قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
زميلتي في المدرسة تعلمني الجنس والنيك
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3822" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/v9mylq6maw.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> اليوم سأحكي لكم عن تجربتي الجنسية مع زميلتي في المدرسة . و هذه القصة حدثت معي في المدرسة الثانوية . كان معي صديقة في الفصل في منتهى الإثارة . كانت تمتع بقوام مثالي . بزاز كبيرة ، و شعر بلون القهوة و عيون سوداء و قوام على شكل زجاجة الحاجة الساقعة ما يجعل لعاب أي شاب يسيل . و في بعض الأوقات كانت ترسلي لي بعض الإشارات التي توحي بإنها تريدني بشدة لكنني كنت شاب خجول و لم أرد على حركاتها . و استمرت صداقتنا لحوالي العام و أعتدنا أن نتقابل سوياً في المدرسة بشكل متكرر . و في أحد أيام المدرسة العادية كنت في حجرة الكمبيوتر في المدرسة مع صديقتي . و هي فجأة أقتربت مني وسألتني إذا كان من الممكن أن أمر عليها في منزلها في يوم الجمعة . أنا بالطبع انصدمت من هذا الطلب المفاجيء من جانبها . و كنت على وشك أن أرفض لأنني كنت سأذهب إلى السينما مع أحد أصدقائي في يوم الجمعة لكنني رأيت اليأس أو الشهوة في عينيها . يمكنني أن أقول أنها كنت تريدني بشدة . قلت لها حسناً سأتي إلى المنزل في الحادية عشر و النصف صباحاُ . و هي بدت سعيدة جداً وغادرت المكان . مرت الأيام وأقترب يوم الأحد و أنا كنت أفكر في سبب دعوتها لي إلى منزلها . و من ثم أتى يوم الأحد . طرقت جرس الباب و هي فتحت الباب اللعين . و ياللهول كانت تبدو زميلتي في المدرسة مثيرة جداً و سكسي للغاية . كنت أرتجف هنا و هناك و أنا أنظر إليها في هذه الملابس . تخيل معي فتاة جذابة للغاية لديها بزاز كبيرة و مستديرة بشكل مثالي و مؤخرة ممتلئة ترتدي قميص بدون أكمام ملتصق بجسمها ربطته من الأسفل لتظهر صرتها و من الأسفل بنطال جينز ضيق جداً يكاد يتمزق على ساقيها و يصل فقط إلى ركبتها . طلبت مني الدخول وأنا خطوت إلى الداخل و رأيت غرفة مضاء بإضاءة خافتة لكن جميلة و جميع النوافذ موصدة والستائر مسدلة . كان هناك صمت مطبق في المكان و يمكنني أن أخمن أنها كانت بمفردها . و هي عرضت علي أن تصنع لي القهوة و صنعت كوب لنفسها أيضاً . و جلسنا يحتسي كل منا كوبها و نحن نحدق في بعضنا البعض . و يمكنكم أن تقولوا أن الجو كان رومانسي وأنا زاد هيجاني و أنا أنظر إلى تعاريج جسمها الجميلة .</p><hr /><p>سألتها عن السبب وراء دعوتها لي إلى المنزل و هي قالت لي أن لديها مشكلة ما في حاسوبها لإنها تعرف أن لدي حاسوب في منزلي و أخي خبير في الحواسيب . سألتها عن المشكلة في الحاسوب و هي أخبرتني أن الشاشة لا تعمل بشكل صحيح . لذلك تحققت من الوصلات و في خلال عشر دقائق أكتشفت أن الكابل كان مرخي . صلحت الأمر و وضعت الكابل في مكانه الصحيح . و فجأة عندما شغلت الحاسوب أنصدمت من رؤية أن لديها العديد من الصور الأباحية على سطح المكتب . صور لأوضاع نيك مختلفة للرجال والنساء. كان حاسوبها عامر بكل الخيارات من صور النيك في كافة الأوضاع والنيك الجماعي والسحاق ما بين الفتيات وحتى الشواذ. يبدو أنها لا تمانع في أي شيء له علاقة بالجنس والنيك. وشهوتها لا حدود لها. تلصصت عليها وهي بدت متحمسة بشأن ردة فعلي . أصبحت أكثر هيجاناً وإثارة وهي عرضت علي أن تعلمني بشكل عملي . كنت متردد بعض الشيء لإنه قد يأتي شخص ما في أي وقت لكن كانت هذه هي فرصتي الذهبية بالنسبة لشاب بدون خبرة مثلي . بالتأكد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية لكن بالنسبة لممارسة الجنس كانت هذه هي تجربتي الأولى . ويبدو أن زميلتي في المدرسة أكثر خبرة مني. كانت تبدو في قمة الهيجان وعينيها تملأها الشبق.</p><hr /><p>وبينما كنت أفكر في الأمر وأقل كل الاحتمالات في عقلي واسترجع كل أفلام السكس التي شاهدتها في حياتي وجدت يدها تقترب من قضيبي البارز من أسفل بنطالي . وقد جعلني هذا في قمة الهياج وأنتفض قضيبي من تحت بنطالي الجينز الضيق . وهي حدقت مباشرة إلى قضيبي المنتصب وهذا جعلني أشعر بالقليل من عدم الارتياح . وفي النهاية عندما لم أعد أستطيع التحكم النفسي أخذتها إلى الأريكة وجعلتها تجلس قي حجري . وكنت مجنون جداً من وقع الشهوة والإثارة في هذه اللحظة ووضعت شفتي على شفتيها وقبلتها مثل رجلاً أصابه مس من الجنون . وهي تعاونت معي بشكل كامل وأحضنتني بكلتا ذراعيها . وكانت بزازها تضغط على صدري تكاد تحطمه . و كانت بزازها ناعمة جداً . لا يمكنني أن أصفكم كانت ناعمة وملساء . كنت شاب بدون خبرة في هذا الوقت وكنت أعلم أن هذا هو اليوم الذي سأفقد فيه أنا و زميلتي في المدرسة عذريتنا. كنت أستكشف ظهرها بينما أقبلها وأدخلت أصابعي في بنطالها الجينز ولمست كيلوتها. وكانت هذه هي الخطوة الأولى في تجربتنا الجنسية … </p><p>كنت أستكشف ظهرها بينما أقبلها وأصابعي ذهبت في طريقها إلى بنطالها الجينز ولمست كيلوتها المبلول. وكانت هذه هي الخطو ة الأولى في رحلتي الجنسية مع زميلتي في المدرسة. وفي النهاية توقفنا عن التقبيل وهي حدقت مباشرة في عيني كأنه تحذير منها أننا سندخل إلى المنطقة المحظورة. ووضعت يدها على قضيبي ذو السبع بوصات وبدأت تدلك بيوضي. وشعرت أنني سأقذف على الفور لكنني تمالكت نفسي. وفي هذه الأثناء. كنت ألعب بتفاحتيها الناعمتين من فوق القميص. ومن ثم ببطء دخلت وأعتصرت حلماتها. وكنت كأنني في الجنة. وهي فتحت سحاب بنطالي الجينز وأطلقت العنان له. وهذا تركني في ملابسي الداخلي مع قبة مستديرة في المنتصف بسبب الانتصاب. وهي كانت سعيدي برؤيتي على هذه الحالة. وأنا أيضاً قطعت قميصها وهي لم تكن ترتدي حمالة الصدر وبزازها قفزت على الفور. جميلة! أنزلت كيلوتي وأمسكت بقضيبي ذو السبع بوصات في يدها. وكان كبير جداً على يدها لذلك أستخدمت كلتا يديها لتمسك به. وقلعت بنطالها الجينز ونزلت على ركبتيها. وعلمت ما تريد فعله وأعطيتها قضيبي. وهي على الفور وضعته في فمها. تلك العاهرة الملعونة. لابد أنها شاهدت الكثير و الكثير من الأفلام الأباحية لتعرف كل هذا.</p><hr /><p>امتعتني بمص قضيبي. صحيح أنه آلمني في البداية عندما احتكت أسنانها بجلد قضيبي لكن الألم تحول ببطء إلى متعة. وهي ظلت تمص قضيبي لخمس دقائق حتى أخبرتها أنني سأخرجه لإنني على وشك أن أفرع مني في فمها. لكنها أصرت على أن أطلقه في فمها وظلت ممسكة بقضيبي. وأنا أطلقت كل مني في فمها وهي شهقت مثل العاهرة. كنت أعرف كل الأوضاع الجنسية لكني كنت أريد أولاً أن الحس كس زميلتي في المدرسة لإن هذا هوأكثر شيء أحبه في الجنس. كان كسه حلو المذاق مثل العسل وضيق جداً حتى أنني وجدت صعوبة في إدخال لساني في داخله. وفي خلال دقيقتين أمكنني رؤية عضلات معدتها تنقبض. أدركت أنها على وشك الارتعاش لذلك بدأت الحس أسرع وأسرع وفجأة أرتجفت العاهرة الصغيرة وخرج كل لبنها في فمي وأنا شربته كله. كان مذاقه حقاً حل. وأخبرتها أنني سأنيكها بين بزازها وهي استلقت على الأريكة. وجمعت بزازها وصنعت نفق ما بينهما حتى نحصل على أقصى استمتاع. ظللت أضاجع بزازها لربع ساعة وأحببت كل ثانية فيها. وفي النهاية قذفت مني على بزازها ومن ثم لحستها حتى نظفتها. وببطء عذذت بزازها ومصيت إحداها بينما ألعب في الأخرى. والتالي كانت البعبصة. وضعت أصبع السبابة في فتحتها وبدأ أحركه لأعلى ولأسفل. كانت تحب ذلك وتتطلق آهات عالية من المتعة. وبعد عدة دقائق عندما شعرت أن كسها أصبح متسع كفاية استخدمت أصبعي الثاني أيضاً ولحست أصابعي والتي أصبح لها مذاق عسل كسها. جعلتها هي أيضاً تلحس أصابعي. وهي ترجتني في أثناء آهاتها وتأهواتها أن أنيك كسها. كنت أنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر وطلبت منها أن تستلقي على السجاد وتفتح ساقيها واسعة. وأقتربت من كسها بقضيبي وهي جذبته وقادته إلى داخل كسها.</p><hr /><p>لبعض الوقت تحكمت زميلتي في المدرسة في حركاتي بيدها لكن ما لبثت أن تركت الأمر لي. بدأت بالدفع بقوة وهي كانت تصرخ من الألم. أبطأت من حركتي وسألتها إذا كان لديها فازلين أو شيء من هذا القبيل. وقفت بثعوبة بالغة وذهبت إلى إحدى الغرف وعادت وعها زجاجة زيت زيتون وأعطتني إياه. أخذت بعض من زيت الزيتون ودلكته على قضيبي والبعض الأخر في داخل كسها وقلت لها أن ذلك سيسها من الألم كثيراً. وهي تنفست الصعداء وطلبت مني أن أبدأ في نيكها مرة أخرى. ودفعت قضيبي في كسها. وهي صرخت لكن أقل من الول. بدأت أنيكها ببطء بدفعات خفيفة. ومع كل دخول كانت تستنشق الهواء ومع كل خروج تزفره. زدت من سعرتي وبدأت أحطمها بقضيبي. كانت صرخاتها تقل مع كل ثانية وابتسامة المتعة تعلو شقتيها. كانت هذه الفتاة تستمتع بالأمر أكثر مني. نيكتها لوقت طويل جداً وتوقفت فجأة عندما كنت على وشك القذف. وقذفنا سوياً وأمكنني أن أشعر بلبنها يختلط بمني. توقف كلانا وأسترخينا لبعض الوقت لكن قضيبي كان ما يزال في داخلها. كنا منهكين من التعب بعد ذلك واستلقينا على ظهرنا. أخرجت قضيبي الملتوي من كسها وأرتديت ملابسي وهي أرتدت قميص أخر لإن القميص السابق مزقته من على جسمها. وجلسنا معاً على الأريكة وهي أدارت التكييف. وجلسنا في الهواء الرطب نقبل بعدنا قبل فرنسية واستمرت قبلاتنا لربع ساعة. ومن ثم تناولنا الطعام لإننا فقدنا طاقتنا كلها في النيك. ومن ثم أخبرتها أنني يجب علي الذهاب لإتمام بعض الأعمال. لكن عندما وصلت إلى منزلي رن جرس الهاتف وكانت هي تخبرني بأن الحاسوب لا يعمل مرة أخرى. أخبرتها أنني أعرف أين المشكلة وسأتي إليها غداً لأصلحا. كانت هذه أفضل تجربة حدثت لي لكن بعد شهر أنتقلت من المدرسة وأفتقدتها كثيراً. ولكم أتمنى أن تعود ونمارس الجنس سوياً مرة أخرى.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3822, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/v9mylq6maw.jpg[/IMG] اليوم سأحكي لكم عن تجربتي الجنسية مع زميلتي في المدرسة . و هذه القصة حدثت معي في المدرسة الثانوية . كان معي صديقة في الفصل في منتهى الإثارة . كانت تمتع بقوام مثالي . بزاز كبيرة ، و شعر بلون القهوة و عيون سوداء و قوام على شكل زجاجة الحاجة الساقعة ما يجعل لعاب أي شاب يسيل . و في بعض الأوقات كانت ترسلي لي بعض الإشارات التي توحي بإنها تريدني بشدة لكنني كنت شاب خجول و لم أرد على حركاتها . و استمرت صداقتنا لحوالي العام و أعتدنا أن نتقابل سوياً في المدرسة بشكل متكرر . و في أحد أيام المدرسة العادية كنت في حجرة الكمبيوتر في المدرسة مع صديقتي . و هي فجأة أقتربت مني وسألتني إذا كان من الممكن أن أمر عليها في منزلها في يوم الجمعة . أنا بالطبع انصدمت من هذا الطلب المفاجيء من جانبها . و كنت على وشك أن أرفض لأنني كنت سأذهب إلى السينما مع أحد أصدقائي في يوم الجمعة لكنني رأيت اليأس أو الشهوة في عينيها . يمكنني أن أقول أنها كنت تريدني بشدة . قلت لها حسناً سأتي إلى المنزل في الحادية عشر و النصف صباحاُ . و هي بدت سعيدة جداً وغادرت المكان . مرت الأيام وأقترب يوم الأحد و أنا كنت أفكر في سبب دعوتها لي إلى منزلها . و من ثم أتى يوم الأحد . طرقت جرس الباب و هي فتحت الباب اللعين . و ياللهول كانت تبدو زميلتي في المدرسة مثيرة جداً و سكسي للغاية . كنت أرتجف هنا و هناك و أنا أنظر إليها في هذه الملابس . تخيل معي فتاة جذابة للغاية لديها بزاز كبيرة و مستديرة بشكل مثالي و مؤخرة ممتلئة ترتدي قميص بدون أكمام ملتصق بجسمها ربطته من الأسفل لتظهر صرتها و من الأسفل بنطال جينز ضيق جداً يكاد يتمزق على ساقيها و يصل فقط إلى ركبتها . طلبت مني الدخول وأنا خطوت إلى الداخل و رأيت غرفة مضاء بإضاءة خافتة لكن جميلة و جميع النوافذ موصدة والستائر مسدلة . كان هناك صمت مطبق في المكان و يمكنني أن أخمن أنها كانت بمفردها . و هي عرضت علي أن تصنع لي القهوة و صنعت كوب لنفسها أيضاً . و جلسنا يحتسي كل منا كوبها و نحن نحدق في بعضنا البعض . و يمكنكم أن تقولوا أن الجو كان رومانسي وأنا زاد هيجاني و أنا أنظر إلى تعاريج جسمها الجميلة . [HR][/HR] سألتها عن السبب وراء دعوتها لي إلى المنزل و هي قالت لي أن لديها مشكلة ما في حاسوبها لإنها تعرف أن لدي حاسوب في منزلي و أخي خبير في الحواسيب . سألتها عن المشكلة في الحاسوب و هي أخبرتني أن الشاشة لا تعمل بشكل صحيح . لذلك تحققت من الوصلات و في خلال عشر دقائق أكتشفت أن الكابل كان مرخي . صلحت الأمر و وضعت الكابل في مكانه الصحيح . و فجأة عندما شغلت الحاسوب أنصدمت من رؤية أن لديها العديد من الصور الأباحية على سطح المكتب . صور لأوضاع نيك مختلفة للرجال والنساء. كان حاسوبها عامر بكل الخيارات من صور النيك في كافة الأوضاع والنيك الجماعي والسحاق ما بين الفتيات وحتى الشواذ. يبدو أنها لا تمانع في أي شيء له علاقة بالجنس والنيك. وشهوتها لا حدود لها. تلصصت عليها وهي بدت