اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

قصص محارم زوج أمي ناكني بقوة بزبه العريض الجزء الأول

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,546
نقاط نودزاوي
14,588
الدولة
نودزاوي
Offline
fofft1k88c.jpg

<p style="text-align: right;">زوج أمي ناكني بقوة بزبه العريض من كسي.. هذا الحدث لازال و مازال مؤثر في حياتي بصفة عامة و خصوصاً الزوجية. و لكم بعض التفاصيل عن شخصي و كل التفاصيل عن أسباب و نتائج هذه العلاقة السرية. أنا امرأة متزوجة ، عمري 33 سنة ، لدي طفلين : فتاة و ولد. زوجي يعمل بالبحر منذ سنوات طويلة. نحن متزوجين منذ 9 سنوات ، تزوجنا عن حب دام 5 سنوات قبل الزواج ، و إلى الآن نحب بعضنا بجنون. أبي توفي منذ أن كنت صغيرة ، تزوجت أمي برجل بعد وفاة ابي ب 2 سنة. حينما بلغت العمر 16 عشر أخبرتني أمي بأن الرجل الذي كنت أظنه أبا لي ، و الذي كان يعيش معنا طوال السنين هو زوجها الثاني و أن ابي الحقيقي قد توفي منذ أن كنت في 4 من عمري و حدثتني عن كل الأسباب الأخرى.. لعل من اهمها انها اضطرت للزواج لأنها كانت بحاجة لمن يعيلها ، خصوصاً و اني كنت صغيرة أنذاك و بحاجة إلى اب.
<p style="text-align: right;">لم يؤثر ما أخبرتني به أمي علي كثيرا حينما كنت في 16 من عمري و لا حتى إلى الآن ، فأنا مرتاحة مع زوجي و سعيدة بحياتي. كما أني بقيت أحب أمي و لا أحمل في خلجات نفسي شيء من الكراهية ، بقيت أزور امي عديد المرات ، و امكث معها في بيت زوجها ساعات.. لكنني أشفق عليها حينما تحدثني عن سوء معاملة زوجها السكير ، و حينما ارحل أشعر و كاني جررت الي بيت زوجي همومها معي ، فيلاحظ زوجي في عيناي سوء الإحساس الذي اعتراني. لكنني و مع ذلك أبقى هادئة مطمئنة بجانب طفلاي. لا شيء مطمئن أكثر من ذلك.
<p style="text-align: right;">إنه يوم السبت ، عطلة الأسبوع ، في الصباح الباكر.. كنت قد أخبرت زوجي ليلة البارحة بأني سأذهب إلى أمي للأطمإن عليها. خرجت من المنزل بعد أن اطمأننت على الطفلين ، أما زوجي فهو نائم و لم أشأ أن أوقضه.. فهو متعب من مخلفات عمل البحر الشاق. فهو لطيلة شهر لم يعمل ، نظراً لأنه يعاني آلاما في الظهر. أما بخصوص العلاقة الجنسية فأنا لم أمارس الجنس معه منذ أكثر من 45 يوماً.. وصلت إلى بيت زوج أمي. لم أجدها في البيت ، فلقد تفاهمنا بأني سألاقيها في هذا الوقت. سمعت صوتا يصدر من بيت الحمام ، إذ كان زوجها مازال إن خرج منه. بقينا نتحدث معا ، قال لي بأن امي تستسمحني اعتذاراً لأنها خرجت مع جارتها للتسوق و أنها ستعود بعد ساعتين على أقصى تقدير. كان زوج أمي يرمق إلى جسدي الفاتن بإستمرار ، كان جالساً على الكنبة أمامي ، كنت لابسة بنطلون الدجين الضيق و قميص ابيض برز من تحته بزازي المنتصب. يقول البعض بأن المرأة تزداد جمالاً و يزداد جسدها إغراء حينما تبلغ سن الثلاثين. أما هو فكان يلبس لباس النوم ، قمصان داخلي و بنطلون فضفاض قصير. لاحظت ان زبه قد انتصب قليلاً.. لكنه سرعان ما أخذ يحاورني في مواضيع شتى ، لعل من اهمها العمل و صحة زوجي و الولدين ، لاحظ بأني مرهقة الإحساس فقال بعطف ماكر ” تعالي في حضني يا ابنتي ، أرى في عينيك خوفا و حزنا” تمالكني شعور مخيف ، كنت مدركة بخبث نية هذا الرجل السكير الشهواني ، لكنني لم أشأ أن أبخس نواياه. ارتميت على حضنه ، كما كنت أفعل وانا صغيرة ، بالكاد استطاع أن يتحمل ثقل جسدي الآن بجسده الضعيف هذا. أخذ يمرر أصابعه في خصلات شعري الطويل ، وكانت يده الأخرى تمسك بخصري.. إلى أن نزلت بعد لحظات من الهدوء إلى فخذي ، فنظرت إلى عينيه المجعدتين بعمق ، فأسرع بالقول ” كم انت يافعة و طازجة” ثم أضاف بعد أن شعر بتعب ثقل جسدي عليه ” تعالي ، لنتمدد فوق هذه الكنبة لأحظنك اكثر” كنت منسابة إلى أوامره ، كأني عاجزة كل العجز على صده أو حتى التلفظ بكلمة مانعة.. تمددنا فوق الكنبة الضيقة ، كان جسمه الهزيل ملتصق وراء جسدي البطي.. كانت فخذاه ملتصقتان بطيزي و فخذاي ، صدره النحيف ملتصقا بعرض ظهري.. كانت يده تتملس بطني من فوق القمصان و كانت يده الأخرى تمسك أضلع جنب صدري من تحت.. شعرت بأنه يتلذذ جسدي في صمت ، و كنت عاجزة عن فعل اية فردة فعل لتصد ما لا يحمل عقباه.. لكنني فشلت حينما شعرت بأن يده التي كانت تتملس بطني من فوق القميص قد اخترقت ازراره و أن ملمس يده أصبح رطبا ، فأخذت يده تسبح كما يحلو لها. لم تكن يده قادرة أن تزنل نحو الأسفل و تشق مكان بظري و كسي لأن البنطلون الدجين كان مرصوصا بحوضي الواسع ، إلا أنها وجدت طريقة أخرى و كانت الصعود نحو بزازي. شعرت أن أطراف أصابع يده تحاول خرق القستان من تحت.. إلا أنه فشل ، لأن القستان كان مرصوصا بصدري أيضاً. شعرت بأن محاولاته كانت محتشمة ، إلا أن ذلك زاده مللا إلى جانب شعوره بالهيجان ، فأسرعت يده نحو القستان من فوق تتملس بزازي من فوق ، ثم أقام ظهره إلى الأعلى و اسرع نحو طيزي يشده بيده و قال “لقد أصبح طيزك كبير يا ابنتي! لقد كبرتي” – و لكم أهم الأحداث في الجزء الثاني في العلاقة الجنسية ما بيني و بين زوج أمي-
 
أعلى