شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,459
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,490
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
السينما كانت "كومباكت"، والناس فوق بعضها عشان فيلم العيد الجديد. "نورا" كانت قاعدة في وسط الزحمة، لابسة فستانها العيد اللي ريحته بخور ومسك، والكرسي اللي جنبها كان قاعد فيه "شاب رويق" عينه مـ بـ تنزلش من عليها. أول ما النور انطفى والفيلم بدأ، الزحمة خلت الأجسام تلمس بعضها بـ "قصد" ومن غير قصد.
نورا حست بـ "إيد" بـ تـسحب بـ نعومة وتـلمس كـتفها، فـ شهقت بـ رقة وقالت بـ صوت واطي: "اححححح اااااه.. براحه يا جدع.. الزحمة مش كدة!". الشاب مـ ردش، بس كـمل "لـعبته" وبدأ يـمـرر صوابعه على دراعها بـ حـرفـنة، ونورا جـسمها قـشـعر، والـضحكة بدأت تـترسم على شـفايفها تـحت الـضلمة.
الفيلم شغال، والـصوت عالي، والإيد بدأت تـنزل لـ "الـوسط" وتـقرص قرصة خفيفة بـ تـدغدغ المشاعر. نورا مـلـت بـ راسها عليه وهـمـست: "اااااااه مش قادره.. أنت بـ تـعمل إيه؟". رد عليها بـ نـفس سـخن في ودنها: "ده عـيد يا قـمر.. والـحلو لازم يـ تـعـيد عليه بـ الذوق!". وبدأ يـقـفـش في إيدها ويـلعب بـ صوابعها وسط الـزحمة، ونورا بـقت بـ تـتـمايل مع الـحركة، وحـاسة بـ "نـار" الـخروجة بـ تـحلو بـ المعاكسة الـرايقة دي.
خلص الفيلم، والنور قاد، ونورا قامت وهي بـ تـظبط فستانها وبـ تـبص له بـ طرف عينها وبـ تـقول: "كل سنة وأنت طيب يا شقي.. خـليت العيد لـه طـعم تاني!". مـشيت وسط الـزحمة وهي بـ تـضحك، والـشاب فضل واقف مـكـيف، وحاسس إن "عـيـديـتـه" كانت أحلى لـمسة في أول يوم العيد.
نورا حست بـ "إيد" بـ تـسحب بـ نعومة وتـلمس كـتفها، فـ شهقت بـ رقة وقالت بـ صوت واطي: "اححححح اااااه.. براحه يا جدع.. الزحمة مش كدة!". الشاب مـ ردش، بس كـمل "لـعبته" وبدأ يـمـرر صوابعه على دراعها بـ حـرفـنة، ونورا جـسمها قـشـعر، والـضحكة بدأت تـترسم على شـفايفها تـحت الـضلمة.
الفيلم شغال، والـصوت عالي، والإيد بدأت تـنزل لـ "الـوسط" وتـقرص قرصة خفيفة بـ تـدغدغ المشاعر. نورا مـلـت بـ راسها عليه وهـمـست: "اااااااه مش قادره.. أنت بـ تـعمل إيه؟". رد عليها بـ نـفس سـخن في ودنها: "ده عـيد يا قـمر.. والـحلو لازم يـ تـعـيد عليه بـ الذوق!". وبدأ يـقـفـش في إيدها ويـلعب بـ صوابعها وسط الـزحمة، ونورا بـقت بـ تـتـمايل مع الـحركة، وحـاسة بـ "نـار" الـخروجة بـ تـحلو بـ المعاكسة الـرايقة دي.
خلص الفيلم، والنور قاد، ونورا قامت وهي بـ تـظبط فستانها وبـ تـبص له بـ طرف عينها وبـ تـقول: "كل سنة وأنت طيب يا شقي.. خـليت العيد لـه طـعم تاني!". مـشيت وسط الـزحمة وهي بـ تـضحك، والـشاب فضل واقف مـكـيف، وحاسس إن "عـيـديـتـه" كانت أحلى لـمسة في أول يوم العيد.