قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمة و الحتشون و كل شيء ــ السلسلة الثانية ثلاثون حكاية–
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 477" data-attributes="member: 1"><p><h2><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/sboo6uh0dj.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></h2><h2>الحكاية الواحد والثلاثون:</h2><p></p><p> تتواصل مغامراتي تاع زبي يحب ينيك و اليوم راني رايح نحكي لكم على مرحلة مهمة جدا و هي مرحلة بعد الزواج و ما رانيش رايح نحكي لكم على مرتي على خاطرهذي اسرار و طبعا تزوجت و عشت استقرار جنسي شباب و كنت مرتي نديرلها خطرات ربعة في اليوم . و بعدما مرت علي سنة برك و ولدت مرتي بقيت ربعين يوم تاع النفاس كي المهبول بلى سكس و بديت نرجع لعوايدي و اول وحدة نكتها بعد الزواج اسمها لمية رفدتها ثاني في الطريق بصح ما خبرتهاش بلي انا مزوج و قلت لها راني حاب نزهى و نيك معاك و هي ضحكت و قالت راني ليك و رحنا للفندق على خاطر كنت سخون بزاف</p><p> و كي دخلنا للفندق و خرجت زبي قدامها عجبها الحال و خلاتني جبت البونت الاول بالبيبة و بقات ترضع حتى طيرت زني في فمها و زبي يحب ينيك و يزنن في الفم و من بعد بديت انا نلحس فيها و نبوس و حاب نعاود نسخن باش نشبعها زب . و فتحت لها رجليها و لحست لها السوة الشابة اللي كانت معسلة و مشمخة مليح و من بعد حكمت زبي و بديت نبانسي فيه و نحك حكان سخون و هي توحوح اه اه و نسخن فيها و طبعت الراس و بديت نحك فيه و الحرارة تاع السوة بدات تسخنني و تهيجني و زبي يحب ينيك السوة السخونة و من بعد بديت ندخل فيه و نطبع</p><p> و كي جخلت لها زبي رجعت توحوح بحرارة كبيرة و تعيط و انا زبي يحب ينيك الحتشون المزير و انا توحشت النيك مع البنات ملي تزوجت و الشهوة تاعي كانت حامية و حارة بزاف عليها و انا راكب نطبع و ننيك فيها و نقلب فيه فوق الكانابي . و بعد هذي البوزيسيون قلبتها و دورتها على كرشها و انا موراها ندخل و نطبع و نهز فيها و هي توحوح و تعيط اه اه اه و انا ما زالني نيك و زبي يحب ينيك ملور و كنت حاب ندخلو ملور بصح غاضتني و على هذيك بقيت نيك فيها ملور بقوة و نحصل في زبي للقلاوي في سوتها المزيرة حتى لحقت للحظة لي جاتني فيها .</p><p> و بدا زبي يخرج الشهوة الحارة السخونة بحلاوة كبيرة و الزن يزلق من زبي و انا ما زالني نبومبي و نحرك زبي في داخل السوة و هي كانت مشمخة من الشهوة و انا نعيط اه اح اح اح كي كان زبي يزنن و هي تعيط اي اح اه اه . و هي ثاني جاتها و ترعشت و انا جاتني و خرجت اسخن شهوة من زبي و زبي يحب ينيك و يحب الشهوة السخونة كي تخرج مني و بديت نمسح زبي على هذيك الترمة الحلوة الطرية البيضة و من بعد اعطيتها زبي تنقيه بلسانها و تمص فيه..</p><p></p><h2>الحكاية الثانية والثلاثون:</h2><p>كيما حكيت لكم بعدما تزوجت رجع زبي يحب ينيك السوة و الترمة اكثر بصح انا كنت نحاول قدر المستطاع نتجنب المغامرات الجنسية على خاطر الزوجة تاعي نحبها و ما كنتش نحب نخلط و كنت نزغد غير كي تكون الزوجة بالحيض ولا نافسة و لا كي نديها لدار باباها . واحد الخطرة ديتها لدار باباها و بانت لي قحبة ما لازمش نراطيها طويلة و مترمة و شابة بزاف و من الخزرة تاعها باينة نياكة و اناكنت لابس حطة و بوجيت لها حتى جات في الخيط و ركبتها معايا و صارحتها بلي عجبتني و حاب نرقد معاها و فهمتني و شرطت عليا سومة غالية بصح قلت لها معليش و اموري كانت مليحة</p><p>و رحنا لبرتمة تاعي تاع وكالة عدل و ما زال ما سكنتش فيها و واحد لتم ما سكن و فيها برك شوية مطارح و كي دخلت فرشت لها في الارض و بديت نبس و نعري فيها و زبي يحب ينيك بهذي الطريقة السخونة و هي ثاني عجبها الحال . و دارت لي بيبة حلوة و رضعت مليح حتى خشبت لي زبي مليح و من بعد انا درت زبي بين الزوايز نمسح فيه و نحك و نيك صدرها الشباب و هي تخزر في زبي الكبير لي يشبه للبنانة الكبيرة و من بعد حلت وحدها رجليها و سخنت و قالت عمري خلو في الحتشون و انا زبي يحب ينيك الحتشون و ما نصبرش عليه</p><p>و غير طبعت زلق زبي في حتشونها السخون الحلوة و زبي يحب ينيك السوة المشمخة و بديت نيك فيها و هي توحوح اه اه اه و انا راكب عليها نطبع و نعض و نبوس و نخلط في الزيزة و نمسد و كنت نحرك زبي بسرعة كبيرة و هي تفتح رجليها و السوة تاعها تزيد تتشمخ اكثر و النيكة تحلى . و رفت لها رجليها تحت طوابقي و طبعت زبي مليح في سوتها و الحرارة زادت و الحتشون كان حلو و سخون نار و هي توحوح و انا ما زالني ندخل و نستحلى في الفخذ و نيك نيكة حامية بزافو دورتها و شفت الترمة الشابة الحلوة و لعبت بيها بصح كملت النيكة من السوة على خاطر زبي يحب ينيك السوة السخونة كي نكون حامي .</p><p>و كي كان زبي يطير داخل السوة كانت الشهوة تاعي تخرج حلوة و سخونة و بنينة و انا ندفق الزن تاعي في الداخل و حبست و خليت زبي يطير وحدو باش تخرج مني الشهوة حلوة نار و كانت هي حابسة بصح كنت نحس بحرارتها و نبض قلبها . و من بعد خرجت زبي وسليتو من السوة و هو بدا يرقد و كنت انا شبعت نيك و ضربت السوة و الترمة و زبي يحب ينيك السوة و يموت على الترمة و هذيك السوة لي نكتها في هذاك اليوم حلوة و ما ننساهاش..</p><p></p><h2>الحكاية الثالثة والثلاثون:</h2><p>واحد المرة قررت نحبس النيك بصح زبي يحب ينيك و انا كنت حاب نبقى نمارس الجنس غير مع الزوجة تاعي و بقيت على هذيك السيرة واحد العام تقريبا حتى خطرة لقيت في واحد الحانوت نقش مليح بزاف من النوع الي نذوب فيه و كنت عندي مدة م ذقتش الترمة بالقلاوي يعني قبل ما نتزوج و بالضبط حوالي ثلاث سنين . و هاذ الراجل كان روتريتي و يخدم في حانوت يبيع مستلزمات الاطفال الصغار و انا كان ابني الثاني قريب يجي كي كنت نشري عندو عجبني و خزرت في يديه لقيتهم بيوض و ماشي مشعرين و هو معمر و مترم و من النوع اللي نحب و نسخن عليه و انا عندي طريقتي مع الرجال</p><p>و المه تعارفنا و تبادلنا الارقام و انا زبي يحب ينيك النقوشة و يسخن عليهم و تفاهمنا لعشية كي يغلق نكون عندو على السبعة تاع لعشية و نديرو لتم و انا رحت في الوقت المناسب و دخلت للحانوت و كي لحق وقت لغليق انا تخبيت في لاريار بوتيك . و غير غلق جا عندي و هو سخون يغلي حاب يبوسني من الفم و انا نبوس فيه و نخلط في الترمة الطرية الكبيرة ونحك زبي على زبو و بين زوج كنا مخشبين و الحرارة كبيرة و البوس سخون بزاف و زبي يحب ينيك و يحب حرارة النيك و دخلت يدي تحت السروال تاعو و مسيت لو ترمتو و كانت سخونة و حنينة و بقيت نبوس فيه ونخلط و نلعب بالترمة و زبي موقف و زبي يحب ينيك الترمة</p><p>و من بعد انا جبدت زبي و هو هبط على ركبتو يرضع لي و يمص و يلحس و انا نسخن و زبي يحب ينيك و يحب البيبة و رجعت نغلي من الشهوة و دار وحدو و نحى السروال تاعو و قمبع و شفت الترمة البيضة الحلوة قدامي و زادت شهوتي سخنت و من بعد بديت نيك فيه . و كي حطيت زبي على الثقبة لقيتها سخونة و حامية و غير بزقت على الراس و طبعت بدا زبي يدخل كي الحنش و انا موراه لاصق نطبع في زبي و نيك فيه و هو مقمبع و يفتح لي براجو باش تبان الثقبة ويموت على الزب و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة الي توحشتها بزاف</p><p>و عجبني الحال كي كان الزب يتحرك في الثقبة و يبيرسي فيها و هو يفتح لي ترمتو و البراج و يوحوح و يعيط اه اه دخل اكثر و انا نطبع في زبي و نيك فيه و نخلط في برج الترمة الطري و نضرب فيه السقلة و شبعتو زب و ما فرغتش حتى قالي بلي هو حاب يفرغ . و كي جاتني نحيت زبي و حطيتو قدام زبو و بين زوج كنا موقفين و زبي يحب ينيك و كان سخون و بدا يطير فوق زبو و كرشو و زبو يرجع على زبي الزن..</p><p></p><h2>الحكاية الرابعة والثلاثون:</h2><p>في كل مرة كنت نحب نجبد روحي بصح زبي يحب ينيك و وين نلقى قدامي ترمة و لا امراة و لا زيزة نسخن و تجيني عليها و تكون الشهوة تاعي حارة و سخونة اكثر اذا كنت في بلاصة عامة كيما الطرولي و لا الترامواي و لا لاشان على خاطر زبي يوقف وحدو . و مالقري نكره نجيبو في سروالي بصح البنة تاع التطيار هذيك وحدها و هذي القصة صراتلي بطريقة ما كنتش كامل نتخيل فيها و كنت رايح نخرج ورقة من البلدية تاع الجزائر الوسطى و علابالي لتم ما كانش وين نحط السيارة و قلت نروح في الترامواي و من بعد نركب الميترو و نمشي شوية و في الترام لقيت الغاشي مطرطق من المحطة تاع حسين داي للحامة العناصر .</p><p>و غير لقيت الغاشي وقف زبي و عرفت بلي افار ترمة ليوم و كالاج و زبي يحب ينيك في الزحمة و كيما توقعت قابلتني ترمة تاع واحدة لابسة سروال مزير على ترمتها و مليحة و مترمة بزاف و انا رحت قبالة موراها و طبعوني الغاشي حتى جا زبي على ترمتها . و كنت انا موقف بزاف و ما قدرتش نقاوم هذيك الترمة الشابة مالقري عارف بلي كي نجيبو نهبط مشمخ بصح هذا فوق طاقتي و انا ما نصبرش على الترمة الكبيرة كي نلصق و بدات الشهوة تشعل و تطلع و انا لاصق موراها نحك زبي و نسخن و زبي يحب ينيك في الطروليات و يحب يكالي الترمين الكبار</p><p>و حسيت روحي نلهث من شدة الشهوة كي كنت نكالي و جاتني الشهوة سخونة بزاف و زبي يحب ينيك و يكالي و كنت نحك عليها زبي و نطبعو و هي عجبها الحال و كانت تقرب لي ترمتها و تحب كي نحك زبي عليها و حتى سخانة الترمة كانت تلحقني مليح . و كنت انا نذوب و عاجبني الحال و داير في بالي كي تجيني نحبس بصح ما قدرتش نراقب زبي و كنت نسخن و الشهوة تسخن و انا ما زالني نكالي الترمة و نحك زبي حتى نسيت روحي و عرفتش كيفاش جاتني و لقيت روحي رايح نزنن و زبي يطرطق بحليبو في سروالي و زبي يحب ينيك و يحب يكالي الترام</p><p>و في الوقت لي حبيت نحبس كانت الشهوة غلبتني و ما قدرتش نزيد نشد و بدا زبي يزنن و يخرج الشهوة و حليب الزب و انا لاصق في هذيك الترمة و كنت نترعد و واحد ما تحلب بلي راني نزنن و بلي جاتني . و كنت نخرج شهوة سخونة و حنينة و حلوة بزاف و الترمة الي كانت قبلي هيجتني و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يتحكك و قعدت لاصق فيها حتى بردت و خرجت الشهوة تاعي كاملة و لتم انا رجعت شوية للور و خليت زبي يرقد و ما كنت قادر نزيد نلصق باش ما ندرعش الزن في فخاذي و حوايجي..</p><p></p><h2>الحكاية الخامسة والثلاثون:</h2><p>واحد المرة كنت هايج بزاف و انا نياك و زبي يحب ينيك و كنت مدارب مع مرتي و خصتني سوة و لا ترمة و خرجت من الدار في الليل باش نشري ساندويتش ناكلو و في الطريق لقيت قحبة حجوبي تراكولي و كي قربت ليها لقيتها نقش من هذوك اللي مديقيزيين . و انا نكت من قبل النقوشة بزاف بصح عمري ما نكت نقش كيما هذوك تاع الماكياج و لي يلبسو لبسة النسا و كان شباب و بيض و عينيه زروقة و يبان مدامة تاع الصح و قلت لو ليوم الترمة تاعك نبكيها بالزب و هو كان يضحك و يتنيقش و يهدر كي القحاب و قلت لو نعطيك ميتين بشرط تخليني نطيح لك و نضربك و ندير فيك الزب </p><p>و ديتو لواحد المضرب كنت نيك فيه قبل ما نتزوج نهار كنت مقود و هو طريق مغلوقة و مكسرة و قليل وين تحبس طونوبيل لتم و زبي يحب ينيك في هذيك البلاصة و خرجت قدامو زبي و قلت لو ارضع و بدا هو يرضع و انا نخلط في شعرو و كان معمر كيراتين . و من بعد نحيت لو سروالو و بديت نضرب الترمة بالسقلة و هو يضحك و عاجبو الحال و انا ندربك في ترمتو و مسيت لو صدرو لقيت عندو زوايز صغار شابين و رضعتهم و لحست و من بعد شفت زبو كان موقف و صغير و ابيض و مسيتهولو و زبي يحب ينيك و يحب حرارة النيك و الشهوة الحارة</p><p>و من بعد قعدتو على زبي في الحجر و زبي يحب ينيك في الكرسي تاع السيارة و هو من كثرة ما موالف يدي الزب الثقبة تاع ترمتو رجعت كي السوة تدي الزب نورمال و ما يحسش و انا كنت هايج نيك فيه و نبوس و نخلط في الزيزة تاعو و نفلورتي معاه من الرقبة و نشم فيه ريحة البيرة في فمو و انا نكرهها . وسخن النقيش المدامة تاعي و رجع يسوطي وحدو على زبي و يطلع و يهبط و يبومبي وزبي يدخل للقلاوي في الترمة تاعو و انا نشم ريحة الترمة في سيارتي و انا نموت على ريحة الترمة و الحزيق كي نكون نيك في النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة ملور</p><p>و كنت حاب نعض الرقبة كي جاتني و الشهوة تاعي انا دايما تخرج سخونة نارو حارة و هذاك النقش الفيميني كان مليح و حنون بزاف و خلاني نخرج الشهوة تاعي و نطير الزن بقوة و ما نحيتش زبي من الترمة حتى طفيت كامل و رقد زبي . و كي رقد زبي حطيت النقش قدامي نبوس فيه و نقولو واش مرتي عجبتك و هو يضحك و يقول ايه راجلي عجبتني عندك زب حلو و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة و النيك و السوة..</p><h2>الحكاية السادسة والثلاثون:</h2><p>قصة اليوم النيكة كانت خاصة بزاف و انا قد ما زبي يحب ينيك قد ما كنت نحاول نجنب النسا بصح خطرات الامر يكون فوق طاقتي و ليوم كانت قصتي مع واحد المليحة بزاف شفتها في البحر كانت مع حنونها و تداربت معاه و ضربها و خلاها . و انا رحت ليها نحي على خاطره بصح هي بدات تطيح و تسب فيه امشي يا النقش نحرق حتشون يماك و هو حاب يضربها و هي تتخبى مورايا و انا نتحكك عليها و عجبني الحال وكي راح صاحبها ديتها للسيارة تاعي و بدات تحكي و تبكي و انا حاطها في حضني حتى لقيت روحي نبوس فيها من الفم و بين زوج سخننا</p><p>و ديتها للروشيات و قعدنا و بديت نوس و نخلط و هي تنيك معايا زكارة في صاحبها و انا زبي يحب ينيك مع البنات اللي سخونات و ما يحشموش و انا كي سخنت وقفت و خرجت لها زبي و كي شافتو تخلعت و هي موالفةمع صاحبها البابيش عندو زب كي البلوطة و كي شافت زبي دهشت منو . و ضربت لي بيبة سخونة و هيجتني و خلاتني نغلي و من بعد قلت لها عمري لازم ندخلو راني سخون و قالت انت مقود تدخلو انا ماشي مفتوحة خلط لي برك و حك زبك عليا و انا كي عرفت بلي ماشي مفتوحة قلت لها بلا طيز امك غير ندخلو ملور في الترمة و انا زبي يحب ينيك الترمة</p><p>و خافت مني كي شافتني هايج و زبي كبير ودورتها و قمبعتها و نحيت لها السروال تاعها و شفت ترمة ليس سخونة و حنونة و عمرها ما ذاقت زب و بديت نصبع لها و نخلط و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يحل الترام . و كنت نهيج فيها بالصبع برك و مين ذاك نمس لها السوة نلقاها سخونة و تغلي من الشهوة و انا موقف و بديت ندخل الراس تاع زبي في ثقبتها و هي بدا يروح منها الخوف و خلاتني ندخل و انا من كثرة الحرارة كان زبي كي الحديدة و دخلتو كامل في ترمتها و حليتها و زبي يحب ينيك و يحب يحل الترام الملاح و ضربتها باحلى بونت بين الروشيات</p><p>و كي كنت انا نيك كانت هي تضبح بقوة على خاطر في الاول الزب وجعها ملور بصح كي بقيت نحرك فيه و ندي و نجيب و ندخل خلاص والفت زبي و خلاتني نيك معاها ملور بقوة حتى طيرت و زبي كان يطير الزن في البحر و نشوف القطاري تاع الزن تاعي يسيلو في البحر . و غسلت زبي بالماء تاع البحر كي كملنا النيوكي و زدت نكتها ببولة سخونة و هي بالت قدامي و شفت السوة تبول بصح ما قدرتش ندنى ليها و درت بونت ملور سخون نار و زبي يحب ينيك البنات لي ماشي مفتوحين..</p><h2>الحكاية السابعة والثلاثون:</h2><p>اليوم قصة جديدة من مغامرات زبي يحب ينيك و قصصي السخونة و اللي نعلمكم انها كلها حقيقية و ما كاين حتى قصة وهمية و كل البنات و الرجال لي نكت معاهم حقيقيين و كاين لي اختصرت القصة باش ما نطولش عليكم . و واحد النهار لقيت مراة كبيرة في العمر تكون واحد الخمسة و الخمسين و معمرة و صابغة شعرها اصفر تخدم فام دو ميناج في واحد العيادة الطبيبة و انا دخلت لتم ندير فاكسان و في الخرجة لقيتها رايحة و ستيكات روحها و لبست مونتو طويل و مزيرة على الزيزة تاعها و هي رافدة و عندها زيزة كبيرة شعلتني و انا تبسمت معاها و قلت لها طاطة اذا تحبي نوصلك راني رايح منا</p><p>في الاول قالت لي لالا صحا بصح غير ديماريت حتى نشوف فيها تعيط لي و تقولي استنى نجي معاك و انا زبي وقف و نحب الطاطات و زبي يحب ينيك الكبارات الملاح و كي قعدت قدامي كنت انا نخزر في صدرها الشباب و هي متكية و بدينا نقصرو . و خبرته بلي عجبتني وبلي انا نحب الكبارات و هي عجبها الحال و كانت تضحك و تمضغ العلك و تطرطق فيه و تهيج فيا حتى قلت لها راني حاب نتوشي لك زيزتك و ضحكت و قالت علاه تحب الزيزة الكبيرة و انا قلت ايه و زبي يحب ينيك لي عدهم الزيزة و حطيت يدي على زيزتها خلطت فيها من فوق التريكو و هي خلطت في زبي و لعبت بيه و شعلت ناري</p><p>و رحت نجري بيها للديكي و زب يحب ينيك الطاطات الي عندهم الزيزة الكبيرة و غير لحقنا قلت لها خرجي زيزتك عمري خلي زبي ينيكها و حطيت زبي بين هذوك الزيزات الكبار البيوضة و انا نحس روحي نيك في الترمة و هي تسيي تمص الراس تاع زبي كي يلحق ليها . و سخنت انا و جبت بونت بين زوايزها بصح ما شبعتش و كنت حاب نزيد ندير بونت اخر في السوة و كي ريحت شوية رجعت نلعب بالزيزة و نمص ونرضع رضيع سخون و نخلط لها في الزيزة تاعها و نلعب بيها و هي و حاب ندخل زبي في السوة حتى حطيتو و حصلتو في سوتها و لتم بدا النيك و زبي يحب ينيك كي نكون نمص زيزة كبيرة</p><p>و مالقري الزيزة كانت فيها ريحة الزن بصح انا ما كنتش نعيف و كنت نطبع زبي و انا راكب فوقها ندخل و نبومبي بحرارة كبيرة و نمص لها الراس تاع الزيزة و ندخل و نلعب بزوازيها و هي توحوح و زبي ثاني سخنها و عجبها الحال و خلاتني نيك و نرضع . و السوة تاعها كانت مزيرة مليح ما تبانش كامل تاع واحدة كبيرة و انا كي تكون السوة مزيرة و سخونة و ومشمخة بزاف يعني زبي ما يشدش بزاف و يطير و انا زبي يحب ينيك السواوي المزيرين و يحب الزبزة و جبتو سخون نار مع احلى طاطة..</p><h2>الحكاية الثامنة والثلاثون:</h2><p>من اول مرة بديت نيك فيها زبي يحب ينيك السوة و لا الترمة كيف كيف سورتو كي نكون سخون و تجيني هذيك السخانة في زبي لي تخليه يوقف الى درجة اني كي نسخن خطرات نكون في سيارتي نهبط و نروح موراها و نسبونتشي حتى نزنن . واحد الخطرة كنت سخون و في الطريق وقفت و عيطت لواحد القحبة موالف نيكها و هي قالت لي راني بعيدة و بقينا نحكو في السيارة و نطيحو و انا خرجت زبي نلعب بيه و نسوق و عجبني الحال و انا موالف نبقى نلعب بيه و كي نشوف روحي قريب نزنن نهبط و نكمل تبنييط بصح هذاك اليوم لالا كذبت عليها و قلت لها راني جبتو و انا ما جبتوش و كوبيت .</p><p>و بديت نحوس على القحاب في الطريق تاع البحر و كانت الحالة ميتة و حتى النقوشة كانت ميتة و ناشفة الحالة و قررت نرجع للدار و نشوف كاش شجرة نبنيط عليها حتى نجيبو بصح في الطريق لقيت قحبة شابة و صغيرة واقفة و انا زبي يحب ينيك القحاب في الليل . و حبست قدامها و قالت لي راني مقودة غير روح تنيك بعيد و لا شوف واحدة و انا قلت لها عمري راني هنا واش خصك و هي قالت صحى ما خصني والو و بقيت انا نانسيستي عليها حتى ركبت معايا و قلت لها لي يزعفك نيك لو يماه قولي برك و بديت نكذب عليها و قلت لها انا دولة و انا كنت حاب نيكها برك و زبي يحب ينيك القحاب في السيارة</p><p>و كي شافتني واقف معاها قالت لي خلاص ارواح نروحو للخلا نيكني بصح انا عمري ما نروح مع القحاب وين يحبو هوما على خاطر نخاف تحشيهالي و رحت معاها لواحد الباركينغ كبير و فارغ و رحنا للطرف و طفيت الضوء تاع السيارة و انا زبي يحب ينيك في الظلمة . و خرجت زبي و انا نغلي على خاطر ما نيكش لقحاب و النقوشة غير اذا سخنت نار و بدات هي تضرب البيبة و كانت تزبط شواربها مليح على الراس باش تلحق لي البنة و الحرارة تاع فمها و انا متكي ننازع اه اح اح كملي عمري ارضعي اه اه و سخنتني حتى حسيت بلي راني حاب نطير و شديتها من يدها و قلت لها دوري عمري و شفت الترمة و السوة و انا زبي يحب ينيك السوة و الترمة و بديت ندخل فيه و نطبع و انا نغلي من الشهوة</p><p>و غير طاح زبي بين شوارب السوة و طبعت حتى دخل زلق بقوة كبيرة و بديت نيك والحرارة تاع السوة كانت كبيرة بزاف و انا هايج و نطبع في زبي و ندخل و نبوس فيها و ثاني نخلط في الزيزة و نحب نخلط في الزيزة كي نكون نبومبي بقوري و زبي مطبع للقلاوي في السوة و هي كانت توحوح و تعرق من الشهوة و احنا غالقين السيارة و دايرين البراد و النيك كان سخون نار . و بقيت نبومبي و نيك في هذيك القحبة و زبي يحب ينيك بهذيك الحرارة حتى خرجت حليب زبي بين براج الترمة بقوة .</p><h2>الحكاية التاسعة والثلاثون:</h2><p>راني حكيت لكم كيفاش زبي يحب ينيك و كثرت لكم من القحاب والنقوشة على خاطر صرات لي بزاف حكايات معاهم و ضرك نحكي لكم قصة تاع واحد ديوث عضني على مرتو المليحة و هو كبير في العمر و مرتو ماتت و عاود الزواج بوحدة بابيشة و ما كانش يشبعها زب و هو لاباس بيه . هاذ السيد اسمو عليلو عمرو اكثر من ستين سنة و مرتو قل من الثلاثين و هي باينة بلي تزوجت بيه غير علاجال الورث تاعو و انا كنت نتعامل معاه في هذاك الوقت و تعرفت بيه و ما نكذبش عليكم كنت حاب نيكو على خاطر نحب الكبار لي كيما هو بصح ما حبش و وعدني لو كان نفريهالو في واحد الشغل يديني لدارو نيك مع مرتو</p><p>و كيما كان الحال حققت لو انا الطلب تاعو و انا زبي يحب ينيك و كنت في المونك و مرتي في دارهم و داني لدارو و مرتو مليحة بزاف خلات زبي مخشب غير خزرت فيها و كانت عارفة بلي راجلها جابني للدار باش نيكها و كانت قابلة و هي صغيرة و بنينة بزاف و انا قعدت قدامو نبوس فيها و هويخلط لها في الترمة . و اعطيتها زبي تمص و ترضع و تلحس و راجلها عجبو الحال و كان عليلو يخزر و من بعد خرج زبو و خلعني زبو شحال كبير و خشين بصح ما كانش مخشب مليح و انا زبي يحب ينيك النساء المتزوجات و كانت هي تمص و ترضع و حسيت بيها بلي مسكينة راهي محرومة من النيك و الزب</p><p>و عريتها ابوار و تعريت انا قدامو و هو طلع التريكو تاعو وبانت كرشو الكبيرة و قلاويه الكبار و بدا يشوف فيا نبوس مرتو و نخلط و زبي يحب ينيك المتزوجات و هو يلعب بزبو الكبير و انا نبوس و نفلورتي معاها و نلحس لها الرقبة والزيزة و نبعبص في ترمتها . و سخنت مرتو و هيجتها حتى رجعت تعض على زبي و تمص فيه و انا هايج كي الحلوف و كي ركبتها على زبي و دخلتو رجعت هايج اكثر و سخنت و هي سخنت و انا زبي يحب ينيك النسا كي يسخنو و كنت نبوس بحرارة كبيرة و نخلط على ترمتها و زيزتها و راجلها عليلو ثاني عجبو الحال و زبو وقف و كان في كل مرة يوجهني كيفاش ندير</p><p>و من شدة الشهوة غير دخلت زبي في سوتها و بومبيت شوية حتى جاتني و ما قدرتش نشد يا لوكان ثانية واحدة و نحيت زبي من السوة و بدا زبي يطرش و يطير الزن في ظهر مرتو و هو كان حابني نزيد نيك و ما عجبوش الحال . و غير شافني نفرغ بدا يعيط هذي هيا لي نتا نياك تتمنيك بينا و انا ضحكت و قلت لو ضرك نيكها بونت ثاني نفرج فيه و زبي يحب ينيك في البونت الثاني و كيما كان الحال شبعتها زب قدام راجلها في البونت الثاني .</p><h2>الحكاية الأربعون:</h2><p>بعدما نكت مرت عليلو قدامو رجع زبي يحب ينيك النسا قدام رجالهم و كيما راكم عارفين هذو الامور يجو زهر برك و بعد هذي النيكة زهري طيحني مع واحد محامي كبير في العمر تعرفت عليه في المكتب تاعو و خبرني بلي عندو مرتو مليحة بزاف . هذا المحامي اسمو السبتي و عمر تقريبا ستين سنة و شعرو شايب و معمر مليح و اسمر من ورقلة و انا ما نذبش عليكم نكتو شحال من مرة في المكتب تاعو كان يعجبني و ماشي مشعر و الترمة تاعو شوكولا و الثقبة تاعو مزيرة على خاطر انا لي فتحتو اول مرة و هو يحب كي نكون نيك فيه و نخلط في زبو و نجيبوه بين زوج بصح واحد النهار عرضني على مرتو .</p><p>و هذا السيد لاباس بيه عندو الدراهم و مرتو هذي كانت المراة الثانية على خاطر مرتو الاولى في ورقلة و كانت مليحة بزاف و بيضة و انا زبي يحب ينيك البيوضة و مليحة و رافدة و ثاني باينة نياكة و كي دخلنا للدار قال لها هذا ضيف اتهلاي فيه . و كانت مرت السبتي تمص لي و ترضع و انا زبي كبير بصح السبتي ثاني عندو زبي خشين و كبيرو بين زوج كنا نحطو زبوبنا قدام فمها و هي تمص لنا بحرارة كبيرة و انا زبي يحب ينيك كي نكونو ثلاثة و كي شافت زبي رجع حطبة و مخشب قالت لي راني حابة نذوقو في سوتي و انا زبي يحب ينيك و هو مخشب هذي حاجة باينة</p><p>و دخلت زبي كامل في سوتها و بديت نهز فيها و انا نسخن كي نشوف راجلها السبتي يغمض عينيه كي ترضع لو زبو و تلحس و انا ندخل و نبومبي بقوة في السوة و نحصل لها زبي و نخلط و هو يحط زبو في فمها و هو موالف ينيك معاها على خاطر مرتو و شابع منها . و و قلت لو راني حاب نيكها من الترمة و هو ضحك و قالي راهي ليك دير فيها واش تحب و انا زبي يحب ينيك الترمة و دورتها و كي جيت ندخل لقيتها محلولة مليح ملور و عرفت بلي السبتي موالف ينيك مرتو ملور و كنت ندخل زبي في الثقبة للقلاوي و هي توحوح و تمص زبو</p><p>و سخنت بزاف و حسيت بلي راني رايح نجيبو و قلت لو راني حاب نطيرو بين زوج كيف كيف على فمها و هي حكمت زبي و زب راجلها و بدات تمص لنا و تعض على زبوبنا و حنا بين زوج كنا ننازعو بحرارة كبيرة من الشهوة . و جاتني سخونة نار و بدا زبي يطير على فمها و طرشت حتى زب راجلها و هي كانت تمص لو و كي بدا زبو يفرغ كان يزنن بقوة كبيرة و زبو معمر بالحليب و من بعد بدات تلعبنا بالزبوبة و احنا بين زوج رقدو زبوبنا و كانت نيكة حلوة بزاف و زبي يحب ينيك مع مراة قدام راجلها الديوث..</p><h2>الحكاية الواحد والأربعون:</h2><p></p><p>انا تالمون زبي يحب ينيك كنت كي نطمع في وحدة و لا واحد لازم نيك و لازم نشوف الحليب يخرج من زبي بهذيك الشهوة الحارة البنينة و راني شافي واحد الخطرة كنت سخون بزاف و المراة تاعي كانت ثاني نافسة بوليدي الثالث و كنت حاب نيك كاش واحد و لا واحد . هذاك اليوم زبي كانمخشب بزاف و ما لقيت غير القحاب كي العادة و كنت نمر بفترة صعيبة بزاف وخسرت بزاف دراهم و مزية طحت في وحدة مليحة بزاف معبنة و عندها الزيزة و ديتها لديكي حنون باش نيكو و نزهاو و هذيك القحبة اسمها رشيدة مليحة بزاف بيضة و قبايلية و عندها ترمة كبيرة بزاف و تموت على الزب و تدير كلش كيما نحب انا .</p><p>كنت نبوس فيها بمحنة كبيرة و انا نحك زبي على كرشها و خرجت زبي موقف و زبي يحب ينيك الملاح و طلعت لها شوية الروبة حتى شفت الكيلوطة و زدت هجت و سخنت اكثر و من بعد بدا زبي لمس لها الكرس على اللحمو انا نبوس و نخلط في الزيزة حتى سخنتها . و بلا ما قلت لها وحدها بدات ترضع في زبي و تمص لي و انا نخزر في زبي المعرق الخشين كيفاش كانت تلعب بيه بفمها و انا نهيج اكثر و كي سخنتني رحت نضرب لها السوة و حصلت فيها زبي و طبعتو كامل للقلاوي في حتشونها و زبي يحب ينيك الحتشون السخون و كانت هي تنزع اه اه اه .</p><p>و تالمون صوتها سخون و حنين كنت انا نسخن و نغلي و زبي يحب ينيك السوة الحارة الحلوة و انا كنت نحرك فيه رابيد و نطبع فيه كومبلي و نزيد نسخن و انا نعرق من كثرة الشهوة الي كانت فيا و زبي يدخل و يخرج و هي تنازع . و عجبتني السوة تاعها كيفاش كانت مزيرة و تعض على زبي كي شغل عندها فم في داخل سوتها و كانت مشمخة و سخونة نار و انا جاتني و بدا زبي يطش و يزنن و انا ما زالني نيك و نطبع فيه و ما فهمت والو و زبي يحب ينيك و يحب يزنن تزنان سخون و يفرغ بحرارة كبيرة و انا هايج كي الغول كي كنت ندخل فيه و نيك نيك سخون</p><p>و من كثرة الشهوة و حلاوتها كنت نخبش فيها من الفخذ و انا ندخل و نطبع في زبي حتى خرجت شهوتي و كملت التفراغ و حبس زبي من التزنان و خليتو يرقد داخل سوتها و انا ذايب فوقها نفلورتي و نخلط لها في زوايزها . هذاط اليوم شبعت من النيك و درت بونت سخون نار و انا نحضن فيها و نبوس و نخلط في الزيزة والترمة حتى بردت الشهوة تاعي مليح و بقيت نتمنيك و انا نعنق فيها و نلعب بزبي معاها و هي حابة تزيد تنيك معايا و ماشبعتش زب..</p><h2>الحكاية الثانية والأربعون:</h2><p>كنت نعاني كي نشوف الترمة الكبيرة و زبي يحب ينيك الترمة و كيما قلت لكم كنت نحب نيك نقوشة و لقحاب كيف كيف بصح الاكثر لي نيكهم هوما القحاب على خاطر الترمة تاع المراة احلى بصح خطرات نطيحفي نقش ما نقدرش نقاومو خاصة اذ كان كبير في العمر و مترم و نقي ما فيهش الشعر . النقش تاع اليوم اسمو صابر و عمرو ثنين و خمسين عام و متزوج و عندو ولادو كبار و عندو صيدلية و هو شباب الى درجة ما تتخيلش و بيض قبايلي و انا تعرفت عليه كي رحت نشري عندو الدوا و من خلال الحركات تاعو فقت لو بلي فيه الريحة و انا راكم عارفين نسخن على هذا النوع من الرجال</p><p>و بعدما بوجيت لو جا في الخيط و اعطاني الرقم و من اول ما حكيت معاه في التلفون خبرني بلي يحب الزب و انا خبرتو بلي زبي يحب ينيك النقوشة و الترمة البيضة و قالي ارواح ليا غدوة مور الثمينة تاع لعشية اي في الوقت الي يغلق فيه . و انا كنت في الموعد و غير لحقت الثمنية غير عشرة كنت عندو و غلقنا على روحنا و دخلنا للمحل في لاريار بوتيك و بديت نفلورتي معاه و نخلط في هذك الترمة البيضة الطرية و هو واقف عاجبو الحال و غمض في عينيه و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة و المترمين و كنت نبوس فيه و نحك لو الترمة و نحك زبي على زبو</p><p>و كي خرجت انا زبي هو ثاني خرج زبي بصح زبي كبير بزاف على زبو و مخشب كي الخيارة و هو وحدو نزل يرضع زبي و اان زبي يحب ينيك الفم و يموت على البيبة و فمو جاني سخون و حلو زاف و زاد هيجني اكثر و خلاني نغلي . و من بعد هبطت لو السوال لركايب و دورتو و شفت هذيك الترمة البية كي الفلون و براجها الكبار و نخلط نعجن فيها و هو يحوس على زبي يزيد يمص و يرضع لي و خبرني بلي يموت على البيبة و كان يهدر بزاف بالفرونسي و يتنيقش كي يكون يهدر معايا و انا زبي يحب ينيك هذاك النوع من النقوش و كنت نعاملو كيما نعامل مرتي</p><p>و من بعد البيبة قمبع لي و هو راكع في بلاصتو و انا موراه نحك في الثقبة تاعو بزبي و نبصق عليه حتى طبعتو و دخلت وبديت نيك و كانت الترمة سخونة نار و حامية و انا نطبع و نزيد و سخنت و جسمي كامل يرتعد من الشهوة و جاتني باش نطير من الشهوة . و بدا الزن يزلق من زبي و انا نعيط اه اه اه اه و خرجت مني شهوة حلوة و بنينة بزاف و الحليب كان يخرج من زبي و انا نهيج اكثر و نحس بالبنة تاع النيوكي..</p><h2>الحكاية الثالثة والأربعون:</h2><p></p><p>انا صح زبي يحب ينيك الترمة و الحتشون بصح مع الوقت حسيت روحي بديت نكبر وحتى ولادي بداو يكبرو و كنت نخاف نتكشف بصح نطيح في حالات نرجع نغلي و ما نقدرش نصبر و لحقت بيا الدعوة واحد النهار رحت لوهران غير علاجال السوة باش نيك القحاب . و في اول ليلة خرجت برا في الليل نحوس على كاش شرموطة تجي تبات معايا و طلعت معايا واحدة جان في عمرها ثنينو عشرين سنة وانا عندي بزاف ما نكتش مع البابيشات و هي ملاوحة و طرية و كانت تضحك كي نحكي لها على النيك و عجبتها كي لقاتني من العاصمة و في الطريق خلطت لي في زبي .</p><p>كي لحقنا للفندق النار كانت شاعلة ف زبي و غير خرجتو و بدات تبيب فيا جبتو حار في فمها و طيرت الزن و زبي يحب ينيك الفم و يحب يطير في الوجوه و هي عجبتني كيفا كانت تلحس و تمص في راس زبي كي كان يطير و انا نحس بالنشوة . و من بعد غسلت فمها و وجههاو بدات تفلورتي معايا و تبوس و تسخن فيا و انا نبعبص في زوايزها الطريين و ترمتها و زبي عاود تخشب مليح و قلت لها مصي مليح عمري راني سخون و هي تعرف تمص و تلحس الزب مليح و زبي يحب ينيك القحاب و كان حاب ينيك واحدة وهرانية على خاطر الوهرانيات ملاح و نياكات</p><p>و دخلت زبي للقلاوي في سوتها و خليتها تضبح و تعيط من المتعة و كنت ندخل فيه افون و نطبع الزب للقلاوي و زبي يحب ينيك السوة و كنت نرفد لها الرجلين و نخلط في الفخذ و نمس الكرش و نمسد الزيزة و زبي يتحرك و انا عاجبني الحال كي كنت نشوف زبي داخل في السوة ينيك . و حليت لها رجليها مليح حتى شفت السوة و و شعرها و رجعت نبومبي رابيد و ندخل في زبي للقلاوي كامل و حاب نعضها و الشهوة بدات تجيني و انا رجعت نغلي و كنت حاب نزنن داخل السوة بصح حبيت نشوف زبي يزنن على زيزتها كيما افلام البورنو و انا زبي يحب ينيك و يحب يخرج حليبو بين الزوايز</p><p>و هي كي شافت الزن يخرج من زبي بدات توحوح و تعيط و زادت سخنت اكثر و هاجت و الرعشة تاعها كانت حلوة و شابة بزاف و انا ما زالني نمس فيها و نخلط لها و حاب نبوسها بصح الزن لي كان في زوايزها خلاني نبعد عليها . و حسيت بنشوة شابة خلاتني نضحك كي المهبلبول و الشهوة تاعي خرجتها بطريقة حارة و بنينة بزاف و بقيت نلعب معاها و نخلط لها و هي تقول عمري عجبني زبك زيد نيكني ما شبعتش و تلعب بهي و تخلط فيه و تقولو ايا زيد اوقف راني حابة نيك معاك..</p><h2>الحكاية الرابعة والأربعون:</h2><p></p><p>تبقى من احلى لحظاتي مع زبي يحب ينيك و حياتي الجنسية هي واحدة سكنت قدامنا و كانت تجي بزاف عند مرتي و انا كنت نكحل لها بالتخبية و كي تكون لابسة الروبة الخفيفة و لي طراس تاع الكيلوطة يهيجوني و الشقة تاع الزيزة تهبلني . هذاك النهار لي نكتها فيه كنت انا سخون بزاف و حاب نيك و مرتي كانت مريضة و هي جات عندي قالت لي اذا تحتاج حاجة ران هنا وكانت جيب لي الماكلة و تتهلى بصح انا كنت نشر لها و نقول لها ما خصتنيش الماكلة خصتني حاجة اخرى و هي كانت تتبسم و فهمتي بلي خصتني الترمة و السوة على خاطر انا نسخن و نهيج و زبي يحب ينيك دايما</p><p>واحد النهار هجمت عليها و كنت انا هايج بزاف و قلت لها ضرك نتي ما تفهمينيش و لا كيفاش ياخي علابالك بلي زبي يحب ينيك و مرتي راهي بعيدة و هي كانت حابة تهرب مني و تقولي احشم انا مزوجة يشوفني راجلي يقتلني . و انا من كثرة ما كنت سخون كنت نزير فيها للحيط و حاب نبوس و نخلط لها و قلبي يخبط و الشهوة تاعي كانت حارة نار سورتو كي جات البوسة في رقبتها و مسيت لها الزيزة و كي عرفت بلي راني سخون بزاف و ما تقدرش تهرب خلاتني نخلط لها و نمس و انا نبوس و نقول اه اه زبي يحب ينيك خليني نبرد و خرجت لها زبي الموقف و قلت لها ارضعيه عمري</p><p>و حيرتني كيفاش بدات تمص و ترضع و هي حاكمة الزب بيدها و تلحس فيه و انا كملت نحت لها الحوايج و عريتها ابوار و حطيتها فوق البونك نمص لها الزيزة و نلحس فيها و نبوس و هي توحوح و تحب لي يمص لها الريسان تاع الزيزة . و كي سخنتها قلت لها ضرك زبي يحب ينيك السوة و لازم يدخل و وحدها فتحت لي رجليها و قالت لي دخلو راني ليك و عجبها زبي كي شافتو كبيرو مخشب و انا طبعتو للقلاوي في الحتشون و ركبت عليها و بديت نيك و نبوس و نمص و ندير فيها الزب و كنت نستحلى على لحمها الطري لي كان كي الحرير و زبي يلعب داخل السوة</p><p>و عجبتني كيفاش كانت توحوح من المحنة كي كنت نحرك زبي بلعقل و كي سخنت انا بديت نحرك فيه رابيد و نطبع فيه كومبلي و خطرات على خطرات كنت نضربها سقالي في ترمتها و فخذها و نخبشها من زيزتها و زبي ما زالو يتحرك في السوة و ينيك نيك سخون نار .و حسيت بركان حاب يخرج من زبي كي جاتني و كانت الشهوة قوية بزاف و موحال نقدر نمنعها ماقري كنت حاب نزيد نيك و السوة ما زال حاب نيزد نيكها اكثر و ندير فيها زبي بالنيك..</p><h2><strong><em>الحكاية الخامسة والأربعون:</em></strong></h2><p>كي نكون سخون ديما نعانيو زبي يحب ينيك دايما و في طبيعيتي نحب نوعو لوكان نصيب نيك كامل النسا تاع الدنيا و الرجال و من كثرة ما كنت نشوف ناسا كحولة في فلام السكس رجعت نحلم بواحدة كحلة و مترمة و الحلم تاعي حققتو مع واحدة جامعية من الكاميرون . هذيك الجامعية بنت سفير و مليحة بزاف و عندها ترمة ما تخلاصش و الي عرفني بيها خبرني بلي نياكة ولازملها زب كبير و هي كي شافتني كانت تظن بلي عندي زب صغير بصح كانت غالطة غير خرجتو قدامها عجبها و بدات تمص فيه و تلحص و دارت لي بيبة حلوة حتى رجعتني كي الحلوف و زبي مطنن عجب</p><p>و انا اول مرة نذوق الكحلوشات و كانت ترضع بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك و يحب يستمتع مع واحدةكي تكون جديدة و تخشب حتى رجع كي السيف و عجبتني السوة تاعها كحلة ملفوق و بيضة ملداخل و كي كنت نحك فيها راس زبي كانت مشمخة و الكحلوشة توحوح . و دخلت زبي شوية في السوة السخونة بصح لقيتها واسعة و موالفة بالزب الكحل الكبير و انا زبي يحب ينيك السوة المزيرة و هي سخنت بصح انا كنت حاب نيكها من الترمة و كي دورتها و قمبعتها شفت براجها الكبار قدامي يزغدو كي نصفعهم و كنت نخبط الترمة و نشوفها تترعد و انا نحك زبي بين ترامها على البراج و نبانسي على الثقبة تاعها و انا هايج</p><p>وبقيت نيك فيها من السوة و نخليها توحوحاه اح اح و انا ما زلني فوقها بصح بعدما ضربتها ببوزيسيون بقوري خرجت زبي و قلت لها راني حاب ندخلو ملور و هي كانت سخونة و ترد عليا بالفرونسي وي وي دخل و انا طبعت زبي في الثقبة تاع الترمة . و ما نقدرش نوصف هذيك اللحظة لي زبي زلق فيها داخل الترمة الكحلة و بديت نبومبي موراها و نسمع صوت الحزيق لي يخرج من ترمتها كي يتحرك زبي و هي توحوح و لحمها سخون و مزيرة ملور و انا نضرب فيها و نطيح بالعربية نيك مك يا الكحلة ذقي الزب نيك امك اه اه اه و ندخل فيه و نطبع فيه و هي نورمال سخونة و كانت تعاملني كيما لي تنيك من الحتشون</p><p>و انا من كثرة زبي يحب ينيك كنت حاب نقطع لها الترمة بالزب و النيك و نغلي و نحرك فيه رابيد بزاف و نسمع صوت التصفاق طخ طخ طخ طخ و انا نحرك زبي في ترمتها حتى جاتني و بديت نعيط اه يا بنت القحبة الكحلة جاتني اه اه و نحيت زبي من ترمتها و حطيتو في فمها . و هي قحبة و تنيك و كحلوشة تدير كلش و فتحت لي شواربها الكبار و خلاتني نطير و نجيبو سخون نار في فمها و بدا زبي يطير على شواربها و انا زبي يحب ينيك و يحب التطيار في الفم..</p><h2>الحكاية السادسة والأربعون:</h2><p>كلما تسخن الشهوة تاعي زبي يحب ينيك و خطرات نكون كي المهبول و في القصة هذي كانت نيكة مقودة بزاف و حلوة في عنابة و صرات مع واحدة مزوجة و انا كنت معروض لتم في عرس تاع واحد حبيبنا بصح كي لحقت لقيت اختو غير تكحلي . و الحاجة لي سهلت الامر هو انهم كانو دايرين عرس مخلط و حتى كي دخلنا للصالة لقيت الحالة مبردلة و الشطيح و الترمة والشقة تاع الزيزة دايرة حالة و اختو ما حبتش تطلقني و كلاتني بعينيها و انا حكمت لي معاها وكي خلاص العرس اداني لدارهم و في الليل جات اختو و هي بالبيجامة و قالت لي كاشما خصك اهدر ما تحشمش</p><p>و انا كي سمعت كلامها زبي وقف و انا زب يحب ينيك و يحب النسا و قلت لها و **** خصتني حاجة بصح راني حشمان نقولها و هي تبسمت و قالت لالا اهدر ما تخافش و انا قلت خصيتيني انتي و هي ضحكت و قالت ضرك نجي ليك و خرجت و رجعت على خمس دقايق برك . و كي رجعت فهمت روحها و جات عندي للفراش و حضنتني و بدات تبوس فيا و تعنق و انا زبي موقف و سخنت و حكمت يدها و حطيتها على زبي و من بعد قلت لها العبي بيه عمري و عرفت بلي زبي يحب ينيك و نموت على النيك و كانت يدها حنينة و حنونة بزاف</p><p>و بعدما لعبت بزبي قالت انت حنون و زبك حنون و قلت لها ارضعيه شوية و زبي يحب ينيك و يحب البيبة و انا كنت متكي و هي ترضع و تمص فيه بكل حرارة و كي ركبت عليه حكمت انا زبي و عدلتو على سوتها و سقمتو حتى جاء في الوسط و كي قعدت عليه دخل زبي في السوة و بديت نيك فيها و نوحوح و سخنت . و شعلت فيا النار كي دخلت زبي في سوتها و كنت نبوس و نشوف زيزتها البيضة الحلوة و الراس القهي و خطرات كنت نمص و نلحس و هي ما زالت تطلع و تهبط على زبي و تخليني نذوب و توحوح اه اه اه اه و انا ما قدرتش نخلي هذيك الترمة البيضة الدافية السخونة و زبي يحب ينيك المليحات</p><p>و هيجتني و رجعت كي البغل و دورتها و ركبت و بديت نبومبي بقوة كبيرة و انا راكب على سوتها و الكانابي يتحرك و يتهز بينا و انا نيك و نبوس بحرارة كبيرة و نخلط لها في زوايزها و ريسانها وقفو من الشهوة و انا كي العود مدخل و مخرج زبي في السوة . حتى وصلتها بلخف للرعشة و رحت نخطف زبي من السوة و نخليه يطير في زوايزها و فمها و انا نعيط اه اه اح اح اح و زبي يحب ينيك و يزنن بقوة على احلى حنونة..</p><h2>الحكاية السابعة والأربعون:</h2><p></p><p>كيما كنت نحكي من قبل انا زبي يحب ينيك كي تقابلني ترمة و لا سوة و واحد النهار حكمت لي نيك فيها نقش يكون حنون و كاين واحد كبير في العمر كنت موالف نيكو حكالي على واحد المصغر يحب يتناك و انا راكم عارفين في هذاك الوقت كنت بديت نكبر و قربت من الربعين . و رجعت شوية سمين و ربيت الكرش و هذاك المصغير لي راني رايح نحكي عليه في هذي الحلقة يحب الكبار و الي عندهم كرش و غير شافني عجبتو و حضنني و قالي تعرف حلمي ينيكني واحد كيما انت و نتمنى يكون عندك برك زب كبير و انا ديتو للدروج تاع الباطيمة و وريت لو زبي</p><p>و كي شاف زبي ريق عليه و حكمو و قالي هنا ندير لك بيبة و قال لي عندك زبي نبكي عليه و اان زبي يحب ينيك و يحب المصاغر و رحنا هذاك اليوم للكاف تاع الباطيمة و كانو عندي لتم شوية خردة و درنا رحنا كاشما كان رانا نسوق و نبيعلو . و غير دخلنا خرجت انا زبي و قلت لو ايا زهيه و كان رضع و يدهن فيه بلسانو و انا ننازع بصوت خفيفو الشهوة تاعي شاعلة و عاجبني الحا و زبي بيان سور محطب و مخشب و هو يمص و يلحس فيه و انا زبي يحب ينيك و يحب المتعة كي تكون مقودة سورتو في الخارج على خاطر انا عندي ميولات جنسية مقودة تاع الصح</p><p>و كي رضع قلت لو ليوم نشبع طيز امك بالزب و هو يشتي التطياح و الرخص و انا كنت ندخل زبي و نرخص فيه قمبع يا وليد القحبة نيك امك و نسيي ندخل زبي و نطبع فيه و هو مقمبع يفتح في براجو و زبي يحب ينيك النقوشة و يموت فيهم . و مالقري زبي كبير و خشين بصح طبعتو كامل في ترمتو و حصلتو حتى رجع يعيط من الزب لي كلاه و اان ما زالني ندخل فيه و نبصق على الفتحة و زبي يزلق و حلاوة النيك كانت كبيرة بزاف و لحمو صافي حرير و انا نخلط في ترمتو و ندخل و ننازع و الشهوة حارة و زبي يحب ينيك النقوشة و كنت ساخف على واحد مصغر نيكو</p><p>و تالمون الحرارة الجنسية كنت نطبع زبي بقوة حتى نحس قلاويا يقيسو في ترمتو و نرجع زبي للور و نستمتع و نغمض عينيا من الشهوة و المتعة الجنسية كانت كبيرة بزاف و حلوة و هو ينازع و يقول اه زيد دخل و انا نقول اه اه نيك امك يا النقش اه اه انت النقش تاعي . و غرقت لو الترمة تاعو بالزن و الحليب و كنت نطير في داخل الترمة و انا نغلي و زبي يحب ينيك الترمة و النقوشة..</p><h2>الحكاية الثامنة والأربعون:</h2><p>من كثرة ما ضربت السوة و زبي يحب ينيك في حياتي نكت بزاف نسا و ما نقدرش نشى عليهم كامل بصح كاين شي بنات ذاقو زبي عمري ما ننساهم و كاين ثاني طاطات و نقوشة و خيرت لكم ليوم واحد البابيشة مليحة و نياكة . هذي البابيشة ختها كانت تخدم معايا و في واحد النهار رحت لدارهم ديتلها حاجة خلاتها عندي و كي لحقت للدار لقيت ختها و اعطيتها الامانة بصح بقات غير تكحلي شغل كانت تحوس على زبي واعطيتها الرقم و كلمتها و عرفت بلي ختها الصغيرة ناياكة و حارة و درت معاها معريفة ورجعت نخرج معاها و انا كنت حاب نيكها يا لوكان ملور بصح خلعتني كي قالت لي بلي هي بومحلول .</p><p>انا غير سمعت بلي محلولة زبي زاد هاج و انا زبي يحب ينيك البومحلول و قلت لها عندي بلاصة نديك و ما تخافي نزهيك و نشبعك زب و نخليك تنساي كلش و رحنا لواحد البراكة تاع صاحبي كان بانيها و لتم الدعوة فارغة و حتى طحان ما يشك فينا . و كنت انا مغصوب على النيك و سخون بزاف و غير دخلنا عريتها و شفت زيزتها الشابة و راسها الوردي الشباب و خلاتني نلحس و دارت لي بيبة زادت هيجتني حتى رجعتني حمار و من بعد بدا زبي يدخل و ينطح السوة الحلوة و زبي يحب ينيك السوة المعسلة كي تكون سخونة و طبعتو كامل و انا راكب عليها نبومبي و هي توحوح .</p><p>و عجبها زبي الخشين و خلاتني نطبعو كامل و حليت حتى براج ترمتها و دخلت صبعي في الترمة بصح بدات تبكي و حسيت بلي ضريتها و انا زبي يحب ينيك و نحب انا ثاني بصح عمري ما نحقر البنات و ندير الزكارة بالعكس نحب لي نيكها تكون معايا مرتاحة . و كنت نبومبي و ندخل و هي توحوح و ذوبتها بالبوس و النيك حتى نسيتها في الوجاع و قلت لها تحبي نيكك ملور و هي عيطت لالا نيكني برك من السوة و انا كنت سخون نبومبي و ندخل بقوة كبيرة و حرارة جنسية مقودة كامل و نبوس و نحب نعض و زبي يحب ينيك الملاحات و يحب السوة الطرية المزيرة .</p><p>و ركبتها فوق زبي و خليتاه تبومبي كي شغل راهي راكبة فوق العود و انا نغلي و نهيج و هي توحوح اه اه اح اح و انا تحتها مركبها على زبي و نبوس فيها و نخلط تخلاط حلو و شباب بزاف و نسقل الترمة و نحس اللحم يترعد قدامي و هي هاجت و رجعت تغلي . و بدات تبومبي وحدها و خلاتني نجيبو رابيد و نزنن و الزن زلق من زبي داخل السوة و انا زبي يحب ينيك و يحب يزنن داخل الترمة و كنت نرعش كي كنت نزنن و انا نعيط اه اح اه اه و الشهوة خرجت حلوة نار..</p><h2>الحكاية التاسعة والأربعون:</h2><p></p><p>واحد النهار كنتسخون و انا زبي يحب ينيك و كنت باساجي في طريق تاع الرويسو و لقيت قحبة لتم تراكولي و شابة و حنونة و كانت الظلمة زيت و حبست لها و قالت لي لحقني للدار البيضاء و انا كنت طالع للقبة بصح في خاطر هذيك الترمة و الزيزة قلت معليش . و في الطريق قالت لي اذا تحب تبات معايا نروحو نشرو شوية شراب و ارمي علي خمسة ونروحو نباتو بصح انا قلت لها خاطيني الشراب و راني حاب نجي ندير لك زوج سخونينو نرجع على اطر انا متزوج و ما نقدرش نبات معاك و بالنسبة للدراهم نعطيك ماشي مشكل و رحت معاها و دخلتها شرات زوج قرع و من بعد رحنا للدار للبيضاء .</p><p>و كانت كارية لتم برطمة و طلعت معاها و انا حاب نيكو زبي يحب ينيك ثاني و لحقنا و بدات تتعرى قداميو كانت سخونة و نياكة و تعرف تسخن الزب مليح و انا كي شفت الزيزة تاعها عجبتني و عندها خانة شابة في الراس و هي سمرة شوية . و مصيت لها الزيزة و لحست و رضعت و انا نحك زبي على فخذها و هي كانت سخونة و ذايبة و كي شافتني سخنت قالت خليني نرضع زبك و زبي كان كي زب الحمار مخشب و رضعاتو حتى طار الزن من زبي و زبي يحب ينيك و يحب كي تمصو كاش حنونة مليحة و كي شافتني جبتو مسكينة حسبتني خلاص طفيت</p><p>و ما كانتش متوقعة بلي زبي بلخف يعاود يخشب و زبي يحب ينيك و ما يشبعش و كي وقفت هذي المرة رحت ديريكت نيكهام ن اسوة و دخلت زبي و طبعتو للقلاوي و انا راكب عليها و هي توحوح و نعض على هذيك الخانة الشابة و نلحس لها الراس و نفتح لها رجليها . و دخلت زبي في سوتها و هي قحبة بصح عندها حتشون شباب و شاد روحو و مزير و انا شبعتها زب و كنت ندخل و نطبع بقوة في السوة و نفتح لها الرجلين و نرفع فيهم تحت كتافي و طوبقي و هي حنونة و حلوة و زبي يحب ينيك الملاحات و الحلوات كيما هي بصح سوتها سخونة بزاف شغل فيها الحمى</p><p>و جاتني بلخف و ما قدرتش نزيد نحرك زبي داخل السوة يا لوكان تحريكة واحدة و انا هايج كي الحمار و زبي مطبع كامل و قلاقلي كانو غالقين السوة تاعها و رحت نجري نحيت زبي و حطيتو في الزيزة قدام الخانة و بدا الزن يطير كي الحليب على زوايزها . و هي تحب الزن كيما انا زبي يحب ينيك و خلات زبي يطير بين زوايزها و كانت تحط صبعها على الزن و تلحس و هي تخزر فيا و تقول ممم شحال بنين الزن تاعك عمري و انا كنت نطير بحرارة كبيرة نار و نغلي من الشهوة..</p><h2>الحكاية الخمسون:</h2><p>في هذيك الليلة كان زبي يحب ينيك و كنت سخون و انا عندي النوامر تاع القحاب و النقوشة على راسهم و مرتي مليحة بصح انا حلاوة النيك كي تكون بطريقة غريبة كيما زعما نكالي الترامواي و لا ترولي و لا نيك واحدة بين الروشيات و لا في الغابة يعني نحب نيكة ماشي عادية . و في هذيك الليلة كانت حفلة في الكازيف تاع سيدي فرج كنت انا في البحر شفت الزيزة و الترمة حتى رجعت برهوش و راني شافي كانت تغني لتم اصالة و البابيش كانو على ريسانهم و انا رحت و دخلت و بديت نشلل عينيا و كي سخنت الحالة بداو القحاب يشطحو كانت لتم واحدة خابطة و مليحة حجوبي رافدة الترمةو الزيزة عجب</p><p>و انا جيت موراها و لصقت و بديت نشطح و نصف و نحك زبي صون سمير و زبي يحب ينيك و يحب الحك و كانت الظلمة و هي تحلبت بلي راني نتحرش بيها و نكالي بصح ما هدرتش و زبي كان يسخن و يتوقف بصح انا كنت نكوف في روحي . و سخنت بلخف على خاطر الترمة تاعها حلوة و هي كي تشطح و تحرك الترمة كانت شغل تبومبي على زبي و انا خرجت زبي و خليتو يسرح و يتحكك على ترمتها و البسة تاعها كانت ليس حريرو زبي يحب ينيك و يحب يتحكك على الترمة الكبيرة الطرية و هي ما زالت تشطح و تحرك الترمة قدامي و انا نتبع فيها وين تكون و الحالة كانت ظلمة زيت في هذيك البلاصة</p><p>و سخنتني و هيجتني حتى رجعت كي الزربوط ندور عليها زبي يحب ينيك و مخشب و كل ما كنت نحكونحس فيه يخبط و حاب يطير بصح انا نشد روحي باش نطول على خاطراللذة تاع النيك حلوة و انا نحب تكون طويلة و تبقى مستمرة و انا ما نشبعهاش . و بدا زبي يخبطو الرعشة حكمتني و انا لاصق فيها و طبعتو كامل على براجها و هي تحرك الترمة و جاتني حرارة شابة و حلوة بزاف و رعشة سخونة و انا لاصق فيها و زبي يحب ينيك و يحب يكالي باش يذوق بنة الترمة و بدا زبي يطير على ترمتها فوق الحوايج و انا ما زالني واقف و كنت نطير و نعيط اه اه و صوتي ما كانش يبان مع صوت الغنا و الهاراج</p><p>و خرجت الشهوة تاعي و زدت مسحت زبي مليح على ترمتها و حوايجها و هي مسكينة ما زالها تشطح و تحرك الترمة تاعها و انا تسرسبت و خرجت صون سمير و رحت لتواليت باش نبول و نغسل زبي و كنت فرحان بزاف بهذاك البونت السخون مع مولات الترمة . و من كثرة ما زبي يحب ينيك و يحب الترمة كنت حاب نزيد نبنيط و بقيت نلعب بزبي باش نوقفو بصح ما حبش زبي يريبوندي و بقى راقد على خاطر عيا من النيك..</p><h2>الحكاية الواحد والخمسون:</h2><p></p><p>انا مقود و نياك و زبي يحب ينيك و نحب نزهي زبي في بلاص مقودين كيما هذاك اليوم لي كانت معايا مدامة و قلت لها راني حاب نيكك في وسط الجنان و هي مقودة كيما انا و رحنا لواحد البلاصة في الرويبة فيها جنان و كانت الحالة مظلامة شوية مور المغرب . انا زيرت السيارة تاعي و خرجت و فرشت زربية على الارض و هي جات قامي و انا ركبت عليها نبوس و نلحس فيها و هي تضحك و تقول انت مقود و انا مقودة اكثر منك و انا نبوس و نلحس فيها و خرجت زبي و اعطيتوفي فمها تمص و ترضع وهي صح مقودة كانت تمص و انا كنت نكونطرولي الحالة .</p><p>و دارت بيبة شابة بزاف و سخنت لي زبي و انا زبي يحب ينيك و يحب السوة و البيبة بصح كنت نحبس مين ذاك و نشوف و ما لقيت حتى واحد جا و ركبت عليها و فتحت لها الرجلين و دخلت لها الزب في سوتها و هي رفدت رجليها على ظهري و قالت يا نياكي شبعني نيك . و انا كنت نبومبي و نطل في كل مرة و نخاف يزدمو يلقاوني نيك فيها و كي ما نلقى حتى واحد نرجع نركب عليها و ندخل زبي و نبومبي رابيد و نسمع الصوت تاع زبي كي يتحرك في السوة و من بعد قعدت في الكرس تاع السيارةو هي قعدت في حجري و ركبت لي عليه و زبي يحب ينيك و يحب السوة</p><p>و كنت نرفد فيها و نهبط على زبي و هي توحوح اه اهو نسات روحها و انا سخنت و زبي يحب ينيك و شبعتها بوس و لحس في الراس تاع الزيزة و خلطت في الترمة حتى تعمرت يدي بريحة الخرى و كنت نصبع لها و نخلط . و زادت هاجت اكثر كي كان زبي مخشب و واقف داخل سوتها و سخون و انا ما زالني نخلط لها في الترمة و نبوس فيها و هي راكبة على زبي توحوح و تطلع و تهط اه اح اح اح و انا نقول عمري نحبك اه اه سوتك سخونة اه اه اه و هي تسخن و انا زبي يحب ينيك بهذو الوضعيات و كنت قريب نجيبوو سخنت حتى رجعت نغلي و نفور و زبي حاب يطير الحليب</p><p>و خرجت في سوتها شهوة سخونة بزاف نار و انا كي كان زبي يطير كنت نذوب و نذبل و خليتها قاعدة فوق زبي و الشهوة تاعي تطفى حتى زلق زبي و رقد و نحيتو من السوة و انا شبعان نيك و حتشون و هكذاك و بقيت نبوس فيها و نفلورتي بحرارة كبيرة على خاطر عجبتني و هبلتني . و في الاول حسيت روحي حاب نزيد نيك على خاطر زبي يحب ينيك بصح رقد لي و عيا و ما حبش يوقف و انا شبعت سوة..</p><h2>الحكاية الثانية والخمسون:</h2><p>انا نياك بزاف و زبي يحب ينيك و كيما عرفتو قصتي نحب التنويع في النيك و نحب الجديد و في كل مرة كنت نيك نيكة جديدة و هذي المرة حكمت لي نيك واحدة بوليسية و رحت للمطار و بديت نكحل حتى طحت في مولات الترمة الكبيرة المزيرة . هذيك البوليسية باينة من مشيتها و خزرتها بلي قحبة و انا كنت ضارب حطة و مستيكي و كنت غير نخزر فيها و هي تكحل و في زهري لقيت بوليسي نعرفو و سلمت عليه و قلت لو هذيك مليحةو هو ضحك و قال لي انت يا زبي ما تشبعش من السوة و النيك و انا ضحكت و قلت لو اكتيفينا الحالة راني حاب نيكها يا زبي</p><p>و اعطاني الرقم تاعها و اتصلت بيها وقلت لها عجبتيني في المطار و راني حاب نخرج معاك و هي مرحية و تعرف صلاحها بصح انا زبي يحب ينيك و كي يشحن على واحدة لازم ينيكها و خرجتها و اليوم الاول خلطت لها و بستها شوية بصح الخرجة الثانة كنت شاخن بونت من الترمة . و ديتها لحديقة التجاب تاع الحامة و لتم بين الشجر نحيت لها السروال و شفت الترمة تاعها الكبيرة المدورة و البيضة و خرجت لها زبي و قلت لها عمري ما تخافيش نحك الراس برك و هي ضحكت و قالت لي علا بالي تسخن تطبعو و ضحكت و فهمت بلي زبي يحب ينيك و انا لازم ندير البونت تاعي سخون</p><p>و صح في الاول كنت نحك برك زبي على الثقبة بصح سخانتها و حلاوتها خلاوني نطبعو و ندخل بقوة و زبي يحب ينيك بهذيك البوزيسيون ملورو ثقبتها مزيرة بصح غير حركت وية زبي زلق لداخل و بديت نبومبي و نغلق لها فمها باش ما تعيطش و ما تفضحناش . و كنت موراها و احنا واقفين نيك فيها و زبي يدخل لداخل و يجبد معاه الجلدة تاع الثقبة شغل راهو رايح يقطعها و هي من ذاك تتوجع و تعيط و اان ندخل و نطبع و نحصل زبي و قلاويا يتوشيو السوة تاعها و انا زبي يحب ينيك الترمة على الواقف و هي مين ذاك يعجبها الحال و مين ذاك تعيط و انا نغلق لها فمها</p><p>و الحرارة ف ترمتها كانت كي الحمى عالية و تغلي و انا كنت نحرك زبي رابيد و احنا بين الشجر متخبيين و نتوشي صدرها الطريو نبوس فيها و نشم ريحتها و جاتني الشهوة و الحرارة تاع التطيار و نحيت زبي بلخف و رميت الزن على الشجرة و كنت نطير و نزنن و هي تضحك و تقول لي يا المهبول و انا نزنن و نبوس في رقبتها . و شحال حلوة الشهوة كي يكون الزب يزنن كي المهبول و انا زبي يحب ينيك و نحب نكون سخون هكذاك نغلي كي نكون نطير الزن تاعي..</p><h2>الحكاية الثالثة والخمسون:</h2><p>اكثر حاجة تهيجني هي الطاطة و زبي يحب ينيك الطاطات سورتو الملاح و الي محرومات من الزب على خاطر يخرجو الشهوة تاعهم كاملة في النيك و هذي الطاطة لي نحكي عليها سبيسيال و حفافة و شرموطة و مليحة بزاف و انا ما نعرفهاش بصح صاحبي اعطاني الرقم تاعها و قالي عندها برطمة للبيع . و انا رحت نشوف بالبرطمة غير باش نيكها و كي دخلت ديجا معاها وحدن للدار سخنت و زبي وقف عليها و كنت نشوف الشقة تاع زوايزها و هي كانت تغريني و تسخنني و بلعاني كانت تطابس باش نشوف زوايزها و عندها زيزة كبيرة و مليحة بزاف و وقفتني حتى رجع زبي يبان قدامها بلي راهو مخشب و هي تخزر فيه و تضحك</p><p>و انا كنت نتفاهم معاها و اعطيتها سومة هابطة باش ما تبيعليش و هي باش تبلعطني قربت مني و كانت حابة تنيك معايا و انا زبي يحب ينيك الطاطات و كنت سخون حتى جا فمي على فمها و نكتها ببوسة سخونة نار و حكيت زبي على لحمها . و من بعد حكمتها بوش ابوش طويلة بزاف و كنت حاب نقطع لها الشوارب تاعها بالبوس و هي حكمتني من زبي و بدات تخلط فيه و تلعب بيه و جبداتو وحدها و هي خبيرة في النيك و تعرف خدمتها مليح و كي لقاتو مخشب ضحكت و قالت هذا كامل زب تاعك انت لاباس بيك و وحدها بدات ترضع و زبي يحب ينيك و سخون و كي دارتو في فمها زاد سخن اكثر</p><p>و خليتها تمص و ترضع و انا نزيد نوقف اكثر و زبي يحب ينيك هذيك الطاطة المليحة و من بعد حطيت لها الزب بين الزايز و هي تغلق عليهم و انا نحك فيه و ندهن و هي تضحك و تقول تحبهم و انا نضحك و نقول نموت عليهم و نيك لها صدرها و كي نحات الكيلطة شفت السوة المنفخة الحمرة و هي مرازيا ازيرو . و بديت نبانسي زبي على هذيك السوة الحلوة و هي سخنت حتى رجعت السوة تاعها ترمي الما تاع الشهوة و اان نبومبي و نطبع الراس حتى دخلتو كامل و زلق في حتشونها و هي بدات توحوح اه اه اه و زبي يحب ينيك و انا ملفوق نمص في الزوايز الحلوين</p><p>و غلقت عليا برجليها على ظهري و كانت تقول ايا دخل مليح و توحوح اه اه اه اه و انا فوقها راكب و نطبع زبي كامل نحس بالحرارة في سوتها و نحس روحي سخون و حامي نغلي و نشوف الزيزة قدامي تترعد و تتحرك بلا ما تحبس و نزيد نبومبي بقوة كبيرة و نخلط ثاني في الترمة . و غلبتني الشهوة تاعي و ما قدرتش نزيد نشد فيها اكثر و حسيت روحي رايح نجيبو و زبي يحب ينيك بصح كي تجيني لازم نطير و ما نقدرش نقاوم الحرارة تاع الشهوة..</p><h2>الحكاية الرابعة والخمسون:</h2><p>كي نسخن و زبي يحب ينيك كنت نعاني دايما بصح انا كيما عرفتو هذي هي طبيعتي و الجنس بالنسبة ليا لازم يكون بطريقة جديدة و بلاص مقودين على خاطر الفندق و الغرفة تاع النوم مع الزوجة كان حاجة نشوفها روتين حتى يا لوكان يجبو ليا كيم كاردشيان . النيكة تاع اليوم كانت مع نقش عجبني بزاف و كنت حاب نيكو و مزية الحالة جات ساهلة اكثر مما توقعت و هذا النقش في الحقيقة ما علاباليش اذا نقش موالف و لا هذاك النهار معايا برك على خاطر لقيتو يدير في ستوب قدام المستشفى تاع مصطفىباشا انا طريقي كنت رايح على حسيبة و كي شفتو عجبني من النوع لي يهيجني كبير في العمر و مدحدح شوية .</p><p>و كي طلع خمس معايا و بدينا نقصرو انا زبي توقف و كنت راميه على فخذي و باين بلي مخشب و زبي يحب ينيك و سخن و هو خزر لي فيه و ضحك و من بعد قالي واش حبيبنا و اقيلا راك في المونك و انا قلت بزاف و راني حاب ندير فيدونج . و هو ضحك و قالي عندك كوان راني هنا نزهيك و انا قلت عندي بصح راني حاب في الطريق قالي مقود نا نخاف راني كبير و اان قلت ما تخافش و قلت لو نديك لطريق قحبة ما يشوفنا و هو تبسم و قالي انت واعر يا حبيبي و من بعج حكمنا طريق البحر على صابلا قبل ما يخدموها و كانو هذاك الوقت بداو و كاين واحد الطريق مغلوقة مخبية و شابة بزاف و زبي يحب ينيك في هذيك البلاصة</p><p>و كي لحقنا قالي خرجنا هذاك الزب الشباب و انا جبدتو مخشب و موقف و كان معسل في الثقبة وبدا يلعب بيه و انا خرجت و رحت جيتو في جيهتو و قعدت قدامو نبوس فيه و نخلط و هو يخلط في زبي و زبي يحب ينيك في السيارة . و من بعد دار لي شوية بيبة و خرج زبو و قلي شوف لازم تنيكني حتى نجيبو بالاك تفرغ قبل ما نوصل انا و انا ركبت عليه و بديت نحرك زبي على الثقبة بصح صدقوني عندي ثقبة مزيرة بزاف و مسوديا و قدما سييت ندخل ما قدرتش و الشهوة كانت تمشي و تسخن و زبي يحب ينيك ملور النقوشة بصح ما قدرتش ندخلو كي شغل مربوط</p><p>و في الوقت لي كنت نسيي ندخل زبي و نحش جاتني و خرجت نجري برا حاكم زبي نطير كي المهبول و هو يسبونتشي داخل السيارة و يقول علاه فرغت يا حبيبنا راني حاب نفرغو كيف كيف و من بعد خليتو يبنيط ثاني باش يخرج المحنة تاعو و انا نتكيف الدخان . و كي جاتو بدا يعيط من الشهوة وزبو رجع احمر و سخن و من بعد بجا الزن يطير من الزب و انا نخزر فيه ونحب نيك و نحب لحظات الشهوة السخونة..</p><h2>الحكاية الخامسة والخمسون:</h2><p>اسخن النيكات في حياتي و زبي يحب ينيك و ناك بزاف النسا و الرجال بصح هذي ما تتنساش و اسمها دوجة و جاية من سور الغزلانو شابة بزاف و عندها اجمل زيزة شفتها في حياتي كبيرة و الراس تاعها مدورة عليه الممو تاعو وكبير بزاف . و دوجة هذي نياكة و كانت تبوجي و انا ما نكذبش عليكم دفعت لها و خرجتها و لحقتها شحال من بلاصة باش نكتها و كان حلمي برك نيكها و نذوق لحسة من الزيزة و ندخل زبي في سوتها و هي حلوة بزاف و النيكة كانت في دارها على خاطر تسكن مع جداتها و جداها مريضة و ماشي جايبة خبر و حتى كي كنت نيك فيها ما فاقتلناش و انا كنت هايج نغلي</p><p>و دوجة سمرة شوية و عندها عين زرقة و طويلة كي العود و عندها الزيزة شابة بزاف و حتى الترمة تاعها مطراسية تحت الكيلوطة و ان زبي يحب ينيك الملاح كيما علابالكم و هذاك اليوم رحت معاها للدار بالتخبية و كنت شاد كرطاب و درت روحي انا طبيب و جيت على جداها . و غير دخلت رميت الكرطاب و بديت نبوس و دوجة تبوس فيا و تعطيني لسانها و انا الشهوة خلاتني ما نراطيهاش و نبوس بصح كي خرجت لها الزيزة نسيت كامل فمها و رحت نخلط لهاو نلعب بيها و نمص الراس و هي تضحك و تسخن و زبي يحب ينيك النسا املاح و ما نصبرش عليهم و كي نبدا نخلط نزيد نسخن اكثر و نهيج</p><p>و من كثرة ما عجبوني زوايزها جبت البونت الاول بين زوايزها و زبي يحب ينيك الزيزة و غير حكيت شوية بزط الزن من زبي و هي عجبها الحال و لحست قدامي حليب زبي و ضحكت و كي غسلت الزيزة تاعها جات تمص لي و ترضع زبي و انا هايج كي الحلوف . و نكتها باحلى بونت من السوة و حصلت زبي لقلاويه داخل الحتشون و دوجة تعيط و انا كي نبومبي كنت نشوف الزيزة تلعب قدامي و تتحرك و انا ندخل في زبي و نيك فيها و زبي يحب ينيك الملاح و يحب الزيزة الكبيرة كي يشوفها تتحركو تترعد قدامو و شبعتها ضرب و سقلة على ترمتها باش نهيجها و انا هايج اكثر منها</p><p>و كانت المحنة و الشهوة تسخن و تغلي في داخلي كي نسمع دوجة توحوح و نشوف زوايزها يترعدو و هي تتحرك كي نحرك داخل السوة تاعها زبي و نعضها من الرقبة و الفم و الراس تاع الزيزة باش نخرج شهوة سخونة نار و حلوة . و كي كان الحال زبي خرج الشهوة يغلي نار و انا ما زالني نبوس و نض فيها من الرقبة و الشهوة تاعي تغلي و زبي يحب ينيك بهذيك الحرارة و يحب كي نكون نطير و انا نغلي من الشهوة السخونة لي شاعلة في زبي..</p><h2>الحكاية السادسة والخمسون:</h2><p>في خاطر السوة انا ندير اي حاجة و زبي يحب ينيك و ما ذابيه كل يوم ينيك سوة جديدة و هذي الخطرة لي سخنتني اسمها مليكة و هي مليحة بزاف و بيضة و رافدة ترمة كيما نحب و حتى صدرها واقف و شباب و كانت طاطة مطلقة و تبوجي بزاف . انا من الاول فهمت بلي راهي تبوجيلي بصح كنت ندير روحي ماشي فايق حتى النهار لي رجعت انا نبوجيلها و نرطب فيها و هي تجبد عندي و عرضت عليها نخرجو لغابة تاع المونيمو و هي فرحت و لبست هذاك اليوم فيزو خفيف و قمجة كي شغل راهي تقول ليوم تقدر تخلط في الزيزة و الترمة</p><p>و كنت ان سخون و حامي و زبي يحب ينيك في الغوابي و كي قعدت معاها كنت نحكي لها غير على الحب و الحنانة حتى سخنتها و من بعد دخلت يدي تحت القمجة ومسيت لها الزيزة على اللحم و هي عجبها الحال و بديت نخلط و نبوس و هي ترد عليا و تعطيني فمها نبوس و نلحس و هيجتها و سخنتها . و الحاجة لي كانت تقطع عليا المتعة هي كي يجوزو الكعب تاع زبي و يطلو علينا و انا يكون قلبي يخبط بصح نحبس و واحد الكعبة كان مور الشجر يتفرج فينا و انا باش يروح وقفت و خرجت زبي و قابلتو حتى هرب كي شاف زبي و انا زبي يحب ينيك و لوكان هو يحبس لي نيكو</p><p>و من بعد هي شافت زبي قالت لي ما تخبيهش خليه و بدات تلعب بيه و تمص و تلحس فيه و انا متكي على ظهري بين الشجر و زبي يحب ينيك و سخون و الطاطة مليكة كانت تمص و شبعتني بيبة و انا موقف و قلت لها خليني نحك فوق الفيزو برك . و هي غير بديت نحك و ننازع في وذنها سخنت و هبطت الفيزو و شفت الترمة و السوة و ما صبرتش و دخلت زبي في السوة السخونة و بديت انيك فيها و هي تشمخت بلخف و بدات توحوح و انا بقوري مقبعها ندخل و نيك فيها و هي توحوح و سوتها تشمخت و رجعتحامية و سخونة نار و زبي كان داخل كامل في السوة للقلاوي</p><p>و خليتها تخبش الارض و الحشيش تقطع فيه كي كنت نيك فها من الشهوة و ما خليتهاش تدور و زبي كان غالق لها السوة بقلاويه كي ندخلو و هي سخنت و رجعت تغلي من الشهوة و كانت حابة نبقى نيك فيها بلا ما نزنن بصح زبي كي يسخن لازم يخرج المحنة . و بديت نعيط اه جاتني عمري اه جاتني اه اه اه و خرجت زبي من السوة وبدا الزن يطير بحرارة كبيرة و انا ما زالني نحك فيه و نخنق فيه من الشهوة والزن يخرج سخون و حلو..</p><h2>الحكاية السابعة والخمسون:</h2><p>هذي القحبة لي نكتها اليوم قلت لها زبي يحب ينيك غير قالت الو على خاطر كنت عارف بلي راهي تتمنيك برك بيا و عيطت لي و قالت شكون معايا و انا بديت نطيح و هي طيت لي و من بعد انا كوبيت و هي عاودت و قالت لي علاش راك تطيح . و انا قلت لها ماحبيتيش تامني بلي انا نياك و زبي يموت على السوة ارواحي و شوفي و من بعد بدات ترطب و تهدر بلعقل و انا نسربي لها العقلية حتى تفاهمنا بصح قلت لها لازم نتلاقاو عمري نشوفك اذا صح شابة و لا مزعوقة و لقيتها في الطرق و مالقري تسكن بعيدة و السركالة بصح رحت ليها حتى لبومرداس غير باش نيكها و نشوفها</p><p>و كيما توقعت هي قحبة و نياكة و انا زبي يحب ينيك هذاك الجونر و ركبت معايا و كانت في الاول طايحة خشينة و تتقوعر بصح انا سخنتهاو من بعد بديت نخلط لها في الفخذ و نمس و نحلهالها كي نقولها انتي مليحة عمري و دافية . و في الطريق قلت لها نروحو للفندق و لا تحبي نزهيك برا و هي دارت روحه زعما سيريو و قالت لي احشم شوية واش هذ الهدرة راك تشوف فيا تاع طريق و انا ضحكت و قلت لها علاه غير لقحاب تاع طريق لي ينيكو انتي ما عندكش شهوة انا سخون و زبي يحب ينيك و المدادمة لي ما تزهيش زبي واش ندير بيها و قنعتها حتى قالت لي نروحو للفندق بصح حوايج خفاف برك و ما تسمطش</p><p>و كي لحقنا لفندق لتم شافت بعينيها بلي زبي يحب ينيك و كيفاش كانت تمص و انا ندخل لها زبي في فمها و نحشر فيهو هي حابة تتقيا و كيفاش كنت نمص لها الزيزة تاعها حتى رجعت لها الراس كي الطوطة موقف و ثاني ركبتها على زبي و انا مفرشعلى ظهري و ننازع و هي تبومبي بحرارة كبيرة . و لعبت لها ببرج الترمة و حركتو على خاطر طري و عجبني و خليتها تبومبي بقوة و كي نشوفها عيات كنت نسخنها ببوسة حارة في الشوارب باش تبقى راكبة على زبي و انا زبي يحب ينيك و دايما نحاول نشد في روحي باش ما نطيرش و نبقى نزهى اطول وقت ممكن و هي ثاني نياكة و مليحة</p><p>و غير بدات تجيني سخنت و رجعت نضرب فيها بالسقالي في ترمتها و نمس فيها و حتى الراس الشباب كنت نعض فيه و اان نعيط اه اه جاتني المحنة عمري حايب نطير اه اه اه و هي تعيط اه اه جيبو في سوتي اه اه ما تنحيش زبك عمري ما تحرمنيش من المتعة . و غلبتني شهوتي و زبي داخل الحتشون و بديت نزنن و نطير في سوتها و انا حرارتي كانت شابة و حلوة و نفرغ الزن الحنون..</p><h2>الحكاية الثامنة والخمسون:</h2><p>في الحلقة تاع اليوم تاع زبي يحب ينيك الي بقاو منها ثلاث حلقات برك راني رايح نحكي لكم على احلى و اسخن ثلاث نيكات في حياتي و لي عمري ما ننساهم و في المركز الثالث نختار يمات صاحبي جعفر لي كان يخدم معايا و هو لا تشيتشي . و كنت انا ندخل لدارهم و نشوف يماه طاطة نوارة بالروبة تاعها القصية و معرية على صدرها و انا نهيج و نحس روحي كي البغل و زبي دايما كي نخرج من دارهم نخرج مخشب بصح لازم يجي نهار و نيك لو يماه حتى تحقق حلمي و هي لي ساعدتني و كانت حابة ثاني تنيك معايا في هذاك اليوم على خاطر جعفر ما كانش في الدار</p><p>هذاك اليوم طاطة نوارة كانت وحدها في الدار و دخلت و بقيت نخزر في صدرها و الشقة و يديها البيوضة و زبي يحب ينيك و لازم يذوقهاو هي لاحظت بلي راني غير نخزر لها في الزيزة و جاتني عليها و راحت تغسل حوايجها و شمخت روحها بالعاني و جاتني و الراس تاع الزيزة يبانو زادت هيجتني . هذيك الدقيقة انا رجعت حلوف نغلي و دنيت ليها و قلت لها طاطة راكي مشمخة روحي بدلي تمرض هكذا و مسيت لها صدرها وهي ضحكت و راحت للشمبرة و ما غلقتهاش موراها و انا غير شفتها عرات و شفت زوايزها حتى هجت و هجمت عليها و زبي يحب ينيك طاطة نوارة</p><p>و كي دخلت عليها هي ما حارتش وبالعكس كانت تضحك كي شغل كانت تستنى فيا وقتاش نهجم عليها و حكمتها و بديت نبوس و نغلي و لحقت حتى للزيزة و مصيتها و كانت طريةو زبي يحب ينيك نوارة المليحة يمات صاحبي . و خرجت زبي موقف و قلت لها تحبيه طاطة و هي راحت اجونو حاكمة زبي تمص و ترضع فيه و انا نخزر فيها و نقول اه اه زيدي عمري اه اه ارضعي مصي مليح اه اه و هي كانت البيبة تاعها سخونة و تعصر مليح في راس زبي بشواربها حتى هيجتني و خلاتني كي المهبول و زبي يحب ينيكو يموت على المصان سورتو في الراس كي يكونو الشوارب يدورو على راس زبي و اللسان</p><p>و شافتني سخون نغلي و حكت لي زبي على زوايزها مليح و زادت ذوبتني و انا جا الدور تاعي و طبعت زبي في سوتها كامل للقلاوي و بديت نبومبي فوقها و احنا على الارض و من كثرة الشهوة و الحرارة ما قدرتش نشد و بومبيت زوج و لا ثلاث خرطات برك و جبتو و بدا زبي يبزط الزن بقوة . و كنت انا نغلي و نعيط اه اه اح اح و زبي يزنن و يبزط و انا نحب نزهى و زبي يحب ينيك و يحب يدخل في السواوي والحتشاشن و الترمة..</p><h2>الحكاية التاسعة والخمسون:</h2><p>انا زبي يحب ينيك كيما قلت لكم و شبع من الحتشون و الترمة و البيبة و الزيزة و ليوم نحكي على اسخن ثاني نيكة في حياتي و كانت مع عمي رشيد الخباز الجيجلي لي كنت نشري عليه الخبز و الحلوى و هو راجل عاقل و شباب و عمرو في الستين بصح ما زالو شاد . عمي رشيد هذ كان ابيض و وجهو احمر و قصير شوية عليا و مترم و خشين و عندو يدين معمرين و ما فيهش حتى شعرة واحدة و نقدر نعتابرو هو الرجال لي خلاني نحب النقوش كيما النسا سورتو الكبار و هو كان السبة لي خلاني نيكو على خاطر حكالو واحد الجان نكتو كان على علاقة معاه و خبرو بلي انا نياك و زبي يحب ينيك و عمي رشيد كي رحت نشري عندو حكمني</p><p>و كي سقساني قلت لو تحب الصراحة انا نحب نيك و نحب الرجال بصح واحد ما يعرف و هوقالي و انا كيما انت و خصني واحد كيما انت سيريو و نياك ودخلني لدخل و وارليهذك الترمة لي قريب دبدبتني كي شفتها بيضة حليب و صافية و من اجمل الترمات لي شفتهم و ما احلى من تقريبا كل ترمات النسا . و قلت لو عمي رشيد انا زبي يحب ينيك و راني حاب بصح توعجني ما تفضحنيش و هو ضحك و قالي يا وليدي راني كبير و ان لتم خرجت زبي و قلبي يخبط من الشهوة و هو حكم زبي يمص و يرضع فيه و يلعب بالقلاوي تاعي حتى هيجني و رجعني هايج نار</p><p>و عود دار و نحى السروال و الطابلية البيضة تاعو و شفت هذي المرة الترمة و الفخذ و قلاويه الكبار الحمورة و زبي يحب ينيك الترمة بالقلاوي و كي حطيت زبي لقيت ترمتو سخونة تحرق و هو هايج و قبل ما ندخل فيه زبي بدا هو يبنيط و يقول بلعقل برك وليدي . و اان غير طبعت الراس بدايعيط اي اي بلعقل يا وليدي و اان ما سمعتش كلامو و كنت سخون هايج و بقيت ندخل و نطبع زبي في ترمتو و نبصق حتى زلق الراس تاع زبي كامل و هو سخن و بدا يعيط و هايج و يبنيط و انا نسمع صوتيديه كي كانو يتحركو على زبو و انا زبي يحب ينيك الرجال و كنت في هذكالدقيقة نغلي من المحنة</p><p>و كانت الشهوة تاعي عالية و حارةو عمي رشيد عجبو زبي كيما عجبتني ترمتو و كان يبنيط و يوحوح و انا نيك فيه و ترمتو تحرق من الحرارة حتى حسيت بلخف بلي راني رايح نطير و ما نكذبش عليكم ترمة كيما هذيك الواحد ما يشدش روحو معاها . و عجبني الحال و انا نشوف زبي يخرج الشهوة بين براج الترمة و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يخرج الزن..</p><h2>الحكاية الستون:</h2><p></p><p>اليوم اخر حلقة من حلقات زبي يحب ينيك وخليت اسخن و احلى نيكة على الاطلاق في حياتي و كانت مع اخت صاحبي علاء و الحاجة لي خلات النيكة تكون الاحلى هي اني فتحتها من السوة تاعها و كانت ثاني مرا نفتحها بعد الزوجة تاعي . و اخت علاء اسمها صبرينة كانت طرية بزاف غير كيما لحقت ثمنطاش عام و عشقت فيا و خوها كان صاحبي بصح هو ثاني يتبع القحاب و اختو مليحة و شابة وهي لي عيطت لي هذاك اليوم و قالت لي راني وحدي و اناكي رحت كنت ناوي نيكها ملور على خاطر صغيرة و انا نخاف المشاكل بصح هي لي كانت تانسيستي باش نيكها ملقدام و السوة تاعها شابة و حنونة .</p><p>و دارت لي كلش مالقري صغيرة بصح تعرف خير من الكبار و البيبة تاعها احلى بيبة و فمها سخون و هيجتني و راني شافي طيرت البونت الاول على وجهها و زبي يحب ينيك و يحب الزن في الوجه بصح زبي بقى واقف كي الحديد و ما حبش يرقد . و هي ثاني عجبها الحال و بقات صبرينة تمص و ترضع و عجبها زبي الكبير كي بقى واقف و قعدت لي عليهو بدات تحكو على سوتها الحنينة الطرية و اان نهيج و ما شديتش في روحي و طبعتو و دخلت زبي و فتحت الحتشون و كنت نحس براس زبي كي كان يقطع في السوة و يفضها و انا زبي يحب ينيك و المتعة كانت كبيرة حتى حسيتها كي مرتي</p><p>و غير فتحتها ترحت السوة و زبي بدا يلعب في داخلها بصح مزيرة بزاف و انا فوقها راكب نبوس و نيك فيها و زبي يحب ينيك المزير و هي توحوح و تذوب و تعرق و عاجبها الحال و في كل مرة كانت تقول بلي تحبني و تحب زبي و انا نسخن و ما زالني ندخل زبي و نيك فيها احلى نيك . و من كثرة لي خفيفة كنت نلعب بيها و نرفدها و نقعدها على زبي و ندور بيها و نلعب بصدرها الصغير و هي تبوس فيا و تنيك معايا من قلبهاو زبي يحب ينيك المراة لي تنيك من قلبها باش نحس بحلاوة النيكة و كنا نتلقبو على بعضانا في النيكة و كل واحد يبوس لاخر و يخلط هي في زبي و انا في ترمتها و زوايزها</p><p>و عجبتني صبرينة شحال طرية و سخونة و ريحتها شابة بزاف و زبي كي نحيتو و شفتو يطير بهذيك الحرارة خلعني و كان يبزط الحليب كي الكلاش و صبرينة شبعت زب و كانت توحوح و تقول تعيش زيد نيكني بصح انا ما نكذبش عييت و هذيك النيكة حلوة بزاف و خلاتني نعيى . و انا زبي خرج في هذاك اليوم الزن بلا ما حبس و بقيت موقف و زبي يحب ينيك و ما زال عندي بزاف قصص تاع نيك سخونين و بيان سور ما زال نزيد نيك قحاب و نقوشة و نجيب لكم القصص تاعهم..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 477, member: 1"] [HEADING=1][IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/sboo6uh0dj.jpg[/IMG][/HEADING] [HEADING=1]الحكاية الواحد والثلاثون:[/HEADING] تتواصل مغامراتي تاع زبي يحب ينيك و اليوم راني رايح نحكي لكم على مرحلة مهمة جدا و هي مرحلة بعد الزواج و ما رانيش رايح نحكي لكم على مرتي على خاطرهذي اسرار و طبعا تزوجت و عشت استقرار جنسي شباب و كنت مرتي نديرلها خطرات ربعة في اليوم . و بعدما مرت علي سنة برك و ولدت مرتي بقيت ربعين يوم تاع النفاس كي المهبول بلى سكس و بديت نرجع لعوايدي و اول وحدة نكتها بعد الزواج اسمها لمية رفدتها ثاني في الطريق بصح ما خبرتهاش بلي انا مزوج و قلت لها راني حاب نزهى و نيك معاك و هي ضحكت و قالت راني ليك و رحنا للفندق على خاطر كنت سخون بزاف و كي دخلنا للفندق و خرجت زبي قدامها عجبها الحال و خلاتني جبت البونت الاول بالبيبة و بقات ترضع حتى طيرت زني في فمها و زبي يحب ينيك و يزنن في الفم و من بعد بديت انا نلحس فيها و نبوس و حاب نعاود نسخن باش نشبعها زب . و فتحت لها رجليها و لحست لها السوة الشابة اللي كانت معسلة و مشمخة مليح و من بعد حكمت زبي و بديت نبانسي فيه و نحك حكان سخون و هي توحوح اه اه و نسخن فيها و طبعت الراس و بديت نحك فيه و الحرارة تاع السوة بدات تسخنني و تهيجني و زبي يحب ينيك السوة السخونة و من بعد بديت ندخل فيه و نطبع و كي جخلت لها زبي رجعت توحوح بحرارة كبيرة و تعيط و انا زبي يحب ينيك الحتشون المزير و انا توحشت النيك مع البنات ملي تزوجت و الشهوة تاعي كانت حامية و حارة بزاف عليها و انا راكب نطبع و ننيك فيها و نقلب فيه فوق الكانابي . و بعد هذي البوزيسيون قلبتها و دورتها على كرشها و انا موراها ندخل و نطبع و نهز فيها و هي توحوح و تعيط اه اه اه و انا ما زالني نيك و زبي يحب ينيك ملور و كنت حاب ندخلو ملور بصح غاضتني و على هذيك بقيت نيك فيها ملور بقوة و نحصل في زبي للقلاوي في سوتها المزيرة حتى لحقت للحظة لي جاتني فيها . و بدا زبي يخرج الشهوة الحارة السخونة بحلاوة كبيرة و الزن يزلق من زبي و انا ما زالني نبومبي و نحرك زبي في داخل السوة و هي كانت مشمخة من الشهوة و انا نعيط اه اح اح اح كي كان زبي يزنن و هي تعيط اي اح اه اه . و هي ثاني جاتها و ترعشت و انا جاتني و خرجت اسخن شهوة من زبي و زبي يحب ينيك و يحب الشهوة السخونة كي تخرج مني و بديت نمسح زبي على هذيك الترمة الحلوة الطرية البيضة و من بعد اعطيتها زبي تنقيه بلسانها و تمص فيه.. [HEADING=1]الحكاية الثانية والثلاثون:[/HEADING] كيما حكيت لكم بعدما تزوجت رجع زبي يحب ينيك السوة و الترمة اكثر بصح انا كنت نحاول قدر المستطاع نتجنب المغامرات الجنسية على خاطر الزوجة تاعي نحبها و ما كنتش نحب نخلط و كنت نزغد غير كي تكون الزوجة بالحيض ولا نافسة و لا كي نديها لدار باباها . واحد الخطرة ديتها لدار باباها و بانت لي قحبة ما لازمش نراطيها طويلة و مترمة و شابة بزاف و من الخزرة تاعها باينة نياكة و اناكنت لابس حطة و بوجيت لها حتى جات في الخيط و ركبتها معايا و صارحتها بلي عجبتني و حاب نرقد معاها و فهمتني و شرطت عليا سومة غالية بصح قلت لها معليش و اموري كانت مليحة و رحنا لبرتمة تاعي تاع وكالة عدل و ما زال ما سكنتش فيها و واحد لتم ما سكن و فيها برك شوية مطارح و كي دخلت فرشت لها في الارض و بديت نبس و نعري فيها و زبي يحب ينيك بهذي الطريقة السخونة و هي ثاني عجبها الحال . و دارت لي بيبة حلوة و رضعت مليح حتى خشبت لي زبي مليح و من بعد انا درت زبي بين الزوايز نمسح فيه و نحك و نيك صدرها الشباب و هي تخزر في زبي الكبير لي يشبه للبنانة الكبيرة و من بعد حلت وحدها رجليها و سخنت و قالت عمري خلو في الحتشون و انا زبي يحب ينيك الحتشون و ما نصبرش عليه و غير طبعت زلق زبي في حتشونها السخون الحلوة و زبي يحب ينيك السوة المشمخة و بديت نيك فيها و هي توحوح اه اه اه و انا راكب عليها نطبع و نعض و نبوس و نخلط في الزيزة و نمسد و كنت نحرك زبي بسرعة كبيرة و هي تفتح رجليها و السوة تاعها تزيد تتشمخ اكثر و النيكة تحلى . و رفت لها رجليها تحت طوابقي و طبعت زبي مليح في سوتها و الحرارة زادت و الحتشون كان حلو و سخون نار و هي توحوح و انا ما زالني ندخل و نستحلى في الفخذ و نيك نيكة حامية بزافو دورتها و شفت الترمة الشابة الحلوة و لعبت بيها بصح كملت النيكة من السوة على خاطر زبي يحب ينيك السوة السخونة كي نكون حامي . و كي كان زبي يطير داخل السوة كانت الشهوة تاعي تخرج حلوة و سخونة و بنينة و انا ندفق الزن تاعي في الداخل و حبست و خليت زبي يطير وحدو باش تخرج مني الشهوة حلوة نار و كانت هي حابسة بصح كنت نحس بحرارتها و نبض قلبها . و من بعد خرجت زبي وسليتو من السوة و هو بدا يرقد و كنت انا شبعت نيك و ضربت السوة و الترمة و زبي يحب ينيك السوة و يموت على الترمة و هذيك السوة لي نكتها في هذاك اليوم حلوة و ما ننساهاش.. [HEADING=1]الحكاية الثالثة والثلاثون:[/HEADING] واحد المرة قررت نحبس النيك بصح زبي يحب ينيك و انا كنت حاب نبقى نمارس الجنس غير مع الزوجة تاعي و بقيت على هذيك السيرة واحد العام تقريبا حتى خطرة لقيت في واحد الحانوت نقش مليح بزاف من النوع الي نذوب فيه و كنت عندي مدة م ذقتش الترمة بالقلاوي يعني قبل ما نتزوج و بالضبط حوالي ثلاث سنين . و هاذ الراجل كان روتريتي و يخدم في حانوت يبيع مستلزمات الاطفال الصغار و انا كان ابني الثاني قريب يجي كي كنت نشري عندو عجبني و خزرت في يديه لقيتهم بيوض و ماشي مشعرين و هو معمر و مترم و من النوع اللي نحب و نسخن عليه و انا عندي طريقتي مع الرجال و المه تعارفنا و تبادلنا الارقام و انا زبي يحب ينيك النقوشة و يسخن عليهم و تفاهمنا لعشية كي يغلق نكون عندو على السبعة تاع لعشية و نديرو لتم و انا رحت في الوقت المناسب و دخلت للحانوت و كي لحق وقت لغليق انا تخبيت في لاريار بوتيك . و غير غلق جا عندي و هو سخون يغلي حاب يبوسني من الفم و انا نبوس فيه و نخلط في الترمة الطرية الكبيرة ونحك زبي على زبو و بين زوج كنا مخشبين و الحرارة كبيرة و البوس سخون بزاف و زبي يحب ينيك و يحب حرارة النيك و دخلت يدي تحت السروال تاعو و مسيت لو ترمتو و كانت سخونة و حنينة و بقيت نبوس فيه ونخلط و نلعب بالترمة و زبي موقف و زبي يحب ينيك الترمة و من بعد انا جبدت زبي و هو هبط على ركبتو يرضع لي و يمص و يلحس و انا نسخن و زبي يحب ينيك و يحب البيبة و رجعت نغلي من الشهوة و دار وحدو و نحى السروال تاعو و قمبع و شفت الترمة البيضة الحلوة قدامي و زادت شهوتي سخنت و من بعد بديت نيك فيه . و كي حطيت زبي على الثقبة لقيتها سخونة و حامية و غير بزقت على الراس و طبعت بدا زبي يدخل كي الحنش و انا موراه لاصق نطبع في زبي و نيك فيه و هو مقمبع و يفتح لي براجو باش تبان الثقبة ويموت على الزب و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة الي توحشتها بزاف و عجبني الحال كي كان الزب يتحرك في الثقبة و يبيرسي فيها و هو يفتح لي ترمتو و البراج و يوحوح و يعيط اه اه دخل اكثر و انا نطبع في زبي و نيك فيه و نخلط في برج الترمة الطري و نضرب فيه السقلة و شبعتو زب و ما فرغتش حتى قالي بلي هو حاب يفرغ . و كي جاتني نحيت زبي و حطيتو قدام زبو و بين زوج كنا موقفين و زبي يحب ينيك و كان سخون و بدا يطير فوق زبو و كرشو و زبو يرجع على زبي الزن.. [HEADING=1]الحكاية الرابعة والثلاثون:[/HEADING] في كل مرة كنت نحب نجبد روحي بصح زبي يحب ينيك و وين نلقى قدامي ترمة و لا امراة و لا زيزة نسخن و تجيني عليها و تكون الشهوة تاعي حارة و سخونة اكثر اذا كنت في بلاصة عامة كيما الطرولي و لا الترامواي و لا لاشان على خاطر زبي يوقف وحدو . و مالقري نكره نجيبو في سروالي بصح البنة تاع التطيار هذيك وحدها و هذي القصة صراتلي بطريقة ما كنتش كامل نتخيل فيها و كنت رايح نخرج ورقة من البلدية تاع الجزائر الوسطى و علابالي لتم ما كانش وين نحط السيارة و قلت نروح في الترامواي و من بعد نركب الميترو و نمشي شوية و في الترام لقيت الغاشي مطرطق من المحطة تاع حسين داي للحامة العناصر . و غير لقيت الغاشي وقف زبي و عرفت بلي افار ترمة ليوم و كالاج و زبي يحب ينيك في الزحمة و كيما توقعت قابلتني ترمة تاع واحدة لابسة سروال مزير على ترمتها و مليحة و مترمة بزاف و انا رحت قبالة موراها و طبعوني الغاشي حتى جا زبي على ترمتها . و كنت انا موقف بزاف و ما قدرتش نقاوم هذيك الترمة الشابة مالقري عارف بلي كي نجيبو نهبط مشمخ بصح هذا فوق طاقتي و انا ما نصبرش على الترمة الكبيرة كي نلصق و بدات الشهوة تشعل و تطلع و انا لاصق موراها نحك زبي و نسخن و زبي يحب ينيك في الطروليات و يحب يكالي الترمين الكبار و حسيت روحي نلهث من شدة الشهوة كي كنت نكالي و جاتني الشهوة سخونة بزاف و زبي يحب ينيك و يكالي و كنت نحك عليها زبي و نطبعو و هي عجبها الحال و كانت تقرب لي ترمتها و تحب كي نحك زبي عليها و حتى سخانة الترمة كانت تلحقني مليح . و كنت انا نذوب و عاجبني الحال و داير في بالي كي تجيني نحبس بصح ما قدرتش نراقب زبي و كنت نسخن و الشهوة تسخن و انا ما زالني نكالي الترمة و نحك زبي حتى نسيت روحي و عرفتش كيفاش جاتني و لقيت روحي رايح نزنن و زبي يطرطق بحليبو في سروالي و زبي يحب ينيك و يحب يكالي الترام و في الوقت لي حبيت نحبس كانت الشهوة غلبتني و ما قدرتش نزيد نشد و بدا زبي يزنن و يخرج الشهوة و حليب الزب و انا لاصق في هذيك الترمة و كنت نترعد و واحد ما تحلب بلي راني نزنن و بلي جاتني . و كنت نخرج شهوة سخونة و حنينة و حلوة بزاف و الترمة الي كانت قبلي هيجتني و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يتحكك و قعدت لاصق فيها حتى بردت و خرجت الشهوة تاعي كاملة و لتم انا رجعت شوية للور و خليت زبي يرقد و ما كنت قادر نزيد نلصق باش ما ندرعش الزن في فخاذي و حوايجي.. [HEADING=1]الحكاية الخامسة والثلاثون:[/HEADING] واحد المرة كنت هايج بزاف و انا نياك و زبي يحب ينيك و كنت مدارب مع مرتي و خصتني سوة و لا ترمة و خرجت من الدار في الليل باش نشري ساندويتش ناكلو و في الطريق لقيت قحبة حجوبي تراكولي و كي قربت ليها لقيتها نقش من هذوك اللي مديقيزيين . و انا نكت من قبل النقوشة بزاف بصح عمري ما نكت نقش كيما هذوك تاع الماكياج و لي يلبسو لبسة النسا و كان شباب و بيض و عينيه زروقة و يبان مدامة تاع الصح و قلت لو ليوم الترمة تاعك نبكيها بالزب و هو كان يضحك و يتنيقش و يهدر كي القحاب و قلت لو نعطيك ميتين بشرط تخليني نطيح لك و نضربك و ندير فيك الزب و ديتو لواحد المضرب كنت نيك فيه قبل ما نتزوج نهار كنت مقود و هو طريق مغلوقة و مكسرة و قليل وين تحبس طونوبيل لتم و زبي يحب ينيك في هذيك البلاصة و خرجت قدامو زبي و قلت لو ارضع و بدا هو يرضع و انا نخلط في شعرو و كان معمر كيراتين . و من بعد نحيت لو سروالو و بديت نضرب الترمة بالسقلة و هو يضحك و عاجبو الحال و انا ندربك في ترمتو و مسيت لو صدرو لقيت عندو زوايز صغار شابين و رضعتهم و لحست و من بعد شفت زبو كان موقف و صغير و ابيض و مسيتهولو و زبي يحب ينيك و يحب حرارة النيك و الشهوة الحارة و من بعد قعدتو على زبي في الحجر و زبي يحب ينيك في الكرسي تاع السيارة و هو من كثرة ما موالف يدي الزب الثقبة تاع ترمتو رجعت كي السوة تدي الزب نورمال و ما يحسش و انا كنت هايج نيك فيه و نبوس و نخلط في الزيزة تاعو و نفلورتي معاه من الرقبة و نشم فيه ريحة البيرة في فمو و انا نكرهها . وسخن النقيش المدامة تاعي و رجع يسوطي وحدو على زبي و يطلع و يهبط و يبومبي وزبي يدخل للقلاوي في الترمة تاعو و انا نشم ريحة الترمة في سيارتي و انا نموت على ريحة الترمة و الحزيق كي نكون نيك في النقوشة و زبي يحب ينيك الترمة ملور و كنت حاب نعض الرقبة كي جاتني و الشهوة تاعي انا دايما تخرج سخونة نارو حارة و هذاك النقش الفيميني كان مليح و حنون بزاف و خلاني نخرج الشهوة تاعي و نطير الزن بقوة و ما نحيتش زبي من الترمة حتى طفيت كامل و رقد زبي . و كي رقد زبي حطيت النقش قدامي نبوس فيه و نقولو واش مرتي عجبتك و هو يضحك و يقول ايه راجلي عجبتني عندك زب حلو و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة و النيك و السوة.. [HEADING=1]الحكاية السادسة والثلاثون:[/HEADING] قصة اليوم النيكة كانت خاصة بزاف و انا قد ما زبي يحب ينيك قد ما كنت نحاول نجنب النسا بصح خطرات الامر يكون فوق طاقتي و ليوم كانت قصتي مع واحد المليحة بزاف شفتها في البحر كانت مع حنونها و تداربت معاه و ضربها و خلاها . و انا رحت ليها نحي على خاطره بصح هي بدات تطيح و تسب فيه امشي يا النقش نحرق حتشون يماك و هو حاب يضربها و هي تتخبى مورايا و انا نتحكك عليها و عجبني الحال وكي راح صاحبها ديتها للسيارة تاعي و بدات تحكي و تبكي و انا حاطها في حضني حتى لقيت روحي نبوس فيها من الفم و بين زوج سخننا و ديتها للروشيات و قعدنا و بديت نوس و نخلط و هي تنيك معايا زكارة في صاحبها و انا زبي يحب ينيك مع البنات اللي سخونات و ما يحشموش و انا كي سخنت وقفت و خرجت لها زبي و كي شافتو تخلعت و هي موالفةمع صاحبها البابيش عندو زب كي البلوطة و كي شافت زبي دهشت منو . و ضربت لي بيبة سخونة و هيجتني و خلاتني نغلي و من بعد قلت لها عمري لازم ندخلو راني سخون و قالت انت مقود تدخلو انا ماشي مفتوحة خلط لي برك و حك زبك عليا و انا كي عرفت بلي ماشي مفتوحة قلت لها بلا طيز امك غير ندخلو ملور في الترمة و انا زبي يحب ينيك الترمة و خافت مني كي شافتني هايج و زبي كبير ودورتها و قمبعتها و نحيت لها السروال تاعها و شفت ترمة ليس سخونة و حنونة و عمرها ما ذاقت زب و بديت نصبع لها و نخلط و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يحل الترام . و كنت نهيج فيها بالصبع برك و مين ذاك نمس لها السوة نلقاها سخونة و تغلي من الشهوة و انا موقف و بديت ندخل الراس تاع زبي في ثقبتها و هي بدا يروح منها الخوف و خلاتني ندخل و انا من كثرة الحرارة كان زبي كي الحديدة و دخلتو كامل في ترمتها و حليتها و زبي يحب ينيك و يحب يحل الترام الملاح و ضربتها باحلى بونت بين الروشيات و كي كنت انا نيك كانت هي تضبح بقوة على خاطر في الاول الزب وجعها ملور بصح كي بقيت نحرك فيه و ندي و نجيب و ندخل خلاص والفت زبي و خلاتني نيك معاها ملور بقوة حتى طيرت و زبي كان يطير الزن في البحر و نشوف القطاري تاع الزن تاعي يسيلو في البحر . و غسلت زبي بالماء تاع البحر كي كملنا النيوكي و زدت نكتها ببولة سخونة و هي بالت قدامي و شفت السوة تبول بصح ما قدرتش ندنى ليها و درت بونت ملور سخون نار و زبي يحب ينيك البنات لي ماشي مفتوحين.. [HEADING=1]الحكاية السابعة والثلاثون:[/HEADING] اليوم قصة جديدة من مغامرات زبي يحب ينيك و قصصي السخونة و اللي نعلمكم انها كلها حقيقية و ما كاين حتى قصة وهمية و كل البنات و الرجال لي نكت معاهم حقيقيين و كاين لي اختصرت القصة باش ما نطولش عليكم . و واحد النهار لقيت مراة كبيرة في العمر تكون واحد الخمسة و الخمسين و معمرة و صابغة شعرها اصفر تخدم فام دو ميناج في واحد العيادة الطبيبة و انا دخلت لتم ندير فاكسان و في الخرجة لقيتها رايحة و ستيكات روحها و لبست مونتو طويل و مزيرة على الزيزة تاعها و هي رافدة و عندها زيزة كبيرة شعلتني و انا تبسمت معاها و قلت لها طاطة اذا تحبي نوصلك راني رايح منا في الاول قالت لي لالا صحا بصح غير ديماريت حتى نشوف فيها تعيط لي و تقولي استنى نجي معاك و انا زبي وقف و نحب الطاطات و زبي يحب ينيك الكبارات الملاح و كي قعدت قدامي كنت انا نخزر في صدرها الشباب و هي متكية و بدينا نقصرو . و خبرته بلي عجبتني وبلي انا نحب الكبارات و هي عجبها الحال و كانت تضحك و تمضغ العلك و تطرطق فيه و تهيج فيا حتى قلت لها راني حاب نتوشي لك زيزتك و ضحكت و قالت علاه تحب الزيزة الكبيرة و انا قلت ايه و زبي يحب ينيك لي عدهم الزيزة و حطيت يدي على زيزتها خلطت فيها من فوق التريكو و هي خلطت في زبي و لعبت بيه و شعلت ناري و رحت نجري بيها للديكي و زب يحب ينيك الطاطات الي عندهم الزيزة الكبيرة و غير لحقنا قلت لها خرجي زيزتك عمري خلي زبي ينيكها و حطيت زبي بين هذوك الزيزات الكبار البيوضة و انا نحس روحي نيك في الترمة و هي تسيي تمص الراس تاع زبي كي يلحق ليها . و سخنت انا و جبت بونت بين زوايزها بصح ما شبعتش و كنت حاب نزيد ندير بونت اخر في السوة و كي ريحت شوية رجعت نلعب بالزيزة و نمص ونرضع رضيع سخون و نخلط لها في الزيزة تاعها و نلعب بيها و هي و حاب ندخل زبي في السوة حتى حطيتو و حصلتو في سوتها و لتم بدا النيك و زبي يحب ينيك كي نكون نمص زيزة كبيرة و مالقري الزيزة كانت فيها ريحة الزن بصح انا ما كنتش نعيف و كنت نطبع زبي و انا راكب فوقها ندخل و نبومبي بحرارة كبيرة و نمص لها الراس تاع الزيزة و ندخل و نلعب بزوازيها و هي توحوح و زبي ثاني سخنها و عجبها الحال و خلاتني نيك و نرضع . و السوة تاعها كانت مزيرة مليح ما تبانش كامل تاع واحدة كبيرة و انا كي تكون السوة مزيرة و سخونة و ومشمخة بزاف يعني زبي ما يشدش بزاف و يطير و انا زبي يحب ينيك السواوي المزيرين و يحب الزبزة و جبتو سخون نار مع احلى طاطة.. [HEADING=1]الحكاية الثامنة والثلاثون:[/HEADING] من اول مرة بديت نيك فيها زبي يحب ينيك السوة و لا الترمة كيف كيف سورتو كي نكون سخون و تجيني هذيك السخانة في زبي لي تخليه يوقف الى درجة اني كي نسخن خطرات نكون في سيارتي نهبط و نروح موراها و نسبونتشي حتى نزنن . واحد الخطرة كنت سخون و في الطريق وقفت و عيطت لواحد القحبة موالف نيكها و هي قالت لي راني بعيدة و بقينا نحكو في السيارة و نطيحو و انا خرجت زبي نلعب بيه و نسوق و عجبني الحال و انا موالف نبقى نلعب بيه و كي نشوف روحي قريب نزنن نهبط و نكمل تبنييط بصح هذاك اليوم لالا كذبت عليها و قلت لها راني جبتو و انا ما جبتوش و كوبيت . و بديت نحوس على القحاب في الطريق تاع البحر و كانت الحالة ميتة و حتى النقوشة كانت ميتة و ناشفة الحالة و قررت نرجع للدار و نشوف كاش شجرة نبنيط عليها حتى نجيبو بصح في الطريق لقيت قحبة شابة و صغيرة واقفة و انا زبي يحب ينيك القحاب في الليل . و حبست قدامها و قالت لي راني مقودة غير روح تنيك بعيد و لا شوف واحدة و انا قلت لها عمري راني هنا واش خصك و هي قالت صحى ما خصني والو و بقيت انا نانسيستي عليها حتى ركبت معايا و قلت لها لي يزعفك نيك لو يماه قولي برك و بديت نكذب عليها و قلت لها انا دولة و انا كنت حاب نيكها برك و زبي يحب ينيك القحاب في السيارة و كي شافتني واقف معاها قالت لي خلاص ارواح نروحو للخلا نيكني بصح انا عمري ما نروح مع القحاب وين يحبو هوما على خاطر نخاف تحشيهالي و رحت معاها لواحد الباركينغ كبير و فارغ و رحنا للطرف و طفيت الضوء تاع السيارة و انا زبي يحب ينيك في الظلمة . و خرجت زبي و انا نغلي على خاطر ما نيكش لقحاب و النقوشة غير اذا سخنت نار و بدات هي تضرب البيبة و كانت تزبط شواربها مليح على الراس باش تلحق لي البنة و الحرارة تاع فمها و انا متكي ننازع اه اح اح كملي عمري ارضعي اه اه و سخنتني حتى حسيت بلي راني حاب نطير و شديتها من يدها و قلت لها دوري عمري و شفت الترمة و السوة و انا زبي يحب ينيك السوة و الترمة و بديت ندخل فيه و نطبع و انا نغلي من الشهوة و غير طاح زبي بين شوارب السوة و طبعت حتى دخل زلق بقوة كبيرة و بديت نيك والحرارة تاع السوة كانت كبيرة بزاف و انا هايج و نطبع في زبي و ندخل و نبوس فيها و ثاني نخلط في الزيزة و نحب نخلط في الزيزة كي نكون نبومبي بقوري و زبي مطبع للقلاوي في السوة و هي كانت توحوح و تعرق من الشهوة و احنا غالقين السيارة و دايرين البراد و النيك كان سخون نار . و بقيت نبومبي و نيك في هذيك القحبة و زبي يحب ينيك بهذيك الحرارة حتى خرجت حليب زبي بين براج الترمة بقوة . [HEADING=1]الحكاية التاسعة والثلاثون:[/HEADING] راني حكيت لكم كيفاش زبي يحب ينيك و كثرت لكم من القحاب والنقوشة على خاطر صرات لي بزاف حكايات معاهم و ضرك نحكي لكم قصة تاع واحد ديوث عضني على مرتو المليحة و هو كبير في العمر و مرتو ماتت و عاود الزواج بوحدة بابيشة و ما كانش يشبعها زب و هو لاباس بيه . هاذ السيد اسمو عليلو عمرو اكثر من ستين سنة و مرتو قل من الثلاثين و هي باينة بلي تزوجت بيه غير علاجال الورث تاعو و انا كنت نتعامل معاه في هذاك الوقت و تعرفت بيه و ما نكذبش عليكم كنت حاب نيكو على خاطر نحب الكبار لي كيما هو بصح ما حبش و وعدني لو كان نفريهالو في واحد الشغل يديني لدارو نيك مع مرتو و كيما كان الحال حققت لو انا الطلب تاعو و انا زبي يحب ينيك و كنت في المونك و مرتي في دارهم و داني لدارو و مرتو مليحة بزاف خلات زبي مخشب غير خزرت فيها و كانت عارفة بلي راجلها جابني للدار باش نيكها و كانت قابلة و هي صغيرة و بنينة بزاف و انا قعدت قدامو نبوس فيها و هويخلط لها في الترمة . و اعطيتها زبي تمص و ترضع و تلحس و راجلها عجبو الحال و كان عليلو يخزر و من بعد خرج زبو و خلعني زبو شحال كبير و خشين بصح ما كانش مخشب مليح و انا زبي يحب ينيك النساء المتزوجات و كانت هي تمص و ترضع و حسيت بيها بلي مسكينة راهي محرومة من النيك و الزب و عريتها ابوار و تعريت انا قدامو و هو طلع التريكو تاعو وبانت كرشو الكبيرة و قلاويه الكبار و بدا يشوف فيا نبوس مرتو و نخلط و زبي يحب ينيك المتزوجات و هو يلعب بزبو الكبير و انا نبوس و نفلورتي معاها و نلحس لها الرقبة والزيزة و نبعبص في ترمتها . و سخنت مرتو و هيجتها حتى رجعت تعض على زبي و تمص فيه و انا هايج كي الحلوف و كي ركبتها على زبي و دخلتو رجعت هايج اكثر و سخنت و هي سخنت و انا زبي يحب ينيك النسا كي يسخنو و كنت نبوس بحرارة كبيرة و نخلط على ترمتها و زيزتها و راجلها عليلو ثاني عجبو الحال و زبو وقف و كان في كل مرة يوجهني كيفاش ندير و من شدة الشهوة غير دخلت زبي في سوتها و بومبيت شوية حتى جاتني و ما قدرتش نشد يا لوكان ثانية واحدة و نحيت زبي من السوة و بدا زبي يطرش و يطير الزن في ظهر مرتو و هو كان حابني نزيد نيك و ما عجبوش الحال . و غير شافني نفرغ بدا يعيط هذي هيا لي نتا نياك تتمنيك بينا و انا ضحكت و قلت لو ضرك نيكها بونت ثاني نفرج فيه و زبي يحب ينيك في البونت الثاني و كيما كان الحال شبعتها زب قدام راجلها في البونت الثاني . [HEADING=1]الحكاية الأربعون:[/HEADING] بعدما نكت مرت عليلو قدامو رجع زبي يحب ينيك النسا قدام رجالهم و كيما راكم عارفين هذو الامور يجو زهر برك و بعد هذي النيكة زهري طيحني مع واحد محامي كبير في العمر تعرفت عليه في المكتب تاعو و خبرني بلي عندو مرتو مليحة بزاف . هذا المحامي اسمو السبتي و عمر تقريبا ستين سنة و شعرو شايب و معمر مليح و اسمر من ورقلة و انا ما نذبش عليكم نكتو شحال من مرة في المكتب تاعو كان يعجبني و ماشي مشعر و الترمة تاعو شوكولا و الثقبة تاعو مزيرة على خاطر انا لي فتحتو اول مرة و هو يحب كي نكون نيك فيه و نخلط في زبو و نجيبوه بين زوج بصح واحد النهار عرضني على مرتو . و هذا السيد لاباس بيه عندو الدراهم و مرتو هذي كانت المراة الثانية على خاطر مرتو الاولى في ورقلة و كانت مليحة بزاف و بيضة و انا زبي يحب ينيك البيوضة و مليحة و رافدة و ثاني باينة نياكة و كي دخلنا للدار قال لها هذا ضيف اتهلاي فيه . و كانت مرت السبتي تمص لي و ترضع و انا زبي كبير بصح السبتي ثاني عندو زبي خشين و كبيرو بين زوج كنا نحطو زبوبنا قدام فمها و هي تمص لنا بحرارة كبيرة و انا زبي يحب ينيك كي نكونو ثلاثة و كي شافت زبي رجع حطبة و مخشب قالت لي راني حابة نذوقو في سوتي و انا زبي يحب ينيك و هو مخشب هذي حاجة باينة و دخلت زبي كامل في سوتها و بديت نهز فيها و انا نسخن كي نشوف راجلها السبتي يغمض عينيه كي ترضع لو زبو و تلحس و انا ندخل و نبومبي بقوة في السوة و نحصل لها زبي و نخلط و هو يحط زبو في فمها و هو موالف ينيك معاها على خاطر مرتو و شابع منها . و و قلت لو راني حاب نيكها من الترمة و هو ضحك و قالي راهي ليك دير فيها واش تحب و انا زبي يحب ينيك الترمة و دورتها و كي جيت ندخل لقيتها محلولة مليح ملور و عرفت بلي السبتي موالف ينيك مرتو ملور و كنت ندخل زبي في الثقبة للقلاوي و هي توحوح و تمص زبو و سخنت بزاف و حسيت بلي راني رايح نجيبو و قلت لو راني حاب نطيرو بين زوج كيف كيف على فمها و هي حكمت زبي و زب راجلها و بدات تمص لنا و تعض على زبوبنا و حنا بين زوج كنا ننازعو بحرارة كبيرة من الشهوة . و جاتني سخونة نار و بدا زبي يطير على فمها و طرشت حتى زب راجلها و هي كانت تمص لو و كي بدا زبو يفرغ كان يزنن بقوة كبيرة و زبو معمر بالحليب و من بعد بدات تلعبنا بالزبوبة و احنا بين زوج رقدو زبوبنا و كانت نيكة حلوة بزاف و زبي يحب ينيك مع مراة قدام راجلها الديوث.. [HEADING=1]الحكاية الواحد والأربعون:[/HEADING] انا تالمون زبي يحب ينيك كنت كي نطمع في وحدة و لا واحد لازم نيك و لازم نشوف الحليب يخرج من زبي بهذيك الشهوة الحارة البنينة و راني شافي واحد الخطرة كنت سخون بزاف و المراة تاعي كانت ثاني نافسة بوليدي الثالث و كنت حاب نيك كاش واحد و لا واحد . هذاك اليوم زبي كانمخشب بزاف و ما لقيت غير القحاب كي العادة و كنت نمر بفترة صعيبة بزاف وخسرت بزاف دراهم و مزية طحت في وحدة مليحة بزاف معبنة و عندها الزيزة و ديتها لديكي حنون باش نيكو و نزهاو و هذيك القحبة اسمها رشيدة مليحة بزاف بيضة و قبايلية و عندها ترمة كبيرة بزاف و تموت على الزب و تدير كلش كيما نحب انا . كنت نبوس فيها بمحنة كبيرة و انا نحك زبي على كرشها و خرجت زبي موقف و زبي يحب ينيك الملاح و طلعت لها شوية الروبة حتى شفت الكيلوطة و زدت هجت و سخنت اكثر و من بعد بدا زبي لمس لها الكرس على اللحمو انا نبوس و نخلط في الزيزة حتى سخنتها . و بلا ما قلت لها وحدها بدات ترضع في زبي و تمص لي و انا نخزر في زبي المعرق الخشين كيفاش كانت تلعب بيه بفمها و انا نهيج اكثر و كي سخنتني رحت نضرب لها السوة و حصلت فيها زبي و طبعتو كامل للقلاوي في حتشونها و زبي يحب ينيك الحتشون السخون و كانت هي تنزع اه اه اه . و تالمون صوتها سخون و حنين كنت انا نسخن و نغلي و زبي يحب ينيك السوة الحارة الحلوة و انا كنت نحرك فيه رابيد و نطبع فيه كومبلي و نزيد نسخن و انا نعرق من كثرة الشهوة الي كانت فيا و زبي يدخل و يخرج و هي تنازع . و عجبتني السوة تاعها كيفاش كانت مزيرة و تعض على زبي كي شغل عندها فم في داخل سوتها و كانت مشمخة و سخونة نار و انا جاتني و بدا زبي يطش و يزنن و انا ما زالني نيك و نطبع فيه و ما فهمت والو و زبي يحب ينيك و يحب يزنن تزنان سخون و يفرغ بحرارة كبيرة و انا هايج كي الغول كي كنت ندخل فيه و نيك نيك سخون و من كثرة الشهوة و حلاوتها كنت نخبش فيها من الفخذ و انا ندخل و نطبع في زبي حتى خرجت شهوتي و كملت التفراغ و حبس زبي من التزنان و خليتو يرقد داخل سوتها و انا ذايب فوقها نفلورتي و نخلط لها في زوايزها . هذاط اليوم شبعت من النيك و درت بونت سخون نار و انا نحضن فيها و نبوس و نخلط في الزيزة والترمة حتى بردت الشهوة تاعي مليح و بقيت نتمنيك و انا نعنق فيها و نلعب بزبي معاها و هي حابة تزيد تنيك معايا و ماشبعتش زب.. [HEADING=1]الحكاية الثانية والأربعون:[/HEADING] كنت نعاني كي نشوف الترمة الكبيرة و زبي يحب ينيك الترمة و كيما قلت لكم كنت نحب نيك نقوشة و لقحاب كيف كيف بصح الاكثر لي نيكهم هوما القحاب على خاطر الترمة تاع المراة احلى بصح خطرات نطيحفي نقش ما نقدرش نقاومو خاصة اذ كان كبير في العمر و مترم و نقي ما فيهش الشعر . النقش تاع اليوم اسمو صابر و عمرو ثنين و خمسين عام و متزوج و عندو ولادو كبار و عندو صيدلية و هو شباب الى درجة ما تتخيلش و بيض قبايلي و انا تعرفت عليه كي رحت نشري عندو الدوا و من خلال الحركات تاعو فقت لو بلي فيه الريحة و انا راكم عارفين نسخن على هذا النوع من الرجال و بعدما بوجيت لو جا في الخيط و اعطاني الرقم و من اول ما حكيت معاه في التلفون خبرني بلي يحب الزب و انا خبرتو بلي زبي يحب ينيك النقوشة و الترمة البيضة و قالي ارواح ليا غدوة مور الثمينة تاع لعشية اي في الوقت الي يغلق فيه . و انا كنت في الموعد و غير لحقت الثمنية غير عشرة كنت عندو و غلقنا على روحنا و دخلنا للمحل في لاريار بوتيك و بديت نفلورتي معاه و نخلط في هذك الترمة البيضة الطرية و هو واقف عاجبو الحال و غمض في عينيه و انا زبي يحب ينيك و يموت على الترمة و المترمين و كنت نبوس فيه و نحك لو الترمة و نحك زبي على زبو و كي خرجت انا زبي هو ثاني خرج زبي بصح زبي كبير بزاف على زبو و مخشب كي الخيارة و هو وحدو نزل يرضع زبي و اان زبي يحب ينيك الفم و يموت على البيبة و فمو جاني سخون و حلو زاف و زاد هيجني اكثر و خلاني نغلي . و من بعد هبطت لو السوال لركايب و دورتو و شفت هذيك الترمة البية كي الفلون و براجها الكبار و نخلط نعجن فيها و هو يحوس على زبي يزيد يمص و يرضع لي و خبرني بلي يموت على البيبة و كان يهدر بزاف بالفرونسي و يتنيقش كي يكون يهدر معايا و انا زبي يحب ينيك هذاك النوع من النقوش و كنت نعاملو كيما نعامل مرتي و من بعد البيبة قمبع لي و هو راكع في بلاصتو و انا موراه نحك في الثقبة تاعو بزبي و نبصق عليه حتى طبعتو و دخلت وبديت نيك و كانت الترمة سخونة نار و حامية و انا نطبع و نزيد و سخنت و جسمي كامل يرتعد من الشهوة و جاتني باش نطير من الشهوة . و بدا الزن يزلق من زبي و انا نعيط اه اه اه اه و خرجت مني شهوة حلوة و بنينة بزاف و الحليب كان يخرج من زبي و انا نهيج اكثر و نحس بالبنة تاع النيوكي.. [HEADING=1]الحكاية الثالثة والأربعون:[/HEADING] انا صح زبي يحب ينيك الترمة و الحتشون بصح مع الوقت حسيت روحي بديت نكبر وحتى ولادي بداو يكبرو و كنت نخاف نتكشف بصح نطيح في حالات نرجع نغلي و ما نقدرش نصبر و لحقت بيا الدعوة واحد النهار رحت لوهران غير علاجال السوة باش نيك القحاب . و في اول ليلة خرجت برا في الليل نحوس على كاش شرموطة تجي تبات معايا و طلعت معايا واحدة جان في عمرها ثنينو عشرين سنة وانا عندي بزاف ما نكتش مع البابيشات و هي ملاوحة و طرية و كانت تضحك كي نحكي لها على النيك و عجبتها كي لقاتني من العاصمة و في الطريق خلطت لي في زبي . كي لحقنا للفندق النار كانت شاعلة ف زبي و غير خرجتو و بدات تبيب فيا جبتو حار في فمها و طيرت الزن و زبي يحب ينيك الفم و يحب يطير في الوجوه و هي عجبتني كيفا كانت تلحس و تمص في راس زبي كي كان يطير و انا نحس بالنشوة . و من بعد غسلت فمها و وجههاو بدات تفلورتي معايا و تبوس و تسخن فيا و انا نبعبص في زوايزها الطريين و ترمتها و زبي عاود تخشب مليح و قلت لها مصي مليح عمري راني سخون و هي تعرف تمص و تلحس الزب مليح و زبي يحب ينيك القحاب و كان حاب ينيك واحدة وهرانية على خاطر الوهرانيات ملاح و نياكات و دخلت زبي للقلاوي في سوتها و خليتها تضبح و تعيط من المتعة و كنت ندخل فيه افون و نطبع الزب للقلاوي و زبي يحب ينيك السوة و كنت نرفد لها الرجلين و نخلط في الفخذ و نمس الكرش و نمسد الزيزة و زبي يتحرك و انا عاجبني الحال كي كنت نشوف زبي داخل في السوة ينيك . و حليت لها رجليها مليح حتى شفت السوة و و شعرها و رجعت نبومبي رابيد و ندخل في زبي للقلاوي كامل و حاب نعضها و الشهوة بدات تجيني و انا رجعت نغلي و كنت حاب نزنن داخل السوة بصح حبيت نشوف زبي يزنن على زيزتها كيما افلام البورنو و انا زبي يحب ينيك و يحب يخرج حليبو بين الزوايز و هي كي شافت الزن يخرج من زبي بدات توحوح و تعيط و زادت سخنت اكثر و هاجت و الرعشة تاعها كانت حلوة و شابة بزاف و انا ما زالني نمس فيها و نخلط لها و حاب نبوسها بصح الزن لي كان في زوايزها خلاني نبعد عليها . و حسيت بنشوة شابة خلاتني نضحك كي المهبلبول و الشهوة تاعي خرجتها بطريقة حارة و بنينة بزاف و بقيت نلعب معاها و نخلط لها و هي تقول عمري عجبني زبك زيد نيكني ما شبعتش و تلعب بهي و تخلط فيه و تقولو ايا زيد اوقف راني حابة نيك معاك.. [HEADING=1]الحكاية الرابعة والأربعون:[/HEADING] تبقى من احلى لحظاتي مع زبي يحب ينيك و حياتي الجنسية هي واحدة سكنت قدامنا و كانت تجي بزاف عند مرتي و انا كنت نكحل لها بالتخبية و كي تكون لابسة الروبة الخفيفة و لي طراس تاع الكيلوطة يهيجوني و الشقة تاع الزيزة تهبلني . هذاك النهار لي نكتها فيه كنت انا سخون بزاف و حاب نيك و مرتي كانت مريضة و هي جات عندي قالت لي اذا تحتاج حاجة ران هنا وكانت جيب لي الماكلة و تتهلى بصح انا كنت نشر لها و نقول لها ما خصتنيش الماكلة خصتني حاجة اخرى و هي كانت تتبسم و فهمتي بلي خصتني الترمة و السوة على خاطر انا نسخن و نهيج و زبي يحب ينيك دايما واحد النهار هجمت عليها و كنت انا هايج بزاف و قلت لها ضرك نتي ما تفهمينيش و لا كيفاش ياخي علابالك بلي زبي يحب ينيك و مرتي راهي بعيدة و هي كانت حابة تهرب مني و تقولي احشم انا مزوجة يشوفني راجلي يقتلني . و انا من كثرة ما كنت سخون كنت نزير فيها للحيط و حاب نبوس و نخلط لها و قلبي يخبط و الشهوة تاعي كانت حارة نار سورتو كي جات البوسة في رقبتها و مسيت لها الزيزة و كي عرفت بلي راني سخون بزاف و ما تقدرش تهرب خلاتني نخلط لها و نمس و انا نبوس و نقول اه اه زبي يحب ينيك خليني نبرد و خرجت لها زبي الموقف و قلت لها ارضعيه عمري و حيرتني كيفاش بدات تمص و ترضع و هي حاكمة الزب بيدها و تلحس فيه و انا كملت نحت لها الحوايج و عريتها ابوار و حطيتها فوق البونك نمص لها الزيزة و نلحس فيها و نبوس و هي توحوح و تحب لي يمص لها الريسان تاع الزيزة . و كي سخنتها قلت لها ضرك زبي يحب ينيك السوة و لازم يدخل و وحدها فتحت لي رجليها و قالت لي دخلو راني ليك و عجبها زبي كي شافتو كبيرو مخشب و انا طبعتو للقلاوي في الحتشون و ركبت عليها و بديت نيك و نبوس و نمص و ندير فيها الزب و كنت نستحلى على لحمها الطري لي كان كي الحرير و زبي يلعب داخل السوة و عجبتني كيفاش كانت توحوح من المحنة كي كنت نحرك زبي بلعقل و كي سخنت انا بديت نحرك فيه رابيد و نطبع فيه كومبلي و خطرات على خطرات كنت نضربها سقالي في ترمتها و فخذها و نخبشها من زيزتها و زبي ما زالو يتحرك في السوة و ينيك نيك سخون نار .و حسيت بركان حاب يخرج من زبي كي جاتني و كانت الشهوة قوية بزاف و موحال نقدر نمنعها ماقري كنت حاب نزيد نيك و السوة ما زال حاب نيزد نيكها اكثر و ندير فيها زبي بالنيك.. [HEADING=1][B][I]الحكاية الخامسة والأربعون:[/I][/B][/HEADING] كي نكون سخون ديما نعانيو زبي يحب ينيك دايما و في طبيعيتي نحب نوعو لوكان نصيب نيك كامل النسا تاع الدنيا و الرجال و من كثرة ما كنت نشوف ناسا كحولة في فلام السكس رجعت نحلم بواحدة كحلة و مترمة و الحلم تاعي حققتو مع واحدة جامعية من الكاميرون . هذيك الجامعية بنت سفير و مليحة بزاف و عندها ترمة ما تخلاصش و الي عرفني بيها خبرني بلي نياكة ولازملها زب كبير و هي كي شافتني كانت تظن بلي عندي زب صغير بصح كانت غالطة غير خرجتو قدامها عجبها و بدات تمص فيه و تلحص و دارت لي بيبة حلوة حتى رجعتني كي الحلوف و زبي مطنن عجب و انا اول مرة نذوق الكحلوشات و كانت ترضع بحرارة كبيرة و زبي يحب ينيك و يحب يستمتع مع واحدةكي تكون جديدة و تخشب حتى رجع كي السيف و عجبتني السوة تاعها كحلة ملفوق و بيضة ملداخل و كي كنت نحك فيها راس زبي كانت مشمخة و الكحلوشة توحوح . و دخلت زبي شوية في السوة السخونة بصح لقيتها واسعة و موالفة بالزب الكحل الكبير و انا زبي يحب ينيك السوة المزيرة و هي سخنت بصح انا كنت حاب نيكها من الترمة و كي دورتها و قمبعتها شفت براجها الكبار قدامي يزغدو كي نصفعهم و كنت نخبط الترمة و نشوفها تترعد و انا نحك زبي بين ترامها على البراج و نبانسي على الثقبة تاعها و انا هايج وبقيت نيك فيها من السوة و نخليها توحوحاه اح اح و انا ما زلني فوقها بصح بعدما ضربتها ببوزيسيون بقوري خرجت زبي و قلت لها راني حاب ندخلو ملور و هي كانت سخونة و ترد عليا بالفرونسي وي وي دخل و انا طبعت زبي في الثقبة تاع الترمة . و ما نقدرش نوصف هذيك اللحظة لي زبي زلق فيها داخل الترمة الكحلة و بديت نبومبي موراها و نسمع صوت الحزيق لي يخرج من ترمتها كي يتحرك زبي و هي توحوح و لحمها سخون و مزيرة ملور و انا نضرب فيها و نطيح بالعربية نيك مك يا الكحلة ذقي الزب نيك امك اه اه اه و ندخل فيه و نطبع فيه و هي نورمال سخونة و كانت تعاملني كيما لي تنيك من الحتشون و انا من كثرة زبي يحب ينيك كنت حاب نقطع لها الترمة بالزب و النيك و نغلي و نحرك فيه رابيد بزاف و نسمع صوت التصفاق طخ طخ طخ طخ و انا نحرك زبي في ترمتها حتى جاتني و بديت نعيط اه يا بنت القحبة الكحلة جاتني اه اه و نحيت زبي من ترمتها و حطيتو في فمها . و هي قحبة و تنيك و كحلوشة تدير كلش و فتحت لي شواربها الكبار و خلاتني نطير و نجيبو سخون نار في فمها و بدا زبي يطير على شواربها و انا زبي يحب ينيك و يحب التطيار في الفم.. [HEADING=1]الحكاية السادسة والأربعون:[/HEADING] كلما تسخن الشهوة تاعي زبي يحب ينيك و خطرات نكون كي المهبول و في القصة هذي كانت نيكة مقودة بزاف و حلوة في عنابة و صرات مع واحدة مزوجة و انا كنت معروض لتم في عرس تاع واحد حبيبنا بصح كي لحقت لقيت اختو غير تكحلي . و الحاجة لي سهلت الامر هو انهم كانو دايرين عرس مخلط و حتى كي دخلنا للصالة لقيت الحالة مبردلة و الشطيح و الترمة والشقة تاع الزيزة دايرة حالة و اختو ما حبتش تطلقني و كلاتني بعينيها و انا حكمت لي معاها وكي خلاص العرس اداني لدارهم و في الليل جات اختو و هي بالبيجامة و قالت لي كاشما خصك اهدر ما تحشمش و انا كي سمعت كلامها زبي وقف و انا زب يحب ينيك و يحب النسا و قلت لها و **** خصتني حاجة بصح راني حشمان نقولها و هي تبسمت و قالت لالا اهدر ما تخافش و انا قلت خصيتيني انتي و هي ضحكت و قالت ضرك نجي ليك و خرجت و رجعت على خمس دقايق برك . و كي رجعت فهمت روحها و جات عندي للفراش و حضنتني و بدات تبوس فيا و تعنق و انا زبي موقف و سخنت و حكمت يدها و حطيتها على زبي و من بعد قلت لها العبي بيه عمري و عرفت بلي زبي يحب ينيك و نموت على النيك و كانت يدها حنينة و حنونة بزاف و بعدما لعبت بزبي قالت انت حنون و زبك حنون و قلت لها ارضعيه شوية و زبي يحب ينيك و يحب البيبة و انا كنت متكي و هي ترضع و تمص فيه بكل حرارة و كي ركبت عليه حكمت انا زبي و عدلتو على سوتها و سقمتو حتى جاء في الوسط و كي قعدت عليه دخل زبي في السوة و بديت نيك فيها و نوحوح و سخنت . و شعلت فيا النار كي دخلت زبي في سوتها و كنت نبوس و نشوف زيزتها البيضة الحلوة و الراس القهي و خطرات كنت نمص و نلحس و هي ما زالت تطلع و تهبط على زبي و تخليني نذوب و توحوح اه اه اه اه و انا ما قدرتش نخلي هذيك الترمة البيضة الدافية السخونة و زبي يحب ينيك المليحات و هيجتني و رجعت كي البغل و دورتها و ركبت و بديت نبومبي بقوة كبيرة و انا راكب على سوتها و الكانابي يتحرك و يتهز بينا و انا نيك و نبوس بحرارة كبيرة و نخلط لها في زوايزها و ريسانها وقفو من الشهوة و انا كي العود مدخل و مخرج زبي في السوة . حتى وصلتها بلخف للرعشة و رحت نخطف زبي من السوة و نخليه يطير في زوايزها و فمها و انا نعيط اه اه اح اح اح و زبي يحب ينيك و يزنن بقوة على احلى حنونة.. [HEADING=1]الحكاية السابعة والأربعون:[/HEADING] كيما كنت نحكي من قبل انا زبي يحب ينيك كي تقابلني ترمة و لا سوة و واحد النهار حكمت لي نيك فيها نقش يكون حنون و كاين واحد كبير في العمر كنت موالف نيكو حكالي على واحد المصغر يحب يتناك و انا راكم عارفين في هذاك الوقت كنت بديت نكبر و قربت من الربعين . و رجعت شوية سمين و ربيت الكرش و هذاك المصغير لي راني رايح نحكي عليه في هذي الحلقة يحب الكبار و الي عندهم كرش و غير شافني عجبتو و حضنني و قالي تعرف حلمي ينيكني واحد كيما انت و نتمنى يكون عندك برك زب كبير و انا ديتو للدروج تاع الباطيمة و وريت لو زبي و كي شاف زبي ريق عليه و حكمو و قالي هنا ندير لك بيبة و قال لي عندك زبي نبكي عليه و اان زبي يحب ينيك و يحب المصاغر و رحنا هذاك اليوم للكاف تاع الباطيمة و كانو عندي لتم شوية خردة و درنا رحنا كاشما كان رانا نسوق و نبيعلو . و غير دخلنا خرجت انا زبي و قلت لو ايا زهيه و كان رضع و يدهن فيه بلسانو و انا ننازع بصوت خفيفو الشهوة تاعي شاعلة و عاجبني الحا و زبي بيان سور محطب و مخشب و هو يمص و يلحس فيه و انا زبي يحب ينيك و يحب المتعة كي تكون مقودة سورتو في الخارج على خاطر انا عندي ميولات جنسية مقودة تاع الصح و كي رضع قلت لو ليوم نشبع طيز امك بالزب و هو يشتي التطياح و الرخص و انا كنت ندخل زبي و نرخص فيه قمبع يا وليد القحبة نيك امك و نسيي ندخل زبي و نطبع فيه و هو مقمبع يفتح في براجو و زبي يحب ينيك النقوشة و يموت فيهم . و مالقري زبي كبير و خشين بصح طبعتو كامل في ترمتو و حصلتو حتى رجع يعيط من الزب لي كلاه و اان ما زالني ندخل فيه و نبصق على الفتحة و زبي يزلق و حلاوة النيك كانت كبيرة بزاف و لحمو صافي حرير و انا نخلط في ترمتو و ندخل و ننازع و الشهوة حارة و زبي يحب ينيك النقوشة و كنت ساخف على واحد مصغر نيكو و تالمون الحرارة الجنسية كنت نطبع زبي بقوة حتى نحس قلاويا يقيسو في ترمتو و نرجع زبي للور و نستمتع و نغمض عينيا من الشهوة و المتعة الجنسية كانت كبيرة بزاف و حلوة و هو ينازع و يقول اه زيد دخل و انا نقول اه اه نيك امك يا النقش اه اه انت النقش تاعي . و غرقت لو الترمة تاعو بالزن و الحليب و كنت نطير في داخل الترمة و انا نغلي و زبي يحب ينيك الترمة و النقوشة.. [HEADING=1]الحكاية الثامنة والأربعون:[/HEADING] من كثرة ما ضربت السوة و زبي يحب ينيك في حياتي نكت بزاف نسا و ما نقدرش نشى عليهم كامل بصح كاين شي بنات ذاقو زبي عمري ما ننساهم و كاين ثاني طاطات و نقوشة و خيرت لكم ليوم واحد البابيشة مليحة و نياكة . هذي البابيشة ختها كانت تخدم معايا و في واحد النهار رحت لدارهم ديتلها حاجة خلاتها عندي و كي لحقت للدار لقيت ختها و اعطيتها الامانة بصح بقات غير تكحلي شغل كانت تحوس على زبي واعطيتها الرقم و كلمتها و عرفت بلي ختها الصغيرة ناياكة و حارة و درت معاها معريفة ورجعت نخرج معاها و انا كنت حاب نيكها يا لوكان ملور بصح خلعتني كي قالت لي بلي هي بومحلول . انا غير سمعت بلي محلولة زبي زاد هاج و انا زبي يحب ينيك البومحلول و قلت لها عندي بلاصة نديك و ما تخافي نزهيك و نشبعك زب و نخليك تنساي كلش و رحنا لواحد البراكة تاع صاحبي كان بانيها و لتم الدعوة فارغة و حتى طحان ما يشك فينا . و كنت انا مغصوب على النيك و سخون بزاف و غير دخلنا عريتها و شفت زيزتها الشابة و راسها الوردي الشباب و خلاتني نلحس و دارت لي بيبة زادت هيجتني حتى رجعتني حمار و من بعد بدا زبي يدخل و ينطح السوة الحلوة و زبي يحب ينيك السوة المعسلة كي تكون سخونة و طبعتو كامل و انا راكب عليها نبومبي و هي توحوح . و عجبها زبي الخشين و خلاتني نطبعو كامل و حليت حتى براج ترمتها و دخلت صبعي في الترمة بصح بدات تبكي و حسيت بلي ضريتها و انا زبي يحب ينيك و نحب انا ثاني بصح عمري ما نحقر البنات و ندير الزكارة بالعكس نحب لي نيكها تكون معايا مرتاحة . و كنت نبومبي و ندخل و هي توحوح و ذوبتها بالبوس و النيك حتى نسيتها في الوجاع و قلت لها تحبي نيكك ملور و هي عيطت لالا نيكني برك من السوة و انا كنت سخون نبومبي و ندخل بقوة كبيرة و حرارة جنسية مقودة كامل و نبوس و نحب نعض و زبي يحب ينيك الملاحات و يحب السوة الطرية المزيرة . و ركبتها فوق زبي و خليتاه تبومبي كي شغل راهي راكبة فوق العود و انا نغلي و نهيج و هي توحوح اه اه اح اح و انا تحتها مركبها على زبي و نبوس فيها و نخلط تخلاط حلو و شباب بزاف و نسقل الترمة و نحس اللحم يترعد قدامي و هي هاجت و رجعت تغلي . و بدات تبومبي وحدها و خلاتني نجيبو رابيد و نزنن و الزن زلق من زبي داخل السوة و انا زبي يحب ينيك و يحب يزنن داخل الترمة و كنت نرعش كي كنت نزنن و انا نعيط اه اح اه اه و الشهوة خرجت حلوة نار.. [HEADING=1]الحكاية التاسعة والأربعون:[/HEADING] واحد النهار كنتسخون و انا زبي يحب ينيك و كنت باساجي في طريق تاع الرويسو و لقيت قحبة لتم تراكولي و شابة و حنونة و كانت الظلمة زيت و حبست لها و قالت لي لحقني للدار البيضاء و انا كنت طالع للقبة بصح في خاطر هذيك الترمة و الزيزة قلت معليش . و في الطريق قالت لي اذا تحب تبات معايا نروحو نشرو شوية شراب و ارمي علي خمسة ونروحو نباتو بصح انا قلت لها خاطيني الشراب و راني حاب نجي ندير لك زوج سخونينو نرجع على اطر انا متزوج و ما نقدرش نبات معاك و بالنسبة للدراهم نعطيك ماشي مشكل و رحت معاها و دخلتها شرات زوج قرع و من بعد رحنا للدار للبيضاء . و كانت كارية لتم برطمة و طلعت معاها و انا حاب نيكو زبي يحب ينيك ثاني و لحقنا و بدات تتعرى قداميو كانت سخونة و نياكة و تعرف تسخن الزب مليح و انا كي شفت الزيزة تاعها عجبتني و عندها خانة شابة في الراس و هي سمرة شوية . و مصيت لها الزيزة و لحست و رضعت و انا نحك زبي على فخذها و هي كانت سخونة و ذايبة و كي شافتني سخنت قالت خليني نرضع زبك و زبي كان كي زب الحمار مخشب و رضعاتو حتى طار الزن من زبي و زبي يحب ينيك و يحب كي تمصو كاش حنونة مليحة و كي شافتني جبتو مسكينة حسبتني خلاص طفيت و ما كانتش متوقعة بلي زبي بلخف يعاود يخشب و زبي يحب ينيك و ما يشبعش و كي وقفت هذي المرة رحت ديريكت نيكهام ن اسوة و دخلت زبي و طبعتو للقلاوي و انا راكب عليها و هي توحوح و نعض على هذيك الخانة الشابة و نلحس لها الراس و نفتح لها رجليها . و دخلت زبي في سوتها و هي قحبة بصح عندها حتشون شباب و شاد روحو و مزير و انا شبعتها زب و كنت ندخل و نطبع بقوة في السوة و نفتح لها الرجلين و نرفع فيهم تحت كتافي و طوبقي و هي حنونة و حلوة و زبي يحب ينيك الملاحات و الحلوات كيما هي بصح سوتها سخونة بزاف شغل فيها الحمى و جاتني بلخف و ما قدرتش نزيد نحرك زبي داخل السوة يا لوكان تحريكة واحدة و انا هايج كي الحمار و زبي مطبع كامل و قلاقلي كانو غالقين السوة تاعها و رحت نجري نحيت زبي و حطيتو في الزيزة قدام الخانة و بدا الزن يطير كي الحليب على زوايزها . و هي تحب الزن كيما انا زبي يحب ينيك و خلات زبي يطير بين زوايزها و كانت تحط صبعها على الزن و تلحس و هي تخزر فيا و تقول ممم شحال بنين الزن تاعك عمري و انا كنت نطير بحرارة كبيرة نار و نغلي من الشهوة.. [HEADING=1]الحكاية الخمسون:[/HEADING] في هذيك الليلة كان زبي يحب ينيك و كنت سخون و انا عندي النوامر تاع القحاب و النقوشة على راسهم و مرتي مليحة بصح انا حلاوة النيك كي تكون بطريقة غريبة كيما زعما نكالي الترامواي و لا ترولي و لا نيك واحدة بين الروشيات و لا في الغابة يعني نحب نيكة ماشي عادية . و في هذيك الليلة كانت حفلة في الكازيف تاع سيدي فرج كنت انا في البحر شفت الزيزة و الترمة حتى رجعت برهوش و راني شافي كانت تغني لتم اصالة و البابيش كانو على ريسانهم و انا رحت و دخلت و بديت نشلل عينيا و كي سخنت الحالة بداو القحاب يشطحو كانت لتم واحدة خابطة و مليحة حجوبي رافدة الترمةو الزيزة عجب و انا جيت موراها و لصقت و بديت نشطح و نصف و نحك زبي صون سمير و زبي يحب ينيك و يحب الحك و كانت الظلمة و هي تحلبت بلي راني نتحرش بيها و نكالي بصح ما هدرتش و زبي كان يسخن و يتوقف بصح انا كنت نكوف في روحي . و سخنت بلخف على خاطر الترمة تاعها حلوة و هي كي تشطح و تحرك الترمة كانت شغل تبومبي على زبي و انا خرجت زبي و خليتو يسرح و يتحكك على ترمتها و البسة تاعها كانت ليس حريرو زبي يحب ينيك و يحب يتحكك على الترمة الكبيرة الطرية و هي ما زالت تشطح و تحرك الترمة قدامي و انا نتبع فيها وين تكون و الحالة كانت ظلمة زيت في هذيك البلاصة و سخنتني و هيجتني حتى رجعت كي الزربوط ندور عليها زبي يحب ينيك و مخشب و كل ما كنت نحكونحس فيه يخبط و حاب يطير بصح انا نشد روحي باش نطول على خاطراللذة تاع النيك حلوة و انا نحب تكون طويلة و تبقى مستمرة و انا ما نشبعهاش . و بدا زبي يخبطو الرعشة حكمتني و انا لاصق فيها و طبعتو كامل على براجها و هي تحرك الترمة و جاتني حرارة شابة و حلوة بزاف و رعشة سخونة و انا لاصق فيها و زبي يحب ينيك و يحب يكالي باش يذوق بنة الترمة و بدا زبي يطير على ترمتها فوق الحوايج و انا ما زالني واقف و كنت نطير و نعيط اه اه و صوتي ما كانش يبان مع صوت الغنا و الهاراج و خرجت الشهوة تاعي و زدت مسحت زبي مليح على ترمتها و حوايجها و هي مسكينة ما زالها تشطح و تحرك الترمة تاعها و انا تسرسبت و خرجت صون سمير و رحت لتواليت باش نبول و نغسل زبي و كنت فرحان بزاف بهذاك البونت السخون مع مولات الترمة . و من كثرة ما زبي يحب ينيك و يحب الترمة كنت حاب نزيد نبنيط و بقيت نلعب بزبي باش نوقفو بصح ما حبش زبي يريبوندي و بقى راقد على خاطر عيا من النيك.. [HEADING=1]الحكاية الواحد والخمسون:[/HEADING] انا مقود و نياك و زبي يحب ينيك و نحب نزهي زبي في بلاص مقودين كيما هذاك اليوم لي كانت معايا مدامة و قلت لها راني حاب نيكك في وسط الجنان و هي مقودة كيما انا و رحنا لواحد البلاصة في الرويبة فيها جنان و كانت الحالة مظلامة شوية مور المغرب . انا زيرت السيارة تاعي و خرجت و فرشت زربية على الارض و هي جات قامي و انا ركبت عليها نبوس و نلحس فيها و هي تضحك و تقول انت مقود و انا مقودة اكثر منك و انا نبوس و نلحس فيها و خرجت زبي و اعطيتوفي فمها تمص و ترضع وهي صح مقودة كانت تمص و انا كنت نكونطرولي الحالة . و دارت بيبة شابة بزاف و سخنت لي زبي و انا زبي يحب ينيك و يحب السوة و البيبة بصح كنت نحبس مين ذاك و نشوف و ما لقيت حتى واحد جا و ركبت عليها و فتحت لها الرجلين و دخلت لها الزب في سوتها و هي رفدت رجليها على ظهري و قالت يا نياكي شبعني نيك . و انا كنت نبومبي و نطل في كل مرة و نخاف يزدمو يلقاوني نيك فيها و كي ما نلقى حتى واحد نرجع نركب عليها و ندخل زبي و نبومبي رابيد و نسمع الصوت تاع زبي كي يتحرك في السوة و من بعد قعدت في الكرس تاع السيارةو هي قعدت في حجري و ركبت لي عليه و زبي يحب ينيك و يحب السوة و كنت نرفد فيها و نهبط على زبي و هي توحوح اه اهو نسات روحها و انا سخنت و زبي يحب ينيك و شبعتها بوس و لحس في الراس تاع الزيزة و خلطت في الترمة حتى تعمرت يدي بريحة الخرى و كنت نصبع لها و نخلط . و زادت هاجت اكثر كي كان زبي مخشب و واقف داخل سوتها و سخون و انا ما زالني نخلط لها في الترمة و نبوس فيها و هي راكبة على زبي توحوح و تطلع و تهط اه اح اح اح و انا نقول عمري نحبك اه اه سوتك سخونة اه اه اه و هي تسخن و انا زبي يحب ينيك بهذو الوضعيات و كنت قريب نجيبوو سخنت حتى رجعت نغلي و نفور و زبي حاب يطير الحليب و خرجت في سوتها شهوة سخونة بزاف نار و انا كي كان زبي يطير كنت نذوب و نذبل و خليتها قاعدة فوق زبي و الشهوة تاعي تطفى حتى زلق زبي و رقد و نحيتو من السوة و انا شبعان نيك و حتشون و هكذاك و بقيت نبوس فيها و نفلورتي بحرارة كبيرة على خاطر عجبتني و هبلتني . و في الاول حسيت روحي حاب نزيد نيك على خاطر زبي يحب ينيك بصح رقد لي و عيا و ما حبش يوقف و انا شبعت سوة.. [HEADING=1]الحكاية الثانية والخمسون:[/HEADING] انا نياك بزاف و زبي يحب ينيك و كيما عرفتو قصتي نحب التنويع في النيك و نحب الجديد و في كل مرة كنت نيك نيكة جديدة و هذي المرة حكمت لي نيك واحدة بوليسية و رحت للمطار و بديت نكحل حتى طحت في مولات الترمة الكبيرة المزيرة . هذيك البوليسية باينة من مشيتها و خزرتها بلي قحبة و انا كنت ضارب حطة و مستيكي و كنت غير نخزر فيها و هي تكحل و في زهري لقيت بوليسي نعرفو و سلمت عليه و قلت لو هذيك مليحةو هو ضحك و قال لي انت يا زبي ما تشبعش من السوة و النيك و انا ضحكت و قلت لو اكتيفينا الحالة راني حاب نيكها يا زبي و اعطاني الرقم تاعها و اتصلت بيها وقلت لها عجبتيني في المطار و راني حاب نخرج معاك و هي مرحية و تعرف صلاحها بصح انا زبي يحب ينيك و كي يشحن على واحدة لازم ينيكها و خرجتها و اليوم الاول خلطت لها و بستها شوية بصح الخرجة الثانة كنت شاخن بونت من الترمة . و ديتها لحديقة التجاب تاع الحامة و لتم بين الشجر نحيت لها السروال و شفت الترمة تاعها الكبيرة المدورة و البيضة و خرجت لها زبي و قلت لها عمري ما تخافيش نحك الراس برك و هي ضحكت و قالت لي علا بالي تسخن تطبعو و ضحكت و فهمت بلي زبي يحب ينيك و انا لازم ندير البونت تاعي سخون و صح في الاول كنت نحك برك زبي على الثقبة بصح سخانتها و حلاوتها خلاوني نطبعو و ندخل بقوة و زبي يحب ينيك بهذيك البوزيسيون ملورو ثقبتها مزيرة بصح غير حركت وية زبي زلق لداخل و بديت نبومبي و نغلق لها فمها باش ما تعيطش و ما تفضحناش . و كنت موراها و احنا واقفين نيك فيها و زبي يدخل لداخل و يجبد معاه الجلدة تاع الثقبة شغل راهو رايح يقطعها و هي من ذاك تتوجع و تعيط و اان ندخل و نطبع و نحصل زبي و قلاويا يتوشيو السوة تاعها و انا زبي يحب ينيك الترمة على الواقف و هي مين ذاك يعجبها الحال و مين ذاك تعيط و انا نغلق لها فمها و الحرارة ف ترمتها كانت كي الحمى عالية و تغلي و انا كنت نحرك زبي رابيد و احنا بين الشجر متخبيين و نتوشي صدرها الطريو نبوس فيها و نشم ريحتها و جاتني الشهوة و الحرارة تاع التطيار و نحيت زبي بلخف و رميت الزن على الشجرة و كنت نطير و نزنن و هي تضحك و تقول لي يا المهبول و انا نزنن و نبوس في رقبتها . و شحال حلوة الشهوة كي يكون الزب يزنن كي المهبول و انا زبي يحب ينيك و نحب نكون سخون هكذاك نغلي كي نكون نطير الزن تاعي.. [HEADING=1]الحكاية الثالثة والخمسون:[/HEADING] اكثر حاجة تهيجني هي الطاطة و زبي يحب ينيك الطاطات سورتو الملاح و الي محرومات من الزب على خاطر يخرجو الشهوة تاعهم كاملة في النيك و هذي الطاطة لي نحكي عليها سبيسيال و حفافة و شرموطة و مليحة بزاف و انا ما نعرفهاش بصح صاحبي اعطاني الرقم تاعها و قالي عندها برطمة للبيع . و انا رحت نشوف بالبرطمة غير باش نيكها و كي دخلت ديجا معاها وحدن للدار سخنت و زبي وقف عليها و كنت نشوف الشقة تاع زوايزها و هي كانت تغريني و تسخنني و بلعاني كانت تطابس باش نشوف زوايزها و عندها زيزة كبيرة و مليحة بزاف و وقفتني حتى رجع زبي يبان قدامها بلي راهو مخشب و هي تخزر فيه و تضحك و انا كنت نتفاهم معاها و اعطيتها سومة هابطة باش ما تبيعليش و هي باش تبلعطني قربت مني و كانت حابة تنيك معايا و انا زبي يحب ينيك الطاطات و كنت سخون حتى جا فمي على فمها و نكتها ببوسة سخونة نار و حكيت زبي على لحمها . و من بعد حكمتها بوش ابوش طويلة بزاف و كنت حاب نقطع لها الشوارب تاعها بالبوس و هي حكمتني من زبي و بدات تخلط فيه و تلعب بيه و جبداتو وحدها و هي خبيرة في النيك و تعرف خدمتها مليح و كي لقاتو مخشب ضحكت و قالت هذا كامل زب تاعك انت لاباس بيك و وحدها بدات ترضع و زبي يحب ينيك و سخون و كي دارتو في فمها زاد سخن اكثر و خليتها تمص و ترضع و انا نزيد نوقف اكثر و زبي يحب ينيك هذيك الطاطة المليحة و من بعد حطيت لها الزب بين الزايز و هي تغلق عليهم و انا نحك فيه و ندهن و هي تضحك و تقول تحبهم و انا نضحك و نقول نموت عليهم و نيك لها صدرها و كي نحات الكيلطة شفت السوة المنفخة الحمرة و هي مرازيا ازيرو . و بديت نبانسي زبي على هذيك السوة الحلوة و هي سخنت حتى رجعت السوة تاعها ترمي الما تاع الشهوة و اان نبومبي و نطبع الراس حتى دخلتو كامل و زلق في حتشونها و هي بدات توحوح اه اه اه و زبي يحب ينيك و انا ملفوق نمص في الزوايز الحلوين و غلقت عليا برجليها على ظهري و كانت تقول ايا دخل مليح و توحوح اه اه اه اه و انا فوقها راكب و نطبع زبي كامل نحس بالحرارة في سوتها و نحس روحي سخون و حامي نغلي و نشوف الزيزة قدامي تترعد و تتحرك بلا ما تحبس و نزيد نبومبي بقوة كبيرة و نخلط ثاني في الترمة . و غلبتني الشهوة تاعي و ما قدرتش نزيد نشد فيها اكثر و حسيت روحي رايح نجيبو و زبي يحب ينيك بصح كي تجيني لازم نطير و ما نقدرش نقاوم الحرارة تاع الشهوة.. [HEADING=1]الحكاية الرابعة والخمسون:[/HEADING] كي نسخن و زبي يحب ينيك كنت نعاني دايما بصح انا كيما عرفتو هذي هي طبيعتي و الجنس بالنسبة ليا لازم يكون بطريقة جديدة و بلاص مقودين على خاطر الفندق و الغرفة تاع النوم مع الزوجة كان حاجة نشوفها روتين حتى يا لوكان يجبو ليا كيم كاردشيان . النيكة تاع اليوم كانت مع نقش عجبني بزاف و كنت حاب نيكو و مزية الحالة جات ساهلة اكثر مما توقعت و هذا النقش في الحقيقة ما علاباليش اذا نقش موالف و لا هذاك النهار معايا برك على خاطر لقيتو يدير في ستوب قدام المستشفى تاع مصطفىباشا انا طريقي كنت رايح على حسيبة و كي شفتو عجبني من النوع لي يهيجني كبير في العمر و مدحدح شوية . و كي طلع خمس معايا و بدينا نقصرو انا زبي توقف و كنت راميه على فخذي و باين بلي مخشب و زبي يحب ينيك و سخن و هو خزر لي فيه و ضحك و من بعد قالي واش حبيبنا و اقيلا راك في المونك و انا قلت بزاف و راني حاب ندير فيدونج . و هو ضحك و قالي عندك كوان راني هنا نزهيك و انا قلت عندي بصح راني حاب في الطريق قالي مقود نا نخاف راني كبير و اان قلت ما تخافش و قلت لو نديك لطريق قحبة ما يشوفنا و هو تبسم و قالي انت واعر يا حبيبي و من بعج حكمنا طريق البحر على صابلا قبل ما يخدموها و كانو هذاك الوقت بداو و كاين واحد الطريق مغلوقة مخبية و شابة بزاف و زبي يحب ينيك في هذيك البلاصة و كي لحقنا قالي خرجنا هذاك الزب الشباب و انا جبدتو مخشب و موقف و كان معسل في الثقبة وبدا يلعب بيه و انا خرجت و رحت جيتو في جيهتو و قعدت قدامو نبوس فيه و نخلط و هو يخلط في زبي و زبي يحب ينيك في السيارة . و من بعد دار لي شوية بيبة و خرج زبو و قلي شوف لازم تنيكني حتى نجيبو بالاك تفرغ قبل ما نوصل انا و انا ركبت عليه و بديت نحرك زبي على الثقبة بصح صدقوني عندي ثقبة مزيرة بزاف و مسوديا و قدما سييت ندخل ما قدرتش و الشهوة كانت تمشي و تسخن و زبي يحب ينيك ملور النقوشة بصح ما قدرتش ندخلو كي شغل مربوط و في الوقت لي كنت نسيي ندخل زبي و نحش جاتني و خرجت نجري برا حاكم زبي نطير كي المهبول و هو يسبونتشي داخل السيارة و يقول علاه فرغت يا حبيبنا راني حاب نفرغو كيف كيف و من بعد خليتو يبنيط ثاني باش يخرج المحنة تاعو و انا نتكيف الدخان . و كي جاتو بدا يعيط من الشهوة وزبو رجع احمر و سخن و من بعد بجا الزن يطير من الزب و انا نخزر فيه ونحب نيك و نحب لحظات الشهوة السخونة.. [HEADING=1]الحكاية الخامسة والخمسون:[/HEADING] اسخن النيكات في حياتي و زبي يحب ينيك و ناك بزاف النسا و الرجال بصح هذي ما تتنساش و اسمها دوجة و جاية من سور الغزلانو شابة بزاف و عندها اجمل زيزة شفتها في حياتي كبيرة و الراس تاعها مدورة عليه الممو تاعو وكبير بزاف . و دوجة هذي نياكة و كانت تبوجي و انا ما نكذبش عليكم دفعت لها و خرجتها و لحقتها شحال من بلاصة باش نكتها و كان حلمي برك نيكها و نذوق لحسة من الزيزة و ندخل زبي في سوتها و هي حلوة بزاف و النيكة كانت في دارها على خاطر تسكن مع جداتها و جداها مريضة و ماشي جايبة خبر و حتى كي كنت نيك فيها ما فاقتلناش و انا كنت هايج نغلي و دوجة سمرة شوية و عندها عين زرقة و طويلة كي العود و عندها الزيزة شابة بزاف و حتى الترمة تاعها مطراسية تحت الكيلوطة و ان زبي يحب ينيك الملاح كيما علابالكم و هذاك اليوم رحت معاها للدار بالتخبية و كنت شاد كرطاب و درت روحي انا طبيب و جيت على جداها . و غير دخلت رميت الكرطاب و بديت نبوس و دوجة تبوس فيا و تعطيني لسانها و انا الشهوة خلاتني ما نراطيهاش و نبوس بصح كي خرجت لها الزيزة نسيت كامل فمها و رحت نخلط لهاو نلعب بيها و نمص الراس و هي تضحك و تسخن و زبي يحب ينيك النسا املاح و ما نصبرش عليهم و كي نبدا نخلط نزيد نسخن اكثر و نهيج و من كثرة ما عجبوني زوايزها جبت البونت الاول بين زوايزها و زبي يحب ينيك الزيزة و غير حكيت شوية بزط الزن من زبي و هي عجبها الحال و لحست قدامي حليب زبي و ضحكت و كي غسلت الزيزة تاعها جات تمص لي و ترضع زبي و انا هايج كي الحلوف . و نكتها باحلى بونت من السوة و حصلت زبي لقلاويه داخل الحتشون و دوجة تعيط و انا كي نبومبي كنت نشوف الزيزة تلعب قدامي و تتحرك و انا ندخل في زبي و نيك فيها و زبي يحب ينيك الملاح و يحب الزيزة الكبيرة كي يشوفها تتحركو تترعد قدامو و شبعتها ضرب و سقلة على ترمتها باش نهيجها و انا هايج اكثر منها و كانت المحنة و الشهوة تسخن و تغلي في داخلي كي نسمع دوجة توحوح و نشوف زوايزها يترعدو و هي تتحرك كي نحرك داخل السوة تاعها زبي و نعضها من الرقبة و الفم و الراس تاع الزيزة باش نخرج شهوة سخونة نار و حلوة . و كي كان الحال زبي خرج الشهوة يغلي نار و انا ما زالني نبوس و نض فيها من الرقبة و الشهوة تاعي تغلي و زبي يحب ينيك بهذيك الحرارة و يحب كي نكون نطير و انا نغلي من الشهوة السخونة لي شاعلة في زبي.. [HEADING=1]الحكاية السادسة والخمسون:[/HEADING] في خاطر السوة انا ندير اي حاجة و زبي يحب ينيك و ما ذابيه كل يوم ينيك سوة جديدة و هذي الخطرة لي سخنتني اسمها مليكة و هي مليحة بزاف و بيضة و رافدة ترمة كيما نحب و حتى صدرها واقف و شباب و كانت طاطة مطلقة و تبوجي بزاف . انا من الاول فهمت بلي راهي تبوجيلي بصح كنت ندير روحي ماشي فايق حتى النهار لي رجعت انا نبوجيلها و نرطب فيها و هي تجبد عندي و عرضت عليها نخرجو لغابة تاع المونيمو و هي فرحت و لبست هذاك اليوم فيزو خفيف و قمجة كي شغل راهي تقول ليوم تقدر تخلط في الزيزة و الترمة و كنت ان سخون و حامي و زبي يحب ينيك في الغوابي و كي قعدت معاها كنت نحكي لها غير على الحب و الحنانة حتى سخنتها و من بعد دخلت يدي تحت القمجة ومسيت لها الزيزة على اللحم و هي عجبها الحال و بديت نخلط و نبوس و هي ترد عليا و تعطيني فمها نبوس و نلحس و هيجتها و سخنتها . و الحاجة لي كانت تقطع عليا المتعة هي كي يجوزو الكعب تاع زبي و يطلو علينا و انا يكون قلبي يخبط بصح نحبس و واحد الكعبة كان مور الشجر يتفرج فينا و انا باش يروح وقفت و خرجت زبي و قابلتو حتى هرب كي شاف زبي و انا زبي يحب ينيك و لوكان هو يحبس لي نيكو و من بعد هي شافت زبي قالت لي ما تخبيهش خليه و بدات تلعب بيه و تمص و تلحس فيه و انا متكي على ظهري بين الشجر و زبي يحب ينيك و سخون و الطاطة مليكة كانت تمص و شبعتني بيبة و انا موقف و قلت لها خليني نحك فوق الفيزو برك . و هي غير بديت نحك و ننازع في وذنها سخنت و هبطت الفيزو و شفت الترمة و السوة و ما صبرتش و دخلت زبي في السوة السخونة و بديت انيك فيها و هي تشمخت بلخف و بدات توحوح و انا بقوري مقبعها ندخل و نيك فيها و هي توحوح و سوتها تشمخت و رجعتحامية و سخونة نار و زبي كان داخل كامل في السوة للقلاوي و خليتها تخبش الارض و الحشيش تقطع فيه كي كنت نيك فها من الشهوة و ما خليتهاش تدور و زبي كان غالق لها السوة بقلاويه كي ندخلو و هي سخنت و رجعت تغلي من الشهوة و كانت حابة نبقى نيك فيها بلا ما نزنن بصح زبي كي يسخن لازم يخرج المحنة . و بديت نعيط اه جاتني عمري اه جاتني اه اه اه و خرجت زبي من السوة وبدا الزن يطير بحرارة كبيرة و انا ما زالني نحك فيه و نخنق فيه من الشهوة والزن يخرج سخون و حلو.. [HEADING=1]الحكاية السابعة والخمسون:[/HEADING] هذي القحبة لي نكتها اليوم قلت لها زبي يحب ينيك غير قالت الو على خاطر كنت عارف بلي راهي تتمنيك برك بيا و عيطت لي و قالت شكون معايا و انا بديت نطيح و هي طيت لي و من بعد انا كوبيت و هي عاودت و قالت لي علاش راك تطيح . و انا قلت لها ماحبيتيش تامني بلي انا نياك و زبي يموت على السوة ارواحي و شوفي و من بعد بدات ترطب و تهدر بلعقل و انا نسربي لها العقلية حتى تفاهمنا بصح قلت لها لازم نتلاقاو عمري نشوفك اذا صح شابة و لا مزعوقة و لقيتها في الطرق و مالقري تسكن بعيدة و السركالة بصح رحت ليها حتى لبومرداس غير باش نيكها و نشوفها و كيما توقعت هي قحبة و نياكة و انا زبي يحب ينيك هذاك الجونر و ركبت معايا و كانت في الاول طايحة خشينة و تتقوعر بصح انا سخنتهاو من بعد بديت نخلط لها في الفخذ و نمس و نحلهالها كي نقولها انتي مليحة عمري و دافية . و في الطريق قلت لها نروحو للفندق و لا تحبي نزهيك برا و هي دارت روحه زعما سيريو و قالت لي احشم شوية واش هذ الهدرة راك تشوف فيا تاع طريق و انا ضحكت و قلت لها علاه غير لقحاب تاع طريق لي ينيكو انتي ما عندكش شهوة انا سخون و زبي يحب ينيك و المدادمة لي ما تزهيش زبي واش ندير بيها و قنعتها حتى قالت لي نروحو للفندق بصح حوايج خفاف برك و ما تسمطش و كي لحقنا لفندق لتم شافت بعينيها بلي زبي يحب ينيك و كيفاش كانت تمص و انا ندخل لها زبي في فمها و نحشر فيهو هي حابة تتقيا و كيفاش كنت نمص لها الزيزة تاعها حتى رجعت لها الراس كي الطوطة موقف و ثاني ركبتها على زبي و انا مفرشعلى ظهري و ننازع و هي تبومبي بحرارة كبيرة . و لعبت لها ببرج الترمة و حركتو على خاطر طري و عجبني و خليتها تبومبي بقوة و كي نشوفها عيات كنت نسخنها ببوسة حارة في الشوارب باش تبقى راكبة على زبي و انا زبي يحب ينيك و دايما نحاول نشد في روحي باش ما نطيرش و نبقى نزهى اطول وقت ممكن و هي ثاني نياكة و مليحة و غير بدات تجيني سخنت و رجعت نضرب فيها بالسقالي في ترمتها و نمس فيها و حتى الراس الشباب كنت نعض فيه و اان نعيط اه اه جاتني المحنة عمري حايب نطير اه اه اه و هي تعيط اه اه جيبو في سوتي اه اه ما تنحيش زبك عمري ما تحرمنيش من المتعة . و غلبتني شهوتي و زبي داخل الحتشون و بديت نزنن و نطير في سوتها و انا حرارتي كانت شابة و حلوة و نفرغ الزن الحنون.. [HEADING=1]الحكاية الثامنة والخمسون:[/HEADING] في الحلقة تاع اليوم تاع زبي يحب ينيك الي بقاو منها ثلاث حلقات برك راني رايح نحكي لكم على احلى و اسخن ثلاث نيكات في حياتي و لي عمري ما ننساهم و في المركز الثالث نختار يمات صاحبي جعفر لي كان يخدم معايا و هو لا تشيتشي . و كنت انا ندخل لدارهم و نشوف يماه طاطة نوارة بالروبة تاعها القصية و معرية على صدرها و انا نهيج و نحس روحي كي البغل و زبي دايما كي نخرج من دارهم نخرج مخشب بصح لازم يجي نهار و نيك لو يماه حتى تحقق حلمي و هي لي ساعدتني و كانت حابة ثاني تنيك معايا في هذاك اليوم على خاطر جعفر ما كانش في الدار هذاك اليوم طاطة نوارة كانت وحدها في الدار و دخلت و بقيت نخزر في صدرها و الشقة و يديها البيوضة و زبي يحب ينيك و لازم يذوقهاو هي لاحظت بلي راني غير نخزر لها في الزيزة و جاتني عليها و راحت تغسل حوايجها و شمخت روحها بالعاني و جاتني و الراس تاع الزيزة يبانو زادت هيجتني . هذيك الدقيقة انا رجعت حلوف نغلي و دنيت ليها و قلت لها طاطة راكي مشمخة روحي بدلي تمرض هكذا و مسيت لها صدرها وهي ضحكت و راحت للشمبرة و ما غلقتهاش موراها و انا غير شفتها عرات و شفت زوايزها حتى هجت و هجمت عليها و زبي يحب ينيك طاطة نوارة و كي دخلت عليها هي ما حارتش وبالعكس كانت تضحك كي شغل كانت تستنى فيا وقتاش نهجم عليها و حكمتها و بديت نبوس و نغلي و لحقت حتى للزيزة و مصيتها و كانت طريةو زبي يحب ينيك نوارة المليحة يمات صاحبي . و خرجت زبي موقف و قلت لها تحبيه طاطة و هي راحت اجونو حاكمة زبي تمص و ترضع فيه و انا نخزر فيها و نقول اه اه زيدي عمري اه اه ارضعي مصي مليح اه اه و هي كانت البيبة تاعها سخونة و تعصر مليح في راس زبي بشواربها حتى هيجتني و خلاتني كي المهبول و زبي يحب ينيكو يموت على المصان سورتو في الراس كي يكونو الشوارب يدورو على راس زبي و اللسان و شافتني سخون نغلي و حكت لي زبي على زوايزها مليح و زادت ذوبتني و انا جا الدور تاعي و طبعت زبي في سوتها كامل للقلاوي و بديت نبومبي فوقها و احنا على الارض و من كثرة الشهوة و الحرارة ما قدرتش نشد و بومبيت زوج و لا ثلاث خرطات برك و جبتو و بدا زبي يبزط الزن بقوة . و كنت انا نغلي و نعيط اه اه اح اح و زبي يزنن و يبزط و انا نحب نزهى و زبي يحب ينيك و يحب يدخل في السواوي والحتشاشن و الترمة.. [HEADING=1]الحكاية التاسعة والخمسون:[/HEADING] انا زبي يحب ينيك كيما قلت لكم و شبع من الحتشون و الترمة و البيبة و الزيزة و ليوم نحكي على اسخن ثاني نيكة في حياتي و كانت مع عمي رشيد الخباز الجيجلي لي كنت نشري عليه الخبز و الحلوى و هو راجل عاقل و شباب و عمرو في الستين بصح ما زالو شاد . عمي رشيد هذ كان ابيض و وجهو احمر و قصير شوية عليا و مترم و خشين و عندو يدين معمرين و ما فيهش حتى شعرة واحدة و نقدر نعتابرو هو الرجال لي خلاني نحب النقوش كيما النسا سورتو الكبار و هو كان السبة لي خلاني نيكو على خاطر حكالو واحد الجان نكتو كان على علاقة معاه و خبرو بلي انا نياك و زبي يحب ينيك و عمي رشيد كي رحت نشري عندو حكمني و كي سقساني قلت لو تحب الصراحة انا نحب نيك و نحب الرجال بصح واحد ما يعرف و هوقالي و انا كيما انت و خصني واحد كيما انت سيريو و نياك ودخلني لدخل و وارليهذك الترمة لي قريب دبدبتني كي شفتها بيضة حليب و صافية و من اجمل الترمات لي شفتهم و ما احلى من تقريبا كل ترمات النسا . و قلت لو عمي رشيد انا زبي يحب ينيك و راني حاب بصح توعجني ما تفضحنيش و هو ضحك و قالي يا وليدي راني كبير و ان لتم خرجت زبي و قلبي يخبط من الشهوة و هو حكم زبي يمص و يرضع فيه و يلعب بالقلاوي تاعي حتى هيجني و رجعني هايج نار و عود دار و نحى السروال و الطابلية البيضة تاعو و شفت هذي المرة الترمة و الفخذ و قلاويه الكبار الحمورة و زبي يحب ينيك الترمة بالقلاوي و كي حطيت زبي لقيت ترمتو سخونة تحرق و هو هايج و قبل ما ندخل فيه زبي بدا هو يبنيط و يقول بلعقل برك وليدي . و اان غير طبعت الراس بدايعيط اي اي بلعقل يا وليدي و اان ما سمعتش كلامو و كنت سخون هايج و بقيت ندخل و نطبع زبي في ترمتو و نبصق حتى زلق الراس تاع زبي كامل و هو سخن و بدا يعيط و هايج و يبنيط و انا نسمع صوتيديه كي كانو يتحركو على زبو و انا زبي يحب ينيك الرجال و كنت في هذكالدقيقة نغلي من المحنة و كانت الشهوة تاعي عالية و حارةو عمي رشيد عجبو زبي كيما عجبتني ترمتو و كان يبنيط و يوحوح و انا نيك فيه و ترمتو تحرق من الحرارة حتى حسيت بلخف بلي راني رايح نطير و ما نكذبش عليكم ترمة كيما هذيك الواحد ما يشدش روحو معاها . و عجبني الحال و انا نشوف زبي يخرج الشهوة بين براج الترمة و زبي يحب ينيك الترمة و يحب يخرج الزن.. [HEADING=1]الحكاية الستون:[/HEADING] اليوم اخر حلقة من حلقات زبي يحب ينيك وخليت اسخن و احلى نيكة على الاطلاق في حياتي و كانت مع اخت صاحبي علاء و الحاجة لي خلات النيكة تكون الاحلى هي اني فتحتها من السوة تاعها و كانت ثاني مرا نفتحها بعد الزوجة تاعي . و اخت علاء اسمها صبرينة كانت طرية بزاف غير كيما لحقت ثمنطاش عام و عشقت فيا و خوها كان صاحبي بصح هو ثاني يتبع القحاب و اختو مليحة و شابة وهي لي عيطت لي هذاك اليوم و قالت لي راني وحدي و اناكي رحت كنت ناوي نيكها ملور على خاطر صغيرة و انا نخاف المشاكل بصح هي لي كانت تانسيستي باش نيكها ملقدام و السوة تاعها شابة و حنونة . و دارت لي كلش مالقري صغيرة بصح تعرف خير من الكبار و البيبة تاعها احلى بيبة و فمها سخون و هيجتني و راني شافي طيرت البونت الاول على وجهها و زبي يحب ينيك و يحب الزن في الوجه بصح زبي بقى واقف كي الحديد و ما حبش يرقد . و هي ثاني عجبها الحال و بقات صبرينة تمص و ترضع و عجبها زبي الكبير كي بقى واقف و قعدت لي عليهو بدات تحكو على سوتها الحنينة الطرية و اان نهيج و ما شديتش في روحي و طبعتو و دخلت زبي و فتحت الحتشون و كنت نحس براس زبي كي كان يقطع في السوة و يفضها و انا زبي يحب ينيك و المتعة كانت كبيرة حتى حسيتها كي مرتي و غير فتحتها ترحت السوة و زبي بدا يلعب في داخلها بصح مزيرة بزاف و انا فوقها راكب نبوس و نيك فيها و زبي يحب ينيك المزير و هي توحوح و تذوب و تعرق و عاجبها الحال و في كل مرة كانت تقول بلي تحبني و تحب زبي و انا نسخن و ما زالني ندخل زبي و نيك فيها احلى نيك . و من كثرة لي خفيفة كنت نلعب بيها و نرفدها و نقعدها على زبي و ندور بيها و نلعب بصدرها الصغير و هي تبوس فيا و تنيك معايا من قلبهاو زبي يحب ينيك المراة لي تنيك من قلبها باش نحس بحلاوة النيكة و كنا نتلقبو على بعضانا في النيكة و كل واحد يبوس لاخر و يخلط هي في زبي و انا في ترمتها و زوايزها و عجبتني صبرينة شحال طرية و سخونة و ريحتها شابة بزاف و زبي كي نحيتو و شفتو يطير بهذيك الحرارة خلعني و كان يبزط الحليب كي الكلاش و صبرينة شبعت زب و كانت توحوح و تقول تعيش زيد نيكني بصح انا ما نكذبش عييت و هذيك النيكة حلوة بزاف و خلاتني نعيى . و انا زبي خرج في هذاك اليوم الزن بلا ما حبس و بقيت موقف و زبي يحب ينيك و ما زال عندي بزاف قصص تاع نيك سخونين و بيان سور ما زال نزيد نيك قحاب و نقوشة و نجيب لكم القصص تاعهم.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
زبي يحب ينيك و ما يشبعش و انا نحب الترمة و الحتشون و كل شيء ــ السلسلة الثانية ثلاثون حكاية–
أعلى