اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سكس التلفون خمس اجزاء 2021/9/9

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,528
نقاط نودزاوي
14,569
الدولة
نودزاوي
Offline
auulrm41kr.jpg

سكس التلفون الجزء الأول
كان هناك فتاة في التاسعة عشر من عمرها و اسمها هالة … كانت هالة فتاة جميلة و ناعمة و تعتبر فتاة مثيرة لمن يراها من الشباب … فهي ذات صدر كبير مكوّر و بارز … و تمتلك خلفية بارزة ….

كانت هالة معجبة بأحد زملائها في الجامعة اسمه فادي و هو كان معجب بها أيضاً و يحبها ايضاً لكن كانا يتبادلان النظرات عن بعد دون أن يقتربا من بعضهما أو يفصحا عن مشاعرهما لبعضهما… و كانا يتبادلان النظرات كثيراً في كل مكان في الجامعة ….الى أن قرر فادي أن يذهب ليتكلم مع هالة و يصارحها بأعجابه بها و حبه لها ….فذهب فادي الى هالة و قد كانت تجلس لوحدها بعد انتهاء محاضرتها …و طلب منها عدة دقائق من وقتها ليتكلم معها و قد سمحت له هالة بالجلوس معها و كانت فرحة جداً من داخلها و كان قلبها يدق بسرعة لوجود حبيبها بجانبها …كان فادي يشعر ببعض الخوف من ردة فعل هالة لما سيقوله لها و كان ينظر في عينيها الجميلتين وهو يتكلم معها و هذا الذي كان يشعره في التردد و الخوف لأن عيناها كانتا جميلتين جداً تشعرانه بالمحنة و القلق فقد كان يضعف امامها ….

قاطعته هالة و هو يتأمل في عينيها و قالت له : فادي ..شو الموضوع الي بدك تحاكيني فيه؟

أجابها بسرعة : بدي احكي بدون مقدمات و احكيلك اني معجب فيكي و بصراحة أكتر بحبك ….

تفاجئت هالة من صراحة فادي و إخبارها بهذا الموضوع بهذه السرعة بعد أن كان خائفاً متردداً ..لكنه تحدّى الخوف بلحظة سريعة و قال ما بداخله لـ هالة و هو ينظر في عينيها …

ابتسمت هالة و خجلت بعض الشيء و لم تعرف ماذا سترد عليه أو ماذا ستخبره ….قال لها فادي : خدي راحتك في التفكير و أنا مش مستعجل بس بتمنى ما تتأخري … ضحكت هالة عندما قال لها تلك الجملة المتناقضة .. و قالت له : كيف بتحكيلي مش مستعجل و بترجع تحكيلي بتمنى ما تتاخري … و ضحكا و بقيا جالسين مع بعضهما يتعرفان على بعضهما بعض الشيء …. و كان فادي بين الحين و الآخر ينظر في عينيها و يتأمل بجمالها الفتّان …

و قبل ان يغادر من المكان طلب منها رقم هاتفها إن كان بالإمكان … فأعطته هالة رقمها دون أي تردد لانها هي ايضاً كانت تشعر بالإعجاب و الحب اتجاهه لكنها لم تخبره …. و بقي فادي في تلك الليلة سهران و هو يفكر في …….. التكملة في الجزء الثاني


الجزء الثانى




… ضحكت هالة عندما قال لها تلك الجملة المتناقضة .. و قالت له : كيف بتحكيلي مش مستعجل و بترجع تحكيلي بتمنى ما تتاخري … و ضحكا و بقيا جالسين مع بعضهما يتعرفان على بعضهما بعض الشيء …. و كان فادي بين الحين و الآخر ينظر في عينيها و يتأمل بجمالها الفتّان …

و قبل ان يغادر من المكان طلب منها رقم هاتفها إن كان بالإمكان … فأعطته هالة رقمها دون أي تردد لانها هي ايضاً كانت تشعر بالإعجاب و الحب اتجاهه لكنها لم تخبره …. و بقي فادي في تلك الليلة سهران و هو يفكر في هالة و في جمالها و رقتها و انوثتها الفتّانة و سحر عينيها …و يفكر في التكلم معها ليطمأن عليها قبل ان ينام …. فأخذ هاتفه و كان يشعر ببعض التردد لكنه تجرأ و قام بالاتصال بها و قد كانت هالة في تلك اللحظة ممدّدة على سريرها تفكر في فادي كما كان هو يفكر بها ..و فرحت كثيراً في اتصال فادي لها و ردّت عليه و تكلمت معه و بقيا يتحدثان على الهاتف طويلاً … أخبرها فادي بأنه لم يستطع النوم حتى يسمع صوتها و يطمأن عليها … كانت هالة تشعر بسعادة كبيرة تغمرها و هي تستمع الى كلام حبيبها الذي طالما كانت تنتظره و تحلم به …و في لحظة بينما كان فادي يخبرها عن حياته و طبيعته و شخصيته ..قاطعته هالة و قالت له : فادي …أنا بحبك …

لم يصدق فادي ما سمعه من هالة و طلب منها أن تعيد ما قالت و هو يشعر بسعادة كبيرة ..و أخبرته ايضاً انها كانت معجبة به منذ وقت و لكنها لم تستطع ان تعبر له عن مشاعرها لان من المعروف أن الشاب هو الذي يخبر عن مشاعره اتجاه الفتاة التي يحبها ….

طالت مكالمتهما حتى بقيا للفجر يتكلمان عن بعضهما و مشاعرهما و لم يشعرا بالوقت على الاطلاق ….و اتفقا أن يلتقيا في الجامعة في ذلك اليوم ..لم تعرف هالة أن تنام و كذلك فادي …و هما فرحين بهذا الحب الجديد الذي دخل على حياتهما ….

كان فادي يشعر بالمحنة كلما سمع صوت هالة الناعم الغنّوج … فقد كان فادي شاب ممحون لكنه ينمحن أكثر عندما كان يرى هالة ..فهي فاتة مغرية بالنسبة له و كم كان يتمنى أن يقضي معها ليلة حب واحدة قبل أن يتعرف عليها ….

التكملة في الجزء الثالث




الجزء الثالث




طالت مكالمتهما حتى بقيا للفجر يتكلمان عن بعضهما و مشاعرهما و لم يشعرا بالوقت على الاطلاق ….و اتفقا أن يلتقيا في الجامعة في ذلك اليوم ..لم تعرف هالة أن تنام و كذلك فادي …و هما فرحين بهذا الحب الجديد الذي دخل على حياتهما ….

كان فادي يشعر بالمحنة كلما سمع صوت هالة الناعم الغنّوج … فقد كان فادي شاب ممحون لكنه ينمحن أكثر عندما كان يرى هالة ..فهي فاتة مغرية بالنسبة له و كم كان يتمنى أن يقضي معها ليلة حب واحدة قبل أن يتعرف عليها ….

عندما وافقت هالة على العلاقة معه بدأ يفكر كيف سيقضي معها اوقاتاً جميلة … فهو يحبها و كان يتمنى طول عمره أن يمارس الحب مع الفتاة التي يحبها …. و كان ينتظر ذلك الوقت بفارغ الصبر…الوقت الذي سيصبح له حبيبة يمارس معها الحب و الجنس في شتى وسائله …

التقيا فادي و هالة في الجامعة و كان الحب يلمع في عينيهما و نظرات الشوق و اللهفة تبدو على ملامحهما و كان حبهما واضح لكل من كان يراهما …ذهبا ليتناولا طعام الغداء مع بعضهما …و تحدثا كثيراً عن بعضهما و بدئا يتعرفان على بعضهما أكثر …

و مع مرور الأيام ..أصبح لقائهما شيئاً ضرورياً في يومهما و مكالماتهما كانت تزداد في كل يوم …

و بعد مرور شهر من بدء هذه العلاقة …كان فادي و هالة قد وقعا في قصة حب عميقة كانت تتطور معهما مع مرور الايام ….

بدأ فادي يتعمق في الكلام مع هالة يوماً بعد يوم … الى أن أخبرها بأنه يشتهيها و يريد أن يمارس معها الحب مثل أي حبيبين عاشقين …لم ترفض هالة الفكرة لأنها كانت ايضاً فتاة ممحونة و تشتاق لممارسة الحب مع حبيبها …. فكان فادي يزيد جرعات الكلام معها في مواضيع الجنس في كل ليلة … حتى بدئا يمارسان الجنس عبر الهاتف …. في ليلة من الليالي و بينما هما يتكلمان مع بعضهما في الليل … كان يشعر فادي بمحنة شديدة … فبدأ يتكلم معها بصوت منخفض و بكل هدوء و هو يتنفس انفاس عميقة …حتى بدأت تشعر هالة بالمحنة من صوته الرقيق و كلامه الجنسي المثير … و بدأت انفاسها تزداد سرعة …و قد بدأ زب فادي بالوقوف ….و قال لها … حبيبتي شو ريك تشلحي ؟

كانت هالة كأنها تحت تأثير المخدر بسبب كلامه الجنسي المثير و بدأت تخلع ملابسها و هي على فراشها و هو يقول لها :…… التكملة في الجزء الرابع




الجزء الرابع





في ليلة من الليالي و بينما هما يتكلمان مع بعضهما في الليل … كان يشعر فادي بمحنة شديدة … فبدأ يتكلم معها بصوت منخفض و بكل هدوء و هو يتنفس انفاس عميقة …حتى بدأت تشعر هالة بالمحنة من صوته الرقيق و كلامه الجنسي المثير … و بدأت انفاسها تزداد سرعة …و قد بدأ زب فادي بالوقوف ….و قال لها … حبيبتي شو ريك تشلحي ؟

كانت هالة كأنها تحت تأثير المخدر بسبب كلامه الجنسي المثير و بدأت تخلع ملابسها و هي على فراشها و هو يقول لها : حبيبتي و انا كمان عم بشلح بأوعيي كلهم … بدي نضل شالحين كل شي ما بدي يكون علينا ولااا شي …

بدي ندوب ببعض دوبان حبيبتي و احنا شالحين … و كانت هالة قد انتهت من خلع ملابسها و بقيت عارية على سريرها في جسدها الناعم الخالي من الشعر … كانت تبدو مثيرة و هي عارية و قد برزت حلماتها الكبيرة و زنبورها الكبير قد توقف من شدة محنتها …

قال لها فادي : حبيبي افركي الزنبور بسرعة يلا … تخيلي انه هدول اصابعي الي على زنبورك …غمضي عيونك حبيبتي و افركي فيه خليه يوقف هاد الزنبور الزهري الي بموووت فيه انا …

قالت له هالة و هي قد بدأت تعلو أنفاسها ..و هي تغنج بمحنة : آآآه آآآه هيني عم بفرك فيه حبيبي و عم بنزّل كسي بسرعة آآآآآآآه …. افرك زبك بسرعة حبيبي آآآآه آآآآه …. فقال لها …. حبيبتي و انتي بتفركي بزنبورك بدي اطلع فوقك و امصمصلك رقبتك و انا عم بشد على بزازك الكبار الحلوين … آآآممممم ..و بدأ فادي يصدر صوات غنج و محنة و يقبلها على الهاتف و كأنه بالفعل فوقها ويمصمص لها رقبتها و يشد على بزازها الكبيرة .. كانت هالة تغمض عينيها و تشعر و كأن فادي فوقها و تتخيل و تغنج و تفرك في كسها و زنبورها حتى بدأت تشعر باثارة كبيرة و محنة شديدة فقاله له بصوت غنوج و ممحون : آآآآآي آآآآي حبيبي بدي اطلع فوقك امصمصلك شفايفك و اعضلك رقبتك … و زبك الواقف يخبط بـ كسي الممحون …

كان فادي متعجب من كلام هالة الممحون … لكنه فرح كثيراً بمحنتها … لقد اكتشف في تلك اللحظة انها فتاة ممحونة وتثار بسرعة و هذه هي الفتاة التي تعجبه و يحبها … فقال لها يلا حبيبتي تعالي فوقي بسرعة ….

التكملة في الجزء الخامس والأخير

الجزء الخامس




قال لها فادي : حبيبي افركي الزنبور بسرعة يلا … تخيلي انه هدول اصابعي الي على زنبورك …غمضي عيونك حبيبتي و افركي فيه خليه يوقف هاد الزنبور الزهري الي بموووت فيه انا …

قالت له هالة و هي قد بدأت تعلو أنفاسها ..و هي تغنج بمحنة : آآآه آآآه هيني عم بفرك فيه حبيبي و عم بنزّل كسي بسرعة آآآآآآآه …. افرك زبك بسرعة حبيبي آآآآه آآآآه …. فقال لها …. حبيبتي و انتي بتفركي بزنبورك بدي اطلع فوقك و امصمصلك رقبتك و انا عم بشد على بزازك الكبار الحلوين … آآآممممم ..و بدأ فادي يصدر صوات غنج و محنة و يقبلها على الهاتف و كأنه بالفعل فوقها ويمصمص لها رقبتها و يشد على بزازها الكبيرة .. كانت هالة تغمض عينيها و تشعر و كأن فادي فوقها و تتخيل و تغنج و تفرك في كسها و زنبورها حتى بدأت تشعر باثارة كبيرة و محنة شديدة فقاله له بصوت غنوج و ممحون : آآآآآي آآآآي حبيبي بدي اطلع فوقك امصمصلك شفايفك و اعضلك رقبتك … و زبك الواقف يخبط بـ كسي الممحون …

كان فادي متعجب من كلام هالة الممحون … لكنه فرح كثيراً بمحنتها … لقد اكتشف في تلك اللحظة انها فتاة ممحونة وتثار بسرعة و هذه هي الفتاة التي تعجبه و يحبها … فقال لها يلا حبيبتي تعالي فوقي بسرعة …..

كان يفرك في زبه بكل قوة و هي تفرك في زنبورها و كسها و قال لها حبيبتي افركي عند خزق كسك ..هاد زبي عليه عم يفركه …آآآآآآه آآآه …حبيبتي قرّب يجي ضهري بسرعة افركي الزنبور …طلعيه من محله من الفرك ….

كانت هالة تفرك في زنبورها و تتلوّى على سريرها و هي تفتح رجليها الى آخر حد … و تغنج و تصرخ و هي تقول له : آآآآآآه آآآآآآآه آآآآآه مش قادرة اتحمل حبيبي رح يجي ضهري آآآآآه و في ذات الوقت صرخ فادي بصوت عااالي و هو يغنج و يقول آآآآآآآآآآآآآه ضهري اجااا على كسك حبيبتي آآآآآه آآآآآه آآآآآه ما احلاه هالكس الممحون ….

و عندما ارتاحا و قضيا شهوتهما على الهاتف نام فادي على الهاتف و هو يتكلم مع حبيبته هالة .. فقد كانت تلك الليلة مثيرة و فريدة من نوعها بالنسبة لهما الاثنان .. لانها أول مرة كانا يحسان في بعضهما الى هذه الدرجة …

و قد تعودا على قضاء ليلة مثل تلك الليلة و في كل يوم كانت تزداد محنتهما أكثر.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى