دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
لا يمكن ان انسى تلك المتسولة التي نكتها سكس خاص جدا و بطريقة غريبة لا اكاد اصدق نفسي الى اليوم انها حدثت بالفعل و بتلك الطريقة الغريبة التي جعلتني لا امل من النيك في ذلك اليوم وعرفت لاول مرة في حياتي معنى النيك و لذة النساء الفاتنات . في تلك الفترة كنت اعمل محاسب لدى احد المكاتب في قلب العاصمة و كان المكتب خاصا بالجمركة و كنا نعمل انا و رجلين و فتاة اضافة الى صاحب المكتبو كان مكتبنا يقع بالطابق السفلي للعمارة و كثيرا ما كان ياتي المتسولون و المجانين و المتشردون الينا للتسول رغم ان الاجرائات الامنية امامنا كانت دائما مشددة . المهم ذات خميس من شهر سبتمبر قبل حوالي عشرة سنوات تزوج احد الزملاء و قد دعانا جميعا الى عرسه و اتفقنا ان نجعل ذلك اليوم عطلة للجميع حتى نلتقي في بيته و وضعنا حتى اللافتة على باب المكتب و اعتذرنا للزبائن اننا لن نكون مفتوحين يوم الخميس و خرجنا مساء يوم الاربعاء و نحن مسرورين اننا سنلتقي غدا في عرس زميلنا فؤاد و لكن المفاجاة ان مدير المكتب اتصل بي على الحادية عشر مساءا و اعلمني ان احد الزبائن سوف يزورنا غدا و هو قادم من منطقة بعيدة من الصحراء و سوف يقوم باستيراد حاويتين من الحجم الكبير و لا يمكن تضييع مثل هذا الزبون و هنا اكد لي انه اختارني لكي انتظره في المكتب فغضبت في قرارة نفسي من الامر و لكن لم يكن بامكاني ان ارفض او اعترض و لم اكن اعرف ان احلى سكس ينتضرني و اني اخيرا سنايك امراة بطريقة حقيقة دون اي تخيلات و مثلما يقال رب صدفة خير من الف ميعاد
في اليوم الموالي اتجهت الى المكتب و على غير العادة كنت احمل المفاتيح و تعمدت ترك الورقة معلقا على الباب لاني كنت متجها خصيصا الى زبون الصحراء و من ثم اغلق المكتب و التحق بالعرس . بمجرد ان دخلت الى المكتب شعرت باحاسيس غريبة خاصة و اني لم اعتد البقاء وحيدا فيه و بدات اتجول بين الكاتب و كان عددها خمسة و لما اقتربت من مكتب زميلتي سعاد شعرت برغبة جنسية تسري جسمي و بدات اتخيل اني امارس معها سكس ساخن و اخرجت زبي و بقيت العب به و انا اتخيلها تنظر اليه و فجاة سمعت طرقات على الباب فكاد قلبي يتوقف من شدة الخوف و بصعوبة بالغة استطعت اخفاء زبي الذي كان انتصابه جد كبيرو كدت اقذف بسبب الشهوة التي تملكتني حينها و اتجهت الى الباب و فتحته و يدي ترتعد و كنت اضن انه ذلك الزبون الصحراوي . لما فتحت الباب قابلتني امراة ترتدي عباءة سوداء و لا يظهر من وجهها الا عيناها فشعرت برهبة شديدة منها ثم طلبت منها ان تسال حاجتها فبدات بالدعاء و الكلمات الطيبة و هنا تدخلت وقلت لها اني وحيدا في المكتب و ليس معي المال لاعطيها و تمنيت لها حظ سعيدو هممت باغلاق الباب لكنها طلبت مني مهلة و عرضت علي ان تقرا لي طالعي لكني اخبرتها اني لا اؤمن بهذه الخرافات و بقيت تصر و حتى اصرفها عني اذنت لها ان تقرا طالعي مقابل خمسة دنانير فقط و هنا طلبت مني ان امد يدي و افتح كفي و فعلت ذلك فامسكت اصابعي و فتحتها جيدا ثم بقيت تمرر يدها على كفي
شعرت برغبة ساخنة من كثرة احتكاك يدها على يدي و تظاهرت بالبرد و طلبت منها ان تدخل الى المكتب احسن فوافقت و دخلت معي واكملت تحك يدها على يدي و تتمتم بكلمات لم افهمها تماما و لكن زبي الذي كان منتصبا اصلا قبل ان تاتيني تلك المتسولة عاود الانتصاب اكثر هذه المرة و فكرت في خطة كي انيكها و امارس معها سكس يذهب عني تعب الاستمناء الذي انهكني . بعد ذلك حاولت ان التصق بها و اتظاهر ان الامر غير متعمد و شعرت بجسمها الطري و هنا استاذنتها و و دخلت الى احد المكاتب و اخرجت زبي من تحت البوكسر و كنت ارتدي سروال كلاسيكي خفيف و عدت اليها و بقيت انظر في تلك العينين التان محنا كامل جسمي . ظلت المتسولة تلمس يدي و زبي المنتصب بارز من تحت سروالي الى درجة ان الراس كان ظاهرا بطريقة شبه كاملة و هنا قررت ان اهجم و اجرب حظي في سكس معها واذا رفضت اطردها و اكتفي بالاستمناء لانني لم اعد استطيع التحمل اكثر . امسكت سوستة سروالي و فتحتها و اخرجت لها زبي الذي كان حجمه ذلك اليوم غير عادي من كثرة الانتصاب حتى ان راسه احمر كثيرا و عروقه كانت اكثر بروزا عن المعتاد و قلت لها اقرئي له طالعه و ابحثي له عمن تشبعه سكس و نيك و تخلصه من معاناة الاستمناء اليومي و التخيلات الوهمية . و هنا سمحتها تضحك باعلى صوتها و ردت ان طالعه هو اغلى من طالع اليد و هي مستعدة ان تمتعه في سكس لن يجده حتى في الاحلام
لم اصدق نفسي ان زبي اخيرا سيتذق سكس كنت اراه فقط في تخيلاتي انا ايتمني و شعرت باندفع شديد في زبي من كلامها و مباشرة نزعت نقابها و ظهر ذلك الوجه الجميل الذي زاد محنتي و بما اني غير خبير في النيك فلم اعرف كيف ابدا و بقيت انظر اليها لكنها كانت اكثر خبرة مني و رفعت ردائها و رايت بزازها التي كانت مدهشة و هي ملتصقة تحت السوتيان و رحت المسهما و شعرت بحرارة غريبة تسري في جسمي و هممت بتقبيلها من شفتيها و انا احتضنها و احتك على كسها من فوق كلوتها و لمست ايضا طيزها و بقيت ادفع بزبي الذي كاد يخترق كيلوتها و يمزقه من حلاوة الحرارة التي شعرت بها و كان قلبي يخفق بقوة لاول مرة في حياتي ثم طلبت منها ان ترضع زبي لاجرب لذة المص و نسيت امر الزبون نهائيا و بمجرد ان بدات ترضع زبي حتى احسست بلذة لم يسبق لي تذوقها في حياتي و هنا عرفت اني ساقذف فباعدت زبي عن وجهها و بدات اقذف بقوة على الارض و احسست ان المني لن يتوقف عن الخروج من زبي من كثرة الشهوة التي اجتاحتني حينها في سكس ناري جدا جدا . ثم شعرت بعدها ببرود في جسمي بعد ان هدات و لم اصدق اني قذفت اخيرا على جسم امراة دون استعمال يدي و الصابون و جلست على كسي في مكتبي و هي على كرسي تقابلني و هي ترتدي الستيان و الكيلوت و هي تضحك علي بسبب عدم خبرتي في النيك و لكني كنت مصرا ان انيكها و امتع زبي في سكس معها مرة اخرى لاني لم اشبع منها بعد..
بقيت جالسا على الكرسي و انا منتشي بعد سكس سريع مع المتسولة الفاتنة و طلبت منها ان تقوم و تتعرى امامي بطريقة الستريب تيز المغرية و قامت بسرعة و بقيت تدلك بزازها وو توهمني انها ستنزع الستيان ثم تعيد اخفاء بزازها حتى هيجتني كثيرا و انتصب زبي مجددا و بقيت اترجاها ان تريني تلك البزاز التي كان يبدو شكلهما مغريا جدا و احيانا تستدير و تقابلني بطيزها الذي كان مدورا و كبيرا جدا الى ان قمت من مكاني و امسكتها بقوة بعد ان هجت و نزعت عنها الستيان بطريقة قوية و اندهشت من جمال بزازها و حلماتها و لونهما المغري حيث لم يسبق لي ان رايت بزاز امامي مكشوفة الا في الافلام و هنا صرت ارضع و امص الحلمات مثل الرضيع في سكس ملتهب جدا و هي تضحك و مسرورة لانها اوقعتني في شباكها لانها تتظاهر بالتسول و اذا وجدت من ينيكها و يدفع فستكون قد حققت مرادها و الا فانها تكتفي باموال التسول و قراءة الطالع . امسكت بعد ذلك بزازها و دلكتهما جيدا ثم ركعت امامي حتى لامست بزازها زبي و مصته قليلا ثم وضعته بين بزازها و تذوقت سكس النيك من البزاز و بقيت ادخله بينهما حتى يختفي ثم يخرج راس زبي من اعلى بزازها فتستقبله بمصه خفيفة من شفتيها و هذه الطريقة هيجتني اكثر و شعرت مرة اخرى اني ساقذف و لم اتمالك نفسي لذلك طلبت منها ان تستلقي على الارض لكي انيكها من كسها قبل ان يسبقني المني و يندفع من زبي بطريقة غير ارادية امام هذا الجمال و الفتنة التي تقابلني
ما ان نزلنا على الارض حتى ركبت فوقها و قربت زبي من كسها و بقيت احاول ادخاله و لكن من نقص خبرتي لم اعرف كيف اضع زبي في مكانه الصحيح و في الوقت الذي كنت ابحث عن فتحة كسها كي ادخل زبي و مع توالي الاحتكاكات غلبني القذف مرة اخرى و قذفت حتى قبل ان اتذوق سكس و نيك الكس و غضبت من نفسي و لكني كنت متاكد اني سانيكها مرة اخرى لاني معتاد على القذف اكثر من مرتين في اليوم حين ارى افلام سكس ساخنة فكيف اذن و اليوم معي امراة حقيقة و جسمها لا يقاوم . قمت الى رف المكتب و اخرجت منديلا معطرا و مسحت المني من زبي و بطني و فخذيها ثم امسكت منديلا اخرا و مسحت مني القذف الاول الذي بدات رائحته تغزو المكان و هذا ما جعلني اكثر من معطر الهواء حتى اخفي رائحة المني وعلى الاقل حتى لا ينكشف امر سكس داخل المكتب مع المتسولة من طرف الزبون القادم . بعد حوالي نصف ساعة تناولت فيها فنجان شاي و سجارتين وقفت امام المراة و قربت زبي من فمها و طلبت منها ان ترضعه مرة اخرى و لم اصدق نفسي ان زبي مرتخي امام امراة عارية و مثيرة و كنت اعتقد من قبل ان وجودي امام اامرة كي انيكها تجعل قوتي الجنسية لا تفتر ابدا . بدات تمص و ترضع بتلك الشفتين المثيرتين و كانت تعضه عض خفيف باسنانها و كانها تمضغ العلكة و هي تنظر عي عيناي بتلك النظرات الخبيثة التي اغرتني و اشعلتني و احسست زبي ينتصب تدريجا الى ان صار صلبا مثل السابق و كي اتمكن اخيرا من تذوق سكس من الكس طرحتها ارضا و نظرت جيدا الى موقع الكس
امسكت بعدها زبي بيدي و قربت الراس جيدا من الكس و انا اقبلها من فمها ثم تاكدت انه بين الشفرتين و بمجرد دفعي اياه حتى شعرت به اخيرا يدخل و كانت حرارة الكس عاليةجدا و انزلاق زبي فيه بطريقة ساخنة جدا و كانه مملوء بالصابون . وصرت انيكها و انا راكب فوقها و الهث بشدة و اخيرا بدات هي ايضا بالتاوه و التغنج و لم اصدق اني انيكها من كسها و لم اقذف بسرعة و استمريت على تلك الحال في سكس ساخن جدا ثم رفعت رجليها حتىلفتهما على ظهري و انا اكمل النيك الى ان شعرت بالرغبة في القذف و قبل ان اخرج زبي امسكت منديلا كنت حضرته و بمجرد ان اخرجت زبي من كسها حتى لففت عليه المنديل و بقيت اقذف بحلاوة غير طبيعية الى ان هدات نفسي و حينها عرفت معنى النيك و حلاوة النساء التي كنت اراها فقط على الشاشة و المجلات . بعدها بدا التعب يسيطر علي و شعرت بان زبي يالمني لما العب به و لكني كنت اريد ان انيكها مرة اخرى لانها فرصة العمر و ذهبت الى الحمام لاتبول و تبعتني و قالت انها ترغب ايضا بالتبول . وبقيت اتبول و هي ترى زبي و كانت اول مرة ايضا يراني شخص اتبول و حينما انتهيت غسلت زبي جيدا و رجعت الى الخلف و انا اراها تتبول و كسها يصفر مع خروج البول كالشلال و هنا ضحكت عليها كثيرا و عدنا بعدها الى المكتب وتناولنا قطع شوكولاتة كانت عندي في الرف و اشعلت سيجارة اخرى و كنت ادخن بشراهة كالمجنون و اردت ان ابقيها معي لمدة زمنية اخرى حتى تهيج نفسي و نمارس سكس ساخن مرة اخرى لكنها كانت تهم بالخروج و ترتدي ثيابها و امسكت بستيانها و طلبت مني ان اعطيها نقودا اضافية لانها اوصلتني الى النشوة الجنسية ثلاث مرات
قبل ان اتركها تلبس ستيانها وضعت زبي المنكمش بين بزازها و بقيت العب بحلماتها عسى زبي ان ينتصب و لكنه بقي منكمش و يالمني بشدة من كثرة القذف لكني تحديت كل الظروف و طلبت منها ان ترضع لي زبي و بقيت ترضعه حتى عادت الشهوة تسيطر علي مرة اخرى و احسست اني قادر على النيك مرة اخرى و شرعت بتقبيلها و لحس حلمات بزازها و و كنت في هذه المرة ادخل اصابعي في كسها الدافئ لكي اهيجها اكثر و جائتني فكرة كنت اراها كثيرا في الافلام و هي ان اجلس على الكرسي و تجلس هي في حجري فوق زبي لاتذوق سكس ممتع و اتركها هي من يتحرك اثناء الصعود و النزول . اقتربت مني و كانت قد ارتد ستيانها بطريقة ساخنة جدا حيث ان بزتها المنى مخفية و اليسرى خارجة و كلما تحركت فوق حجري كلما ارتعدت بزتها و تحركت بشكل درائري هيجني و احتضنتها من الخلف و تركتها تجلس على زبي حتى تصل شفرات كسها الى خصيتاي و انا اقبل و و امص شفتيها و رقبتها و العب ببزازها و هي تصعد و تنزل و تتاوه بطريقة ساخنة جدا ثم قمت من الكسي و اسندتها على الطاولة و قابلتني تلك الطيز السمراء الكبيرة و فتحتها الشهية و فكرت ان انيكها من طيزها و اجرب سكس نيك الطيز الذي رايته كثيرا في الافلام الجسية..
التعديل الأخير بواسطة المشرف: