اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سكس عيد ميلاد عشيقتى مايا

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
8kark9ch9h.jpg

سأقص عليكم قصة سكس عيد ميلاد عشيقتى مايا ، فبعدما أطفأنا الشموع وتمت عشيقتى من العمر الاربعين عام، دلفنا إلى غرفة نومها ونحن متعانقين متلاثمين كزوجىّ حمام يقبلان بعضهما بعضا. حالما دخلنا غرفتها وقفنا متواجهين وفككنا أزرار قمصاننا، وركلت أنا حذائى وتعرينا أمام بعضنا البعض لأول مرة. بالنسبة لى ، مايا أشد النساء إثارة وسخونة. حلمتاها كانتا تبدوان صغيرتين ولكن مثاليتين ، وكانت ترتدى فى سرتها خاتماً ذهبياً يتدلى منه سلسلسة من الذهب أيضاً فى غاية الروعة. قالت مايا جميلة الوجه فائقة الأنوثة وكأنها ضابط تأمر جنديه، ” نام على سريرى، يالا”، وبالفعل، استلقيت على ظهرى وتحركت مايا على ركبتيها سريعاً بجانبى ، وأخذت حلماتها المتصلبة تحملق فى عينيّ بينما صاحبتها تدلك كسها فى أصابع قدمى، محركة ببطء جسدها الساخن أعلى ساقى مدلكة فخذىّ بكسها.أخذت مايا فى غنجها تثير أعصابى عندما طابقت فخذيها على فخذىّ وركبتيها على ركبتيّ وعظام حوضها فوق عظام حوضىّ إلى أن طابقت شفتيها فوق شفتىّ . بكل رقة، أخذت فى تقبيلها حول شقها وفرشت شفرتيّها المبتلتين ولعقتهما وكانت هى قد فتحت عن ساقيها حتى أصل إلى عضوها بيسر. أخرجت لسانى ولصقت طرفه داخله لتطلق هى تنهدات حادة النبرة.دفعت مايا الجميلة بفرجها اسفل وجهى وأخذت هى تأن بينما تدلكه قائلة، ” كل كسى حبيبى، كل كسى ودخل ذبك الكبير جواه ونيكنى. نيكنى..نيكنى..نيكنى!”

تصلب ذبى على إثر كلام سكس عيد ميلاد عشبقتى مايا الى أقصى حد، فرحت أنيكها بلسانى وأدفعه الى أعماق أنوثتها بقدر ما استطيع عاصراً صفحات طيزها المثيرة معيناً مهمتها فى دفع وسطها فى وجهى. صرخت مايا عشيقتى، ” حط صوابعك فى طيزى.. حسسنى بصوابعك جوايا!”، لم أتأخر عن الأمر والتزمته، فسحبت لسانى من أعماق شقها الانثوى وزحلقت ثلاثة أصابع داخل كهفها الجذاب الصغير المببلل بماء شهوتها، ثم وضعت إصبع على خرمها ودفعته فى طيزها وابتدأ عمله، وأخذت فى ذات الوقت أمص بشفتىّ بظرها الطويل نسبياً. صاحت مايا عشيقتى ، ” آآآه..أووو.. هو ده.. هوده…أوووو..انت عرفت ازاى تاكل كسى حبيبى الصغير، انت مصاص جامد للكس !”.. بصراحة أثارتنى بجنون مايا بمصطلحاتها الجنسية مما جعلنى أدب أصبعاً آخر داخل خرق طيزها لتعلو صرخاتها وتلهث طاحنة منطقة عانتها فى وجهى. أخذت أعضض عضاً خفيفاً أستك ثقبها ولطختنى هى بماء كسها وضمت ركبتيها على رأسى المدفوس داخل أسفلها. ” أووووه..أححححح…هو فيه كدا!…افرشنى حبيى…افرش خرم طيزى..انا هفرشّك برضه..انا هنيكك فى طيزك بلسانى …أوووف..أأأح..” بعدها علا صياحها حتى أخذت تعوى كأنثى الذئب التى ترفع وجهها الى القمر تنادى ذكرها! أفرغت عشيقتى مايا مخزون حبها فوق وجهى فذقت لبنها المنساب لأول مرة بعد أن قذفت شهوتها.

بسرعة نهضت على ركبها من فوقى لتضطجع بجانبى قابلة بين شفتىّ وشفتيها فغاص لسانها فى فمى. تقابلنا بالوجهين ، فالتصقا عندما استدرنا على جانبينا، وراحت يدى اليسرى تداعب ظهرها ويدها اليمنى فوق وسطى فى ألذ سكس عيد ميلاد مع عشيقتى مايا. قالت وعينيها يملئهما البريق، ” مش معقول!…دا انا جبتهم كتير أوى وانت حتى لسه منكتنييشّ”، قبلنا بعضنا البعض واستأنفت قائلة، ” حبيى، اسفة لو كنت بتكلم بوقاحة شوية… ده بس من شدة اثارتى…انت جننتنى …مبقتش قادرة!”، قلت لها وأنا أقبلها، ” وانا بحب كدا…متبطليش روح قلبى… وسخى فى الكلام يحلى النيك… انت ولعتنى ..نااااار!”… انسحبت مايا ، فى أسخن سكس عيد ميلاد لها كما اعترفت لى ، بجسمها الى أسفل نصفى وأخذت تداعب ذبى الغالى. قالت بغنج بالغ يثير الاعصاب الأشد ثباتا، ” واو!…ذبك حلو أوى ..حوالى تمانية بوصة.دا طول مثالى …فوق كدا، مفيش ست تحس بيه خالص”… راحت تداعبه بأصابع يمينها ، ثم أمالت رأسها فوق صدرى وأخذ لسانها يداعب حلماتى وتقول فى غنج، ” ذى كدا كنت مستنية أنيكك”، بعدها عصرت عزيزى المنتصب وقالت، ” نفسى أبوس بقك، حبيبى وانت بتنيكنى”. وضعت لذلك فمى فوق فمها ومصصت لسانها بينما أتدحرج فوق جسدها الطرى الناعم لأعتليها ويدها ما زالت متشبثة بذبى وهى أسفل منى. كانت يدها دليل ذبى إلى مدخل كسها، فوضعته فيها لأول مرة، فكنا ينيك أحدنا الآخر كما لوكنا ملتصقين متداخلين. عصرت بعضلات شقها الممحون المشتاق الى النياكة ذبى المتضخم، بينما كان فمى يمتص ثعبان لسانها اللذى كان يتجول داخل فمى. أصابعى ناكت طيزها وأصابعها ناكت طيزى، بسرعة، وخفة، وسلاسة ، فكنا نتصارع، وكان السرير يأن من تحتنا ويهتز هز عنيفاً بينما كان مطرقة قضيبى تدك جدران رحمها وأصفع بطيزها فوق المرتبة. حاولت مايا عشيقتى الكلام، ولكن كيف ولسانى يحتضن لسانها ، فراحت تقبع كأنثى الخنزير من تحتى وتحشرج وتطلق صرخات متقطعة مكتومة مما أهاجنى أكثر وأثار شهوتى بشدة، فأخذت أشتد فى دكها وفلاحتها وعزقها بكامل طاقتى.
راحت مايا عشيقتى ، وهى تمارس سكس عيد ميلاد عامها الاربعين، تقبع كأنثى الخنزير من تحتى وتحشرج وتطلق صرخات متقطعة مكتومة مما أهاجنى أكثر وأثار شهوتى بشدة، فأخذت أشتد فى دكها وفلاحتها وعزقها بكامل طاقتى. حتى ذات اللحظة، كان جلدى وإمساكى عن القذف قد قارب النفاذ، فاضطررت أن أهدّئ من أيقاع نياكتى لمايا وظللت أنيكها ولكن بلطف. رفعت فمى عن فمها و أمطرت وجهها ورقبتها بسيل من القبل الحارة الملتهبة. نظرت فى عينيها فابتسمت لى وظلت أصول أفخاذنا تحتك وتقابل بعضها بعضاً فى أحضان ساخنة. عجبت مايا قائلة، ” واو! انت بتنيك بشكل يجنن!”، أجبتها وأنا ألهث، ” و انت كمان حبيبتى”.. ابتسمت مرة أخرى وأرخت جفنيّ عينيها لتنسدل فى شهوة قاتلة، وأسرعت من رتم نياكتنا قليلاً. توسلت مايا الى ، ” أووووه… ايه النيك ده…نيك.. حبيى..نييك..نى…نيكنى .. اووو… خلاص هجيب ..” أسرعت من إيقاع فلاحتى لها وشدته فصرخت ، ” آآآآآه…آه..آه..أيوه..نيكنى حبيبى يا نياك..اخيراً..دبسنى بزبرك الكبير الناشف النياك. هات ورشرش لبنك السخن جوايا، حبيبى…سمعنى صوت شهوتك…واو…أووووه..أااح..” مسحت فمى بفمها والتقطت بلسانى لسانها داخل فمى فانزلق كالثعبان داخل الجحر.صرخت عالياً داخل فمها ودككتها بشدة من تحتى، وكانت أصابعها فى ذات الوقت تجول فى مؤخرتى بينما حممى تثور وتنطلق الى داخل غور كسها العميق. فى ساعة ذهولى ، فى ساعة قذفى ، أخذ بدنى يرتعد فى ارتعادات عنيفة كما لو أمسكت به تيار كهربى ، وأخذ يستقر شيئاً فشيئاً حتى كف عن الارتعاش. قمت عنها وتدحرجت على ظهرى فوق الفراش و كانت أصابعنا المتشابكة لا تزال على وضعها، فتدحرجت هى فاعتلتنى وصنعت من شفتيها غطاءاً منيعاً لشفتىّ فى قبلة حارة.

بقينا على تلك الوضعية، هى فوقى وأنا تحتها، لبضع دقائق حتى انكمش ذبى داخلها، وانزاحت هى أخيراً من فوقى واستقر كل منا فى ذراعىّ الآخر. قالت مايا عشيقتى بنعومة، ” مش قادرة أصدق…فعمرى مجربت كده!”، قلت لها صادقاً غير مجاملاً فى أحر سكس عيد ميلاد أمرأة شهدتها من قبل، ” حبيبتى،ولا أنا كمان.. انت تعبتينى، كأن ذبى كان مربوط فى سبنسة قطر مجرى!”.. ضحكت مايا، ” انت الاصل..وبعدين انت بحر من اللبن…” قلت، ” سعيد اوى روحى انى اسمع كده.. عشيقتى المعبودة …بس..بس…” قالت، ” بس ايه؟ ” قلت، ” بس عاوز اروح الحمام. ” …. ” ماشى حبيبى…ماشى.. قولى بس عاوز تصح الصبح امتى وانا اتصل بيك …” قلت محتجاً، ” إيه؟… ليه اروح وافضل احلم بيك وانا أهه معاك هنا ددمم ولحم؟ لا لا ..” خلاص بيبى..روح الحمام ..وبص فى المطبخ وانت راجع وهات زيت الزتون فالدولاب فوق الميكروييف.”… بالفعل رجعت من الحمام وبيدى زيت الزيتون وزجاجة بلستيك من العسل أيضاً. وضعت الزيت فوق الكوميدينو و رقدت بجانب عشيقتى مايا فوق سريرها. سألت مستغربة، ” وليه العسل؟ ..أجبت مبتسماً مشتهياً، ” عشان سنانك تبقى عسل يا عسل انت”، ورحت أنشر العسل بكرم بالغ فوق فخيم بزازها و حلمتيها..” انا بعترف انى اكلت كويس الليلة، بس محتاج أحلّى” وبدأت أرضع طيلة عشرين دقيقة من صدر مايا الجميلة فى سكس عيد ميلادها محتفلاً بها.

راحت مايا وهى فى سكرة سكس عيد ميلاد عامها الاربعين تأن وتنشج وتهمس بكلام جنسى ساخن فاحش فى حالة من الجذل الشديد بينما أنا أمص روأرضع و الحس وأعضض حلمتيها المنتفختين و كفتيها تداعب شعر رأسى من فوق صدرها. فى ذات الوقت، كان فولاذ ذبى يتشهاها ثانية وكانت هى قد أشتد بها المحن تطلبه فى ولع شديد.انسللت بجسمى الى اسفلها لأذوق عسل كسها مرة أخرى وكانت أشفاره تنفتح وتنغلق من الهيجان. سحبتنى مايا من رأسى الي نصفها الاعلى ودفعت بشفتيها الى شفتيّ وقبلتنى بشدة قائلة، ” نيكنى تانى… يا نياك.. يا ابن الزانية!!”… عندما كنت أنيكها وأخرجت لسانى من فمها ، كانت هى تهذى بكلمات قذرة جنسية من شدة ثورتها الجنسية وشبقها ومتعتها غير المحدودة. بعد عدة دقائق، كادت أن تسكت وراحت تهمس قائلة، ” جه وقت الزيت… عاوزاه فى من ورا فى طيزى.” قمت عنها والتقطت زجاجة الزيت وصببت بعض منه فوق يدها لتدلك هى عزيزى المنتفخ نزولاً وصعوداً، ثم دببت اصبعى المزيّت فى ثقب دبرها. سألتها ، ” عاوزاه من قدام ولا من ورا نظام الكلبة؟” أجابت بشبق وولوع ، ” من قدام.. عاوز اشوف وشك لما تجيب لبنك.” بإحدى يديها، قامت مايا بسحب صفحة طيزها الشمالالى الجانب وباليد الأخرى أرشدت ذبرى الى باب أستها. أطعمت شره دبرها بذبى عندما دفعته داخلها.. آهة بعد آهة و بوصة بعد بوصةأ أتمت مايا التهام ذبى المنتشى بشهوته داخل أعماقها، فأصبحنا فى اتحاد تام، بثمانى بوصات من ذبى الحبيب ينزلق الى الداخل والى الخارج من دبرها. فى ذات الوقت، امتدت اناملها تفرك بظرها الذى تشنجت نهايته العصبية فوصلت مرة اخلرى الى قمة نشوتها الجنسية وبعدها انا ، فأطلقت حار لبنى فى اعماقها… تدحرجت من فوقها ونحن نلثم بعضنا بعضاً لثمة النوم بحيث كانت الساعة تدق الرابعة صباحاً آخر مرة حطت عينى على الساعة.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • مضحك
التفاعلات: The Doctor
أعلى