دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
يومها شعرت بحرارة جنسية كبيرة و زبي يسد كسها و كانت فتاة ام كس جميل جدا و الاحلى ايضا انها تمارس الجنس بكل حرارة و تتجاوب و تقبل و تفعل كل شيء و هي شهوانية و كانت تسكن في الحي الذي كان يسكن فيه صديقي الذي كنت اذهب اليه من حين لاخر و مع مرور الوقت صرت لا اغادر ذلك الحي . و كانت سعاد و هو اسم الفتاة في العشرين او اكثر قليلا من عمرها و تعيش رفقة جدتها فقط و الام التي ربتها توفيت و هكذا مع الوقت اصبحت سعاد مطمع الجميع في ذلك الحي الصغير حتى الرجال الكبار المتزوجين خاصة في المساء و انا كنت افضل الصباح الباكر اين يكون الجميع في العمل و و الحي يكون تقريبا فارغ حتى انيكها على راحتي حين تخرج جدتها للتسول
و اتذكر كيف كنت مجنونا لما دخلت الى البيت لاجدها جالسة و هي تمسك قطعة قماش تحاول خياطتها و رجليها مفتوحين و فخذها ظاهر و شعرت بشهوة قوية و كنت اريد ان انيكها و ارى زبي يسد كسها الجميل و لكن هي لما راتني طلبت مني الخروج و لم اسمع قولها بل اغلقت الباب و هددتها ان اخبر كل الجيران انها هي من ادخلتني . و كانت مضطربة و هي تصرخ ما الذي تريده مني و قلت لها اريد ان انيكك حبيبتي اريد زبي في كسك و هي تظاهرت انها خجلت و لكن انا اعرف انها نياكة و اكثر من شخص ناكها هناك و اخرجت زبي امامها من دون خجل و كان منتصب على جسمها و كنت اريد ان ارى زبي يسد كسها بل و جد ملح في الامر
وحين رايتها تحاول منعي و مقاومتي امسكتها من يدها و قلت لها ان لم تمارسي معي الجنس اغتصبك و انيكك و اصورك في الهاتف و اخرجت لها بعض المال و رميته في الارض و قلت لها حين انتهي من النيك خذيه و لم يكن يهمني الا النيك و زبي يسد كسها و هي حين رات المال بدات تلين بعض الشيء . ثم دارت الي مرة اخرى و تركتني اقبلها من فمها بكل حرارة و اتحسس عليها و هي كانت واقفة بلا حركة و انا اداعب طيزها و اتحسس عليه و اقربها نحوي و لم يكن امام الكثير من الوقت حتى اضيعه لاننا نسكن في حي مليئ بالفضوليين و طلبت منها ان تنزع كيلوتها ثم مباشرة راح زبي يسد كسها و لكن لم ادخله بل وضعت الراس فقط على الكس
و رحت اقبل سعاد من فمها بحرارة كبيرة جدا و لم اصدق حين بدات هي ايضا تقبلني من الفم و تتجاوب معي و قد سخنت و ارتفعت شهوتها ايضا و انا لم اصدق تلك الشهوة الحارة التي كانت تقبلني بها و كانها مع زوجها او حبيبها و رحت اقبلها و اضع زبي في كسها من دون ان ادخله . و لم اكن اريد ادخال زبي في الكس بسرعة فانا ادرك ان حرارة الكس تذيب الزب و تجعله يقذف بسرعة كبيرة خاصة لامثالي من الممحونين الذين نادرا ما يذوقو النيك و تركت زبي يسد كسها بالراس و انا اقبلها بجنون كبير من دون ان ادخل زبي في كس سعاد و هي تبادلني القبل و قد سخنت و زبي الدافئ هيجها واشعل ايضا شهوتها الجنسية الكبيرة لانها معروفة انها شهوانية جدا..
كنت اقبل سعاد و زبي يسد كسها و زبي طبعا كان منتصب بقوة كبيرة كانه حديدة و هي تبادلني قبلات جميلة و ساخنة و حارة جدا و كانت الشهوة تدفعني لادخال زبي قفي الكس و انا احاول ان اؤخر الايلاج قليلا و اقبلها و اداعبها و لكن سعاد سخنت و صار كسها يقطر بشدة و لابد لدخول الزب في كسها . و من دون ارادة مني رحت ادفع زبي في وسط شفرتي الكس لينزلق مع احلى متعة جنسية اذوقها في حياتي و هي صارت لوحدها توحوح بلا توقف اه اه ااف اف اف اف اح اح اح اح اح و انا حركت زبي للخلف قليلا ثم دفعته بقوة كبيرة و انا هائج و قد اشتعلت الشهوة في زبي كما تشتعل النار في الحطب و انا ادفع زبي بقوة في كس سعاد
و ادخلت لها زبي للخصيتين في كسها و كان زبي يسد كسها الجميل الذي كان على مقاس زبي كانه خاتم و انا اواصل ادخال الزب بقوة كبيرة و الهث واشعر بمتعة جنسية كبيرة و جميلة جدا و سعاد كانت توحوح بلا توقف اه اح اه اه اه اه و كانت مستمتعة و هي تذوق زبي للمرة الاولى في حياتها . و قبلتها من عنقها و من حلمات بزازها بشهوة جنسية كبيرة و مع ذلك لم اخرج زبي من الكس و انا كنت احب ان انظر الى زبي حين يكون يتحرك في الكس و اراه مثل الخنجر يطعن شفرتيها و يدخل للخصيتين و ارى عانتي تضرب عانتها و زبي يسد كسها وينيكها احلى نيك و هي تواصل الوحوحة الحارة الساخنة بقوة كبيرة و تشعر معي بالمتعة الجميلة
و حين ارجع زبي للخلف كنت اراه يشطف معه شفرتي كس سعاد و هو ينزلق انزلاق جميل ساخن جدا و انا احرك زي بلا توقف الى الامام و الخلف و زبي يسد كسها الجميل و لكن احيانا اخرجه كاملا فانا اريد ان اطيل عمر النيك و لو ابقي زبي كثيرا هناك فان القذف سيكون سريع و ساخن اكثر من اللزوم و المتعة يجب ان تدوم . و تارة كنت اخفض من ريتم تحريك زبي و ابقى احركه بهدوء و بطئ يديد و انا اشعر باجمل منعة مع سعاد و هي تتغنج بلا توقف اه اه اه اه اه اه اح اح اح اح اح و بعد ذلك ادفعه بسرعة و ادخل و اخرج بحركات سريعة جدا الى ان ادركتني لحظة انفجار الشهوة و زبي يسد كسها الساخن و يغوص للخصيتين و انا اصرخ بقوة اه اه اه اه اح اح اح اح
وحين وصلت الى لحظة القذف كانت سعاد في رعشات جنسية ساخنة جدا و قوية و تصرخ اه اه اح اح اه اه اه اح اح و انا ساخن اكثر منها و في ذروة اللذة الجنسية و كانت طلقاتي ساخنة و حارة جدا مباشرة في كس سعاد الذي امتلا بسائله الذي اختلط بحليب زبي . و كنت ايضا ارتعش كلما اخرجت قطرة حليب من زبي الذي كان كله شهوة و لذة و اللذة تتوزع في كل جسمي الذي بدا يرتخي بعد القذف مباشرة و احساس النشوة كان جميل و لذيذ جدا و سعاد ايضا كانت منتشية و زبي يسد كسها الضيق الساخن بعد احلى و اسخن جنس و نيك..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: