قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
زوجها الكهل لم يعد يكفيها فاشتاقت إلى شرخ الشباب و الزب الكبير يرويها _1 إلى 3 .. 9/9/2021
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 3828" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/3246n5oe6m.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><h2>1</h2><p>ليس أهون من ميل النساء و انحرافهن! ليس اسهل من اللعب بعقولهن و استدراجهن إلى مخادعهن لتوسعن ما بين أفخاذهن لغاز جديد يريح شهوتهن الو لو في الحرام! ليس أعز على نساء الأرض و إن كن أميرات من أمرين: الشباب و المال. فإذ خلا الرجل من أحدهما فلا حظ له مع النساء وذلك رأي الشاعر القديم عبده الطبيب حين سأله أحدهم : ما تقول في النساء فأنشد يقول: و إن تسألوني بالنساء فإنني عليم بأدواء النساء طبيب. إذ شاب رأس المرء أو قل ماله…. فلي له في ودهن نصيب. يردن ثراء المرء حيث علمنه…..وشرخ الشباب عندهن عجيب! كذلك سارت قصة رفيدة النصف متعلمة صاحبة الدبلوم مع زوجها الكهل الذي لم يعد يكفيها و كذلك اشتاقت إلى شرخ الشاب و الزب الكبير يرويها في مخدعها أو مخدعه!</p><p>ذات صبيحة وقد نزلت رفيدة من العمارة التي تسكنها و بيديها ابنها بالسابعة و ﻵخر بالتاسعة لتركبهما الباص المتجه إلى مدرستهما. بعد هنيهة قصدت إلى مكتبة كبيرة يديرها شاب ضمن مجموعة مكاتب موزعة بمناطق مختلفة في محافظة السويس. كانت ترتدي عباءة بيتية مزركشة واسعة إلا انها تبرز قوام رفيدة الممشوق و ردفيها المكتنزين و مستدير ثدييها. كان إلى جانب العمارة سوق فراحت تبتاع منه الخضار بدلاً من تكليف ذلك البواب الكسول وراحت كذلك تشتري أدوات مكتبية لطفلها لحين عودته. كان الوقت وقت ربيع و كان عيد الفالنتاين! لسبب ما راحت تحدق إلى الدباديب الموزعة بصدر المكتبة و راحت تمسك أحدهما حتى باغتها البائع: أمري…ابتسمت شاهقة ثم زمت شفتيها!! ضحك الشاب العشريني الوسيم معتذراً: آسف… مكنش قصدي…. استعادت رفيدة وقارها ومست: لا أبداً…ثم أخبرته أنها تنظر إلى اسكتشات ملونة و أحد أقلام السنون الرصاص. راحت تتفرج و الشاب يتملى حسنها و يمتع عينيه منها! كذلك رفيدة لمحته بزاوية عينيه فزمت شفتيها و داعبت مشاعرها ابتهاجة!! أحست أنها مطلوبة في وهي تقف على رأس الأربعين عاماً!! لم تبدي أهتماماً بنظرات الشاب الوسيم؛ فهو مثله مثل بقية الرجال ينظرن إلى كل النساء! غير انها داخلتها ساعدة لا تعرف مصدرها سوى أنها تعملها انها ذات جاذبية لأعين الرجال. وجدت رفيدة ضالتها ثم التقطت ما تريد و وضعته على المكتب ! ظل الشاب يحدق فيها فاستغربت ! تنهدت باسمة: لو سمحت بكام…؟! ألقى الشاب نظرة إلى مشتراياتها ثم راح يتملى حسن وجهها فابتسمت هامسة: يا حول… استفاق الشاب وقال باسماً : ستين جني..بس للحلوين بخمسين بس…شهقت رفيدة وزعقت: انت قليل أدب….! كان الشاب يغازلها بصراحة وقحة!! همس الشاب باسماً: هي الصراحة بتزعل الأيام دي..دي حقيقة أنت جميلة أوي!! زمت رفيدة شفتيها وخفق قلبها وهمست: تاني برده!! احمر وجهها ثم غادرت المكتبة إلى بيتها. عكر ذلك الوقح يومها وحاولت أن تتناسىاه وراحت تشغل نفسها بأعمالها المنزلية!! غير أنً خاطراً راح يداعب عقلها وهي أنها أحقاً كما يقول ذلك الشاب الوسيم أنها جميلة و جدا!! فزوجها الكهل الذي ناهز الستين لا يقربها بل لا ينطق بكلمة رقيقة لها من قبل عشرة أعوام؛ هو مشغول بتجارته فقط! راحت أمام مرآتها تحدق في نفسها فتشاهد و كأنها لأول مرة ترى جسدها, قواماً مشدودا و كأنها في الثلاثين وليس الأربعين ! بداخلها عطفت على ذلك الشاب الوسيم و اشتاقت إلى شرخ الشباب و الزب الكبير يرويها من جديد!! لللحظات تصورت نفسها بين أحضان ذلك الشاب إلا أنها نهرت نفسها و عنفتها!</p><p>في الواقع لم تكن رفيدة امرأة مغناج لعوب، بل هي ست بيت مصرية وهبت نفسها لزوجها و اولادها و كأي كأي زوجة تقليدية أنكبت على تربية أطفالها منذ الولادة ولم تستوفي حظها من شرخ الشباب. لم تعلم رفيدة انها تراهق من جديد؛ و لم تعد غاضبة وكلمات هذا الشاب المعاكس تتردد في أذنيها وهو يصفها بالجميلة! راحت تتطلع لنفسها بالمرآة مجدداً وانتفضت للخلف من سلوكها الشائن! فهي تمسك احد بزازها و كفها الأخرى تسللت إلى ما بين وركيها السمينين كمراهقة مستثارة !! لم تكن تحس بحالها وهي تراهق أمام المرآة. نفضت راسها لتسترد وعيها العاقل و نظرت للساعة،! أنها الثانية عشرة و النصف و أطفالها قيد العودة! تنهدت بشدة وراحت تعد الطعام لاستقبال أولادها ثم الانشغال باستذكار دروسهما ثم استقبال زوجها! كذلك كان واجبها اليومي الروتيني!! لبست لزوجها تلك الليلة ما أضحكه و أثار سخريته! لم يلحظ ذلك الغبي التغير الذي طرا على زوجته؛ هي تريده وبشدة!! اعتذر لتعبه و أدار لها ظهره ليدعها بنارها! نعم كانت رفية ترهق من جديد ولم يعي لطخها ذلك! مضى اليوم التالي مع زوجها الكهل بأسوأ مما قبله فمضاجعته لها لم تستغرق سوى لحظات كب فيها ماءه و تركها تقاسي آلاماً نفسية مبرحة! كان الأمر يخلو معه من اي مداعبة أو ملاطفة….يتبع…</p><h2>2</h2><p>في تلك الليلة احتلمت رفيدة بذلك الشاب صاحب الزب الكبير يضاجعها في منامها!! لأول مرة تنتشي وترى عضو غير عضو زوجها! لاول مرة تنتشي ولكن حلماً لا واقعاً وعلى يد من! على يد ذلك الشاب الذي غازلها من يومين! استيقظت في الصباح لتجد كيلوتها غارقاً بمائها، ولم يحدث هذا معها منذ سنوات. أركبت أطفالها الباصات و راودتها نفسها أن تقصد تلك المكتبة. حيث ذلك الشاب الذي أسعدها في المنام مع الزب الكبير . كانت في صراع حسمته بان مشت بها قدامها فدخلت تلك المكتبة. . لم يكد الشاب يراها حتى تهللت أساريره! ألقى شباكه أول أمس فاصطادتها اليوم! استقبلها باسماً مغازلاً: القمر داخل عليا…زمت شفتيها و احمرت و جنتاها خجلاً. همست : صباح الخير… ممكن الإسكتشات بتاعت المرة اللي فاتت…غازلها: المكتبة كلها تحت أمرك…أدخلي اختاري بنفسك…شكرته وراحت تشير له على ما تريد ليمشي إليها بهم ومشى نحوها قائلا: أحلى اسكتشات لأحلى الستات…ابتسمت محمر الوجه : انت هتفضل كدة على طول…. ضحك ثم همست : بكام بقا….راحت بزاوية عينها تنظر إليه من طرف خفي! تريد أن تشعر بما افتقدته مع زوجها الكهل. تريد لتستمتع و شرخ الشباب يغازلها متمثلاً بذلك الشاب.</p><p>صمت الشاب متملياً في وجهها وهي تقلب الإسكتشات فهمست جافة الحق خافقة القلب: سألتك بكام؟!! باردها الشاب بقوله: قلت ببلاش…. تنهدت ثم أحبت أن تستزيد : اشمعنى بقا…. همس الشاب وقال: دي ضريبة الجميلات عالمحل… ضحكت رفيدة وهمست: دي ضريبة كبيرة بقا…دق قلب الشاب لاستجابة رفيدة وتجرأ فبادرت بسؤالها حتى لا يظن بها شيئاً: طيب الإسكتش السلك ده….. ورفعت كفها فلامس الشاب خلسة يدا فسحبتها رفيدة سريعاً وهو واصل سحبه للإسكتش و كأنه لم يقصد أمراً! وقف الشاب ممسكا الإسكتش و سار نحو مكتبه فألصقت رفيدة ظهرها بالرفوف و بزازها نافرة مشرابة تود لو لامسهما ذلك الشاب الوسيم الجريء! و فعلاً تماس الصدران وقابل وجهه وجهها للحظات قلائل خفق فيها قلب رفيدة بشدة. تنالوت منه الإسكتشات و هرولت خارج المكتبة تخشى على نفسها أن تتورط مع شرخ الشاب وهو ما تفتقده بزوجها الكهل! خرجت لم تلقي كلمة! غادرت مسرعة هي تعنف نفسها! كيف لمسها ذلك الشاب؟! ما فعلته بنفسها؟! لم تدر رفيدة بان كسها سالت شهوته إلا بالبيت. راحت تقف تحت الدش لعل نارها تنطفئ جذوتها وقد اشتاقت إلى الزب الكبير وقد لمحت انتصابه مطبوعاً بنطال ذلك الشاب!! نعم لمحته!! تحت الدش اطلقت بأصابعها حبيس شهوتها</p><p>وقد تصورت ذلك الشاب وهو يداعب صدرها فقرصت حلمتيها المنتصبتين، وهي تدفع ثلاثة من أصابعها عميقا داخلها لتشهق شهقات الرعشة!! خجلت رفيدة من نفسها، غير أنها انتشت كما لم تنشي مع زوجها الكهل من أعوام بعمر طفالها!! في اليوم التالي،لم تكن رفيدة بحاجة للذهاب للسوق غير أنها كانت تريد غزلاً تريد أن تطرق مسامعها كلمات الإعجاب من شاب و سيم هي تعرف أنه يشتهيها كأنثى دخلت المكتبة فرححب بها: القمر ولا الشمس داخلة علينا! ابتسمت و احمر وجهها فهمست: شكراً على ذوقك…ثم همس لها: أأمري…. قالت: كمان اسكتشات…ثم همست بدلال و غنج تداعبه و تستثيره: مفيش بونص النهارده….! ضحك الشاب و اقترب : بونص واحد بس..طب اتنين تلاتة عشرة…ضحكت، اخفت خلف ضحكتها توترها وهي تراه وهو يقوم من مكانه ويمشي نحوها! أوسعت له الطرقة ،لكن بالكاد لامس ظهرها الرفوف! التصق بها عابراً فضغط بزازها للحظات ،وتلاقت أعينهما للحظات خالتها شهوراً! أحست رفيدة بصدره يضغط على بزازها فاستثارته وهو يحس بحلمتيها المنتصبتين على صدر! تلاحقت أنفاسهما ومر من أمامها فيعرض ما عنده فلم تعجبها! همست: هي دي كل الإسكتشات… همس لها الشاب: في مخزن ورا لو تحبي تتفرجي أنا في الخدمة … نظرت اليه وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خبيثة و شعرت بنبضات قلبها بين فخذيها فهمست: يلا بينا…دخلت رفيدة و الشاب يواصل تغزلاً فيها: الجو ضلمة..بس أنت هتنوري المكان….دق قلبها وهمست: فين الحاجة….دنا منها الشاب : موجودة ..مستعجلة ليه… ثم امسك يديها، فسحبتها وتراجعت للخلف خطوة، فعاد واقترب منها فتراجعت خطوة أخرى حتى اصطدمت بحائط من الكراتين علت تنهداتها و لمعت عيناها و كاد صدره يلامس صدرها و وجهه أمام وجهها! حاولت التملص يمينا ويسارا الا انه مسك بيديها و بسطها على فارتعبت رفيدة و راح يدنو بشفتيه من شفتيها المرتجفتين. قبلها مرة و مرة و مرة!! تندى ما بين فخذيها و أحست الزب الكبير كما حلمت به يداعب فخذيها! أحست بصدر ذلك الشاب يسحق بزازاها من وطأة ضمه لها! حتى تمكنت أن تبعده بكفيها فتباعدت الشفاة و هربت منه و همست بدلال و غنج: مش هتوريني الحاجة….ابتسم الشاب لها هامساً: هوريك …هوريكي كل اللي انت عايزاه!! خفق قلبها كما خفقت شفاة غير شفتيها!! التفتت إليه فإذا به يبسط مرتبة إسفنجية فوق الأرض و سحب يدها فأجلسها: تلألأت ساقاها اللامعتان وقد انحسرت الجيبة عنهما! دنا بشفتيه من شفتيها،وقبلها،بل تبادلا القبلة ثم أحست بكفه تتحس فخذها ولم تعترضه!…يتبع…..</p><h2>3</h2><p></p><p>زوجها الكهل لم يغازلها كذلك الشاب! زوجها الكهل لم يداعبها كما يداعبها ذلك الشقي العشريني الوسيم. تتابعت قبلاته الساخنة على شفتيها ثم على وجنتيها فألفت رفيدة نفسها تتقهر للواء من شدة دفعه لها و سخونته فاستلقت على ظهرها ولسانه لا زال يلاعب لسانها ويده ترفع طرف جيبتها من فوق فخذها ثم تتسلل تحتها لتلامس لحم ساقها مباشرة صاعدة الى ركبتها! بالكاد خلعت شفتيها من شفتيه هامسة: لا لا..كفاية خلاص بقا…. حاولت رفيدة أن أن تستجمع ما تبقى لديها من قوة فتدفعه بكلتا يديها غير أنه ما ان ابتعد عنها قليلاً حتى تسللت كفه الأخرى إلى بزازها تفشهما. كانت و تيرة الأحداث تتسارع بأشد من قدرة رفية أن تسيطر عليها وقد أحست الزب الكبير المنتصب يسخن وركيها.</p><p>عصرت كفه بزها الأيمن و الاخرى تتحرش بفخذها، وشفتاه تطبعان قبلات هائجة اسفل عنقها.تراخت أطرافها و تبددت مقاومتها تحت وطأة جسد شرخ الشباب وهو ما كانت تبغيه في ذات سرها. استسلم جسدها لنار شهوتها الحبيسة وراحت رفيدة تمسك بررأس الشاب فتضغطها بشدة اليها ملصقة شفتيها بشفتيه. لم تعد تمانع أين تتحسسها كفاه أو ما يفعل بها أو فيها! كانت تريد الزب الكبير الذي أرعشها في حلمها!! باعدت رفيدة قليلا بين فخذيها لتسمح لكفه المتقحمة وهي تعلم أن كلسونها الرطب سيفضح شهوتها.شعرت براحة يده تضغط كسها الملتهب تأوهت بين شفتيه.سريعاً فكك أزارا بلوزتها وراحت هي تعينه بان تفكك معه باقي الأزرار ! شهق الشاب لما رأى من حسن هضيم بطنها و تضاريس جسدها!! بزازها المكورة البيضاء اللامعة الناعمة و هالاتها البنية و حلماتها الواقفة المنتصبة!! سريعاً نزع قميصه هو كذلك و قبل أن يميل إلى بزازها يلتهمهما بشهوة،قبلهما وداعب بلسانه حلمتيها،مص حلمتيها بقوة وهي تداعب شعره كأنه طفلها المدلل!لم يفعل بها زوجها الكهل ربع ما فعلا بها ذلك الشاب الوسيم!!</p><p>أمسكت يداه جيبتها و سحبتها للأسفل ورفيدة رفعت مؤخرتها قليلا له.نظر إلى جسدها المثير،لم تكن رفيدة نحيلة، لكنها ايضا غير مكتنزة، كانت بضة البدن فاتنة! أمسك كلسونها، الا انها حاولت منعه وهمست: لا… أنا ست مجوزة! تركه و نزع هو بنطاله فتراقص الزب الكبير أمام ناظريها!! راعها ترجرجه بين فخذيه! هو ما احتلمت به من قبل!! نفس الوسامة و الرأس و الغلظة و الخصيتين!! ، لم تبعد عينيها عنه وهي تتأمل الزب لذي تراه في حياتها بخلاف زوجها. أدناها منه فاعتدلت، لم تكن بحاجة لدعوة ،أمسكته بيدها وا صابعها تتفحص بإعجاب صلابة انتصابه! هنلك فارق عجيب بين زوجها الكهل و بين شرخ الشباب!! أرادت الزب الكبير يرويها بعد أن لم يعد زوجها الكهل يكفيها فالتقطته بين شفتيها تمصصه بنهم بالغ و بعينين مجنونتين شبقتين!! لم تشعر بيدها وهي تتسلل داخل كلسونها وتداعب كسها الغريق وقد أثارها صلابة عضوه بين شفتيها. بطوع إرادتها استلقت للخلف ونزعت كلسونها وباعدت بين ساقيها ليضاجعها!! ركبها و قعد منها مقعد الرجل من أنثاه وراح يدفع الزب الكبير في كسها الغرقان بماء شهوته. دفعه فشهقت فراحت تضممه إليها وقد ألقت برجليها تطوق ظهره!! راح يصفعها بالزب الكبير وهي تنتشي تحت شرخ الشباب يستمتع بها و تستمتع به. كان ماهرا خبيراً بصفعاته فكان تارة يسرع وتارة يبطئ، وهي تنتفض تحته كما العصفور بلله القطر!! نفضها الشاب نفضها الشاب مرات عديدة فقذفت ماء نشوتها،كانت في عالم لامتناهي من اللذة! لذة لم تخبرها كع زوجه الكهل إلا ليلة الزواج! كادت تنساها و ها هي الآن تخبرها!! راح يقبل عنقها،وهمس في شفتيها: حلو كده….أنا أنيككك اهه… اومأت برأسها: آه نيكني… نيكني….كمان…نيكني ….راح يفحش: حلو كده يا شرموطة…. آآآح كسك حامي…. بيعصرني….راحت ترتجف وهي تهمس: أنا….شرمووووووطة…. أوووووووف…ثم تسارعت ضرباته داخلها، وتعالى صوتها وتسارعت أنفاسهما معاً وهو يدفع بزبه عميقا داخلها،قاذفا حممه في أحشائهاً انتفضت لما ألهبت أحشائها حممه فاارتمى على صدرها يلتقط أنفاسه اللاهثة ،وهي قد وضعت يديها على وجهها،ا لا تبغي لتلك النيكة أنقضاءاً! راح الزب الكبير يتقلص و ينسل خارجها والسوائل التي ملئت أحشاءها تتبعه مغرقة ما بين رجليها بطريقها الى المرتبة تحتها. جلس بجانبها،لم تخجل وهي تزال مستلقية أمامه عارية تماما! راحت تضحك لتسأله: أسمك ايه؟! لحد دلوقتي معرفتش…! همس الشاب: جسار…وانتي…همست: رفيدة…نظرت ساعتها، وقد ابطأت على أطفالها العائدين من المدرسة فنهضت تلملم ثيابها المبعثرة، رأته يتأمل جسدها العاري،ضحكت وهي تهز طيازها له!ر ارتديا ملابسهما،وتبادلا قبلة حارة قبل ان يخرجا من الغرفة. عادت لبيتها لتمارس حياتها مع أولادها وزوجها الكهل كأن لم يحدث شيء. شهوتها مع الزب الكبير أسكت صوت ضميرها! باليوم التالي ما إن أربكت أولادها في باصات المدرسة حتى هرولت إلى تلك المكتبة و تلك الغرفة التي شهدت انتفاضاتها المتعددة! كانت متشوقة لترتمي على المرتبة البالية لتمارس العهر الرائع مجدداً!</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 3828, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/3246n5oe6m.jpg[/IMG] [HEADING=1]1[/HEADING] ليس أهون من ميل النساء و انحرافهن! ليس اسهل من اللعب بعقولهن و استدراجهن إلى مخادعهن لتوسعن ما بين أفخاذهن لغاز جديد يريح شهوتهن الو لو في الحرام! ليس أعز على نساء الأرض و إن كن أميرات من أمرين: الشباب و المال. فإذ خلا الرجل من أحدهما فلا حظ له مع النساء وذلك رأي الشاعر القديم عبده الطبيب حين سأله أحدهم : ما تقول في النساء فأنشد يقول: و إن تسألوني بالنساء فإنني عليم بأدواء النساء طبيب. إذ شاب رأس المرء أو قل ماله…. فلي له في ودهن نصيب. يردن ثراء المرء حيث علمنه…..وشرخ الشباب عندهن عجيب! كذلك سارت قصة رفيدة النصف متعلمة صاحبة الدبلوم مع زوجها الكهل الذي لم يعد يكفيها و كذلك اشتاقت إلى شرخ الشاب و الزب الكبير يرويها في مخدعها أو مخدعه! ذات صبيحة وقد نزلت رفيدة من العمارة التي تسكنها و بيديها ابنها بالسابعة و ﻵخر بالتاسعة لتركبهما الباص المتجه إلى مدرستهما. بعد هنيهة قصدت إلى مكتبة كبيرة يديرها شاب ضمن مجموعة مكاتب موزعة بمناطق مختلفة في محافظة السويس. كانت ترتدي عباءة بيتية مزركشة واسعة إلا انها تبرز قوام رفيدة الممشوق و ردفيها المكتنزين و مستدير ثدييها. كان إلى جانب العمارة سوق فراحت تبتاع منه الخضار بدلاً من تكليف ذلك البواب الكسول وراحت كذلك تشتري أدوات مكتبية لطفلها لحين عودته. كان الوقت وقت ربيع و كان عيد الفالنتاين! لسبب ما راحت تحدق إلى الدباديب الموزعة بصدر المكتبة و راحت تمسك أحدهما حتى باغتها البائع: أمري…ابتسمت شاهقة ثم زمت شفتيها!! ضحك الشاب العشريني الوسيم معتذراً: آسف… مكنش قصدي…. استعادت رفيدة وقارها ومست: لا أبداً…ثم أخبرته أنها تنظر إلى اسكتشات ملونة و أحد أقلام السنون الرصاص. راحت تتفرج و الشاب يتملى حسنها و يمتع عينيه منها! كذلك رفيدة لمحته بزاوية عينيه فزمت شفتيها و داعبت مشاعرها ابتهاجة!! أحست أنها مطلوبة في وهي تقف على رأس الأربعين عاماً!! لم تبدي أهتماماً بنظرات الشاب الوسيم؛ فهو مثله مثل بقية الرجال ينظرن إلى كل النساء! غير انها داخلتها ساعدة لا تعرف مصدرها سوى أنها تعملها انها ذات جاذبية لأعين الرجال. وجدت رفيدة ضالتها ثم التقطت ما تريد و وضعته على المكتب ! ظل الشاب يحدق فيها فاستغربت ! تنهدت باسمة: لو سمحت بكام…؟! ألقى الشاب نظرة إلى مشتراياتها ثم راح يتملى حسن وجهها فابتسمت هامسة: يا حول… استفاق الشاب وقال باسماً : ستين جني..بس للحلوين بخمسين بس…شهقت رفيدة وزعقت: انت قليل أدب….! كان الشاب يغازلها بصراحة وقحة!! همس الشاب باسماً: هي الصراحة بتزعل الأيام دي..دي حقيقة أنت جميلة أوي!! زمت رفيدة شفتيها وخفق قلبها وهمست: تاني برده!! احمر وجهها ثم غادرت المكتبة إلى بيتها. عكر ذلك الوقح يومها وحاولت أن تتناسىاه وراحت تشغل نفسها بأعمالها المنزلية!! غير أنً خاطراً راح يداعب عقلها وهي أنها أحقاً كما يقول ذلك الشاب الوسيم أنها جميلة و جدا!! فزوجها الكهل الذي ناهز الستين لا يقربها بل لا ينطق بكلمة رقيقة لها من قبل عشرة أعوام؛ هو مشغول بتجارته فقط! راحت أمام مرآتها تحدق في نفسها فتشاهد و كأنها لأول مرة ترى جسدها, قواماً مشدودا و كأنها في الثلاثين وليس الأربعين ! بداخلها عطفت على ذلك الشاب الوسيم و اشتاقت إلى شرخ الشباب و الزب الكبير يرويها من جديد!! لللحظات تصورت نفسها بين أحضان ذلك الشاب إلا أنها نهرت نفسها و عنفتها! في الواقع لم تكن رفيدة امرأة مغناج لعوب، بل هي ست بيت مصرية وهبت نفسها لزوجها و اولادها و كأي كأي زوجة تقليدية أنكبت على تربية أطفالها منذ الولادة ولم تستوفي حظها من شرخ الشباب. لم تعلم رفيدة انها تراهق من جديد؛ و لم تعد غاضبة وكلمات هذا الشاب المعاكس تتردد في أذنيها وهو يصفها بالجميلة! راحت تتطلع لنفسها بالمرآة مجدداً وانتفضت للخلف من سلوكها الشائن! فهي تمسك احد بزازها و كفها الأخرى تسللت إلى ما بين وركيها السمينين كمراهقة مستثارة !! لم تكن تحس بحالها وهي تراهق أمام المرآة. نفضت راسها لتسترد وعيها العاقل و نظرت للساعة،! أنها الثانية عشرة و النصف و أطفالها قيد العودة! تنهدت بشدة وراحت تعد الطعام لاستقبال أولادها ثم الانشغال باستذكار دروسهما ثم استقبال زوجها! كذلك كان واجبها اليومي الروتيني!! لبست لزوجها تلك الليلة ما أضحكه و أثار سخريته! لم يلحظ ذلك الغبي التغير الذي طرا على زوجته؛ هي تريده وبشدة!! اعتذر لتعبه و أدار لها ظهره ليدعها بنارها! نعم كانت رفية ترهق من جديد ولم يعي لطخها ذلك! مضى اليوم التالي مع زوجها الكهل بأسوأ مما قبله فمضاجعته لها لم تستغرق سوى لحظات كب فيها ماءه و تركها تقاسي آلاماً نفسية مبرحة! كان الأمر يخلو معه من اي مداعبة أو ملاطفة….يتبع… [HEADING=1]2[/HEADING] في تلك الليلة احتلمت رفيدة بذلك الشاب صاحب الزب الكبير يضاجعها في منامها!! لأول مرة تنتشي وترى عضو غير عضو زوجها! لاول مرة تنتشي ولكن حلماً لا واقعاً وعلى يد من! على يد ذلك الشاب الذي غازلها من يومين! استيقظت في الصباح لتجد كيلوتها غارقاً بمائها، ولم يحدث هذا معها منذ سنوات. أركبت أطفالها الباصات و راودتها نفسها أن تقصد تلك المكتبة. حيث ذلك الشاب الذي أسعدها في المنام مع الزب الكبير . كانت في صراع حسمته بان مشت بها قدامها فدخلت تلك المكتبة. . لم يكد الشاب يراها حتى تهللت أساريره! ألقى شباكه أول أمس فاصطادتها اليوم! استقبلها باسماً مغازلاً: القمر داخل عليا…زمت شفتيها و احمرت و جنتاها خجلاً. همست : صباح الخير… ممكن الإسكتشات بتاعت المرة اللي فاتت…غازلها: المكتبة كلها تحت أمرك…أدخلي اختاري بنفسك…شكرته وراحت تشير له على ما تريد ليمشي إليها بهم ومشى نحوها قائلا: أحلى اسكتشات لأحلى الستات…ابتسمت محمر الوجه : انت هتفضل كدة على طول…. ضحك ثم همست : بكام بقا….راحت بزاوية عينها تنظر إليه من طرف خفي! تريد أن تشعر بما افتقدته مع زوجها الكهل. تريد لتستمتع و شرخ الشباب يغازلها متمثلاً بذلك الشاب. صمت الشاب متملياً في وجهها وهي تقلب الإسكتشات فهمست جافة الحق خافقة القلب: سألتك بكام؟!! باردها الشاب بقوله: قلت ببلاش…. تنهدت ثم أحبت أن تستزيد : اشمعنى بقا…. همس الشاب وقال: دي ضريبة الجميلات عالمحل… ضحكت رفيدة وهمست: دي ضريبة كبيرة بقا…دق قلب الشاب لاستجابة رفيدة وتجرأ فبادرت بسؤالها حتى لا يظن بها شيئاً: طيب الإسكتش السلك ده….. ورفعت كفها فلامس الشاب خلسة يدا فسحبتها رفيدة سريعاً وهو واصل سحبه للإسكتش و كأنه لم يقصد أمراً! وقف الشاب ممسكا الإسكتش و سار نحو مكتبه فألصقت رفيدة ظهرها بالرفوف و بزازها نافرة مشرابة تود لو لامسهما ذلك الشاب الوسيم الجريء! و فعلاً تماس الصدران وقابل وجهه وجهها للحظات قلائل خفق فيها قلب رفيدة بشدة. تنالوت منه الإسكتشات و هرولت خارج المكتبة تخشى على نفسها أن تتورط مع شرخ الشاب وهو ما تفتقده بزوجها الكهل! خرجت لم تلقي كلمة! غادرت مسرعة هي تعنف نفسها! كيف لمسها ذلك الشاب؟! ما فعلته بنفسها؟! لم تدر رفيدة بان كسها سالت شهوته إلا بالبيت. راحت تقف تحت الدش لعل نارها تنطفئ جذوتها وقد اشتاقت إلى الزب الكبير وقد لمحت انتصابه مطبوعاً بنطال ذلك الشاب!! نعم لمحته!! تحت الدش اطلقت بأصابعها حبيس شهوتها وقد تصورت ذلك الشاب وهو يداعب صدرها فقرصت حلمتيها المنتصبتين، وهي تدفع ثلاثة من أصابعها عميقا داخلها لتشهق شهقات الرعشة!! خجلت رفيدة من نفسها، غير أنها انتشت كما لم تنشي مع زوجها الكهل من أعوام بعمر طفالها!! في اليوم التالي،لم تكن رفيدة بحاجة للذهاب للسوق غير أنها كانت تريد غزلاً تريد أن تطرق مسامعها كلمات الإعجاب من شاب و سيم هي تعرف أنه يشتهيها كأنثى دخلت المكتبة فرححب بها: القمر ولا الشمس داخلة علينا! ابتسمت و احمر وجهها فهمست: شكراً على ذوقك…ثم همس لها: أأمري…. قالت: كمان اسكتشات…ثم همست بدلال و غنج تداعبه و تستثيره: مفيش بونص النهارده….! ضحك الشاب و اقترب : بونص واحد بس..طب اتنين تلاتة عشرة…ضحكت، اخفت خلف ضحكتها توترها وهي تراه وهو يقوم من مكانه ويمشي نحوها! أوسعت له الطرقة ،لكن بالكاد لامس ظهرها الرفوف! التصق بها عابراً فضغط بزازها للحظات ،وتلاقت أعينهما للحظات خالتها شهوراً! أحست رفيدة بصدره يضغط على بزازها فاستثارته وهو يحس بحلمتيها المنتصبتين على صدر! تلاحقت أنفاسهما ومر من أمامها فيعرض ما عنده فلم تعجبها! همست: هي دي كل الإسكتشات… همس لها الشاب: في مخزن ورا لو تحبي تتفرجي أنا في الخدمة … نظرت اليه وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة خبيثة و شعرت بنبضات قلبها بين فخذيها فهمست: يلا بينا…دخلت رفيدة و الشاب يواصل تغزلاً فيها: الجو ضلمة..بس أنت هتنوري المكان….دق قلبها وهمست: فين الحاجة….دنا منها الشاب : موجودة ..مستعجلة ليه… ثم امسك يديها، فسحبتها وتراجعت للخلف خطوة، فعاد واقترب منها فتراجعت خطوة أخرى حتى اصطدمت بحائط من الكراتين علت تنهداتها و لمعت عيناها و كاد صدره يلامس صدرها و وجهه أمام وجهها! حاولت التملص يمينا ويسارا الا انه مسك بيديها و بسطها على فارتعبت رفيدة و راح يدنو بشفتيه من شفتيها المرتجفتين. قبلها مرة و مرة و مرة!! تندى ما بين فخذيها و أحست الزب الكبير كما حلمت به يداعب فخذيها! أحست بصدر ذلك الشاب يسحق بزازاها من وطأة ضمه لها! حتى تمكنت أن تبعده بكفيها فتباعدت الشفاة و هربت منه و همست بدلال و غنج: مش هتوريني الحاجة….ابتسم الشاب لها هامساً: هوريك …هوريكي كل اللي انت عايزاه!! خفق قلبها كما خفقت شفاة غير شفتيها!! التفتت إليه فإذا به يبسط مرتبة إسفنجية فوق الأرض و سحب يدها فأجلسها: تلألأت ساقاها اللامعتان وقد انحسرت الجيبة عنهما! دنا بشفتيه من شفتيها،وقبلها،بل تبادلا القبلة ثم أحست بكفه تتحس فخذها ولم تعترضه!…يتبع….. [HEADING=1]3[/HEADING] زوجها الكهل لم يغازلها كذلك الشاب! زوجها الكهل لم يداعبها كما يداعبها ذلك الشقي العشريني الوسيم. تتابعت قبلاته الساخنة على شفتيها ثم على وجنتيها فألفت رفيدة نفسها تتقهر للواء من شدة دفعه لها و سخونته فاستلقت على ظهرها ولسانه لا زال يلاعب لسانها ويده ترفع طرف جيبتها من فوق فخذها ثم تتسلل تحتها لتلامس لحم ساقها مباشرة صاعدة الى ركبتها! بالكاد خلعت شفتيها من شفتيه هامسة: لا لا..كفاية خلاص بقا…. حاولت رفيدة أن أن تستجمع ما تبقى لديها من قوة فتدفعه بكلتا يديها غير أنه ما ان ابتعد عنها قليلاً حتى تسللت كفه الأخرى إلى بزازها تفشهما. كانت و تيرة الأحداث تتسارع بأشد من قدرة رفية أن تسيطر عليها وقد أحست الزب الكبير المنتصب يسخن وركيها. عصرت كفه بزها الأيمن و الاخرى تتحرش بفخذها، وشفتاه تطبعان قبلات هائجة اسفل عنقها.تراخت أطرافها و تبددت مقاومتها تحت وطأة جسد شرخ الشباب وهو ما كانت تبغيه في ذات سرها. استسلم جسدها لنار شهوتها الحبيسة وراحت رفيدة تمسك بررأس الشاب فتضغطها بشدة اليها ملصقة شفتيها بشفتيه. لم تعد تمانع أين تتحسسها كفاه أو ما يفعل بها أو فيها! كانت تريد الزب الكبير الذي أرعشها في حلمها!! باعدت رفيدة قليلا بين فخذيها لتسمح لكفه المتقحمة وهي تعلم أن كلسونها الرطب سيفضح شهوتها.شعرت براحة يده تضغط كسها الملتهب تأوهت بين شفتيه.سريعاً فكك أزارا بلوزتها وراحت هي تعينه بان تفكك معه باقي الأزرار ! شهق الشاب لما رأى من حسن هضيم بطنها و تضاريس جسدها!! بزازها المكورة البيضاء اللامعة الناعمة و هالاتها البنية و حلماتها الواقفة المنتصبة!! سريعاً نزع قميصه هو كذلك و قبل أن يميل إلى بزازها يلتهمهما بشهوة،قبلهما وداعب بلسانه حلمتيها،مص حلمتيها بقوة وهي تداعب شعره كأنه طفلها المدلل!لم يفعل بها زوجها الكهل ربع ما فعلا بها ذلك الشاب الوسيم!! أمسكت يداه جيبتها و سحبتها للأسفل ورفيدة رفعت مؤخرتها قليلا له.نظر إلى جسدها المثير،لم تكن رفيدة نحيلة، لكنها ايضا غير مكتنزة، كانت بضة البدن فاتنة! أمسك كلسونها، الا انها حاولت منعه وهمست: لا… أنا ست مجوزة! تركه و نزع هو بنطاله فتراقص الزب الكبير أمام ناظريها!! راعها ترجرجه بين فخذيه! هو ما احتلمت به من قبل!! نفس الوسامة و الرأس و الغلظة و الخصيتين!! ، لم تبعد عينيها عنه وهي تتأمل الزب لذي تراه في حياتها بخلاف زوجها. أدناها منه فاعتدلت، لم تكن بحاجة لدعوة ،أمسكته بيدها وا صابعها تتفحص بإعجاب صلابة انتصابه! هنلك فارق عجيب بين زوجها الكهل و بين شرخ الشباب!! أرادت الزب الكبير يرويها بعد أن لم يعد زوجها الكهل يكفيها فالتقطته بين شفتيها تمصصه بنهم بالغ و بعينين مجنونتين شبقتين!! لم تشعر بيدها وهي تتسلل داخل كلسونها وتداعب كسها الغريق وقد أثارها صلابة عضوه بين شفتيها. بطوع إرادتها استلقت للخلف ونزعت كلسونها وباعدت بين ساقيها ليضاجعها!! ركبها و قعد منها مقعد الرجل من أنثاه وراح يدفع الزب الكبير في كسها الغرقان بماء شهوته. دفعه فشهقت فراحت تضممه إليها وقد ألقت برجليها تطوق ظهره!! راح يصفعها بالزب الكبير وهي تنتشي تحت شرخ الشباب يستمتع بها و تستمتع به. كان ماهرا خبيراً بصفعاته فكان تارة يسرع وتارة يبطئ، وهي تنتفض تحته كما العصفور بلله القطر!! نفضها الشاب نفضها الشاب مرات عديدة فقذفت ماء نشوتها،كانت في عالم لامتناهي من اللذة! لذة لم تخبرها كع زوجه الكهل إلا ليلة الزواج! كادت تنساها و ها هي الآن تخبرها!! راح يقبل عنقها،وهمس في شفتيها: حلو كده….أنا أنيككك اهه… اومأت برأسها: آه نيكني… نيكني….كمان…نيكني ….راح يفحش: حلو كده يا شرموطة…. آآآح كسك حامي…. بيعصرني….راحت ترتجف وهي تهمس: أنا….شرمووووووطة…. أوووووووف…ثم تسارعت ضرباته داخلها، وتعالى صوتها وتسارعت أنفاسهما معاً وهو يدفع بزبه عميقا داخلها،قاذفا حممه في أحشائهاً انتفضت لما ألهبت أحشائها حممه فاارتمى على صدرها يلتقط أنفاسه اللاهثة ،وهي قد وضعت يديها على وجهها،ا لا تبغي لتلك النيكة أنقضاءاً! راح الزب الكبير يتقلص و ينسل خارجها والسوائل التي ملئت أحشاءها تتبعه مغرقة ما بين رجليها بطريقها الى المرتبة تحتها. جلس بجانبها،لم تخجل وهي تزال مستلقية أمامه عارية تماما! راحت تضحك لتسأله: أسمك ايه؟! لحد دلوقتي معرفتش…! همس الشاب: جسار…وانتي…همست: رفيدة…نظرت ساعتها، وقد ابطأت على أطفالها العائدين من المدرسة فنهضت تلملم ثيابها المبعثرة، رأته يتأمل جسدها العاري،ضحكت وهي تهز طيازها له!ر ارتديا ملابسهما،وتبادلا قبلة حارة قبل ان يخرجا من الغرفة. عادت لبيتها لتمارس حياتها مع أولادها وزوجها الكهل كأن لم يحدث شيء. شهوتها مع الزب الكبير أسكت صوت ضميرها! باليوم التالي ما إن أربكت أولادها في باصات المدرسة حتى هرولت إلى تلك المكتبة و تلك الغرفة التي شهدت انتفاضاتها المتعددة! كانت متشوقة لترتمي على المرتبة البالية لتمارس العهر الرائع مجدداً! [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
زوجها الكهل لم يعد يكفيها فاشتاقت إلى شرخ الشباب و الزب الكبير يرويها _1 إلى 3 .. 9/9/2021
أعلى