قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
زميلة اختي في الشغل شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 6619" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/yag0at4so7.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أنا نادر 28 سنة أعزب مقضيها و مش ناعي هم جواز. أنا زبير كبير وبحكم عمل في مجموعة نوادي فالإسكندرية و ماسك فيه مجموعة البوفيهات و بامتلك فيهم واحد فالحلاة متيسرة و كنت باشقط بنات كتير هناك وبرا النادي. معايا شقتي وعربية متواضعة بس بردة ببات ساعات كتير مع أبويا و أمي, ابويا عالمعاش و امي خمسينية, و ليا اخت اصغر مني حوالي 23 سنة صاحبتي أوي و بتشتغل في شركة مش لازم تعرفوها. قصتي النهاردة مع زميلة أختي في الشغل اللي طلعت شرموطة متناكة كبيرة أوي بحيث ترضع زبي و انيكها بكل الأوضاع! مكنتش متخيل أنها شرموطة للدرجة دي و أنها مدوراها و أنها تقبل ترضع زبي كانها بنت ليل مأجورة!</p><hr /><p>كنت مرة في بيت العيلة و كان يوم إجازة و شفت زميلة اختي وداد دي. كانت بنت فص عينيها رايق و مسبلة أوي حسيت انها مش خالصة…. بس بصراحة طلقة جامدة نيك. رحبت بيهم ودخلت فسمعت البنت زميلة اختي دي بتهمس لاختي و تقولها: أخوك ده موز أوي…مش ناوي يتجوز… هههه أختي: أيه يا ت… هو انت هترسمي على اخويا ولا أيه…. و ضحكوا الاتنين و من يومها عرفت ان البنت زميلة أختي فالشغل عينها مني و أني عجبتها. يمكن عشان طويل و أسمر و مسمسم و عريض من فوق! من يومها بردة و انا باتردد على بيت العيلة كتير وبقيت أقابل وداد زميلة اختي بردة كتير لأنها كانت بتزورها دايما و خصوصاً لما شافتني. في مرة كدا أختي قعدت ويايا و قالت: أيه يا ندار منفسكش بقا تتلم و تجوز… امك نفسها تشوف عيالك … أختي كانت زي صاحبتي حبيبتي انتيمتي فقلت بابتسامة: بص يا رشرش( اسمها رشا و بادلعها رشرش) لو ألاقي واحدة زيك… جدعة و تشيل جوزها و أموره أبقى افكر فالجواز…رشا اختى قربتلي و هي بتحط فنجانين القهوة ولمت روبها عليها وقالت: طيب احنا فيها.. انت أبن حلال فكرتني…فاكر زميلتي اللي سلمت عليها … انت شفتها كتير… أنا بحلقت وقلت: آه ليه…قالت أيه رأيك فيها …حلوة… قلت: تمام…و بصراحة البنت لونة متربطة ههه.. أمورة زيك يا رشرش… بس لسة معرفتهاش عن قرب …. رشا ضحكت وقربت: انا بأكلم بجد يا نادر…هي كمان بتكلم عنك كتيير..… أيه رايك تاخد نمرتها و تكلمها… على فكرة مش هلاقيلك أحسن من صاحبتي … لسة باكلم لقيتها بتقول: أنت ابن حلال خد رد .. خد امسك… .. ورميتلي التليفون: الو…مين معايا… وداد زميلة أختي: هو مش دا رقم رشا… أنا: ايو تمام بس انا المز بتاعها… ضحكت وداد و عرفتني فعرفت أنها لماحة فقالت: آه انت الموز اخوها…هههه … و فعلاً من يومها اتعرفنا و بقنا نتكلم فالتليفون انا و زميلة أختي في الشغل بس مكنتش اعرف أنها شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها كمان قبل الجواز! طلعت ساقطة بس ساقطة حراقة أوي!!</p><p> بقينا أنا و زميلة أختي وداد, في نفس عمر أختي تقريباً, خمرية البشرة حسنة تقاطيع الوش و ملفوفة الجسم و متوسطة الطول نتقابل في النادي و في الكافيهات و أختي كانت ساعات بتيجي معانا على أساسا أننا نقرب من بعض فكنا نتفسح و ناكل كأننا أصحاب. أخدنا أوي على بعض و وقعت في حب وداد و كمان هي…أعجبت بيها أوي و بشخصيتها المنفتحة. مكنتش متخيل مع كدا انها شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها و تسلم ليا نفسها بالساهل كدة! أختي خرجت مالموضوع وانفردت بزميلتها وداد! كنت بأقابلها بعد الشغل و تركب جنبي. قالتلي أعملها السواقة مرفضتش. كنت جنبها فكنت بارمي ايدي على بزازها! كانت تعمل مش واخدة بالها! على وراكها ولا هي هنا! مرة كنا مع بعض في طريقنا للكافيه فميلت عليها خطفت بوسة…ابتسمت وقالت: عيب كده… حد ياخد باله… قلتلها: حد مين! بصتلي وقالت: الناس يا نادر…قلت بسرعة: كس أم الناس… و اتكيت على كس دي! شهقت وداد زميلة أختي في الشغل وقالت: أنت قليل الأدب… قالتها بدلع و بسمة… بصتلها وقلت: أموت في قلة الأدب… بصتلي و قربت وسألتني: انت بجد بتحب كدا… قلت باستعباط: أيه هو اللي كدا! قالت بشرمطة: قلة الأدب… أنت نسيت…..انا: لأ طبعاً…ردت بمياصة وقالت: ماشي يا قليل الأدب…كنا خلاص قربنا وصل فقلتلها: بوسة عشان خاطر قليل الأدب… ضحكت وقرصت وركي وقالت: اعقل… أحنا فطريق عام… ضحكتني أوي وقلت: يا مثقف انت يا طريق عام…. ضحكت أوي فقلتلها: خلاص تيجي شقتي…. شقتنا يا دودو… سكتت وقالت بعد شوية بدلع ودلال: أخاف… بصتلها: من ايه… وشها احمر وهمست: منك… سألتها بهمس: خايفة أنيكك يعني! وداد وشها احمر و ارنبت و كتمت ضحة شديدة… بصيت لها و ضحكت اوي فانفجرت مالضحك وهمست: انت بجد قليل أدب… ايه اللي بتقوله ده…حورات كتير من دي درات ما بينا ولو تحبل بنت مالكلام كانت حبلت وداد مني!… </p><p>بصراحة كنت عاوز أذوقها بس عصلجت…قلت أختبرها تاني عصلجت أخف… اختبرتها مرة تالتة كانت في شقتي!! شخصية وداد أنها لعوب بتحب تجيب رجل الراجل عشان يقع فيها… بس في حقيقتها هي شرموطة متناكة بقيت شبه متاكد أنها اتلعب فيها قبلي…على عكس أختي زميلتها في الشغل. اتواعدنا بعد الشغل..فعلاً أول ما ركبت جنبي مديت شفايفي وقلتني ببوسة…كنت بانهب الطريق بعربيتي لدرجة انها كانت بتصوت! في ظرف عشر دقايق كنت انا و زميلة اختي في الشغل أغنج شرموطة متناكة ترضع زبي و أنيكها في سريري! كانت جريئة معايا!! بمجرد ما قفلت باب الشقة حضنتها. بوستها بوسة و شاولتلها: استنيني جوة…مشيت تترقص بطيازها تترق لأوضة النوم… بلعت واحدة جيو بوكس. دخلت لقيتها بتتفرج على التحف على التسريحة! قالت: ايه التحف دي كلها!! مسكت واحدة من ايدها و حطيتها مكانها وقلت و انا باحضنها: أنت اتحف… ضحكت ضحكة خفيفة..</p><p>بوست زميلة اختي في الشغل بوسة سخنة .. طويلة وهي تفاعلت معايا… أيدي كانت بتحسس على ضهرها…هي كانت صامتة ،و بدأت أحس بأنفاسها الحارة تلفح وشي ، وتتجاوب معي في بوسة طويلة وتهمس في ودني: نادر…نا بحبك اوي…. فلقيت نفسى بمسك ايديها وبقربها منى وبقولها: و انا اكتر يا روحي. جردتني من هدومي و جردتها من هدومها, بقينا عراي, زي ىدم وحوا اول ما تخلقوا! و حطيت وايدى على خدها وبلمس شفايفها بصوابعى . راحت بشرمطة شرموطة متناكة تتأوه بضعف وإثارة وراحت لحسة صوابعى بلسانها ومصاهم جوة فمها ولقيت نفسى باحضنها بكل قوة وزبي بيلمس سوتها و عاوز أنيكها, عاوز ادوقها! كانت كفي اليمين بتدعك كسها و التانية كل حتة فى جسمها المولع نار وبوستها ورا ودنها ولحست بلسانى كل الحتة دى وودانها ورقبتها وهى بتترنح من فرط الإثارة ا مم مم مم آخ آه ه ه ه وبوستها بوسة فرنسية طويلة وانا ارتشف ريقها الساخن ولسانها النار وشفايفها شديدة الطعامة وهى بتمص لسانى وفمى بشهوة غير طبيعية ولقيت ايديا بتدعك فى بزاز زميلة اختي في الشغل وبتفرك الحلمة فرك قوى ونزلت على تحت باطها وبزازها بلسانى واسنانى امص وادعك واعض وارتشف وهى فى عالم تانى آه ه ه ه ه أم م م م م آى ى ى</p><p>وأنا بقطع حلمات زميلة اختي في الشغل باسنانى وهى بتهيج اكتر وراحت ماسكة زبي ودعكاه بشدة وراحت نازلة كانها شرموطة متناكة ترضع زبي فكت السوستة بسرعة شديدة وبدات تمص وتلحس بلسانها وبيضانى كمان وتقول راااائع زبرك نار ام م اه ه ه. ولقيت نفسى مُستلقي على السرير وهى بتمص بشدة وهيجان ولقيت كسها المبلول من الكيلوت وبدات الحس فخدها واصل للوحش الهايج بين رجليها وبمجرد لمسى لكسها لقيت عسلها على شفايفى والنار الخارجة من بين رجليها لتزيدنى هيجان فوق هيجاني! زميلة اختي في الشغل كانت ترضع زبي بلهفة شديدة وأسنانها بتضغط عليه من شدة هيجانها وانا كمان بضغط باسنانى على شفتى كسها المنفوخة وبلسانى على زنبورها وارتشف عسل كسها الرائع بفمى وبلحس بقوة وبطء هيجها اكتر ولقيتها نطرت زبي من بقها وساحت زميلة اختي في الشغل و وهاجت وماجت وبتتأوه بشدة أه ه ه ه أف ف ف ف أم م م م م اح ح ح مش قادرة دخله بقى مش قادرة أح اهه اهه يلا بقى نيكنى نيكنى أه ه ه أم م م م وانا بأزيدها سخونة: حبيبتي لسة شوية لما تيجيبى كل اللى جواكى لازم افشخك قالتلى وهى ممحونة وهايجة افشخنى افشخنى بزبرك ده نيكنى دخله اوى وفعلا فرشتها شوية بزبي على شفتى كسها ودعكته اوى ودخلته وبصرخة مكتومة منها وكأن روحها راحت أخ خ خ خ أه ه ه ه ه ه ه ه أف ف ف ف نييييييك اوى اوى دخله كله أه ه ه ارزعه فيا ارزع اوى أف ف ف أم م م …. كانت مفتوحة… ومركبة غشاء صيني…. بخبرتي عرفت كده…ومقدرتش تنكر بعدين….المهم وانا بدخله وبخرجه وصباعى فى طيزها المولعة وهى بتصرخ أه ه ه أم م وسع طيزى اوى حلو اوى حلو اوى نييييييكنى اووووى زبرك جامد اوى يخرب بيتك أه ه ه ه ه ه ه افششششخخخننننى اوى افشخنى ى ى ى وانا مستمر فى الدخول والخروج والدعك والدوران فى ارجاء هذا الوحش المسمى كسها واللى طلع روعة ورحت موسع طيزها ورحت رافع رجليها اكتر وموسعها وقالتلى اف ف ف اه ه ه ه هتعمل ايه ؟ ومن غير كلام طلعته من كسها ورحت مدخله بالراحة اوى فى فتحة طيزها الجميلة الخمرية وشهقت وشخرت وانا بأرزعه جامد وهى أههههههههههههههههههه اى ى ى ى ى يخرب بيتك احاااااااااااااااا زبرك كبير اوى على طيزى اهههههه امممممممم وانا بدخله وبخرجه بشهوة غير معقولة ولقيتنى باقولها هجيبهم هجيبهم يا متناكتى ردت أه ه ه هاتهم جوة طيزى وانا بجيبهم وبدعك كسها وراحت جايبهم هى كمان وأحنا بين أه ه ه ه و أف ف ف ف …</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 6619, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/yag0at4so7.jpg[/IMG] أنا نادر 28 سنة أعزب مقضيها و مش ناعي هم جواز. أنا زبير كبير وبحكم عمل في مجموعة نوادي فالإسكندرية و ماسك فيه مجموعة البوفيهات و بامتلك فيهم واحد فالحلاة متيسرة و كنت باشقط بنات كتير هناك وبرا النادي. معايا شقتي وعربية متواضعة بس بردة ببات ساعات كتير مع أبويا و أمي, ابويا عالمعاش و امي خمسينية, و ليا اخت اصغر مني حوالي 23 سنة صاحبتي أوي و بتشتغل في شركة مش لازم تعرفوها. قصتي النهاردة مع زميلة أختي في الشغل اللي طلعت شرموطة متناكة كبيرة أوي بحيث ترضع زبي و انيكها بكل الأوضاع! مكنتش متخيل أنها شرموطة للدرجة دي و أنها مدوراها و أنها تقبل ترضع زبي كانها بنت ليل مأجورة! [HR][/HR] كنت مرة في بيت العيلة و كان يوم إجازة و شفت زميلة اختي وداد دي. كانت بنت فص عينيها رايق و مسبلة أوي حسيت انها مش خالصة…. بس بصراحة طلقة جامدة نيك. رحبت بيهم ودخلت فسمعت البنت زميلة اختي دي بتهمس لاختي و تقولها: أخوك ده موز أوي…مش ناوي يتجوز… هههه أختي: أيه يا ت… هو انت هترسمي على اخويا ولا أيه…. و ضحكوا الاتنين و من يومها عرفت ان البنت زميلة أختي فالشغل عينها مني و أني عجبتها. يمكن عشان طويل و أسمر و مسمسم و عريض من فوق! من يومها بردة و انا باتردد على بيت العيلة كتير وبقيت أقابل وداد زميلة اختي بردة كتير لأنها كانت بتزورها دايما و خصوصاً لما شافتني. في مرة كدا أختي قعدت ويايا و قالت: أيه يا ندار منفسكش بقا تتلم و تجوز… امك نفسها تشوف عيالك … أختي كانت زي صاحبتي حبيبتي انتيمتي فقلت بابتسامة: بص يا رشرش( اسمها رشا و بادلعها رشرش) لو ألاقي واحدة زيك… جدعة و تشيل جوزها و أموره أبقى افكر فالجواز…رشا اختى قربتلي و هي بتحط فنجانين القهوة ولمت روبها عليها وقالت: طيب احنا فيها.. انت أبن حلال فكرتني…فاكر زميلتي اللي سلمت عليها … انت شفتها كتير… أنا بحلقت وقلت: آه ليه…قالت أيه رأيك فيها …حلوة… قلت: تمام…و بصراحة البنت لونة متربطة ههه.. أمورة زيك يا رشرش… بس لسة معرفتهاش عن قرب …. رشا ضحكت وقربت: انا بأكلم بجد يا نادر…هي كمان بتكلم عنك كتيير..… أيه رايك تاخد نمرتها و تكلمها… على فكرة مش هلاقيلك أحسن من صاحبتي … لسة باكلم لقيتها بتقول: أنت ابن حلال خد رد .. خد امسك… .. ورميتلي التليفون: الو…مين معايا… وداد زميلة أختي: هو مش دا رقم رشا… أنا: ايو تمام بس انا المز بتاعها… ضحكت وداد و عرفتني فعرفت أنها لماحة فقالت: آه انت الموز اخوها…هههه … و فعلاً من يومها اتعرفنا و بقنا نتكلم فالتليفون انا و زميلة أختي في الشغل بس مكنتش اعرف أنها شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها كمان قبل الجواز! طلعت ساقطة بس ساقطة حراقة أوي!! بقينا أنا و زميلة أختي وداد, في نفس عمر أختي تقريباً, خمرية البشرة حسنة تقاطيع الوش و ملفوفة الجسم و متوسطة الطول نتقابل في النادي و في الكافيهات و أختي كانت ساعات بتيجي معانا على أساسا أننا نقرب من بعض فكنا نتفسح و ناكل كأننا أصحاب. أخدنا أوي على بعض و وقعت في حب وداد و كمان هي…أعجبت بيها أوي و بشخصيتها المنفتحة. مكنتش متخيل مع كدا انها شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها و تسلم ليا نفسها بالساهل كدة! أختي خرجت مالموضوع وانفردت بزميلتها وداد! كنت بأقابلها بعد الشغل و تركب جنبي. قالتلي أعملها السواقة مرفضتش. كنت جنبها فكنت بارمي ايدي على بزازها! كانت تعمل مش واخدة بالها! على وراكها ولا هي هنا! مرة كنا مع بعض في طريقنا للكافيه فميلت عليها خطفت بوسة…ابتسمت وقالت: عيب كده… حد ياخد باله… قلتلها: حد مين! بصتلي وقالت: الناس يا نادر…قلت بسرعة: كس أم الناس… و اتكيت على كس دي! شهقت وداد زميلة أختي في الشغل وقالت: أنت قليل الأدب… قالتها بدلع و بسمة… بصتلها وقلت: أموت في قلة الأدب… بصتلي و قربت وسألتني: انت بجد بتحب كدا… قلت باستعباط: أيه هو اللي كدا! قالت بشرمطة: قلة الأدب… أنت نسيت…..انا: لأ طبعاً…ردت بمياصة وقالت: ماشي يا قليل الأدب…كنا خلاص قربنا وصل فقلتلها: بوسة عشان خاطر قليل الأدب… ضحكت وقرصت وركي وقالت: اعقل… أحنا فطريق عام… ضحكتني أوي وقلت: يا مثقف انت يا طريق عام…. ضحكت أوي فقلتلها: خلاص تيجي شقتي…. شقتنا يا دودو… سكتت وقالت بعد شوية بدلع ودلال: أخاف… بصتلها: من ايه… وشها احمر وهمست: منك… سألتها بهمس: خايفة أنيكك يعني! وداد وشها احمر و ارنبت و كتمت ضحة شديدة… بصيت لها و ضحكت اوي فانفجرت مالضحك وهمست: انت بجد قليل أدب… ايه اللي بتقوله ده…حورات كتير من دي درات ما بينا ولو تحبل بنت مالكلام كانت حبلت وداد مني!… بصراحة كنت عاوز أذوقها بس عصلجت…قلت أختبرها تاني عصلجت أخف… اختبرتها مرة تالتة كانت في شقتي!! شخصية وداد أنها لعوب بتحب تجيب رجل الراجل عشان يقع فيها… بس في حقيقتها هي شرموطة متناكة بقيت شبه متاكد أنها اتلعب فيها قبلي…على عكس أختي زميلتها في الشغل. اتواعدنا بعد الشغل..فعلاً أول ما ركبت جنبي مديت شفايفي وقلتني ببوسة…كنت بانهب الطريق بعربيتي لدرجة انها كانت بتصوت! في ظرف عشر دقايق كنت انا و زميلة اختي في الشغل أغنج شرموطة متناكة ترضع زبي و أنيكها في سريري! كانت جريئة معايا!! بمجرد ما قفلت باب الشقة حضنتها. بوستها بوسة و شاولتلها: استنيني جوة…مشيت تترقص بطيازها تترق لأوضة النوم… بلعت واحدة جيو بوكس. دخلت لقيتها بتتفرج على التحف على التسريحة! قالت: ايه التحف دي كلها!! مسكت واحدة من ايدها و حطيتها مكانها وقلت و انا باحضنها: أنت اتحف… ضحكت ضحكة خفيفة.. بوست زميلة اختي في الشغل بوسة سخنة .. طويلة وهي تفاعلت معايا… أيدي كانت بتحسس على ضهرها…هي كانت صامتة ،و بدأت أحس بأنفاسها الحارة تلفح وشي ، وتتجاوب معي في بوسة طويلة وتهمس في ودني: نادر…نا بحبك اوي…. فلقيت نفسى بمسك ايديها وبقربها منى وبقولها: و انا اكتر يا روحي. جردتني من هدومي و جردتها من هدومها, بقينا عراي, زي ىدم وحوا اول ما تخلقوا! و حطيت وايدى على خدها وبلمس شفايفها بصوابعى . راحت بشرمطة شرموطة متناكة تتأوه بضعف وإثارة وراحت لحسة صوابعى بلسانها ومصاهم جوة فمها ولقيت نفسى باحضنها بكل قوة وزبي بيلمس سوتها و عاوز أنيكها, عاوز ادوقها! كانت كفي اليمين بتدعك كسها و التانية كل حتة فى جسمها المولع نار وبوستها ورا ودنها ولحست بلسانى كل الحتة دى وودانها ورقبتها وهى بتترنح من فرط الإثارة ا مم مم مم آخ آه ه ه ه وبوستها بوسة فرنسية طويلة وانا ارتشف ريقها الساخن ولسانها النار وشفايفها شديدة الطعامة وهى بتمص لسانى وفمى بشهوة غير طبيعية ولقيت ايديا بتدعك فى بزاز زميلة اختي في الشغل وبتفرك الحلمة فرك قوى ونزلت على تحت باطها وبزازها بلسانى واسنانى امص وادعك واعض وارتشف وهى فى عالم تانى آه ه ه ه ه أم م م م م آى ى ى وأنا بقطع حلمات زميلة اختي في الشغل باسنانى وهى بتهيج اكتر وراحت ماسكة زبي ودعكاه بشدة وراحت نازلة كانها شرموطة متناكة ترضع زبي فكت السوستة بسرعة شديدة وبدات تمص وتلحس بلسانها وبيضانى كمان وتقول راااائع زبرك نار ام م اه ه ه. ولقيت نفسى مُستلقي على السرير وهى بتمص بشدة وهيجان ولقيت كسها المبلول من الكيلوت وبدات الحس فخدها واصل للوحش الهايج بين رجليها وبمجرد لمسى لكسها لقيت عسلها على شفايفى والنار الخارجة من بين رجليها لتزيدنى هيجان فوق هيجاني! زميلة اختي في الشغل كانت ترضع زبي بلهفة شديدة وأسنانها بتضغط عليه من شدة هيجانها وانا كمان بضغط باسنانى على شفتى كسها المنفوخة وبلسانى على زنبورها وارتشف عسل كسها الرائع بفمى وبلحس بقوة وبطء هيجها اكتر ولقيتها نطرت زبي من بقها وساحت زميلة اختي في الشغل و وهاجت وماجت وبتتأوه بشدة أه ه ه ه أف ف ف ف أم م م م م اح ح ح مش قادرة دخله بقى مش قادرة أح اهه اهه يلا بقى نيكنى نيكنى أه ه ه أم م م م وانا بأزيدها سخونة: حبيبتي لسة شوية لما تيجيبى كل اللى جواكى لازم افشخك قالتلى وهى ممحونة وهايجة افشخنى افشخنى بزبرك ده نيكنى دخله اوى وفعلا فرشتها شوية بزبي على شفتى كسها ودعكته اوى ودخلته وبصرخة مكتومة منها وكأن روحها راحت أخ خ خ خ أه ه ه ه ه ه ه ه أف ف ف ف نييييييك اوى اوى دخله كله أه ه ه ارزعه فيا ارزع اوى أف ف ف أم م م …. كانت مفتوحة… ومركبة غشاء صيني…. بخبرتي عرفت كده…ومقدرتش تنكر بعدين….المهم وانا بدخله وبخرجه وصباعى فى طيزها المولعة وهى بتصرخ أه ه ه أم م وسع طيزى اوى حلو اوى حلو اوى نييييييكنى اووووى زبرك جامد اوى يخرب بيتك أه ه ه ه ه ه ه افششششخخخننننى اوى افشخنى ى ى ى وانا مستمر فى الدخول والخروج والدعك والدوران فى ارجاء هذا الوحش المسمى كسها واللى طلع روعة ورحت موسع طيزها ورحت رافع رجليها اكتر وموسعها وقالتلى اف ف ف اه ه ه ه هتعمل ايه ؟ ومن غير كلام طلعته من كسها ورحت مدخله بالراحة اوى فى فتحة طيزها الجميلة الخمرية وشهقت وشخرت وانا بأرزعه جامد وهى أههههههههههههههههههه اى ى ى ى ى يخرب بيتك احاااااااااااااااا زبرك كبير اوى على طيزى اهههههه امممممممم وانا بدخله وبخرجه بشهوة غير معقولة ولقيتنى باقولها هجيبهم هجيبهم يا متناكتى ردت أه ه ه هاتهم جوة طيزى وانا بجيبهم وبدعك كسها وراحت جايبهم هى كمان وأحنا بين أه ه ه ه و أف ف ف ف … [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
زميلة اختي في الشغل شرموطة متناكة ترضع زبي و انيكها
أعلى