اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

ست مصرية زميلة أمي و أنيكها نيك مصري ساخن أوي.. 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

ftc91qz6ku.jpg


النهاردة هكلمكم عن ست مصرية اسكندرانية عادية بس عطشانة للنيك وهي زميلة أمي مدام ماجدة و أنا أنيكها نيك مصري ساخن أوي و إزاي استفزت مشاعري و خلت لبني يخرج من طربوش زبري و فتحته سخن رغاوي رغاوي زي رغاوي الصابون. ماجدة دي كانت زميلة أمي من وقت طويل و كانت تيجي عشان تزورنا كل فترة و هي ست أربعينية و جوزها كان متجوز عليها من سن ونص تقريباً من تجربتي معاها في شقتنا و كان عندها بنت في ثانوي و ولد صغير في ابتدائي. هي ست مصرية قمحاوية اللون ملامحها مسمسة بتقاطيع حلوة صغيرة , مناخير صغيرة, وشفايف رقيقة, و خدود مالسة ناعمة, وصدر حلو بس مترهل شوية بس متحسش خالص أنها في الأربعين. هي متوسطة الطول وعشان كده جسمها حلو ملفوف مليان بس مش مرهرط خالص. مالآخر كان ماسك نفسه كأنها بنت خمسة وعشرين لسة مجوزة و مفتوحة!

مدام ماجدة بقا دي لما كانت تلبس الجيبة كنت بتحس أنها ست مصرية أصيلة مثيرة أوي أوي و تحس و تشوف وراكها المليانين و طيازها المتروسة العريضة اللي بتخلي أي زبر يقف و يشب عليهم. أم كتافها فكانوا نحاف مع صدر بارز نافر . كانت مدام ماجدة زميلة أمي دمها خفيف زي أي ست مصرية عادية بس كانت قليلة الأدب, ألفاظها كلها تخليك تهيج وتقول عليها ست مش ولابد, لبوة يعني. أما انا بقا فاشتريت ميكروباص على ادي و كنت باشتغل عليه بعد أما خلصت دبلوم صنايع . كانت مدام ماجدة زميلة أمي تيجي عندنا و تهزر معايا هزار غتت غلس : أيه يا ولا … متأخر كده ليه ياضايع يا صايع …..فكنت أبتسم مردش عليها ولما تتمادي كنت أقلها: ماتسكتي يا ولية… هي ناقصاك انت والركاب كمان… هي: طب مش رايحين نفرح بيك… مش عاوز تخط و تجوز كده… أنا: يل ريت أيدي على أيديك…معندكيش عروسة ..انت لو ترضي … كنت اتجوزتك..هههه..” فكانت تميل و تضحك وتقول: يا خيبك يا كريم… و أنا موافقة بس تعملي فرح ….ههههه كانت أمي بقا تضحك على زميلتها القديمة في الشغل , كانت مشرفة في مصنع ملابس , و جارتنا بقالها فترة و تقول: ماشي و اهو تبقي جارتي و مرات ابني كمان هههه… مالآخر هي دي الظروف اللي شجعتني أني أدخل في أنيكها نيك مصري ساخن أوي جداً مع مدام ماجدة زميلة أمي

في يوم كان سيدي أبو أمي مريض , وهو عنده تاريخ طويل مع مرض القلب, جاتله غيبوبة اتنقل للمستشفى بسببها فأضطرت أمي انها تقول لزميلتها القديمة وجارتها الجديدة ماجدة , عشان معندهاش أخوات بنات, أنها تيجي شقتنا و تطبخ و تغسل الغسيل و ترتب البيت وكل الكلام ده . ولأن ماجدة ست مصرية شاطرة و زميلة أمي القديمة و لانها ست مصيرة جدعة تتكل عليها جات على طول و أمي سابتلها مفتاح الشقة و عملت المطلوب و عداها العيب و أزح. كنت انا في اليوم ده راجع تعبان مالسواقة و أرف الخط اللي ماشي عليه و رجعت في العصرية وناسي ان زميلة أمي ماجدة بالشقة بتاعتنا. رحت على أوضتي و فتحت الكمبيوتر و شغلت فيلم سكس و طلعت زبري أضرب عشرة . كنت مندمج أوي و مكنتش نكت واحدة قبل كدة و كنت بفرك زبري. صوتي علي و صوت الرجل وهو بينك الولية في الفيلم علي و آهاتي رنّت في الأوضة و صوت أنات بطل و بطلة فيلم السكس السخن الروسي , وهو النوع من الستات اللي بحبه أوي, طلع و علي و الجو بقا مشحون بالسكس و أنا جسمي سخن و عروق زبري أتوترت. و فجأة و أنا في قمة غلياني و زبري شادد وعالي و باصص للسقف و أنا جسمي بيتنفض من الشهوة و الراجل زبره عمال يضرب زي الرمح في كس الست الروسية المكنة اللي قدامي وهو عمال ينيكها, وسط الجو ده كله و أنا في قمة نشوتي أنفتح باب الأوضة عليا! انفتح و ماجدة زميلة أمي بعباية خفيفة نص كم رهيفة زي ورقة السيجارة و بزازها كبيرة فيها و و ماسكة على فخادها بتبص عليا و عينيها وسعت و حسيت أني نفسها أتاخد منها و تنفسها وقف! كانت بتتفرج علي و ورجليها كأنها لزقت في الأرض و عينيها على زبري لحظة ولحظة تانية على فيلم السكس اللي داير قدامي! كل المشاعر دي كانت في لحظات معدودة. زي الربق الخاطف. بس كانت ثواني مشحونة بالتعبيرات و المشاعر و الآهات. حاولت بسرعة أني أخبي زبري و اتربكت أوي و مفقتش إلا وهي بتخبط الباب وهو مفتوح اساساً كانها بتفوقني من دهشتي وخجلي! خبيت زبري و هو شادد وكنت مضايق أوي فشخت فيها: أنت أزاي هنا…!! فوقفت و حطت اديها في زكها, يعني جنبها, ووقفت تترقص و تتمايل و تبصلي بصة علقة بتعبر عن نيتها…. يتبع….

2​

قالتلي زميلة أمي بمياعة واضحة فشخ: امك اللي جابتني … قلاتها وهي بتبتسم بسة خفيفة و هي جاية ناحيتي و قالت: كريم… أنت بتعمل ايه…فهمني …خليني أشوف معاك… و كبست الولية عليا و بقت تتفرج معايا و انا خجلان! كانت دي بداية أني أنيكها نيك مصري ساخن أوي و كنت من ضيقي بيني و بينكم عاوز أشتمها و اقولها: يا ولية يا قحبة اخرجي من بيتنا… بس قلت في نفسي عيب دي زميلة أمي و ست مصرية جدعة جاية تعمل الواجب. المهم قعدت جنبي عالسرير و هي بتتفرج و أنا أيديا على وشي من كسوفي وفجأة لقيت ايدها السخنة بتحسس على فخدي و طالعة ناحية زبري!! جسمي خرب و اتربك و مبقتش عارف اعمل ايه. شضاب عمره واحد وعشرين سنة مع ست مصرية مكنة بفخاد رايحة تتفق من على جلبيتها و دراعاتها الحلوين البيض قدامي و صدر الجلبية المقور في لحم صدرها الابيض الباين بيجنن. قلبي دق وهي جسمها بيلزق في جسمي و أنا بحس بسخونة لحمها من فوق الجلبية الخفيفة و جانب طيزها يلزق في جنبي و كنت انا بالشورت و زبري شادد

فجأة لقيتها بتحسس على زبري!! مرة واحدة لقيت نفسي بأصرخ و أنا أحتج على الإستفزاز المتعمد و التحرش الواضح فشخ ده و لقيت جسمي خربان و من الموقف ده: ياست انتي يتعملي ايه… و لقيتها مايلة على جسمي و بتنيمني و جسمها ركب جسمي و هي بتبوسني من شفايفي وراحت قافشة على طربوش زبري مرة واحدة فلقيت نفسي بجيب لبني في ايدها و أنا باتنفض و جسمها فوقي راكبني و هي ولا هنا و الفيلم شغال آهات و أنات و زبري مكملش لحظات وقام تاني في أيديها و لقيتها بتقلي: أيه رأيك… تظبطني و أظبطك … بس وعد الكلام ده سر .. كنت مبهوت من كلامها و سكسيتها اللي مشفتهاش عليها قبل كدة! يخربيتها كانت غنجة نيك و عطشانة للنيك جامد أوي و أنا مكنتش ملاحظ! مصدقتش غير أما زميلة أمي راحت بجد تمارس معايا نيك مصري ساخن أوي وتركبني و تمتعني وده اللي عمري ما شفتو في سنيني اللي فاتت. طلعت زبري برة الشورت و بقيت تفركه بأيدها السخنة فوقفتها و كنت انا شبيت بنصي فقالتلي بنعومة آسرة: يالا بقا نام…نام متخفشي…أحنا لوحدينا ولا حد تالتنا…كانت لابسة جلبية شغل البيت و تحتها قميص نوم و حمالة صدر بمبي و كيلوت من غير بنطلون. زميلة أمي بنت الأيه دي راحت تبرك ببقها فوق زبري تبوسه و تلحسه بطوله فكنت بحس بتحاريش لسانها السخنة فتزيديني متعة و سكسية جامدة أوي. خلعت جلبيتها فلقيت قدامي لحم أبيض حلو بيلعب قدام عيوني ولا في الإحلام و بزاز بتترجرج وحلماتها باينة مكورة زي حبات العنب البنية و فخادها مليانين بيض زي اللبن على عكس بشرة وشها الحنطية!

نامت جنبي وما اتكلمتش ومرت لحظات و أيدها بتلعب في زبري فلقيتها بتهمس بصوت فاجر و ناعم ومثير: منفسكش تركب…مش عاوز تنيك….يالا اركبني…نكني… لقيت جسمي ولع وحرارتي عليت و اعصاب يسابت و نسيت انا ميت و هي مين و احنا فين! فهجمت على بزازها أكلهم أكل و أمص حلماتها الطويلة و هي بتبتسم و تعش على شفايفها و مغمضة عينيها فانسحبت من بزازها ببقي و نزلت على لحم صدرها و ما بينهم ألحس و أمرغ وشي ما بينهم و أبوس بطنها المليانة شوية الارقيقة جداً و هي أناتها و غنجاتها ابتدت تطلع رقيقة مثيرة و هي بتلعب في بزازها. اول مرة أعرف أن زميلة أمي فاجرة لبوة بالشكل ده! بسناني و أنا أبوس في جسمها المليان الأبيض اللامع رحت لمنطقة كسها و عانتها فلقيتها حالقة كسها الكبير الشفايف و حسات بالسخنوة بتخرج منه!! كان كس مصري فرن بتاع ست مصرية هايجة نيك! شيلت الكيلوت فلقيت شعر بيسط لسة نابت اسود وده خلاني أجنن بزيادة. بصوابعي و زبري شادد على آخرةت رحت العب في شفايف اول كس أشوفه في حياتي و ألمسه و أشمه و أحس بسخونته. هي كانت بتلعب في بزازها و أنا بأفتش في ثنايا كسها و كان جواه لون أحمر زي لون الورد و بيفتح ويضم!! فجأة لقيتها بتان: يألا…يالا .. أركبني … ركب زبرك… مش قادرة ايوةةةة….أنا كان زبري شادد و منفوخ ولولا أني جبتهم أول مرة مكنتش استحملت الأثارة دي كلها! رحت زي ما شفت في الفيلم أدعك طربوش زبري فوق شفايف كسها و أيديا بتعصر حلماتها و هي بتفرك تحتيا و رحت رافع سيقانها وفشختها و هي نفسها فشخت نفسها و رميت أيديها على كسها بتفتحه ليا القحبة!! قالتلي وهى مغمضة عينيها و بتفرك صدرها و جسمها سخن أوي: يالا يا كيمو .. متتعبنش أكتر من كدة.. وفعلاً بدأت أزق زبري فبقي يخترق لحم كسها وحسيت بسخونته و أنه بيسحب زبري لجواه وحسيت انه بيبلعني!!… يتبع….

3​

أيه ده ! أول مرة أشوف كدة و أنا أنيكها نيك مصري ساخن أوي سخونة كس زميلة أمي الحيحانة نيك….كان كسها ضيق أوي فلقيتها بضم على شفايفها ومرة واحدة دست بزبري و نزلت على جسمها بتقلي فلقيتها فتحت عينيها وشهقت كانها طلعت روحها فسحبت زبري و خرجته ولقيته التعالص من مية كسها فقالتلي وهي مغمضة: لو بتعزني…. متعملش كدة تاني… نكني بقي… ولقيتها بتمكس زبري تدخله جواها!! نمت عليها و أيديا على السرير و كأني بمارس ضغط وهي كمان بتدفع نصها و أديها بتقطع بزازها و زبري في نيك مصري ساخن أوي و أنا راكب زميلة أمي و فجاة ضربته بزبري فشهقت تاني فحسيت أن زبري خبطت مصارينها من جوة. بقي كان ببقها و ايديا بتقطع بزازها و بتقفش فيهم و زبري راشق في كسها بيدويها دوب فبقينا متعشقين في بعض في أحلى متعة مع ست مصرية هي زميلة أمي مدام ماجدة.

هاجت زميلة أمي أوي وهي بتولول و بتوحوح فضرت بكفوفها حوالين وسطي بقيت تاخدني ليها كمان و كمان. و لاني كنت خلاص على وشك أني انزل تاني فسحبت زبري من كسها فلقيته عمل صوت طرقعة لذيذ اوي و لقيتها بتتوسل ليا: الوس ايديك دخله… دخله بقى .. أيوووووة… ولقيتها بتفرك و فزقيت زبري و ربكته تاني و بقيت اضربها بيه و نصي زي الزمبلك فوقيها ولقيتتها اتعرقت و بتفرك تحتي جامد و وشها اتحرر وعرق و بقيت تلفظ ألفاظ مش مفهومة و بترطن و لقيت ايديها بتقفش في ملاية السرير و أنا باكل حلمات بزازها اللي اتنفخوا و بقوا زي حبات العنب الكبيرة و فجأة لقيت نصها بيترفع من فوق السرير و سلسلة ضهرها بيتقوس و تصرخ: آآآآآح… ىووووووف نااااااربررررررر.. آآآآآخ حب….. يب..آآآخ… و انا حسات أني كسها السخن و انا انيكها نيك مصري ساخن أوي وراكبها في الوضع الطبيعي و هي تحتيا بيشفط زبري كانه شفاط او بلاعة سخنة و أنا أنيكها نيك مصري ساخن أوي و فجأة لقيتها بتعصر زبري و هي بتتنفض فصرخت: آآآآآي…آآآه .. آآآآآه ونزلت لبني جواها و أنا نفسي بيتلجلج جو صدري كأني بجري من ساعة… و رميت لبني و يبقى كداب اللي يقولك انه رفع زبره وهو بنينك ست مصيرة زي زميلة أمي!! اترميت جنبها وهي بتتنهد بصوت عالي و سايحة و و شها احمر و زنهر كانها طالعة مالبحر و الشمس لافحاها و بزازها منفوخة و مكورة اوي و ببص لقيت لبني بيسيل من كسها و بين شفايفه على فخادها من جوا. اتلفتت ليا و قالت بتلومني: بردة كده بتجيب جوايا! طب أفرض حملت منك!

مكنتش عارف أقول أيه فقلتلها: معرفش… أنا أولمرة أنيك واحدة… وبعدين أنت كنتي مولعة من جوة وماسكة عليا… فضحكت زميلة أمي ضحة خفيفة وقالت بغنج: بس أنت جدع…. ولعتني… موتني… أنت دكر أوي… فرحت بمكلامها و اتلفت ليها: ياعني أنا دكر… يعني أتبسطتي بجد… لقيتها بصت لزبري وهو بيتمدد قدامها وعينيها راشقة فيه كأنها عاوزة تاكله! متصدقونيش لو قلتلكم أني زبري للمرة التالتة بدأ ينفض و يشب لما شفت المنظر السكس ده! فجأة لما شافت زبري واقف قالتلي: أيه ده!! أنت مبتتعبش!! دا لسة واقف… فابتسمت و ابتسمت وملت فوق و شها وبقينا ناكل في شفايف بعض و همست في ودنها: نفسي ادووق طيزك… فخلعت شفايفها من شفايفي: يا لهوي… عاوز تنيكني من طيزي!! فهمستلها: عشان خاطر كيمو… وبعدين احنا بقينا حبايب.. فوشها احمر و قالت : بس تنيكني في طيزي دا صعب أوي… هتوجعني بزبرك الكبير… فبوستها و نزلت على زبزاها ببوسهم وقلتلها: متخفيش .. بالكريم زبري هيدخل جري … هتحبيه … متقلقيش.. فقالت بدلع و شرمطة: طيب… وكسي… هتنكني بعد كده…فزت دماغي و عينها على زبري وهو شادد فلقيتها القحبة فلقست و قالت: يلا.. نكني … عشان خاطرك بس… يالا قبل امك تتصل… أنا كان زبري شادد فجيتلها من وراها و حطيت طربوش زبري على فتحت طيزها و كانت مسدودة عالآخر فعرفت أنها عمرها ما تناكت في طيزها!! تفيت على صبعي و بلبني اللي سايل بين فخادها بقيت ادلك خرم طيزها الوردي و هي :لأ لأ ايوة بقى … بالراحة….و وسعت خرمها و زبري شادد أوي. كانت مفلقسة ومدياني طيزها وبتهزها اللبوة ورحت دايس براس زبري فمدخلش وهي اندفعت لقدام! مكنتش عارف أنيكها خالص . كان صعب أوي فرشقتها في كسها تاني فشهقت وحسيت أن قلبها وقف و كسها تاني مرة بيشفط زبري و بقيت الهايجة زميلة أمي بتنك كسها و تنيك نفسا بزبري لحد ما فضت ركبي الولية المتناكة دي.. لحد دلوقتي مش عارف أنيكها من طيزها ومستني أجيب كريم مخصوص عشان اجرب في طيزها بس مخلياني مش محتاج أتجوز….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: 589roma
أعلى