متحمسة بشأن ردة فعلي . أصبحت أكثر هيجاناً وإثارة وهي عرضت علي أن تعلمني بشكل عملي . كنت متردد بعض الشيء لإنه قد يأتي شخص ما في أي وقت لكن كانت هذه هي فرصتي الذهبية بالنسبة لشاب بدون خبرة مثلي . بالتأكد شاهدت الكثير من الأفلام الإباحية لكن بالنسبة لممارسة الجنس كانت هذه هي تجربتي الأولى . ويبدو أن زميلتي في المدرسة أكثر خبرة مني. كانت تبدو في قمة الهيجان وعينيها تملأها الشبق. [HR][/HR] وبينما كنت أفكر في الأمر وأقل كل الاحتمالات في عقلي واسترجع كل أفلام السكس التي شاهدتها في حياتي وجدت يدها تقترب من قضيبي البارز من أسفل بنطالي . وقد جعلني هذا في قمة الهياج وأنتفض قضيبي من تحت بنطالي الجينز الضيق . وهي حدقت مباشرة إلى قضيبي المنتصب وهذا جعلني أشعر بالقليل من عدم الارتياح . وفي النهاية عندما لم أعد أستطيع التحكم النفسي أخذتها إلى الأريكة وجعلتها تجلس قي حجري . وكنت مجنون جداً من وقع الشهوة والإثارة في هذه اللحظة ووضعت شفتي على شفتيها وقبلتها مثل رجلاً أصابه مس من الجنون . وهي تعاونت معي بشكل كامل وأحضنتني بكلتا ذراعيها . وكانت بزازها تضغط على صدري تكاد تحطمه . و كانت بزازها ناعمة جداً . لا يمكنني أن أصفكم كانت ناعمة وملساء . كنت شاب بدون خبرة في هذا الوقت وكنت أعلم أن هذا هو اليوم الذي سأفقد فيه أنا و زميلتي في المدرسة عذريتنا. كنت أستكشف ظهرها بينما أقبلها وأدخلت أصابعي في بنطالها الجينز ولمست كيلوتها. وكانت هذه هي الخطوة الأولى في تجربتنا الجنسية … كنت أستكشف ظهرها بينما أقبلها وأصابعي ذهبت في طريقها إلى بنطالها الجينز ولمست كيلوتها المبلول. وكانت هذه هي الخطو ة الأولى في رحلتي الجنسية مع زميلتي في المدرسة. وفي النهاية توقفنا عن التقبيل وهي حدقت مباشرة في عيني كأنه تحذير منها أننا سندخل إلى المنطقة المحظورة. ووضعت يدها على قضيبي ذو السبع بوصات وبدأت تدلك بيوضي. وشعرت أنني سأقذف على الفور لكنني تمالكت نفسي. وفي هذه الأثناء. كنت ألعب بتفاحتيها الناعمتين من فوق القميص. ومن ثم ببطء دخلت وأعتصرت حلماتها. وكنت كأنني في الجنة. وهي فتحت سحاب بنطالي الجينز وأطلقت العنان له. وهذا تركني في ملابسي الداخلي مع قبة مستديرة في المنتصف بسبب الانتصاب. وهي كانت سعيدي برؤيتي على هذه الحالة. وأنا أيضاً قطعت قميصها وهي لم تكن ترتدي حمالة الصدر وبزازها قفزت على الفور. جميلة! أنزلت كيلوتي وأمسكت بقضيبي ذو السبع بوصات في يدها. وكان كبير جداً على يدها لذلك أستخدمت كلتا يديها لتمسك به. وقلعت بنطالها الجينز ونزلت على ركبتيها. وعلمت ما تريد فعله وأعطيتها قضيبي. وهي على الفور وضعته في فمها. تلك العاهرة الملعونة. لابد أنها شاهدت الكثير و الكثير من الأفلام الأباحية لتعرف كل هذا. [HR][/HR] امتعتني بمص قضيبي. صحيح أنه آلمني في البداية عندما احتكت أسنانها بجلد قضيبي لكن الألم تحول ببطء إلى متعة. وهي ظلت تمص قضيبي لخمس دقائق حتى أخبرتها أنني سأخرجه لإنني على وشك أن أفرع مني في فمها. لكنها أصرت على أن أطلقه في فمها وظلت ممسكة بقضيبي. وأنا أطلقت كل مني في فمها وهي شهقت مثل العاهرة. كنت أعرف كل الأوضاع الجنسية لكني كنت أريد أولاً أن الحس كس زميلتي في المدرسة لإن هذا هوأكثر شيء أحبه في الجنس. كان كسه حلو المذاق مثل العسل وضيق جداً حتى أنني وجدت صعوبة في إدخال لساني في داخله. وفي خلال دقيقتين أمكنني رؤية عضلات معدتها تنقبض. أدركت أنها على وشك الارتعاش لذلك بدأت الحس أسرع وأسرع وفجأة أرتجفت العاهرة الصغيرة وخرج كل لبنها في فمي وأنا شربته كله. كان مذاقه حقاً حل. وأخبرتها أنني سأنيكها بين بزازها وهي استلقت على الأريكة. وجمعت بزازها وصنعت نفق ما بينهما حتى نحصل على أقصى استمتاع. ظللت أضاجع بزازها لربع ساعة وأحببت كل ثانية فيها. وفي النهاية قذفت مني على بزازها ومن ثم لحستها حتى نظفتها. وببطء عذذت بزازها ومصيت إحداها بينما ألعب في الأخرى. والتالي كانت البعبصة. وضعت أصبع السبابة في فتحتها وبدأ أحركه لأعلى ولأسفل. كانت تحب ذلك وتتطلق آهات عالية من المتعة. وبعد عدة دقائق عندما شعرت أن كسها أصبح متسع كفاية استخدمت أصبعي الثاني أيضاً ولحست أصابعي والتي أصبح لها مذاق عسل كسها. جعلتها هي أيضاً تلحس أصابعي. وهي ترجتني في أثناء آهاتها وتأهواتها أن أنيك كسها. كنت أنتظر هذه اللحظة بفارغ الصبر وطلبت منها أن تستلقي على السجاد وتفتح ساقيها واسعة. وأقتربت من كسها بقضيبي وهي جذبته وقادته إلى داخل كسها. [HR][/HR] لبعض الوقت تحكمت زميلتي في المدرسة في حركاتي بيدها لكن ما لبثت أن تركت الأمر لي. بدأت بالدفع بقوة وهي كانت تصرخ من الألم. أبطأت من حركتي وسألتها إذا كان لديها فازلين أو شيء من هذا القبيل. وقفت بثعوبة بالغة وذهبت إلى إحدى الغرف وعادت وعها زجاجة زيت زيتون وأعطتني إياه. أخذت بعض من زيت الزيتون ودلكته على قضيبي والبعض الأخر في داخل كسها وقلت لها أن ذلك سيسها من الألم كثيراً. وهي تنفست الصعداء وطلبت مني أن أبدأ في نيكها مرة أخرى. ودفعت قضيبي في كسها. وهي صرخت لكن أقل من الول. بدأت أنيكها ببطء بدفعات خفيفة. ومع كل دخول كانت تستنشق الهواء ومع كل خروج تزفره. زدت من سعرتي وبدأت أحطمها بقضيبي. كانت صرخاتها تقل مع كل ثانية وابتسامة المتعة تعلو شقتيها. كانت هذه الفتاة تستمتع بالأمر أكثر مني. نيكتها لوقت طويل جداً وتوقفت فجأة عندما كنت على وشك القذف. وقذفنا سوياً وأمكنني أن أشعر بلبنها يختلط بمني. توقف كلانا وأسترخينا لبعض الوقت لكن قضيبي كان ما يزال في داخلها. كنا منهكين من التعب بعد ذلك واستلقينا على ظهرنا. أخرجت قضيبي الملتوي من كسها وأرتديت ملابسي وهي أرتدت قميص أخر لإن القميص السابق مزقته من على جسمها. وجلسنا معاً على الأريكة وهي أدارت التكييف. وجلسنا في الهواء الرطب نقبل بعدنا قبل فرنسية واستمرت قبلاتنا لربع ساعة. ومن ثم تناولنا الطعام لإننا فقدنا طاقتنا كلها في النيك. ومن ثم أخبرتها أنني يجب علي الذهاب لإتمام بعض الأعمال. لكن عندما وصلت إلى منزلي رن جرس الهاتف وكانت هي تخبرني بأن الحاسوب لا يعمل مرة أخرى. أخبرتها أنني أعرف أين المشكلة وسأتي إليها غداً لأصلحا. كانت هذه أفضل تجربة حدثت لي لكن بعد شهر أنتقلت من المدرسة وأفتقدتها كثيراً. ولكم أتمنى أن تعود ونمارس الجنس سوياً مرة أخرى. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
زميلتي في المدرسة تعلمني الجنس والنيك
أعلى