دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
قصةسكس ثلاثي نارمع الجارة الجديدة الساخنة وزوجها وهي الذي طالما حلمت بلمسها قد تحققت. مر شهران وأنا أراقب تلك الجارة الساكنة الجديدة بالمواجهة من عمارتنا. تلك الجارة الساخنة اسمها روان وزوجها يعمل مديرا في البنك كيو ان بي ولذا يبدوا عليهما الثراء. روان امرأة فاتنة ساخنة جداً بما لها من صدر عامر ممتلئ شامخ ووجه طلق عريض الجبهة ابيض وشعور سوداء لامعة حريرة وخصر مهفهف وردفين ثقيلين ممتلئين. حتى صوتها كان ناعماً وموسيقياً! عمرها لا يتعدى الثلاثين بأي حالٍ وبشرتها نضرة كما لو كانت لبنت في الثامنة عشرة. لابد أنها تضع من الميكب الغالي الثمن لتحتفظ ببشرتها بمثل تلك النضارة إن لم تكن هذه طبيعة بشرتها. حجم بزازها 34 وأجمل ما في روان تلك الساكنة الجدية مؤخرتها. فهي مكتنزة مشدودة تعلو وتهبط باستعراض يثير شهية الناظرين ويُسيل لعابهم. أي قضيب لأي فحل سوف ينتصب بشدة وينتفض عندما تعبر امامه. لا تثبت فحولة فحل أمام تلك الطيز المثيرة الساحرة. كنت أراها من بلكونتها او في الشارع ولم تكلمني قط. رغم أني كنت دائم التطلع إليها. ولكني كنت مشتاقاً لنياكة تلك الجارة الساكنة الجديدة باي ثمن وبأي كيفية.
كانت فرصتي في التعرف عليها هندما دعاني زوجها سامر وهو كان يعرفني منذ أن سكن في حينا على عيد ميلاده. في الحقيقة قد أتى كل منهما لإعطائي بطاقة دعوة. كانت الحفلة فوق السطح وكان المدعوون فقط هم أهل العمارة كفرصة للتعارف ولذلك فكانت حفلة صغيرة ضيقة لا تضم أكثر من عشرين شخصاً وكانت روان هي القمر وسط تلك النجوم. كانت جميلة وجذابة في بلوزتها الذهبية الامعة وتنورتها السوداء القصيرة. فمفاتنها الجنسية اتضحت أكثر و أكثر في ملابسها. تناولت كأس الويسكي خاصتي و حبات الالوز والجوز والسوداني واسترحت في زاوية إلى مقعد . تجنبت الطاولة لأن كثيراً من جيراننا الذين يكبرونني في العمر قد استقلوها ففضلت الانعزال. ألقيت بمحتويات كأسي كاملة في حلقي. في الحقيقة الخمر هي خير صديق لي منذ أسابيع اﻵن. فأنا يمكنني تخيل علاقة السكس مع تلك الجارة الساخنة الساكنة الجديدة التي خلبت لبي عن طريقها. أحسست بالحاجة للتبول فاتخذت طريقي للحمام وهناك سمعت أصوات روان وهي تتناك هناك فحسدت سامر زوجها عليها. غير أنها في الحقيقة كانت بعيدة عني. رجعت إلى زاويتي ومعي كأسي لأسمع صوتً أتياً من هناك:” كارم… انت قاعد لوحدك ليه هناك؟ التفت إلى مصدر الصوت فرأيت سامر الذي سحب مقعد إلى جانبي وكأسه مثلي في يدي ونظر إلي وسألني:” مالك في ايه… حبيبتك وحشتك ولا حاجة ههه.” فأجبت وقد نزعت كأسي من على شفتيّ:” لا لا…. أنا عازب…” ابتسم سامر بعدها وأضاف:” يعني مقضيها أفلام وعشرات ههههه. ولا معاشر جنية تنام معاها هههه.” بصراحة لم يرقني تعليقه وبالفعل لم أستطع أن أخبره بمكنون صدري وهو أن زوجته حليلته هي سبب شقائي وسرحاني وشرودي. ثم أتت روان وسط حديثنا ولم تنظر إلي بل راحت تتحدث مباشرة إلى سامر زوجها:” حبيبي المشاريب خلصت وفيه ستات لسة…..” . لم ألتفت كثيراً إلى كلامه بل إلى جسدها الساخن السكسي وتنورتها السوداء القصيرة فوق ركبتيها وساقيها العاج الأبيض وفخذيها الممتلئين. وشفتاها الممتلئتين قليلاً مثل أنجيلينا جولي. لأول مرة أنظر لها عن مثل ذلك القرب! وعندما غادرتنا روان نظر إليّ سامر زوجها وصدمني قائلاً:” ايه رأيك في مراتي؟! مش سكسي! لو جتلك فرصة هتنام معاها؟” كدت أصعق من هول المفاجأة ومن وقاحة وديوثة الرجل! وهل ذلك رجل وهو يتحدث عن زوجته بمثل ذلك ويعرضها عليّ؟!! هل علم أنني أشتهيها بشدة جنونية؟! ظللت صامتاً واستجمعت قبضة يدي بشدة متحسراً. يبدو لي ذلك وكأنه آلية الدفاع عن النفس كمكا يسمونها قي علم النفس. عاودت النظر إلى وجه سامر فبدا لي غير متأثر وبنفس البرود والأريحية وهو يحتسي كأسه. لم أكن لأتبين نواياه؛ ما إذا كان محقاً في عرضه أم يختبرني. إلا أنه لحظات وكسر صمت الجليد ما بيننا وأضاف:” بص يا كارم.. أنت صغير… وروان ست لبنانية في الأصل وتحب االشباب الصغير….” . دار عقلي في كل الاتجاهات لا يركز على شيئ. فذلك الرجل يعرض زوجته الساخنة المغرية أمارس عليها السكس بطريقة غير مباشرة كي أنيكها. أحببت أن أختبر مصداقيته فنظرت إليه وقلت:” أحنا ممكن نمارس السكس الثلاثي…. لو حابب…” ودون أن يجيب أعطاني رقم هاتفه ثم نهض وراح يخالط المحتفلين والمحتفلات. شرعت أحتسي الويسكي بنهم على إثر ذلك؛ لعلني أعرف كيف يتم لنا ذلك. وراح ذهني يفكر في إمكانية أن يكون ذلك فخاً نصبه لي للإيقاع بي أو بامرأته؟! جعلني ذلك أتبعه الكأس بالكأس وهو مجاني بالطبع. تركت الحفل إلى منزلي وما زالت تلك الجارة الساكنة الجديدة تشاغل عقلي وأنا أتخيلها وهي تفتح تنورتها وتريني كسها الجاثم بين فخذيها. سحبت ذبي على تخيل ذلك وأغمضت عينيّ ورحت أغط في النوم حتى منتصف الليل 12 صباحاً. وجدت منيّ قد تقاطر مني فتذكرت رقم سامر فهاتفته على الفور…..
هاتفت سامر لأجده متيقظاً وسألته ما إذا كان ممن الممكن أن نتعاطى سكس ثلاثي نار في ذلك الوقت من الليل. تحولت وكأن كل جوارحي آذان صاغية عندما سمعت أصوات سامر اختلطت بأصوات زوجته الساخن روان وقد وافقت. وافقت وإلا فلما دعانيفذ ذلك الوقت من الليل لأطرق بابه. في أقل من خمس دقائق كنت أمام باب شقته اقرع جرسه وأنا تشيعني أحلام السكس الثلاثي مع تلك الجارة الجديدية الساخنة روان.
فتح الباب فإذا بها هي أمامي بشحمها ولحمها! أُخذت عندما رأيتها ووراءها سامر زوجها لابساً تي شيرته وشورته الفضفاضين. نظرت روان إليّ نظرة نارية اشتهائية فنزلت عيناي من عينيها إلى بزازها الساخنة وابتسمت فبادلتني الأبتسامة بأختها وأدخلتني. تحركت فاهتزت بزازها الضخمة فعلمت أنها لا تلبس ستيان. كان ساكر يستقبلني بكل أريحية والسيجارة في فمه وقد بدأ يسحب منها وينفث في الهواء وقد اقتربت منه روان الجارة الجديدة الساخنة. وقبل أن يعطياني فرصة للتفكير راحت روان تجلس في حجر زوجها ليلقمها الأخير سيجارته. مما أدهشني ان روان الساخنة السكسي كانت تدخن بحرفية كبيرة وكأنها تدخن من عشرات السنين! علتني بنظرة باسمة وسالت:”انت بتتطلع فيا أويي. اول مرة تشوف ست بتدخن؟” في لا شيئ تبخرت كل قطرات الويسكي وأفقت على سحر روان الساخنة. راحت تلعب بذقن زوجها سامر وخديه ثم نظرت مجدداً إليّ وقالت:” ماحتفلتش قبل كدا… تعالى ورينا عزيزك… يالاااااا..” بدأ زوجها سامر يقبل روان زوجته وسرعان ما وجدت يدها طريقها إلى قضيبه. راح سامر يلعب ببزازها الرجراجة والأخير ة تقبض على بيضاته. كانت روان الجارة الجديدة الساخنة سكسي جداً وممحونة للغاية. سريعاً خلعت ثيابي واقتربت ناحية تلك السيدة الساخنة لتلتفت إلى ذبي السمين القصير نسبياً وتلمسه بكفها. بدأت تفركه وفي ذات الوقت تقبل سامر زوجها وهو الذي راح يفلت خيط روبها ليسقط من فوقها أرضاً ليصحّ تصوري أن ليس هناك ستيان. كانت بزازها السمينة تتدلى وتترجرج وهي تدعك ذبي . خلع سامر كذلك لباسها الداخلي من فوق عورتها الأخيرة ليبدو لي جلياً كسها المشعر وكأنه بركة ماء وسط أدغال! راح سامر يضع يده فوق كسها ويدعكه وهي ظلت تفرك لي ذبي في بداية السكس الثلاثي مع الجارة الجديدة الساخنة روان وزوجها. بعد دقيقة وكان ذبي قد شدّ وتصلب توقفت روان وسحبتني تجاهها وبدأت تقبلني ويدها ما زلت على انتصابي وبدأت أشتم رائحة السجائر من بزازها الساخنة ومن زفيرها.
سرعان ما التقمت روان الساخنة ذبي بفمها ولم أدرك متى تركت فمي وانتهت من تقبيلي لتنزل إلى ذبي تبرشه بفمها الحار الرطب. راحت ترضعه بحرفية وبأصوات مثرية بشكل غير طبيعي. راحت تمصص ذبي بحرارة واشتهاء شديدين وبشبق اشد. أحسست أني في سابع سماء من انتشائي اللذيذ.كانت تلتقمه بكامله حتى أن رأس ذبي تلامس أحبلتها الصوتية. في ذات الوقت نهض سامر ممسكاً ذبه بيده وقد راح يصفعها به بعد أن انحنت بطيزها الضخمة. التفتت غليه وابتسمت وكأنها عاهرة ليل مدربة. أتاها من خلفها وألقى بيديه حول بزازها الضخمة يعتصرهما وذبه قد أولجه في كسها . راح ينيك زوجته الساخنة الجارة الجديدة أمامي وهي ترتضع ذبي في احر وقائع السكس الثلاثي والذي أنا طرف من أطرافه. راح ينيكها ويضغط صدرها المنتفخ وقد ظلت تمصني بحرارة وأنا أتأوه من انتشائي . ربما سامر كان يعرف أني أريد أن أتذوق كس زوجته الساخنة غذ أنه نظر غليّ ثم رفع يديه من فوق بزازها وسحب ذبه من كسها وجاء دوري اﻵن. ولم تسمح لي روان بالقيام رغم ذلك بل بطحتني وراحت تصعد فوق ذبي بكسها فأولجته فيها بيديها. ياله من كس ساخن سخونة الجارة الجدية روان! ابتدأت من سخونته اللسعة ولأنه كالمكينة الماصة ساحبة رحت أرتفع وأهبط بحركات أضرب بها كسها وهي فرقت بعيداً ما بين ساقيها فتصاعدت سعادتي وأنا أمارس السكس الثلاثي مع الجارة الجديدة الساخنة وزوجها وفي بيتها. مالت إلى صدري ببزازها وأبانت خرق طيزها وراح زوجها سامر ياتيها من خلفها! يا للروعة!! راح يخترق دبرها بذبه الحامي المتشنج وأنا اخرقها من سكها ويداي على بزازها الساخنة المنتفخة . راحت روان من محنتها ومن شبقها تتحرك فانيكها من قبلها وزوجها من دبرها وتصرخ:” آآآآآآه.. آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه آه….” فضلننا نصفع فيها وقد انحنى زوجها فوق ظهرها وانا ما زلت كاالوكوك أعلو وأهبط وانا أعتصر بزاز روان الجارة الجديدة الساخنة في شبق حتى تأوهت وزممت عيني واطلقت منييّ فابتلع كسها مائي وكأن شفطه. على الناحية الأخرى ظل سامر ينيك طيزها من خلفها حتى دقيقتين أخريين فكانت روان تأن وتغمض عينيها بتأثر شديد حتى راح سامر ينعر ومعه امرأته في قذف لا مثيل له لننبطح ثلاثتنا أرضاً ونقوم في جول أخرى من السكس الثلاثي بعد أن أخذنا هدنة.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: