دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
قصة اليوم غير عادية تماما و لا تتكرر الا مرة واحدة في العمر مع احلى سكس حين التقيت بسعاد في احدى حفلات اعياد الميلاد في نهاية السنة الماضية اين كنا في بيت احد اثرياء المدينة و هو ابن لمسؤول كبير في الدولة و قد عرفته من خلال زياراتي العديدة الى لندن في مطار القاهرة الدولي و في مطار هيثرو ايضا . في تلك الليلة عزمني صلاح و قد الح علي بالحضور الى بيته الفخم و الذي كان عبارة عن فيلا كبيرة جدا في ارقى حي بالقاهرة حيث كان الحرس يطوقونه من جانب و بصعوبة كبيرة حتى استطعت النفاذ الى داخله من شدة الحراسة و دقة التفتيش و بمجرد ان دخلت وجدت جمعا غفيرا في صالة كبيرة و انغام الموسيقى الصاخبة العربية و الاجنبية و طبعا كان كل رجل مع امراة او فتاة و حيث ان كل واحدة كانت ترتدي ما خف من اللباس و و كلما نظرت الى واحدة اشتهي سكس معها الى ان التقيت صلاح و سلمت عليه و قد كان برفقة امراة في الاربعينات من العمر و كانت بجسم مغري جدا جعل زبي ينتصب بطريقة لافتة حين نظرت الى صدرها و فخذيها المكشوفتين و بسرعة قدم لي النادل شراب لم اتذوق مثله فلا هو بالويسكي و لا بالشامبانيا و كان مذاقه مميز جدا . بعد ذلك جلست في احد الاركان و بدات اراقب الوضع و كانت الامور تتم بطريقة عادية جدا حيث تجد اي رجل يقبل صديقته من شفتيها و يتحسس عليها بطريقة عادية جدا و من سوء حظي لم تكن معي اي واحدة كي انيكها و تمنيت ان اخرج لهم زبي و استمني امام الملا حتي اقذف و انا ارى امامي عدة بزاز كبيرة و كلها شهية . بعد حوالي نصف ساعة احتسيت فيها عدة انواع من المشروبات طلبت من صلاح ان يدلني على مكان الحمام و اتجهت بعدها و بمجرد ان دخلت وجدت شاب قوي الجسم متكئ على الحائط و صديقته ترضع له زبه في سكس اذهلني حيث كانت ترضع و زبه منكمش في الوقت الذي كدت اقطف فيه من حرارة المشهد ثم دخلت اتبول و تعمدت عدم غلق الباب و لما اخرجت زبي للتبول كان منتصبا جدا
و بقيت اتبول و انا ساخن متعطش الى سكس و حين اكملت البول خرج من زبي المذي بطريقة لذيذة جدا من كثرة الشهوة التي كنت عليها ثم نظرت خلسة الى ذلك الشاب و صديقته و فكرت ان استمني امامهما مباشرة فلم اجدهما و كانا قد غادرا الحمامدون ان يكملا سكس بينهما لان الشاب كان بارد جنسيا و زبه لم ينتصب . و عندها اغلقت سوستة بنطالي بعد ان اخفيت زبي و هممت بالمغادرة و بمجرد ان فتحت الباب كي اخرجت قابلتني امراة فاتنة جدا لها بزاز كبيرة و مثيرة جدا و كانت ترتدي روب السهرة الاحمر الذي كان يبدا من بزازها مباشرة دون ان يلف كتفيها او يديها و كانت سمينة قليلا و في حوالي الخامسة و الاربعين من عمرها و شعرها مصبوغ بالذهبي رغم انها سمراء قليلا ز لما مرةت من امامي نظرت الى طيزها و كانت مكورة جدا و كبيرة و كان اثر السترينغ واضح جدا حيث فلقتيها ترتعدان كلما خطت خطوة و عند ذلك عاودت الدخول الى الحمام و اتجهت الى المكان الذي كنت اتبول فيه و كانت هي امام المراة تعدل الماكياج و تضع مزيل الروائح من ابطها و كانت في مرحلة متقدمة جدا من السكر. اخرجت زبي و انا انظر اليها و تعمدت تحريكه حتى تراه و ما شهاني فيها اكثر هو امتلاكها بزاز كبيرة مما احب انا و عندها التفتت الي و رات زبي الذي كان منتصب بطريقة مخيفة جدا . ما ان راته حتى نظرت الي ثم اغلقت اصابعها و انزلت ابهامها الى الاسفل في اشارة الى ان زبي صغير او انني لست نياك و هي حركة تقوم بها النساء من عاشقات سكس جتى يستفززن الرجال. و هنا التفتت اليها كلية و اخرجت زبي كاملا ثم قلت لها هل يعجبك فاعادت نفس الحركة و خرجت و تركتني اغلي من الشهوة و حاولت اللحاق بها و امسكتها من كتفها و طلبت منها ان تنتظرني حتى اكلمها لكنها لم تعبئ بي و اكملت مشيتها . و عندما وصلت تلك المراة ذات بزاز كبيرة و طيز شهية وسط الجموع بقيت اراقبها و انا اشتهي نيكة معها الى ان مر صلاح من امامي فتشجعت و الحيت عليه ان يخليني بنفسه و صارحته ان تلك المراة قد هيجتني و ارغب في النيك معها بشدة و تفاجا صلاح مني خاصة و ان تلك المراة بالذات لم تكن احسن من النسوة الاخريات و قد طلب مني اختار امرة احلى و اصغر في السن لكني اكدت له اني اعشق سكس مع نساء كبيرات
و لما لاحظ صلاح اصراري اتجه اليها و كلمها على انفراد ثم رايتها تتجه الى الطابق الاعلى و طيزها تتمايل ثم لحق بي و طلب مني ان اصعد الى الطابق الاول و هي بانتظاري في الغرفة الثالثة على يمين الرواقو لم اصدق اني سامرس سكس مع امراة لها بزاز كبيرة لاول مرة في حياتي ثم اخبرني ان تلك المراة كانت زوجة لوزير التعليم و قد تطلقا و لها شركة خاصة باستيراد اجهزة الاعلام الالي . و بمجرد ان وصلت الى الطابق الاول بدات اسمع صوت الاهات التي كانت تصدر من كل الغرف من طرف الرجال و النساء الذين كانوا في سكس يتناكون في كل الغرف الى ان وصلت الى تلك الغرفة و ازداد قلبي نبضا و انفاسي تقطعا و فتحت الغرفة لاختلي باحلى بزاز كبيرة و جلست بجانبها ثم اخبرتني ان اسمها سعاد و انها تراهنني على سكس ساخن جدا و نيك لم يسبق لها ان تذوقته مقابل ان تلبي لي اي طلب و وعدتني ان تسافر معي الى لندن على حسابها الخاص و تجعلني نياكها ان اعجبتها في الفراش . و قبل ان تكمل حديثها رحت اقبلها كالمجنون و لم اصدق اني في تلك الاحيان اقبل امراة حقيقية و كنت الحسها من كل مكان في وجهها و هي تبادلني القبلات و رائحة الكونياك و الشامبانيا تفوح منها ثم لمست اخيرا احلى بزاز كبيرة بيدي و كانتا طريتين جدا و زادتا من حرارة شهوتي و فورانها . و رحت اعريها حتى ارى حلمتيها امامي وارضعهما و بمجرد ان سحبت الروب حتى تدفق ثدييها على بطنها في منظر ساخن جدا و رغم ان بزازها كانت متدلية من شدة حجمهما الا انني اعشق بزاز كبيرة من مثل ذلك النوع و بقيت امص و ارضع حلمتيها الزهريتين بينما كانت هي سكرانة و تضحك من حين الى اخر ثم اخرجت زبي و سالتها هل هذا الزب صغير حقا ثم ضحكت و ردت ان تلك الاشارة تعني انني كنت ابحث عن سكس مع هذا الزب الرائع..
ساكمل قصتي في سكس غير عادي مع سعاد ذات بزاز كبيرة رائعة في بيت ابن المسؤول الكبير و قد كنت حينها فوق السرير و نزعت عنها الروب من الجهة العليا و بزازها مكشوفة و صار ذلك الروب مثل التنورة بينما اخرجت لها زبي و ثم طلبت منها ان ترضعه و كانت هائجة جدا و ترضع بعنف حيث تبلعه بطريقة ادهشتني و في نفس الوقت تمسك خصيتاي بطريقة ناعمة بيديها ثم تفركهما و هي تلحس زبي من فتحة الراس الى غاية العانة ثم تعيد اللحس من جهة زبي السفلى . و في نفس الوقت كنت المس بزازها و امسك حلمتيها ثم تنزلقان مني اصابعي و لم اصبر عليهما كثيرا و ادخلت وجهي بينهما و ضغطت على لزازها و انا اشم عطرها السكسي المثير ثم قمت و ادخلت زبي بين بزازها و طلبت منها ان تستمني ببزازها على زبي و انا انظر اليهما و حرارة سكس مثيرة تتولد على زبي في احلى نيك مع بزاز كبيرة و دون سابق انذار شعرت ان كل اللذة تتجمع و تتجه الى راس زبي و بما ان سعاد كانت سكرانة جدا فنا تظاهرت انني سكران و تركت زبي يقذف على بزازها و هي مازالت تهزهما على زبي و لم تشعر اني قذفت الا حين اكملت القذف و بدات الهث و هنا اطلقت صرخة خفيفة ثم شتمتني و قالت لماذا لم تخبرني انك ستقذف فرددت عليها بطريقة توحي بانني سكران و كانني لا اعلم اني قذفت و كان زبي مازال منتصبا و جاهز الى سكس مرة اخرى . بعد ذلك امسكت بمنشفة بيضاء كانت موضوعة على السرير و مسحت بزازها حيجا و نظفتهما من المني و وضعت عليهما عطر رائع و بدات ارضع مرة اخرى صدرها و انا منتشي بهواتي المفضلة في رضع و لحس بزاز كبيرة مثل التان تملكهما سعاد ثم قبلتها مرة اخرى من فمها ولم اجدها متجاوبة مثل بداية النيك و عندها نزعت عنها الروب كلية و تركتها بالسترينغ فقط و باعدته عن كسها باصبعي و رحت الحس كسها و البظر و بدات سعاد تطلق اهات الحرارة و التغنج في سكس ساخن جدا و انا اتطوق ماء كسها الذي كان يقطر على لساني و مذاقه حامض و لذيذ جدا . ثم امسكت بزبي بيدي و بدات امرره على شفرتيها في فتحة الكس من الاعلى الى الاسفل دون ان ادخله رغم ان الراس كان في كل مرة ينزلق و لكني كنت اعيد اخراجه
و كانت هذه الطريقة تهيج سعاد كثيرا و تجعلها تتاوه بكل محنة و كنت اسمع من خارج الغرفة اهات ساخنة مع وحوحات عالية جدا و التي هيجتني اكثر و جعلتني اتخيل النساء تمارسن سكس مع رجال نياكين بازبار كبيرة و هذا ما اعطاني الرغبة في اثبات اتي و اني قادر على امتاع ا امرة في الجنس رغم نقص خبرتي وقتها . و بقيت اكرر العملية حتى امسكت سعاد يد و نزعت زبي منها و ادخلته في كسها و هي تشتمني مرة اخرى و لم اشا الرد على شتائمها و كان زبي هو الذي يرد في سكس قوي حيث دفعته دفعة واحدة حتى احسست بخصيتاي تصطدمان مع فلقتيها و هي تصرخ ثم بدات انيكها و كل جسمها يرتعد و يتحرك امامي مثل الجيلي في سكس ساخن مع احلى بزاز كبيرة كانت تتحرك و كان بداخلهما الماء . بمجرد ان ادخلت راس زبي في كسها حتى شعرت بحرارة كبيرة و متعة عالية و صرت ادفع زبي كاملا في كسهاو انا استمتع في سكس رائع معسعاد التي كانت محرومة من الزب منذ طلاقها و و لم اقاوم كثيرا حلاوة جسمها و لذة النيك معها و شعرت برغبة القذف مرة اخرى و عندها اخرجت زبي و وضعته بين بزازها و بدات اقذف بطريقة مجنونة جدا حيث كنت ارسمخطوط بيضاء من المني على اجمل بزاز كبيرة ثم مسحت زبي و حككته علىحلمتيها المنتصبيتين و بعد ذلك قبلتها من شفتيها و اخفيت زبي و تركتها تتجه الى الحمام كي تغسل بزازها و تعيد ضبط الماكياج و بعد ذلك عدت الى الصالة رفقة المدعوين كي نكمل احتفالنابسهرة اعياد الميلاد و احسست براحة كبيرة بعد ان هدات شهوتي و افرغت حليب زبي في احلى سكس مع سعاد ذات اجمل بزاز كبيرة و طبيعية. و بمجرد ان وصلت الى الصالة جائني صلاح ثم سالني عن رايي في النيك معها و اخبرته انه امر استثنائي و اكدت له حلاوتها و جمال جسمها و هنا التحقت بنا سعاد و قد حسنت شكلها و اعادت تزيين وجهها و شعرها عند الكوافيرة التي كانت هناك ثم شربنا مرة اخرى ارقى انواع الخمور و رقصنا على انغام الموسيقى الى ان دقت ساعة الصفر و عندها بدان نغني و نضحك و الجميع سكران و بدات ارى النساء عاريات و كل واحد يمارس سكس مع خليلته بطريقة علنية
هنا بدات الشهوة تتحرك في جسمي مرة اخرى و لمحت سعاد واقفة امام احد الرجال الكبار و كان واضحا انه يريد ان ينيكها فاسرعت اليهما و استاذنته انني اريدها و بمجرد ان راتني حتى احتضنتني امامه و قد زادت درجة السكر لديها ثم قبلتني من فمي و بادلتها القبلة بطريقة حارة جدا . و بما ان الجميع كان سكرانا و الانوار كانت خافتة جدا فقد اخرجت لها زبي امام ذلك الرجل الذي نظر الى زبي ثم ابتعد عنا و طلبت منها ان ترضعه و راحت سعاد ذات اجمل بزاز كبيرة ترضع زبي في سكس علني ممتع جدا حيث كنت استمتع من كل الاتجاهات سواءا من فمها الناعم الذي امتعني او من خلال النظر الى نساء اخريات عاريات و هن يمارسن سكس رائع امامي و هذا ما كان يهيجني اكثر و اكثر . و بعد ذلك نزعت كل ثيابي غير ابها باحد من الحضور و طلبت منها ان تتعرى مثلي و قد كانت مجنونة مثلي و خلعت الروب و جلست على اريكة و هي في حجري نقبل بعضنا و اتحسس بزازها و طيزها الكبيرة و في كل مرة اسكب عليها الويسكي و الحس جسمها و كنت الوحيد من الرجال الذي تعرى كلية حيث ان اغلبهم اما كان مخرج زبه فقط او منزل بنطاله الى الركبتين عكسي انا الذي كنت عاريا تماما . و بقيت مع سعاد في الاريكة حيث ركبت فوق زبي و ادخلته في كسها و صارت تهتز فوق زبي و كانت ثقيلة نوعا و لم اترك بزازها ابدا حيث بقيت ارضع و انيك في احلى سكس معها حتى شعرت برغبة في القذف و صرخت بعدها باعلى صوتي و رحت اقطف على وجهها و انا استمني و مفتون بجمالها و اجمل بزاز كبيرة رايتها في حياتي في احلى ليلة من ليالي راس السنة...
التعديل الأخير بواسطة المشرف: