1]الحكاية الثانية:[/HEADING] عدما اكتشفت بلي زبي يحب ينيك و جربت النيك رجعت مضروب على زبي كلما نلقى واحدة مليحة ندير المستحيل حتى نيكها و كيما كاين لي نكتهم كاين لي ماصدقتليش معاهم و بعدما ذقت الترمة تاع نجية جاتني الفرصة الثانية مع جارتي وحد اخرى اسمها ليلى . و ليلى كانت مترمة اكثر من نجية و ترمتها بيضة و انا كي لصقت فيها و بديت نبوس كنت نخلط لها و نمس فيها و هي عجبها الحال و كنت نفلورتي معاها و نمس الترمة الطرية و زبي مخشب حطبة و قلبي ثاني كان يخبط على خاطر كنت سخون نار و هي كي نبوسها كانت تفتح لي فمها و مسيت لها الزيزة تاعها و الراس كان يابس و حلو و من بعد خرجت لها زبي المخشب و زبي يحب ينيك و بديت نحك فيه بين براج ترمتها و سخنت و بدات البنة تجيني و ليلى كانت تغمض عينيها من كثرة ما سخنها الزب الحلو الي كان يتوشي في ترمتها و يديا على الزيزة يخلطو . و زدت شبعتها بوس في رقبتها و انا حتى لهذاك الوقت ما زال ما علاباليش بلي الزب يدخل نورمال في الترمة و انا كنت نظن بلي يتحك برك على هذيك كي دفعتو في الثقبة و ما حبش يدخل بقيت نيك فيها و نحك زبي بين البراج برك و الحرارة تاع ليلى كانت حلوة بزاف و زبي يحب ينيك الترمة و ليلى بانت بلي تحب ثاني الزب و موالفة تديه ملور و سخنت انا و كنت نخلط لها في صدرها و في كرشها و حتى السوة تاعها مسيتها بصح خفت ندنى ليها و زبي يحب ينيك و يخرج الشهوة بصح انا ما عندي حتى خبرة في النيوكي في هذيك النيكة الي كانت ثاني نيكة في حياتي . و حسيت بلي بدات تجيني بصح ما نقدرش نحبس و لازم نبقى نحك في زبي على ترمة ليلة على خاطر كنت نيك فيها بالتخبية و لوكان يشوفني باباها و لا واحد من خاوتها يقردر يقتلني نورمال و حسيت بلي جاتني و زبي حاب يكلاطي من الشهوة و البنة في زبي كانت حلوة و حارة بزاف و انا ما زالني نحك في زبي بين براج ليلي و زبي يحيب ينيك و يحب حرارة الترمة و هذاك اليوم ما قدرتش نشد و خرجت الزن بين البراج و ليلى حست بلي زبي كان يزنن في ترمتها و هربت تجري للدار باش تغسل و خلاتني في بلاصتي واقف نترعد و الشهوة تخرج مني و الحلاوة تاع النيك هذيك عمري ما ننساها في حياتي . و درت بونت حلو و من احلى البوانت في حياتي مع ليلى على الرغم اني ما دخلتش زبي و كنت نحك فيه برك بين البراج و الشهوة خرجت مني حلوة و سخونة نار و زبي يحب ينيك و يحب يلصق على اللحم. [HEADING=1]الحكاية الثالثة:[/HEADING] في وقت قصير رجع زبي يحب ينيك و انا رجعت مهووس بالنيك و نموت على النسا و كان حلمي نيك واحدة و ندخل فيها زبي سورتو بعدما شفت مرة فيلم بورنو اكس و شفت كيفاش يدخل الزب في السوة و الترمة و كنت حاب نديرها و نسيي . و لقيت شحال من فرصة بصح غير مع الجارات و كامل كانو صغارات و يخافو الزب و ماشي محلولين و لازم واحد يا اما مطلقة او مزوجة و لا قحبة و كان الحل الثالث هو الاسهل و الاقرب للتحقيق و ما كانش الامر ساهل على خاطر باش تلقى قحبة تنيك معاك و انت بلا سيارة و بلا ديي الامر صعيب حتى حكالي صاحبي على واحدة عندها بيت دعارة سري و رحت انا و راقبت المكان و شفت صح الرجال يدخلو و يخرجو و انا زب يحب ينيك و خصني بونت سخون و كي قربت لقيت القحاب و الرجال معمرة و زدت تشجعت و كل لحقت للباب فتح لي راجل و قلت لو انا زبون و قالي تفضل . و كي شافتني القحبة الكبيرة مولات الدار ما عرفتنيش بصح انا كوفت روحي و قلت لها ما شفيتيش عليا برك و قالت لي روح خير واحدة و دخلت و نلقى القحاب على راسهم و غير الملاحات و عجبتني واحدة كانت لابس فيزو اكحل و مترمة و زوايزها مدفقين و قالت لي هذي ميتين الف للنيكة الوحدة معاها و الحكاية هذي عندها بزاف و هذاك الوقت الميتين الف كانو دراهم المهم دخلت مع مولات الفيزو الكحل و زبي يحب ينيك و انا كنت موقف و نستنى اللحظة لي نبدا نخلط و نبوس و رميتها على الكانابي و بديت نفلورتي و بوس و حسيت بلي راني نيك في مراة تاع الصح ماشي كيما الجارات و باينة بلي تعرف خدمتها . و كنت انا نبوس فيها و نخلط و نمس في الترمة و من بعد خرجت لها الزيزة و عجبتني و عندها زوايز كبار بزاف و هي سمرة بصح زيزتها بيضة و لحست لها الراس الوردي تاعها و خلطت و زبي كان يغلي من الشهوة و اعطاتني كابوت و قالت لي خرج زبي باش نديرك و تنيكني و انا زبي يحب ينيك و سخون نار و كي خرجت زبي حكماتو هي من الراس و فتحت الكابوت دارتها في فمها و من بعد حطت لي زبي في فمها و بدات تدخلو و الكابوت تدخل فوق زبي و انا ما شديتش روحي و اول مرة زبي يدخل في الفم و جاتني حارة بزاف و بديت نطير و هي ما فهمت والو . و بدات تضحك عليا و انا نطير في هذاك الكابوت الي كان دخل برك في راس زبي و ما زالو ملوي و غير شافتني نفرغ خبات زوايزها و قالت لي خلاص جبتو فريتها و انا بديت نحلل فيها تعيشي ما زال ما درت والو خليني نزيد شوية و هي قالت لي بصح خلاص راك جبتو و انا نقول لها معليش زبي يحب ينيك و نقدر نزيد بونت تعيشي و من بعد ضحكت و قالت لي معليش انت باين عمرك ما نكت. [HEADING=1]الحكاية الرابعة:[/HEADING] بعدما جبتو في فمها قلت لها زبي يحب ينيك و انا من كثرة السخانة نحيت الكابوت و مسحت زبي و رحت غسلت مليح بالصابون و رجعت ليها وقعدت و قالت لي راك متاكد بلي يزيد يوقف و قلت لها ارضعيه شوية و بدات تمص فيه و كان زبي راقد والشهوة طافية بصح حرارة فمها بدات تنوض لي زبي مرة اخرى . و بدا زبي يوقف و هي تمص و ترضع فيه و الحرارة تاع الفم كانت حلوة بزاف حتى حسيت بلي بديت نوقف و الشهوة تتحرك و هذي المرة قلت لها ديري الكابوت و كي دارت بفمها ركبت عليها و حطيت لها زوايزها بين شواربي و بديت نمص الزيزة و حطيت زبي قدام الحتشون و كانت لحظة تاريخية بالنسبة ليا على خاطر اول مرة زبي ندخلو و طبعت زبي و حسيت بيه يذبح حتشونها و يدخل و زبي يحب ينيك و اول مرة يذوق السوة و كانت حرارة و تزلق وحدها من الداخل و هي بدات توحوح باش تسخنني و تهيجني . و بديت انا نبومبي و راكب فوقها و ندخل و نطبع و هي توحوح و نشوف الزيزة تتحرك قدامي و تسخنني و الحقيقة هذي كانت اول نيكة كاملة في حياتي على خاطر عمري ما دخلت زبي في سوة من قبل و كنت كي المهبول نغلي و حاب نشد في روحي و زبي يحب ينيك و نحب نطول بصح حسيت بلي قوة كبيرة تتحرك في زبي كانت اقوى مني و جاتني بلخف و حسيت بلي راني حاب نفرغ و مزية كنت داير كابوت على خاطر حبيت نجرب التطيار داخل السوة و زبي يحب ينيك و يحب يتمتع مع السوة الحلوة و هي ثاني سخونة مالقري قحبة و موالفة تنيك و انا عندي زب شبا و خشين و فيه قريب عشرين سنتيم يعني كبير . و كي كنت نفرغ كنت نوحوح معاها و نعيط اه اه ام اممم و عجبني الحال و كنت نسمع التوحويح في الشنابر لخرين و بقيت نبومبي و نيك و نطير في هذاك الكابوت حتى عييت و نشف الزن من زبي و خرجتو من السوة و هي ما زالها عريانة تقابل فيا و رجليها محلولين و حسيت بلي هي ما شبعتش من الزب و انا زبي يحيب ينيك بصح ما قدرتش نزيد نشد اكثر . و غير كمت التطيار نحيت زبي من السوة و الكابوت كانت ك شكارة الحليب معمرة زن و بدا زبي يذبل ما قدرتش نزيد نيك اكثر مالقري الزيزة كانت قدامي مدفقة و السوة مقابلة و الترمة البيضة كانت تعيط . و خبيت زبي و اعطيتها ميتين الف و زدت لها خمسين الف من عندي على خاطر عجبتني و كانت اول مرة نضرب فيها السوة و ندير بونت كامل من الحتشون و من هذاك اليوم و انا مضروب على السوة و زبي يحب ينيك و هذيك البنة تاع سوتها هيجتني و خلاتني نرجع ممحون اكثر و نحب نيك السوة الحلوة.. [HEADING=1]الحكاية الخامسة:[/HEADING] بعدما ذقت سوة القحبة رجع زبي يحب ينيك اكثر و نحس بحرارة غير نشوف واحدة مليحة مترمة و لا الزيزة تاعها واقفة بصح شحاب من خطرة حاولت و ما صدقتليش و جوزت فترة صعبة بزاف ما لقيتش لقحاب و كامل يحبو غير الدراهم و انا كنت خدام قيس قيس . و رجعت نشوف افلام البورنو و نروح للسينما باش نشوف افلام نيوكي و نبرد بالتبنييط و كلما كنت نشوف اكسيون تاع نيوكي نتفكر هذيك مولات الفيزو كيفاش اكنت ترضع لي زبي وكيفاش دخلتو في سوتها و واحد النهار دخلت للسينيما و كان الفيلم بدا و الظلمة كحلة و شعلت البريكي و لقيت بلاصة قعدت فيها و جات لقطة سخونة بزاف و انا خرجت زبي نلعب بيه و زبي يحب ينيك بصح كنت وحدي و ما عنديش قحبة تاعي تزهيني و غير بديت نمس زبي حتى حسيت يد تمس لي في زبي و كي درت شفت في الظلمة راجل قاعد قدامي ما كانش يبان مليح . و انا بلعاني نحيت يدي و خليتو يخلط وحدو و مالقري عمري ما فكرت في النقوشة بصح عجبني الحال كي كان يخلط في زبي و يلعب بيه و سخنت انا و هو ما زالو يخلط في زبي و يتوشي فيه و يعرف يسبونتشي و كنت حاب نبوسو بصح ما قدرتش و خليتو يخلط و سخنت و من بعد قربت من وذنو و قلت لو تجي معايا للتواليت ندير لك واحد و هو قالي ماذابيا و نضت انا و زبي يحب ينيك و مخشط حطبة و رحت للتوالت و لقيتها فارغة و رحت للطرفانية و فتحت الباب و دخلت و دخل هو مورايا و شفتو مليح و كان راجل كبير شوية في الخمسين و شعرو نصو شايب و قصير و خشين . و غير دخلنا حكمت لي نبوسو و لاول مرة نفلورتي مع راجل . و كانت اللحية تاعو محففة مليح و وجهو رطب و خلطت لو انا في الترمة و من بعد خرجت زبي و دورتو و هبطت لو السروال تاعو و شفت ترمة حلوة بزاف فيها شوية شعر و انا زبي يحب ينيك و موالف بالترمة تاع النسا بصح عمري ما دخلتو في الترمة و كي طبعت زبي في الثقبة تاعو زبي زلق لداخل بلخف و الترمة سخونة و اول مرة ندخل زبي بلا كابوت و غير بومبيت ثلاثة مرات و لا ربعة حتى جاتني و حسيت بلي راني رايح نطير و خرجت زبي و قابلتو للثقبة تاع التواليت و بدا زبي يطير .و هو كي شافني نفرغ كان يضحك و يسبونتشي و زبو ثاني كبير و موقف بصح انا خرجت و خليتو يسبونتشي حسيت شوية بالندامة على خاطر اول مرة نيك مع راجل بصح ما عندي ما ندير زبي يحب ينيك و نسخن بلخف و لقيت روحي حاب ندير بونت سخون.. [HEADING=1]الحكاية السادسة:[/HEADING] مع الوقت رجعت انا نياك و زبي يحب ينيك و لقيت روحي نحب الترمة و السوة و نيك رجال ونسا و المهم هو ندير بونت سخون و نفرغ و في كل مرة كنت نزيد نشوف افلام النيوكي نرجع هايج اكثر و غير نسمع بلي كاين ترمة و لا سوة للنيك نرجع كي الغول . و ما لقري انا نياك بصح ما كانوش الفرص يطيحو قدامي بزاف على خاطرا انا زوالي ما عندي لا برتمة لا سيارة و في واحد الناهر جاتني نيكة مجانية و حلوة و هذاك اليوم كنت راجع من السينما و راني متفكر الفيلم لي كنت نشوف فيه و هو فيلم الاكسبير تاع ستالون و شارون ستون و شبعها في الفيلم زب و نيك و شفت الترمة والزيزة حتى شبعت . و من كثرة السينما كانت معمرة ما قدرتش نبنيط في داخلها و حتى التواليت معمرة و زبي يحب ينيك و كنت نستنى وقتاش نرجع للدار غير باش نسبونتشي و نزنن بصح في الطرولي جاتني حاى فرصة و لقيت الحالة معمرة و محشورة . و كي ركبت لقيت ترمة مجانية تستمنى فيا و مولاتها واحد الطاطة كبيرة في العمر و مترمة و باينة قحبة و تحب الزب و انا غير ركبت وقفت و لصقت فيها و حرارة ترمتها بدات تتحرك في زبي و انا لاصق فيها و زبي يحيب ينيك و يحب يلصق في الترمة الكبيرة و انا ما زالني نكالي فيها و نسخن و هي ما دارتش ليا و خلاتني لاصق فيها نكالي و عجبني الحال و زبي يحب ينيك و يحب يكالي و الترمة كانت طرية بزاف و انا لاصق نحك في زبي بين البراج و كلما كانا ندخلو في حفرة نزيد نطبع زبي مليح حتى نلصقو و نحس روحي ندخل فيه للقلاوي و نغمض عينيا . و من كثرة ما كنت انا سخون مع النيوكي لي شفتهم في السنما حسيت بلي رايح نجيبو بلخف و ما خممتش بلي نزنن و نطرش في حوايجي و نسيت روحي و بقيت نحك و نقول غير قريب تجيني نحبس بصح ما قدرتش نشد كي جاتني و زبي يحب ينيك و سخنت حتى جاتني الرعشة و بدا زبي يطير و يترعد و انا حاب نعيط و الزن يخرج مني سخون و حار و كنت نزنن في البوكسر تاعي و نجيبو داخل السروال و اللحظة لي كنت نطير فيها بنينة بزاف و حلوة و زبي يطير و يخرج الحرارة و الزن بصح غير كملت التطيار و رقد زبي حتى ندمت و حسيت بلي غلطت كي درتها في الطرولي . في هذاك اليوم هبطت و انا نحس بلي الناس كامل راهم يشمو ريحة الزن تاعي و كامل يخزرو في زبي و رحت نجري للدار باش نغسل زبي و نبدل حوايجي و كان البونت سخون نار و حلو و كاليت في الطرولي احلى ترمة حتى جبتو و زبي يحب ينيك و يحب يتحك على الترمات الكبار.. [HEADING=1]الحكاية السابعة:[/HEADING] على الرغم انو زبي يحب ينيك و نموت على الترمة و السوة بصح الامور كانت صعيبة و انا ما نكذبش عليكم كرهت نيك بنات الجيران على خاطر نحك برك و مين ذاك كنت نستعملهم كي نكون اونبان بصح كانت خاصتني قحبة مليحة كيما هذيك مولات الفيز تخليني ندخلو و ندير معاها بونت سخون وحلو . و بقيت صابر حتى عرفت لطيفة الحجوبي المليحة مولات الترمة الكبيرة و كانت في الاول تبان عادية بصح كي عرفتها مليح لقيتها قحبة محلولة و موالفة تنيك و هي كانت ثاني طايحة فيا و تحبني و كنت حاب ندير معاها نيكة سخونة و نيكها و في واحد النهار خبرتني بلي راهي وحدها في الدار و حابة نزورها و رحت عندها و هي تسكن في فيلا في حومة كالم و واحد ما يعرفني و طبطبت على الباب و فتحت لي لطيفة الباب و سلمت عليها من الخد زعما انا فاميلتها بصح غير غلقنا الباب حكمتها بالتحضان و البوش ابوش و زبي يحب ينيك و انا سخون . و رحنا نجرو للغرفة و طاحت على ظهرها في البونك و انا فوقها نبوس و نعنق و نخلط في الزيزة و نبوس الرقبة البنينة و زبي مخشب و مطنن من الشهوة و كي خرجت زبي هي عرات و نحات حوايجها و اعطاتني الزيزة تاعها نمص و نحك عليها زبي و ما زالني نبوس و نخلط و زبي يحب ينيك و حاب ندخلو في السوة تاعها و كنت انا حاط زبي بين الرجلين تاعها قدام السوة و ما زالني نبوس و نخلط بصح الشهوة سخنت و لازم ندخل لها زبي حتى نتمتع معاها احلى متعة و هي فتحت رجليها و انا حكمتها من الفخاذتين الملاح و بديت نخلط و ندفع زبي . طبعت زبي داخل السوة لاول مرة بلا كابوت و دخلتو كامل للقلاوي و سوتها سخونة و مزيرة و بديت نبومبي و ندخل و نطبع و هي توحوح غير بلعقل و انا فوقها نبومبي و ما جازتش دقيقة حتى جاتني و حسيت روحي حاب نطير و نفرغ و مزية خرجت زبي و ما خليتوش و بديت نطير على الكرش تاعها و زبي يحب ينيك و سخون نار و هي عجبها الحال كي شافتني نطير و نزنن . و كي جبتو مسحت زبي على الراس تاع زيزتها لي يشبه للممحاة و حطيتو قدام فمها تنظفو من الزن اللي بقى فيه و هي كانت تعضني من زبي و ما زالها سخونة و حابة تزيد تنيك و انا ثاني حاب نيزد نيك بصح لازم نرتاح شوية باش نسخن و يوقف زبي مرة اخرى . و كانت تلعب بزبي و تحك فيه بلسانها و تسخن فيا و انا زبي يحب ينيك و لازم نزيد ندير بونت على خاطر ما شبعتش من الحتشون و نحب كي نيك زوج مرات و لا ثلاثة حتى نشبع نيك.. [HEADING=1]الحكاية الثامنة:[/HEADING] بعدما جبتو في سوة لطيفة بقيت سخون و زبي يحب ينيك اكثر و انا كيما قلت من قبل قليل وين طيح لي فرصة باش نيك و نذوق السوة و ما حبيتش نراطي و لازم نبقى نضرب السوة حتى نشبع و قعدت غير واحد النص ساعة و عاود زبي وقف مرة اخرى . و دارت لي لطيفة بيبة سخونة نار و عجبني الحال حتى خشباتو مليح و من بعد زدت دخلتو في سوتها و هذي المرة كنا نديرو كيما افلام الاكس تركب لي على زبي و تبومبي و تطلع و تهبط و توحوح و ان نخلط لها في الترمة تاعها و نلعب و هي ما زالها و كي نسخن نقلبها و نركب عليها و نزيد ندخل زبي و النيكة كانت بنينة و حلوة بزاف و لحمها طري بزاف و لطيفة مليحة و زبي يحب ينيك اللحم البنين الحريري و كي ندفعو يتحرك داخل السوة و يزلق بلخف و هي تزيد توحوح و انا نهزفيها و نخلط حتى جاتني مرة اخرى و حسيت بلي زبي حايب يطير و ما قدرتش نشد اكثر . و بقوة كبيرة بدا زبي يطير بحرارة بصح انا خرجتو و هذي المرة حطتو في فخذها قريب من السوة و كنت نطير و نشوف السوة المحلولة قدامي و هي عرقانة و سخنت و انا كي كنت نطير كنت نحك في زبي و ندلك فيه باش نخرج الشهوة حلوة حتى كملت التطيار و شبعت نيك و رقد لي بصح زبي يحب ينيك و بلخف يزيد يسخن و خطرات نحس روحي انا عندي شهوة ما تشبعش سورتو كي تكون معايا واحدة مليحة كيما لطيفة و كي كملت البونت الثاني حطيتها قدامي في الكانابي و بديت نكاريسي على صدرها و الراس و هي في حضني تبوسني وتقولي نحبك و زبي يحب ينيك و بدا يوقف مرة اخرى و هذي المرة كانت النيكة حارة اكثر على خاطرشبعتها زب . و ركبتها على زبي و دخلتو للقلاوي في سوتها و من بعد قمبعتها بقوري و دخلتو و ضربتها ثاني من الترمة و حصلتو في ترمتها حتى رجعتها تبكي و كنت نطبع لها زبي كومبلي و ندخل و نحركو في كل الجهات حتى نلحقهالها مليح و هي ثاني قالت لي لازم نجيبهالي مليح و في الترمة شبعتها زب حتى رجعت الفتحة تاعها مرخية و ما تتغلقشو زبي يحب ينيك و يدخل و من كثرة ما نكتها ملور رجع زبي يريح بريحة الترمة و كي جاتني هذي المرة حطيت زبي في وجهها و جبتو في وجهها سخون نار و الزن يطير من زبي للفم و الشوارب و هي تلحس لي زني و تخزر في زبي كيفاش كان يطير . و بعدما درت البونت الثاني خلاص شبعت نيك و ترمة و سوة و من كثرة ما نكتها زبي ما قدرتش حتى نمسو في هذاك اليوم مالقري زبي يحب ينيك و حتى البول كنت نبول بالسيف.. [HEADING=1]الحكاية التاسعة:[/HEADING] بقيت مدة مع لطيفة نيك فيها و زبي يحب ينيك السوة و الترمة تاعها بصح وقع بيناتنا مشكل خلانا نتفارقو و انا حسيت بلي كرهت منها بصح غير خطاتني عرفت بلاصتها و توحشتها و رجعت نتمنى برك نحك زبي عليه و رجعت لعادتي تاع التبنييط . و كي ما لقيتش قحاب للنيك عاودت دورتها نقوشة و انا كنت نلقى في السيبار كافي نقوشة صغار بصح نخاف يحرقوني على خاطر الشباب تاع مشاكل و كنت نحوس واحد يكون كبير و مزوج باش هكذا نضمن ما يفضحنيش و رحت لوحد الموقع و تعارفت على رجل عمرو اكثر من خمسة و خمسين سنة و يخدم اطار في سونطراك و مزوج بولادو و قلت لو انا زبي يحب ينيك و فهمتو بلي نحب نيك رجال و نساء و كان هو يحكي على مرتو و يقول بلي مليحة و هذاك اليوم داني لدارو و عجبتني الغرفة تاع النوم و ورالي حوايج مرتو و السترينغ و خلاني نلحس الستيان تاع مرتو و هو في صدرو . و تعرينا ابوار و زبي كان يتحكك على زبو و انا نبوس و هو يبوس و يحكم زبي و زبو و يبعبص فيهم و عندو جسم شباب بزاف و ماشي مشعر و سخنني و دارلي بيبة حارة خلاتني نطير تطيار سخون بزاف و النار تخرج من زبي و هو ما زالو يمص و جبتو كامل في فمو و خبرني بلي يحب يشرب الزن و انا زبي يحب ينيك و يحب البيبة الحلوة و كي طيرت راح جاب قرعة ويسكي و شربناها مع بعضانا و خبطناها و رحت انا للدوش و تبعني و قالي بولي في فمي و وجههي و انا حطيت زبي نبول عليه و هو يلحس زبي والبول و سخنني و دخلت زبي كامل في فمو و بديت نيك فيه في الفم و فتحت العين و خذينا رشاش خفيف باش نحي لو البول من لحمو . و من بعد حكم السربيتة نشف بيها روحو و ترمتو و رجعنا للبونك و ركب لي على زبي و انا زبي يحب ينيك بالوضعية هذي ع القحاب و مع النقوشة ثاني و كي كان يبومبي كان زبو يقيس في كرشي و هو عندو زب طويل بصح طري ماشي حطبة كيما زبي . و كي شفتو يطلع و يهبط و زبو يتحرك حكمت لو زبو و كانت اول مرة نمس فيها زب في حياتي و بديت نخلط في زبو و هو سخن و رجع كي القحبة يوحوح و يطلع و يهبط و انا تحتو نيك فيه و سخون و عاجبني الحال حتى جاتني و حسيت روحي حاب نطير . و بديت نطير بحرارة كبيرة داخل الترمة و زبو وقف وما خليتوش يهبط حتى جابو في صدري و شفت الزن يخرج من زبو و انا عمري ما مسيت زب و لا شفتو يزنن بصح بلعاني درتها باش نسخنو و هو ثاني يرجع كي يسخن يتوحشني و يتوحش زبي و هكذا عشنا ليلة سخونة بزاف و زبي يحب ينيك النقوشة كيما يحب القحاب . [HEADING=1]الحكاية العاشرة:[/HEADING] و بقيت كل يوم نسخن اكثر و زبي يحب ينيك و كنت حاب نتزوج باش نتهنى من المشكل هذا تاع الشهوة بصح راكم عارفين المشكل تاع واحد زوالي ما عندو والو و حتى شهريتي قليلة و احنا نسكنو في الضيق كيما اغلب الجزائريين . و بقيت في كل مرة ننقب هنا و هناك خطرات في الطرولي نكالي و خطرات في السينما مع كاش نقش يلعب لي بيه و مين ذاك نشوف كاش نقش في مواقع الشواذ بصح ما نكذبش عليكم البنة تاع القحاب و مصان الزيزة وحدو و جاتني فرصة شابة بزاف مع هذيك الطلابة لي جاتني للدار تحوس كاش صدقة و كي فتحت لها الباب في عينيها عرفت بلي هذي شرموطة و كي طلبت منها تدخل للدار نحات خمارها و شعرها شباب و مصبوغ اصفر و انا قلت لها واش هاذ الزين فتحت لي القفالي تاع ال**** بدات تبان الشقة تاع الزيزة و زبي يحب ينيك مع لي عندهم زوايز كبار و بديت انا نمس لها الزيزة و نمسد فيها و هي تضحك و قالت لي عجبوك . وكي خرجت لي الزيزة تاعها هبلت انا و كانت بيضة و شابة و الراس تاعها مزير و واقف و بديت نمص لها و نلحص في الراس و هي تضحك و خرجت انا زبي و ما قدرتش نصبر اكثر و قلت لها خصتني بيبة نار باش انا ثاني نتهلى فيك و حيرتني كيفاش تمص الزب و ترضعو و انا زبي يحب ينيك ويحب البيبة و عجبوني شواربها شحال سخونين و طريين و تعرف تمص مليح و تزهي الزب انا مالقري في العادة زبي يحب ينيك و يطير بلخف بصح هذاك اليوم لقيت روحي شاد مليح و خليتها تمص و ترضع حتى هيجت لي زبي و قلت لها راني سخون و لازم نذوقو السوة تاعك . و هبطت لها الكيلوطة و فتحت رجليها و شفت حتشون محفف و شباب بزاف و مصت شوية زيزتها و من بعد دخلتو و طبعت زبي للقلاوي في سوتها و يديت نبومبي و قعدتها على طرف الطابلة و هي فاتحة رجليها و انا سخون نغلي ندخل في زبي و نبومبي و هي توحوح و انا نخلط في الزيزة و زبي يحب ينيك مع القحاب الملاح و كنت انا نبومبي و ندخل و نطبع و نحس الشهوة تاعي تسخن اكثر كي نحرك زبي في سوتها و هي تعيط و عاجبها الحال و تقولي زيد دخل اه اه و انا نبطع في زبي للقلاوي و سوتها كبيرة و باينة شابعة زبوبة كبار . و جبت بونت سخون نار و انا نعيط و الشهوة تخرج مني حلوة و سخونة بزاف و كنت نطير فوق الطابلة قدام السوة و ما زالني نخلط لها في زيزتها و نمسد فيها و زبي يطير و خرجت في هذاك اليوم محنة كبيرة بزاف و زبي يحب ينيك و يدخل في السوة.. [HEADING=1]الحكاية الحادية عشر:[/HEADING] بعدما نكت هذيك الطلابة رجع زبي يحب ينيك اكثر مع الطاطات و القحاب بصح ضربت واحد الستة شهور بلا نيوكي حتى النقوشة ما حكمتليش معاهم و حتى في السينما رجعت الحالة مزيرة و لي يحكموه يبنيط و لا يخلط في الزبوبة يشعلو عليه الضوء و يفضحوه . و جاء الصيف و رحت واحد النهار للبحر في كولونيل عباس و لقيت الحالة مريطة بالقحاب و الدو بياس داير حالة حتى حكمت لي نضرب بونت في الماء و نسبونتشي بصح بانت لي واحد المليحة تعوم و مترمة و تتحرك و في كل مرة تخزر فيا و انا ما ديتهاش فيها بلي قحبة و ظنيتها كاش بابيشة راهي تكحل لي و كي خرجت من الماء تبعتها و لقيتها قحبة قاعدة مع الشرامط و انا فهمت بلي هاذي باش نيكها لازم ندفع و انا زبي يحب ينيك و لازم نخرج شهوتي و قربت منها وشريت لها و قلت لها حاب نهدر معاك و جات ليا و كانت تهدر و انا نخزر في هذيك الشقة تاع الزيزة لي رجعت زبي موقف عليها . و من الاول قالت لي اذا راك حاب تزهى معايا عليك و على مية الف للبونت و انا كنت هايج و قلت لها شوفي نعطيك بصح بشرط لوكان نزنن بلخف تخليني نزيد ندير بونت ثاني و هي ضحكت و قالت لا كلما تزنن تدفع مية و انا قلت لالا و خليتها تروح و قعدت شوية و جات عندي و قالت راك متاكد قلت لها ايه زبي يحب ينيك بصح انتي راكي تشرطي الغلاء و زات راحت و رجعت عندي و قالت علابالي راك سخون بزاف ايا تبعني بصح اذا زننت ما نستناكش بزاف و انا قلت لها زبي يحب ينيك ما تكسريش راسك ضرك تشوفي و داتني لوحد البراكة كانت في وسط مزرعة و كي لحقت لقيت الحالة مريطة بالقحاب و النياكين و حتى في الطوموبيلات كانو ينيكو . و كنت انا لابس برميدا برك و خرجت لها زبي و بدات البيبة و انا نسخن و نحيت لها الستيان و عجبتني زيزتها مزيرة و مليحة و متوسطة و لحست لها الزيزة لي كانت مالحة من الماء تاع البحر و قلت لها زبي يحب ينيك و لازم بونت سخون و من بعد دخلت زبي في حتشونها و ركبت عليها و بديت نبومبي و نرضع الزيزة و نخلط في الترمة و هي توحوح و انا فوقها و كنت نظن بلي بلخف نجيبو بصح طولت شوية و خرجت شهوة حارة بزاف تاع ستة اشهر و هي غير شافتني جبدت زبي نطير لبست الكيلوطة و خبات زيزتها . و كنت حاب نزيد نيك بصح هذاك البونت طفاني و خلى زبي يرقد و يشبع و الصراحة كانت عندها سوة حلوة و سخونة و ما زالها مزيرة مليح و انا زبي يحب ينيك السواوي المزيرين و نحب نطفيه بالنيك.. [HEADING=1]الحكاية الثانية عشر:[/HEADING] كيما تبعتو معايا انا نياك و زبي يحب ينيك على الرغم اني شحال من خطرة كنت نطيح اونبان و ما نلقاش و رجع ما نطلقش حتى العجايز كيما واحد الخطرة طاحت لي فرصةمع عجوزة كبيرة بصح نياكة و كانت متشردة كيما الحديقة تاع صوفيا . زاحد النهار شفتها تبول و شفت لها السوة و لقيت قدامها واحد الكيلو يساوم فيها و حاب ينيكها و هي طيحلو و عرفت بلي هذي قحبة و نياكة بصح واعرة و انا رحت شريت لها الخبز و الكاشير و قربت ليها و قلت لها هاكي كولي و هي بدات تدعيلي و قعدت قدامها و حكمت لي نيكها و جسها ابيض على الرغم انها متشردة و قلت لها اذا ما عندكش وين تباتي نديك تباتي و هي ضحكت و قالت واش راك حاب تنيكني واقيل و انا قلت لها زبي يحب ينيك و اذا تحبي ماشي مشكل و من بعد قالت لي انت ناس ملاح و في خاطرك نجي معاك وجد برك عشا شباب و ديتها عند صاحبي في الديكي و شرينا جاجة محمرة و قرعة كوكا . و غير لحقنا هي بدات تاكل و كانت جيعانة و انا بديت نيك و حطيت زبي و مسحت بيه الكويس تاع الجاجة و قلت لها الحسي عمري و بدات تمص في زبي و تلحس منو المرقة و انا موقف و هي قالت لي خليني با زبي ناكل و من بعد نيكني و انا عريتها و قلت لها كولي عريانة و كنت انا عريان ابوار و زبي كي السيف موقف و زبي يحب ينيك و يحب السواوي و كي كملت الماكلة وشربت الكوكا اعطيتها سيجارة تكيفتها و من بعد تكيت على ظهري و بدات تمص لي و ترضع و انا زبي يحب ينيك و يحب يزهى و عجبتني مالقري هي كبيرة و طاطة شارفة و تعرف تمص و ترضع مليح و انا موقف . و بديت انا نحك زبي على زوايزها الطريين و جبت بونت في زيزتها و خرجت شهوتي و كي كملت قلت لها البونت الثاني لازمي في الماطلة و لازم نركب عليك و هي ضحكت و قالت نشوفوك اذا صح نياك و كنت انا نهدر معاها و نمسح في زبي و نلعب بيه و هو مكمش حتى بدا يوقف و يتخشب و رجعت انا سخون و نبوس فيها و نخلط في الزيزة و هي حاكمة زبي تلعب بيه . و كي شافتني وقفت نحات الكيلوطة تاعها و قالت لي لازم تدخلو مليح و الحتشون تاعها يبان تاع واحدة بابيشة بيض و ليس و ماشي مكمش و بديت ندخل زبي و حيرتني كيفاش كانت مشمخة في سوتها م نالشهوة و انا غير دفعت راس زبي دخل كامل للقلاوي و بديت نيك فيها . و كانت هي توحوح و انا نلهث كي كنت ندخل لها زبي و نطبع فيه و نبوس و نيك احلى نيكة و لحمها كان يترعد كي كنت انا ندخل زبي في حتشونها حتى طيرت لها الزن داخل السوة و فرغت كامل زبي على خاطر هي كبيرة و مستحيل ترفد الحمل و انا زبي يحب ينيك و يطير في داخل السوة.. [HEADING=1]الحكاية الثالثة عشر:[/HEADING] هذي النيكة عمري ما ننساها و زبي يحب ينيك الحتشون و الترمة بصح الي نكتها في هذي القصة وحدها عمري ما ننساها و هي مطلقة و عرفني بيها واحد صاحبي موالف ينيكها و اعطاني الرقم تاعها و انا عملت المستحيل حتى هدرت معايا في التلفون . و كنا في الليل نحكو غير على النيك و انا حاكم زبي نلعب بيه حتى نجيبو و قلت لها لازم نيكك تاع الصح و هي قالت لي نعرضك لداري تجي تنيك اذا عندك صح زب كبير و انا وريت لها زبي في السكايب و شافتو مخشب و شباب و قالت لي عندك زب شباب و الشابو تاعو مليح و شافتني كيفاش درت بونت قدامها بالتبنييط و زننت و هي تشوف . و نهار تلاقينا رحت لدارها و ديت لها الورد تاع الحب و انا حاب نزهى و زبي يحب ينيك الحتشون و الترمة و كي دخلت لقيتها مشمخة و هذاك وين خرجت من الدوش و صارحتني بلي كانت مع واحد الرجل ثاني تعرفو ينيك معاها بصح ما قنعهاش و زبو ماشي كبير و ماشي مخشب مليح . و بديت انا نبوس و نلحس الفم و اللسان و زبي يتوقف و يزيد يتخشب حتى تحطب و دارت لي واحد البيبة روايال حتى رجع زبي كي القلم و من بعد جا وقت التدخال و حصلت زبي في السوة و بديت نبومبي و ندخل فيه و انا زبي يحب ينيك و يحب كي يكون يتحرك في الحتشون و عجبتني كيفاش اكنت توحوح و تعيط كي ندخلو و نطبع و زبي يحب ينيك الترمة و السوة وشبعتها زب بالوضعيات لي نعرفها كامل و قلت لها لازم تذوقي الزب في ترمتك و هي ضحكت و قالت لالا يوجع انت زبك كبير و انا بزقت على زبي و على ثقبتها و بديت نطبع راس زبي . و حصلت لها الزب في الترمة و بديت ندخل و هي توحوح و تعيط و انا ما زالني ندخل و نطبع فيه حتى دخلتو كامل للقلاوي في الترمة و بديت نضرب في البراج و السقالي دارت حالة و هي تعيط و عاجبها الحال حتى قلت لها اه اح اح جاتني راني رايح نطير و هي قالت تعيش جيبو في زوايزي و انا زبي يحب ينيك و يزنن فوق الزوايز الشابين و حطيت زبي و كان يطرش بقوة بين الزوايز و على الريسان و هي حاكمة زوايزها تلعب بيهم و تحرك فيهم و انا نطير بحرارة كبيرة و نسمع فيها توحوح اه اه اه زبك شباب اه اه زيد طير عمري اه اه نحب الزن اه اه كمل التطيار . و مسحت زبي بين الزوايز و الراس كان حمر من كثرة ما خرج الزن و عجبتني النيكة معاها وضربت معاها مدة و انا نيك فيها في دارها حتى كرهت منها و انا زبي يحب ينيك ويحب ينوع الحتشون و الت على رمة.. [HEADING=1]الحكاية الرابعة عشر:[/HEADING] من بين احلى النيكات الي خلات زبي يحب ينيك كانت مع واحد القحبة راجلها نقش و الامر كان بالنسبة ليا غريب بزاف و عمري ما ظنيت كاين راجل يدخلني لدارو و يجيب لي مرتو المليحة و يقولي دير فيها الزب قدامي و هذا الراجل تعرفت عليه في الانترنت في موقع الشواذ . و الحاجة لي حيرتني هي انو يسكن في حومة قدام حومتي و انا ما نعرفوش و خبرني بلي سكن جديد و ما عندوش ولادو و عندو مرتو مليحة بيضة و هو ثاني بيض و عينيه خضورة و عندو قريب خمسة وربعين سنة و مرتو تحت الربعين بصح طاطة مليحة و انا اول مرة درتها مع راجل و مرتو و قعدت مرتو القحبة قدامي و بديت نبوس و راجلها يخلط في زبي حتى خرجو و جبدو موقف و انا زبي يحب ينيك و يسخن بلخف و كي شاف زبي بدا يرضع و مرتو حابة ترضع معاه و بين زوج كانو سخونين يرضعو زبي و يديرو بيناتهم بوش ابوش و انا موقف نتمتع . و كملت هبط زالسروال تاعي للرجلين و نحيتو و حطيت المراة في حجري نبوس و نلحس فيها و هو خرج زبو و كان موقف و كبير و حطو في فمها و قال لها ارضعي يا بنت القحبة و قالي لازم نطيح لها و بديت انا نطيح ايا القحبة ارضعي نيك امك و من بعد درت عليه نطيحلو و زبي يحب ينيك و يسخن و اعطيتو زبي يمص و يرضع و انا نطحن فيه و نرخص و زبي يحب ينيك و يحب النقوشة والقحاب و كي سخنت دخلت زبي في حتشون مرتو و بديت نقلوي فيها و نطبع لها الزب و ندخل و هي توحوح و تبوس فيه و تمص لو زبو و زبو موقف و كبير و خشين . و سخنت انا و نحيت زبي و خيت راجلها يرضع و انا نرخص فيه ارضع نيك امك يا الطحان ارضع يا النقش و هو يضرب البيبة بحرارة كبيرة و يمص لي زبي الموقف و مرتو تمص لو في زبو و بين زوج سخونين و من بعد دخلت زبي شوية في الترمة تاعو و حصلتو للقلاوي و هو يعيط اي اي اي و زبي يحب ينيك الترمة و بقيت نيك في الترمة تاع الراجل و سخنت بصح دخلت زبي في السوة و رحت نيك مرتو و هو سخون يغلي و كنت نخبط زبي بقوة في السوة و حاب نزنن و هي تمص في زب راجلها و تعظ عليه و كي جاتني حطيت زبي على فمها قدام زبو و بديت نطير على الفم و الزب . و كانت هي تمص و ترضع بحرارة و انا جبتو على فمها و على زب راجلها و هي تسبونتشي لراجلها بالزن تاعي حتى جابو و طير الزن ثاني في فمها و جبنا بونت سخون نار و انا زبي يحب ينيك و يحب الحرارة السخونة مع القحاب و النقوشة.. [HEADING=1]الحكاية الخامسة عشر:[/HEADING] و يوم بعد يوم زبي يحب ينيك و ما يشبعش و كل مرة نكتشف حاجة جديدة و خطرة تلاقيت مع واحد الطاطة في الطريق تحوس على البوسطة و انا من نيتي قلت لها ارواحي نوري لك وين جاية و ما كنتش طامع فيها و هي في الطريق تسقسي فيا . و كانت تسقسي عفايس حيروني عليا اذا مزوج و عندي الذراري وقلت لها خسارة ماشي مزوج ما لقيتش واحدة تليق بيا و كي لحقنا اعطاتني الرقم تاعها و انا اعطيتها الرقم تاعي و رجعنا صحاب حتى واحد الخطرة قلت لها راني سخون و هي قالت راني سخونة اكثر منك اذا عندك وين تديني نزهي زبك و انا لقيت الحل في واحد الفندق رخيس و ديتها للفندق و كي لحنا قلت لها زبي يحب ينيك الطاطات و هي قالت لي نحب انا لي جان البابيش و بدينا نبوسو بعضانا و نفلورتيو و هي طرية و مليحة بزاف و عجبتني الزيزة تاعها كي مصيتها و طرية بزاف و الترمة تاعها معمرة و مزيرة و خلاتني نخلط و ندير الصبع في الثقبة و خبرتها بلي زبي يحب ينيك و عجبها كي شافتو طويل و خشين و رضعت و لعبت بيه بفمها و سخنتني و هيجتني حتى طيرت في شواربها و جبتو سخون و عجبتني كي شفت الزن في فمها و خبرتها بلي زبي يحب ينيك و لازم يدير البونت الثاني نورمال و هي من كثرة ما كانت سخونة بقات ترضع لي و تمص مص سخون و من بعد حكمت زبي و بديت نبانسي فيه على السوة المحففة المشمخة و هي توحوح اه اهلااه و زبي يحب ينيك الطاطات السخونين و انا ندخل الراس و نحيه و نهيج فيها حتى سخنت و بدات تعرق و انا ثاني سخنت و من بعد طبعت زبي كامل للقلاوي في حتشونها . و بديت نيك فيها و نبومبي بحرارة كبيرة و هي تعيط اه اه اح اح و انا فوقها ندخل في زبي و نطبع فيه كامل للقلاوي و نبوس فيها و نرضع لها من الزيزة الطرية الحلوة و زبي يحب ينيك السوة السخونة الطرية و عجبتني هذيك الطاطة المليحة و شبعتها سقالي على الترمة التاعها الكبيرة و دخلت فيها صبعي كامل و كي ركبت على زبي كانت ثقيلة و سوتها سخونة بزاف و تبومبي مليح و هايجة و انا تحتها حاكم لها الترمة تاعها و نشوف الزيزة تترعد قدامي و هي توحوح و تسوطي فوق زبي و انا تحتها نخلط في الترمة والزيزة و هي تبومبي بلا ما تحبس . و انا بديت نعيط اه اح اح جاتني عمري اه اه كملي ما تحبسيش اه اه اه و بدا زبي يطير الزن داخل السوة بحرارة كبيرة و انا من عادتي الطاطت نفرغ داخل السوة تاعهم و زبي يحب ينيك و يجبو في الحتشون و درنا فيها زوج بوانت سخونين نار.. [HEADING=1]الحكاية السادسة عشر:[/HEADING] كلما كنت نك نزيد نهيج و زبي يحب ينيك اكثر و في واحد الخطرة جاء زهري على وحد البابيشة صغيرة بومحلول و طرية تعرفت عليها في واحد الموقع و كانت جامعية ساكنة في الاقامة و كي تلاقينا شفت عندها تاي توقف الزب . و كانت طويلة شوية و مترمة و مليحة بزاف و عندها الزيزة يابسة و شادة و مليحة و نياكة و تدير كلش و انا كنت بديت نتحسن في اموري المادية و نلبس مليح و رحنا للبارك تاع بن عكنون و ضربت لها بونت بين الشجر سخون نار و كنا راني شافي يوم الاحد و هي خرجت على الثناش رحنا ضربنا فيها زوج ساندويتشات و رحنا للبارك نزهاو و كي دخلنا ضربنا جولة خفيفة قدام الحيوانات و راني شافي لقينا واحد السبع ينيك في لبة و انا كي شفتو محصلو زبي وقف و ديتها للغابة و لتم بديت نبوس و نخلط حتى سخنت و سخنتها و زبي يحب ينيك و كان سخون . و دارت لي شوية بيبة و هيجتني و خلاتني نغلي و من بعد حطيت زبي بين زوايزها و هي تضحك و تغلق عليه و انا نحك فيه و ما كنتش حاب نيك الحتشون على خاطر الحالة شوية مزيرة بصح انا سخنت و ما قدرتش نشد روحي و هبطت لها السورال و دخلت لها زبي و هي قاعدة على الشجرة وانا نبومبي و زبي يحب ينيك الحتشون و كنت ندخل فيه مسرح للقلاوي و عجبتني السوة تاعها سخونة و طرية مليح و انا نيك فيها و نمس الظهر و الترمة و الفخذ و نيك فيها و الشهوة تاعي كانت تتحرك حلوة و مليحة بزاف و انا كنت نهز فيها بقوة و سخنت و انا زبي يحب ينيك و كي يسخن يرجع كي الموتور حاجة ما توقفو . و من كثرةما انا سخنت رفدتها على زبي و علقتها عليه و انا ندخل فيه للقلاوي و ننيك فيها و نبوس و الشجرة حسيت بلي رايح نرفدها من كثرة الشهوة حتى جاتني و زبي يحب ينيك السوة و يدخل و بديت نترعد و حاب نطير و نحيت زبي و بدا الزن يطير على الحشيش و انا هايج و سخون و هي ثاني كانت سخونة و كي جبتو حكمتلي نبوس فيها من الفم و نخلط في الزيزة و الشهوة تاعي ما زلها تخرج و انا نذوب و زبي يطير على الحشيش و الشهوة تخرج و هي تعطيني فمها نبوس و انا نذوب حتى كملت التطيار و خلاص الزن من زبي و بديت نمسح فيه على الشجرة . و طول شوية زبي باش رقد و كان موقف و جاني صعيب باش نخبيه و رحنا نكملو التحواس و انا نحس بالنشوة و نحس روحي راجل كلما نيك الحتشون و لا الترمة و زبي يحب ينيك و ما يشبعش من النيك.. [HEADING=1]الحكاية السابعة عشر:[/HEADING] بقات المغامرات تاعي تتنوع و انا زبي يحب ينيك و ما يراطيش خطرات قحاب و خطرات نقوشة و من بين النقوشة لي نكتهم و ما قدرتش نصبر عليهم كان واحد يقرا في الليسي مليح بزاف و طري و صغير و ابيض و انا كي خطرة فيه وخزر فيا وقف لي عليه و بقيت نكحلو . و هذا الشاب ابيض وشباب و شعرو رطب و طويل و يدير الكيراتين و عندو لي جاست تاع مدامات و انا اول مرة حكمت لي على شاب صغير و موالف نيك النقوشة الكبار و بديت نبوجي لو حتى لحقت للرقم تاعو و كي اتصلت بيه خبرتو بلي عجبني و هو في الاول كوبا عليا بصح انا كنت نانسيستي عليه و من بعد عرضت عليه نتلاقاو و هو يقرر و كي تلاقينا هدرت معاه و خبرتو بلي راني حاب علاقة سرية معاه واحد ما يسمع بيها و بلي زبي يحب ينيك و يموت على الترمة المليحة وبالسيف باش قنعتو و المشكل لي كنت فيه هو وين نديه على خاطر صعيبة واحد يخرج مع راجل و من المستحيل ننيكو في الخلا و لا ديكي و لازم برتمة و لا فندق في ولاية بعيدة . و جاتني فكرة مليحة بزاف وهي واحد الديبو تاع صاحبي يخبي فيه الصنادق تاع القازوز و جاي في بلاصة مطرفة و انا خبرتو بلي عندي تلفزيون قديم ما لقيتش وين نحطو و هو كي اعطاني المفتاح رحت مع هذاك الشاب و زبي يحب ينيك كي تكون الامور صعيبة و نزيد نسخن اكثر و كي لحقنا بين زوج كنا سخونين و قلبي يخبط عليه و هو ثاني و بديت نبوس فيه وقلت لو ليوم ناكلك يا النقش تاعي و زبي يحب ينيك النقوشة و هو ضحك و خلاني نبوس و نعريه و ندورو و الترمة تاعو ماشي كبيرة و طرية و مليحة بزاف . و كنت في كل مرة نسيي ندخل زبي يحصل و هو يعيط اه اه اي اي و انا نبزق و بصيف باش دخلت زبي في ترمتو و حليتها و هو كان طري و بنين بزاف و خلاني ندخل و حتى زبو وقف و باش نخليه يزهى لعبت شوية بزبو و زدت سخنتو حتى دخلت كامل زبي وانا نحب كي نكون نك ملور مع النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة و بديت نبومبي و نيك فيه و احنا واقفين و ان نخلط في صدرو و الريسان و ما زالني ندخل زبي في ترمتو حتى دخلتو كامل حتى القلاوي و الترمة كانت سخونة نار من الداخل و انا جاتني بطريقة سخونة نار ثاني و ما قدرتش نشد و كنت حاب نزنن داخل الترمة بصح اول مرة كنت نيك فيه . و نحيت زبي و كنت نطير في الظلمة و هو ثاني كان يبنيط و يطير و الشهوة تخرج و انا نوحوح اه اه اح اح و زبي يحب ينيك الترمة المليحة و يحب النقوشة السخو على نين.. [HEADING=1]الحكاية الثامنة عشر:[/HEADING] انا من كثرة ما زبي يحب ينيك دايما كنت نحب ندير بوانت سبيسيال و كنت نكره النيك تاع الكانابي هذاك العادي و تجيني خير تكون النيكة سخونة في بلاصة مقودة كيما هذاك اليوم لي نكت مع القحبة في الفورغون تاع صاحبي و كان هو يسوق و انا ملور نبومبي . و هذيك القحبة مليحة بزاف و عندها ترمة نار و زيزة حلوة و كنت نبوس فيها و نخلط و نلعب بالراس في فمي و هو يسوق في الطريق و من ذاك يدخل في حفرة و انا ذايب فوقها نخلط في الزيزة تاعها و كنا حاكمين طريق البحر و داير في الفورغون مطرح طري بزاف و مليح و هي مليحة و نياكة و تحب الزب و كي رفدت لها الجيبة شفت الكيلطة و الشعر تاع سوتها يخرج من فخاطتيها و انا زبي يحب ينيك السوة المشعرة و لا المحففة و زربت هبطت الكيلطة و من بعد دخلت زبي في السوة و بديت فوقها نبومبي بحرارة كبيرة و نهز فيها و نبوس و هي توحوح اه اح اح اه . و كلما كنت نخلط في الترمة نسخن اكثر سورتو كي نمس الثقبة الحلوة و زبي ما زالو يحفر في سوتها الحنينة المشمخة و انا زبي يحب ينيك القحاب و يحب السوة كي تسخن و تطلق الماء تاعها و هي سخنت و ما قدرتش تحبس اه اح اح كمل دخل اه اه اه و انا فوقها و الجسم تاعي كامل كان يترعد و انا لاصق فيها و تقلبت انا على ظهري وهي ركبت و انا زبي يحب ينيك بهذي البوزيسيون السخونة و سورتو مع قحبة تعرف كيفاش تنيك و انا نحضنها من الترمة و هي فوقي تبومبي و توحوح اه اه اح اح و صاحبي يدور و يقول ما زالك تنيك اي ازرب ضرك نلحقو للباراج و انا نقولو يروحو ينيكو امهم . و كنت انا سخون و هايج و حرارتي كبيرة مع هذيك القحبة لي ركبت على زبي و خلاتني نذوب و زبي يحب ينيك بهاذ الطرق السخونين و الحلوين و بداتتجي الشهوة و نحس بلي راني رايح نفرغ و مزية كنت داير كابوت و نقدر نزنن في داخل سوتها بلا خوف و كيما كان الحال بدا زبي يطرش و يزنن بقوة في السوة و كنت انا حامي بزاف و حار كي كان زبي يطير و الشهوة تاعي تخرج حلوة و حارة و ان ما زالني نعيط اه اح اح اه اه و هي توحوح فوقي و تعطيني الزيزة تاعها باش نمص و نرضع و الحرارة تاعي كانت في النار و نحس زبي يخرج منو صاروخ تاع الزن . و كنت نحكم الترمة نخبش فيها كي كان زبي يزنن و كي كملت التطيار بدات القوة تاعي تخلاص و الشهوة خرجت مني و طلعت سروالي و خبيت زبي بعدما غسلت بالماء و رميت الكبوت في الطريق وهو معمر بالزن و زبي يحب ينيك و يحب الحتشون والترمة السخونين.. [HEADING=1]الحكاية التاسعة عشر:[/HEADING] ضرك عرفتو بلي زبي يحب ينيك بصح ما زال ما شفتو والو على خاطر راهم جايين الحكايات السخونين تاع الصح بعدما شريت السيارة و رجعت نرفد القحاب والبابيش و حتى النقوشة و اول واحد نكتو في السيارة تاعي كان نقش في هذاك اليوم لي تكاتبت مع السيد مول السيارة . هذا النقش اسمو العمري و اصلو من سطيف و عمرو قريب ستين سنة و سمين من النوع لي نحب و كي تعارفنا قلت لو نديروها في السيارة و هو ما كانش يمانع على خاطر شافني بلي راجل سيريو وخاطيني و راني شافي ديتو لطريق شرق غرب في وحد المقطع كانو ما زال ما دشنوهش و حبسنا في طرف الطريق و طفينا اضواء السيارة و خرجت انا زبي و هو خرج زبو و بدا يلعب بزبي و من بعد رضع لي و مصل و عجبني كيفاش يمص و كان يلعب ثاني بزبو و زبي يحب ينيك و يحب الكبار و مسيت لو الترمة و لقيتها كبيرة و طرية و قلت لو ليوم ندخلو للقلاوي في ترمتك و هو ضحك و قالي ماذابيا نشوفو اذا تعجبني . و في بلاصتو العمري دار و قمبع و اعطاني الترمة نحيت منها السروال و الكيلوطة الكحلة و شفت ترمة بيضة في هذاك الظلام و بديت نبانسي و نحك الزب على الثقبة و انا هايج نار و سخون و زبي يحب ينيك النقوشة و يموت في الترمة و كي انا سخنت و هو سخن بديت نبزق و ندخل الزب في الفتحة حتى حصلت الراس و العمري عجبو الحال و زبو ثاني وقف و انا دخلت نص زبي في ترمتو و هو يعيط اه اي بلعقل برك اي اي اه اه اه و انا ندخل و نبومبي و زبي خلاص تحرر في الترمة و زبي يحب ينيك ملور النيك السخون و انا نضرب الترمة و خطرات نخلط في كرشو و يدي تجي على زبو نلعب بيه شوية ويعجبو الحال و يوحوح اه اه اه . و لقيت روحي نضرب الترمة بقوة و نيك فيه و يدي تخلط في الزب و بين زوج عجبنا الحال و زبي يحب ينيك الترمة و يحب كي يكون الشريك تاعي زاهي و سخون بصح انا كنت قريب نجيبو و هو كان كبير و يشد روحو مليح و لازم يطول باش تجيه و من بعد خبرتو في وذنو بلي زبي حاب يطير و بلي جاتني و بديت نعيط اه اه جاتني و هوقالي زنن لي في ترمتي و قبل ما يكمل هدرتو بدا زبي يطير و انا الشهوة كانت تخرج مني سخونة نار و كنت نغلي و نعبز على زبو و نلعب بيه و حاب ثاني هو يجيب البونت تاعو . و كي طفات شهوتي طلقت زبو و خليتو خرج برا يسبونتشي و مقابلني و حاب يزنن حتى جابو و هذاك اليوم درت بونت سخون بزاف و اول مرة نيك في السيارة مع احلى ترمة بيضة حتى رجع العمري كي القحبة تاعي نتلاقاو تقريبا كل سمانة في هذيك البلاصة و زبي يحب ينيك في الطريق داخل السيارة.. [HEADING=1]الحكاية العشرون:[/HEADING] و بعدما رجعت نملك سيارة رجع زبي يحب ينيك اكثر و تقريبا كل يوم نحب نتلاقا مع قحبة و لا نقش باش نزهي زبي و في واحد اليوم ديت قحبة نياكة بزاف وما تحشمش اسمها نجاة و حبسنا في واحد الطريق مقودة كامل و محفرة فيها غير الشركات و كانت الساعة تقريبا العشرة تاع الليل زمان الشتا و الناس كامل راقدين . في هذيك الليلة ملي حبسنا سيارة ما جازت علينا و نحيت لها الستيان و لعبت بالزيزة تاعها و خلطت و هي تضحك و انا نطيح لها اسكتي نيك امك يا القحبة و هي تطيح لي و تقولي اسكت يا النقش و نيكها بسقلة و هي حابة تضربني بسقلة و انا نشده و النيكة سخونة نار و سخنتها مليح و زبي يحب ينيك كي يسخن و قلت لها ارضعي نيك امك مليح و دخلت لها زبي قراجمها و احكمتها من الشعر و قلت لها ارضعي و لا نخبش طيز امك القحبة و كانت تمص و تعض زبي و هايجة و تلحس فيه بحرارة كبيرة . و نسمع فيها ممم مممم ممم و عجبها الزب و قمبعتها في بلاصتها و دنيت ليها و دخلت لها الزب ملور في سوتها بقوري و بديت نبومبي و نيك فيها و هي توحوح و حرارة الشهوة كانت حلوة و شابة بزاف و اللذة عالية و انا مورها نيك و نبومبي و ندخل في زبي و نصفع فيها على ترمتها و زبي يحب ينيك كي نكون نضرب و نطيح و شبعتها زب باحلى بوزيسيون في الطوموبيل و هي توحوح و زبي يحب ينيك و يحب المتعة كي تكون مع قحبة نياكة و قعدت انا و حطيتها في حجري على زبي و انا نخلط في الزيزة و هي ما زالها تبومبي و تطلع و تهبط و انا حاكم الزيزة نلعب بيها و نخلط . و كنت كي نبوسها في الرقبة تدور ليا و تعطيني فمها و تقولي عمري بوسني من الفم نحبك و انا محصل زبي في حتشونها للقلاوي و نخلط و نقول اه اح اح راني حاب نطير اه اه كملي خلاص جاتني رايح نجيبو و زبي يحب ينيك القحبة و هي ما زالها تطلع و تهبط على زبي و تبوس فيها و انا نخلط في الزيزة تاعها و نحكم الريسان نلعب بيهم و بدا زبي يخرج الزن و يفرغ الشهوة تاعو حارة في داخل السوة و الكابوت لي كنت دايرو تعمر بحليب زبي و هي ما حبستش و بقات طالعة و هابطة و هي ثاني جاتها و كانت ترتعش فوق زبي في حجري و فخاذها على فخاذي . و بين زوج بدينا نعياو و الشهوة تاعنا خرجت في وقت واحد و حسيت هذاك اليوم بلي اول مرة لحقت قحبة للرعشة على خاطر ما حبستش حتى بعدما انا زننت و بردت فوق حجري و ناضت على زبي و هي فرحانة و انا زبي يحب ينيك و النشوة تاع النيك دايما تكون حلوة و سخونة كي نكمل النيك مع القحاب.. [HEADING=1]الحكاية الواحد وعشرون:[/HEADING] كلما كنت ننيك اكثر نرفد خبرة و زبي يحب ينيك و دايما نحب نيكة جديدة و مهع مراة او راجل اخر حتى واحد النهار تعرفت بنقش في عمرو ستة و ثلاثين سنة يعني مصغر شوية و مليح و عندو ترمة نار و شبعتو زب بصح الحكاية ما حبستش هنا و تواصلت مع مرتو . و راني شافي في واحد النهار كنت نيك فيه كي قالي راني حاب تنيك مرتي قدامي و انا قلت لو اذا كانت مليحة و كيما انحب انا ما نراطيهاش جيبها برك و بقيت نستنى فيه اربعة ايام حتى زدت تلاقيت بيه و نكتو و هذي المرة ورالي فيديو فيه مرتو عريانة ابوار و هي تلعب بزبو و كان يركز على الزيزة تاعها و الترمة و انا وقف لي عليها و قلت لو لازم نيك لك مرتك و رحنا ديريكت للدار و في الطريق انا كنت نمشي و نحاول نخبي التوقاف تاع زبي لي كان مخشب و كنت نغلي و زبي يحب ينيك و حاب ندير بونت سخون نار و كي لحقنا عيط لها في التلفون و قال لها راني جايب واحد حنون معايا وجدي روحك . و غير دخلت جات مرتو في حضني و بدات تبوس فيا و تعنق و انا رفدتها بقوة كبيرة و حطيت لساني على حتشونها و بديت نلحس لها و نخلط في السوة و هي توحوح وانا نسخنها و زبي يحب ينيك كي تسخن الحنونة تاعي و راجلها كان عاجبو الحال يخزر فيمرتو كيفاش كانت تنازع و انا نلحس لها السوة الحلوة حتى هيجتها . و من بعد جا وقت زبي باش يخرج و كان موقف ك الخيارة و هي راحت ديريكت ترضع و تمص و انا زبي يحب ينيك و يموت على البيبة و كانت تمص و تلحس لي و هي حاكمة زبي و راجلها يخلط في زبو و يدلك فيه بلا ما خرجو و عجبو الحال . و كي دخلت زبي في السوة بدات مرتو تضبح بقوة و توحوح اي اي اي و انا نطبع لها زبي اللي خل في سوتها للقلاوي و هي تنازع و تعيط بحرارة كبيرة و انا راكب عليها نمس لها فخذها و ترمتها الطرية الشابة و ما زالني نبوس فيها و نخزر في راجلها و زبي يحب ينيك و يحب كي نكون مع واحد ديوث و مرتو قحبة و نياكة و شبعتها زب من كل الجوايه و دخلتو ملقدام و ملور بصح ما نكتهاش من الترمة و رفدتها فوق زبي و عجبتني و كانت خفيفة مالقري مترمة و عندها الزيزة و انا كنت نلعب بيها و نرفد و ننيك من السوة و الشهوة تاعي حارة بزاف و حلوة و هي تنازع . و بلخف جبتهالها و رعشتها على خاطر زبي الكبير كان يخبط مليح في السوة و يضرب بقوة و هي كانت حارة وسخونة نار و عجبها الزب حتى جاتني و شمخت لها السوة تاعها بالزن و زبي يحب ينيك و يطير داخل الحتشون.. [HEADING=1]الحكاية الثانية والعشرون:[/HEADING] من كثرة ما زبي يحب ينيك رجعت انا نفكر غير في السكس و التلفون تاعي ما يحبسش من النقوشة لي موالف نيكهم و القحاب و في كل مرة نبدل لابيس تاعي و كاين لي ذاقو زبي رجعو ما يصبروش عليه و انا كيما علابالكم عشاق ملال و بلخف نحب نبدل . و في هذي القصة عشت نيكة مستحيل تتنسى مع مرت صاحبي و في الحقيقة هذا صاحبي كان معايا بالقدر و عمري ما حكيت معاه في السكس و حتى التطياح كي نكونو مع بعضانا ما نطيحوش بصح نهار شفت المراة تاعو الزب تاعي قريب قطع السروال و تخشب عليها و هي ماشي كامل كيما هو على خاطر هي زغادة و تحب الزب و باينة في وجهها و كي كنت انا نهدر هي كانت تتبسم و تسخنني و انا زبي يحب ينيك و يسخن بلخف و ما قدرتش نراطيها و اعطيتها الرقم تاعي و تواعدت معاها في واحد الصالون و تلاقينا و عبرت لي بلي تحبني و انا حيرتني شحال كانت تبوجي و نياكة . و ما فاتوش بزاف يامات حتى عيطت لي نروح لدارها و راجلها كان في الخدمة و رحت انا و دخلت نيكها و نزهي الزب و زبي يحب ينيك و كان سخون و اعطيتها ترضع و تلحس لي و بهرتني فمها السخون و كانت من احلى النسا لي رضعو في زبي طول عمري و عجبتني كيفاش كانت تزير بشواربها على زبي حتى تخشب مليح و بعد البيبة حكيت لها الزب بين الزوايز و بقيت نزهى معاها و هي تضحك و انا زبي يحب ينيك من الزيزة كي تكون الزيزة شابة و سخنت و رحت بزبي للسوة و دخلت مليح للقلاوي في حتشونها و بديت نبومبي و هي توحوح و تعيط و ما علا بالها بحتى واحد و مام الجيران كانت تقولي يروحو ينيكو يماهم . و كنت انا نبومبي و نسوطي فوقها و هايج و هي تفتح رجليها و تعيط اه اه زيد عمري شبعني زب نيكني مليح اه اه راني سخونة نحب زبك اه اه اه كمل هكذا اه اه سخنني و انا نبومبي بقوة و ندخل لها الزب للقلاوي في سوتها و زبي يحب ينيك المتزوجات الي يحبو الزب و بات الشهوة تاعي تسخن و تلحق للطرف و حاب نطير و نخرجها و انا نسيي نزيد نبومبي اكثر باش ما نجيبوش و هي تفتح رجليها و تعيط بقوة و انا خلاص لحقت للحظة لي ما نقدرشنزيد نشد اكثر و سخنت و بدا زبي يزنن . و بدا زبي يخرج الشهوة الحارة الحلوة داخل السوة و انا نذوب و نحس روحي زاهي و سخون و هي تفتح لي رجليها و تعطيني نيك و زبي يحب ينيك و يحب السوة و حرارتها.. [HEADING=1]الحكاية الثالثة والعشرون:[/HEADING] كاينة قصة ثاني توضح بلي زبي يحب ينيك و انا نياك و كانت مع واحدة اسمها منال تعرفت عليها في الطريق مليحة بزاف و لابسة **** و سكسية و لاول مرة في حياتي ندير ثلاث بوانت في الطوموبيل على خاطر كنت سخون بزاف و كي ركبت قدامي مسيت لها الفخذ رجعت هايج . و بديت نبوس فيها و نلحس و نحب نعض هذيك الرقبة البنينة و فتحت لها القفالي و شفت الزيزة تاعها السمرة و خرجت لها واحدة و بديت نمص و نلحس الراس و هي حطت يدها الحنينة على زبي و بدات تدلك فيه و تمسد و انا نسخن و نبوس و نفلورتي بحرارة كبيرة نار و الشهوة تاعي تغلي و منال مليحة بزاف و نياكة . و قبل ما نوصلو للبلاصة تاع النيك جبت البونت الاول في يدها كي كانت تخلط فيه و زبي تطرطق في يدها و عمرتها زن و كانت هي فرحانة و عاجبها الحال و كانت تمسح بالبابيي موشوار و انا نغلي كي كنت نزنن و خرجت احلى شهوة و زبي يحب ينيك و ما يصبرش على النسا . و كي لحقنا خرجت برا و غسلت زبي بالماء و اعطيتها تغسل يدها و من بعد نكتها ببولة سخونة مور الطوموبيل و من بعد دخلت باش نزيد نيك و كنت سخون و الحجوبي هذيك مليحة و نياكة و زبي يحب ينيك الحجوبيات المترمات و عريتها و لحست لها حتى الثقبةتاع ترمتها تالمون لي مليحة و خبطتني باحلى بيبة و كانت تمص الراس مليح و عجبها ثاني و زبي يحب ينيك و يحب البيبة السخونة و من بعد جبدت كابوت حطيتو في زبي و بديت ندخل فيه ونحس السوة مشمخة و عرقانة مليح و كان زبي يزلق بلخف حتى دخلتو كامل للقلاوي و لتم بدات الحجوبي توحوح و انا نيك فيها . و كنت نحكمها من زوايزها و انا نيك فيها و زبي يدخل و من كثرة حرارة سوتها و حلاوتها اوبليجاتني نزنن و نجيبو مرة ثانية بلخف و زبي يحب ينيك و يزنن بلخف كي يكون سخون و كنت انا نزنن داخل الكابوت و نعيط و نغلي و الشهوة تاعي خرجت حارة و حلوة و حسيت بنشوة شابة بزاف كي زننت و كملت البونت الثاني و تكيت على الكرسي تاع السيارة و رجليا مفتوحين و زبي مدلي و هي تمسح فيه و الزن يلصق مع البابيي موشوار و انا نحس روحي كي الملك و كنت نتمنى لوكان كنت معاها في غرفة وحدنا باش ناكلها بالنيك . و بقيت واحد الربع ساعة و انا متاكد بلي زبي يزيد يوقف مرة اخرى على خاطر انا سخون و نياك و كي نكون مع وحدة مليحة و نياكة عارف بلي زبي يحب ينيك اكثر من خطرة و لازم لي تكون معايا نشبعها زب.. [HEADING=1]الحكاية الرابعة والعشرون:[/HEADING] قد ما نقول لكم زبي يحب ينيك قليل على خاطر انا مضروب على النيك و نحب النسا و الرجال من كل الاعمار و اليوم نحكي على واحدة نكتها مع صاحبتها و اول مرة نيك زوج على ضربة و هذ الفتاة جامعية و كنت حاب نتلاقا بيها بصح لقيتها جابت صاحبتها . و صاحبتها ثاني مليحة و مزكمة و مترمة و انا وقف لي عليها و رحنا لواحد الدار تاع صاحبي و دخلنا و بديت انا نفلورتي مع صاحبتي قدام صحابته و هي تخزر فينا و من بعد عيطت لها و قالت لها واش بيك ارواحي تنيكي ما تحشميش و كي قربت صاحبتها خرجت انا زبي باش نحي لها الحشمة و بدات ترضع و تمص زبي و الراس و انا نفلورتي مع صاحبتي من الفم بحرارة كبيرة . و شحال مليح كي يكون الواحد ينيك و قحبة واحد اخرى تدير لو البيبة و زبي يحب ينيك و يحب الفم و السوة و كنت انا نبوس صاحبتي و نخلط لها في الزيزة و نلعب بيها و هي ما زالها تمص و قلت لصاحبتي لازم نذوقو صاحبتك هذي و نضربولها السوة و هي قالت لالا نيكني انا و انا كنت حاب نيك صاحبتها بصح ما حبتش . و كي دخلت زبي في الحتشون جات صاحبتها تبوس فيا و انا نيك حنونتي و ندخل زبي في السوة بقوة و نحس الشهوة تاعي حارة تغلي و انا نبومبي بلا نحبس و نفلورتي و نحس روحي نغلي و زبي كان يخبط مليح في عمق السوة و انا زبي يحب ينيك و يذوق حرارة السوة . و بعدما سخنت نحيت زبي من سوة صاحبتي بلا ما شاورتها و هي تعرفني بلي زبي يحب ينيك و كي نسخن نولي كي الحمار و حكمت صاحبتها نبوس فيها و نخلط و نفلورتي و دخلت لها زبي في السوة بقوة و خليتها تضبح بقوة و انا فوقها نبومبي . و حكمت صاحبتي من الحتشون نلحس فيه و نرضع و نسخن و هي تفتح رجليها و تعيط اه اه اه زيد الحس عمري اه اه امص مليح و صاحبتها كانت تدي الزب بقوة و انا ندخل فيه و نحركو رابيد و هي ثاني توحوح و راحت صاحبتي عندها تبوس فيها و بين زوج كانو عرقانين من الشهوة و زبي ينيك و انا زبي يحب ينيك و ما يرحمش كي يدخل و كي حسيت روحي رايح نزنن و نطير نحيت زبي و حطيتو قدام فمهم بين زوج و كانو يفتحو فمهم قدامي و كل واحدة حابة نطير داخل فمها و انا بدا زبي يطرش هنا و هناك و الزن يخرج مني قطرات كبار و حلوين بزاف و البونت جاني سخون و حلو . و مسحت زبي على وجه حنونتي وصاحبتها بواحد الحلاوة والنشوة شابة بزاف و المتعة تاعي كانت كبيرة و حلوة و حارة و انا كي كنت نزنن كنت نذوب و نحس روحي في عالم واحد اخر و كانت احلى لذة مع زوج حلوين بين زوج و زبي يحب الحلاوة تاع السوة و البيبة.. [HEADING=1]الحكاية الخامسة والعشرون:[/HEADING] واحد النهار كنت مقود و انا زبي يحب ينيك مام كي نكون زعفان و رحت نخلص و ما لقيتش الدراهم و في الخرجة لقيت واحدة و تقدمت ليها و بديت نتبلى فيها و قلت لها نلحقك عمري وين راكي رايحة و قالت لي لالا صحى و انا عجبتني و جاتني عليها . و من بعد بديت نبلعط فيها حتى طلعت و رحنا في الطريق نحكو و نقصرو و كي جزنا على بيتزيريا قلت لها راني جيعان حاب ناكل و انا في الحقيقة كنت حاب نيك و نضرب السوة و في الماكلة خبرتني بلي هي ماشي محلولة و عمرها تسعطاش سنة برك و تدير سطاج و انا زاد وقف لي اكثر على خاطر نموت على النيك من الترمة و انا قلت لها نحبك مالقري ماشي محلولة و نموت فيك و بلعطتها قلت لها نديرو حوايج خفاف برك و زبي يحب ينيك الصغارات و ديتها لواحد للمرسم خالي و قلت لها تحبي تشوفيه عمري و ضحكت و كي خرجت زبي قلبها قريب حبس و شفتها بلعت الريق من الخوف . و انا حكمت زبي و قلت لها ما تخافيش عمري ارضعي و حطت لها يده على زبي و بدات هي تخلط فيه و تسخن فيا و زبي يوقف بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك المصاغر الحنونات و كي سخنت نحيت لها الكيلوطة تاعها و بديت نخلط و نلعب بيها في الترمة و الربراج و عندها ترمة شابة و طرية و ماشي كبيرة بزاف . و من بعد قلت لها عمري ارواحي اركبي على زبي و اقعدي عليه و كنت انا سخون و زبي يحب ينيك و يحب كي تركب عليه الحنونة و جات هي و قعدت على زبي و كنت انا موقفو حتى طاح على الثقبة و بديت ندخل و نقول لها ما تخافيش عمري بلعقل برك . و كنت انا دهنت زبي مليح حتى بدا يغيب في فتحتها و دخلت لها الراس و كملت قعدتها حتى دخل كامل زبي و هي تبكي و ما كانتش تظن بلي الزب يوجع و حلو و انا من الشهوة طبعت زبي كامل في الترمة تاعها و زبي يحب ينيك الترمة كي تكون مزيرة و نظن هذيك انا اول واحد فتحها ملور و بديت نيك و نقول لها اطلعي و اهبطي وهي ما تعرفش تنيك و كانت خايفة كي شافت زبي كبير و خشين بصح انا سرحتو داخل الترمة و رجعت نحرك فيه غير بلعقل حتى تسرح مليح و من بعد بديت نبوس فيها و نخلط في الزيزة و زيزتها متوسطة ماشي كبيرة بصح مليحة نار . و جاتني بلخف و بدا زبي يطرش داخل الترمة و حسيت روحي بلي شمخت لها الترمة و مسارنها من كثرة الزن و التطيار الي خرج من زبي و زبي يحب ينيك الترمة و سخون.. [HEADING=1]الحكاية السادسة والعشرون:[/HEADING] انا ما نشبعش من النيك و زبي يحب ينيك بصح اكثر حاجة نحبها هي كي نيك واحدة طاطة عندها زيزة كبيرة و لا كي نيك راجل كبير و مترم و ماشي مشعر و ليوم من زهري صرات لي هذي العفسة مع راجل و مراة و بين زوج كيما انحب انا و ما كانتش مرتوبصح يعرفها . و هذا الراجل اسمو سليم و عرفتو هو الاول في واحد الموقع تاع نقوشة و خبرتو بلي موالف نيك رجال مع نسا و قالي نعرف واحدة طاطة مليحة بزاف اذا نجيبها و انا قلت لو جيبها يا زبي عليها نحوس و كيما كان الحال جابها و دخلنا لدارو و هو عندو فيلا و ساكن وحدو و حسيت بلي زهري كان مليح هذاك اليوم و و سليم عمرو ثمنية و خمسين سنة قصير شوية و معمر و مترم و ابيض و ما عندو حتى شعرة في جسمو ما عدا زبو برك لي مشعر عندو زب قصير فيه الراس كبير و الطاطة لي جابها كيما نحب انا و انا زبي يحب ينيك الطاطات الملاح . و كانت هي بيضة و في الربعينات من عمرها و عندا صدر كبير و واقف و الراس تاع الزيزة تاعها وردي و كبيرو خرجنا زبوبنا قدامها وبدات ترضع و زبي انا طويل بالبزاف على زب سليم وكانت تلحس لي و تسخنني و انا حاكمو من الترمة تاعو نخلط فيها و نبوس فيه من فمو بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك كي نكونو بين ثلاثة و انا ليوم مع احلى رجال و احلى مراة . و بديت نيك فيه هو الاول و دخلت زبي كامل في ترمتو و هو عاطيها زبو ترضع و بين ثلاثة كنا سخونين و انا زبي يحب ينيك مع الرجال و النسا و شبعتو زب و من بعد قلت لها اعطيني كابوت ندخل زبي في سوتك على خاطر زبي كان فايح من الترمة . و دخلت زبي في السوة و كانت مرخية اكثر من الترمة بصح حارة و سخونة نار و انا كنت نيك و هي توحوح و هو عاطيها هذاك الزب الصغير تمص فيه و كانت تضبح و حابة تعض الزب من الشهوة و بين ثلاثة كنا نغلو من الشهوة و نكتها ثاني من الترمة بلا كابوت و قبل ما زننت زدت دخلت زبي في ترمتو واعطاتني هي الزيزة نمص و نرضع و انا زبي يحب ينيك و نحب نرضع الزيزة و حسيت روحي حاب نطير و النقش لي كان معايا ثاني قالي راني حاب نطير و حطينا الزبوبة بين زوج في فمها و بدينا نقطرو و نطيرو بقوة و هي كانت تعطينا الزيزة تاعها باش نفرغو عليها و تمسح الزن على الراس تاع زيزتها . و انا زننت حتى شبعت و خرجت من زبي شهوة تغلي حارة و كنت نمسح زبي على زبو و هو ثاني طير و زبوبنا رقدو و انا نحب كي نعيش هذيك النشوة و زبي يحب ينيك و يحب المتعة الجنسية السخونة.. [HEADING=1]الحكاية السابعة والعشرون:[/HEADING] في هذي الحلقة نكمل كيفاش زبي يحب ينيك مع هذيك الطاطة و هذاك النقش الكبير بعدما درنا بونت سخون ثاني و كنت انا محصلو في سوتها للقلاوي و رافد لها رجليها من الركبة و هو عاطيها هذاك الزب القصير تمص فيه و كنت نلحق لها مليح و نبومبي بحرارة كبيرة و ندخل و هي تعيط و توحوح اه اه اح . و من بعد قلت لو راني حاب نشوفك تدخلو في ترمتها و نيكوها بين زوج و ركبتها على زبي و انا على ظهري و هو دخل لها الزب في الترمة و كانت هايجة و زوايزها كانو في فمي و انا نموت على الزيزة كي تكون في فمي و كبيرة و بيضة و احكمتها من ترميها نخلط و خطرات نخلط لو هو في ترمتو و نمسد و كانت سخونة و راكبة فوق زبي بحرارة كبيرة و انا زبي يحب ينيك بهذيك البوزيسيون السخونة و من كثرة الشهوة كنت خطرات ندخلو الصبع في ترمتو و هو يعجبو الحال و يرجع يوحوح بقوة و ينيك و يحرك زبو داخل الترمة و يحط كرشو فوق ظهرها . و بين زوج كنا نضربو بقوة في السوة و ندخلو و هي تعيط اه اح اح و انا بدات تجيني و هو ما زال على خاطر ثقيل و هو يحب الزب و انا باش نوصلو للشهوة تاعو جيت موراه و طبعت زبي للقلاوي في ترمتو و هو فوقها ينيك السوة و رجعتو يضبح من الزب و انا زبي يحب ينيك الترمة و لا السوة ما يفرقش بيناتهم و هو من كثرة ما عجبو الحال قالي دخلو كامل في ترمتي و كان يريكلامي و يقولي راك تنيك غير فيها هي و انا زبي يحب ينيك النقوشة و نحب الترمة و شبعتو زب حتى رقد زبو و رجع صغير و هو يلعب بيه و اناندخل و نطبع و نهيج فيه و الطاطة ما زالها تعطيني زوايزها نمص و نلحس . و نحيت زبي من ترمتو مرة اخرى و حطيتو بين الزوايز نحك فيه و المنظر هذاك كان سخون بزاف كي كنت نحك الزب على الزيزة و هو يحط زبو الصغير قدام زبي و زبي يبان كي الوحش قدام زبو و انا نخلط في ترمتو و كيما هو يعجبني هي تعجبني و هذي النيكة كانت من احلى النيكات في حياتي و زبي يحب ينيك و يزهى و كي قريب نفرغ دخلت زبي في ترمة الطاطة و نكتها من الترمة و ما حبيتش نزيد ندخلو في السوة على خاطر انا كي ندخل زبي في الترمة خلاص و قبل ما نجيبو زدت نكت النقش الكبير و هذي المرة جبتو في فمو و طيرت في وجهو و هو يلحس زني . و كان يلحس و يسبونتشي و حاب ثاني يدير بونت واحد اخر بصح زبو كان راقد و ما ريبونداش و انا زبي يحب ينيك و يحب يفرغ الزن في الوجوه و بين الزوايز.. [HEADING=1]الحكاية الثامنة والعشرون:[/HEADING] كي نقول لكم بلي زبي يحب ينيك هذا ما يعنيش اني شحال من خطرة كنت نتعذب كي ما نلقاش شكون نيك سورتو في نهاية الاسبوع بالخميس كي نبدا نعيط في التلفونات و احدة تقول ما رانيش هنا و من بعد نشوف نقش يقولك راني بعيد و لوخر يقول عندي عرس و هكذا نلقى روحي نغلي . و انا تالمون لي والفت نيك رجعت نكره التبنييط و في واحد الخميس كنت محريط بزاف و سخونو كيما درت والو و رحت للباركينغ و حطيت الطوموبيل تاعي باش نبيتها و انا نفكر في السبونتشاج على خاطر بقالي هذاك الحل برك و كانت الشتا خيط من السما و راح الحال بصح غير دخلت للدار و تغطيت في الفراس حتى جاتني فكرة . وهذي الفكرة لي جاتني هي نروح للخروبة في محطة المسافرين على خاطر علابالي نلقى القحاب لتم على راسهم و انا زبي يحب ينيك القحاب و نضت نجري و لحقت للباركينغ لقيت واحد غالق عليا و طلعت ليه للدار و قلت لو عندي شغل مستعجل و هبط مسكين و فتح لي الطريق و رحت للخروبة نجري عافس و كي لحقت نلقى واحد الحجوبي ماشب شابة بصح مليحة و كي طلعت في الطوموبيل و عرات خلعتني الزيزة تاعها و حرت وين كانت مخبيتها و انا نحب لي عندهم الصدركبير و زبي يحب ينيك المصدرات و رضعت لها و لحست و هي قالت لي ندير لك بيبة قلت لها لالا ندخلو خير اعطيني كابوت و كيما كان الحال دخلتو كامل للقلاوي في سوتها السخونة . و كانت هي توحوح و صوتها مبحبح مسكينة من كثرة الزب لي تديه وانا زبي يحب ينيك القحاب و كنت ندخل يدي تحت الستيان تاعها نمس لها الزيزة تاعها و زبي يتحرك في سوتها و حتشونها كان سخون بزاف . و كنت نضرب رابيد حتى رجعت نحس بلي الالسيارة تاعي راهي تفيبري من قوة الهز و النيك و انا ما زالني ندخل فيه و مقمبعها و ندخل بقوة كبيرة و نبوس و بدات تجيني و من كثرة الشهوة كنت حاب ندير فيدونج برك و نزنن و ما كانتش تهمني المتعة والتخلاط و زبي يحب ينيك و كي نكون سخون بلخف نفرغ و كيما كان الحال بلخف حسيت بلي رايح نجيبو و دنيتها لحضني و ركبتها على زبي و بديت نطبع و نبومبي و هي راكبة على زبي و انا ندخل بقوة حتى حسيت الزن رايح يخرج من و ما قدرتش نشدو و بدا زبي يترعد و هو داخل السوة و بديت نطير و نعيط اه اه اه اه . و خرجت الشهوة تاعي هذيك الليلة سخونة و حارة بزاف داخل السوة في الكابوت و اول مرة نيك في الطريق في محطة خروبة و لوكان شافوني الدولة ينيكوني و انا زبي يحب ينيك و شحال من خطرة كنت نريسكي.. [HEADING=1]الحكاية التاسعة والعشرون:[/HEADING] اليوم ما نحكيش كيفاش زبي يحب ينيك و راح نحكي لكم قصة صرات لي مرة واحدة في حياتي و هي اني تشهيت الزب و ما علاباليش كيفاش و صرات لي مع واحد الشاب لقيتو قدام المركز التجاري تاع باب الزوار واقف يدير ستوب و طلعتو و عجبني بزاف . و في وسط الحكاية بان لي بلي يشتي و عرضت عليه يجي معايا و كي جا وقفنا نتبادلو البوش ابوش و التخلاط و انا خرجت زبي و هو خرج زبو و زبو كبير على زبي و طويل و شباب الى درجة اني اول مرة سخفت على زب و حكمتو نمسد فيه و نلعب و هو يلعب بزبي وانا نبوس فيه و من بعد قلت لو تخليني ندخل و لا نحك برك و انا زبي يحب ينيك و يحب يدخل بصح كي يكون واحد مليح و ما يخلينيش ندخل معليش نقبل غير بالحكان و هو قالي حك برك و درت موراه و بديت نبانسي على الثقة و نحك و ندفع راس زبي على الثقبة بلا ما ندخلو و هو يبنيط و انا ما نكذبش عليكم عجبني هذاك الزب . و كي جاتني و طيرت بقى هو موقف و انا نسبونتشي و هو ما حبش يطير و انا تالمون لي عجبني زبو وقفت و قلت لو ارواح مورايا حكو على ترمتي و كي حط زبو على الثقبة تاع ترمتي جاني احساس شباب بزاف و كانت اول مرة زب يتوشي ترمتي و هو بدا يبانسي و يحك و الشهوة تاعو سخنت نار و انا زبي يحب ينيك النقوشة بصح اول مرة نتناك فيها و كان يحرك زبو بين براجي و نحس بالزب سخون و حلو بزاف و زبي بدا يوقف كي كان ينيك فيا بصح ما خليتوش يدخل و انا زبي يحب ينيك بصح في هذاك اليوم حبيت نذوق الزب على خاطر عجبني زبو . و كان مورايا يترعد و هو ينيك و يحك زبو و حاب يزنن و عندو قوة كبيرة و زبو حاب يقطع الثقبة تاعي بصح انا كنت نغلق في الثقبة و نزير على روحي و حاب نخليه يدخل بصح خفت هذاك الزب و بديت نحس بلي كنت نيك فيهم كيفاش كانو يتحملو زبي و انا زبي يحب ينيك و انا نحب نذوق الترمة و السوة بصح هطاك اليوم حبيت الزب و عجبني و هبلني و كان يتعصر مورايا و هو يدخل و يبومبي و انا شاد روحي ونحس فيه قريب يزنن و كيما توقعت بدا الزب يطير بين براجي و الزن سخون و حلو و اول مرة ذقت هذيك المتعة تاع الزب كي يطير في ترمتي بين البراج . و كنت انا ثاني نضرب بيدي على زبي باش نطير و زبي يحب ينيك و يحب يزنن و فرغت الشهوة تاعي حلوة و بنينة و كانت اول مرة ندي فيها الزب و اخر مرة و من هذاك اليوم ما زدتش خليت واحد ينيكني و يمسني مالقري شحال من خطرة كنت نطيح مع واحد عندو زب يعدجبني بصح انا زبي يحب ينيك برك و يتمتع.. [HEADING=1]الحكاية الثلاثون:[/HEADING] تواصلو حكاياتي مع النيك و زبي يحب ينيك و اناراني نكبر و ما تزوجتش و لقيتو روحي عايش غير في السكس و نحوس على القحاب و النقوشة و شحال من خطرة كنت نكحل لراجل يعجبني و نلقاه خاطيه و يسرالي مشكل . واحد النهار كنا في لاشان باش نشرو الحليب و كان قبلي راجل باين روتريتي كبير و لابس قندورة خفيفة و انا وقفت موراه و بديت نلصق فيه و درتها بلعاني و هو دار ليا بصح ما هدرش و انا زبي وقف و كنت حاب نسخنو باش يتبعني و نديه نيكو و كي شرا لحليب جات دالتي و كي شريت لقيتو واقف يستنى فيا و انا درت روحي ماشي بلعاني و غير رحت للجيهة تاع السيارة تاعي جا عندي و قالي انت ما تحشمش و انا تبسمت و قلت في قلبي زبي يحب ينيك ماشي غرضي و درت روحي ما فهمتوش و كي سقسيتو قالي كيفاش قدام الناس تاكلي فيا راك حاب تبهدلني و انا طلبت منو السماح و قلت لو ارواح نلحقك في طريقي . و غير ركب قدامي بدا يخلط في زبي و قالي تعرف راك سخنتني و باين انت نياك و زبك شباب عندك وين تديني و انا قلت لو كاين و رحنا للديكي تاع صاحبي و كي لحقنا عريتو ابوار و الترمة تاعو بيضة و حلوة بزاف و زبو كان ثاني مليح و موقف و بديت نيك معاه و زبي يحب ينيك الكبار . و عبجتني الترمة و انا زبي يحب ينيك الترمة و ما نصبرش قدامها و كنت نخلط في الترمة و انا نيك فيه ونحك لو زبي بين براجو و نضرب الكو د بانسو و هو زبو موقف و مخشب ثاني ما لقري كبير في العمر و انا نخلط في زبو وقلاويه . و من بعد بديت ندخل زبي غير بشوية في ترمتو حتى طبعت النص الكبير و هو استحمل و ما عيطش حتى طبعت كامل زبي و كانت ثقبتو سخونة و حلوة بزاف و بديت نيك فيه و نبومبي و نوحوح و نلعب بزبو و نخلط و زبي يحب ينيك ملور في الترمة مع النقوشة الملاح و انا خطرات نعطيه صبعي يرضع و يلحس فيه من الشهو . و زادت السرعة تاعي تاع النيك حتى رجعت ما نقدرش نحبس و انا نحرك في زبي للقدام و لور و نيك فيه و زبي دخلتو خلاص و زبو كان كي الحديدة مخشبو ومخشن و انا نيك فيه و نسبونتشيلو و نزهي فيه و حرت فيه كيفاشطرش الزن من زبو رابيد و جاتو بلخف . و انا كي شفت الزب يزنن جاتني و حسيت روحي حاب نفرغ و كنت سخون نغلي و بدا زبي يزنن بقوة و انا زبي يحب ينيك الترمة و نحب نزنن و بين زوج زننا كيف كيف.. وبكده بتنتهى السلسلة الأولى.. ونلتقى فى تكملة الحكايات مع السلسلة الثانية.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمة و الحتشون و كل شيء.. سلسلة من الحكايات ــ السلسلة الأولى.. 8/9/2021
أعلى