شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,413
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,444
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
أمي نزلت، ومدحت جوزها كان عينه مني. كنت قاعدة بذاكر، وبصيت لقيت خياله ورايا. مديت إيدي أعدل شعري، راح ماسك إيدي وباسها بـ لؤم، ونزل بـ راسه على رقبتي وبدأ 'يششم' فيها زي الديب. همس في ودني بصوت كله وسواسة: 'إيه القشطة دي يا بت يا سارة؟ ده اللحم لسه طري وعايز اللي يربيه!'
بدأ 'يدعك' في كتافي بـ إيديه الخشنة، ونزل بـ إيده بـ 'بطء' لحد ما غطست في فتحة الصدر.. بدأ 'يزغزغ' في حلمات بزازي بـ صوابعه، وأنا جسمي ساب وطلعت مني 'شهقة' ملهلبة: 'أحححح.. يا مدحت.. إيه اللي بتعمله ده؟ كفاية والنبّي!'
راح لاففني ليه، ولقيته مطلع 'عرق' بنطلونه الناشف وراح رادحه في كسي من فوق الهدوم. مديت إيدي بـ لا وعي ولمسته.. كان 'حجر' وواقف بـ شموخ. مدحت ضحك وقالي بـ صياعة: 'شايفة يا لبوة؟ ده قايد نار من يوم ما شفتك بالروب.. تعالي بقى أوريكي المتعة اللي بجد.'
شالني ودخلنا الأوضة، ونزل بـ راسه بين فخادي.. بدأ 'يلحس' في كسي بـ لؤم، ولسانه كان زي الفتلة اللي بتلعب في بظري. كنت بـ 'أفرفر' تحت إيده وبطلع 'آهات' مشروخة: 'آآآآآه يا مدحت.. يا فاجر.. كسي ولع.. ارحمني بـ زبك بقى!'
راح قايم وراشق زبه الـ 'مرزبة' في كسي بـ خبطة واحدة خلت ركبي تخبط في بعض. بدأ 'يهبد' فيا بـ غل، واللحم بيلطش في اللحم بـ صوت 'طاخ وطخ'. كنت حاسة بـ زبه وهو بـ 'يحرث' في جدران كسي بـ ذمة، وكل دخلة كانت بـ 'تلطش' في عضم حوضي بـ وجع ممتع يجنن.
قلت له بـ نهجان ووشي مبلول عرق: 'ارزع يا مدحت.. ارزع يا بن اللبوة.. كسم المتعة دي.. داسني بـ زبك الحجر ده!'
وفجأة سمعنا صوت المفتاح! مدحت مفرملش، بدأ 'يمرط' بـ سرعة مرعبة وهو كاتم بوقي، لحد ما كب 'شلال لبنه' السخن في قعر كسي بـ نبضات قوية هزتني، وراح ناطط ومستخبي في الحمام بـ لمح البصر."
بدأ 'يدعك' في كتافي بـ إيديه الخشنة، ونزل بـ إيده بـ 'بطء' لحد ما غطست في فتحة الصدر.. بدأ 'يزغزغ' في حلمات بزازي بـ صوابعه، وأنا جسمي ساب وطلعت مني 'شهقة' ملهلبة: 'أحححح.. يا مدحت.. إيه اللي بتعمله ده؟ كفاية والنبّي!'
راح لاففني ليه، ولقيته مطلع 'عرق' بنطلونه الناشف وراح رادحه في كسي من فوق الهدوم. مديت إيدي بـ لا وعي ولمسته.. كان 'حجر' وواقف بـ شموخ. مدحت ضحك وقالي بـ صياعة: 'شايفة يا لبوة؟ ده قايد نار من يوم ما شفتك بالروب.. تعالي بقى أوريكي المتعة اللي بجد.'
شالني ودخلنا الأوضة، ونزل بـ راسه بين فخادي.. بدأ 'يلحس' في كسي بـ لؤم، ولسانه كان زي الفتلة اللي بتلعب في بظري. كنت بـ 'أفرفر' تحت إيده وبطلع 'آهات' مشروخة: 'آآآآآه يا مدحت.. يا فاجر.. كسي ولع.. ارحمني بـ زبك بقى!'
راح قايم وراشق زبه الـ 'مرزبة' في كسي بـ خبطة واحدة خلت ركبي تخبط في بعض. بدأ 'يهبد' فيا بـ غل، واللحم بيلطش في اللحم بـ صوت 'طاخ وطخ'. كنت حاسة بـ زبه وهو بـ 'يحرث' في جدران كسي بـ ذمة، وكل دخلة كانت بـ 'تلطش' في عضم حوضي بـ وجع ممتع يجنن.
قلت له بـ نهجان ووشي مبلول عرق: 'ارزع يا مدحت.. ارزع يا بن اللبوة.. كسم المتعة دي.. داسني بـ زبك الحجر ده!'
وفجأة سمعنا صوت المفتاح! مدحت مفرملش، بدأ 'يمرط' بـ سرعة مرعبة وهو كاتم بوقي، لحد ما كب 'شلال لبنه' السخن في قعر كسي بـ نبضات قوية هزتني، وراح ناطط ومستخبي في الحمام بـ لمح البصر."