دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
في هذه القصة احكي لكم كيف كان زبي ينكح الكس الساخن بحرارة كبيرة جدا و هذا مع السكرتيرة الحسناء التي وجدتها هناك حين تم تعييني في تلك الوظيفة فانا بمجرد ان تحصلت على الماجستير حتى تمت ترقيتي في العمل و وصرت املك مكتب و سكرتيرة . كانت جميلة جدا و لها طيز رائع حين تمشي انظر اليه يتحرك و انا في داخل اريد ان انيكها و لكن اعلم ان الامر صعب جدا فانا صرت مسؤول نوعا ما و يجب علي ان احافظ على احترامي و هيبتي امام الجميع و لكن السكرتيرة هي من كانت تريد مني الزب حتى تتقرب الي فقد اصبحت دائما تتردد علي و تلقي علي التحية صباحا و مساءا و قبل ان تغادر
و بدات علاقتنا تتعمق اكثر و معرفتنا ببعض تزداد و انا اريد ان انيكها و لا اعلم ان كانت مفتوحة في كسها ام لا و اريد ان انيك و زبي ينكح الكس و يدخل في فرجها لانها سكرتيرة جميلة و مثيرة جدا و تشعل شهوة زبي بقوة حين انظر اليها . في ذلك اليوم كنت لوحدي لما دخلت علي و انتصب زبي لمجرد ان نظرت الهيا و لم اعد مهتم لاحد و اريد ان انيكها و حتى الخجل قررت ان انزعه من راسي تماما و قمت اقابلها و زبي واقف كانه سيف يرفع بنطلوني و انا ابتسم لها و اريد ان اعبر لها اني ارغب في النيك معها باي طريقة
و السكرتيرة كانت ذكية جدا و تعلم انني اريد ان انيكها فهي لم تضطرب و لم تكن لها اي ردة فعلا و انا اريد ان انيك و زبي ينكح الكس الساخن و اقتربت منها و همست في اذنها انت اليوم جميلة جدا و مثيرة فشكرتني و هي تبتسم . ثم اخرجت لساني و انا انظر اليها و هي ابتسمت و سخنت و قربت فمي من فمها و قبلتها من الشفتين بحرارة كبيرة ارتعد معها جسمي كاملا ثم امسكتها من كتفيها و قابلتها و بدات اقبلها بعنف كبير و هي تنظر الي و تذوب و انا احك زبي على جسمها من شدة الشهوة و اريد ان ادخل زبي فيها حتى اذوق السكس و زبي ينكح الكس الساخن الشهي
ثم ازلتستينها من كتفيها و رايت بزازها امامي و كانت شامخة و جميلة جدا عليها حلمتين زهريتين و هالة جميلة و بياض مثير وانا ابقيت ارضع البزاز و الحس بقوة و حرارة كبيرة و انا اذوب فيهما و زبي يواصل الانتصاب اكثر و شهوتي رهيبة . ثم امسكتها م نفلقتي طيزها و قربتها الي اكثر و انا اوصل تقبيلها و اهيج عليها اكثر و سحبت الكيلوت لها الى اسفل و امسكت فردتي طيزها الطريتين و بدات اتحسس على نعومة الطيز الطري الكبير و انا اقرب زبي من كسها و حتى تلامس راس زبي على شفرتيها لتنطلق احلى نيكة معها و زبي ينكح الكس الساخن بقوة و حرارة..
و يحن بدا زبي ينكح الكس في المرة الاولى مع السكرتيرة كانت اللذة رهيبة جدا فانا لم اكن متزوج و لا املك الخبرة مع النساء و هي على عكسي خبيرة جدا و تعرف و عرفت اني مضطرب و خجول و ذلك من خلال نبض قلبي . و بدات اقبلها من الفم و كنت انا جالس على الكرسي و هي واقفة امامي و انا امسكتها من طيزها و وجدت طراوة عجيبة جدا و ادخلت يدي من تحت الكيلوت و لمست لحم الطيز الذي كان مثل الستيك و بدات افرك و احرك الطيز و افتح الفلقات و اغلقها و انا العب بطيز السكرتيرة اللذيذة و هي تحك كسها على زبي و تريد ان تسخنني و تهيجني اكثر
ثم سمعت صوت سحاب البنطلون ينفتح و احسست بشيء ساخن جدا و ناعم يلمس زبي فازدادت شهوتي اكثر و حين نظرت وجدت زبي في يدها و هو منتصب بقوة و قد اخرجت لي زبي بيدها و انا اريد ان ادخله في الكس و زبي ينكح الكس الساخن . و تركت السكرتيرة ترضع زبي قليلا حتى تمنحني المتعة الجنسية و اان اواقف امامها و لكن لحس لسانها و نعومته جعلت زبي يغلي و يسخن بقوة كبيرة و انا ادفع و احس اني اخنقها و السكرتيرة تلحس زبي و تمص و كانت ماهرة في الرضع و لها اساليب ساخنة جدا في تهييج الزب و اشعال نيران الشهوة
ثم بدات انا امص بزازها و يا لها من بزاز جميلة و زبي ينكح الكس بقوة و كنت اريد ادخاله في كس السكرتيرة و فعلا بعدما رضعت لها بزازها و لحست حلماتها و هي تتاوه ذابت تماما و في تلك الاثناء جاء الدور على زبي لينكح الكس و يدخل . و فعلا بدا زبي ينكح الكس حيث وضعته بين الشفرتين و انا في قمة هيجاني الجنسي و غلياني و ادخلته و من كثرة الشهوة و اللذة غاب زبي بسرعة في كس السكرتيرة و انا متكئ عليها و هي تفتح رجليها و تتاوه بحرارة اه اه اه اه ادخل اكثر اه اه اح اح اح احب زبك عمري اه اه اه اه اح اح ايييييي و هي ساخنة جدا
و كان كسها كان فيه الصابون او الهلام فقد كان لزجا جدا و حرارته كانها اوقدت النار بداخله و انا التهبت الشهوة في زبي اكثر و ادخلته و انا اميل عليها و انيكها و الزب يتحرك في الكس بحرارة زيط زيط زيط و الخصيتين ترتطمان على باب كسها و طيزها بقوة طخ طخطخ طخ طخ طخ . و كانت النيكة قوية جدا و ملتهبة و زبي ينكح الكس بقوة و ان اسمع انينها الحار اه اه اح اح اح اح اه اه اه و انيك بلا توقف و متعة الجنس ليس لها مثيل في الحياة خاصة اذا كانت الفتاة جميلة و حسناء مثل السكرتيرة التي كنت محظوظا بها..
و مع القبلات الساخنة و زبي ينكح الكس و انا ادخله بقوة و السكرتيرة واقفة تقابلنيكان النيك جميل جدا و ساخن ولم اقدر على ابعاد يدي من طيزها المدور و انا اتحسس عليه و كانت السكرتيرة خبيرة جدا و هي راكبة على زبي .كانت تصعد و تنزل بقوة فوق زبي و انا سخنت و احسست اني لن اصبر اكثر و اقذف و كنت اريد ان اقوم و اكمل النيك بطريقتي حيث وقفت و اخرجت زبي من كسها و هو لامع جدا و مبلول و طرحتها على الطاولة و فتحت لها رجليها ثم ادخلت زبي مرة اخرى في كسها و اصبحت انا فوقها ادخل و اخرج زبي بقوة و حرارة كبيرة في كسها
و شعرت اني اريد ان اقذف و زبي ينكح الكس و احسست برغبة كبيرة في تقبيل الرقبة و مص الحلمة و كانت رائحة السكرتيرة جميلة و مثيرة جدا و انا بدات ارتعش و لم اعد قادر على ايقاف خروج المني من زبي و ولو لدقيقة واحدة . و بين ان اخرج حليب زبي في كسها او اسحب زبي لم يكن لدي الوقت للتفكير فقد كانت اللذة كبيرة و اندفاع المني قوي جدا و كان بركان سينفجر من داخل زبي و قمت بسحب زبي بسرعة و السكرتيرة تقابلني ثم من دون اي ارادة مني وجدت نفسي اضع زبي بين بزازها الجميلة و هي امسكت بزازها و اغلقتهما على زبي
في تلك اللحظات كان زبي ينكح الكس لكني وجدت نفسي اضع زبي بين البزاز و تحركت في داخلي شهوة قوية و لذة كبيرة و رايت المني يخرج من زبي بحرارة كبيرة جدا حيث كان زبي مثل البندقية يخرج طلقات ساخنة جدا . كان المني يخرج من الزب كانه خيوط حيث ان القطرة تصل الى بزاز السكرتيرة و هي ما تزال لم تنقطع من زبي و انا اذوب و اخرج المني و احلب زبي بحرارة كبيرة بين بزاز السكرتيرة الحسناء و مثلما كانت لذة فرجها كبيرة حين كان زبي ينكح الكس كانت بزازها ناعمة و رائعة جدا حيث قذفت شهوتي بحرارة فوق اثداءها
و رغم ان شهوتي انطفات تماما حين قذفت الشهوة الا اني بقيت الاعب زبي بين اثداءها و انا ارى تلك الاثداء الجميلة و نشوتي قوية حيث احسست باني رجل باتم معنى الكلمة بعدما رايت لاول مرة في حياتي امراة تتركني افعل بها ما اشاء . و فعلا فعلت كل شيء حيث زبي ينكح الكس و انا اقذف في البزاز بعدما وضعت زبي بينهما و استمتعت بنيكة حارة و جميلة جدا و حلاوة جنسية لن انساها مع احلى سكرتيرة و عاشقة الزب الكبير حيث نكتها بعد طلك عدة مرات من الكس و حتى من الطيز..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: