دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان ربيع الشقيق الاصغر ليوسف على قدر كبير من الجمال والفحولة, وهو شاب في الرابعة عشرة من عمره مليء بالحيوية ويعج بالنشاط, وكان عشقه وهوسه القيادة, لكن يوسف ولخوفه عليه لم يكن يسمح له بالقيادة وحيدا الامر الذي كان يزعجه فكان يتوسف اللحظات التي يخرج فيها يوسف في رحلات العمل الاسبوعية حتى يهرول الى منزل يوسف وعطاف لياخذ مفاتيح السيارة من عطاف فيخرج مع اصدقائه والفتيات الكثيرات اللواتي كان يعاشرهن كلما سنحت له الفرصة.
مرت الايام فاذ باصدقاء يوسف يخبروه بانهم قد شاهدوا شقيقه وهو يقود سيارته بتهور بصحبت فتاة وابلغوه بانه كان مسرعا كثيرا, فسال يوسف والدهشة على وجهه عن تاريخ الحدث فقالوا له ان ذلك قد حدث بينما كان في خارج البلد, ففهم يوسف الرواية وما ان وصل الى المنزل حتى انقض على زوجته فضربها وانبها واهانها واذلها وناكها شديد النيك حتى ما عادت تحتمل, فصارحته بان شقيقه يهوى القيادة وبانه كلما غادر البلاد اتى الشقيق وبالحلوة ام المرة كان يحصل على المفاتيح ليخرج واصدقائه, فاخبرته بانها لا تستطيع منعه باي طريقة, فانب يوسف على زوجته وافهما بان عليها اخفاء المفاتيح في صدريتها لو لزم الامر تماما كما كانت الجدات تفعل في زمانهن, فوعدته عطاف بانها ستفعل ذلك ثم ارتمت على قضيبه واخذته في فمها لترضعه فمشقته فى فمها تمصه بهياج فبرشته بحرارة وعشقته بغرام ودللته بلسانها الطيب ورطبته بلعابها العذب بينما كان الفحل يمسك برأسها مستمتع بما تفعله بقضيبه حتى انتصب ثم مزق ملابسها بكل قوة وبعد الصفعات القاسية واللمسات الساحرة جرد صدرها ليلتهمه ويرضع حلماته بحرارة وبكل عمق وهي تصيح وتتاوه وتتمايل وهو يمص ويمص حتى كاد يقتلع حلماتها فاخذت تصيح وتبكي وتترجاه بان يرحمها وبينما هو بهذا الحال مد يده واخذ يلاعب كسها الناري الرطب الشهي باصابعه لدقائق ودقائق وبعد ان كل الفرك والمداعبات اخذ بنيكه باصابعه على التوالي فناكها باصبع ثم باثنين الى ان ادخل الخمسة اصابع وكان كسها شهي رطبا وقد توسع على مداه وجهز للفلاحة العربية الاصيلة ولكنه لم يتوقف الى ان ارتعش بدن الفتاة وخرجت سيولها العذبة بالتزامن مع صيحة صادحة ترافقت مع حصولها على نشوتها الجنسية المتفجرة, فتوقف الفحل لثواني وهو يفرك بقضيبه المنتصب وكانه يقول له بان وقته قد حان قبل ان يقوم فيشدها من شعرها الى الامام وياتيها من الخلف ليركبها بعدما طوبزة امامه بجلالة بطيزها العربية العريضة الشهية, فانقض عليها واخذ بنيكها بشكل طيازي عنيف وهو يضرب وهي تصيح وتتاوه وتتوسله الرحمة ولكن ان سمع الحجر فهو سمع فاستمر بفلاحتها بوتيرة تصاعدية سريعة الى ان نشف قضيبه الامر الذي ضايقه فاخرجه وغمسه في فمها بكل قوة فرطبته من جديد وتلذذت بطعم كسها الحلو المنقط بالعسل بينما كان ينكح بخش طيزها باصابعه ليوسعه قليلا قبل ان يعود ويركبها وانما من طيزها الشلهوبة المستوية فاخترق باب بدنها على وقع صيحات المها وعشقها واشتياقها للنيك فدخلت بحالة من السكر الجنسي الصادح وبينما هي تترنح اسفله امسكها بحزم وفلحها بقوة لا مثيل لها حتى توسع بخش طيزها على مداه وكانت ضرباته العميقة قد سكنت قلبها كسكين عميق فعشقته, وبعد الضربات الجزيلة بلغ الشاب نشوته الجنسية فاغرق قعر طيزها بحليبه ومده بحرارة الى باب بدنها ثم سحب القضيب وعطاف تتاوه لشدة المها وغرسه بفمها غسلته بكل عشق في احلى سكس عربي ولا بالخيال.
سافر يوسف في رحلة عمل طويلة تاركا زوجته وحيدة لتهتم بمنزله وبوالدته وشقيقه الوحيد, وكانت عطلف فاتنة تهوى النيك لم تعهد ان يهجرها الرجال لاكثر من يوم, فتاججت العواطف في قلبها وارتعد بدنها بالنشوات المخنوقة فجافاها النوم وغرقت في بحور الحزن والاسى.
كان ربيع ووالدته ضيوف دائمين في منزل يوسف, وكانوا موضع ترحاب كبير خصوصا من جهة عطاف التي كانت تجد فيهم الانس, ولكن ومنذ حادثت السيارة حتى قلت زياراة الاخ وبردت همت عطاف تجاهه لشدة الضرب الذي تلقته من زوجها لانها سلمته مفاتيح السيارة بعدما وعدها بتوخي الحذر فاذ به يفقد صوابه ويكاد يقتل نفسين بريئتين, ولم تكن الحادثة لتمر مرور الكرام, فعاتبته عطاف بشدة وقست عليه بكلمات نابية لم تعلم يوما بانها تعرفها, ولكنها قد حفظتها من عشيقها وفاتحها ابو العير الذي كان يحب اهانتها ذلها وضربها وكثيرا ما كان يغسلها بهذه الكلمات بينما كان ينكحها.
كان اليوم العشرين لسفر يوسف الى الخارج اليوم العشرين لصيام عطاف عن النيك والفلاحة, فاشتعلت انفاسها والتهب بدنها لشدة الاثارة فلم تجد سوى بالملابس القصيرة والتفنن بفن الطعام ملجىء يقيها من ان تقع في الحرام, وكان ان حضر ربيع وكعادته بعد ان تعرف على شابة جميلة اراد ان يفتنها ويتفسح واياها في السيارة, وكان يعلم بان اخاه قد سافر هذه المرة لمدة طويلت فلم يخف ولم يتردد من المجيء الى زوجة اخيه وهو كله يقين بان اخاه قد نبه عليها وشدد بهذا الخصوص ولذلك فهو قد درسها في راسه وحضر الكلمات والجوبات الازمة لذلك. وما ان دخل الى منزل شقيقه حتى وجدعطاف فى المطبخ تقوم بعجن الحلويات, فهى كانت تحب عمل المخبوزات بيديها وتستمتع بذلك .. فسالها عن والدته, فردت وهي تسالته بتعجب اليست في المنزل!؟ فقال لا لا ولذلك فقد قدمت وانا اظن انها هنا, ثم قال لها بان اخاه قد سافر من مدة طويلة وابلغها بانه يحضر لامتحاناته الفصلية وبانها لن تراه لمدة طويلة ثم قال لها بانه لا بد من تشغيل محرك السيارة وبعد ان راى بان زوجة اخيه بملابس صيفية فاضحة فايقن بانها تشعر بحر ما فاتبع بانه يشعر بالحر وبانه لا يمانع من غسل السيارة, فنظرت عطاف اليه وبالفعل فانه استطاع ان يخدعها, فهي ظنت انه صادق ونسيت بان الحر الذي تشعر به انما من حاجتها الى الفلاحة لا شيء اكثر فاعادت الفكرة مرارا وتكرارا في راسها لتدرسها وبعد ان تذكرت بان زوجها سيغيب لمدة طويلة وافقت بان تعطيه مفتاح السيارة كي يغسلها من جهة ومن جهة اخرى كي يشغل المحرك, فطلب منها مفتاح السيارة وكانت قد وضعت المفتاح بناء على طلب فحلها في صدريتها كي لا يصل اليه شقيقه الشقي وبما أن يدها كانت ملوثة بمكونات العجين فلم تستطع أن تضعها فى صدريتها لتخرج المفاتيح فطلبت فأاقتربت منه وبحياء كبير وببرائة الاشقاء ليدس يده ويسحب المفتاح بنفسه, وكانت عطاف شديدة الجمال تملك صدرا هائل الحجم بحلمات شديدة الكبر لكثرة ما رضعته شفاه جائعة تاقت اليه وبعد تردد دس ربيع اصابع يده الهوين الهوين وهو يدري بانها الفرصة الوحيدة ليحصل على ما يبغي, فهناك فتاة وكس جديد والكس لا ينتظر, وبعد ان اقنع نفسه بانها شقيقته مد يده وتعمق في صدرها الطري الشهي من فتحة القميص وبدا يتحسس ما لم يعهده في حياته عند فتيات عمره اللواتي يا دوب يملكن صدورحجم كوز الصنوبر, كان الكيف الممنوع ولكن ولكبر صدرها فهو لم يتمكن من ايجاد المفتاح وبعد ان تلمس وتلمس وهو لا يريد ان ينزع يده لشدة الكيف ونظراته المشتعلة تنكحها الف مرة ومرة في اروع سكس عربي من باطن الخيال الغرائزي الساحر.
تعرف الفتى اليافع ربيع على فتاة جديدة ثم ذهب الى زوجة اخيه عطاف لتسلمه مفتاح السيارة ليصطحب فتاته ويكسب رضاها بعدما وضع براسه خطة محكمة لم تكن عطاف لتسلم منها, وبعد ان اقنعها مد يده بعد تردد الى صدرها ليخرج مفتاح السيارة بما ان يدي عطاف كانت مغمسة بالطعام.
مد يده وتعمق في صدرها الطري الشهي من فتحة القميص وبدا يتحسس ما لم يعهده في حياته عند فتيات عمره اللواتي يا دوب يملكن صدورحجم كوز الصنوبر, كان الكيف الممنوع ولكن ولكبر صدرها فهو لم يتمكن من ايجاد المفتاح وبعد ان تلمس وتلمس وهو لا يريد ان ينزع يده لشدة الكيف ونظراته المشتعلة تكاد تلتهم زوجة اخيه حتى وجد شيء حسبه المفتاح او ماشابه فامسكته باطراف اصابعه ليسحبه فـصرخت عطاف وهي تتمايل وتتاوه ااااه شو عم تعمللللللل كانت حلمات بزاها هي التي امسكها ربيع متعمدا ام من غير قصد فهو قد عصرها بين أصابعها كانت حلماتها المنتصبة كبيرة مستديرة معلمة ناعمة تشبه والى حد كبير رضاعة الاطفال, وبعد ان فعل فعلته ابعد يده بسرعة ولكن على من سيضحك فبركان من العواصف الجنسية وتفجر فشعر بشعور غريب بين الرغبة والنشوة والتشوق لهذا الصدر وهذه الحلمات فاذ بالفاتنة الممحونة عطاف تنظر الى ربيع بنظرات غريبة وعلى فمها الف سؤال وابتسامة وهي تعرف مقدار جاذبيتها وجمالها وتاثيرها على الرجال, فوقفت وهي تنتظر منه ان يعيد الكرة وقد اعجبتها فكرة ان يلاعب صدرها, وبعد ان اقتربت حتى كادت تلتصق به ادخل الممحون الاخر يده بعهر شديد وهو يعصر بصدرها الف عصرة وعصرة كانت تعصر بقلب عطاف التواقة للنيك واستمر لدقائق ثم وعندما اوشك على بلوغ نشوته الجنسية سحب يده بالمفتاح وتأسف لها من باب المجاملة وهم ليخرج فاذ برنا تنظر الى قضيبه وهي تعلم بان ما حصل لم يكن سوى مداعبة جنسية فاذ بعملاق كاد ان يفجر سرواله, فبحلقت وبشكل عفوي متفاجئة ثم قالت وفي نفسها ان كان قضيب يوسف بهذا الكبر فما المانع بان يكون لشقيقه قضيب اكبر, فتعلقت عينها به وأحمر وجهها وأرتعشت شفتاها وقد سال لعابها فأخذ الشاب المفتاح وهرول فاخذ السيارة وادخلها الى الجراج عوضا من ان يذهب الى صديقته لان تفكيره وقلبه وروحه كانوا مع عطاف فدخل الى الجراج وافل الباب ثم نزع ملابسه وقام بمرج قضيبه حتى تفجر بوابل عظيم من الحليب وبما انه في منزل شقيقه شعر بالحياء والخوف من ان يدخل الى المنزل بهذا الشكل وهو مدنس, وقد خاف من ان تقراء عطاف ما في عقله او من ان تشم رائحة المني فقرر القفز في البيسين ليبرد جسمه من حرارة لمسه لبزاز عطاف ويغسل بدنه من رحيق حليبه فاخذ يسبح ويسبح حتى غرق بحلم وهو يلتهم صدر عطاف حلم كاد ان يغرقه لولا انه سمع صوت اخرجه من حلمه فرفع راسه فاذ بها عطاف تقترب كانت ترتدى مايوه قطعة واحدة مثير كاد ان يتدلى صدرها من فتحته الواسعة اما من الاسفل فهو عبارة عن سترينج بان منه بخش طيز عطاف الكبير وهو نقر اسود كبير لم يكن السترينج ليخفيه وقد تعمدت الفتاة ان ترتديه لتثيره عن قصد وهي سافلة رخيصة, فلماايقنت بانه قد راها جيدا وتفحص طيزها قالت وبغنج خالص ممكن اسبح واياك فاشار لها ربيع مرحبا بالفكرة وما كادت تسمع صوته حتى ارتمت في الماء كالحورية واختفت عن الانظار لدقيقة ثم ظهرت براسها امام قضيبه وهي تنظر له وتبتسم, ثم اخذت تسبح واياه وهي تتمرغ ببدنه وهو يتمرغ ببدنها حتى اوشك ان قضيبه على الانفجار لشدة الهيجان وقد دارت في باله فكرة اغتصابها الف مرة ومرة ولكنه كان يقف عند طرف الخيط بعد ان جافته الجراة وبعد ان انهكتهما السباحة فاتجها ناحية السلم ليصعدا وهو خلفها فصعدت عطاف ووقفت بجوار السلم وكان أسفل منها فاذ به يرى طرف خيط يتدلى من أسفل المايوه الخاص بعطاف وبعد ان حاول ان يتجنب النظر الى مؤخرتها كانت طيزها قد سحرته وانسته حاله وبعد تردد قال لها عن الخيط فابتسمت ابتسامة عاهرة وقد علمت بانه يتصفح طيزها ثم مدت يدها بعفوية لتسحبه, وهوب لتنفك الخياطة من أسفل المايوه ويرتفع الى الاعلى بقوة كشفت القليل المستور لتصبح عطاف عارية كما خلقها ****, واي جمال واي دلال فتسمر ربيع وهو ينظر وقد ادهشته نظافة كسها الصغير الغارق بشعر اشقر ناعم فاستدارت وهي تشد المايوه من الامام لتخبئ كسها عنه في اروع موقع سكس عربي ولا بالخيال.
بعد ان امضيا ساعات في السباحة تعب الفحل والفتاة الممحونة فقررا الخروج من المسبح, فاتجها ناحية السلم ليصعدا وهو خلفها فصعدت عطاف ووقفت بجوار السلم وكان أسفل منها فاذ به يرى طرف خيط يتدلى من أسفل المايوه الخاص بعطاف وبعد ان حاول ان يتجنب النظر الى مؤخرتها كانت طيزها قد سحرته وانسته حاله وبعد تردد قال لها عن الخيط فابتسمت ابتسامة عاهرة وقد علمت بانه يتصفح طيزها ثم مدت يدها بعفوية لتسحبه, وهوب لتنفك الخياطة من أسفل المايوه ويرتفع الى الاعلى بقوة كشفت القليل المستور لتصبح عطاف عارية كما خلقها ****, واي جمال واي دلال فتسمر ربيع وهو ينظر وقد ادهشته نظافة كسها الصغير الغارق بشعر اشقر ناعم فاستدارت وهي تشد المايوه من الامام لتخبئ كسها عنه فبرمت لتظهر طيازها عاريه تماما بكل عهر وفراعة وشهية وانوثة وذلك الى ظهرها العاري اصلا فصعد الفحل ربيع السلم بسرعة ووقف خلفها وهو يقول لها والغريزة قد اعمته خلص خللللص لا داعي للخجل لقد رايت كل شيء, فناولته بالحارك وبحركة مليئة بالعهر والاثارة بيدها الرقيقة على صدره وهرولت امامه وهي تتمايل بمحنة شديدة ولا بعدها وصدرها وطيزها تتمايل يمينا ويسارا وكانه تقول له هيا اصطادني.
هرولت عطاف امام ربيع تماما كما تهرب القطة امام الكلب ولكن بميوعة وبلادة وبكامل انوثتها وهي تتغندر بجمال ياخذ العقل فركض ورائها كالسهم والطائر وامسك بيدها قائلا تعالي هيا ساسعدك, تعالي نستحم بالمياه العذبة سويا قبل ان ندخل الى المنزل, قالها وعينيه تكادان تخرجان من بدنه اليها, فارتعد قلب الفتاة وهي تعلم بما ينتظرها من فلاحة لم تستطع مقاومتها فدخلا الى الدش الخارجي فنزعت عنها ما بقي من المايوه على جسدها لتقف عارية بكل بهائها تنتظره خلف باب زجاجي فاصل بين كابين الاستحمام وكابين تغيير الملابس فخلع المايوه هو الاخر وقفز كالمجنون ليدخل ورائها, فوقفنا عاريين تماما فى هذا المكان الضيق والتصقت ابدانهم ببعض وكاد قضيبه ينفجر لشدة الانتاب وهو يخابط بلحمها بينما كان الشاب يستمتع بفركه بلحمها وهي تقف امامه تتاوه بنعومة تحت الماء والصابون يسيل من شعرها الى وجهها وما هي الا ثواني حتى غسلت عينيها وكانها تعد نفسها للمفاجئة وفتحتهما على أتساعهما لتصيح واااااا من شدة الدهشة لرؤية هذا القضيبي الذي لا يدخل لا على البال ولا على الخاطر فهو قد كسر كل القيود وبفراعة عظيمة وبمجد لا مثيل له انتصب شامخا كما لم ترى هشه الشلهوبة من قبل, فالتفتت وهى تحاول ان تخفي وجهها بكفيها وتقول ااااه يا مامااااا ياي اخخ فوقف ربيع خلفها وهو يحيطها بذراعيه بينما امسك بيديه بصرها واخذ يعصر به بقوة في الوقت الذي قام به بغرس قضيبه بين ساقيها الساحرتين مباشرة تحت كسها فلامس شفراتها فصاحت وهى تتمايل وتقول لا لا اخخخ عيب ثم ما لبث الفحل ان غرس انفاسه وشفتيه على رقبتها وكتفها وهو يتلذذ ببدنها بينما كانت الفتاة تفقد وعيها اكثر واكثر وقد بدا جسدها بالارتعاش فبرمت اليه كطفلة صغيرة واحتضنته وقضيبه مغروس فى بطنها بكل شراسة, وبعد تبادل القبل المحرمة استوى الفحل ونزل الهوين الهوين وهو يقبل جسدها قبلا عميقة ولا بعدها الى ان وصل الى كسها فاخذ نفسها وانغمس فيه ليغرق ببحره وعطاف تتاوه وتصيح وتغنج ثم مدت يدها فاخذت قضيبه بيدها لتفركه ثم سحبت ربيع اليها ليتبادلا القبل بينما قامت بغرس القضيب بكسها وهي تقول لربيع يخرب بيتك عندك كل هذا العزيز! ثم نزلت على ركبتها ومشقت القضيب فى فمها تمصه بهياج فرضعته بحرارة وعشقته بغرام ودللته بلسانها ورطبته بلعابها العذب بينما كان الفحل يمسك برأسها مستمتع بما تفعله بقضيبه حتى انتصب وانتفض وبعد دقائق ارتعش بدن ربيع ليغدق على الفاتنة بوابل وفير من الحليب الحار رضعته بالتمام والكمال في اروع سكس عربي فموي من سحر الخيال وقاما بعدها ودخلا الى المنزل وهي تسير امامه وتمسكه بيده.
امسكت الفاتنة عطاف وبعهر شديد يد ربيع شقيق زوجها وسارت معه بلا اي خشوع او رادع لتقوده بسرعة الى غرفة نومها, وبعد ان دخلا المنزل انقض ربيع عليها قليلا فداعبها وملاها بالقبل ثم بطحها ارضا ونزل فوقها لينغمس بكسها الزهري الشهي, فالتهمه وعطاف تصيح على مداها وتتاوه بينما كانت تلاعب قضيبه بيديها.
حمل الشاب الفتاة كطفلة رضيعة وسار بها الى غرفة نومها, وهناك القى بها على السرير وذهب عائدا الى المطبخ ليحضر قنينة زيت كي يرطب بخش طيزها الذي افقده رشده, فهرول وبسرعة شديدة عاد ليجد عطاف وهي تفتح سيقانها له بينما كانت تفرك بكسها الرطب فتغمس يدها بسوائله لتمدها على بخش طيزها المتوهج بينما كانت تلاعب صدرها الهائل بيديها بين الحين والاخر فتعصره بحرارة وتمسك بحلماتها وبعد ان وقف لثانية كي يتصبب على هذا المشهد الرائع الطيب الحلو اكثر من العسل ارتمى فوقها واخذ يعصر بزازها بينما كان يرتشف من شفتيها القبل الرائعة الدافئة الايباحية الفاسقة وهي تتاوه وتصيح وتتمايل بسيقانها يمينا وشمالا وبسرعة فائقة قام الفحل عن بقرته فوقف امام كسها يدغدغه بطنفوش قضيبه الكبير فلاعب به شفراتها وفركه فركا جزيلا حتى ترطب القضيب على وقع اهات عطاف التي اخذت تفرك بطنبور كسها هي الاخرى لتزيد من هيجانها كي يسري هذا العملاق ببدنها باقل الالم واقسى المتعة, فاخذت تقود العملية وهي تامره دلك دلك اقوى اقوى وربيع اليافع يكاد يفقد وعيه فاسترجل عليها واخذ تارة يصفعها وتارة يشدها من شعرها وتارة يبصف بفمها وتارة يكجها على رقبتها التي ملاتها الكدمات الزرقاء من شفتيه وهي تتاوه وتتمايل وتمدح به وبشكل ثابت وبوتيرة تصاعدية عبقت اهاتها بارجاء الغرفة ااااه ااااووووووووه وبعد دقائق استوت الفتاة واخذت تترجى بالفحل ان ينكحها بشراسة بينما كانت ترتعش بصوتها المتقطع وبعد ان رات عدم التجاوب منه نظرت اليه بغرام كبير وهي تحيط بساقاها خلف ظهره وبسحر ساحر دفعت به باتجاهها وضمته بحرارة فاندفع القضيب الفارع بقوة داخل كسها الرطب الحار وعلى ااااه عظيمة اخذت تقول له يلا نيك يلا نيك وهو نازل بها فلاحة وما هي الا دقيقة حتى فقدت الفتاة القدرة على النطق وعلا صياحها وربيع لا يرى امامه شيئا كبعير بلدي تكمش ببقرته الحلوب ولم يعد يدري كيف ينزل عنها, فهو يضرب وهي تصيح وتتاوه وتغنج كان كسها الدافئ يزداد رطوبة وهو يحيط بقضيبه المنتصب وهي ترمقه وتنظر فى عينيه بهياج وترجي كي يرحمها ولكنه زاد عهرا وضرباته زادت قوة فامسكها باحكام وفرض عليها رجولة لم تعهدها في حياتها فكانت سافلته وعاهرته الصغيرة ليفعل بها ما شاء, وبعد ان غلى كسها سحب قضيبه ليبرده قليلا وهي تتاوه وتعاتبه لا تخرجه ارجوك اعيده والالم يكاد يقتلها, وما هي الا ثواني كان ينكح بخش طيزها باصبعه, فاخرج الاصبع وغرس عزيزه وهنا عطاف كان بها عقل وطار فكان بركان وتفجر فهاجت كبحر عاتي وهي تحاول الهروب من الاجتياح الذي يقوده ربيع على وقع صيحاتها وبحر كلماتها النابية التي حممت عشيقها من حقير تافه اكرهك اهمق ق اااه وهي تصيح وتتاوه وتضرب بيديها المكبلتين بين ذراعي شاب يافع احكم قبضتها فابكاها وهي تتاوه اااه اااخخخ وتصيح وتغنج وتترجاه ان يخفف وان يرحمها وبعد النيك الجزيل رفع ربيع قدمه فوقها بينما كان يركبها من الخلف واجلسها قرب راسها وفمها ولشدة المها امسكت بها واخذت تمص باصابعها بينما كان ربيع يمرغها بوجهها والفتاة غارقة في جنون الحب واهاتها عابقة بارجاء الغرفة وربيع ممسك بزمام الامور لم يتركها لتميل قدر شعرة دون رضاه وعلى وقع هذه الاحداث النارية بلغ الشاب اليافع نشوته الجنسية بعدما خرجت بحار من الماء الساخن من كس عطاف الذي تفجر بنشواته الخيرة الشهية فسحب قضيبه وبسرعة وبلا اي اذن مسبق غرسه بكسها وفاض به بالحليب وعطاف تقفز صعودا ايابا بنيران هيجانها وقد خرجا من اطر المعقول الى المحرمات فلا يهمه ولا يهمها حملت ام لا المهم ارضاء الشريك والتلذذ باحلى سكس عربي مغمس بالعسل.
اشرقت الشمس عند السادسة صباحا فاسرعت عطاف لترتدي ملابسها ثم خرجت في طريقها وعلى الباب التقت بها ووالدتها التي تفاجئت بها وقد اصبحت في هذا الوقت الباكر فاخبرتها بان عليها ان تقوم بمهمة لاجل العمل وخرجت لتهرول الى المستشفى حيث امضت نهارها قرب قدمي الشاب وهي تصلي لنفسه ولنفسها بينما كانت تدعي له الشفاء, وكان الشاب جميل بهي الطلة وقد بان من حاله بانه ابن عائلة فجلست الشابة والحزن يتملكها لعلمها لان هناك اهل لا بد انهم تواقون ليعرفوا ما حدث لابنهم واين ابتلعته الارض, وبينما الشابة في الغرفة عند الشاب اتت الممرضة لتغير له وعندما سالتها من تكون خافت من ان تخرجها فقالت لها بانها زوجته, فما كان من الممرضة الا ان طلبت منها مساعدتها فجاوبت بانها ستساعدها, فطلبت منها الممرضة ان تمسك بالمصل بينما كانت تحضر لتضع له الابرة في وركه, فنبهت عليها بان لا تتحرك, وما ان رفعت غطاء السرير والشرشف حتى بهرت عيني عطاف هذه الشلهوبة وتسمرة مكانها, كان الشاب عاريا كما خلقه , وقد احمر وجهها وتلعثمت ولكنها لن تستطع لا ان تبرم وجهها ولا ان تهرب, كانت المرة الاولى التي ترى فيها قضيبا دسما كهذا في حياتها, وكان مشهدا لم تستطع ان تنزعه من بالها فاخذت تستعيذ ب عله يساعدها ولكن اين له من ذلك, وبينما عطاف في المستشفى اتصل المدير من العمل ليطمئن على الشابة اذ ليس من عادتها ان تغيب يومين بلا حسيب او رقيب, وبلا اي بلاغ او تنبيه! وبعد الاتصال جلست الوالدة وقد اكلها الخوف على ابنتها التي امضت يومين خاج المنزل وعلى ما يبدو ليس في العمل! فهرولت الى ملابسها تتفقدهم فامسكت سراويلها الداخلية ثم اخذت تتفقد مشترياتها علها تجد شيء ما يريحها, وكانت ان حاولت شانها شان المدير الاتصال بالفتاة ولكن كونها بالمشتشفى فلا اتصالات, لان المكان خارج التغطية.
في الساعة الثانية ظهرا خرجت الفتاة لتتناول طعام الغذاء بعد ان امضت صباحها وظهرها عند الشاب في المستشفى, وما ان خرجت حتى تلقت اتصالا من ابو العير الذي ابلغها بضرورة اللقاء, وكانت عطاف قد فشلت في ان تنزع صورة قضيب يوسف من بالها فما كان منها سوى ان وافقت على دعوته وهرولت باتجاه سيارة اجرة نقلتها اليه, وما هي الا عشر دقائق حتى وجدت الفاتنة نفسها عند منزل عشيقها, التقاها الشاب الممحون عند مدخا منزله وصعد بها السلم الى غرفته بسرعة كبيرة لشدة اشتياقه وعهره .. فأنزلها على الباب وبعد ان بادلها بعض القبل رماها على السرير لتقوم الممحونة بفتح فخادها وهي تمسح كسها بأصابعها بينما اخرجت صدرها من منزله ليتدلى كعناقيد الكرمة التي تتلاعب بها الرياح فارتمى الفحل فوقها وانهمر يعصر بزازها بينما كان يلتهم شفتيها وهي تتأووه … بصوت غرائزي جسدي … وسرعان ما رفع الشاب جسمه واقترب بقضيبه من كسها الشهي الرطب فاخذ يمرغه على شفراتها وهى تصرخ وتصيح وتغنج ااااااااااه ايييييييه يا حبيبي تعال الي ادخله هيا … وكان الشاب فى منتهى الهياج وبعد ان عذبها الشاب وابى ان يدخل عزيزه بسرعة قامت والقت بساقاها خلف ظهره شدته نحوها فأندفع قضيبها بقوة داخل كسها وعلى وقع اههه عميقة اتبعتها كلمة يلاااااااه .. نيك اااا فجن جنون الشاب عاشق النيك لشدة حرارة كسها وهو يحيط بقضيبه المنتصب فاخذ هو يضرب بعمق وهي تهز بجسدها بينما كانت تدلك قضيبه باعماقها على وقع اهاتها المترامية وهي ترميه بنظرات ملؤها الهياج وما ان سحب قضيبه حتى شهقت وهي تتأوه اخخخخ لا تخرجه بسرعة عاااا بينما كان يخترقها من جديد بقوة وباندفاعة كبيرة اسكنت قضيبه في اعماقها الامر الذي جعل الفتاة تخرج من رزانتها وهي ترتعش من جنونها لتصرخ مهددة اياه اخ اه اه ما تجرب تجيب ظهرك بسرعة…. بقتلك!! ما تجرب ثم اتبعتها قتلتني بحناناك اهههه وهي تغازل قضيبه حلو قمر قضيب الحلم بطل الابطال وما هي الا ثواني حتى خرجت سيول غزيرة من الماء من باطن كسها وهي ترتعش وتنتفض لحصولها على النشوة الجنسية المنتظرة بالتزامن من صيحات عامرة لم يشهد لها الشاب مثيلا وكانت الفتاة بعقلها تتخيل يوسف وقضيبه في كسها, وبعد مرور دقائق بعد ان حصدت الفتاة على نشوتها بدى واضحا ان ابو العير لن يحصل على نشوته قريبا وكانت الفتاة قد فقدت القدرة على التحمل لشدة النيك وسرعته فطلبت منه ان يرحمها وهي تقول له بانها ستموت اههههه ساموت مش مش قادرة ة ..خلاص وهي تكاد تغمى فامسك الفحل بيده وصفعها بقوة صفعة اعادت لها الحياة وبثت في قلبها العهر وبعد صمت طويل عن الكلام استجمعت المنكوبة قوتها وقالت بصوت ضعيف جدا …. يلا نيكني فى طيزي …. يلا .. يلا بسرعة مش قادرة وهي تتخبط بالسرير وقد كواها كسها الذي انكوى بالام النيك وما هي الا ثانيو حتى فاض بحليبه وافرقه باروع الاشكال بحليب ساخن حرقها من قلبها ثم اخرج قضيبه فاسكها من شعرها وجرها الى الحمام كرر ما فعله معها في اليوم الذي سبق فبول في فمها وذلها ثم قام وخرج بعدما قال لها الوداع تاركا اياها وهي تكاد تستطيع المشي بكسها المدمر بعد اقوى سكس عربي ولا بالخيال.
في احلى سكس عربي حين تعلق ربيع بزوجة اخيه, وبعد اسبوع من النيك القاسي اشبه ما يكون بشهر العسل عاد الشاب الى المدرسة بعدما اصرت عليه عطاف بينما تصرفت عطاف كربة منزل اصيلة فكانت تمضي نهارها بالطبخ والتمسيح والاعتناء بجسدها حتى متى ما عاد ربيع اطعمته من ما حضرته من طعام وجسد واشربته من مياه حبها الوفيرة, حتى روي قلبه بحبها وضبط قلبه على ايقاعها, فمضى الشهر تلو الاخر وهو لا يكل عنها بل يزيد من نيكها واخضاعها.
وبعد ان امسكها بكل شراسة وبعد ان فلحها بلا اي هوادة او خشوع وبقلب ظالم كاسر كلت الفتاة صياحها والمها فاختنقت بصوتها للحظات ولحظات حتى استسلمت بجسدها الى ربيع وبرغبة المتعة بالالم قالت له هيا هيا يلا يلا, يلا نيك, نيك بينما كان اللطم ضاربا اطنابه والتفليع من بابه العريض يلا نيك اااه اااه وهي تان وتهمدر فبقي ينكح بها وينكح بها وهو يدخل قضيبه ويخرجه بسرعة يدخله ويخرجه وهي تتاوه وتغنج وتتمايل اسفله بكل عهر مستمتعة باعماله وقد اعمى الالم بصيرتها فدمر طيزها وانهك مفاصلها لترتمي بعدها على وجهها والدموع تسيل من عينيها فاوشك القضيب ان ينزلق من بخش طيزها ولكنها استدركت فرفعت طيزها عاليا لتبقيه داخلها وتقيه من البرد ثم وبعد ان امسكته داخلها انزلته الهوين الهوين حتى استلقى ربيع عليها بكامل جسده فطحنها بثقله واستمر بنيكها بشراسة بينما كان يلتهم من رقبتها بشفتيه السميكتين كممصاص الدماء, وبعد دقائق عديدة كانت عطاف تصول وتجول بتغريداتها فتارة تمدح رجولته ليفلح بشكل اقسى ثم تعود فتندم فترميه بوسخ الكلام, فقالت له وبغصة خلص اااه ايييه اخخخخ اخخخخ أنااا مووووت ما عندي بقى شيء دمرتني قتلتني قطعت انفاسي وخنقت روحي بحنانك ما بقى عندي لا كس ولا طيز وهو يفلح بها وقد استمد من كلماتها رجولة على رجولة فاخذ بتعنيفها وضربها ضربا قاسيا الى ان خارت قواه هو الاخر ولكنه وبجهد جهيد كان مستمر بركوبها فاخذت تنبه عليه بان لا ياتي بحليبه بطيزها وقالت له بانها تريد تذوقه في فمها وقالت له بان يعطيه لها في فمها لترضعه وتمصه بحليبه وبعدما فرغ الفحل من استحمال حرارة جوفها اخرج القضيب الكبير الدسم بعد ان كاد يقذف, فاذ بقطرات المني تقف على باب طنفوشه كما تقف قطرات الندى الندية على السطوح في الصباح الباكر وكلها عذوبة فاخذته وبسرعة لترتشقه بمصات عميقة بواسطة شفتيها الشهيتين وهي تتاوه وتلاعب بكسها تارة وما بقي من بخش طيزها تارة اخرى لتتحسس وتستذكر المها وبقي ربيع الهائج ممسكا براسها وهو ينكح به وكانه كس او طيز لوعه لدقائق ودقائق .. ثم وبعد الوفير من الوقت عاد وغرس قضيبه في طيزها وركبها لثلاث اربع دقائق جعلتها تنوح وتبكي وهي تضرب بيديها يمينا وشمالا بعد ان تسيدها وقد احكم ربيع سيطرته عليها فارضا رجولته من بابها العريض قبل ان يخرج القضيب وقد بلغ نشوته الجنسية فقربه من فمها وما ان شعر بلهاثها وحرارة انفاسها الساخنة حتى تفجر قاذفا ما يحويه من الحليب البلدي الدسم وقد طبخه في بدنها بكل حرارة فارضعها اياه وكما يقال بالقطارة ثم اخرج القضيب من فمها واخذ يمد ما بقي عليه من السائل المنوي على وجهها فمن عينيها الى انفها ثم عاد وغرسه في فمها وهي تتاوه وتلاعب بكسها, فاخذت تدلكه وهي تمشقه وترتشق منه اطلال الحليب الى ان ارتخى عوده فاخذت تلاعب بيضاته الكبيرة وهي تنظر بكل جلالة الى القضيب الذي تسيدها, ثم وضعت راسها وهي تقبل عزيزه على حوضه بينما كانت تجلس عند قدمي الفحل الذي اخذ يلاعب شعرها بقسوة وهو يبعص بفمها بين الحين والاخرى وعطاف بعد في بحر الجنون الجنسي بعد اشد سكس عربي خلع قلب الفاتنة وشرعه على مصراعيه في عالم الممنوعات, وبعد دقائق من الراحة حمل ربيع عطاف التي ما عادت تستطيع السير وهي تتاوه وسار بها الى غرفة النوم وهي تلاعب شعرات صدره الامر الذي جعل قضيبه ينتصب لشدة الاثارة من جديد.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: