اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سكس ساخن مع زميلتي في العمل الشرموطة وأحلى نيك وبعبصة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
lobl0ig4cy.jpg

أهلاً بالجميع. أنغام فتاة جميلة تبلغ من العمر الخامسة والعشرين، ولديه قوام جميل وجذاب. ولديها سمعة جيدة في العمل. وهي شخصية ذكية وأمينة. وأنا شخص إداري في المكتب وهي أنتقلت إلى قسمي منذ حوالي شهرين أو ثلاثة. وهي تجلس بالقرب من مكتبي. ودائماً تبتسم كلما مرت بي. وأنا مديرها. والشهر الماضي كان عيد ميلادها وفريق الأتش آر أرسل إيميل إلى الموظفين كالمعتاد. وأنا عبرت لها عن أمنياتي قائلاً : “أنغام كل سنة وأنتي طيبة، وإن شاء سنة سعيدة عليكي.” لم أكن أعلم إنها فتاة متزوجة. وفيما بعد عرفت أنها تزوجت منذ ستة أشهر وزوجها يعمل في أوروبا. وهي تعيش بمفردها بما أنها فتاة عاملة. وفي إحدى المرات حدث أن تشاركنا الطاولة في الكافيتريا خلال وقت الغداء في المكتب لإنه لم يكن هناك مكان آخر متاح. وهذه كانت المرة الأولى التي أتحدث إلى زميلتي في العمل بشكل شخصي. وسألتها عن عائلتها وتفاصيل أخرى عامة. وهي أخبرتني أن عائلتها لا تعيش في نفس المدينة وهي تعيش بمفردها الآن. وبعد بضعة أيام أرسلت لي إيميل تقول لي فيه أنها ستأخذ ثلاثة أسابيع إجازة للذهاب إلى أوروبا لمقابلة زوجها في وقت ما في أبريل العام القادم. وبما أنها كانت تطلب إجازة طويلة طلب منها أن ألتقيها بشكل شخصي لأعرف المزيد عن السبب. ومن ثم قابلتها على إنفراد وخلال المناقشة أخبرتني أنها تزوجت منذ ستة أشهر والآن عائلة زوجها يريدونها أن تذهب إلى أوروبا وتحمل من زوجها. وأنا سألتها بشكل عادي لما العجلة، لقد تزوجت للتو، لا يجب أن تتعجلي قبل سنتين أو ثلاثة على الأقل. وهي وافقت على كلامي لكن عائلة زوجها من الطراز القديم.

قلت لها أن تتحدث إلى زوجها وتدعه يتولى الأمر. وهي قالت لي أنها ستحاول. وبهذه الطريقة أصبحت المناقشة ما بينا غير رسمية وودية. وأنا قلت لها إذا شعرت بالوحدة ولم تجدي أحد يدعمك يمكنك أن تتصلي بي كصديق وليس مدير. ومن ثم أعطيتها إيميلي الشخصي أيضاً. وبعد عجة أيام أرسلت لي إيميل على بريدي الشخصي تشكرني فيه على كل الدعم والتوجيه. وتقولي إنها تشعر بالارتياح الآن. وأنا رددت علي إيميلها بطريقة أكثر ودية. وهي ردت عليا ومن ثم بدأنا نتبادل الإيميلات على البريد الشخصي. ولاحقاً في صباح الأحد أتصلت بها على هاتفها وسألتها ماذا تفعل. قالت زميلتي في العمل لي لا شيء أتناول الفطار فقط. قلت لها أنني أخطط للذهاب إلى السينما اليوم وفكرت في الذهاب معك. توقفت لبرهة وقالت لي: أممم هيا بنا. لكنك مديري وليس من اللائق أن نخرج معاً. قلت لها لا يجب أن نتمشى معاً سأشتري تذركرتين وأعلمك بمكانهما. ويمكنك أن تلتقيني مباشرة هناك. وهي قالت لي لا أعلم سأخبرك بقراري. وأنا أشتريت التذكرتين للعرض المسائي وأرسلت لها مكان التذكرة في رسالة. ولم يأتني أي رد. ومن ثم أتصلت بها وقلت لها أنغام هناك مفاجأة لك. اليوم عيد ميلادي. هل يمكنك أن تشاركيني هذه اللحظة معي اليوم. وسأكون سعيد جداً. وهي قالت آههه لماذا لم تخبرني مبكراً. قلت لها كنت أريد أن أفاجأك. من فضلك تعالي وسنشاهد الفيلم معاً ونتناول عشاء صغير. قالت لي حسناً. التقينا في المول بالقرب من السينما ومن ثم دخلنا إلى القاعة وهي سألتني عن عائلتي. قلت لها أنهم مسافرين وأنا بمفردي هذا الأسبوع ولذلك طلبت منها أن تأتي. قال لي حسناً. وكان الفيلم كان فتيات الجامعة وحياتهم الجامعية وكيف يستمتعون بالحفلات. خلال فيلم سألتها كيف كانت حياتك الجامعية. وهي قالت عاجدية. سألتها كيف تتركين زوجك بمفرده في أوروبا، ماذا لو وجدت فتاة بيضاء أخرى هناك. كنت فقط أثيرها.

وهي قالت لي لا تقل هذا فأنا أثق به. قلت لها إن هذا الجيل أذكى. قالت لي وأنا أعرف. سألتها هل تفتقدينه فنه أنت متزوجي حديثاً وكيف تتعاملين مع الأمر. ضحكت وقالت لي لا تسأل الكثير من الأسئلة. قلت لها أنا مديرك لذلك يمكنك أن تكوني على راحتك معي حتى يمكنني أن أساعدك. وهي قالت لي أنها على خير ما يرام ولا يوجد شيء لأقلك بشأنه. وأنا وضعت يدها في يدي. وهي ترددت في البداية، لكن فيما بعد لم تمانع أن ألمس يدها. وبعد الفيلم تناولنا العشاء معاً ومن ثم أوصلتها إلى شقتها. وفي طريقنا إلى المنزل أخبرتها أن عيد ميلادي لم يحن بعد. كنت أريد فقط صداقتها. هي قالت لي أممم. هذا كثير. قلت لها لا ما زال هناك الكثير. ومن ثم ذهبت إلى منزلي. وبعد أن وصلت ارسلت لها إيميل كصديق لأشكرها على مرافقتي للسينما والعشاء وأثني على شخصيتها الرائع وجمالها الاخاذ. وفي اليوم التالي. جائني ردها. شكراً …. وفي اليوم التالي حضرت إلى المكتب في فستان أحمر مثير مع أحمر شفاه لامع. أرسلت لها رسالة لأقول لها كم هي جميلة اليوم. وهي أرسلت لي أيموشن ابتسامة. وبعد الظهيرة أرسلت لها رسالة على لأقول لها أنني سأوصلها إلى المنزل اليوم. وسأعلمها قبل أن أغادر المكتب. وهي ردت علي حسناً مع ابتسامة. وكان منزل زميلتي في العمل أيضاً في الطريق إلى منزلي ….
ومن ثم في المساء. ذهبت إلى موقف السيارات وجلست في سيارتي وأرسلت لها رسالة أقول لها فيها أنني موقف السيارة ويمكنك أن تنزلي وأخبرتها برقم سيارتي. وأتت زميلتي في العمل. وكانت الساعة حوالي السابعة والنصف. وفي طريقنا إلى المنزل أثنيت على جمالها مباشرة وقلت لها أنك جميلة بالفعل ومذهلة وتبتدين مثيرة اليوم. وعرضت عليها أن أخذ على العشاء تعبيراً على تقديري لجمالها. لكنها قالت لي لا لا، ليس اليوم. قلت لها على الرحب والسعة. على أي حال ستذهبين إلى المنزل وتطبخين. يمكنك أن تتجنبي هذا العناء. قالت لي لا. إلا أنني توقفت بالقرب من مطعم جيد وأمسكت بيدها وقلت لها هي بنا. وهي أتت معي. ومن ثم على العشاء سألتها هل تحتسين أي شراب. قال لي مرتين فقط مع زوجها. قلت لها هل يمكنك إحتساء القليل معي اليوم كأصدقاء. وهي قالت لا لكنني أصريت. ومن ثم أحتسينا بعض الشراب معاً. وهي أرادت الفودكا لكنني طلبت شامبانيا. ومن ثم تناولنا العشاء معاً. وفي طريقنا عائدين إلى المنزل لم يكن صوتها على ما يرام ربما بسبب الشراب. وبدأت تتحدث أكثر أيضاً. فهمت أن الشامبانيا فعلت بها هذا. ومن ثم أوصلتها بجوار منزلها وهي لم تكن قادرة على السرير بشكل صحيح. لذلك ذهبت معها لكي أوصلها إلى شقتها. وهي قالت لي أعتقد أنك أعطيتني الكثير من الشراب أنا مشوشة الآن. قلت لها لا تقلقي. سأنتظر هنا لبعض الوقت ويمكننا أن نتحدث. وبمجرد أن تشعري بالنوم يمكنك أن تخبريني وسأذهب إلى منزلي. قالت لي زميلتي في العمل حسناً. ومن ثم شغلنا التلفاز وجلسنا نحن الأثنين على الأريكة. وأحضرت بعض الماء لها من المطبخ. وقلت لها لماذا تعيشين بمفردك هنا. يجب عليك أن تحضري عائلة زوجك أو أي شخص لكي يهتم بك. قالت لي لا أنا على ما يرام بمفردي وبالنسبة لعائلة زوجي لا لا.

فهم دائماً يسيئون إلى الناس وأنا أكرههم كثيراً. ومن ثم قال لي أن زوجها شخص رائع لكنه يتركني محرومة لوقت طويلة جداً وأنا لم أعد أتحمل. أدركت زميلتي في العمل مفجأة ما قالت له للتو. وقالت لي آسف آسف. أنا أسحب كلماتي. قالت لها حسناً نحن أصدقاء. ويمكنني أن تشاركيني مشاعرك الداخلية. وخلال هذه المحادثات. سقطت حمالة فستانها من على يدها اليسرى وأمكنني أن أرى حجم بزازها ولون حلماتها. قلت لها أنني لو كان لدي زوجة مثيرة مثلها لم أكن أتركها بمفردها على هذا الحال مهما تكون المغريات. وهي قال لي أنت شخص لعبي جداً لكنك شخص طيب وتحب مساعدة الناس. قلت لها نعم كما أنني أحب مساعدة الناس المحرومة مثلك. قالت لي ماذا. ومن ثم عدلت من ملابسها وحاولت أن أغطي جسمها وقالت لها هذا سر بيني وبينك سنبقيها بيننا على هذا النحو. وهي قالت لي أه نعم لم أدرك هذا لإنك الآن صديقي بالإضافة إلى كونك مديري. وهي قالت بصوت متقطع أنك شخص طيب جداً. وكانت تقريباً ستغرق في النوم. وكانت تغلق عينيها في هذا الوقت. وأنا لمست على يديها وقلت لها هل أخذك إلى غرفة نومك لإنك تشعرين بالنعاس الآن. قالت لي آمممممم أنا نائمة بالفعل. ومن ثم جعلت تقف وأمسكتها بشكل صحيح وقدتها نحو سريها. وشعرت أن الخمر كان كثيرة جداً عليها. ومن ثم وضعتها على السرير ووضعت الملاءة على جسمها. وهي قالت لي أنت أيضاً نام في الغرفة الأخرى. وفي غضون دقائق معدودة كانت غارقة في نوم عميق بالفعل.

وخلال ما كنت أحاول وضعها في السرير شعرت باالهيجان. لمست بطنها ويديها وأيضاً بزازها بشكل عابر. وهذا أطلق بعض المشاعر في عقلي. أحضرت ملاءة من الغرفة الأخرى ونمت على نفس الأريكة التي كنا جحالسين عليها. وبعد ساعة أوأكثر فكرت في أن أفعل شيء معها. عقلي لم يعد ينظر إليها بوصفها زميلتي في العمل فقط بل كامرأة محرومة تبحث عن من يرضي شبقها في الجنس. ذهبت إلى غرفتها وأضاءت المصابيح وأخذت الملاءة من على جسمها. وظللت أنظر إلى جسمها السكسي الجميل وهي نائمة مثل الملاك. وبدأت أفتح أزرار القميص الحريري الذي كانت ترتديه. أمممممم يالها من بزاز سكسي. ورفعت تنورتها إلى الأعلى قليلاً وبدأت أنظر إلى ساقيها الناعمتين. وفي النهاية لم أعد أستطيع التحكم في نفسي. أعطيتها قبلة ناعمة على شفتيها الممتلئتان وبدأت أدعك في بزازها. وهي أستيقظت فجأة وقالت لي هاااا ماذا هذا الذي تفعله، أنا وثقت فك كصديق، كيف يمكنك أن تفعل هذا معي. قلت لها أنا آسف يا أنغام لكنك مثيرة جداً بشكل لا يمكنني مقاومته. هل يمكنك أن تهدأي قليلاً وتفكري بطريقة عقلانية. إذا تجاوبتي معي يمكننا أن نستمتع نحن الأثنين، حتى أنتي تحتاجين إلى هذا ….
قالت لي زميلتي في العمل لا لا، أنا لست من هذا النوع من الفتيات. قلت لها أنت فتاة محرومة وأنا صديقك الصدوق الذي يمكنك أن تثقي به، أرجوك تجاوبي معي. وهي كانت لا تزال تحت تأثير الخمر. قامت من على السرير وذهبت إلى الحمام. وفي هذه الأثناء أعددت القهوة لكلانا. وقلت لها أني آسف على ما حدث مرة أخرى وقدمت إليها القهوة. وهي كانت تحاول أن تهدأ. وقالت لي إني شخص جيد، وهي تقدرني كصديق لها. لكن القيام بهذا سيتجاوز كل حدود الصداقة. قلت لها أنني متزوج أيضاً ومع ذلك أريد أن أساعدها وأخفف عنها الحرمان. ويمكننا أن نستمتع سوياً في السر دون أن يعلم أي أحد. قالت لي أنها لا تشعر بالارتياح لهذا. قلت لها أسمح لي أن أذهب، إذا كنت لا تحبين هذا سأبتعد عنكي. وهي ظلت صامتة. وبعد القهوة غيرت ملابسها وأرتدت قميص نوم وردي رائع. ومن ثم أعطتني أيضاً ملابس زوجها لأرتديها. وقالت لي أن الوقت تأخر جداً الآن. ويمكنني أن أذهب إلى منزلي في الصباح غداً. وكان صوتها أقل حدة وعاد إلى النغمة الطبيعية. غيرت إلى ملابس النوم. وقلت لها أنها يمكنها أن تنام الآن وأنا سأدير التلفاز حتى أذهب في النوم. وهي أبتسمت وقالت لي لا تبالغ في الأمر وذهبت إلى غرفة نومها في صمت. وأبقت على الأنوار مضاءة. وبعد حوالي عشر دقائق أو ربع ساعة نادت علي من غرفتها وقالت لي أنا ما زالت لم تنم بعد. وأنا أطفأت التلفاز والأنوار وذهبت إلى غرفتها. وهي قالت لي أن الغرفة الأخرى بها بعض الغبار ويمكنني أن أرتاح هنا إذا لم أكن أمانع. ومن الواضح أن هذا كان الإشارة الخضراء لي. أطفأت أنوار الغرفة وصعدت إلى سريرة واستلقيت بقربها. وهي وضعت الملاءة فوقي. وأنا أقتربت منها وتقريباً حضنتها ووضعت ساقي على فخاذها. وهي ظلت ساكتة. فأنا سألتها متى ذهب زوجك إلى أوروبا. قال لي منذ ثلاثة أشهر. قلت لها لابد أن الأمر صعب عليكي. قالت لي أممممم.

لمست بزاز زميلتي في العمل من فوق قميص النوم وبدأت أدعكها برفق. وهي ظلت ساكتة. وسألتني هل عرضت علي الشراب من أجل هذا. قلت لها أنا صديقك وأريد أن أساعدك. وهي صفعتني صفعة رقيقة ومحبة على خدي وقالت لي أن أعرف كيف يفكر الرجال. قلت لها حت ى النساء يفكرن بنفس الطريقة ولديهن نفس المشاعر، لا أعرف لماذا يخفينها. وهي ضحكت. ومن ثم طبعت قبلة كبيرة على شفتيها وهذه المرة قلت لها أنا أحبك أنغام أنت مثيرة جداً. ومن ثم أشرت إليها أن تقلع قميص النوم وهي قلعته وأشارت إلي أن أقلع ملابسي. أضاءت الأنوار مرة أخرى وهي نظرت إلى قضيبي المنتصب وقالت لي أووووه لديك قضيب كبير. قلت لها هذا من أجلك أفعلي به ما شأءت. وهي لمست قضيبي وحاولت أن تهزه. وقالت لي أن زوجها شخص متدين وتفكيره تقلدي. وأن زواجها منه كان زواج صالونات. قلتا لها إذا تعاونت معي يمكنني أن أمنحك أحلى نيكة هتشوفيها في حياتك. وهي ابتسمت لي وقالت لي لنرى. ومن ثم أخذتها أمام المرأة وقبلت جسدها العاري بالكامل في الواضع واقفة وأثنيت على جمالها. وهي أصبحت أكثر هيجاناً وأكثر في هذا الوقت. وأنا لحست كسها المبلول أيضاً. وهي بدأت تتأوه. ومن ثم أخبرتها أن تمص قضيبي المنتصب أيضاً. وهي فعلت هذا. وقالت لي أنها مارست الجنس مع زوجها في الشهور الثلاث الأولى فقط وهو الآن بالخارج. قلت لها لا تقلقي سأشبع كل أحتياجاتك. ومن ثم رفعتها وأخذتها على طاولة الطعام وقالت لها هل يمكنني أن أخترق جسدك الساخن الآن. استمت وقالت لي أنت صديقي المقرب. أعتبرت هذه إجابة بنعم وفتحت ساقيها ودلكت شفرات كسها وبعبصتها لبعض الوقت لأجعلها تسخن أكثر. وهي بدأت تستمتع وفي النهاية قالت لي محمد أرجوك نيكني. لا يمكنني الإنتظار أكثر من هذا. ومن ثم وجهت قضيبي المنتصب إلى كسها الجاهز وأدخلته في مهبلها.

وهي تأوهت آآآآآههه كنت أنتظر هذا منذ وقت طويل جداً، شكراً يا محمد. وفي النهاية منحتها النيكة التي كانت تنتظرها. وصببت مني في داخل كسها الوردي. وأنفصلنا عن بعضنا بعد أن استمتعنا حتى الثمالة. وهي أعطتني قبلة مثيرة وقالت لي أنها تحبني، وأنني كنت جيد جداً معها. ومن ثم أخذتني إلى سريرها. وقالت لي هيا نحصل الآن على قسط من الراحة. وقالت أن أوقظها كل ساعتين وأفعل بها ما أريد. وأننا سنمارس الجنس غداً أيضاً. أرجوك شبعني بالكامل. نكت زميلتي في العمل الشرموطة عشر مرات خلال هذه الأيام. وقمنا بكل الأوضاع الجنسية والمداعبة والنيك في الطيز والبعبصة. وبعد ذلك أصبحت تدعوني إلى منزلها كل عطلة نهاية أسبوع لأروي كسها الظمآن حتى أنها أجلت سفرها إلى أوروبا حتى تبقى إلى جوار زبي.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى