قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
سكس لذيذ و غريب مع متسولة سمراء نكتها خمسة مرات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 11101" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/e9a75yjfl8.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> لا يمكن ان انسى تلك المتسولة التي نكتها سكس خاص جدا و بطريقة غريبة لا اكاد اصدق نفسي الى اليوم انها حدثت بالفعل و بتلك الطريقة الغريبة التي جعلتني لا امل من النيك في ذلك اليوم وعرفت لاول مرة في حياتي معنى النيك و لذة النساء الفاتنات . في تلك الفترة كنت اعمل محاسب لدى احد المكاتب في قلب العاصمة و كان المكتب خاصا بالجمركة و كنا نعمل انا و رجلين و فتاة اضافة الى صاحب المكتبو كان مكتبنا يقع بالطابق السفلي للعمارة و كثيرا ما كان ياتي المتسولون و المجانين و المتشردون الينا للتسول رغم ان الاجرائات الامنية امامنا كانت دائما مشددة . المهم ذات خميس من شهر سبتمبر قبل حوالي عشرة سنوات تزوج احد الزملاء و قد دعانا جميعا الى عرسه و اتفقنا ان نجعل ذلك اليوم عطلة للجميع حتى نلتقي في بيته و وضعنا حتى اللافتة على باب المكتب و اعتذرنا للزبائن اننا لن نكون مفتوحين يوم الخميس و خرجنا مساء يوم الاربعاء و نحن مسرورين اننا سنلتقي غدا في عرس زميلنا فؤاد و لكن المفاجاة ان مدير المكتب اتصل بي على الحادية عشر مساءا و اعلمني ان احد الزبائن سوف يزورنا غدا و هو قادم من منطقة بعيدة من الصحراء و سوف يقوم باستيراد حاويتين من الحجم الكبير و لا يمكن تضييع مثل هذا الزبون و هنا اكد لي انه اختارني لكي انتظره في المكتب فغضبت في قرارة نفسي من الامر و لكن لم يكن بامكاني ان ارفض او اعترض و لم اكن اعرف ان احلى سكس ينتضرني و اني اخيرا سنايك امراة بطريقة حقيقة دون اي تخيلات و مثلما يقال رب صدفة خير من الف ميعاد</p><p> في اليوم الموالي اتجهت الى المكتب و على غير العادة كنت احمل المفاتيح و تعمدت ترك الورقة معلقا على الباب لاني كنت متجها خصيصا الى زبون الصحراء و من ثم اغلق المكتب و التحق بالعرس . بمجرد ان دخلت الى المكتب شعرت باحاسيس غريبة خاصة و اني لم اعتد البقاء وحيدا فيه و بدات اتجول بين الكاتب و كان عددها خمسة و لما اقتربت من مكتب زميلتي سعاد شعرت برغبة جنسية تسري جسمي و بدات اتخيل اني امارس معها سكس ساخن و اخرجت زبي و بقيت العب به و انا اتخيلها تنظر اليه و فجاة سمعت طرقات على الباب فكاد قلبي يتوقف من شدة الخوف و بصعوبة بالغة استطعت اخفاء زبي الذي كان انتصابه جد كبيرو كدت اقذف بسبب الشهوة التي تملكتني حينها و اتجهت الى الباب و فتحته و يدي ترتعد و كنت اضن انه ذلك الزبون الصحراوي . لما فتحت الباب قابلتني امراة ترتدي عباءة سوداء و لا يظهر من وجهها الا عيناها فشعرت برهبة شديدة منها ثم طلبت منها ان تسال حاجتها فبدات بالدعاء و الكلمات الطيبة و هنا تدخلت وقلت لها اني وحيدا في المكتب و ليس معي المال لاعطيها و تمنيت لها حظ سعيدو هممت باغلاق الباب لكنها طلبت مني مهلة و عرضت علي ان تقرا لي طالعي لكني اخبرتها اني لا اؤمن بهذه الخرافات و بقيت تصر و حتى اصرفها عني اذنت لها ان تقرا طالعي مقابل خمسة دنانير فقط و هنا طلبت مني ان امد يدي و افتح كفي و فعلت ذلك فامسكت اصابعي و فتحتها جيدا ثم بقيت تمرر يدها على كفي</p><p> شعرت برغبة ساخنة من كثرة احتكاك يدها على يدي و تظاهرت بالبرد و طلبت منها ان تدخل الى المكتب احسن فوافقت و دخلت معي واكملت تحك يدها على يدي و تتمتم بكلمات لم افهمها تماما و لكن زبي الذي كان منتصبا اصلا قبل ان تاتيني تلك المتسولة عاود الانتصاب اكثر هذه المرة و فكرت في خطة كي انيكها و امارس معها سكس يذهب عني تعب الاستمناء الذي انهكني . بعد ذلك حاولت ان التصق بها و اتظاهر ان الامر غير متعمد و شعرت بجسمها الطري و هنا استاذنتها و و دخلت الى احد المكاتب و اخرجت زبي من تحت البوكسر و كنت ارتدي سروال كلاسيكي خفيف و عدت اليها و بقيت انظر في تلك العينين التان محنا كامل جسمي . ظلت المتسولة تلمس يدي و زبي المنتصب بارز من تحت سروالي الى درجة ان الراس كان ظاهرا بطريقة شبه كاملة و هنا قررت ان اهجم و اجرب حظي في سكس معها واذا رفضت اطردها و اكتفي بالاستمناء لانني لم اعد استطيع التحمل اكثر . امسكت سوستة سروالي و فتحتها و اخرجت لها زبي الذي كان حجمه ذلك اليوم غير عادي من كثرة الانتصاب حتى ان راسه احمر كثيرا و عروقه كانت اكثر بروزا عن المعتاد و قلت لها اقرئي له طالعه و ابحثي له عمن تشبعه سكس و نيك و تخلصه من معاناة الاستمناء اليومي و التخيلات الوهمية . و هنا سمحتها تضحك باعلى صوتها و ردت ان طالعه هو اغلى من طالع اليد و هي مستعدة ان تمتعه في سكس لن يجده حتى في الاحلام</p><p> لم اصدق نفسي ان زبي اخيرا سيتذق سكس كنت اراه فقط في تخيلاتي انا ايتمني و شعرت باندفع شديد في زبي من كلامها و مباشرة نزعت نقابها و ظهر ذلك الوجه الجميل الذي زاد محنتي و بما اني غير خبير في النيك فلم اعرف كيف ابدا و بقيت انظر اليها لكنها كانت اكثر خبرة مني و رفعت ردائها و رايت بزازها التي كانت مدهشة و هي ملتصقة تحت السوتيان و رحت المسهما و شعرت بحرارة غريبة تسري في جسمي و هممت بتقبيلها من شفتيها و انا احتضنها و احتك على كسها من فوق كلوتها و لمست ايضا طيزها و بقيت ادفع بزبي الذي كاد يخترق كيلوتها و يمزقه من حلاوة الحرارة التي شعرت بها و كان قلبي يخفق بقوة لاول مرة في حياتي ثم طلبت منها ان ترضع زبي لاجرب لذة المص و نسيت امر الزبون نهائيا و بمجرد ان بدات ترضع زبي حتى احسست بلذة لم يسبق لي تذوقها في حياتي و هنا عرفت اني ساقذف فباعدت زبي عن وجهها و بدات اقذف بقوة على الارض و احسست ان المني لن يتوقف عن الخروج من زبي من كثرة الشهوة التي اجتاحتني حينها في سكس ناري جدا جدا . ثم شعرت بعدها ببرود في جسمي بعد ان هدات و لم اصدق اني قذفت اخيرا على جسم امراة دون استعمال يدي و الصابون و جلست على كسي في مكتبي و هي على كرسي تقابلني و هي ترتدي الستيان و الكيلوت و هي تضحك علي بسبب عدم خبرتي في النيك و لكني كنت مصرا ان انيكها و امتع زبي في سكس معها مرة اخرى لاني لم اشبع منها بعد..</p><p></p><p></p><p>بقيت جالسا على الكرسي و انا منتشي بعد سكس سريع مع المتسولة الفاتنة و طلبت منها ان تقوم و تتعرى امامي بطريقة الستريب تيز المغرية و قامت بسرعة و بقيت تدلك بزازها وو توهمني انها ستنزع الستيان ثم تعيد اخفاء بزازها حتى هيجتني كثيرا و انتصب زبي مجددا و بقيت اترجاها ان تريني تلك البزاز التي كان يبدو شكلهما مغريا جدا و احيانا تستدير و تقابلني بطيزها الذي كان مدورا و كبيرا جدا الى ان قمت من مكاني و امسكتها بقوة بعد ان هجت و نزعت عنها الستيان بطريقة قوية و اندهشت من جمال بزازها و حلماتها و لونهما المغري حيث لم يسبق لي ان رايت بزاز امامي مكشوفة الا في الافلام و هنا صرت ارضع و امص الحلمات مثل الرضيع في سكس ملتهب جدا و هي تضحك و مسرورة لانها اوقعتني في شباكها لانها تتظاهر بالتسول و اذا وجدت من ينيكها و يدفع فستكون قد حققت مرادها و الا فانها تكتفي باموال التسول و قراءة الطالع . امسكت بعد ذلك بزازها و دلكتهما جيدا ثم ركعت امامي حتى لامست بزازها زبي و مصته قليلا ثم وضعته بين بزازها و تذوقت سكس النيك من البزاز و بقيت ادخله بينهما حتى يختفي ثم يخرج راس زبي من اعلى بزازها فتستقبله بمصه خفيفة من شفتيها و هذه الطريقة هيجتني اكثر و شعرت مرة اخرى اني ساقذف و لم اتمالك نفسي لذلك طلبت منها ان تستلقي على الارض لكي انيكها من كسها قبل ان يسبقني المني و يندفع من زبي بطريقة غير ارادية امام هذا الجمال و الفتنة التي تقابلني</p><p>ما ان نزلنا على الارض حتى ركبت فوقها و قربت زبي من كسها و بقيت احاول ادخاله و لكن من نقص خبرتي لم اعرف كيف اضع زبي في مكانه الصحيح و في الوقت الذي كنت ابحث عن فتحة كسها كي ادخل زبي و مع توالي الاحتكاكات غلبني القذف مرة اخرى و قذفت حتى قبل ان اتذوق سكس و نيك الكس و غضبت من نفسي و لكني كنت متاكد اني سانيكها مرة اخرى لاني معتاد على القذف اكثر من مرتين في اليوم حين ارى افلام سكس ساخنة فكيف اذن و اليوم معي امراة حقيقة و جسمها لا يقاوم . قمت الى رف المكتب و اخرجت منديلا معطرا و مسحت المني من زبي و بطني و فخذيها ثم امسكت منديلا اخرا و مسحت مني القذف الاول الذي بدات رائحته تغزو المكان و هذا ما جعلني اكثر من معطر الهواء حتى اخفي رائحة المني وعلى الاقل حتى لا ينكشف امر سكس داخل المكتب مع المتسولة من طرف الزبون القادم . بعد حوالي نصف ساعة تناولت فيها فنجان شاي و سجارتين وقفت امام المراة و قربت زبي من فمها و طلبت منها ان ترضعه مرة اخرى و لم اصدق نفسي ان زبي مرتخي امام امراة عارية و مثيرة و كنت اعتقد من قبل ان وجودي امام اامرة كي انيكها تجعل قوتي الجنسية لا تفتر ابدا . بدات تمص و ترضع بتلك الشفتين المثيرتين و كانت تعضه عض خفيف باسنانها و كانها تمضغ العلكة و هي تنظر عي عيناي بتلك النظرات الخبيثة التي اغرتني و اشعلتني و احسست زبي ينتصب تدريجا الى ان صار صلبا مثل السابق و كي اتمكن اخيرا من تذوق سكس من الكس طرحتها ارضا و نظرت جيدا الى موقع الكس</p><p>امسكت بعدها زبي بيدي و قربت الراس جيدا من الكس و انا اقبلها من فمها ثم تاكدت انه بين الشفرتين و بمجرد دفعي اياه حتى شعرت به اخيرا يدخل و كانت حرارة الكس عاليةجدا و انزلاق زبي فيه بطريقة ساخنة جدا و كانه مملوء بالصابون . وصرت انيكها و انا راكب فوقها و الهث بشدة و اخيرا بدات هي ايضا بالتاوه و التغنج و لم اصدق اني انيكها من كسها و لم اقذف بسرعة و استمريت على تلك الحال في سكس ساخن جدا ثم رفعت رجليها حتىلفتهما على ظهري و انا اكمل النيك الى ان شعرت بالرغبة في القذف و قبل ان اخرج زبي امسكت منديلا كنت حضرته و بمجرد ان اخرجت زبي من كسها حتى لففت عليه المنديل و بقيت اقذف بحلاوة غير طبيعية الى ان هدات نفسي و حينها عرفت معنى النيك و حلاوة النساء التي كنت اراها فقط على الشاشة و المجلات . بعدها بدا التعب يسيطر علي و شعرت بان زبي يالمني لما العب به و لكني كنت اريد ان انيكها مرة اخرى لانها فرصة العمر و ذهبت الى الحمام لاتبول و تبعتني و قالت انها ترغب ايضا بالتبول . وبقيت اتبول و هي ترى زبي و كانت اول مرة ايضا يراني شخص اتبول و حينما انتهيت غسلت زبي جيدا و رجعت الى الخلف و انا اراها تتبول و كسها يصفر مع خروج البول كالشلال و هنا ضحكت عليها كثيرا و عدنا بعدها الى المكتب وتناولنا قطع شوكولاتة كانت عندي في الرف و اشعلت سيجارة اخرى و كنت ادخن بشراهة كالمجنون و اردت ان ابقيها معي لمدة زمنية اخرى حتى تهيج نفسي و نمارس سكس ساخن مرة اخرى لكنها كانت تهم بالخروج و ترتدي ثيابها و امسكت بستيانها و طلبت مني ان اعطيها نقودا اضافية لانها اوصلتني الى النشوة الجنسية ثلاث مرات</p><p>قبل ان اتركها تلبس ستيانها وضعت زبي المنكمش بين بزازها و بقيت العب بحلماتها عسى زبي ان ينتصب و لكنه بقي منكمش و يالمني بشدة من كثرة القذف لكني تحديت كل الظروف و طلبت منها ان ترضع لي زبي و بقيت ترضعه حتى عادت الشهوة تسيطر علي مرة اخرى و احسست اني قادر على النيك مرة اخرى و شرعت بتقبيلها و لحس حلمات بزازها و و كنت في هذه المرة ادخل اصابعي في كسها الدافئ لكي اهيجها اكثر و جائتني فكرة كنت اراها كثيرا في الافلام و هي ان اجلس على الكرسي و تجلس هي في حجري فوق زبي لاتذوق سكس ممتع و اتركها هي من يتحرك اثناء الصعود و النزول . اقتربت مني و كانت قد ارتد ستيانها بطريقة ساخنة جدا حيث ان بزتها المنى مخفية و اليسرى خارجة و كلما تحركت فوق حجري كلما ارتعدت بزتها و تحركت بشكل درائري هيجني و احتضنتها من الخلف و تركتها تجلس على زبي حتى تصل شفرات كسها الى خصيتاي و انا اقبل و و امص شفتيها و رقبتها و العب ببزازها و هي تصعد و تنزل و تتاوه بطريقة ساخنة جدا ثم قمت من الكسي و اسندتها على الطاولة و قابلتني تلك الطيز السمراء الكبيرة و فتحتها الشهية و فكرت ان انيكها من طيزها و اجرب سكس نيك الطيز الذي رايته كثيرا في الافلام الجسية..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 11101, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/e9a75yjfl8.jpg[/IMG] لا يمكن ان انسى تلك المتسولة التي نكتها سكس خاص جدا و بطريقة غريبة لا اكاد اصدق نفسي الى اليوم انها حدثت بالفعل و بتلك الطريقة الغريبة التي جعلتني لا امل من النيك في ذلك اليوم وعرفت لاول مرة في حياتي معنى النيك و لذة النساء الفاتنات . في تلك الفترة كنت اعمل محاسب لدى احد المكاتب في قلب العاصمة و كان المكتب خاصا بالجمركة و كنا نعمل انا و رجلين و فتاة اضافة الى صاحب المكتبو كان مكتبنا يقع بالطابق السفلي للعمارة و كثيرا ما كان ياتي المتسولون و المجانين و المتشردون الينا للتسول رغم ان الاجرائات الامنية امامنا كانت دائما مشددة . المهم ذات خميس من شهر سبتمبر قبل حوالي عشرة سنوات تزوج احد الزملاء و قد دعانا جميعا الى عرسه و اتفقنا ان نجعل ذلك اليوم عطلة للجميع حتى نلتقي في بيته و وضعنا حتى اللافتة على باب المكتب و اعتذرنا للزبائن اننا لن نكون مفتوحين يوم الخميس و خرجنا مساء يوم الاربعاء و نحن مسرورين اننا سنلتقي غدا في عرس زميلنا فؤاد و لكن المفاجاة ان مدير المكتب اتصل بي على الحادية عشر مساءا و اعلمني ان احد الزبائن سوف يزورنا غدا و هو قادم من منطقة بعيدة من الصحراء و سوف يقوم باستيراد حاويتين من الحجم الكبير و لا يمكن تضييع مثل هذا الزبون و هنا اكد لي انه اختارني لكي انتظره في المكتب فغضبت في قرارة نفسي من الامر و لكن لم يكن بامكاني ان ارفض او اعترض و لم اكن اعرف ان احلى سكس ينتضرني و اني اخيرا سنايك امراة بطريقة حقيقة دون اي تخيلات و مثلما يقال رب صدفة خير من الف ميعاد في اليوم الموالي اتجهت الى المكتب و على غير العادة كنت احمل المفاتيح و تعمدت ترك الورقة معلقا على الباب لاني كنت متجها خصيصا الى زبون الصحراء و من ثم اغلق المكتب و التحق بالعرس . بمجرد ان دخلت الى المكتب شعرت باحاسيس غريبة خاصة و اني لم اعتد البقاء وحيدا فيه و بدات اتجول بين الكاتب و كان عددها خمسة و لما اقتربت من مكتب زميلتي سعاد شعرت برغبة جنسية تسري جسمي و بدات اتخيل اني امارس معها سكس ساخن و اخرجت زبي و بقيت العب به و انا اتخيلها تنظر اليه و فجاة سمعت طرقات على الباب فكاد قلبي يتوقف من شدة الخوف و بصعوبة بالغة استطعت اخفاء زبي الذي كان انتصابه جد كبيرو كدت اقذف بسبب الشهوة التي تملكتني حينها و اتجهت الى الباب و فتحته و يدي ترتعد و كنت اضن انه ذلك الزبون الصحراوي . لما فتحت الباب قابلتني امراة ترتدي عباءة سوداء و لا يظهر من وجهها الا عيناها فشعرت برهبة شديدة منها ثم طلبت منها ان تسال حاجتها فبدات بالدعاء و الكلمات الطيبة و هنا تدخلت وقلت لها اني وحيدا في المكتب و ليس معي المال لاعطيها و تمنيت لها حظ سعيدو هممت باغلاق الباب لكنها طلبت مني مهلة و عرضت علي ان تقرا لي طالعي لكني اخبرتها اني لا اؤمن بهذه الخرافات و بقيت تصر و حتى اصرفها عني اذنت لها ان تقرا طالعي مقابل خمسة دنانير فقط و هنا طلبت مني ان امد يدي و افتح كفي و فعلت ذلك فامسكت اصابعي و فتحتها جيدا ثم بقيت تمرر يدها على كفي شعرت برغبة ساخنة من كثرة احتكاك يدها على يدي و تظاهرت بالبرد و طلبت منها ان تدخل الى المكتب احسن فوافقت و دخلت معي واكملت تحك يدها على يدي و تتمتم بكلمات لم افهمها تماما و لكن زبي الذي كان منتصبا اصلا قبل ان تاتيني تلك المتسولة عاود الانتصاب اكثر هذه المرة و فكرت في خطة كي انيكها و امارس معها سكس يذهب عني تعب الاستمناء الذي انهكني . بعد ذلك حاولت ان التصق بها و اتظاهر ان الامر غير متعمد و شعرت بجسمها الطري و هنا استاذنتها و و دخلت الى احد المكاتب و اخرجت زبي من تحت البوكسر و كنت ارتدي سروال كلاسيكي خفيف و عدت اليها و بقيت انظر في تلك العينين التان محنا كامل جسمي . ظلت المتسولة تلمس يدي و زبي المنتصب بارز من تحت سروالي الى درجة ان الراس كان ظاهرا بطريقة شبه كاملة و هنا قررت ان اهجم و اجرب حظي في سكس معها واذا رفضت اطردها و اكتفي بالاستمناء لانني لم اعد استطيع التحمل اكثر . امسكت سوستة سروالي و فتحتها و اخرجت لها زبي الذي كان حجمه ذلك اليوم غير عادي من كثرة الانتصاب حتى ان راسه احمر كثيرا و عروقه كانت اكثر بروزا عن المعتاد و قلت لها اقرئي له طالعه و ابحثي له عمن تشبعه سكس و نيك و تخلصه من معاناة الاستمناء اليومي و التخيلات الوهمية . و هنا سمحتها تضحك باعلى صوتها و ردت ان طالعه هو اغلى من طالع اليد و هي مستعدة ان تمتعه في سكس لن يجده حتى في الاحلام لم اصدق نفسي ان زبي اخيرا سيتذق سكس كنت اراه فقط في تخيلاتي انا ايتمني و شعرت باندفع شديد في زبي من كلامها و مباشرة نزعت نقابها و ظهر ذلك الوجه الجميل الذي زاد محنتي و بما اني غير خبير في النيك فلم اعرف كيف ابدا و بقيت انظر اليها لكنها كانت اكثر خبرة مني و رفعت ردائها و رايت بزازها التي كانت مدهشة و هي ملتصقة تحت السوتيان و رحت المسهما و شعرت بحرارة غريبة تسري في جسمي و هممت بتقبيلها من شفتيها و انا احتضنها و احتك على كسها من فوق كلوتها و لمست ايضا طيزها و بقيت ادفع بزبي الذي كاد يخترق كيلوتها و يمزقه من حلاوة الحرارة التي شعرت بها و كان قلبي يخفق بقوة لاول مرة في حياتي ثم طلبت منها ان ترضع زبي لاجرب لذة المص و نسيت امر الزبون نهائيا و بمجرد ان بدات ترضع زبي حتى احسست بلذة لم يسبق لي تذوقها في حياتي و هنا عرفت اني ساقذف فباعدت زبي عن وجهها و بدات اقذف بقوة على الارض و احسست ان المني لن يتوقف عن الخروج من زبي من كثرة الشهوة التي اجتاحتني حينها في سكس ناري جدا جدا . ثم شعرت بعدها ببرود في جسمي بعد ان هدات و لم اصدق اني قذفت اخيرا على جسم امراة دون استعمال يدي و الصابون و جلست على كسي في مكتبي و هي على كرسي تقابلني و هي ترتدي الستيان و الكيلوت و هي تضحك علي بسبب عدم خبرتي في النيك و لكني كنت مصرا ان انيكها و امتع زبي في سكس معها مرة اخرى لاني لم اشبع منها بعد.. بقيت جالسا على الكرسي و انا منتشي بعد سكس سريع مع المتسولة الفاتنة و طلبت منها ان تقوم و تتعرى امامي بطريقة الستريب تيز المغرية و قامت بسرعة و بقيت تدلك بزازها وو توهمني انها ستنزع الستيان ثم تعيد اخفاء بزازها حتى هيجتني كثيرا و انتصب زبي مجددا و بقيت اترجاها ان تريني تلك البزاز التي كان يبدو شكلهما مغريا جدا و احيانا تستدير و تقابلني بطيزها الذي كان مدورا و كبيرا جدا الى ان قمت من مكاني و امسكتها بقوة بعد ان هجت و نزعت عنها الستيان بطريقة قوية و اندهشت من جمال بزازها و حلماتها و لونهما المغري حيث لم يسبق لي ان رايت بزاز امامي مكشوفة الا في الافلام و هنا صرت ارضع و امص الحلمات مثل الرضيع في سكس ملتهب جدا و هي تضحك و مسرورة لانها اوقعتني في شباكها لانها تتظاهر بالتسول و اذا وجدت من ينيكها و يدفع فستكون قد حققت مرادها و الا فانها تكتفي باموال التسول و قراءة الطالع . امسكت بعد ذلك بزازها و دلكتهما جيدا ثم ركعت امامي حتى لامست بزازها زبي و مصته قليلا ثم وضعته بين بزازها و تذوقت سكس النيك من البزاز و بقيت ادخله بينهما حتى يختفي ثم يخرج راس زبي من اعلى بزازها فتستقبله بمصه خفيفة من شفتيها و هذه الطريقة هيجتني اكثر و شعرت مرة اخرى اني ساقذف و لم اتمالك نفسي لذلك طلبت منها ان تستلقي على الارض لكي انيكها من كسها قبل ان يسبقني المني و يندفع من زبي بطريقة غير ارادية امام هذا الجمال و الفتنة التي تقابلني ما ان نزلنا على الارض حتى ركبت فوقها و قربت زبي من كسها و بقيت احاول ادخاله و لكن من نقص خبرتي لم اعرف كيف اضع زبي في مكانه الصحيح و في الوقت الذي كنت ابحث عن فتحة كسها كي ادخل زبي و مع توالي الاحتكاكات غلبني القذف مرة اخرى و قذفت حتى قبل ان اتذوق سكس و نيك الكس و غضبت من نفسي و لكني كنت متاكد اني سانيكها مرة اخرى لاني معتاد على القذف اكثر من مرتين في اليوم حين ارى افلام سكس ساخنة فكيف اذن و اليوم معي امراة حقيقة و جسمها لا يقاوم . قمت الى رف المكتب و اخرجت منديلا معطرا و مسحت المني من زبي و بطني و فخذيها ثم امسكت منديلا اخرا و مسحت مني القذف الاول الذي بدات رائحته تغزو المكان و هذا ما جعلني اكثر من معطر الهواء حتى اخفي رائحة المني وعلى الاقل حتى لا ينكشف امر سكس داخل المكتب مع المتسولة من طرف الزبون القادم . بعد حوالي نصف ساعة تناولت فيها فنجان شاي و سجارتين وقفت امام المراة و قربت زبي من فمها و طلبت منها ان ترضعه مرة اخرى و لم اصدق نفسي ان زبي مرتخي امام امراة عارية و مثيرة و كنت اعتقد من قبل ان وجودي امام اامرة كي انيكها تجعل قوتي الجنسية لا تفتر ابدا . بدات تمص و ترضع بتلك الشفتين المثيرتين و كانت تعضه عض خفيف باسنانها و كانها تمضغ العلكة و هي تنظر عي عيناي بتلك النظرات الخبيثة التي اغرتني و اشعلتني و احسست زبي ينتصب تدريجا الى ان صار صلبا مثل السابق و كي اتمكن اخيرا من تذوق سكس من الكس طرحتها ارضا و نظرت جيدا الى موقع الكس امسكت بعدها زبي بيدي و قربت الراس جيدا من الكس و انا اقبلها من فمها ثم تاكدت انه بين الشفرتين و بمجرد دفعي اياه حتى شعرت به اخيرا يدخل و كانت حرارة الكس عاليةجدا و انزلاق زبي فيه بطريقة ساخنة جدا و كانه مملوء بالصابون . وصرت انيكها و انا راكب فوقها و الهث بشدة و اخيرا بدات هي ايضا بالتاوه و التغنج و لم اصدق اني انيكها من كسها و لم اقذف بسرعة و استمريت على تلك الحال في سكس ساخن جدا ثم رفعت رجليها حتىلفتهما على ظهري و انا اكمل النيك الى ان شعرت بالرغبة في القذف و قبل ان اخرج زبي امسكت منديلا كنت حضرته و بمجرد ان اخرجت زبي من كسها حتى لففت عليه المنديل و بقيت اقذف بحلاوة غير طبيعية الى ان هدات نفسي و حينها عرفت معنى النيك و حلاوة النساء التي كنت اراها فقط على الشاشة و المجلات . بعدها بدا التعب يسيطر علي و شعرت بان زبي يالمني لما العب به و لكني كنت اريد ان انيكها مرة اخرى لانها فرصة العمر و ذهبت الى الحمام لاتبول و تبعتني و قالت انها ترغب ايضا بالتبول . وبقيت اتبول و هي ترى زبي و كانت اول مرة ايضا يراني شخص اتبول و حينما انتهيت غسلت زبي جيدا و رجعت الى الخلف و انا اراها تتبول و كسها يصفر مع خروج البول كالشلال و هنا ضحكت عليها كثيرا و عدنا بعدها الى المكتب وتناولنا قطع شوكولاتة كانت عندي في الرف و اشعلت سيجارة اخرى و كنت ادخن بشراهة كالمجنون و اردت ان ابقيها معي لمدة زمنية اخرى حتى تهيج نفسي و نمارس سكس ساخن مرة اخرى لكنها كانت تهم بالخروج و ترتدي ثيابها و امسكت بستيانها و طلبت مني ان اعطيها نقودا اضافية لانها اوصلتني الى النشوة الجنسية ثلاث مرات قبل ان اتركها تلبس ستيانها وضعت زبي المنكمش بين بزازها و بقيت العب بحلماتها عسى زبي ان ينتصب و لكنه بقي منكمش و يالمني بشدة من كثرة القذف لكني تحديت كل الظروف و طلبت منها ان ترضع لي زبي و بقيت ترضعه حتى عادت الشهوة تسيطر علي مرة اخرى و احسست اني قادر على النيك مرة اخرى و شرعت بتقبيلها و لحس حلمات بزازها و و كنت في هذه المرة ادخل اصابعي في كسها الدافئ لكي اهيجها اكثر و جائتني فكرة كنت اراها كثيرا في الافلام و هي ان اجلس على الكرسي و تجلس هي في حجري فوق زبي لاتذوق سكس ممتع و اتركها هي من يتحرك اثناء الصعود و النزول . اقتربت مني و كانت قد ارتد ستيانها بطريقة ساخنة جدا حيث ان بزتها المنى مخفية و اليسرى خارجة و كلما تحركت فوق حجري كلما ارتعدت بزتها و تحركت بشكل درائري هيجني و احتضنتها من الخلف و تركتها تجلس على زبي حتى تصل شفرات كسها الى خصيتاي و انا اقبل و و امص شفتيها و رقبتها و العب ببزازها و هي تصعد و تنزل و تتاوه بطريقة ساخنة جدا ثم قمت من الكسي و اسندتها على الطاولة و قابلتني تلك الطيز السمراء الكبيرة و فتحتها الشهية و فكرت ان انيكها من طيزها و اجرب سكس نيك الطيز الذي رايته كثيرا في الافلام الجسية.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
سكس لذيذ و غريب مع متسولة سمراء نكتها خمسة مرات
أعلى