دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
أنا: ألو…أزيك يا سامية …. سامية أم ولاء: أهلاً يا مستر طارق… ليك وحشة.. انا بتنهيدة: أنت أكتر….عاملة أية أنت و ولاء… سامية : كويسين…بس انت ايه اللي فكرك بينا دلوقتي…. أنا زعلان: يعني انت مش عاوزاني أكلمك تاني؟! سامية سكتت و اتنهدت: لأ.. مش قصدي… بس…بس أنت عارف جوزي كان مسافر و رجع…. وقلتلك مترنش عليا تاني… عشان بيتي ميخربش …أنا مقهور: واللي كان بينا… يخونك السرير اللي كان بيتمرجح و انا بعزقك…. سامية شهقت: أنت قليل الأدب يا طارق…. أنا: طاب ما أنا عارف…وحشتيني….هي هامسة: وانت كمان…بس مينفعش دلوقتي…. انا بحرقة: ليه…ليه…مينفعش ليه؟! سامية بتضحك بصوت واطي: خلاص… كانت غلطة وعدت…. و انت ايه الي فكرك بيا دلوقتي! أنا: الشتا و المطرة… فاكرة …زي الأيام دي اتقابلنا….فاكرة لما كنت بلحسلك الحنش…. سامية صمتت و انا ببتخيل وشها اللي جاب ألوان من كسوفها فناديت: سامية.. سامية…. قفلت سامية الخط…سابتني سامية متعلق من أول أمبارح….سابتني أحلى ست مصرية في السرير بيضة مربربة أم كس مصري نار مولع دفى زبري الشتا اللي فات لما كان جوزها مسافر و كنت بادرس لبنتها الصغيرة ولاء!
قصتي مع سامية أم ولاء ابتدت في الشتا الساقع اللي فات لما كان جوزها مسافر . اعرفكوا بنفسي أنا طارق 27 سنة أعزب مدرس رياضيات من الجيزة و انتو عارفين شغلنا و مدورينها ازاي. يعني نخرج سبعة الصبح مالبيت و نرجع اتنين و نلف عالبيوت و المجموعات و الدروس الخصوصية. في يوم كان السبت إجازة و كنت خرجت من بيتنا شايل شنطتي اللي فيها الكتب و المذكرات و تابلت بتاعي جديد و كانت الساعة حوالي تسعة ونص الصبح. خرجت من بيت طالبة من طالبات الإعدادية و كنت خلصت مجموعتها و فضلت أتمشى في زقايق أوسيم و كانت المطرة شغالة والمنطقة شعبية و الشوارع طينة فكنت بأمشي كأني ماشي على شوك. كانت المزرايب عمالة تخر مية فكنت بروح شوية شمال و شوية يمين و في روحة من دول لقيت دش مية صب فيوق دماغي! مكنتش مية مطرة أكيد, كانت واحدة بتغسل و دلقت مية الغسيل برغاويه فوقي!! كنت لسة هشتم و العن و ببص لفوق الدور لقيت قمر اربعتاشر وش احمر أبيض مدور بحواجب سميكة مشطوطة بتبرق و بتضحك ضحك مكتوم! أنا اتخنقت منها و صرخت: أنت يا ست انت مش تحاسبي…. كدا غرقتيني!! لحظات ولقيتها تحت قدامي : أنا آسفة أوي….مكنتش قاصدة… يا خرابي… أنت غرقت… والرغاوي كمان.. و حسيت انها بتبتسم من منظري! بصراحة انا تهت في جمالها و لحم صدرها اللي بيهزأ بالسقعة و الشتا و بياض دراعتها و جسمها المليان! كانت الجلبية تاخدها وتطير. هي دي سامية اسخن ست مصرية نكتها أم كس مصري نار اللي دفى زبري في الشتا الساقع أيام ماكان جوزها مسافر .
ولأني بحب الستات الجميلة كلمتها بهدوء: أنت مش تبصي الاول… إعتذرت أحلى ست مصرية : معلش مشفتكش.. وانت اللي جيت فجاة ناحيتي… كنت ماشي من غير ما اكلم لقيتها: لا.. انت غرقان….هات الجاكيتة أنشفهالك….أنا: خلاص…مش مكلة… هي : لا.. مش هينفع…. و اصرت فطلعت معاها فوق و قفت على عتبة باب شقتها وقلت: بصي… أنا بادرس هنا في المنطقة…هبقى أعدي لما أخلص آخد الجاكيتة… رجعت عالساعة خمسة بعد العصر و كنت خلصت دروس و كنت غرقت تاني بسبب المطرة. طلعت فوق ورنيت جرس بابها ففتحت و شفتها بعباية نص كم ألون تهبل! كانت أعلى دراعاتها بيضة شهية مربربة و لحم صدرها باين مالعباية الخفيفة المقورة! سامية دي ست مصرية مولعة نار مش بتسقع! المهم دعتني للدخول فدخلت. فحبيت اعتذر اني تعبتها فقلت ببسمة: معلش بقا… بس انت اللي تعبتي نفسك… ابتسمت وقالت: خالص… متقلش كدا…نت زي أخويا الصغير… هو انت لسة متخرج…. أنا: بقالي اربع سنين…يعني….هي مندفعة: بدرس أيه؟ أنا: رياضة… هي: بجد… طاب ممكن تدرس لولاء….. هي في سنة خامسة…. أنا: مفيش مانع…بس تعمل مجموعة…. أو أجيبها عندي يف مجموعة قريبة بعديكوا بكام شارع… هي: لأ… انا عايزها قدام عيني … واللي تطلبه تاخدها…. أنا: طب هي ولاء فين ..أختبرها؟! هي بتضحك ضحة خفيفة: معلش عندها برد ونايمة…. قالت كدا و انا عطست عطسة ضحكت أم ولاء سامية فحسيت أني طاير مالفرح و أنال بشوف غمازات خدودها اللي يجننوا! قالت وهي لسة بتبتسم: هو أنا فكرتك بالبرد هههه… ابتسمت وقلت: خلاص … طيب أجيلها أمتى؟ ردت وقالت: زي ماتحب…ممكن زي دلوقتي السبت و كمان..يوم الأربع…و اتفقنا ولسة قايم فلحقتني و قالت و كأنها مسكوفة بتزم شفايفها: طيب…بس مقلتش كام…الفلوس… أنا: مش هنختلف… كنت لسة خارج فلقيتها قالت: طيب لحظة اشوف الشتا…وراحت تبص مالبلكونة و عينيا اتعلقت بجوز طياز زي المكن!! طياز أسخن ست مصرية متعتني ايام وشهور و كس مصري نار دفى زبري في الشتا الساقع اللي فات أما كان جوزها مسافر….
رجعت و انا سرحان في جوز طيازها العريضة النافرة و نبهتني لوجودي لما قالت ببسمة خفي اترسمت على شفايفها التخينة: المطرة شديدة… هنحبسك عندنا شوية معلش….اوه … نسيت الجاكيتة ….تشرب ايه يا مستر…؟ أنا: طارق….يا أم ولاء… ممكن بس رقم الموبايل….و سجلت رقمها بأسم سامية أم ولاء زي ما قالت. من غير ما اكلم ولتني ضهرها و طيازها الهزازة و كانها بتفتخر بيهم والعباية كانت لاصقة فوقيهم والكيلوت وحزه باين بشكل هيج زبري! هجت أوي ساعتها وكان هاين علي اركبها بس مسكت نفسي! جابت حمص الشام الدافي و كانت بنتها ولاء صحيت فقالتلها: سملي يا ولاء على مستر الرياضة بتاعك…. ولاء كانت جميلة شبه أمها بس سمرا… قلت في نفسي مكن طالعة لابوها… آ الفكرة دي نبهتني اني اسال عن أبوها فسألت: هو بابا فين يا ولاء…! زمت سامية شفايفها و ردت بالنيابة عن بنتها: مسافر يا مستر طارق…شغال في الإمارت و بيجي شهر كل سنة….تتابعت علىّ افكار كتير ساعتها بس مكنتش متخيل أنها توصل أن اتكشف على كس مصري نار زي كس ام ولاء سامية… دي سابة تلاتينية فرسة محتاجة خيال! و أنا لسة اعزب مش مجرب كتير! المهم أخدت الجاكيتة وكانت المطرة هديت و خرجت .
و بسبب اللي حصل جالي برد شديد مقدرتش اروح دروسي يوم الأربع فأجلتها! وكنت نسيت شوية حكاية ام ولاء سامية! الموبايل بتاعي رن وبقول ألو فسمعت صوت حريمي ناعم يهيج الصنم. ام ولاء سامية: ألو..ازيك يا مستر طارق…أنا: أهلاً أهلاً.. مين حضرتك…. أم ولاء بضحكة خفيفة: بسرعة نستني…وفعلاً كنت نسيت و فاكرها واحدة من إياهم اللي كنت بعط معاهم: أممم….بصارحة مينفعش أنسى الصوت الجميل ده… طب ممكن تفكريني…. ام ولاء بتضحك على معاكستي: طيب أنا لازم أقول أنا مين و إلا هتعاكسني اكتر من كده…. طيب أنا أم ولاء… و الجاكيتة اللي غرقت…. ضحكت اوي و تأسفت: أنا آسف.. نسيت أحفظ رقم موبايلك..فنسيت… معلش عالمعاكسة بقا هههه .. أم ولاء بضحكة رقيقة: لأ ولا يهمك… بس بجد صوتي حلو في التليفون…. أنا: مفيش شك… و اسالي غيري كمان…. أم ولاء مبسوطة: **** يخليك يا مستر طارق….شكراً عالمجاملة دي…يعني مجيتش يوم الاربع لولاء… انا: معلش.. أنا لغيت كل المواعيد… كان عندي برد شديد… أم ولاء بتضحك ضحكة ساحرة طويلة: أنا بجد متأسفة…أنا اللي جبتلك البرد ده….. أنا باضحك: حصل خير…. عالعموم السبت اللي جاي…اوك… وأغلقنا الخطوط على كدة.بصراحة كنت فرحان بمعرفتي بست مصرية زي سامية! مكنتش في بالي أن امارس معاها الجنس إطلاقاً بس أنا بحب الستات الجمال. بحب اتعالم معاهم. ممكن تقولوا بتاع نسوان. يا ريت أيامها ترجع و استمتع مع كس مصري نار دفى زبري اللي مش بيهدي في الشتا و متعه احلى متعة في غياب جوزها اللي كان بيجيلها كل سنة شهر واحد.
المهم ان يوم الإجازة بتاعتي كنت مرتب دروسي في المنطقة عندهم بحيث اصحى اليوم آخده من اوله بيت بيت و مجموعة مجموعة. في اليوم ده رحت على آخر النهار عالساعة خمسة كدة على بيت أم ولاء سامية. خبطت الباب لأن الجرس كان بايظ. مرة التانية التالتة الرابعة. مفيش حد فتح… كنت همشي…. طلعت التليفون أرن عليها لقيت مفيش شبكة. اتخنقت و كنت لسة نازل لما الباب انفتح و لقيت ست مصرية حلوة مليحة الملامح بيضة وشها مدور و المية بتشر من شعرها ! مكنتش غير سامية ملفوفة بالفوطة الكبيرة وسيقانها باينة من تحت فبحلقت فيها… اتحرجت و وشها احمر فوقعت في قلبي من ساعتها! اتحرجت سامية وقالت: أتفضل يا مستر…. معلش نسيت..كنت في الحمام….انا عيني في الأرض: طب مفيش مشاكل.. ممكن أجي في وقت تاني….. سامية بإلحاح: لا..مش ممكن تيجي و تمشي… أتفضل… ودخلت في الصالون وشعرها الاسود باين كثيف فاحم من تحت البشكير! زبير ولع جامد بس بردة مكنتش اعرف أن سامية تمتلك كس مصري نار مولع هيدفي زبري و أننا هناخد على بعض و نتعاشر معاشرة الأزواج أبداً. المهم دخلت و قعدت فسألت: هي ولاء فين..؟ فزمت شفايفها وهي بتعتذر: معلش..مستر الانجليش اتصل هيأخرها شوية عشان عاملهم تست…مكنتش اعرف أسفة جداً… واستاذنت مني…. دقايق و لقيت قمر هالل عليا! لقيت عروسة شعرها الفاحم السواد الإيشارب الخفيف انحسر عن البف بتاعه و كامن لابسة عباية خفيفة سودة كأنها مش حاسة لشتا الساقع! كانت عكسي تماماً رغم بنيتي القوية وطولي كنت انا سقعان وهي زي الغزال جسمها ملفوف العباية متقسمة عليه بالملي و طيزها النافرة محشورة فيها حشر وكيلوتها حزه ملوي باين و بزازها مكورة قدامها بقوام ممشوق وطول متوسط! دخلت أم سامية عليا و سألتني بصوت واطي و بسمة خفيفة بشفايفها اللي صبغتهم أحمر خفيف و سألتني: تشرب ايه يا مستر طارق…
خطفت نظرة منها على كامل جسمها وقلت ببسمة: ولا حاجة…شكراً يا أم ولاء…. أم ولاء : لا أبداً…يا خبر…مينفعش….أنا: طيب يا ريت قهوة خفيفة…و اديرت ولفت سامية واديتني ضهرها المثير و طيزها القابة العريضة و انا مستثار من جمالها. رجعت بالقهوة في صنية وجنبها طبق حلويات كعب غزال على كيكة على مش عارف أيه…مالت قدامي على ترابيزة واطية وريحة البرفان شعشعت في نغاشيشي و وقفت زبري .حطيت أم ولاء الصينية ببسمة خفيفة وقالت بصوت واطي مثير النغمة: اتفضل يا مستر… وقلي رايك أيه… دي عمايلي…وقعدت قدامي على كرسي فأكلت و كانت بجد حاجة تفتح النفس زيها! قلت باغازلها غزل مقنّع: حلو …أوي… الحلو يعمل الحلو يأم ولاء….تسلم أيديك.. مكنتش أم ولاء , زي أي ست مصرية ست بيت , متوقعة كل الغزل ده فوشها اتقلب طمام مالخجل بس فرحت أوي وابتسمت لحد أما ثغرها اللولي بان! قالت بكسوف: **** يخليك يا مستر طارق….ألف هنا… قلت بأغازلها بطريقة بردة مقنعة : طبعاً…طبعاً… لو في واحدة زيك….هاجوز بكرة… فوشها احمر أوي و عجبني خجلها و بصت فالارض وقالت: لأ.. لأ… بجد كلامك كتيييير على يا مستر طارق… وبعدين سهلة لو محتاجة عروسة أنت ألف من تتمناك. في نفس الوقت دخلت ولاء فاستأذنت سامية و نظرتها إلي اتبدلت. و أنا كمان بدأت أشتهيها و مكنتش اعرف أني جوزها مسافر و ان كس مصري نار مستننيني يدفي زبري في الشتا الساقع بعد صدفة الغسيل اللي كانت لا في البال ولا الخاطر.
زيارة في التانية و التالتة والرابعة و النظرات و الغزل غير الصريح بيني و بين سامية عمل عمايلها. في مرة مالمرات قعدت قدامي نتكلم على بال بنتها ما تيجي فسألتها: أمال ابو ولاء فين؟! أنا مش باشوفوا خالص! اتنهدت ام ولاء جامد و كشرت وقالت بقرف: جوزس مسافر يا مستر طارق… أنا بهز راسي: **** يرجعه بالسلامة….. هو شغال أيه أم ولاء مندفعة: محاسب…انت عارف… بيجي شهر كل سنة….لو انت مكانه تعمل كدة؟! أنا مبتسم: بصراحة لأ… و خصوصاً لو مجوز… و بالأخص لو واحدة زي أم ولاء… أم ولاء وشها أحمر أوي و حطته في الارض وراحت رافعة عينيها بنظرة كلها دفء و اطمئنان وهمست: شكراً يا طارق…. انت انسان بتقدر .. يا ريت هو زيك … يقدر النعمة اللي معاه..مواقف زي دي حصلت كتير مع أمتع ست مصرية بأدرس لبنتها. علاقتي معاها اطورت وبدأت تخليني اشرحلها و أفهمها الدروس عشان تراجع مع بنتها و كانت تقعد معايا وكانت تتصل بيا كتير. بس ده كان بوابة للتنفيث عن حاجتها للتدليل و المرعاية! زي الزهرة محتاجة اللي يسقيها وإلا سقها غيرك! جوز أم ولاء مسقاش زهرته فسقيتها أنا! مرة كنت رايح درسي لولاء عادي و كان السبت. قابلتني سامية كأنها عروسة مجهزة لعريسها بمقدمة شعر سودة غزيرة باينة من تحت الطرحة و وش حلو أبيض أملس و فستان مفتوح فوق بزازها الكبيرة و ريحة أنثوية خلت زبري وقف! حتى الفستان شف من على جسمها السخن الملفوف ولصق فوق طيزها لدرجة أني شفت حز الكيلوت. جابت ليا سحلب سخن وقعدت جانبي ولصقت بيا! سألتها: مال ولاء فين….! ابتسمت: ولاء… عند خالتها النهاردة. معلش بقا نسيت اتصل بيك…. ابتسمت وملت ناحية صدرها اتنفس عطرها: طيب و انا مالي…كدة كدة انا جيت و الدرس لازم يتاخد…تاخديه انت او ولاء…! ضحكت ام ولاء وفهمت العبارة وقالت بهمس و غنج: أخده انا لو تحب… انا مملت ناحية وشها : انا بحب اوي… و مسكت أيدها و شديت عليها وهمست: أحلى درس لأحلى تلميذة…ملت عليها وهي تميل فوق الكنبة وطبعت قبلة فوق شفتيها…. احمر وشها جامد .. على نفسها… طبعت قبلة تانية…رمت ايدها فوق عنقي….غمضت عينيها و لفتني في لثمة تالتة مصت فيها لساني و انحسر إيشاربها عن شعرها الحرير الأسود و صدرها يعلى و ينزل و ايديا بتفك زراير فستانها!
بانت بزازها البيضة …..اتجننت …. هجمت عليهم تقبيل و بوس و هي تهمهم و مغمضة كأسخن ست مصرية جوزها مسافر و كس مصري نار ينبض اشتياقاً لزبري…. كانت سامية تنهج جامد و بزازها شهية ففكت حمالة صدرها و أيديها بتنزل بنطلوني….لحظات ولقيت جسم أم ولاء ساح جداً زي الزبدة اما تسيح فالشمس! عرقت وجسمها خرب ونزلنا على الارض! اتكشفت على سامية كاني جوزها المسافر وشفت كسها المنتوف المنفوخ! قلبي كان بينفض من الإستثارة….أحلى كس مصري نار كان في وشي فبدأت
بضغط باسنانى على شفايفه وبلساني على زنبورها وارتشف عسل
كسها الرائع بفمى وبلحس بقوة لحد أما
هاجت وماجت وبتتأوه بشدة أه ه ه ه أف ف ف ف أم م م م م اح ح ح
مش قادرة دخله بقى مش قادرة احا اهه اهه يلا بقى نيكنى نيكنى أه ه ه أم م م م… مكنتش اعرف أن كس سامية كست ست مصرية , كس مصري نار مولع بيفتح ويضم… دخلته … شهقت وفتحت عينيها…. أنّت … أنّت أوييي… سبته جوة فماستحملتش وبقيت تروح وتيجي و كسها كس مصري نار بيشفط زبري لأ ويدفي زبري في الشتا الساقع… اترميت عليها صدري في بزازها و شفايفي يقطعو ا شفايفها و اديدا يقرصوا حلماتها و هي تحتيا مستمتعة بآهات لذيذة أثارتني … راتعشت … ضم كسها على زبري…. عصره… جبت جواها…..تعددت لقاءاتنا انا وسامية لحد اما رجع جوزها … اتغيرت من ناحيتي… وكان آخر اتصال اللي عرفتوه… فممكن ترجعلي تاني؟!
التعديل الأخير بواسطة المشرف: