اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سكرتيرة مكتبي تعشقني وتهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,582
نقاط نودزاوي
14,640
الدولة
نودزاوي
Offline
l7ugurpku8.jpg

تم الطلاق ما بيننا بهدوء كما تم زواجنا التقليدي، زواج الصالونات. فبعد ما يزيد على أربع سنوات من زواجي بياسمين لم تنجب وقد اشتاقت للأطفال ولم أنجب وقد اشتقت لهم كذلك ولم يكن هناك سبب مباشر لا مني ولا منها وذلك بعد استشارة الأطباء. من هنا تبدأ قصتي مع سكرتيرة مكتب المحماة الذي افتتحته واكتسب شهرة واسعة في مدينة نصر بالقاهرة. كانت رشا في الثالثة والعشرين وانا في الثالثة والثلاثين وكانت فتاة على قدر من الجمال بما لها من جسد رشيق وقد أهيف وقامة طويلة ورفان بارزان باستعراض للوراء. بعد أن طلقت ياسمين زوجتي لم أجد سوى رشا سكرتيرة مكتبي التي كانت تؤنس وحدتي فكادت أن تكون كل شيئ بالنسبة إليّ؛ فقد كانت تأتي في الصباح وتقوم بإعداد الإفطار لي ثم أنزل إلى مكتبي الذي كان بنفس البرج الذي أقطنه في الدور الأرضي فأجده قد قامت بتنظيفه وتنظيف مكتبي وذلك غير ما تؤديه لي في شقتي من خدمات كذلك. الحقيقة أنني لم أتوقع أن رشا تعشقني يوماً لدرجة تهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به ؛ فذلك لم يكن في حسباني مطلقاً . ولذلك أيضاً لم يكن صعودها إلى شقتي وخدمتها لي يمثل شيئاً مستغرباً لي ولم يكن ذلك شيء غير عادي ولكن تطور طبيعي لأنها كانت تعرف زوجتي ياسمين وتصعد إليها فكانت معتادة عليّ وعلى زوجتي فلم يكن ما تأتيه بعد انفصالي عن زوجتي غريباً ولم أكن أفكر في أيّ علاقة جنسية معها، على الأقل في البداية. كذلك لم تكن رشا تعمل ذلك معي طمعاً في زيادة راتب أو أشياء من هذا القبيل؛ فهي لم تلمح بذلك.
ذات يوم قلت لها ولم أكن متصور رد فعلها:” بصراحة يا رشا مش عارف هعمل ايه بعد ما تتجوزى!” لأفاجأ بردها الذي صعقني:” انا مش هتجوز خالص انا هفضل طول عمري جنبك!” فقلت:” حبيبتي مرسي ليك كتيير أوي عالمجاملة دي … دا أنا يوم فرحك انا اللى هزفك وهعمل لك أحلى فرح.” لأتفاجأ بها تدمع وأحس قلبي يخفق بشدة لأجلها وقلت:” مالك يا رشا بتعيطي ليه؟!” لتجيبني بما زادني ذهولاً:” يعني كل ده ومش عارف! انا مش عاوزه اتجوز ومش عاوزه حاجه من الدنيا غيرك!” ثم نهضت لتغادر المكتب فنهضت خلفها وأوقفتها وقلت لها :” متعيطيش بس… انا بحسبك بتجامليني بس.” في الواقع لم أكن اعلم أن ذلك الحوار سيقود سكرتيرة مكتبي رشا أن و تهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به ولذا، نظرت إليّ رشا وكأنها تعاتبني وقالت:” كل ده ومش حاسس!” فقلت معتذراً مطيباً خاطرها:” معلش … يمكن الشغل وظروفي مخلتنيش واخد بالي… وأنا اتمنى واحده تكون نصك وفاهمانى ربع ما انتى فهمانى بس انا بحاول اخلى العلاقه بينا علاقة محامي بسكرتيرته عشان الناس وعشان اهلك وعشان صعب نتجوز عشان فرق السن، فاهمة؟” فعلتني بنظرة وكأنها تقول إن ذلك ليس بعذر، ثم قالت:” فرق ايه؟ عشر سنين. طيب ما ماما أصغر من بابا بيجي 18 سنة… وعادى وبعدين ناس ايه… الناس مش هتسيب حد في حاله!”. فعطفت عليها في نفسي ورحت أضممها إلى صدري وليس في ذهني أي شيئ وإنما فقط أحافظ على مشاعرها الجميلة تجاهي. ألقت رشا رأسها فوق صدري وهمست :” انا بحبك وعمرى ما حبيت غيرك من يوم ما اشتغلت معاك من 5 سنين وانا مبشوفش غيرك وأتمنى أنك تجوزني يومين!” فعجبت من كلامها وتساءلت:” يومين؟!! فأجابت وقد رفعت رأسها من فوق صدري:” اه لأني لو بقيت مراتك يومين معنهاها أنك جوزي وهتفضل معايا.” فابتسمت لها وقلت:” د انا من غير جواز مقدرش استغنى عنك !! أنت مش مخلياني عاوز حاجة! في ايه تاني ناقص تعمليه!” فأجابت بثبات:” ناقص اكون حبيبتك.”
أحسست ساعتها أن قلبي زاد خفوقاً من عاطفة رشا المتأججة تجاهي فطبعت قبلة فوق جبينها العريض الناصع البياض وقد بدأ يداعب غريزتي مشهد كسها البكر أفرشه على أقل تقدير فأنمتها على صدري تارة أخرى وهمست:” اعتبري نفسك من دلوقتي حبيبتى وزوجتي…” ثم رفعت رأسها والتقمت شفتها السفلى أرضعها وامتصها في قبلة ذابت فيها رشا وساحت على ان انتبهت اننا في المكتب فقطعت القبلة وقلت باسماً:” مينفعش هنا يلا نطلع نتغدى ونتكلم فوق.” لتهز رأسها مستجيبة لي وتهمس قائلة:” حبيبي، أنا هسبقك بس هشتري شوية حاجات من بره ولما اجهز الأكل هرنلك..” فأومأت لها بالإيجاب مبتسماً ممتناً لها ولحبها الجارف لي. وفعلاً لم تكد تمر نصف ساعة حتى سمعت هاتفي يرنّ وإذا بها رشا تريدني أن أصعد لها في الطابق الثاني حيث شقتي. عندما دققت جرس باب شقتي فتحت رشا الباب لتفاجأني بما لم أعرفه عنها أو بما كنت أعرفه وكنت ذاهلاً عنه! لقتني بعباءة نصف كم وواضعة من مكياجها ورائحتها الأنثوية المهيجة لغريزة الذكر بشدة. أيضاً رأيت شعرها الغزير الأسود السائح منسدل على ظهرها يصل إلى فوق ردفيها المستعرضين النافرين للوراء فخلت رشا وكأنها البدر ليلة تمه! بحلقت فيها فجذبتني من يدي باسمة وأغلقت الباب لأقول لها متعجباً:” انتى كنت مخبيه الجمال ده فين!!” لتوليني ظهرها وتمشي تتهادى وأنا خلفها وتغنج وتتدلل ثم تلتفت قبالتي وتلقي بذراعيها فوق كتفي وتهمس:” موجود…. بس انت اللى مكنتش شايف!”…

أحسست أن رشا سكرتيرة مكتبي تعلمت مني أسلوب الكلام والدفاع عن حرم جمالها في محكمة الغرام وتكاد أن تُحيلني إلى متهم فشرعت أدافع عن نفسي بين يديها فأسرعت أقول:” لأ لأ حبيبتي! كنت شايف طبعا بس كنت بحاول ابعد عن طريقك عشان مظلمكش معايا و…” فرفعت إصبعيها السبابة والوسطى وحطت بهما فوق شفتي لتقاطعني قائلة بغنج:” أشششش… خلاااص… احنا قفلنا الموضوع ده وخلص الكلام.” فما كان مني سوى أن أمسكت بكفها لألثم ظاهرها ثم أمشي فوق ساعدها امسحه بشفتي وهي قد أمالت رأسها من حلو الإستجابة ولم أكد أقرب فمي من فمها الثمها حتى وضعت كفها فوق شفتي ضاحكة قائلة لتزيد ناري اشتعالا:” خلي الحلو بعد ما تاكل عشان متشبعش هههه…” فعجبت من دلالها وحسن حوارها وعرفت أن تلميذتي، سكرتيرة مكتبي، فاقت أستاذها فقلت متغزلاً:” أنا مش لسة هاشبع.. انا خلاص شبعت!” ثم أمسكت بكفها لترافقني إلى غرفة نومي لتهب لي كسها البكر أفرشه واستمتع به وتستمتع أيضاً ولاحضنها ونشرع في قبلات ساخنة وقد لففت ذراعي حول وسطها. وانا أمطرها بقبلاتي الملتهبة طمأنتها فقلت:” حببتي مش عاوزك تقلقي… هتفضلي بنت لحد ما نكتب الكتاب.”
ألقت سكرتيرة مكتبي رشا بساعديها فوق عنقي وهمست:” بجد أنا بحبك وعاوزة اسعدك.” ثم حطت بشفتيها تلتقم شفتي لنغيب في قبلة ساخنة ألهبتني وألهبتها وقد حططت خلالها بكفيّ فوق بزازها العامرة أعتصرهما لتزيد تكوراً وحلمتيها انتصاباً. انمتها على فراشي وبدأت أقبلها فأحسست أنها لم تمارس الجنس من قبل ولم يطأ كسه قبلي فحل إلا أنها تجاوبت معي. بلطفِ رحت أخلع عنها عباءتها لأجدها ترتدي أسفله سوتيان احمر وكلوت نفس اللون. خلعت سوتيانها بعدما رفعت ظهرها لتفسح ليدي الطريق وكنت أنا قد ألقيت ثيابي لأظل بالبوكسر. استلقيت فوقها لأبدأ جولة القبل الحارة وليعمل فمي عملها على جلدها الناعم فأخذت أدلك صدرها وأرضع بزازها وأمشي بشفتي فوق جسدها البض وقد أشعل ناري بشدة حرماني من النساء منذ أن انفصلت عن زوجتي. انسحبت بجسدي فوق جسدها الممشوق ماراً ببطنها الهضيم الناعمة أدس لساني في سرتها وهي ورشا تطلق أنّات خفيفة:” أمم. أمم. أمم.” مستمتعة بأستاذها الخبير يعتلي جسدها البكر. نزلت برأسي إلى كسها البكر أفرشه وقد وهبته لي أستمتع به. ياله من كس مثير أسرى اللذة في أعصابي منذ ان وقعت عيناي عليه! كم هو إحساس رائع أن أكون الرجل الأول الذي يتكشف على اعز ما تملكه الفتاة وقد وهبته لها عن طواعية. رحت ألاعبه فأمسكت بظره الذي نتأ في أعلى مشفريه واطبقت عليه بشفتي أمصصه لتغيب رشا في عالم آخر من الأنات والآهات والألفاظ غير المفهومة وقد أغلقت جفنيها وكأنها في عالم الأحلام. كان كسها البكر وأنا افرشه بلساني يلقي بشهوته وقد ظللت أداعبه طيلة خمس دقائق لأقلبها بعدها فوق بطنها واحط بشفتي فوق أخدود ظهرها الناعم أمشي فوق سلسلته بقبلاتي ومسّ شفتي ثم اعلو عنقها وكتفيها وأعزف عليهما نغمات خبير متزوج لأطربها إيّما إطراب.
انسحبت إلى أسفل طيزها النافرة باستعراض للوراء وقد كانت من النعومة ومن الصقل بحيث تعدل طليقتي عشرات المرات! أثارتني طيزها فأطبقت عليها اعتصر صفحتيها بكفيّ لتحمرّ تحت وقع اناملي وقبلاتي. ثم أني باعدت ما بين فلقتيها لترتعش رشا وتبدأ في الآهات اللطيفة الرقيقة المثيرة فدسست لساني في خرق طيزها الوردي أسته وأتشممه! يالها من رائحة عطرة حقاً! وكان رشا في غيابها نصف ساعة عني كانت قد تجهزت لي! كانت رشا من عظيم استثارتها توسع لي ما بين فخذيها وكأنها تعينيني عليها. كانت رشا معي كقطعة العجين التي أشكلها كيفما أشاء؛ فهي سكرتيرة مكتبي وهي قد احبتني بشدة فراحت تهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به كيفما أشاء وهي ليس لها سوى الاستمتاع وإرضاء شهوتها. كل ذلك كنت أمهدها لما يأتي فقلبتها تارة أخرى على ظهرها واعتليتها وقد ألقيت ببوكسري وامسكت بكفها وحططت بها على ذبي. كانت رشا في دنيا الجنس اللذيذة فأمسكته وهي مغيبة الوعي قليلاً وتنظر لي وتبسم وقد احمرّ وجهها وازداد إشراقه! بعدها قعدت بين ساقيها وقد جعلتها تثيهما وتباعد ما بينهما وحططت برأس ذبي فوق كسها البكر أفرشه وأستمتع به ما بين دك مشافرها وتدليك بظرها الذي استدار وتضخم ليعلن عن هياجه فراحت رشا تطلق آهاتها التي تصاعدت حدتها:” آآه… آآآه.. آآآآآآآآه.. آآآآآآآح…أووووووف..” وراحت تتأفف وكأن نار مستها تكويها وما هي إلا نار الغريزة أشعلتها في كيانها. استلقيت فوقها وقد سددت ذبي في بظرها ومشفريها الكبيرين وظللت أنيكها وافرش كسها وأستمتع به دون ان أفقدها بكارتها وهي تلقي برأسها يمنة ويسرة وتخمش ظهري بأظافرها وقد القت كفيها فوقه تشد عليه من كبير نشوتها وقد غاب عقلها. انا أيضاً أحسست بلذة عظيمة تسري في ظهري وخدرِ ممتع يدب في أوصالي وأخذت رشا تشهق شهقات متتالية فأثارتني وجادت بماء كسها البكر وجدت بلبني المختزن لمدة كبيرة فأغرقت بطنها بدافق منييّ. نعم لقد أحبتني سكرتيرة مكتبي بشدة فراحت تهب لي كسها البكر افرشه واستمتع به فاحببت أن أهديها نفسي فقلت وقد اخذتها في حضني وانمتها على ذراعي:” رشا … حبيبتي… تقبيلني أجوزك؟” لتلفني بذراعها وتحتضن شفتاها شفتي وتهدي إلى قبلة تتوج بها لقائي الأول التي تكشفت فيه علي ولتتطور بيننا الاحداث ولهذا حكاية أخرى..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى