دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كانت نيكة مفاجئة جدا و زوجة ابي هيجتني في ذلك اليوم و انا دخلت الى الغرفة بالصدفة لاراها عارية كما ولدتها امها و في الحقيقة هي كانت قد مارست الجنس مع ابي و لما اكمل النيك معها ارتدى ثيابه و خرج يشرتي و هي لم تشبع و بقيت في الفراش . و انا لما رايت زوجة ابي عارية و بتلك الفتنة احسست ان زبي يريد الدخول في كسها و هي لما لمحتني ادخل لم تستر نفسها و كانها تريد ان انيكها مع العلم ان زوجة ابي جميلة و فاتنة و شابة في مقتبل العمر و انا في العشرينات و طبعا لست متزوج و لما بقيت انظر اليها و الى صدرها طلبت مني اغلاق الباب و الدخول و عرضت علي ان انيكها لكن بسرعة قبل ان يرجع ابي
اندهشت انا في الاول من جراتها و لكن بما ان زوجة ابي هيجتني بجسمها فيجب ان انيكها و لا افوت الفرصة و اقتربت منها بسرعة و انا افتح سحاب بنطلوني حتى اخرج زبي لكنها صرخت لا تخرجه ارجوك اتركني انا اخرج زبك . و فعلا وقفت امامها و هي تفتح لي السحاب و تريد اخراج زبي و انا واقف اغلي بالشهوة و المحنة و هي تفتح لي و قد وجدت زبي في اوج انتصاب كانه حديد و راحت زوجة ابي تمص و تلحس لي راس زبي و تلاعبه بلسانها و انا ائن انين ساخن جدا و زوجة ابي هيجتني اكثر بذلك المص الساخن و لسانها يجعل الزب يفور من الشهوة
ثم مسحت زوجة ابي زبي على صدرها الناعم الطري و تركتني احك زبي بين اثدائها الجميلة و زوجة ابي هيجتني اكثر بتلك الوضعية التي كانت متمددة بها امامي و هجمت انا عليها اريد كسها حتى ادخل زبي فيه . و حين هممت بادخال زبي الى الكس نظرت اليه فوجدته كانه حبة تفاح زهرية لم تنضج بعد و م اقاوم جماله و انا اقترب منه و اقرب انفي منه حتى اشمه ثم وجدت نفسي الحس الكس بكل حرارة و ادخل لساني بين الشفرتين و احك البزر و هي توحوح اه اه اه اح اح الحس حبيبي اه اه اه و زوجة ابي هيجتني و جعلت شفاهي تمص البزر و الكس كانني اقبلها من الشفتين
و حين بدات تترجاني ان ادخ زبي نسيت نفسي انا مع ذلك الكس اللذيذ و بقيت الحس فيه لكن تذكرت ان ابي قد يرجع في اي وقت و لا يمكن ان اقطع تلك اللذة الجميلة التي كنت فيها و يجب ان ادخل زبي في كسها انيكها حتى ارتاح . و بدا زبي يقترب من الكس في لحظات تاريخية جدا و ساخنة و انا اريد ادخاله بقوة في الكس حتى انيك و امارس اسخن نيك محارم و مع احلى زوجة و زوجة ابي هيجتني و تركتني ادخل لها زبي بكل حرارة و انطلقت توحوح حين ذداقت الزب..
حين بدات ادخل زبي كانت الحرارة رهيبة و زوجة ابي هيجتني بكسها الساخن الدي انزلق فيه زبي بسرعة و انا احضنها و اقبلها و ادفع في زبي للخصيتين بينما هي كانت تنازع بكل حرارة كانها تبكي و شهوتها كبيرة و زبي اعجبها اكثر من زب ابي . و امسكت بزازها و جمعتهما بكلتا يداي و وضعت فمي على حلمتها ارضع و امص بشبق جنسي قوي جدا و هي ما زالت توحوح اه اه اه اه اه و انا انيكها و هي تطلب مني ان ادفع اكثر و بقوة لكنها كانت خائفة لو يرجع ابي فيجدني انيكها و انا اعرف ابي فهو لما يلتقي باصدقاءه في الخارج كثير الكلام و حتى في مشيته فهو ثقيل و لذلك كنت انيك على راحتي و استمتع
و احسست ان كل عروقي زبي كانت تتمتع و انا احركه في الكس و اللذة تزيد و تكبر و زوجة ابي هيجتني و سخنتني احلى تسخين و تركتني انيك و لم تكن تتجاوب جيدا في الاول بل كانت توحوح فقط اه اه اح اح لكن تحرك الزب و تواصل النيك جعلها تسخن بسرعة . و انا كنت اضرب لها الكس بقوة و ادخل فيه زبي للاعماق و احرك زبي احيانا بطريقة دائرية كانني اريد ان اوسع لها الكس و هي اعجبها الامر لان زبي كان يحتك في كسها جيدا و انا املك زب متوسط في الطول و غير سميك و يجب ان احركه دائريا حتى اضمن لها المتعة و زوجة ابي هيجتني بتلك الاهات
ثم بدات تسخن و صارت تعانقني و اعجبتها احدى الوضعيات و السرعة التي كنت احرك بها زبي و زوجة ابي هيجتني اكثر و هي تصرخ اه اح اح اح واصل هكذا و انا اقول لها لا اقدر لان تلك الحركات السريعة تجعل زبي يقترب من القذف بسرعة . و كنت انوع ما بين الابطاء و تسريع حركة الزب و انا اقبلها من شفتيها في كل مرة و امسك ثدييها و استمتع بلحظاتي الجنسية و تحريك زبي في كسها الساخن بقوة كبيرة و هي ما زالت توحوح و تعانقني و تقبلني من الفم و تطلب مني ان اسرع و ادركت انها تحب النيك السريع و زوجة ابي هيجتني و جعلتني انيكها بسرعة كبيرة
و اخبرتني انها تحب وضعية السجود و رحت انا اقف على رجلاي و هي في طرف السرير و كنت انيك نيك قوي جدا و هي تحوح و تريد ان تعض الوسادة من شدة الشهوة و زبي بهده الوضعية كان يدخل بحرية اكثر للخصيتين في كسها المحلوق اللزج جدا . و امسكت فلقتها اتحسس عليها و حين اضغط تظهر عليها اثار الاحمرار و انا انيك بلا توقف و اهيج و زبي يدخل و يصل الى رحمها و يخرجه ثم اواصل النيك و انا اغلي و زوجة ابي هيجتني و تركتني مثل المجنون انيك و استمتع بقوة..
اشتعلت الاهات اكثر و زوجة ابي هيجتني تهييج ساخن و انا ملتصق بها انيك و استمتع و تارة كانت هي تقلبني كانها تريد ان تركب على زبي لكن حرارتي كانت اقوى و زبي بدا يترب من اخر لحظات الشهوة التي كانت فيه حيث احسست اني ساقذف منيي عن قريب . و ازدادت حركة زبي الذي كان يتحرك لوحده في الكس و انا اسمع اه اح اه اه اه اه و اضرب بقوة و هي ايضا كانت ترتعش و تغتنم تلك اللحظات الساخنة التي كان زبي في كسها يتحرك و تطلب مني ان اقبلها من الفم لانها تح القبلات و فمي مع وجهي كان ناعم اكثر من وجه ابي و هو ما جعلها تتجاوب معي اكثر .
في وضعية السجود كنت انا ادفع بزبي بقوة و احس كان هناك قوة في داخل كسها تدفع زبي للخروج و هو يحاول الدخول كان هناك صراع بين الكس و الزب و زوجة ابي هيجتني و اشعلتني و انا احسست ان زبي لم يبقى له سوى حركتين او ثلاثة الى الامام و الخلف حتى يقذف . و بسرعة كبيرة اغتنمت تلك اللذة و انا احرك زبي بقوة كبيرة و ادفع به الى الامام و الخلف و هي تتغنج اه اه اح اح اح و تريد ايضا ان تعيش تلك اللحظة الساخنة و بدات تصرخ اقذف في كسي اه اه اه لا تخف انا تناولت حبوب منع الحمل اه اه اه و كلامها اشعلني اكثر و زوجة ابي هيجتني بصراخها و كلامها
و دفعت زبي بقوة لينطلق المني منه حار جدا و ساخن في الكس و انا اتاوه اه اح اح اح و زوجة ابي هيجتني في تلك الرعشة الجميلة و اما امسكها من الطيز و اقذف داخل الكس قذف ساخن جدا كان النار تخرج من زبي . و ارتعشت احلى رعشة في حياتي و انا في تلك الوضعية واقف و هي في وضعية السجود ثم سحبت زبي بعد لحظات جميلة من النيك لارى بلل كسها حول زبي و قطرة مني عالقة و انا وجدت متعة كبيرة في مسح زبي بين فلقاتها و استمتع و انا في نشوة جميلة بعد احلى سكس محارم و زوجة ابي هيجتني و كانت تريد الزب و النيك لانها لم تشبع من زب ابي
و رغم ان زبي ارتخى و بردت الشهوة فيه لكني وجدت متعة كبيرة في حك زبي بين فلقاتها الحريرية ثم خرجت و تركتها تمسح المني و تضع العطر محاولة مسح اي اثار قد تثير شك ابي و كانت سعادتي اكثر حيث ادركت انها ستصبح مثل زوجتي في المستقبل . و فعلا كما توقعت صرت احيانا امارس معها الجنس لكن مرات قليلة جدا حتى لا يشك ابي فهو رجل كثير الشك و يغار عليها و يحبها و انا احاول تجنبها قدر المستطاع و هكذا انتهت حكايتي الاولى و كيف ان زوجة ابي هيجتن و هي عارية و طلبت مني انيكها و انا نكتها بقوة .
التعديل الأخير بواسطة المشرف: