قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
سر البستان المنسي
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="شمس النهار" data-source="post: 1064177" data-attributes="member: 190393"><p>كانت ليلى طفلة فضولية تحب استكشاف حديقة جدها الكبيرة والهادئة. في أحد الأيام المشمسة، بينما كانت تلعب الغميضة مع قطتها الصغيرة "مشمش"، تعثرت ليلى بكتلة من شجيرات الورد الكثيفة والمتشابكة في زاوية بعيدة لم تزرها من قبل.</p><p>بدافع الفضول، حاولت ليلى دفع الشجيرات جانبًا، لتكتشف خلفها بوابة حديدية صغيرة متهالكة، يغطيها الصدأ ونباتات اللبلاب المتسلقة. لم تكن ليلى قادرة على فتح البوابة، لكنها لاحظت فجوة صغيرة في السياج الخشبي المجاور. تسللت ليلى بحذر عبر الفجوة، ووجدت نفسها في مكان ساحر!</p><p>كان بستانًا منسيًا، تفوح منه روائح الزهور العطرية النادرة والملونة. لم ترَ ليلى مثل هذه الزهور من قبل؛ بعضها كان يتلألأ ببريق ذهبي، والبعض الآخر يغير لونه بمرور الوقت. في وسط البستان، كانت هناك نافورة مياه قديمة مصنوعة من الرخام الأبيض المنحوت، يتدفق منها ماء زلالي وصافٍ.</p><p>بينما كانت ليلى تتجول في البستان، لاحظت وجود لافتة خشبية صغيرة محفورة باليد، مكتوب عليها "بستان الأمنيات". قادها فضولها إلى شجرة بلوط قديمة وضخمة، كانت تتوسط البستان، وأوراقها الخضراء الداكنة تتراقص مع نسمات الهواء.</p><p>في تلك اللحظة، ظهر رجل عجوز طيب الوجه من خلف الشجرة، يرتدي قبعة من القش وابتسامة دافئة. قال الرجل العجوز: "أهلاً بكِ يا ليلى، لقد كنت في انتظاركِ".</p><p>تعجبت ليلى وسألته: "كيف تعرف اسمي؟ وما هذا المكان؟".</p><p>أجاب الرجل العجوز: "أنا حارس هذا البستان، وهذا هو بستان الأمنيات. هنا، يمكن للأمنيات الصادقة والنابعة من القلب أن تتحقق".</p><p>تساءلت ليلى: "هل يمكنني أن أتمنى أمنية؟".</p><p>قال العجوز: "بالطبع، لكن تذكري أن الأمنيات تأتي مع مسؤولية. تمني أمنية تنفعكِ وتنفع الآخرين".</p><p>فكرت ليلى طويلاً، ثم قالت: "أتمنى أن يشفى جدي من مرضه، وأن تعود ضحكته لتملأ بيتنا".</p><p>ابتسم العجوز وقال: "لقد اخترتِ أمنية جميلة يا ليلى. سأهتم بأمنيتكِ".</p><p>عادت ليلى إلى المنزل وقلبها يملؤه الأمل. في الأيام التالية، لاحظت أن جدها بدأ يستعيد عافيته تدريجيًا، وعادت ضحكته لتنير زوايا البيت من جديد.</p><p>لم تنسَ ليلى بستان الأمنيات، بل كانت تزوره بانتظام، وتتعلم من حارسه العجوز أسرار الطبيعة وحكمتها. وكلما مرت الأيام، كانت ليلى تتذكر أن الأمنيات الصادقة يمكن أن تحقق المعجزات، إذا كانت نابعة من قلب محب وروح طيبة.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="شمس النهار, post: 1064177, member: 190393"] كانت ليلى طفلة فضولية تحب استكشاف حديقة جدها الكبيرة والهادئة. في أحد الأيام المشمسة، بينما كانت تلعب الغميضة مع قطتها الصغيرة "مشمش"، تعثرت ليلى بكتلة من شجيرات الورد الكثيفة والمتشابكة في زاوية بعيدة لم تزرها من قبل. بدافع الفضول، حاولت ليلى دفع الشجيرات جانبًا، لتكتشف خلفها بوابة حديدية صغيرة متهالكة، يغطيها الصدأ ونباتات اللبلاب المتسلقة. لم تكن ليلى قادرة على فتح البوابة، لكنها لاحظت فجوة صغيرة في السياج الخشبي المجاور. تسللت ليلى بحذر عبر الفجوة، ووجدت نفسها في مكان ساحر! كان بستانًا منسيًا، تفوح منه روائح الزهور العطرية النادرة والملونة. لم ترَ ليلى مثل هذه الزهور من قبل؛ بعضها كان يتلألأ ببريق ذهبي، والبعض الآخر يغير لونه بمرور الوقت. في وسط البستان، كانت هناك نافورة مياه قديمة مصنوعة من الرخام الأبيض المنحوت، يتدفق منها ماء زلالي وصافٍ. بينما كانت ليلى تتجول في البستان، لاحظت وجود لافتة خشبية صغيرة محفورة باليد، مكتوب عليها "بستان الأمنيات". قادها فضولها إلى شجرة بلوط قديمة وضخمة، كانت تتوسط البستان، وأوراقها الخضراء الداكنة تتراقص مع نسمات الهواء. في تلك اللحظة، ظهر رجل عجوز طيب الوجه من خلف الشجرة، يرتدي قبعة من القش وابتسامة دافئة. قال الرجل العجوز: "أهلاً بكِ يا ليلى، لقد كنت في انتظاركِ". تعجبت ليلى وسألته: "كيف تعرف اسمي؟ وما هذا المكان؟". أجاب الرجل العجوز: "أنا حارس هذا البستان، وهذا هو بستان الأمنيات. هنا، يمكن للأمنيات الصادقة والنابعة من القلب أن تتحقق". تساءلت ليلى: "هل يمكنني أن أتمنى أمنية؟". قال العجوز: "بالطبع، لكن تذكري أن الأمنيات تأتي مع مسؤولية. تمني أمنية تنفعكِ وتنفع الآخرين". فكرت ليلى طويلاً، ثم قالت: "أتمنى أن يشفى جدي من مرضه، وأن تعود ضحكته لتملأ بيتنا". ابتسم العجوز وقال: "لقد اخترتِ أمنية جميلة يا ليلى. سأهتم بأمنيتكِ". عادت ليلى إلى المنزل وقلبها يملؤه الأمل. في الأيام التالية، لاحظت أن جدها بدأ يستعيد عافيته تدريجيًا، وعادت ضحكته لتنير زوايا البيت من جديد. لم تنسَ ليلى بستان الأمنيات، بل كانت تزوره بانتظام، وتتعلم من حارسه العجوز أسرار الطبيعة وحكمتها. وكلما مرت الأيام، كانت ليلى تتذكر أن الأمنيات الصادقة يمكن أن تحقق المعجزات، إذا كانت نابعة من قلب محب وروح طيبة. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
سر البستان المنسي
أعلى