1
1111saad
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 30 يناير 2026
- المشاركات
- 243
- مستوى التفاعل
- 224
- نقاط نودزاوي
- 2,601
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- العراق
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
سكس محارم وراثة
جزء الاول
اسمي المستعار سعد. نشأتُ في عائلة بغدادية ميسورة الحال. كان والدي، رحمه ****، ضابطًا في الجيش العراقي، وكانت والدتي مُعلمة وابنة عم والدي. أنا الابن الرابع، لي أخت أكبر مني بثلاث سنوات، وشقيقان توأمان أكبر مني بسنتين، وأخت أخرى أصغر مني بخمس سنوات. بعد وفاة والدي، كنتُ في الرابعة عشرة من عمري. انفصلت خالتي، التي كانت في الأربعين أو أكبر بقليل، عن زوجها. قصتي تدور حول زنا المحارم، الذي كان شائعا ضمن عائلتنا قديما. كنت أسمع من الناس عن علاقات زنا المحارم بين أعمامي وعماتي، وبين والدي وعمتي. سمعتُ كيف انكشف أمرها بعد أن فقدت عذريتها، وما حدث لي، وكيف طردها جدي من المنزل. سمعتُ أيضًا عن خالي وأمي عندما حاول اغتصابها، رغم أنه كان متزوجًا من امرأتين. سمعتُ كيف فضحتْها أمي ورفضته، مع أن عمي كان مُحِقًّا في محاولته لأن سلوك أمي كان غريبًا جدًا. كانت تتعمد استعراض مفاتنها، فلا ترتدي ملابس داخلية تحت الدشداشة، وتُظهر مؤخرتها وفرجها وصدرها الكبير بطريقة... وكان هو يتعمد دائمًا ارتداء ملابس كاشفة مما أصبح مشكلة كبيرة. حُلّت المشكلة بعد أن دفع خالي مبلغًا ضخمًا من المال لوالديّ تعويضًا عن أفعاله، وتم التستر على الأمر. لكن يبدو أن العائلة بأكملها كانت على علم بالأمر، لأنني كنت أسمعه كثيرًا، وكان الحديث غالبًا يدور حول والدتي. كانوا ينعتونها علنًا بألقاب بذيئة مثل "مبتلعة القضيب" أو "أذات المؤخرة الكبيرة"، وكان إخوتها وأخواتها ينادونه "فيفي عبدو" لتشابههما. وبسبب مكانة العائلة وقوتها المالية، كانوا يتسترون على الأمور و الفضائح جنسية عائلية في كل مرة. يبدو أن هذه الظاهرة والميول المحرمة أصبحت سمة وراثية في عائلتنا. لن أخفي عنكم أنني عندما كنت في الصف الخامس، كانت نظرتي الجنسية مثبتة على أجساد والدتي وخالاتي، لكنني لم أكن أعرف شيئًا عن الجنس حتى بلغت الثالثة عشرة من عمري. كانت خالتى تسافر من البصرة إلى بيتا وتقيم معنا. كانت على خلاف مع زوجها، فتارةً تعود إلى منزلها وتارةً أخرى تمكث في منزلنا شهورًا في حالة من التمرد. في إحدى الليالي، كنت أدرس حتى وقت متأخر من الليلة وكنت في الصف الثالث المتوسط. كنت مستلقية على الأريكة عندما فاجأني ظل يسير في الممر. كان منزلنا كبيرًا، أعتقد أنه كان مساحته 600 متر مربع. تمالكت نفسي، ثم اقتربت خالتي حمدية وجلست بجانبي
سكس محارم وراثة
جزء الثاني
وقت متأخر من الليلة وكنت في الصف الثالث المتوسط و مستلقي على الأريكة عندما فاجأني ظل يسير في الممر. كان منزلنا كبيرًا، أعتقد أنه كان مساحته 600 متر مربع. تمالكت نفسي، ثم اقتربت خالتي حمدية وجلست بجانبي. قالت: "يا عزيزي، ألم ما تنام؟" قلت: "لا، أنا أدرس. لدي امتحان غدًا." خالتي على عكس أمي، التي عادةً ما تكون ملابسها محتشمة، كانت الليلة مختلفة. كانت ترتدي قميصًا وسروالًا ضيقًا، وكانت منحنياتها بارزة وواضحة. كان بإمكانك أن تلاحظ حجم فرجها وثدييها، ناهيك عن مؤخرتها المستديرة الكبيرة. كان الحزن وقلة النوم والقلق بادية على وجهها. كانت صامتة ولم تتحدث كثيرًا. قالت: "اذهب للنوم". قلت: "حسنًا، سأنام بعد قليل". نهضت وخالتي خرجت لتدخن. راقبتها؛ تارةً تمشي، وتارةً تجلس. شعرت بشيء غريب يتحرك بداخلي، ولأول مرة، شعرت بإحساس جنسي، كوخز يسري في جسدي كل. شعرت بعضوي الذكري يكبر، وشعرت كأن شيئًا ما بداخله على وشك الانفجار، لكنني لم أعرف ما هو. واصلت مراقبته لأنني لم أكتفِ منه. بعد أن انتهت من تدخين سيجارتها، عادت إلى داخل المنزل. قالت ما بكِ؟ اذهب للنوم في غرفتكِ..." ثم قالت: "تعال نم بجانبي". كانت تظنني ***ًا صغيرًا مدللًا، كانت مع امي بسريرها لما دخلنا لغرفة امي فكانت امي نايمة و ضوا الغرفة خافت جدا بملابس عارية او اكثر من شبه عارية خالتي نامت عالارض قال حبيبي نام بجنب مامة اني انام عالبساط و امي بجسمها الابيض المليانة وطول 170 سم و جسم جنسي ...... كانت زبي في حالة هيجان و يريد ينفجر و انا قليل الخبرة و عدم الدراية بالاستنماء و العادة السرية و لا اقاوم مضهر امي و جسم خالتي ولا استطيع النوم شعرت خالتي نامت رغم ضوء الخافت نضرت الى جسم امي و بتركيز و رفعت ملابسها الداخلية الكيلون بحذر شديد رايت كس امي ملساء محلق خالى من اي شعرة في ضلام شبه دامس لاول ما هذا بحق السماء انها كس و ماذا كس امي حقيقة ام حلم و ما هذه الشق و لماذا بهذا الحجم كبير و كبيرة لان لم ارى الكس قبل كدت يغمى علي شعور غريب و فرحان لان ارى امامي كس قريش و و حزينو خائف و ارتجف لان كس امي و محارمي و حرم كل اديان و قوانيم بشرية هل اناحيوان ام بشر مددت يدي لها بكل خوف و فزع انها لين بشكل لايوصف فجاءة كالصاحقة البرق شعرت برعشة قوية من راسي الى اخمس قدمي وفقدان كهربت كدت اسقط على جسم امي بالكاد السيطرت على نفسي لينفجر زبي بسائل لم اعرفو من قبل داخل سروالي سحبت انها سائل حار ملئت سروالي شعرت بفقدان طاقة الايجابية التي كان لدي قبل ثواني شعرت بدوار فقدت شغور برغبة جنسية بالهي ما هذا و شنو لي صاري ما هذا السائل نزل من زبي و زبي قام تتقلص احس اني منهمل خلال لحضات شعرت بندم من تصرفاتي سحبت نفسي بحذر لاهرع الى الحمام لاري السائل اللزج رايتها في الحمام ما هذا انها سائل كثيف و لزج ذات لون مائل الى الازرق لم اكن على اي معلومة على ذالك رجعت الى الاستقبال وانا فزعان و خائف من امري اقول لنفسي ماذا فعلت يا سعد و لماذا امك لي تعب و سهر و كبرك كنت اريد ان ابكي من ندم شعور صعب و اقول لنفسي ماذا راتني امي فامي كانت متسلطة في البيت و يضربنا من اي تصرف لا يعجبها بعد ساعة او اقل انتابني شعور و الاحساس بالجنس مرة اخرى و نسيت نفسي كاني سكران و طاير عقلي اسبحت مجرد عبارة عن جسم بدون عقل و مستسلم لشهوة و التخيلات جنسيةالجنسية رجعت الى غرفة امي شاهدت خالتي و امي بوضع الا يحسد عليهم طيز خالتي الكبير ماخذ حيز كبير سحبت جرجفة على جسمها رايت قنبلة نووية انطيز عريانة مغطى بمايو ضيق و رقيق و نضرت الى امي خر نائمة عالضهر و فاتحة احدى رجليها عالسرير لكن كيلونها كانت مغطية كسها مرة ثانية حاولت رفع او ازاحت كليونها لكن لم اجروء ..و نمت بجانبها ياللمصيبة حاولت لكن قماش كيلونها مغطة كسها العاري كاملا ما ان سحبت كيلونها ضهرت كسها بشكل اكبر حجما و الشق بات اوضح انها كس امي امي يا عالم يا ناس كس و كس امي اريد ان اصرخ انها كس فريش لم اضن انها كبير بهذا الشكل جننت و لم اجرؤ على لمسها هذه المرة ما ان حدثت دون ارادتي نزول اخر من زبي مرة اخرى لكن بصورة اخف و سائل قليل فتحت عينها و انا تضاهرت بنوم قالت هاي شتسوي اهنا حبيبي ليش جاي لهنا فتضاهرت بنوم فقال حمدية ليش نايمة بالكاع قصدها الارض و غطت نفسها بشرشف الصبح سمعت يعتب على خالتي و تقوك....
جزء الاول
اسمي المستعار سعد. نشأتُ في عائلة بغدادية ميسورة الحال. كان والدي، رحمه ****، ضابطًا في الجيش العراقي، وكانت والدتي مُعلمة وابنة عم والدي. أنا الابن الرابع، لي أخت أكبر مني بثلاث سنوات، وشقيقان توأمان أكبر مني بسنتين، وأخت أخرى أصغر مني بخمس سنوات. بعد وفاة والدي، كنتُ في الرابعة عشرة من عمري. انفصلت خالتي، التي كانت في الأربعين أو أكبر بقليل، عن زوجها. قصتي تدور حول زنا المحارم، الذي كان شائعا ضمن عائلتنا قديما. كنت أسمع من الناس عن علاقات زنا المحارم بين أعمامي وعماتي، وبين والدي وعمتي. سمعتُ كيف انكشف أمرها بعد أن فقدت عذريتها، وما حدث لي، وكيف طردها جدي من المنزل. سمعتُ أيضًا عن خالي وأمي عندما حاول اغتصابها، رغم أنه كان متزوجًا من امرأتين. سمعتُ كيف فضحتْها أمي ورفضته، مع أن عمي كان مُحِقًّا في محاولته لأن سلوك أمي كان غريبًا جدًا. كانت تتعمد استعراض مفاتنها، فلا ترتدي ملابس داخلية تحت الدشداشة، وتُظهر مؤخرتها وفرجها وصدرها الكبير بطريقة... وكان هو يتعمد دائمًا ارتداء ملابس كاشفة مما أصبح مشكلة كبيرة. حُلّت المشكلة بعد أن دفع خالي مبلغًا ضخمًا من المال لوالديّ تعويضًا عن أفعاله، وتم التستر على الأمر. لكن يبدو أن العائلة بأكملها كانت على علم بالأمر، لأنني كنت أسمعه كثيرًا، وكان الحديث غالبًا يدور حول والدتي. كانوا ينعتونها علنًا بألقاب بذيئة مثل "مبتلعة القضيب" أو "أذات المؤخرة الكبيرة"، وكان إخوتها وأخواتها ينادونه "فيفي عبدو" لتشابههما. وبسبب مكانة العائلة وقوتها المالية، كانوا يتسترون على الأمور و الفضائح جنسية عائلية في كل مرة. يبدو أن هذه الظاهرة والميول المحرمة أصبحت سمة وراثية في عائلتنا. لن أخفي عنكم أنني عندما كنت في الصف الخامس، كانت نظرتي الجنسية مثبتة على أجساد والدتي وخالاتي، لكنني لم أكن أعرف شيئًا عن الجنس حتى بلغت الثالثة عشرة من عمري. كانت خالتى تسافر من البصرة إلى بيتا وتقيم معنا. كانت على خلاف مع زوجها، فتارةً تعود إلى منزلها وتارةً أخرى تمكث في منزلنا شهورًا في حالة من التمرد. في إحدى الليالي، كنت أدرس حتى وقت متأخر من الليلة وكنت في الصف الثالث المتوسط. كنت مستلقية على الأريكة عندما فاجأني ظل يسير في الممر. كان منزلنا كبيرًا، أعتقد أنه كان مساحته 600 متر مربع. تمالكت نفسي، ثم اقتربت خالتي حمدية وجلست بجانبي
سكس محارم وراثة
جزء الثاني
وقت متأخر من الليلة وكنت في الصف الثالث المتوسط و مستلقي على الأريكة عندما فاجأني ظل يسير في الممر. كان منزلنا كبيرًا، أعتقد أنه كان مساحته 600 متر مربع. تمالكت نفسي، ثم اقتربت خالتي حمدية وجلست بجانبي. قالت: "يا عزيزي، ألم ما تنام؟" قلت: "لا، أنا أدرس. لدي امتحان غدًا." خالتي على عكس أمي، التي عادةً ما تكون ملابسها محتشمة، كانت الليلة مختلفة. كانت ترتدي قميصًا وسروالًا ضيقًا، وكانت منحنياتها بارزة وواضحة. كان بإمكانك أن تلاحظ حجم فرجها وثدييها، ناهيك عن مؤخرتها المستديرة الكبيرة. كان الحزن وقلة النوم والقلق بادية على وجهها. كانت صامتة ولم تتحدث كثيرًا. قالت: "اذهب للنوم". قلت: "حسنًا، سأنام بعد قليل". نهضت وخالتي خرجت لتدخن. راقبتها؛ تارةً تمشي، وتارةً تجلس. شعرت بشيء غريب يتحرك بداخلي، ولأول مرة، شعرت بإحساس جنسي، كوخز يسري في جسدي كل. شعرت بعضوي الذكري يكبر، وشعرت كأن شيئًا ما بداخله على وشك الانفجار، لكنني لم أعرف ما هو. واصلت مراقبته لأنني لم أكتفِ منه. بعد أن انتهت من تدخين سيجارتها، عادت إلى داخل المنزل. قالت ما بكِ؟ اذهب للنوم في غرفتكِ..." ثم قالت: "تعال نم بجانبي". كانت تظنني ***ًا صغيرًا مدللًا، كانت مع امي بسريرها لما دخلنا لغرفة امي فكانت امي نايمة و ضوا الغرفة خافت جدا بملابس عارية او اكثر من شبه عارية خالتي نامت عالارض قال حبيبي نام بجنب مامة اني انام عالبساط و امي بجسمها الابيض المليانة وطول 170 سم و جسم جنسي ...... كانت زبي في حالة هيجان و يريد ينفجر و انا قليل الخبرة و عدم الدراية بالاستنماء و العادة السرية و لا اقاوم مضهر امي و جسم خالتي ولا استطيع النوم شعرت خالتي نامت رغم ضوء الخافت نضرت الى جسم امي و بتركيز و رفعت ملابسها الداخلية الكيلون بحذر شديد رايت كس امي ملساء محلق خالى من اي شعرة في ضلام شبه دامس لاول ما هذا بحق السماء انها كس و ماذا كس امي حقيقة ام حلم و ما هذه الشق و لماذا بهذا الحجم كبير و كبيرة لان لم ارى الكس قبل كدت يغمى علي شعور غريب و فرحان لان ارى امامي كس قريش و و حزينو خائف و ارتجف لان كس امي و محارمي و حرم كل اديان و قوانيم بشرية هل اناحيوان ام بشر مددت يدي لها بكل خوف و فزع انها لين بشكل لايوصف فجاءة كالصاحقة البرق شعرت برعشة قوية من راسي الى اخمس قدمي وفقدان كهربت كدت اسقط على جسم امي بالكاد السيطرت على نفسي لينفجر زبي بسائل لم اعرفو من قبل داخل سروالي سحبت انها سائل حار ملئت سروالي شعرت بفقدان طاقة الايجابية التي كان لدي قبل ثواني شعرت بدوار فقدت شغور برغبة جنسية بالهي ما هذا و شنو لي صاري ما هذا السائل نزل من زبي و زبي قام تتقلص احس اني منهمل خلال لحضات شعرت بندم من تصرفاتي سحبت نفسي بحذر لاهرع الى الحمام لاري السائل اللزج رايتها في الحمام ما هذا انها سائل كثيف و لزج ذات لون مائل الى الازرق لم اكن على اي معلومة على ذالك رجعت الى الاستقبال وانا فزعان و خائف من امري اقول لنفسي ماذا فعلت يا سعد و لماذا امك لي تعب و سهر و كبرك كنت اريد ان ابكي من ندم شعور صعب و اقول لنفسي ماذا راتني امي فامي كانت متسلطة في البيت و يضربنا من اي تصرف لا يعجبها بعد ساعة او اقل انتابني شعور و الاحساس بالجنس مرة اخرى و نسيت نفسي كاني سكران و طاير عقلي اسبحت مجرد عبارة عن جسم بدون عقل و مستسلم لشهوة و التخيلات جنسيةالجنسية رجعت الى غرفة امي شاهدت خالتي و امي بوضع الا يحسد عليهم طيز خالتي الكبير ماخذ حيز كبير سحبت جرجفة على جسمها رايت قنبلة نووية انطيز عريانة مغطى بمايو ضيق و رقيق و نضرت الى امي خر نائمة عالضهر و فاتحة احدى رجليها عالسرير لكن كيلونها كانت مغطية كسها مرة ثانية حاولت رفع او ازاحت كليونها لكن لم اجروء ..و نمت بجانبها ياللمصيبة حاولت لكن قماش كيلونها مغطة كسها العاري كاملا ما ان سحبت كيلونها ضهرت كسها بشكل اكبر حجما و الشق بات اوضح انها كس امي امي يا عالم يا ناس كس و كس امي اريد ان اصرخ انها كس فريش لم اضن انها كبير بهذا الشكل جننت و لم اجرؤ على لمسها هذه المرة ما ان حدثت دون ارادتي نزول اخر من زبي مرة اخرى لكن بصورة اخف و سائل قليل فتحت عينها و انا تضاهرت بنوم قالت هاي شتسوي اهنا حبيبي ليش جاي لهنا فتضاهرت بنوم فقال حمدية ليش نايمة بالكاع قصدها الارض و غطت نفسها بشرشف الصبح سمعت يعتب على خالتي و تقوك....
التعديل الأخير بواسطة المشرف: