قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
زنا المحارم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="1111saad" data-source="post: 1048744" data-attributes="member: 183673"><p>كنا عائلة صغيرة انا و ابي مهندس كيمياوي 45 سنة و اختي 23 سنة تزوجت بفترة قليلة و امي خريجة صيدلة مشرفة مدخر شركة الادوية عند رجل بزنس و ثري و انا بعمر 17 سنة مرحلة الاعدادية راسل احدى شركات نفط في البحرين ابي بعقد ممتاز من ناحية مادية و لم نكن سعيدين بابتعاد ابي عنا و كذالك ابي لم يرغب بذلك لكن امي شجعها و اقنعها بان هي سنتين او ثلاث حتى نتقدم ماديا فسافر ابي بعد شهر تقريبا لاحضت تصرفات امي تتغير من ناحية ملابسها و تاخر رجوعها الى البيت و مرات تصل الى بعد منتصف الليل الامر التي اقلقني و راودني شك بامرها و كانت تزامل صديقات لم اكن مرتاحا بشكلهم و في احدى الايام رجعت امي بعد منتصف الليل شعرت انها كانت في حالة ثمل و سكر و نامت على الاريكة كانت ملابسها قصيرة جدا كل مفاتنها كانت شبه مكشوفة الصبح سالت عن سبب تاخرها و نومها على الاريكة الاستقبال قالت انها تعبت من شغل بعد ما وصلت لهم شحنة مواد و الادوية طبعا لم ادق كلامها و لم اتجرؤ على ان اسالها و لماذ رائحة تفوح من فمك اجات هذا السؤال الى مناسبة اخرى فقلت لا يلو لن تتاخر الى هذا الوقت عند تكرار ذلك انا اصاحبك قالت تمام اني موافق لكنها لم يهتم بكلامي فكانت تخرج للدوام بتبرج و ملابس قصيرة و مفاتنها بارزة شعرت و كمية الهدايا التي وصلت لها في المناسبات و بدون مناسبات و كمية الحلى و الذهب التي تمتلكا و كان في زمن ابي لم تمتلك سوى قعة او قطعتين بوجود شيء فقررت ان اراقبها و اراقب مدخر الادوية التي تبين لي بعدها انها لم يعد مشرفة على المدخر و انما اصبحت مديرة اعمال رجل الثري و ترافقها الى كل مكان و تبقيا معا الى ساعات متاخرة من الليل في مكتب الكائن في احدى شقق بمجمع فاخر و تشاركها في حفلات سهر و الملاهي الليلية عرفت تلك الامور بعد ذلك على كلام احد موضفي الشركة و على كلام موضف اخر قريب منهم بحكم نوعية عمل لديهم اصبحت عشيقة ذلك الرجل الثري و تضاجعها حيثما شاء كانت صدمة قلقت و ابخت تائه بافكاري ماذا افعل هل اخبر ابي ام اصبر لاتاكد من ذلك و اصارح امي بالموضوع في احد ايام عطلة جلست مع امي و رويت لها ما سمعت عنها فانبهر امي و اجشهت بالبكاء قالت لا كل الكلام عني افتراء و حسد العيشة صحيح اني انا اصبحت مديرة اعمال لصاحب الشركة انه رجل كريم و صاحب اخلاق عالية له الفضل في تحسين معيشتنا و اعمل معها كمستشارة و راتبي اصبحت مكان حسد للجيع في الشركة و اتقاضى اجورا لدوامي الاضافي و اوعدك اصطحبك معي عند دوام الاضافي و بشان سهرات نعم نحن كشركة لدينا شركاء والعملاء نسهر بسهرات عائلية لا اكثر نعم فيها الغناء و الشرب دون اي فجور فهم اثرياء و نا مثقفون هكذا حياتهم و اني بحكم موقعي في العمل يستدعوني و لا اخفي عليك ولا اخفي عليك اشرب الخمر معهم و شي عادي جدا عندهم فلازم عليا ان اتلائم معهم و اتكيف على طبيعة حياتهم لكن دون اي شي خارج امور اخرى و وعدني ان يصطحبني معاه اذ اتت الفرصة اواثناء دوام خارج اطار المالوف مرت ايام كانت امي مرات كانت تخابرني على ذهاب اليها عندما تكون في دوام اضافي في احد الايام رجعت امي الى البيت قالت اليوم عدنا في بيت مدير الشركة فتحلى امي بملابس احلى ماعندها فستان اسود ذو فتحة الى اسفل خسرها و كل مفاتها بارزة تماما خصوصا مؤخرتها اللولبية الدائيرية و بزازها المفتوح نضرت اليها اخذني شهوة و قلت ما هذا الفستان جميل ياماما ما هذا جسم جميل لو ما انت امي اما انتضرت و فعلت بما اريد بالحقيقة اشتهيتها جنسيا كلما اراها تنتصب قضيبي و لم اعد اخجل منها كابن و ام ولم يعد هذا الحاجز بيننا بعدما عرفت ما عرفت عنها من افعلها مع صاحب الشركة الثري ومرة اقتربت منها قبلتها من خدها و التصقت قضيبي بمؤخرتها و ضغطط عليها علي موخرتها حست امي بذلك قالت فعلا انت اصبحت ولدا شقيا فجاءة رنت موبايلها وقالت نعم لحظة انا عندك...قالت يلا احمد سائق الشركة بانتظارنا نزلنا من الشقة و اتجها نحو سيارة لونها اسود من نوع رانج روفر حديث لا اعرف ثمنها لكن اعرف باهظو ثمن فتح السائق باب الخلفي لنا و ركبنا في مقعد الخلفي جلست بجانب امي ملتصقا اياها كانت تحاول اخفاء فخذها العري الضار بشق الفستان فمدد يدي نحو قماش الفستان سحبتها بقوة لاغطي فخذ امي و مانت قصدي ملامستها لا اكثر ضحكت امي قالت شكرا صمتنا برهة ...فحاولت ان اكسر الصمت فتحت موضوع و بقينا نتكلم و نضحك مدد يدي عيى فخذ امي بعفوية من خلال شق الفستان ثم مرورا للاعلى و اسفل ثم لامست كسها على كيلوت همست باذنها كم انت جميلة يا امي و همست هي باذني قالت يا شقي انا امك كم انت جريء قلت نعم اعذرني لم اتحمل ...ماما انت من الان متحررة ما اعتب عليك افعل ما شئت فقالت امي و انت ولد امل الجريء شكرا و لن اقصر معاك سوف البي كل طباتك من الساعت فاخرة و الموبايل و الملابس راقية فرصيدي اصبح لا باس به في البنك قلت انعم امي اعرف ذلك ...وصلنا الى مكان المراد كنت اتصور قاعة او شقة لكن انبهرت كانت عبارة عن مزرعة مضلمة بضوء خافت طريق رفيع تؤدي الى باب الفلة محاط بحراس و كاميرات مراقبة و دخلنا الفلة عبر دهليز ثم اتجهنا يمينا و يسارا ثم يمينا و انا اتتبع امي عمدا لارى و استمتع بمؤخرتها و قضيبي تنتصب اكثر و اكثر تبدو امي كانت على معرفة تامة بهذا البيت الكبير كنها عايشة فيها الى ان وصلنا بابين مغلقتين مطرزين بحلى الفضي و خرج امي بطاقة من جنتطها ليفتحها الكترونيا و اندهشت انا كانها صاحبة البيت و دخلنا كانت عبارة عن قاعة لاكبيرة وليس بصغيرة ميز و سط طويل محاط بكراسي اجتماعات و فقبلتها مرة اخرى كانت ضوء خافت بالوان قوس قزح تدور نحو الحضور استقبلها رجل طويا اسمر و قبل ايد ماما و صافحني ايضا قادنا الى راس مقدمة حفلة كانت عبارة عن عشرون شخصا تقريبا من طبقة ثرية و عدد قليل من نساء اغلبهن لابسات فساتين سهرة و جميلات فرحب بينا رجل في خمسين من عمر ابيض نوعا ما و رشيق و انيق جدا و من خلال ملامحه عرفت انها صاحب شركة و احتظن امي كانت الحفل عبارة عن موسيقى هادئة و و امي قدمني لرئيس الشركة و تعارفنا كان رجلا ذو كاريزما و هيبة و متوازن في تصرف و الكلام لكن اهتمت بامي اكثر من لازم كانت تنظرها و تبتسم قبل الغذاء القى كلمة للحاضرين و قالت اشكركم و اشكر حضورك و اتشرف بكم اليوم في وجودكم معاي في بيتي لاحياء ذكرى تاسيس الشركة الحفلة بدانا كما شاهدتم بموسيقى و ثم نبدا بالعشاء ثم اجراء اجتماع الشركة مع شركاء و عملاءنا و ابرام صفقة تجارية مهمة ثم نعاود مرة اخرى الى الشرب و الرقص لمن يحب يرقص او ترقص ذلك و نختمها في صباح باكر ثم قدم امي و قال اود ان اعرفكم بمديرة اعمالي و الاستشاري الخاص الصيدلانية استاذة امال انها عمودة الفقري للشركة و احدى مساهمين في انجاح الشركة ... وانا اركز على جسم ماما لا يغيب الشهوة و لو لحظة عني و عند العشاء جلست عند امي وسالتها هنالك كثير من المشروبات هل بوسعي شربه قالت نعم لكن لاتفرط بشربها كونك اول مرة تشرب لاياثر على صحتك قلت ماما الرجل الصاحب الشركة زوجتها موجودة قالت لا عائلتها عايشة في دبي و هنا ادركت تماما ان ماما عشيقة هذا رجل فقلت ماما الرجل هذا اعتقد يحبك بدرجة جنون قالت ماما يا احمد ما هذا الاسئلة السخيفة قلت ماما انا قلت انت محررة لا يحتاج لاي اختباء ما جاوبت ماما لسؤالي و كنا نشرب ويسكي و شامبانيا معا بعدها اثناء دخولهم لاجتماع عودت شرب و جربت كل نوعيات انتهت الاجتماع هي امي تعرف اني فرطط في شرب كانوا جميع رجعوا الى القاعة عدا امي و صاحب الشركة فقمت من مكاني حاولت الخروج من القاعة منعوني الحراس يبدو امي مبلغهم على مراقبة الحراس علي بعد انتهاء الحفل قام الحراس بايصالي الى امي كانت قاعدة في مكتب ناهض صاحب الشركة كان منهكا و شعرها متبعثرة صامتين يبدو مارسوا الجنس بعد رجوعي مع امي من السهر و الشرب متاخرا اي على وشك الشروق كنت في حالة ثمل و سكر مفرط حاولت النوم الا أني لم أنام واصابني الارق الى فنمت شبه عارا ولم أصحو الا وجدت امي تقف قرب سريري قائلة يظهر أنك غير متعود على السهر. فنهضت مسرعًا أنظر إلى الساعة فكانت رابعا عصرا فأطرقت بوجهي أرضًا وقلت لها أني خجلان من وضعي فرأيتها تنظر إلى شعر صدري والى قضيبي حيث أن كبر ة في حالى انتصاب و امي هي بملابس خفيفة و شفافة ورغم حشمتها الا أنها كانت جميلة جدًا فأقتربت مني واضعة يدها على كتفي فأخذت تنزل بيدها على صدري وأقتربت مني فشممت عطرها الفواح وبدأ قضيبي بالانتصاب فحاولت سحب الملاءة لتغطية نفسي الا أنها سبقتني وأمسكت برأس قضيبي من خلف اللباس ومدت يدها الاخرى لتزيح طرف اللباس لتمسك به مباشرة حيث أحسست أن حرارته تذيب الصخر ويظهر أنها كانت قد بدأت بالتهيج لان أنفاسها قد بدأت تعلو فلم أحتمل فحضنتها وطرحتها على السرير وهي بكامل ملابسها ورفعت طرف ثوبها إلى الاعلى وسحبت لباسها الداخلي الاحمر إلى الاسفل فقامت هي بطوي أحدى ساقيها لتمكنني من نزعه وبقي معلقًا بالساق الاخرى وكانت خلالها تسحب لباسي بيدها إلى الاسفل ليتحرر قضيبي من سجنه الضيق فأدخلت شفتيها بين شفتي ووضعت رأس قضيبي بين شفري كسها فكان غارقًا وكأن نهرًا يمر خلاله فسحبتني بقوة بفخذيها ملمتين حولي فأدخلت فيها قضيبي دفعة واحدة صرخت معها آه آه وطوقتني بساقيها فشعرت بلباسها المتدلي من قدمها يلامس ظهري ثم بدأت اسحب وادفع قضيبي فيها حيث شعرت بأنه كمن يفتح فيها نفقًا وكأنها اول مرة تتضاجع وتعالى صراخها مع دفعات قضيبي فيها وكانت تصيح آه أريده أكثر آه آه آي أكثر حتى شعرت بأني سأقذف فأخرجته خوفًا أن تحبل لاني لاأعرف وضعها حيث بدأ بقذف منيه على شفريها فسارعت بمد يدها وأرجاعه داخل كسها ليكمل قذف حممه في رحمها الا أنها طوقتني هذه المرة بساقيها وأيديها وقالت لن أسمح لك بأخراجه أبدًا وبقيت ترتجف تحتي من شدة اللذة وبعد أن أرتخى قضيبي وأرخت ساقيها ويدها عني نمت جوارها فوقفت وأكملت نزع بقية ملابسها ثم صعدت إلى السرير ومسكت بيديها الاثنين بقضيبي وبدأت تلحسه وتمصه بنهم كأنها تريد أن تبتلعه ولم أشعر الا بأنتصابه ثانية فسحبتني وفتحت ساقيها حيث أدخلت رأسه بكسها الرطب من هياجها ومن آثار قذفي فقالت لي أريد أن تدخله بكل مالديك من قوة وأحسه يدخل في رحمها فقلت لها أخاف عليك مام تتالم لان حجمه كبير فقالت أنا أريدك أن تمزق كسي وتخرج منه الدم أريني قوة قضيبك ورجولتك فدفعته بقوة وأخذت امصمص حلمات صدرها وكانت تتأوه بشكل أهاجني جعلني أدفع بقضيبي الطويل المتين لدرجة أحسست وكأنه دخل عنق رحمها وكانت تصيح آأكثر وأنا أزيد من دحسه في كسها مع فتح ساقيها إلى أكثر مايمكن حيث وضعت كل ساق على كتف وباعدت بينهما بجسدي فكان كسها مفتوحًا حد التمزق ومع دفع وسحب قضيبي من كسها شعرت بأني سأقذف فأطبقت جسمي عل جسدها وأغلقت كسها بخصيتاي وبدأت أقذف حمم بركاني الحارة داخل رحمها فيما بدأت هي تحتي بالاهتزاز والارتعاش كالسعفة يوم الريح. وقد قذفت في اعماق كسها....</p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/52977230-006-d994.IjFQQ" target="_blank"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/06/52977230_006_d994.jpg" alt="52977230_006_d994.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="1111saad, post: 1048744, member: 183673"] كنا عائلة صغيرة انا و ابي مهندس كيمياوي 45 سنة و اختي 23 سنة تزوجت بفترة قليلة و امي خريجة صيدلة مشرفة مدخر شركة الادوية عند رجل بزنس و ثري و انا بعمر 17 سنة مرحلة الاعدادية راسل احدى شركات نفط في البحرين ابي بعقد ممتاز من ناحية مادية و لم نكن سعيدين بابتعاد ابي عنا و كذالك ابي لم يرغب بذلك لكن امي شجعها و اقنعها بان هي سنتين او ثلاث حتى نتقدم ماديا فسافر ابي بعد شهر تقريبا لاحضت تصرفات امي تتغير من ناحية ملابسها و تاخر رجوعها الى البيت و مرات تصل الى بعد منتصف الليل الامر التي اقلقني و راودني شك بامرها و كانت تزامل صديقات لم اكن مرتاحا بشكلهم و في احدى الايام رجعت امي بعد منتصف الليل شعرت انها كانت في حالة ثمل و سكر و نامت على الاريكة كانت ملابسها قصيرة جدا كل مفاتنها كانت شبه مكشوفة الصبح سالت عن سبب تاخرها و نومها على الاريكة الاستقبال قالت انها تعبت من شغل بعد ما وصلت لهم شحنة مواد و الادوية طبعا لم ادق كلامها و لم اتجرؤ على ان اسالها و لماذ رائحة تفوح من فمك اجات هذا السؤال الى مناسبة اخرى فقلت لا يلو لن تتاخر الى هذا الوقت عند تكرار ذلك انا اصاحبك قالت تمام اني موافق لكنها لم يهتم بكلامي فكانت تخرج للدوام بتبرج و ملابس قصيرة و مفاتنها بارزة شعرت و كمية الهدايا التي وصلت لها في المناسبات و بدون مناسبات و كمية الحلى و الذهب التي تمتلكا و كان في زمن ابي لم تمتلك سوى قعة او قطعتين بوجود شيء فقررت ان اراقبها و اراقب مدخر الادوية التي تبين لي بعدها انها لم يعد مشرفة على المدخر و انما اصبحت مديرة اعمال رجل الثري و ترافقها الى كل مكان و تبقيا معا الى ساعات متاخرة من الليل في مكتب الكائن في احدى شقق بمجمع فاخر و تشاركها في حفلات سهر و الملاهي الليلية عرفت تلك الامور بعد ذلك على كلام احد موضفي الشركة و على كلام موضف اخر قريب منهم بحكم نوعية عمل لديهم اصبحت عشيقة ذلك الرجل الثري و تضاجعها حيثما شاء كانت صدمة قلقت و ابخت تائه بافكاري ماذا افعل هل اخبر ابي ام اصبر لاتاكد من ذلك و اصارح امي بالموضوع في احد ايام عطلة جلست مع امي و رويت لها ما سمعت عنها فانبهر امي و اجشهت بالبكاء قالت لا كل الكلام عني افتراء و حسد العيشة صحيح اني انا اصبحت مديرة اعمال لصاحب الشركة انه رجل كريم و صاحب اخلاق عالية له الفضل في تحسين معيشتنا و اعمل معها كمستشارة و راتبي اصبحت مكان حسد للجيع في الشركة و اتقاضى اجورا لدوامي الاضافي و اوعدك اصطحبك معي عند دوام الاضافي و بشان سهرات نعم نحن كشركة لدينا شركاء والعملاء نسهر بسهرات عائلية لا اكثر نعم فيها الغناء و الشرب دون اي فجور فهم اثرياء و نا مثقفون هكذا حياتهم و اني بحكم موقعي في العمل يستدعوني و لا اخفي عليك ولا اخفي عليك اشرب الخمر معهم و شي عادي جدا عندهم فلازم عليا ان اتلائم معهم و اتكيف على طبيعة حياتهم لكن دون اي شي خارج امور اخرى و وعدني ان يصطحبني معاه اذ اتت الفرصة اواثناء دوام خارج اطار المالوف مرت ايام كانت امي مرات كانت تخابرني على ذهاب اليها عندما تكون في دوام اضافي في احد الايام رجعت امي الى البيت قالت اليوم عدنا في بيت مدير الشركة فتحلى امي بملابس احلى ماعندها فستان اسود ذو فتحة الى اسفل خسرها و كل مفاتها بارزة تماما خصوصا مؤخرتها اللولبية الدائيرية و بزازها المفتوح نضرت اليها اخذني شهوة و قلت ما هذا الفستان جميل ياماما ما هذا جسم جميل لو ما انت امي اما انتضرت و فعلت بما اريد بالحقيقة اشتهيتها جنسيا كلما اراها تنتصب قضيبي و لم اعد اخجل منها كابن و ام ولم يعد هذا الحاجز بيننا بعدما عرفت ما عرفت عنها من افعلها مع صاحب الشركة الثري ومرة اقتربت منها قبلتها من خدها و التصقت قضيبي بمؤخرتها و ضغطط عليها علي موخرتها حست امي بذلك قالت فعلا انت اصبحت ولدا شقيا فجاءة رنت موبايلها وقالت نعم لحظة انا عندك...قالت يلا احمد سائق الشركة بانتظارنا نزلنا من الشقة و اتجها نحو سيارة لونها اسود من نوع رانج روفر حديث لا اعرف ثمنها لكن اعرف باهظو ثمن فتح السائق باب الخلفي لنا و ركبنا في مقعد الخلفي جلست بجانب امي ملتصقا اياها كانت تحاول اخفاء فخذها العري الضار بشق الفستان فمدد يدي نحو قماش الفستان سحبتها بقوة لاغطي فخذ امي و مانت قصدي ملامستها لا اكثر ضحكت امي قالت شكرا صمتنا برهة ...فحاولت ان اكسر الصمت فتحت موضوع و بقينا نتكلم و نضحك مدد يدي عيى فخذ امي بعفوية من خلال شق الفستان ثم مرورا للاعلى و اسفل ثم لامست كسها على كيلوت همست باذنها كم انت جميلة يا امي و همست هي باذني قالت يا شقي انا امك كم انت جريء قلت نعم اعذرني لم اتحمل ...ماما انت من الان متحررة ما اعتب عليك افعل ما شئت فقالت امي و انت ولد امل الجريء شكرا و لن اقصر معاك سوف البي كل طباتك من الساعت فاخرة و الموبايل و الملابس راقية فرصيدي اصبح لا باس به في البنك قلت انعم امي اعرف ذلك ...وصلنا الى مكان المراد كنت اتصور قاعة او شقة لكن انبهرت كانت عبارة عن مزرعة مضلمة بضوء خافت طريق رفيع تؤدي الى باب الفلة محاط بحراس و كاميرات مراقبة و دخلنا الفلة عبر دهليز ثم اتجهنا يمينا و يسارا ثم يمينا و انا اتتبع امي عمدا لارى و استمتع بمؤخرتها و قضيبي تنتصب اكثر و اكثر تبدو امي كانت على معرفة تامة بهذا البيت الكبير كنها عايشة فيها الى ان وصلنا بابين مغلقتين مطرزين بحلى الفضي و خرج امي بطاقة من جنتطها ليفتحها الكترونيا و اندهشت انا كانها صاحبة البيت و دخلنا كانت عبارة عن قاعة لاكبيرة وليس بصغيرة ميز و سط طويل محاط بكراسي اجتماعات و فقبلتها مرة اخرى كانت ضوء خافت بالوان قوس قزح تدور نحو الحضور استقبلها رجل طويا اسمر و قبل ايد ماما و صافحني ايضا قادنا الى راس مقدمة حفلة كانت عبارة عن عشرون شخصا تقريبا من طبقة ثرية و عدد قليل من نساء اغلبهن لابسات فساتين سهرة و جميلات فرحب بينا رجل في خمسين من عمر ابيض نوعا ما و رشيق و انيق جدا و من خلال ملامحه عرفت انها صاحب شركة و احتظن امي كانت الحفل عبارة عن موسيقى هادئة و و امي قدمني لرئيس الشركة و تعارفنا كان رجلا ذو كاريزما و هيبة و متوازن في تصرف و الكلام لكن اهتمت بامي اكثر من لازم كانت تنظرها و تبتسم قبل الغذاء القى كلمة للحاضرين و قالت اشكركم و اشكر حضورك و اتشرف بكم اليوم في وجودكم معاي في بيتي لاحياء ذكرى تاسيس الشركة الحفلة بدانا كما شاهدتم بموسيقى و ثم نبدا بالعشاء ثم اجراء اجتماع الشركة مع شركاء و عملاءنا و ابرام صفقة تجارية مهمة ثم نعاود مرة اخرى الى الشرب و الرقص لمن يحب يرقص او ترقص ذلك و نختمها في صباح باكر ثم قدم امي و قال اود ان اعرفكم بمديرة اعمالي و الاستشاري الخاص الصيدلانية استاذة امال انها عمودة الفقري للشركة و احدى مساهمين في انجاح الشركة ... وانا اركز على جسم ماما لا يغيب الشهوة و لو لحظة عني و عند العشاء جلست عند امي وسالتها هنالك كثير من المشروبات هل بوسعي شربه قالت نعم لكن لاتفرط بشربها كونك اول مرة تشرب لاياثر على صحتك قلت ماما الرجل الصاحب الشركة زوجتها موجودة قالت لا عائلتها عايشة في دبي و هنا ادركت تماما ان ماما عشيقة هذا رجل فقلت ماما الرجل هذا اعتقد يحبك بدرجة جنون قالت ماما يا احمد ما هذا الاسئلة السخيفة قلت ماما انا قلت انت محررة لا يحتاج لاي اختباء ما جاوبت ماما لسؤالي و كنا نشرب ويسكي و شامبانيا معا بعدها اثناء دخولهم لاجتماع عودت شرب و جربت كل نوعيات انتهت الاجتماع هي امي تعرف اني فرطط في شرب كانوا جميع رجعوا الى القاعة عدا امي و صاحب الشركة فقمت من مكاني حاولت الخروج من القاعة منعوني الحراس يبدو امي مبلغهم على مراقبة الحراس علي بعد انتهاء الحفل قام الحراس بايصالي الى امي كانت قاعدة في مكتب ناهض صاحب الشركة كان منهكا و شعرها متبعثرة صامتين يبدو مارسوا الجنس بعد رجوعي مع امي من السهر و الشرب متاخرا اي على وشك الشروق كنت في حالة ثمل و سكر مفرط حاولت النوم الا أني لم أنام واصابني الارق الى فنمت شبه عارا ولم أصحو الا وجدت امي تقف قرب سريري قائلة يظهر أنك غير متعود على السهر. فنهضت مسرعًا أنظر إلى الساعة فكانت رابعا عصرا فأطرقت بوجهي أرضًا وقلت لها أني خجلان من وضعي فرأيتها تنظر إلى شعر صدري والى قضيبي حيث أن كبر ة في حالى انتصاب و امي هي بملابس خفيفة و شفافة ورغم حشمتها الا أنها كانت جميلة جدًا فأقتربت مني واضعة يدها على كتفي فأخذت تنزل بيدها على صدري وأقتربت مني فشممت عطرها الفواح وبدأ قضيبي بالانتصاب فحاولت سحب الملاءة لتغطية نفسي الا أنها سبقتني وأمسكت برأس قضيبي من خلف اللباس ومدت يدها الاخرى لتزيح طرف اللباس لتمسك به مباشرة حيث أحسست أن حرارته تذيب الصخر ويظهر أنها كانت قد بدأت بالتهيج لان أنفاسها قد بدأت تعلو فلم أحتمل فحضنتها وطرحتها على السرير وهي بكامل ملابسها ورفعت طرف ثوبها إلى الاعلى وسحبت لباسها الداخلي الاحمر إلى الاسفل فقامت هي بطوي أحدى ساقيها لتمكنني من نزعه وبقي معلقًا بالساق الاخرى وكانت خلالها تسحب لباسي بيدها إلى الاسفل ليتحرر قضيبي من سجنه الضيق فأدخلت شفتيها بين شفتي ووضعت رأس قضيبي بين شفري كسها فكان غارقًا وكأن نهرًا يمر خلاله فسحبتني بقوة بفخذيها ملمتين حولي فأدخلت فيها قضيبي دفعة واحدة صرخت معها آه آه وطوقتني بساقيها فشعرت بلباسها المتدلي من قدمها يلامس ظهري ثم بدأت اسحب وادفع قضيبي فيها حيث شعرت بأنه كمن يفتح فيها نفقًا وكأنها اول مرة تتضاجع وتعالى صراخها مع دفعات قضيبي فيها وكانت تصيح آه أريده أكثر آه آه آي أكثر حتى شعرت بأني سأقذف فأخرجته خوفًا أن تحبل لاني لاأعرف وضعها حيث بدأ بقذف منيه على شفريها فسارعت بمد يدها وأرجاعه داخل كسها ليكمل قذف حممه في رحمها الا أنها طوقتني هذه المرة بساقيها وأيديها وقالت لن أسمح لك بأخراجه أبدًا وبقيت ترتجف تحتي من شدة اللذة وبعد أن أرتخى قضيبي وأرخت ساقيها ويدها عني نمت جوارها فوقفت وأكملت نزع بقية ملابسها ثم صعدت إلى السرير ومسكت بيديها الاثنين بقضيبي وبدأت تلحسه وتمصه بنهم كأنها تريد أن تبتلعه ولم أشعر الا بأنتصابه ثانية فسحبتني وفتحت ساقيها حيث أدخلت رأسه بكسها الرطب من هياجها ومن آثار قذفي فقالت لي أريد أن تدخله بكل مالديك من قوة وأحسه يدخل في رحمها فقلت لها أخاف عليك مام تتالم لان حجمه كبير فقالت أنا أريدك أن تمزق كسي وتخرج منه الدم أريني قوة قضيبك ورجولتك فدفعته بقوة وأخذت امصمص حلمات صدرها وكانت تتأوه بشكل أهاجني جعلني أدفع بقضيبي الطويل المتين لدرجة أحسست وكأنه دخل عنق رحمها وكانت تصيح آأكثر وأنا أزيد من دحسه في كسها مع فتح ساقيها إلى أكثر مايمكن حيث وضعت كل ساق على كتف وباعدت بينهما بجسدي فكان كسها مفتوحًا حد التمزق ومع دفع وسحب قضيبي من كسها شعرت بأني سأقذف فأطبقت جسمي عل جسدها وأغلقت كسها بخصيتاي وبدأت أقذف حمم بركاني الحارة داخل رحمها فيما بدأت هي تحتي بالاهتزاز والارتعاش كالسعفة يوم الريح. وقد قذفت في اعماق كسها.... [URL='https://naswup.com/image/52977230-006-d994.IjFQQ'][IMG alt="52977230_006_d994.jpg"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2026/03/06/52977230_006_d994.jpg[/IMG][/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
زنا المحارم
أعلى