اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

مكتملة زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمة و الحتشون و كل شيء ــ السلسلة الثانية ثلاثون حكاية–

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,528
نقاط نودزاوي
14,569
الدولة
نودزاوي
Offline

sboo6uh0dj.jpg

الحكاية الواحد والثلاثون:​


تتواصل مغامراتي تاع زبي يحب ينيك و اليوم راني رايح نحكي لكم على مرحلة مهمة جدا و هي مرحلة بعد الزواج و ما رانيش رايح نحكي لكم على مرتي على خاطرهذي اسرار و طبعا تزوجت و عشت استقرار جنسي شباب و كنت مرتي نديرلها خطرات ربعة في اليوم . و بعدما مرت علي سنة برك و ولدت مرتي بقيت ربعين يوم تاع النفاس كي المهبول بلى سكس و بديت نرجع لعوايدي و اول وحدة نكتها بعد الزواج اسمها لمية رفدتها ثاني في الطريق بصح ما خبرتهاش بلي انا مزوج و قلت لها راني حاب نزهى و نيك معاك و هي ضحكت و قالت راني ليك و رحنا للفندق على خاطر كنت سخون بزاف
و كي دخلنا للفندق و خرجت زبي قدامها عجبها الحال و خلاتني جبت البونت الاول بالبيبة و بقات ترضع حتى طيرت زني في فمها و زبي يحب ينيك و يزنن في الفم و من بعد بديت انا نلحس فيها و نبوس و حاب نعاود نسخن باش نشبعها زب . و فتحت لها رجليها و لحست لها السوة الشابة اللي كانت معسلة و مشمخة مليح و من بعد حكمت زبي و بديت نبانسي فيه و نحك حكان سخون و هي توحوح اه اه و نسخن فيها و طبعت الراس و بديت نحك فيه و الحرارة تاع السوة بدات تسخنني و تهيجني و زبي يحب ينيك السوة السخونة و من بعد بديت ندخل فيه و نطبع
و كي جخلت لها زبي رجعت توحوح بحرارة كبيرة و تعيط و انا زبي يحب ينيك الحتشون المزير و انا توحشت النيك مع البنات ملي تزوجت و الشهوة تاعي كانت حامية و حارة بزاف عليها و انا راكب نطبع و ننيك فيها و نقلب فيه فوق الكانابي . و بعد هذي البوزيسيون قلبتها و دورتها على كرشها و انا موراها ندخل و نطبع و نهز فيها و هي توحوح و تعيط اه اه اه و انا ما زالني نيك و زبي يحب ينيك ملور و كنت حاب ندخلو ملور بصح غاضتني و على هذيك بقيت نيك فيها ملور بقوة و نحصل في زبي للقلاوي في سوتها المزيرة حتى لحقت للحظة لي جاتني فيها .
و بدا زبي يخرج الشهوة الحارة السخونة بحلاوة كبيرة و الزن يزلق من زبي و انا ما زالني نبومبي و نحرك زبي في داخل السوة و هي كانت مشمخة من الشهوة و انا نعيط اه اح اح اح كي كان زبي يزنن و هي تعيط اي اح اه اه . و هي ثاني جاتها و ترعشت و انا جاتني و خرجت اسخن شهوة من زبي و زبي يحب ينيك و يحب الشهوة السخونة كي تخرج مني و بديت نمسح زبي على هذيك الترمة الحلوة الطرية البيضة و من بعد اعطيتها زبي تنقيه بلسانها و تمص فيه..

الحكاية الثانية والثلاثون:​

كيما حكيت لكم بعدما تزوجت رجع زبي يحب ينيك السوة و الترمة اكثر بصح انا كنت نحاول قدر المستطاع نتجنب المغامرات الجنسية على خاطر الزوجة تاعي نحبها و ما كنتش نحب نخلط و كنت نزغد غير كي تكون الزوجة بالحيض ولا نافسة و لا كي نديها لدار باباها . واحد الخطرة ديتها لدار باباها و بانت لي قحبة ما لازمش نراطيها طويلة و مترمة و شابة بزاف و من الخزرة تاعها باينة نياكة و اناكنت لابس حطة و بوجيت لها حتى جات في الخيط و ركبتها معايا و صارحتها بلي عجبتني و حاب نرقد معاها و فهمتني و شرطت عليا سومة غالية بصح قلت لها معليش و اموري كانت مليحة
و رحنا لبرتمة تاعي تاع وكالة عدل و ما زال ما سكنتش فيها و واحد لتم ما سكن و فيها برك شوية مطارح و كي دخلت فرشت لها في الارض و بديت نبس و نعري فيها و زبي يحب ينيك بهذي الطريقة السخونة و هي ثاني عجبها الحال . و دارت لي بيبة حلوة و رضعت مليح حتى خشبت لي زبي مليح و من بعد انا درت زبي بين الزوايز نمسح فيه و نحك و نيك صدرها الشباب و هي تخزر في زبي الكبير لي يشبه للبنانة الكبيرة و من بعد حلت وحدها رجليها و سخنت و قالت عمري خلو في الحتشون و انا زبي يحب ينيك الحتشون و ما نصبرش عليه
و غير طبعت زلق زبي في حتشونها السخون الحلوة و زبي يحب ينيك السوة المشمخة و بديت نيك فيها و هي توحوح اه اه اه و انا راكب عليها نطبع و نعض و نبوس و نخلط في الزيزة و نمسد و كنت نحرك زبي بسرعة كبيرة و هي تفتح رجليها و السوة تاعها تزيد تتشمخ اكثر و النيكة تحلى . و رفت لها رجليها تحت طوابقي و طبعت زبي مليح في سوتها و الحرارة زادت و الحتشون كان حلو و سخون نار و هي توحوح و انا ما زالني ندخل و نستحلى في الفخذ و نيك نيكة حامية بزافو دورتها و شفت الترمة الشابة الحلوة و لعبت بيها بصح كملت النيكة من السوة على خاطر زبي يحب ينيك السوة السخونة كي نكون حامي .
و كي كان زبي يطير داخل السوة كانت الشهوة تاعي تخرج حلوة و سخونة و بنينة و انا ندفق الزن تاعي في الداخل و حبست و خليت زبي يطير وحدو باش تخرج مني الشهوة حلوة نار و كانت هي حابسة بصح كنت نحس بحرارتها و نبض قلبها . و من بعد خرجت زبي وسليتو من السوة و هو بدا يرقد و كنت انا شبعت نيك و ضربت السوة و الترمة و زبي يحب ينيك السوة و يموت على الترمة و هذيك السوة لي نكتها في هذاك اليوم حلوة و ما ننساهاش..

الحكاية الثالثة والثلاثون:​

واحد المرة قررت نحبس النيك بصح زبي يحب ينيك و انا كنت حاب نبقى نمارس الجنس غير مع الزوجة تاعي و بقيت على هذيك السيرة واحد العام تقريبا حتى خطرة لقيت في واحد الحانوت نقش مليح بزاف من النوع الي نذوب فيه و كنت عندي مدة م ذقتش الترمة بالقلاوي يعني قبل ما نتزوج و بالضبط حوالي ثلاث سنين . و هاذ الراجل كان روتريتي و يخدم في حانوت يبيع مستلزمات الاطفال الصغار و انا كان ابني الثاني قريب يجي كي كنت نشري عندو عجبني و خزرت في يديه لقيتهم بيوض و ماشي مشعرين و هو معمر و مترم و من النوع اللي نحب و نسخن عليه و انا عندي طريقتي مع الرجال
و المه تعارفنا و تبادلنا الارقام و انا زبي يحب ينيك النقوشة و يسخن عليهم و تفاهمنا لعشية كي يغلق نكون عندو على السبعة تاع لعشية و نديرو لتم و انا رحت في الوقت المناسب و دخلت للحانوت و كي لحق وقت لغليق انا تخبيت في لاريار بوتيك . و غير غلق جا عندي و هو سخون يغلي حاب يبوسني من الفم و انا نبوس فيه و نخلط في الترمة الطرية الكبيرة ونحك زبي على زبو و بين زوج كنا مخشبين و الحرارة كبيرة و البوس سخون بزاف و زبي يحب ينيك و يحب حرارة النيك و دخلت يدي تحت السروال تاعو و مسيت لو ترمتو و كانت سخونة و حنينة و بقيت نبوس فيه ونخلط و نلعب بالترمة و زبي موقف و زبي يحب ينيك الترمة
و من بعد انا جبدت زبي و هو هبط على ركبتو يرضع لي و يمص و يلحس و انا نسخن و زبي يحب ينيك و يحب البيبة و رجعت نغلي من الشهوة و دار وحدو و نحى السروال تاعو و قمبع و شفت الترمة البيضة الحلوة قدامي و زادت شهوتي سخنت و من بعد بديت نيك فيه . و كي حطيت زبي على الثقبة لقيتها سخونة و حامية و غير بزقت على الراس و طبعت بدا زبي يدخل كي الحنش و انا موراه لاصق نطبع في زبي و نيك فيه و هو مقمبع و يفتح لي براجو باش تبان الثقبة ويموت على الزب و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة الي توحشتها بزاف
و عجبني الحال كي كان الزب يتحرك في الثقبة و يبيرسي فيها و هو يفتح لي ترمتو و البراج و يوحوح و يعيط اه اه دخل اكثر و انا نطبع في زبي و نيك فيه و نخلط في برج الترمة الطري و نضرب فيه السقلة و شبعتو زب و ما فرغتش حتى قالي بلي هو حاب يفرغ . و كي جاتني نحيت زبي و حطيتو قدام زبو و بين زوج كنا موقفين و زبي يحب ينيك و كان سخون و بدا يطير فوق زبو و كرشو و زبو يرجع على زبي الزن..

الحكاية الرابعة والثلاثون:​

في كل مرة كنت نحب نجبد روحي بصح زبي يحب ينيك و وين نلقى قدامي ترمة و لا امراة و لا زيزة نسخن و تجيني عليها و تكون الشهوة تاعي حارة و سخونة اكثر اذا كنت في بلاصة عامة كيما الطرولي و لا الترامواي و لا لاشان على خاطر زبي يوقف وحدو . و مالقري نكره نجيبو في سروالي بصح البنة تاع التطيار هذيك وحدها و هذي القصة صراتلي بطريقة ما كنتش كامل نتخيل فيها و كنت رايح نخرج ورقة من البلدية تاع الجزائر الوسطى و علابالي لتم ما كانش وين نحط السيارة و قلت نروح في الترامواي و من بعد نركب الميترو و نمشي شوية و في الترام لقيت الغاشي مطرطق من المحطة تاع حسين داي للحامة العناصر .
و غير لقيت الغاشي وقف زبي و عرفت بلي افار ترمة ليوم و كالاج و زبي يحب ينيك في الزحمة و كيما توقعت قابلتني ترمة تاع واحدة لابسة سروال مزير على ترمتها و مليحة و مترمة بزاف و انا رحت قبالة موراها و طبعوني الغاشي حتى جا زبي على ترمتها . و كنت انا موقف بزاف و ما قدرتش نقاوم هذيك الترمة الشابة مالقري عارف بلي كي نجيبو نهبط مشمخ بصح هذا فوق طاقتي و انا ما نصبرش على الترمة الكبيرة كي نلصق و بدات الشهوة تشعل و تطلع و انا لاصق موراها نحك زبي و نسخن و زبي يحب ينيك في الطروليات و يحب يكالي الترمين الكبار
و حسيت روحي نلهث من شدة الشهوة كي كنت نكالي و جاتني الشهوة سخونة بزاف و زبي يحب ينيك و يكالي و كنت نحك عليها زبي و نطبعو و هي عجبها الحال و كانت تقرب لي ترمتها و تحب كي نحك زبي عليها و حتى سخانة الترمة كانت تلحقني مليح . و كنت انا نذوب و عاجبني الحال و داير في بالي كي تجيني نحبس بصح ما قدرتش نراقب زبي و كنت نسخن و الشهوة تسخن و انا ما زالني نكالي الترمة و نحك زبي حتى نسيت روحي و عرفتش كيفاش جاتني و لقيت روحي رايح نزنن و زبي يطرطق بحليبو في سروالي و زبي يحب ينيك و يحب يكالي الترام
و في الوقت لي حبيت نحبس كانت الشهوة غلبتني و ما قدرتش نزيد نشد و بدا زبي يزنن و يخرج الشهوة و حليب الزب و انا لاصق في هذيك الترمة و كنت نترعد و واحد ما تحلب بلي راني نزنن و بلي جاتني . و كنت نخرج شهوة سخونة و حنينة و حلوة بزاف و الترمة الي كانت قبلي هيجتني و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يتحكك و قعدت لاصق فيها حتى بردت و خرجت الشهوة تاعي كاملة و لتم انا رجعت شوية للور و خليت زبي يرقد و ما كنت قادر نزيد نلصق باش ما ندرعش الزن في فخاذي و حوايجي..

الحكاية الخامسة والثلاثون:​

واحد المرة كنت هايج بزاف و انا نياك و زبي يحب ينيك و كنت مدارب مع مرتي و خصتني سوة و لا ترمة و خرجت من الدار في الليل باش نشري ساندويتش ناكلو و في الطريق لقيت قحبة حجوبي تراكولي و كي قربت ليها لقيتها نقش من هذوك اللي مديقيزيين . و انا نكت من قبل النقوشة بزاف بصح عمري ما نكت نقش كيما هذوك تاع الماكياج و لي يلبسو لبسة النسا و كان شباب و بيض و عينيه زروقة و يبان مدامة تاع الصح و قلت لو ليوم الترمة تاعك نبكيها بالزب و هو كان يضحك و يتنيقش و يهدر كي القحاب و قلت لو نعطيك ميتين بشرط تخليني نطيح لك و نضربك و ندير فيك الزب
و ديتو لواحد المضرب كنت نيك فيه قبل ما نتزوج نهار كنت مقود و هو طريق مغلوقة و مكسرة و قليل وين تحبس طونوبيل لتم و زبي يحب ينيك في هذيك البلاصة و خرجت قدامو زبي و قلت لو ارضع و بدا هو يرضع و انا نخلط في شعرو و كان معمر كيراتين . و من بعد نحيت لو سروالو و بديت نضرب الترمة بالسقلة و هو يضحك و عاجبو الحال و انا ندربك في ترمتو و مسيت لو صدرو لقيت عندو زوايز صغار شابين و رضعتهم و لحست و من بعد شفت زبو كان موقف و صغير و ابيض و مسيتهولو و زبي يحب ينيك و يحب حرارة النيك و الشهوة الحارة
و من بعد قعدتو على زبي في الحجر و زبي يحب ينيك في الكرسي تاع السيارة و هو من كثرة ما موالف يدي الزب الثقبة تاع ترمتو رجعت كي السوة تدي الزب نورمال و ما يحسش و انا كنت هايج نيك فيه و نبوس و نخلط في الزيزة تاعو و نفلورتي معاه من الرقبة و نشم فيه ريحة البيرة في فمو و انا نكرهها . وسخن النقيش المدامة تاعي و رجع يسوطي وحدو على زبي و يطلع و يهبط و يبومبي وزبي يدخل للقلاوي في الترمة تاعو و انا نشم ريحة الترمة في سيارتي و انا نموت على ريحة الترمة و الحزيق كي نكون نيك في النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة ملور
و كنت حاب نعض الرقبة كي جاتني و الشهوة تاعي انا دايما تخرج سخونة نارو حارة و هذاك النقش الفيميني كان مليح و حنون بزاف و خلاني نخرج الشهوة تاعي و نطير الزن بقوة و ما نحيتش زبي من الترمة حتى طفيت كامل و رقد زبي . و كي رقد زبي حطيت النقش قدامي نبوس فيه و نقولو واش مرتي عجبتك و هو يضحك و يقول ايه راجلي عجبتني عندك زب حلو و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة و النيك و السوة..

الحكاية السادسة والثلاثون:​

قصة اليوم النيكة كانت خاصة بزاف و انا قد ما زبي يحب ينيك قد ما كنت نحاول نجنب النسا بصح خطرات الامر يكون فوق طاقتي و ليوم كانت قصتي مع واحد المليحة بزاف شفتها في البحر كانت مع حنونها و تداربت معاه و ضربها و خلاها . و انا رحت ليها نحي على خاطره بصح هي بدات تطيح و تسب فيه امشي يا النقش نحرق حتشون يماك و هو حاب يضربها و هي تتخبى مورايا و انا نتحكك عليها و عجبني الحال وكي راح صاحبها ديتها للسيارة تاعي و بدات تحكي و تبكي و انا حاطها في حضني حتى لقيت روحي نبوس فيها من الفم و بين زوج سخننا
و ديتها للروشيات و قعدنا و بديت نوس و نخلط و هي تنيك معايا زكارة في صاحبها و انا زبي يحب ينيك مع البنات اللي سخونات و ما يحشموش و انا كي سخنت وقفت و خرجت لها زبي و كي شافتو تخلعت و هي موالفةمع صاحبها البابيش عندو زب كي البلوطة و كي شافت زبي دهشت منو . و ضربت لي بيبة سخونة و هيجتني و خلاتني نغلي و من بعد قلت لها عمري لازم ندخلو راني سخون و قالت انت مقود تدخلو انا ماشي مفتوحة خلط لي برك و حك زبك عليا و انا كي عرفت بلي ماشي مفتوحة قلت لها بلا طيز امك غير ندخلو ملور في الترمة و انا زبي يحب ينيك الترمة
و خافت مني كي شافتني هايج و زبي كبير ودورتها و قمبعتها و نحيت لها السروال تاعها و شفت ترمة ليس سخونة و حنونة و عمرها ما ذاقت زب و بديت نصبع لها و نخلط و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يحل الترام . و كنت نهيج فيها بالصبع برك و مين ذاك نمس لها السوة نلقاها سخونة و تغلي من الشهوة و انا موقف و بديت ندخل الراس تاع زبي في ثقبتها و هي بدا يروح منها الخوف و خلاتني ندخل و انا من كثرة الحرارة كان زبي كي الحديدة و دخلتو كامل في ترمتها و حليتها و زبي يحب ينيك و يحب يحل الترام الملاح و ضربتها باحلى بونت بين الروشيات
و كي كنت انا نيك كانت هي تضبح بقوة على خاطر في الاول الزب وجعها ملور بصح كي بقيت نحرك فيه و ندي و نجيب و ندخل خلاص والفت زبي و خلاتني نيك معاها ملور بقوة حتى طيرت و زبي كان يطير الزن في البحر و نشوف القطاري تاع الزن تاعي يسيلو في البحر . و غسلت زبي بالماء تاع البحر كي كملنا النيوكي و زدت نكتها ببولة سخونة و هي بالت قدامي و شفت السوة تبول بصح ما قدرتش ندنى ليها و درت بونت ملور سخون نار و زبي يحب ينيك البنات لي ماشي مفتوحين..

الحكاية السابعة والثلاثون:​

اليوم قصة جديدة من مغامرات زبي يحب ينيك و قصصي السخونة و اللي نعلمكم انها كلها حقيقية و ما كاين حتى قصة وهمية و كل البنات و الرجال لي نكت معاهم حقيقيين و كاين لي اختصرت القصة باش ما نطولش عليكم . و واحد النهار لقيت مراة كبيرة في العمر تكون واحد الخمسة و الخمسين و معمرة و صابغة شعرها اصفر تخدم فام دو ميناج في واحد العيادة الطبيبة و انا دخلت لتم ندير فاكسان و في الخرجة لقيتها رايحة و ستيكات روحها و لبست مونتو طويل و مزيرة على الزيزة تاعها و هي رافدة و عندها زيزة كبيرة شعلتني و انا تبسمت معاها و قلت لها طاطة اذا تحبي نوصلك راني رايح منا
في الاول قالت لي لالا صحا بصح غير ديماريت حتى نشوف فيها تعيط لي و تقولي استنى نجي معاك و انا زبي وقف و نحب الطاطات و زبي يحب ينيك الكبارات الملاح و كي قعدت قدامي كنت انا نخزر في صدرها الشباب و هي متكية و بدينا نقصرو . و خبرته بلي عجبتني وبلي انا نحب الكبارات و هي عجبها الحال و كانت تضحك و تمضغ العلك و تطرطق فيه و تهيج فيا حتى قلت لها راني حاب نتوشي لك زيزتك و ضحكت و قالت علاه تحب الزيزة الكبيرة و انا قلت ايه و زبي يحب ينيك لي عدهم الزيزة و حطيت يدي على زيزتها خلطت فيها من فوق التريكو و هي خلطت في زبي و لعبت بيه و شعلت ناري
و رحت نجري بيها للديكي و زب يحب ينيك الطاطات الي عندهم الزيزة الكبيرة و غير لحقنا قلت لها خرجي زيزتك عمري خلي زبي ينيكها و حطيت زبي بين هذوك الزيزات الكبار البيوضة و انا نحس روحي نيك في الترمة و هي تسيي تمص الراس تاع زبي كي يلحق ليها . و سخنت انا و جبت بونت بين زوايزها بصح ما شبعتش و كنت حاب نزيد ندير بونت اخر في السوة و كي ريحت شوية رجعت نلعب بالزيزة و نمص ونرضع رضيع سخون و نخلط لها في الزيزة تاعها و نلعب بيها و هي و حاب ندخل زبي في السوة حتى حطيتو و حصلتو في سوتها و لتم بدا النيك و زبي يحب ينيك كي نكون نمص زيزة كبيرة
و مالقري الزيزة كانت فيها ريحة الزن بصح انا ما كنتش نعيف و كنت نطبع زبي و انا راكب فوقها ندخل و نبومبي بحرارة كبيرة و نمص لها الراس تاع الزيزة و ندخل و نلعب بزوازيها و هي توحوح و زبي ثاني سخنها و عجبها الحال و خلاتني نيك و نرضع . و السوة تاعها كانت مزيرة مليح ما تبانش كامل تاع واحدة كبيرة و انا كي تكون السوة مزيرة و سخونة و ومشمخة بزاف يعني زبي ما يشدش بزاف و يطير و انا زبي يحب ينيك السواوي المزيرين و يحب الزبزة و جبتو سخون نار مع احلى طاطة..

الحكاية الثامنة والثلاثون:​

من اول مرة بديت نيك فيها زبي يحب ينيك السوة و لا الترمة كيف كيف سورتو كي نكون سخون و تجيني هذيك السخانة في زبي لي تخليه يوقف الى درجة اني كي نسخن خطرات نكون في سيارتي نهبط و نروح موراها و نسبونتشي حتى نزنن . واحد الخطرة كنت سخون و في الطريق وقفت و عيطت لواحد القحبة موالف نيكها و هي قالت لي راني بعيدة و بقينا نحكو في السيارة و نطيحو و انا خرجت زبي نلعب بيه و نسوق و عجبني الحال و انا موالف نبقى نلعب بيه و كي نشوف روحي قريب نزنن نهبط و نكمل تبنييط بصح هذاك اليوم لالا كذبت عليها و قلت لها راني جبتو و انا ما جبتوش و كوبيت .
و بديت نحوس على القحاب في الطريق تاع البحر و كانت الحالة ميتة و حتى النقوشة كانت ميتة و ناشفة الحالة و قررت نرجع للدار و نشوف كاش شجرة نبنيط عليها حتى نجيبو بصح في الطريق لقيت قحبة شابة و صغيرة واقفة و انا زبي يحب ينيك القحاب في الليل . و حبست قدامها و قالت لي راني مقودة غير روح تنيك بعيد و لا شوف واحدة و انا قلت لها عمري راني هنا واش خصك و هي قالت صحى ما خصني والو و بقيت انا نانسيستي عليها حتى ركبت معايا و قلت لها لي يزعفك نيك لو يماه قولي برك و بديت نكذب عليها و قلت لها انا دولة و انا كنت حاب نيكها برك و زبي يحب ينيك القحاب في السيارة
و كي شافتني واقف معاها قالت لي خلاص ارواح نروحو للخلا نيكني بصح انا عمري ما نروح مع القحاب وين يحبو هوما على خاطر نخاف تحشيهالي و رحت معاها لواحد الباركينغ كبير و فارغ و رحنا للطرف و طفيت الضوء تاع السيارة و انا زبي يحب ينيك في الظلمة . و خرجت زبي و انا نغلي على خاطر ما نيكش لقحاب و النقوشة غير اذا سخنت نار و بدات هي تضرب البيبة و كانت تزبط شواربها مليح على الراس باش تلحق لي البنة و الحرارة تاع فمها و انا متكي ننازع اه اح اح كملي عمري ارضعي اه اه و سخنتني حتى حسيت بلي راني حاب نطير و شديتها من يدها و قلت لها دوري عمري و شفت الترمة و السوة و انا زبي يحب ينيك السوة و الترمة و بديت ندخل فيه و نطبع و انا نغلي من الشهوة
و غير طاح زبي بين شوارب السوة و طبعت حتى دخل زلق بقوة كبيرة و بديت نيك والحرارة تاع السوة كانت كبيرة بزاف و انا هايج و نطبع في زبي و ندخل و نبوس فيها و ثاني نخلط في الزيزة و نحب نخلط في الزيزة كي نكون نبومبي بقوري و زبي مطبع للقلاوي في السوة و هي كانت توحوح و تعرق من الشهوة و احنا غالقين السيارة و دايرين البراد و النيك كان سخون نار . و بقيت نبومبي و نيك في هذيك القحبة و زبي يحب ينيك بهذيك الحرارة حتى خرجت حليب زبي بين براج الترمة بقوة .

الحكاية التاسعة والثلاثون:​

راني حكيت لكم كيفاش زبي يحب ينيك و كثرت لكم من القحاب والنقوشة على خاطر صرات لي بزاف حكايات معاهم و ضرك نحكي لكم قصة تاع واحد ديوث عضني على مرتو المليحة و هو كبير في العمر و مرتو ماتت و عاود الزواج بوحدة بابيشة و ما كانش يشبعها زب و هو لاباس بيه . هاذ السيد اسمو عليلو عمرو اكثر من ستين سنة و مرتو قل من الثلاثين و هي باينة بلي تزوجت بيه غير علاجال الورث تاعو و انا كنت نتعامل معاه في هذاك الوقت و تعرفت بيه و ما نكذبش عليكم كنت حاب نيكو على خاطر نحب الكبار لي كيما هو بصح ما حبش و وعدني لو كان نفريهالو في واحد الشغل يديني لدارو نيك مع مرتو
و كيما كان الحال حققت لو انا الطلب تاعو و انا زبي يحب ينيك و كنت في المونك و مرتي في دارهم و داني لدارو و مرتو مليحة بزاف خلات زبي مخشب غير خزرت فيها و كانت عارفة بلي راجلها جابني للدار باش نيكها و كانت قابلة و هي صغيرة و بنينة بزاف و انا قعدت قدامو نبوس فيها و هويخلط لها في الترمة . و اعطيتها زبي تمص و ترضع و تلحس و راجلها عجبو الحال و كان عليلو يخزر و من بعد خرج زبو و خلعني زبو شحال كبير و خشين بصح ما كانش مخشب مليح و انا زبي يحب ينيك النساء المتزوجات و كانت هي تمص و ترضع و حسيت بيها بلي مسكينة راهي محرومة من النيك و الزب
و عريتها ابوار و تعريت انا قدامو و هو طلع التريكو تاعو وبانت كرشو الكبيرة و قلاويه الكبار و بدا يشوف فيا نبوس مرتو و نخلط و زبي يحب ينيك المتزوجات و هو يلعب بزبو الكبير و انا نبوس و نفلورتي معاها و نلحس لها الرقبة والزيزة و نبعبص في ترمتها . و سخنت مرتو و هيجتها حتى رجعت تعض على زبي و تمص فيه و انا هايج كي الحلوف و كي ركبتها على زبي و دخلتو رجعت هايج اكثر و سخنت و هي سخنت و انا زبي يحب ينيك النسا كي يسخنو و كنت نبوس بحرارة كبيرة و نخلط على ترمتها و زيزتها و راجلها عليلو ثاني عجبو الحال و زبو وقف و كان في كل مرة يوجهني كيفاش ندير
و من شدة الشهوة غير دخلت زبي في سوتها و بومبيت شوية حتى جاتني و ما قدرتش نشد يا لوكان ثانية واحدة و نحيت زبي من السوة و بدا زبي يطرش و يطير الزن في ظهر مرتو و هو كان حابني نزيد نيك و ما عجبوش الحال . و غير شافني نفرغ بدا يعيط هذي هيا لي نتا نياك تتمنيك بينا و انا ضحكت و قلت لو ضرك نيكها بونت ثاني نفرج فيه و زبي يحب ينيك في البونت الثاني و كيما كان الحال شبعتها زب قدام راجلها في البونت الثاني .

الحكاية الأربعون:​

بعدما نكت مرت عليلو قدامو رجع زبي يحب ينيك النسا قدام رجالهم و كيما راكم عارفين هذو الامور يجو زهر برك و بعد هذي النيكة زهري طيحني مع واحد محامي كبير في العمر تعرفت عليه في المكتب تاعو و خبرني بلي عندو مرتو مليحة بزاف . هذا المحامي اسمو السبتي و عمر تقريبا ستين سنة و شعرو شايب و معمر مليح و اسمر من ورقلة و انا ما نذبش عليكم نكتو شحال من مرة في المكتب تاعو كان يعجبني و ماشي مشعر و الترمة تاعو شوكولا و الثقبة تاعو مزيرة على خاطر انا لي فتحتو اول مرة و هو يحب كي نكون نيك فيه و نخلط في زبو و نجيبوه بين زوج بصح واحد النهار عرضني على مرتو .
و هذا السيد لاباس بيه عندو الدراهم و مرتو هذي كانت المراة الثانية على خاطر مرتو الاولى في ورقلة و كانت مليحة بزاف و بيضة و انا زبي يحب ينيك البيوضة و مليحة و رافدة و ثاني باينة نياكة و كي دخلنا للدار قال لها هذا ضيف اتهلاي فيه . و كانت مرت السبتي تمص لي و ترضع و انا زبي كبير بصح السبتي ثاني عندو زبي خشين و كبيرو بين زوج كنا نحطو زبوبنا قدام فمها و هي تمص لنا بحرارة كبيرة و انا زبي يحب ينيك كي نكونو ثلاثة و كي شافت زبي رجع حطبة و مخشب قالت لي راني حابة نذوقو في سوتي و انا زبي يحب ينيك و هو مخشب هذي حاجة باينة
و دخلت زبي كامل في سوتها و بديت نهز فيها و انا نسخن كي نشوف راجلها السبتي يغمض عينيه كي ترضع لو زبو و تلحس و انا ندخل و نبومبي بقوة في السوة و نحصل لها زبي و نخلط و هو يحط زبو في فمها و هو موالف ينيك معاها على خاطر مرتو و شابع منها . و و قلت لو راني حاب نيكها من الترمة و هو ضحك و قالي راهي ليك دير فيها واش تحب و انا زبي يحب ينيك الترمة و دورتها و كي جيت ندخل لقيتها محلولة مليح ملور و عرفت بلي السبتي موالف ينيك مرتو ملور و كنت ندخل زبي في الثقبة للقلاوي و هي توحوح و تمص زبو
و سخنت بزاف و حسيت بلي راني رايح نجيبو و قلت لو راني حاب نطيرو بين زوج كيف كيف على فمها و هي حكمت زبي و زب راجلها و بدات تمص لنا و تعض على زبوبنا و حنا بين زوج كنا ننازعو بحرارة كبيرة من الشهوة . و جاتني سخونة نار و بدا زبي يطير على فمها و طرشت حتى زب راجلها و هي كانت تمص لو و كي بدا زبو يفرغ كان يزنن بقوة كبيرة و زبو معمر بالحليب و من بعد بدات تلعبنا بالزبوبة و احنا بين زوج رقدو زبوبنا و كانت نيكة حلوة بزاف و زبي يحب ينيك مع مراة قدام راجلها الديوث..

الحكاية الواحد والأربعون:​


انا تالمون زبي يحب ينيك كنت كي نطمع في وحدة و لا واحد لازم نيك و لازم نشوف الحليب يخرج من زبي بهذيك الشهوة الحارة البنينة و راني شافي واحد الخطرة كنت سخون بزاف و المراة تاعي كانت ثاني نافسة بوليدي الثالث و كنت حاب نيك كاش واحد و لا واحد . هذاك اليوم زبي كانمخشب بزاف و ما لقيت غير القحاب كي العادة و كنت نمر بفترة صعيبة بزاف وخسرت بزاف دراهم و مزية طحت في وحدة مليحة بزاف معبنة و عندها الزيزة و ديتها لديكي حنون باش نيكو و نزهاو و هذيك القحبة اسمها رشيدة مليحة بزاف بيضة و قبايلية و عندها ترمة كبيرة بزاف و تموت على الزب و تدير كلش كيما نحب انا .
كنت نبوس فيها بمحنة كبيرة و انا نحك زبي على كرشها و خرجت زبي موقف و زبي يحب ينيك الملاح و طلعت لها شوية الروبة حتى شفت الكيلوطة و زدت هجت و سخنت اكثر و من بعد بدا زبي لمس لها الكرس على اللحمو انا نبوس و نخلط في الزيزة حتى سخنتها . و بلا ما قلت لها وحدها بدات ترضع في زبي و تمص لي و انا نخزر في زبي المعرق الخشين كيفاش كانت تلعب بيه بفمها و انا نهيج اكثر و كي سخنتني رحت نضرب لها السوة و حصلت فيها زبي و طبعتو كامل للقلاوي في حتشونها و زبي يحب ينيك الحتشون السخون و كانت هي تنزع اه اه اه .
و تالمون صوتها سخون و حنين كنت انا نسخن و نغلي و زبي يحب ينيك السوة الحارة الحلوة و انا كنت نحرك فيه رابيد و نطبع فيه كومبلي و نزيد نسخن و انا نعرق من كثرة الشهوة الي كانت فيا و زبي يدخل و يخرج و هي تنازع . و عجبتني السوة تاعها كيفاش كانت مزيرة و تعض على زبي كي شغل عندها فم في داخل سوتها و كانت مشمخة و سخونة نار و انا جاتني و بدا زبي يطش و يزنن و انا ما زالني نيك و نطبع فيه و ما فهمت والو و زبي يحب ينيك و يحب يزنن تزنان سخون و يفرغ بحرارة كبيرة و انا هايج كي الغول كي كنت ندخل فيه و نيك نيك سخون
و من كثرة الشهوة و حلاوتها كنت نخبش فيها من الفخذ و انا ندخل و نطبع في زبي حتى خرجت شهوتي و كملت التفراغ و حبس زبي من التزنان و خليتو يرقد داخل سوتها و انا ذايب فوقها نفلورتي و نخلط لها في زوايزها . هذاط اليوم شبعت من النيك و درت بونت سخون نار و انا نحضن فيها و نبوس و نخلط في الزيزة والترمة حتى بردت الشهوة تاعي مليح و بقيت نتمنيك و انا نعنق فيها و نلعب بزبي معاها و هي حابة تزيد تنيك معايا و ماشبعتش زب..

الحكاية الثانية والأربعون:​

كنت نعاني كي نشوف الترمة الكبيرة و زبي يحب ينيك الترمة و كيما قلت لكم كنت نحب نيك نقوشة و لقحاب كيف كيف بصح الاكثر لي نيكهم هوما القحاب على خاطر الترمة تاع المراة احلى بصح خطرات نطيحفي نقش ما نقدرش نقاومو خاصة اذ كان كبير في العمر و مترم و نقي ما فيهش الشعر . النقش تاع اليوم اسمو صابر و عمرو ثنين و خمسين عام و متزوج و عندو ولادو كبار و عندو صيدلية و هو شباب الى درجة ما تتخيلش و بيض قبايلي و انا تعرفت عليه كي رحت نشري عندو الدوا و من خلال الحركات تاعو فقت لو بلي فيه الريحة و انا راكم عارفين نسخن على هذا النوع من الرجال
و بعدما بوجيت لو جا في الخيط و اعطاني الرقم و من اول ما حكيت معاه في التلفون خبرني بلي يحب الزب و انا خبرتو بلي زبي يحب ينيك النقوشة و الترمة البيضة و قالي ارواح ليا غدوة مور الثمينة تاع لعشية اي في الوقت الي يغلق فيه . و انا كنت في الموعد و غير لحقت الثمنية غير عشرة كنت عندو و غلقنا على روحنا و دخلنا للمحل في لاريار بوتيك و بديت نفلورتي معاه و نخلط في هذك الترمة البيضة الطرية و هو واقف عاجبو الحال و غمض في عينيه و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة و المترمين و كنت نبوس فيه و نحك لو الترمة و نحك زبي على زبو
و كي خرجت انا زبي هو ثاني خرج زبي بصح زبي كبير بزاف على زبو و مخشب كي الخيارة و هو وحدو نزل يرضع زبي و اان زبي يحب ينيك الفم و يموت على البيبة و فمو جاني سخون و حلو زاف و زاد هيجني اكثر و خلاني نغلي . و من بعد هبطت لو السوال لركايب و دورتو و شفت هذيك الترمة البية كي الفلون و براجها الكبار و نخلط نعجن فيها و هو يحوس على زبي يزيد يمص و يرضع لي و خبرني بلي يموت على البيبة و كان يهدر بزاف بالفرونسي و يتنيقش كي يكون يهدر معايا و انا زبي يحب ينيك هذاك النوع من النقوش و كنت نعاملو كيما نعامل مرتي
و من بعد البيبة قمبع لي و هو راكع في بلاصتو و انا موراه نحك في الثقبة تاعو بزبي و نبصق عليه حتى طبعتو و دخلت وبديت نيك و كانت الترمة سخونة نار و حامية و انا نطبع و نزيد و سخنت و جسمي كامل يرتعد من الشهوة و جاتني باش نطير من الشهوة . و بدا الزن يزلق من زبي و انا نعيط اه اه اه اه و خرجت مني شهوة حلوة و بنينة بزاف و الحليب كان يخرج من زبي و انا نهيج اكثر و نحس بالبنة تاع النيوكي..

الحكاية الثالثة والأربعون:​


انا صح زبي يحب ينيك الترمة و الحتشون بصح مع الوقت حسيت روحي بديت نكبر وحتى ولادي بداو يكبرو و كنت نخاف نتكشف بصح نطيح في حالات نرجع نغلي و ما نقدرش نصبر و لحقت بيا الدعوة واحد النهار رحت لوهران غير علاجال السوة باش نيك القحاب . و في اول ليلة خرجت برا في الليل نحوس على كاش شرموطة تجي تبات معايا و طلعت معايا واحدة جان في عمرها ثنينو عشرين سنة وانا عندي بزاف ما نكتش مع البابيشات و هي ملاوحة و طرية و كانت تضحك كي نحكي لها على النيك و عجبتها كي لقاتني من العاصمة و في الطريق خلطت لي في زبي .
كي لحقنا للفندق النار كانت شاعلة ف زبي و غير خرجتو و بدات تبيب فيا جبتو حار في فمها و طيرت الزن و زبي يحب ينيك الفم و يحب يطير في الوجوه و هي عجبتني كيفا كانت تلحس و تمص في راس زبي كي كان يطير و انا نحس بالنشوة . و من بعد غسلت فمها و وجههاو بدات تفلورتي معايا و تبوس و تسخن فيا و انا نبعبص في زوايزها الطريين و ترمتها و زبي عاود تخشب مليح و قلت لها مصي مليح عمري راني سخون و هي تعرف تمص و تلحس الزب مليح و زبي يحب ينيك القحاب و كان حاب ينيك واحدة وهرانية على خاطر الوهرانيات ملاح و نياكات
و دخلت زبي للقلاوي في سوتها و خليتها تضبح و تعيط من المتعة و كنت ندخل فيه افون و نطبع الزب للقلاوي و زبي يحب ينيك السوة و كنت نرفد لها الرجلين و نخلط في الفخذ و نمس الكرش و نمسد الزيزة و زبي يتحرك و انا عاجبني الحال كي كنت نشوف زبي داخل في السوة ينيك . و حليت لها رجليها مليح حتى شفت السوة و و شعرها و رجعت نبومبي رابيد و ندخل في زبي للقلاوي كامل و حاب نعضها و الشهوة بدات تجيني و انا رجعت نغلي و كنت حاب نزنن داخل السوة بصح حبيت نشوف زبي يزنن على زيزتها كيما افلام البورنو و انا زبي يحب ينيك و يحب يخرج حليبو بين الزوايز
و هي كي شافت الزن يخرج من زبي بدات توحوح و تعيط و زادت سخنت اكثر و هاجت و الرعشة تاعها كانت حلوة و شابة بزاف و انا ما زالني نمس فيها و نخلط لها و حاب نبوسها بصح الزن لي كان في زوايزها خلاني نبعد عليها . و حسيت بنشوة شابة خلاتني نضحك كي المهبلبول و الشهوة تاعي خرجتها بطريقة حارة و بنينة بزاف و بقيت نلعب معاها و نخلط لها و هي تقول عمري عجبني زبك زيد نيكني ما شبعتش و تلعب بهي و تخلط فيه و تقولو ايا زيد اوقف راني حابة نيك معاك..

الحكاية الرابعة والأربعون:​


تبقى من احلى لحظاتي مع زبي يحب ينيك و حياتي الجنسية هي واحدة سكنت قدامنا و كانت تجي بزاف عند مرتي و انا كنت نكحل لها بالتخبية و كي تكون لابسة الروبة الخفيفة و لي طراس تاع الكيلوطة يهيجوني و الشقة تاع الزيزة تهبلني . هذاك النهار لي نكتها فيه كنت انا سخون بزاف و حاب نيك و مرتي كانت مريضة و هي جات عندي قالت لي اذا تحتاج حاجة ران هنا وكانت جيب لي الماكلة و تتهلى بصح انا كنت نشر لها و نقول لها ما خصتنيش الماكلة خصتني حاجة اخرى و هي كانت تتبسم و فهمتي بلي خصتني الترمة و السوة على خاطر انا نسخن و نهيج و زبي يحب ينيك دايما
واحد النهار هجمت عليها و كنت انا هايج بزاف و قلت لها ضرك نتي ما تفهمينيش و لا كيفاش ياخي علابالك بلي زبي يحب ينيك و مرتي راهي بعيدة و هي كانت حابة تهرب مني و تقولي احشم انا مزوجة يشوفني راجلي يقتلني . و انا من كثرة ما كنت سخون كنت نزير فيها للحيط و حاب نبوس و نخلط لها و قلبي يخبط و الشهوة تاعي كانت حارة نار سورتو كي جات البوسة في رقبتها و مسيت لها الزيزة و كي عرفت بلي راني سخون بزاف و ما تقدرش تهرب خلاتني نخلط لها و نمس و انا نبوس و نقول اه اه زبي يحب ينيك خليني نبرد و خرجت لها زبي الموقف و قلت لها ارضعيه عمري
و حيرتني كيفاش بدات تمص و ترضع و هي حاكمة الزب بيدها و تلحس فيه و انا كملت نحت لها الحوايج و عريتها ابوار و حطيتها فوق البونك نمص لها الزيزة و نلحس فيها و نبوس و هي توحوح و تحب لي يمص لها الريسان تاع الزيزة . و كي سخنتها قلت لها ضرك زبي يحب ينيك السوة و لازم يدخل و وحدها فتحت لي رجليها و قالت لي دخلو راني ليك و عجبها زبي كي شافتو كبيرو مخشب و انا طبعتو للقلاوي في الحتشون و ركبت عليها و بديت نيك و نبوس و نمص و ندير فيها الزب و كنت نستحلى على لحمها الطري لي كان كي الحرير و زبي يلعب داخل السوة
و عجبتني كيفاش كانت توحوح من المحنة كي كنت نحرك زبي بلعقل و كي سخنت انا بديت نحرك فيه رابيد و نطبع فيه كومبلي و خطرات على خطرات كنت نضربها سقالي في ترمتها و فخذها و نخبشها من زيزتها و زبي ما زالو يتحرك في السوة و ينيك نيك سخون نار .و حسيت بركان حاب يخرج من زبي كي جاتني و كانت الشهوة قوية بزاف و موحال نقدر نمنعها ماقري كنت حاب نزيد نيك و السوة ما زال حاب نيزد نيكها اكثر و ندير فيها زبي بالنيك..

الحكاية الخامسة والأربعون:

كي نكون سخون ديما نعانيو زبي يحب ينيك دايما و في طبيعيتي نحب نوعو لوكان نصيب نيك كامل النسا تاع الدنيا و الرجال و من كثرة ما كنت نشوف ناسا كحولة في فلام السكس رجعت نحلم بواحدة كحلة و مترمة و الحلم تاعي حققتو مع واحدة جامعية من الكاميرون . هذيك الجامعية بنت سفير و مليحة بزاف و عندها ترمة ما تخلاصش و الي عرفني بيها خبرني بلي نياكة ولازملها زب كبير و هي كي شافتني كانت تظن بلي عندي زب صغير بصح كانت غالطة غير خرجتو قدامها عجبها و بدات تمص فيه و تلحص و دارت لي بيبة حلوة حتى رجعتني كي الحلوف و زبي مطنن عجب
و انا اول مرة نذوق الكحلوشات و كانت ترضع بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك و يحب يستمتع مع واحدةكي تكون جديدة و تخشب حتى رجع كي السيف و عجبتني السوة تاعها كحلة ملفوق و بيضة ملداخل و كي كنت نحك فيها راس زبي كانت مشمخة و الكحلوشة توحوح . و دخلت زبي شوية في السوة السخونة بصح لقيتها واسعة و موالفة بالزب الكحل الكبير و انا زبي يحب ينيك السوة المزيرة و هي سخنت بصح انا كنت حاب نيكها من الترمة و كي دورتها و قمبعتها شفت براجها الكبار قدامي يزغدو كي نصفعهم و كنت نخبط الترمة و نشوفها تترعد و انا نحك زبي بين ترامها على البراج و نبانسي على الثقبة تاعها و انا هايج
وبقيت نيك فيها من السوة و نخليها توحوحاه اح اح و انا ما زلني فوقها بصح بعدما ضربتها ببوزيسيون بقوري خرجت زبي و قلت لها راني حاب ندخلو ملور و هي كانت سخونة و ترد عليا بالفرونسي وي وي دخل و انا طبعت زبي في الثقبة تاع الترمة . و ما نقدرش نوصف هذيك اللحظة لي زبي زلق فيها داخل الترمة الكحلة و بديت نبومبي موراها و نسمع صوت الحزيق لي يخرج من ترمتها كي يتحرك زبي و هي توحوح و لحمها سخون و مزيرة ملور و انا نضرب فيها و نطيح بالعربية نيك مك يا الكحلة ذقي الزب نيك امك اه اه اه و ندخل فيه و نطبع فيه و هي نورمال سخونة و كانت تعاملني كيما لي تنيك من الحتشون
و انا من كثرة زبي يحب ينيك كنت حاب نقطع لها الترمة بالزب و النيك و نغلي و نحرك فيه رابيد بزاف و نسمع صوت التصفاق طخ طخ طخ طخ و انا نحرك زبي في ترمتها حتى جاتني و بديت نعيط اه يا بنت القحبة الكحلة جاتني اه اه و نحيت زبي من ترمتها و حطيتو في فمها . و هي قحبة و تنيك و كحلوشة تدير كلش و فتحت لي شواربها الكبار و خلاتني نطير و نجيبو سخون نار في فمها و بدا زبي يطير على شواربها و انا زبي يحب ينيك و يحب التطيار في الفم..

الحكاية السادسة والأربعون:​

كلما تسخن الشهوة تاعي زبي يحب ينيك و خطرات نكون كي المهبول و في القصة هذي كانت نيكة مقودة بزاف و حلوة في عنابة و صرات مع واحدة مزوجة و انا كنت معروض لتم في عرس تاع واحد حبيبنا بصح كي لحقت لقيت اختو غير تكحلي . و الحاجة لي سهلت الامر هو انهم كانو دايرين عرس مخلط و حتى كي دخلنا للصالة لقيت الحالة مبردلة و الشطيح و الترمة والشقة تاع الزيزة دايرة حالة و اختو ما حبتش تطلقني و كلاتني بعينيها و انا حكمت لي معاها وكي خلاص العرس اداني لدارهم و في الليل جات اختو و هي بالبيجامة و قالت لي كاشما خصك اهدر ما تحشمش
و انا كي سمعت كلامها زبي وقف و انا زب يحب ينيك و يحب النسا و قلت لها و **** خصتني حاجة بصح راني حشمان نقولها و هي تبسمت و قالت لالا اهدر ما تخافش و انا قلت خصيتيني انتي و هي ضحكت و قالت ضرك نجي ليك و خرجت و رجعت على خمس دقايق برك . و كي رجعت فهمت روحها و جات عندي للفراش و حضنتني و بدات تبوس فيا و تعنق و انا زبي موقف و سخنت و حكمت يدها و حطيتها على زبي و من بعد قلت لها العبي بيه عمري و عرفت بلي زبي يحب ينيك و نموت على النيك و كانت يدها حنينة و حنونة بزاف
و بعدما لعبت بزبي قالت انت حنون و زبك حنون و قلت لها ارضعيه شوية و زبي يحب ينيك و يحب البيبة و انا كنت متكي و هي ترضع و تمص فيه بكل حرارة و كي ركبت عليه حكمت انا زبي و عدلتو على سوتها و سقمتو حتى جاء في الوسط و كي قعدت عليه دخل زبي في السوة و بديت نيك فيها و نوحوح و سخنت . و شعلت فيا النار كي دخلت زبي في سوتها و كنت نبوس و نشوف زيزتها البيضة الحلوة و الراس القهي و خطرات كنت نمص و نلحس و هي ما زالت تطلع و تهبط على زبي و تخليني نذوب و توحوح اه اه اه اه و انا ما قدرتش نخلي هذيك الترمة البيضة الدافية السخونة و زبي يحب ينيك المليحات
و هيجتني و رجعت كي البغل و دورتها و ركبت و بديت نبومبي بقوة كبيرة و انا راكب على سوتها و الكانابي يتحرك و يتهز بينا و انا نيك و نبوس بحرارة كبيرة و نخلط لها في زوايزها و ريسانها وقفو من الشهوة و انا كي العود مدخل و مخرج زبي في السوة . حتى وصلتها بلخف للرعشة و رحت نخطف زبي من السوة و نخليه يطير في زوايزها و فمها و انا نعيط اه اه اح اح اح و زبي يحب ينيك و يزنن بقوة على احلى حنونة..

الحكاية السابعة والأربعون:​


كيما كنت نحكي من قبل انا زبي يحب ينيك كي تقابلني ترمة و لا سوة و واحد النهار حكمت لي نيك فيها نقش يكون حنون و كاين واحد كبير في العمر كنت موالف نيكو حكالي على واحد المصغر يحب يتناك و انا راكم عارفين في هذاك الوقت كنت بديت نكبر و قربت من الربعين . و رجعت شوية سمين و ربيت الكرش و هذاك المصغير لي راني رايح نحكي عليه في هذي الحلقة يحب الكبار و الي عندهم كرش و غير شافني عجبتو و حضنني و قالي تعرف حلمي ينيكني واحد كيما انت و نتمنى يكون عندك برك زب كبير و انا ديتو للدروج تاع الباطيمة و وريت لو زبي
و كي شاف زبي ريق عليه و حكمو و قالي هنا ندير لك بيبة و قال لي عندك زبي نبكي عليه و اان زبي يحب ينيك و يحب المصاغر و رحنا هذاك اليوم للكاف تاع الباطيمة و كانو عندي لتم شوية خردة و درنا رحنا كاشما كان رانا نسوق و نبيعلو . و غير دخلنا خرجت انا زبي و قلت لو ايا زهيه و كان رضع و يدهن فيه بلسانو و انا ننازع بصوت خفيفو الشهوة تاعي شاعلة و عاجبني الحا و زبي بيان سور محطب و مخشب و هو يمص و يلحس فيه و انا زبي يحب ينيك و يحب المتعة كي تكون مقودة سورتو في الخارج على خاطر انا عندي ميولات جنسية مقودة تاع الصح
و كي رضع قلت لو ليوم نشبع طيز امك بالزب و هو يشتي التطياح و الرخص و انا كنت ندخل زبي و نرخص فيه قمبع يا وليد القحبة نيك امك و نسيي ندخل زبي و نطبع فيه و هو مقمبع يفتح في براجو و زبي يحب ينيك النقوشة و يموت فيهم . و مالقري زبي كبير و خشين بصح طبعتو كامل في ترمتو و حصلتو حتى رجع يعيط من الزب لي كلاه و اان ما زالني ندخل فيه و نبصق على الفتحة و زبي يزلق و حلاوة النيك كانت كبيرة بزاف و لحمو صافي حرير و انا نخلط في ترمتو و ندخل و ننازع و الشهوة حارة و زبي يحب ينيك النقوشة و كنت ساخف على واحد مصغر نيكو
و تالمون الحرارة الجنسية كنت نطبع زبي بقوة حتى نحس قلاويا يقيسو في ترمتو و نرجع زبي للور و نستمتع و نغمض عينيا من الشهوة و المتعة الجنسية كانت كبيرة بزاف و حلوة و هو ينازع و يقول اه زيد دخل و انا نقول اه اه نيك امك يا النقش اه اه انت النقش تاعي . و غرقت لو الترمة تاعو بالزن و الحليب و كنت نطير في داخل الترمة و انا نغلي و زبي يحب ينيك الترمة و النقوشة..

الحكاية الثامنة والأربعون:​

من كثرة ما ضربت السوة و زبي يحب ينيك في حياتي نكت بزاف نسا و ما نقدرش نشى عليهم كامل بصح كاين شي بنات ذاقو زبي عمري ما ننساهم و كاين ثاني طاطات و نقوشة و خيرت لكم ليوم واحد البابيشة مليحة و نياكة . هذي البابيشة ختها كانت تخدم معايا و في واحد النهار رحت لدارهم ديتلها حاجة خلاتها عندي و كي لحقت للدار لقيت ختها و اعطيتها الامانة بصح بقات غير تكحلي شغل كانت تحوس على زبي واعطيتها الرقم و كلمتها و عرفت بلي ختها الصغيرة ناياكة و حارة و درت معاها معريفة ورجعت نخرج معاها و انا كنت حاب نيكها يا لوكان ملور بصح خلعتني كي قالت لي بلي هي بومحلول .
انا غير سمعت بلي محلولة زبي زاد هاج و انا زبي يحب ينيك البومحلول و قلت لها عندي بلاصة نديك و ما تخافي نزهيك و نشبعك زب و نخليك تنساي كلش و رحنا لواحد البراكة تاع صاحبي كان بانيها و لتم الدعوة فارغة و حتى طحان ما يشك فينا . و كنت انا مغصوب على النيك و سخون بزاف و غير دخلنا عريتها و شفت زيزتها الشابة و راسها الوردي الشباب و خلاتني نلحس و دارت لي بيبة زادت هيجتني حتى رجعتني حمار و من بعد بدا زبي يدخل و ينطح السوة الحلوة و زبي يحب ينيك السوة المعسلة كي تكون سخونة و طبعتو كامل و انا راكب عليها نبومبي و هي توحوح .
و عجبها زبي الخشين و خلاتني نطبعو كامل و حليت حتى براج ترمتها و دخلت صبعي في الترمة بصح بدات تبكي و حسيت بلي ضريتها و انا زبي يحب ينيك و نحب انا ثاني بصح عمري ما نحقر البنات و ندير الزكارة بالعكس نحب لي نيكها تكون معايا مرتاحة . و كنت نبومبي و ندخل و هي توحوح و ذوبتها بالبوس و النيك حتى نسيتها في الوجاع و قلت لها تحبي نيكك ملور و هي عيطت لالا نيكني برك من السوة و انا كنت سخون نبومبي و ندخل بقوة كبيرة و حرارة جنسية مقودة كامل و نبوس و نحب نعض و زبي يحب ينيك الملاحات و يحب السوة الطرية المزيرة .
و ركبتها فوق زبي و خليتاه تبومبي كي شغل راهي راكبة فوق العود و انا نغلي و نهيج و هي توحوح اه اه اح اح و انا تحتها مركبها على زبي و نبوس فيها و نخلط تخلاط حلو و شباب بزاف و نسقل الترمة و نحس اللحم يترعد قدامي و هي هاجت و رجعت تغلي . و بدات تبومبي وحدها و خلاتني نجيبو رابيد و نزنن و الزن زلق من زبي داخل السوة و انا زبي يحب ينيك و يحب يزنن داخل الترمة و كنت نرعش كي كنت نزنن و انا نعيط اه اح اه اه و الشهوة خرجت حلوة نار..

الحكاية التاسعة والأربعون:​


واحد النهار كنتسخون و انا زبي يحب ينيك و كنت باساجي في طريق تاع الرويسو و لقيت قحبة لتم تراكولي و شابة و حنونة و كانت الظلمة زيت و حبست لها و قالت لي لحقني للدار البيضاء و انا كنت طالع للقبة بصح في خاطر هذيك الترمة و الزيزة قلت معليش . و في الطريق قالت لي اذا تحب تبات معايا نروحو نشرو شوية شراب و ارمي علي خمسة ونروحو نباتو بصح انا قلت لها خاطيني الشراب و راني حاب نجي ندير لك زوج سخونينو نرجع على اطر انا متزوج و ما نقدرش نبات معاك و بالنسبة للدراهم نعطيك ماشي مشكل و رحت معاها و دخلتها شرات زوج قرع و من بعد رحنا للدار للبيضاء .
و كانت كارية لتم برطمة و طلعت معاها و انا حاب نيكو زبي يحب ينيك ثاني و لحقنا و بدات تتعرى قداميو كانت سخونة و نياكة و تعرف تسخن الزب مليح و انا كي شفت الزيزة تاعها عجبتني و عندها خانة شابة في الراس و هي سمرة شوية . و مصيت لها الزيزة و لحست و رضعت و انا نحك زبي على فخذها و هي كانت سخونة و ذايبة و كي شافتني سخنت قالت خليني نرضع زبك و زبي كان كي زب الحمار مخشب و رضعاتو حتى طار الزن من زبي و زبي يحب ينيك و يحب كي تمصو كاش حنونة مليحة و كي شافتني جبتو مسكينة حسبتني خلاص طفيت
و ما كانتش متوقعة بلي زبي بلخف يعاود يخشب و زبي يحب ينيك و ما يشبعش و كي وقفت هذي المرة رحت ديريكت نيكهام ن اسوة و دخلت زبي و طبعتو للقلاوي و انا راكب عليها و هي توحوح و نعض على هذيك الخانة الشابة و نلحس لها الراس و نفتح لها رجليها . و دخلت زبي في سوتها و هي قحبة بصح عندها حتشون شباب و شاد روحو و مزير و انا شبعتها زب و كنت ندخل و نطبع بقوة في السوة و نفتح لها الرجلين و نرفع فيهم تحت كتافي و طوبقي و هي حنونة و حلوة و زبي يحب ينيك الملاحات و الحلوات كيما هي بصح سوتها سخونة بزاف شغل فيها الحمى
و جاتني بلخف و ما قدرتش نزيد نحرك زبي داخل السوة يا لوكان تحريكة واحدة و انا هايج كي الحمار و زبي مطبع كامل و قلاقلي كانو غالقين السوة تاعها و رحت نجري نحيت زبي و حطيتو في الزيزة قدام الخانة و بدا الزن يطير كي الحليب على زوايزها . و هي تحب الزن كيما انا زبي يحب ينيك و خلات زبي يطير بين زوايزها و كانت تحط صبعها على الزن و تلحس و هي تخزر فيا و تقول ممم شحال بنين الزن تاعك عمري و انا كنت نطير بحرارة كبيرة نار و نغلي من الشهوة..

الحكاية الخمسون:​

في هذيك الليلة كان زبي يحب ينيك و كنت سخون و انا عندي النوامر تاع القحاب و النقوشة على راسهم و مرتي مليحة بصح انا حلاوة النيك كي تكون بطريقة غريبة كيما زعما نكالي الترامواي و لا ترولي و لا نيك واحدة بين الروشيات و لا في الغابة يعني نحب نيكة ماشي عادية . و في هذيك الليلة كانت حفلة في الكازيف تاع سيدي فرج كنت انا في البحر شفت الزيزة و الترمة حتى رجعت برهوش و راني شافي كانت تغني لتم اصالة و البابيش كانو على ريسانهم و انا رحت و دخلت و بديت نشلل عينيا و كي سخنت الحالة بداو القحاب يشطحو كانت لتم واحدة خابطة و مليحة حجوبي رافدة الترمةو الزيزة عجب
و انا جيت موراها و لصقت و بديت نشطح و نصف و نحك زبي صون سمير و زبي يحب ينيك و يحب الحك و كانت الظلمة و هي تحلبت بلي راني نتحرش بيها و نكالي بصح ما هدرتش و زبي كان يسخن و يتوقف بصح انا كنت نكوف في روحي . و سخنت بلخف على خاطر الترمة تاعها حلوة و هي كي تشطح و تحرك الترمة كانت شغل تبومبي على زبي و انا خرجت زبي و خليتو يسرح و يتحكك على ترمتها و البسة تاعها كانت ليس حريرو زبي يحب ينيك و يحب يتحكك على الترمة الكبيرة الطرية و هي ما زالت تشطح و تحرك الترمة قدامي و انا نتبع فيها وين تكون و الحالة كانت ظلمة زيت في هذيك البلاصة
و سخنتني و هيجتني حتى رجعت كي الزربوط ندور عليها زبي يحب ينيك و مخشب و كل ما كنت نحكونحس فيه يخبط و حاب يطير بصح انا نشد روحي باش نطول على خاطراللذة تاع النيك حلوة و انا نحب تكون طويلة و تبقى مستمرة و انا ما نشبعهاش . و بدا زبي يخبطو الرعشة حكمتني و انا لاصق فيها و طبعتو كامل على براجها و هي تحرك الترمة و جاتني حرارة شابة و حلوة بزاف و رعشة سخونة و انا لاصق فيها و زبي يحب ينيك و يحب يكالي باش يذوق بنة الترمة و بدا زبي يطير على ترمتها فوق الحوايج و انا ما زالني واقف و كنت نطير و نعيط اه اه و صوتي ما كانش يبان مع صوت الغنا و الهاراج
و خرجت الشهوة تاعي و زدت مسحت زبي مليح على ترمتها و حوايجها و هي مسكينة ما زالها تشطح و تحرك الترمة تاعها و انا تسرسبت و خرجت صون سمير و رحت لتواليت باش نبول و نغسل زبي و كنت فرحان بزاف بهذاك البونت السخون مع مولات الترمة . و من كثرة ما زبي يحب ينيك و يحب الترمة كنت حاب نزيد نبنيط و بقيت نلعب بزبي باش نوقفو بصح ما حبش زبي يريبوندي و بقى راقد على خاطر عيا من النيك..

الحكاية الواحد والخمسون:​


انا مقود و نياك و زبي يحب ينيك و نحب نزهي زبي في بلاص مقودين كيما هذاك اليوم لي كانت معايا مدامة و قلت لها راني حاب نيكك في وسط الجنان و هي مقودة كيما انا و رحنا لواحد البلاصة في الرويبة فيها جنان و كانت الحالة مظلامة شوية مور المغرب . انا زيرت السيارة تاعي و خرجت و فرشت زربية على الارض و هي جات قامي و انا ركبت عليها نبوس و نلحس فيها و هي تضحك و تقول انت مقود و انا مقودة اكثر منك و انا نبوس و نلحس فيها و خرجت زبي و اعطيتوفي فمها تمص و ترضع وهي صح مقودة كانت تمص و انا كنت نكونطرولي الحالة .
و دارت بيبة شابة بزاف و سخنت لي زبي و انا زبي يحب ينيك و يحب السوة و البيبة بصح كنت نحبس مين ذاك و نشوف و ما لقيت حتى واحد جا و ركبت عليها و فتحت لها الرجلين و دخلت لها الزب في سوتها و هي رفدت رجليها على ظهري و قالت يا نياكي شبعني نيك . و انا كنت نبومبي و نطل في كل مرة و نخاف يزدمو يلقاوني نيك فيها و كي ما نلقى حتى واحد نرجع نركب عليها و ندخل زبي و نبومبي رابيد و نسمع الصوت تاع زبي كي يتحرك في السوة و من بعد قعدت في الكرس تاع السيارةو هي قعدت في حجري و ركبت لي عليه و زبي يحب ينيك و يحب السوة
و كنت نرفد فيها و نهبط على زبي و هي توحوح اه اهو نسات روحها و انا سخنت و زبي يحب ينيك و شبعتها بوس و لحس في الراس تاع الزيزة و خلطت في الترمة حتى تعمرت يدي بريحة الخرى و كنت نصبع لها و نخلط . و زادت هاجت اكثر كي كان زبي مخشب و واقف داخل سوتها و سخون و انا ما زالني نخلط لها في الترمة و نبوس فيها و هي راكبة على زبي توحوح و تطلع و تهط اه اح اح اح و انا نقول عمري نحبك اه اه سوتك سخونة اه اه اه و هي تسخن و انا زبي يحب ينيك بهذو الوضعيات و كنت قريب نجيبوو سخنت حتى رجعت نغلي و نفور و زبي حاب يطير الحليب
و خرجت في سوتها شهوة سخونة بزاف نار و انا كي كان زبي يطير كنت نذوب و نذبل و خليتها قاعدة فوق زبي و الشهوة تاعي تطفى حتى زلق زبي و رقد و نحيتو من السوة و انا شبعان نيك و حتشون و هكذاك و بقيت نبوس فيها و نفلورتي بحرارة كبيرة على خاطر عجبتني و هبلتني . و في الاول حسيت روحي حاب نزيد نيك على خاطر زبي يحب ينيك بصح رقد لي و عيا و ما حبش يوقف و انا شبعت سوة..

الحكاية الثانية والخمسون:​

انا نياك بزاف و زبي يحب ينيك و كيما عرفتو قصتي نحب التنويع في النيك و نحب الجديد و في كل مرة كنت نيك نيكة جديدة و هذي المرة حكمت لي نيك واحدة بوليسية و رحت للمطار و بديت نكحل حتى طحت في مولات الترمة الكبيرة المزيرة . هذيك البوليسية باينة من مشيتها و خزرتها بلي قحبة و انا كنت ضارب حطة و مستيكي و كنت غير نخزر فيها و هي تكحل و في زهري لقيت بوليسي نعرفو و سلمت عليه و قلت لو هذيك مليحةو هو ضحك و قال لي انت يا زبي ما تشبعش من السوة و النيك و انا ضحكت و قلت لو اكتيفينا الحالة راني حاب نيكها يا زبي
و اعطاني الرقم تاعها و اتصلت بيها وقلت لها عجبتيني في المطار و راني حاب نخرج معاك و هي مرحية و تعرف صلاحها بصح انا زبي يحب ينيك و كي يشحن على واحدة لازم ينيكها و خرجتها و اليوم الاول خلطت لها و بستها شوية بصح الخرجة الثانة كنت شاخن بونت من الترمة . و ديتها لحديقة التجاب تاع الحامة و لتم بين الشجر نحيت لها السروال و شفت الترمة تاعها الكبيرة المدورة و البيضة و خرجت لها زبي و قلت لها عمري ما تخافيش نحك الراس برك و هي ضحكت و قالت لي علا بالي تسخن تطبعو و ضحكت و فهمت بلي زبي يحب ينيك و انا لازم ندير البونت تاعي سخون
و صح في الاول كنت نحك برك زبي على الثقبة بصح سخانتها و حلاوتها خلاوني نطبعو و ندخل بقوة و زبي يحب ينيك بهذيك البوزيسيون ملورو ثقبتها مزيرة بصح غير حركت وية زبي زلق لداخل و بديت نبومبي و نغلق لها فمها باش ما تعيطش و ما تفضحناش . و كنت موراها و احنا واقفين نيك فيها و زبي يدخل لداخل و يجبد معاه الجلدة تاع الثقبة شغل راهو رايح يقطعها و هي من ذاك تتوجع و تعيط و اان ندخل و نطبع و نحصل زبي و قلاويا يتوشيو السوة تاعها و انا زبي يحب ينيك الترمة على الواقف و هي مين ذاك يعجبها الحال و مين ذاك تعيط و انا نغلق لها فمها
و الحرارة ف ترمتها كانت كي الحمى عالية و تغلي و انا كنت نحرك زبي رابيد و احنا بين الشجر متخبيين و نتوشي صدرها الطريو نبوس فيها و نشم ريحتها و جاتني الشهوة و الحرارة تاع التطيار و نحيت زبي بلخف و رميت الزن على الشجرة و كنت نطير و نزنن و هي تضحك و تقول لي يا المهبول و انا نزنن و نبوس في رقبتها . و شحال حلوة الشهوة كي يكون الزب يزنن كي المهبول و انا زبي يحب ينيك و نحب نكون سخون هكذاك نغلي كي نكون نطير الزن تاعي..

الحكاية الثالثة والخمسون:​

اكثر حاجة تهيجني هي الطاطة و زبي يحب ينيك الطاطات سورتو الملاح و الي محرومات من الزب على خاطر يخرجو الشهوة تاعهم كاملة في النيك و هذي الطاطة لي نحكي عليها سبيسيال و حفافة و شرموطة و مليحة بزاف و انا ما نعرفهاش بصح صاحبي اعطاني الرقم تاعها و قالي عندها برطمة للبيع . و انا رحت نشوف بالبرطمة غير باش نيكها و كي دخلت ديجا معاها وحدن للدار سخنت و زبي وقف عليها و كنت نشوف الشقة تاع زوايزها و هي كانت تغريني و تسخنني و بلعاني كانت تطابس باش نشوف زوايزها و عندها زيزة كبيرة و مليحة بزاف و وقفتني حتى رجع زبي يبان قدامها بلي راهو مخشب و هي تخزر فيه و تضحك
و انا كنت نتفاهم معاها و اعطيتها سومة هابطة باش ما تبيعليش و هي باش تبلعطني قربت مني و كانت حابة تنيك معايا و انا زبي يحب ينيك الطاطات و كنت سخون حتى جا فمي على فمها و نكتها ببوسة سخونة نار و حكيت زبي على لحمها . و من بعد حكمتها بوش ابوش طويلة بزاف و كنت حاب نقطع لها الشوارب تاعها بالبوس و هي حكمتني من زبي و بدات تخلط فيه و تلعب بيه و جبداتو وحدها و هي خبيرة في النيك و تعرف خدمتها مليح و كي لقاتو مخشب ضحكت و قالت هذا كامل زب تاعك انت لاباس بيك و وحدها بدات ترضع و زبي يحب ينيك و سخون و كي دارتو في فمها زاد سخن اكثر
و خليتها تمص و ترضع و انا نزيد نوقف اكثر و زبي يحب ينيك هذيك الطاطة المليحة و من بعد حطيت لها الزب بين الزايز و هي تغلق عليهم و انا نحك فيه و ندهن و هي تضحك و تقول تحبهم و انا نضحك و نقول نموت عليهم و نيك لها صدرها و كي نحات الكيلطة شفت السوة المنفخة الحمرة و هي مرازيا ازيرو . و بديت نبانسي زبي على هذيك السوة الحلوة و هي سخنت حتى رجعت السوة تاعها ترمي الما تاع الشهوة و اان نبومبي و نطبع الراس حتى دخلتو كامل و زلق في حتشونها و هي بدات توحوح اه اه اه و زبي يحب ينيك و انا ملفوق نمص في الزوايز الحلوين
و غلقت عليا برجليها على ظهري و كانت تقول ايا دخل مليح و توحوح اه اه اه اه و انا فوقها راكب و نطبع زبي كامل نحس بالحرارة في سوتها و نحس روحي سخون و حامي نغلي و نشوف الزيزة قدامي تترعد و تتحرك بلا ما تحبس و نزيد نبومبي بقوة كبيرة و نخلط ثاني في الترمة . و غلبتني الشهوة تاعي و ما قدرتش نزيد نشد فيها اكثر و حسيت روحي رايح نجيبو و زبي يحب ينيك بصح كي تجيني لازم نطير و ما نقدرش نقاوم الحرارة تاع الشهوة..

الحكاية الرابعة والخمسون:​

كي نسخن و زبي يحب ينيك كنت نعاني دايما بصح انا كيما عرفتو هذي هي طبيعتي و الجنس بالنسبة ليا لازم يكون بطريقة جديدة و بلاص مقودين على خاطر الفندق و الغرفة تاع النوم مع الزوجة كان حاجة نشوفها روتين حتى يا لوكان يجبو ليا كيم كاردشيان . النيكة تاع اليوم كانت مع نقش عجبني بزاف و كنت حاب نيكو و مزية الحالة جات ساهلة اكثر مما توقعت و هذا النقش في الحقيقة ما علاباليش اذا نقش موالف و لا هذاك النهار معايا برك على خاطر لقيتو يدير في ستوب قدام المستشفى تاع مصطفىباشا انا طريقي كنت رايح على حسيبة و كي شفتو عجبني من النوع لي يهيجني كبير في العمر و مدحدح شوية .
و كي طلع خمس معايا و بدينا نقصرو انا زبي توقف و كنت راميه على فخذي و باين بلي مخشب و زبي يحب ينيك و سخن و هو خزر لي فيه و ضحك و من بعد قالي واش حبيبنا و اقيلا راك في المونك و انا قلت بزاف و راني حاب ندير فيدونج . و هو ضحك و قالي عندك كوان راني هنا نزهيك و انا قلت عندي بصح راني حاب في الطريق قالي مقود نا نخاف راني كبير و اان قلت ما تخافش و قلت لو نديك لطريق قحبة ما يشوفنا و هو تبسم و قالي انت واعر يا حبيبي و من بعج حكمنا طريق البحر على صابلا قبل ما يخدموها و كانو هذاك الوقت بداو و كاين واحد الطريق مغلوقة مخبية و شابة بزاف و زبي يحب ينيك في هذيك البلاصة
و كي لحقنا قالي خرجنا هذاك الزب الشباب و انا جبدتو مخشب و موقف و كان معسل في الثقبة وبدا يلعب بيه و انا خرجت و رحت جيتو في جيهتو و قعدت قدامو نبوس فيه و نخلط و هو يخلط في زبي و زبي يحب ينيك في السيارة . و من بعد دار لي شوية بيبة و خرج زبو و قلي شوف لازم تنيكني حتى نجيبو بالاك تفرغ قبل ما نوصل انا و انا ركبت عليه و بديت نحرك زبي على الثقبة بصح صدقوني عندي ثقبة مزيرة بزاف و مسوديا و قدما سييت ندخل ما قدرتش و الشهوة كانت تمشي و تسخن و زبي يحب ينيك ملور النقوشة بصح ما قدرتش ندخلو كي شغل مربوط
و في الوقت لي كنت نسيي ندخل زبي و نحش جاتني و خرجت نجري برا حاكم زبي نطير كي المهبول و هو يسبونتشي داخل السيارة و يقول علاه فرغت يا حبيبنا راني حاب نفرغو كيف كيف و من بعد خليتو يبنيط ثاني باش يخرج المحنة تاعو و انا نتكيف الدخان . و كي جاتو بدا يعيط من الشهوة وزبو رجع احمر و سخن و من بعد بجا الزن يطير من الزب و انا نخزر فيه ونحب نيك و نحب لحظات الشهوة السخونة..

الحكاية الخامسة والخمسون:​

اسخن النيكات في حياتي و زبي يحب ينيك و ناك بزاف النسا و الرجال بصح هذي ما تتنساش و اسمها دوجة و جاية من سور الغزلانو شابة بزاف و عندها اجمل زيزة شفتها في حياتي كبيرة و الراس تاعها مدورة عليه الممو تاعو وكبير بزاف . و دوجة هذي نياكة و كانت تبوجي و انا ما نكذبش عليكم دفعت لها و خرجتها و لحقتها شحال من بلاصة باش نكتها و كان حلمي برك نيكها و نذوق لحسة من الزيزة و ندخل زبي في سوتها و هي حلوة بزاف و النيكة كانت في دارها على خاطر تسكن مع جداتها و جداها مريضة و ماشي جايبة خبر و حتى كي كنت نيك فيها ما فاقتلناش و انا كنت هايج نغلي
و دوجة سمرة شوية و عندها عين زرقة و طويلة كي العود و عندها الزيزة شابة بزاف و حتى الترمة تاعها مطراسية تحت الكيلوطة و ان زبي يحب ينيك الملاح كيما علابالكم و هذاك اليوم رحت معاها للدار بالتخبية و كنت شاد كرطاب و درت روحي انا طبيب و جيت على جداها . و غير دخلت رميت الكرطاب و بديت نبوس و دوجة تبوس فيا و تعطيني لسانها و انا الشهوة خلاتني ما نراطيهاش و نبوس بصح كي خرجت لها الزيزة نسيت كامل فمها و رحت نخلط لهاو نلعب بيها و نمص الراس و هي تضحك و تسخن و زبي يحب ينيك النسا املاح و ما نصبرش عليهم و كي نبدا نخلط نزيد نسخن اكثر و نهيج
و من كثرة ما عجبوني زوايزها جبت البونت الاول بين زوايزها و زبي يحب ينيك الزيزة و غير حكيت شوية بزط الزن من زبي و هي عجبها الحال و لحست قدامي حليب زبي و ضحكت و كي غسلت الزيزة تاعها جات تمص لي و ترضع زبي و انا هايج كي الحلوف . و نكتها باحلى بونت من السوة و حصلت زبي لقلاويه داخل الحتشون و دوجة تعيط و انا كي نبومبي كنت نشوف الزيزة تلعب قدامي و تتحرك و انا ندخل في زبي و نيك فيها و زبي يحب ينيك الملاح و يحب الزيزة الكبيرة كي يشوفها تتحركو تترعد قدامو و شبعتها ضرب و سقلة على ترمتها باش نهيجها و انا هايج اكثر منها
و كانت المحنة و الشهوة تسخن و تغلي في داخلي كي نسمع دوجة توحوح و نشوف زوايزها يترعدو و هي تتحرك كي نحرك داخل السوة تاعها زبي و نعضها من الرقبة و الفم و الراس تاع الزيزة باش نخرج شهوة سخونة نار و حلوة . و كي كان الحال زبي خرج الشهوة يغلي نار و انا ما زالني نبوس و نض فيها من الرقبة و الشهوة تاعي تغلي و زبي يحب ينيك بهذيك الحرارة و يحب كي نكون نطير و انا نغلي من الشهوة السخونة لي شاعلة في زبي..

الحكاية السادسة والخمسون:​

في خاطر السوة انا ندير اي حاجة و زبي يحب ينيك و ما ذابيه كل يوم ينيك سوة جديدة و هذي الخطرة لي سخنتني اسمها مليكة و هي مليحة بزاف و بيضة و رافدة ترمة كيما نحب و حتى صدرها واقف و شباب و كانت طاطة مطلقة و تبوجي بزاف . انا من الاول فهمت بلي راهي تبوجيلي بصح كنت ندير روحي ماشي فايق حتى النهار لي رجعت انا نبوجيلها و نرطب فيها و هي تجبد عندي و عرضت عليها نخرجو لغابة تاع المونيمو و هي فرحت و لبست هذاك اليوم فيزو خفيف و قمجة كي شغل راهي تقول ليوم تقدر تخلط في الزيزة و الترمة
و كنت ان سخون و حامي و زبي يحب ينيك في الغوابي و كي قعدت معاها كنت نحكي لها غير على الحب و الحنانة حتى سخنتها و من بعد دخلت يدي تحت القمجة ومسيت لها الزيزة على اللحم و هي عجبها الحال و بديت نخلط و نبوس و هي ترد عليا و تعطيني فمها نبوس و نلحس و هيجتها و سخنتها . و الحاجة لي كانت تقطع عليا المتعة هي كي يجوزو الكعب تاع زبي و يطلو علينا و انا يكون قلبي يخبط بصح نحبس و واحد الكعبة كان مور الشجر يتفرج فينا و انا باش يروح وقفت و خرجت زبي و قابلتو حتى هرب كي شاف زبي و انا زبي يحب ينيك و لوكان هو يحبس لي نيكو
و من بعد هي شافت زبي قالت لي ما تخبيهش خليه و بدات تلعب بيه و تمص و تلحس فيه و انا متكي على ظهري بين الشجر و زبي يحب ينيك و سخون و الطاطة مليكة كانت تمص و شبعتني بيبة و انا موقف و قلت لها خليني نحك فوق الفيزو برك . و هي غير بديت نحك و ننازع في وذنها سخنت و هبطت الفيزو و شفت الترمة و السوة و ما صبرتش و دخلت زبي في السوة السخونة و بديت انيك فيها و هي تشمخت بلخف و بدات توحوح و انا بقوري مقبعها ندخل و نيك فيها و هي توحوح و سوتها تشمخت و رجعتحامية و سخونة نار و زبي كان داخل كامل في السوة للقلاوي
و خليتها تخبش الارض و الحشيش تقطع فيه كي كنت نيك فها من الشهوة و ما خليتهاش تدور و زبي كان غالق لها السوة بقلاويه كي ندخلو و هي سخنت و رجعت تغلي من الشهوة و كانت حابة نبقى نيك فيها بلا ما نزنن بصح زبي كي يسخن لازم يخرج المحنة . و بديت نعيط اه جاتني عمري اه جاتني اه اه اه و خرجت زبي من السوة وبدا الزن يطير بحرارة كبيرة و انا ما زالني نحك فيه و نخنق فيه من الشهوة والزن يخرج سخون و حلو..

الحكاية السابعة والخمسون:​

هذي القحبة لي نكتها اليوم قلت لها زبي يحب ينيك غير قالت الو على خاطر كنت عارف بلي راهي تتمنيك برك بيا و عيطت لي و قالت شكون معايا و انا بديت نطيح و هي طيت لي و من بعد انا كوبيت و هي عاودت و قالت لي علاش راك تطيح . و انا قلت لها ماحبيتيش تامني بلي انا نياك و زبي يموت على السوة ارواحي و شوفي و من بعد بدات ترطب و تهدر بلعقل و انا نسربي لها العقلية حتى تفاهمنا بصح قلت لها لازم نتلاقاو عمري نشوفك اذا صح شابة و لا مزعوقة و لقيتها في الطرق و مالقري تسكن بعيدة و السركالة بصح رحت ليها حتى لبومرداس غير باش نيكها و نشوفها
و كيما توقعت هي قحبة و نياكة و انا زبي يحب ينيك هذاك الجونر و ركبت معايا و كانت في الاول طايحة خشينة و تتقوعر بصح انا سخنتهاو من بعد بديت نخلط لها في الفخذ و نمس و نحلهالها كي نقولها انتي مليحة عمري و دافية . و في الطريق قلت لها نروحو للفندق و لا تحبي نزهيك برا و هي دارت روحه زعما سيريو و قالت لي احشم شوية واش هذ الهدرة راك تشوف فيا تاع طريق و انا ضحكت و قلت لها علاه غير لقحاب تاع طريق لي ينيكو انتي ما عندكش شهوة انا سخون و زبي يحب ينيك و المدادمة لي ما تزهيش زبي واش ندير بيها و قنعتها حتى قالت لي نروحو للفندق بصح حوايج خفاف برك و ما تسمطش
و كي لحقنا لفندق لتم شافت بعينيها بلي زبي يحب ينيك و كيفاش كانت تمص و انا ندخل لها زبي في فمها و نحشر فيهو هي حابة تتقيا و كيفاش كنت نمص لها الزيزة تاعها حتى رجعت لها الراس كي الطوطة موقف و ثاني ركبتها على زبي و انا مفرشعلى ظهري و ننازع و هي تبومبي بحرارة كبيرة . و لعبت لها ببرج الترمة و حركتو على خاطر طري و عجبني و خليتها تبومبي بقوة و كي نشوفها عيات كنت نسخنها ببوسة حارة في الشوارب باش تبقى راكبة على زبي و انا زبي يحب ينيك و دايما نحاول نشد في روحي باش ما نطيرش و نبقى نزهى اطول وقت ممكن و هي ثاني نياكة و مليحة
و غير بدات تجيني سخنت و رجعت نضرب فيها بالسقالي في ترمتها و نمس فيها و حتى الراس الشباب كنت نعض فيه و اان نعيط اه اه جاتني المحنة عمري حايب نطير اه اه اه و هي تعيط اه اه جيبو في سوتي اه اه ما تنحيش زبك عمري ما تحرمنيش من المتعة . و غلبتني شهوتي و زبي داخل الحتشون و بديت نزنن و نطير في سوتها و انا حرارتي كانت شابة و حلوة و نفرغ الزن الحنون..

الحكاية الثامنة والخمسون:​

في الحلقة تاع اليوم تاع زبي يحب ينيك الي بقاو منها ثلاث حلقات برك راني رايح نحكي لكم على احلى و اسخن ثلاث نيكات في حياتي و لي عمري ما ننساهم و في المركز الثالث نختار يمات صاحبي جعفر لي كان يخدم معايا و هو لا تشيتشي . و كنت انا ندخل لدارهم و نشوف يماه طاطة نوارة بالروبة تاعها القصية و معرية على صدرها و انا نهيج و نحس روحي كي البغل و زبي دايما كي نخرج من دارهم نخرج مخشب بصح لازم يجي نهار و نيك لو يماه حتى تحقق حلمي و هي لي ساعدتني و كانت حابة ثاني تنيك معايا في هذاك اليوم على خاطر جعفر ما كانش في الدار
هذاك اليوم طاطة نوارة كانت وحدها في الدار و دخلت و بقيت نخزر في صدرها و الشقة و يديها البيوضة و زبي يحب ينيك و لازم يذوقهاو هي لاحظت بلي راني غير نخزر لها في الزيزة و جاتني عليها و راحت تغسل حوايجها و شمخت روحها بالعاني و جاتني و الراس تاع الزيزة يبانو زادت هيجتني . هذيك الدقيقة انا رجعت حلوف نغلي و دنيت ليها و قلت لها طاطة راكي مشمخة روحي بدلي تمرض هكذا و مسيت لها صدرها وهي ضحكت و راحت للشمبرة و ما غلقتهاش موراها و انا غير شفتها عرات و شفت زوايزها حتى هجت و هجمت عليها و زبي يحب ينيك طاطة نوارة
و كي دخلت عليها هي ما حارتش وبالعكس كانت تضحك كي شغل كانت تستنى فيا وقتاش نهجم عليها و حكمتها و بديت نبوس و نغلي و لحقت حتى للزيزة و مصيتها و كانت طريةو زبي يحب ينيك نوارة المليحة يمات صاحبي . و خرجت زبي موقف و قلت لها تحبيه طاطة و هي راحت اجونو حاكمة زبي تمص و ترضع فيه و انا نخزر فيها و نقول اه اه زيدي عمري اه اه ارضعي مصي مليح اه اه و هي كانت البيبة تاعها سخونة و تعصر مليح في راس زبي بشواربها حتى هيجتني و خلاتني كي المهبول و زبي يحب ينيكو يموت على المصان سورتو في الراس كي يكونو الشوارب يدورو على راس زبي و اللسان
و شافتني سخون نغلي و حكت لي زبي على زوايزها مليح و زادت ذوبتني و انا جا الدور تاعي و طبعت زبي في سوتها كامل للقلاوي و بديت نبومبي فوقها و احنا على الارض و من كثرة الشهوة و الحرارة ما قدرتش نشد و بومبيت زوج و لا ثلاث خرطات برك و جبتو و بدا زبي يبزط الزن بقوة . و كنت انا نغلي و نعيط اه اه اح اح و زبي يزنن و يبزط و انا نحب نزهى و زبي يحب ينيك و يحب يدخل في السواوي والحتشاشن و الترمة..

الحكاية التاسعة والخمسون:​

انا زبي يحب ينيك كيما قلت لكم و شبع من الحتشون و الترمة و البيبة و الزيزة و ليوم نحكي على اسخن ثاني نيكة في حياتي و كانت مع عمي رشيد الخباز الجيجلي لي كنت نشري عليه الخبز و الحلوى و هو راجل عاقل و شباب و عمرو في الستين بصح ما زالو شاد . عمي رشيد هذ كان ابيض و وجهو احمر و قصير شوية عليا و مترم و خشين و عندو يدين معمرين و ما فيهش حتى شعرة واحدة و نقدر نعتابرو هو الرجال لي خلاني نحب النقوش كيما النسا سورتو الكبار و هو كان السبة لي خلاني نيكو على خاطر حكالو واحد الجان نكتو كان على علاقة معاه و خبرو بلي انا نياك و زبي يحب ينيك و عمي رشيد كي رحت نشري عندو حكمني
و كي سقساني قلت لو تحب الصراحة انا نحب نيك و نحب الرجال بصح واحد ما يعرف و هوقالي و انا كيما انت و خصني واحد كيما انت سيريو و نياك ودخلني لدخل و وارليهذك الترمة لي قريب دبدبتني كي شفتها بيضة حليب و صافية و من اجمل الترمات لي شفتهم و ما احلى من تقريبا كل ترمات النسا . و قلت لو عمي رشيد انا زبي يحب ينيك و راني حاب بصح توعجني ما تفضحنيش و هو ضحك و قالي يا وليدي راني كبير و ان لتم خرجت زبي و قلبي يخبط من الشهوة و هو حكم زبي يمص و يرضع فيه و يلعب بالقلاوي تاعي حتى هيجني و رجعني هايج نار
و عود دار و نحى السروال و الطابلية البيضة تاعو و شفت هذي المرة الترمة و الفخذ و قلاويه الكبار الحمورة و زبي يحب ينيك الترمة بالقلاوي و كي حطيت زبي لقيت ترمتو سخونة تحرق و هو هايج و قبل ما ندخل فيه زبي بدا هو يبنيط و يقول بلعقل برك وليدي . و اان غير طبعت الراس بدايعيط اي اي بلعقل يا وليدي و اان ما سمعتش كلامو و كنت سخون هايج و بقيت ندخل و نطبع زبي في ترمتو و نبصق حتى زلق الراس تاع زبي كامل و هو سخن و بدا يعيط و هايج و يبنيط و انا نسمع صوتيديه كي كانو يتحركو على زبو و انا زبي يحب ينيك الرجال و كنت في هذكالدقيقة نغلي من المحنة
و كانت الشهوة تاعي عالية و حارةو عمي رشيد عجبو زبي كيما عجبتني ترمتو و كان يبنيط و يوحوح و انا نيك فيه و ترمتو تحرق من الحرارة حتى حسيت بلخف بلي راني رايح نطير و ما نكذبش عليكم ترمة كيما هذيك الواحد ما يشدش روحو معاها . و عجبني الحال و انا نشوف زبي يخرج الشهوة بين براج الترمة و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يخرج الزن..

الحكاية الستون:​


اليوم اخر حلقة من حلقات زبي يحب ينيك وخليت اسخن و احلى نيكة على الاطلاق في حياتي و كانت مع اخت صاحبي علاء و الحاجة لي خلات النيكة تكون الاحلى هي اني فتحتها من السوة تاعها و كانت ثاني مرا نفتحها بعد الزوجة تاعي . و اخت علاء اسمها صبرينة كانت طرية بزاف غير كيما لحقت ثمنطاش عام و عشقت فيا و خوها كان صاحبي بصح هو ثاني يتبع القحاب و اختو مليحة و شابة وهي لي عيطت لي هذاك اليوم و قالت لي راني وحدي و اناكي رحت كنت ناوي نيكها ملور على خاطر صغيرة و انا نخاف المشاكل بصح هي لي كانت تانسيستي باش نيكها ملقدام و السوة تاعها شابة و حنونة .
و دارت لي كلش مالقري صغيرة بصح تعرف خير من الكبار و البيبة تاعها احلى بيبة و فمها سخون و هيجتني و راني شافي طيرت البونت الاول على وجهها و زبي يحب ينيك و يحب الزن في الوجه بصح زبي بقى واقف كي الحديد و ما حبش يرقد . و هي ثاني عجبها الحال و بقات صبرينة تمص و ترضع و عجبها زبي الكبير كي بقى واقف و قعدت لي عليهو بدات تحكو على سوتها الحنينة الطرية و اان نهيج و ما شديتش في روحي و طبعتو و دخلت زبي و فتحت الحتشون و كنت نحس براس زبي كي كان يقطع في السوة و يفضها و انا زبي يحب ينيك و المتعة كانت كبيرة حتى حسيتها كي مرتي
و غير فتحتها ترحت السوة و زبي بدا يلعب في داخلها بصح مزيرة بزاف و انا فوقها راكب نبوس و نيك فيها و زبي يحب ينيك المزير و هي توحوح و تذوب و تعرق و عاجبها الحال و في كل مرة كانت تقول بلي تحبني و تحب زبي و انا نسخن و ما زالني ندخل زبي و نيك فيها احلى نيك . و من كثرة لي خفيفة كنت نلعب بيها و نرفدها و نقعدها على زبي و ندور بيها و نلعب بصدرها الصغير و هي تبوس فيا و تنيك معايا من قلبهاو زبي يحب ينيك المراة لي تنيك من قلبها باش نحس بحلاوة النيكة و كنا نتلقبو على بعضانا في النيكة و كل واحد يبوس لاخر و يخلط هي في زبي و انا في ترمتها و زوايزها
و عجبتني صبرينة شحال طرية و سخونة و ريحتها شابة بزاف و زبي كي نحيتو و شفتو يطير بهذيك الحرارة خلعني و كان يبزط الحليب كي الكلاش و صبرينة شبعت زب و كانت توحوح و تقول تعيش زيد نيكني بصح انا ما نكذبش عييت و هذيك النيكة حلوة بزاف و خلاتني نعيى . و انا زبي خرج في هذاك اليوم الزن بلا ما حبس و بقيت موقف و زبي يحب ينيك و ما زال عندي بزاف قصص تاع نيك سخونين و بيان سور ما زال نزيد نيك قحاب و نقوشة و نجيب لكم القصص تاعهم..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى