دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك شاب اسمه فراس عاشق سكس بامتياز…كان طالبا جامعياً ..شديد المحنة ..لايترك فتاة من شرّه …في الجامعة …كان متعدد العلاقات ويحب كل الفتيات ..كان مشهوراً ب اسم روميو الكلية …. كان شاب وسيم جميل طويل عيناه جميلتان ..كان عندما ينظر الى الفتاة وكأنها كان يسرق قلبها … كان ينظر في عين اي فتاة يعرفها بطريقة محنة و سكس بكل لهفة تجعل تلك الفتاة تستلم له بكل سهولة .. لتصبع فريسة ذاك الاسد الممحون بقوة..فراس يمتلك سيارة فخمة تعجب كل الفتيات ..كان يدخل بها الى الجامعة ليلفت بها انظار الفتيات …
في يوم من الايام كان فراس على علاقة مع فتاة مع في الجامعة اسمها لبنى … كانت لبنى تحب فراس جداً او بالأحرى كانت تحب ماله وسيارته و فلوسه ….
في يوم من الايام عرض عليها فراس ب ان تخرج معه مشوار في السيارة ..ليقضيا وقتاص ممتعاً معا … في مدينة مجاورة …
لم تتردد لبنى ابدا في الخروج معه ابدا.. فـ تحبه و كانت تسعى لان تحتل قلبه و تكون هي الاولى والاخيرة في حياته ….
خرجت معه و هي تعلم نوعاً ما هي صفة تلك (الطلعة)..فقد جهزت نفسها تماماً لأي شيء سيحدث حينها …. كانت تعلم بان فراس شاب ممحون جداً و يفكر في سكس ساخن مع اي فتاة و لايستطيع مقاومة اي فتاة تكون امامه ..
خرجها في ذلك اليوم في الصباح الباكر …متوجهين الى تلك المدينة المجاورة ليقضيا وقتاً ممتعاً هناك … كان فراس يضع يده فق يدها طول الطريق …ويفرك يديها بطريقة تجعلها تُثار…. كان يريد أن يُشعر لبنى بالمحنة … كي تبادله الشعور و تفعل له ما يريد ..كان بين الحين والاخر يضع يده على فخذه لبنى الظاهرة من البنطال الضيقققق الذي كانت ترتديه .. و يتحسس فخذيها بكل هدوء و نعومة … كان ماهراً في صيد الفتيات …و يعرف تماماً كيف يمحن الفتاة بطريقة عفوية ….
كان يتحسس فخذيها وهو يرى كيف كانت تغمض عينيها و كانها بدأت تشعر بالنشوة والاستمتاع قليلاً …. حتى مدت لبنى يدها لتلمس فخذيه هو ايضا … كان يسوق السيارة وينظر في عينها كل قليل …. نظرة محنة وشهوة واثارة …. …. بدأت لبنى تتحسس فخذيه وهو يتحسس فخذيها ..حتى صعد فراس بيديه ليلمس كسها الذي حينها قد احست لبنى بان زنبورها قد وقف وبدأ بالانزال … لقد كان فراس يعلم بخبرته في سكس و النيك بالبنات بأن تحسسه لفخذيها بتلك الطريقة قد يجعل زنبورها يقف وينمحن …..
عندما وضع فراس يده على كسها من فوق البنطال …. شعرت لبنى بالمحنة حينها … ولم تتردد بان تضع يدها على زب فراس ايضاً …. وكانت تتحسس به من فوق البناطل بطريقة ناعمة ورقيقة حتى شعرت ب ان زبه بدأ بالانتصاب و كانه يريد ان يخرج من البنطال ويمزقه من قوة انتصابه وكبر حجمه … لم يتمالك فراس اعصابه وقتها … فقد انتصب زبه الممحون لتلك اللمسات الرقيقة …. و اوقف السيارة بسرعة في طريق خالية لا يراهم فيها احد …. و فتح ازار بنطاله ليخرج منه زبه الكبير لتراه لبنى … فقد كانت تنظر اليه بكل محنة وشوق متلهفةالى سكس معاه… امسك فراس يد لبنى وقال لها : حبيبتي حطي ايديكي الناعمين على زبي الكبير ..آآآه آآآه هيك حبيبتي بنعومة و رقّة افركيه آآآه … كان يغنج لها ويضع يدها على زبه لتفركه له…… كان يرى في عينها المحنة الشديدة التي اوصلها لها….لم تستطعمقاومة سكس معهحتى فتحت ازرار بنطالها هي ايضا وقالت له : حبيبي دخّل ايدك على كسي ومرر اصابعك بين شفراته الكبار آآآآ آآآه …..
كان يغنج لها ويضع يدها على زبه لتفركه له في احلى سكس بينهما …… كان يرى في عينها المحنة الشديدة التي اوصلها لها….لم تستطع المقاومة حتى فتحت ازرار بنطالها هي ايضا وقالت له : حبيبي دخّل ايدك على كسي ومرر اصابعك بين شفراته الكبار آآآآ آآآه ….. أدخل فراس الممحون يديه في كسها و اخذ يفركفي زنبورها وهي تفرك في زبه … وكانت تغنج بكل قوة … زادت محنة فراس ولم يستطع ان يتمالك اعصابه ….. ف انزل الكرسي الذي كانت تجلس لبنى عليه …ليجعلها وكانها تنام على الكرسي …و صعد فوقها بعد انزل بنطاله بالكامل … ليظهر زبه المنتصب الممحون كله على لبنى …. و بكل محنة انزلت لبنى بنطالها وكلسونها لوحدها من شدة محنتها وفتحت رجليها بشكل واسع و قالت ل فراس : حبيبي شايف كسي المولّع كيف بنقّط …آآآآه آآآه حبيبي شايف كيف فتحة كسي عم تفتح بدها ياك تنيكها …. آآآآه كانت تغنج بكل قوة ومحنة وتتنفس بسرعة قوية … وتقول له : حبيبي الحسلي زنبوري الواقف …. ارضعه رضعه .. اعصره بين شفايفك آآآه آآآآآه
وضع فراس لسانه على زنبورها وبدأ يلحس به بكل اثارةو سكس ولذةو لبنى تصرخ وتغنج بكل قوة .. و كانت ترفع بخصرها للاعلى وتنزل من شدة محنة سكس كسهاليظهر كسها كله امام فراس …. حتى يبتلعه بشفتاه المبللتان بسائلها المنهمر من مهبلها …..
كانت تغنج وتقول له .. حبيبي آآآآه حط لسانك جوا فتحة كسي … دخل لسانك فييييييه آآآآآه حبيبي بدي يااك .تنيكني بلسانك آآآآه
ادخل فراس لسانها في داخل كسها وكانت تسريباتها كثيرة ..كان فراس يلحس ويمص ويبلع .. كان من شدة محنته وشوقه لهذا الكس الممحون يريد ان يبتلعه بكل شهية في سكس لاهب ….. و عندما انتهى من اللحس والمص امسك زبه وصعد فوقها وقال لها : حبيبتي هاد الزب الكبير كله الك … حطيه بين شفايفك و ارضعيه رضع يا روحي انتي آآآآآه وضع زبه الكبير في فمها حتى وصل لآخر حلقها .. كانت تبلع كل ماينزل منه بشهية .. وتغنج .. وهي تمص وترضع ذلك الزب الكبير … وضع يده على زنبورها ليفركه بشكل دائري وهي تهتز وترفع بخصرها وهو فوقها و زبه في حلقها … كانت ترضع وتلحس ترضع و تلحس وتمص و فراس مشغول بفرك زنبورها البارز الكبير … كان يحب الزنبور الكبير الممحون لانه كان يستمته بمصه ولحسه … و فركه بقوة …
لم تستحمل لبنى أكثر من هذا … و هي تغنج بكل قوتها وبأعلى صوتها … قالت له : فراس حياتي نيكننننننننننني آآآآآه حط زبك كله جوات كسي الممحون حلو سكس مع زبك …. كسي مولّع ناااااااار آآآه آآآآآه يلا نيييييك …. امسك فراس زبه ووضعه على فتحة كسها ليفركه بشكل دائري ..كان يريد أن يفجر كسها من المحنة ..كانت تصرخ وتبكي من شدة محنتها واستمتاها ب زب حبيبها فراس ….
قالت له بصوت ممحون وغنوج : نييييييييييييك حبيبي …. ادخل فراس زبه في كل كسها وبدأ يدخل به ويخرجه بكل محنة وهو يغنج ويصرخ وهي ذائبة بين يديه ….. وتتنفس بسرعة وتغنج .. و هو يقول لها : هيني بنيك يا عمري … زبي كله الك … ابلعيه بـ كسك الممحون.. آآآه.. وين بدك يجي ضهري حبيبتي … قالت له لبنى : على زنبوري حبيبي…. بدي ياه يغرق ب ضهرك الي بحبه يا عمري ….. صرخ صرخة عالية ل ينزل ضهره ف أخرج زبه الكبير لينزل ضهره على زنبور لبنى وهي كانت تصرخ وتنزل ضهرها على زبه الذي يفرك ب زنبورها … حتى انتهيا منممارسة سكس فيالسيارة وارتديا ملابسهما وتوجها الى مشوارهما …..
في يوم من الايام كان فراس على علاقة مع فتاة مع في الجامعة اسمها لبنى … كانت لبنى تحب فراس جداً او بالأحرى كانت تحب ماله وسيارته و فلوسه ….
في يوم من الايام عرض عليها فراس ب ان تخرج معه مشوار في السيارة ..ليقضيا وقتاص ممتعاً معا … في مدينة مجاورة …
لم تتردد لبنى ابدا في الخروج معه ابدا.. فـ تحبه و كانت تسعى لان تحتل قلبه و تكون هي الاولى والاخيرة في حياته ….
خرجت معه و هي تعلم نوعاً ما هي صفة تلك (الطلعة)..فقد جهزت نفسها تماماً لأي شيء سيحدث حينها …. كانت تعلم بان فراس شاب ممحون جداً و يفكر في سكس ساخن مع اي فتاة و لايستطيع مقاومة اي فتاة تكون امامه ..
خرجها في ذلك اليوم في الصباح الباكر …متوجهين الى تلك المدينة المجاورة ليقضيا وقتاً ممتعاً هناك … كان فراس يضع يده فق يدها طول الطريق …ويفرك يديها بطريقة تجعلها تُثار…. كان يريد أن يُشعر لبنى بالمحنة … كي تبادله الشعور و تفعل له ما يريد ..كان بين الحين والاخر يضع يده على فخذه لبنى الظاهرة من البنطال الضيقققق الذي كانت ترتديه .. و يتحسس فخذيها بكل هدوء و نعومة … كان ماهراً في صيد الفتيات …و يعرف تماماً كيف يمحن الفتاة بطريقة عفوية ….
كان يتحسس فخذيها وهو يرى كيف كانت تغمض عينيها و كانها بدأت تشعر بالنشوة والاستمتاع قليلاً …. حتى مدت لبنى يدها لتلمس فخذيه هو ايضا … كان يسوق السيارة وينظر في عينها كل قليل …. نظرة محنة وشهوة واثارة …. …. بدأت لبنى تتحسس فخذيه وهو يتحسس فخذيها ..حتى صعد فراس بيديه ليلمس كسها الذي حينها قد احست لبنى بان زنبورها قد وقف وبدأ بالانزال … لقد كان فراس يعلم بخبرته في سكس و النيك بالبنات بأن تحسسه لفخذيها بتلك الطريقة قد يجعل زنبورها يقف وينمحن …..
عندما وضع فراس يده على كسها من فوق البنطال …. شعرت لبنى بالمحنة حينها … ولم تتردد بان تضع يدها على زب فراس ايضاً …. وكانت تتحسس به من فوق البناطل بطريقة ناعمة ورقيقة حتى شعرت ب ان زبه بدأ بالانتصاب و كانه يريد ان يخرج من البنطال ويمزقه من قوة انتصابه وكبر حجمه … لم يتمالك فراس اعصابه وقتها … فقد انتصب زبه الممحون لتلك اللمسات الرقيقة …. و اوقف السيارة بسرعة في طريق خالية لا يراهم فيها احد …. و فتح ازار بنطاله ليخرج منه زبه الكبير لتراه لبنى … فقد كانت تنظر اليه بكل محنة وشوق متلهفةالى سكس معاه… امسك فراس يد لبنى وقال لها : حبيبتي حطي ايديكي الناعمين على زبي الكبير ..آآآه آآآه هيك حبيبتي بنعومة و رقّة افركيه آآآه … كان يغنج لها ويضع يدها على زبه لتفركه له…… كان يرى في عينها المحنة الشديدة التي اوصلها لها….لم تستطعمقاومة سكس معهحتى فتحت ازرار بنطالها هي ايضا وقالت له : حبيبي دخّل ايدك على كسي ومرر اصابعك بين شفراته الكبار آآآآ آآآه …..
كان يغنج لها ويضع يدها على زبه لتفركه له في احلى سكس بينهما …… كان يرى في عينها المحنة الشديدة التي اوصلها لها….لم تستطع المقاومة حتى فتحت ازرار بنطالها هي ايضا وقالت له : حبيبي دخّل ايدك على كسي ومرر اصابعك بين شفراته الكبار آآآآ آآآه ….. أدخل فراس الممحون يديه في كسها و اخذ يفركفي زنبورها وهي تفرك في زبه … وكانت تغنج بكل قوة … زادت محنة فراس ولم يستطع ان يتمالك اعصابه ….. ف انزل الكرسي الذي كانت تجلس لبنى عليه …ليجعلها وكانها تنام على الكرسي …و صعد فوقها بعد انزل بنطاله بالكامل … ليظهر زبه المنتصب الممحون كله على لبنى …. و بكل محنة انزلت لبنى بنطالها وكلسونها لوحدها من شدة محنتها وفتحت رجليها بشكل واسع و قالت ل فراس : حبيبي شايف كسي المولّع كيف بنقّط …آآآآه آآآه حبيبي شايف كيف فتحة كسي عم تفتح بدها ياك تنيكها …. آآآآه كانت تغنج بكل قوة ومحنة وتتنفس بسرعة قوية … وتقول له : حبيبي الحسلي زنبوري الواقف …. ارضعه رضعه .. اعصره بين شفايفك آآآه آآآآآه
وضع فراس لسانه على زنبورها وبدأ يلحس به بكل اثارةو سكس ولذةو لبنى تصرخ وتغنج بكل قوة .. و كانت ترفع بخصرها للاعلى وتنزل من شدة محنة سكس كسهاليظهر كسها كله امام فراس …. حتى يبتلعه بشفتاه المبللتان بسائلها المنهمر من مهبلها …..
كانت تغنج وتقول له .. حبيبي آآآآه حط لسانك جوا فتحة كسي … دخل لسانك فييييييه آآآآآه حبيبي بدي يااك .تنيكني بلسانك آآآآه
ادخل فراس لسانها في داخل كسها وكانت تسريباتها كثيرة ..كان فراس يلحس ويمص ويبلع .. كان من شدة محنته وشوقه لهذا الكس الممحون يريد ان يبتلعه بكل شهية في سكس لاهب ….. و عندما انتهى من اللحس والمص امسك زبه وصعد فوقها وقال لها : حبيبتي هاد الزب الكبير كله الك … حطيه بين شفايفك و ارضعيه رضع يا روحي انتي آآآآآه وضع زبه الكبير في فمها حتى وصل لآخر حلقها .. كانت تبلع كل ماينزل منه بشهية .. وتغنج .. وهي تمص وترضع ذلك الزب الكبير … وضع يده على زنبورها ليفركه بشكل دائري وهي تهتز وترفع بخصرها وهو فوقها و زبه في حلقها … كانت ترضع وتلحس ترضع و تلحس وتمص و فراس مشغول بفرك زنبورها البارز الكبير … كان يحب الزنبور الكبير الممحون لانه كان يستمته بمصه ولحسه … و فركه بقوة …
لم تستحمل لبنى أكثر من هذا … و هي تغنج بكل قوتها وبأعلى صوتها … قالت له : فراس حياتي نيكننننننننننني آآآآآه حط زبك كله جوات كسي الممحون حلو سكس مع زبك …. كسي مولّع ناااااااار آآآه آآآآآه يلا نيييييك …. امسك فراس زبه ووضعه على فتحة كسها ليفركه بشكل دائري ..كان يريد أن يفجر كسها من المحنة ..كانت تصرخ وتبكي من شدة محنتها واستمتاها ب زب حبيبها فراس ….
قالت له بصوت ممحون وغنوج : نييييييييييييك حبيبي …. ادخل فراس زبه في كل كسها وبدأ يدخل به ويخرجه بكل محنة وهو يغنج ويصرخ وهي ذائبة بين يديه ….. وتتنفس بسرعة وتغنج .. و هو يقول لها : هيني بنيك يا عمري … زبي كله الك … ابلعيه بـ كسك الممحون.. آآآه.. وين بدك يجي ضهري حبيبتي … قالت له لبنى : على زنبوري حبيبي…. بدي ياه يغرق ب ضهرك الي بحبه يا عمري ….. صرخ صرخة عالية ل ينزل ضهره ف أخرج زبه الكبير لينزل ضهره على زنبور لبنى وهي كانت تصرخ وتنزل ضهرها على زبه الذي يفرك ب زنبورها … حتى انتهيا منممارسة سكس فيالسيارة وارتديا ملابسهما وتوجها الى مشوارهما …..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: