دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
من سنتين فاتوا مكنتش متجوز ولا أنا دلوقتي! عارفين ليه؟! لأني أجوز ليه و اوجع في قلب أمي ليه و انا عندي ست مصرية لهطة قشطة في الجيزة ملهاش حل! ست مصرية ولعانة نار فولعتني و أنا بمارس معاها سكس مصري ملوش حل. بجد سكس فاجر.
سامية دي صاحية القصة الي بدأت و اللي بتمنى انها متنتهيش لاني بجد أدمنت الست التلاتينية دي. ايوة صغيرة عيالها صغيرين في مدارس كجيهات. من أول ما مسكت المنطقة اللي فيها سامية اللي في الجيزة دي و علاقتنا بدأت تتطور من نظرة و ضحكة و بصة و خروج بقميص نوم قدامي و بتلميحات لحد ما جيبتها أو هي كانت عاوزة كدا و حباه. اللي خالنا معرفة أنها راحت في يوم تشتكي أو تحكي ليا يعني عن غياب جوزها برة مصر و أن غيبته طالت أكتر من سنتين. لقاء والتاني و التالت كان خلاص مفيش حياء ما بينا و راح الخجل وبصراحة هي ست مصرية جريئة عرفت أنها ولعانة نار من نظرات عيونها الرايقة. مفيش حد قربلها لأكتر من سنة. في صبح كده قفلت الباب ورايا و هي بتحكيلي قربت لسامية و اترميت عليها و رحت امصمص في بزازها من فوق القميص و هي على كرسي الصالون واحنا لوحدينا. كنت انا قدامها راكع على ركبي و ابتيت من رجليها البيض الحلوين امصمص صوابعها المصبوغة بالاحمر و واحدة واحدة اطلع بلساني لسمانات رجليها البياض المصبوبين وهي يتفرك بزازها وهي ولعانة نار غايبة عن نفسها وهي تأوهاتها رقيقة رقتها العذبة و أيدها اترمت فجأة تحسس فوق شعر راسي و التانية تدعك بزازها اللي بعد شوية نزلت تتسلل حتى كسها تداعبه وأنا لمحته من البيبي دول نفسه و شفت كسها السمين المنفوخ المنتوف و كانها كانت مستنية حد! و انا بمارس معاها سكس مصري ممحون يجنن فجأة رن الجرس و أحنا ولا هنا واللي برة مش عاتق الجرس.
كان لازم نتوقف عن اللي احنا فيه رغم عنا و هي عرقانة شرقانة في عرقها و الجو صيف فسبتلها رقم موبايلي عشان لو عاوزة تكلمني. بسرعة لبست البنطلون و القميص و استخبيت في الحمام لحد ما تفتح تشوف مين فكان ابنها الصغير واكن جابه باص المدرسة. كانت بتلبس هدومها وهي نفسها تكمل لأني يعني قطعت شهوتها و هي ست مصرية ولعانة نار هايجة يا ولداه و متعودة على اللبن. دخلت بابنها المطبخ فخرجت انا بسرعة و زبي شاددّ مني و أنا بخبيه بجرايد كانت في ايدي خايف لحد يلمح البنطلون يشك فيا. كنت عاوز أي خرم اكب فيه لبني المحتقن بزبري لحد ما جالي الفرج و اتصلت سامية بيا بعد أن سابتني حوالي فوق الأسبوع مش عارف ضميرها كان بيأنبها و لا بتتقل تقل اي ست مصرية على عشيقها. اللي كنت شايفه عليها انها كانت بتغلي من الشهوة و لعانة نار و لكن كسوفها كان بيقف حائط صد ساعات. و الطبيعي أني الراجل اللي بيطار الست و بيطلب علاقة سكس معها مش الست اللي بتعرض نفسها. مكنتش عارف أنا اللي اروحلها ولا استناها هي تتصل بي؟! وعشان انا كنت عارف عنها حاجات كتير فكنت عارف امتى بتبات عند امها و أمتى بتقعد في شفتها فقررت أني مروحش الشغل اليوم اللي بتكون فيه في بيتها و اطب عليها بنفسي لأقيم معاها علاقة سكس مصري حامية أوي. بصراحة كنت جريئ أوي و نجحت. وضبت نفسي و اتعطرت و بلعت قرص فياجرا و حبة فراولة عشان أطول شوية و امتها و تمتعني. كان سوم الأثنين الساعة 9 الصبح خبطت عالباب و معايا عدة الشغل لزوم التمويه ورحت اتسحب في العمارة. فتحت سامية الباب فلقيتها بتقابلني بابتسامة خفيفة رقيقة و نار الرغبة بتنط من عينيها المدورين زي عينين القطة!: وائل… مش معقول… اتفضل.. فدخلت وكانت ب سامية لابسة روب شفاف قصير فوق سيقانها ومن تحته قميص نوم لونه بيج لون الروب. بصراحة مكنتش قادر امسك نفسي. رميت عدة التمويه و لصقتها على الحيطة و التصق صدير بصدرها و بزازها الشامخة بتترجرج و بصيت في عينيها بثبات و قوة وعزم و أنا بهمس في ودنها: سامية.. أكيد أنت عارفة أنا جيت ليه..” فلقيت خدودها اتوردت و احمرت من الكسوف و نفسها علي فجاة و بصت في لتحت فاندهشت و بحلقت عينيها لما شافت الخيمة اللي عاملها زبي! لفتني بدراعاتها الحلوين فوق كتافي وهي بتقول: عارفة فمخلتهاش تكمل و و طيت دماغي أبوسها و شفايفي بياخدوا شفايفها السخنين في بوسة و بوسة تانية و تالتية و انا ايديا زي المكوك طالعة نازلة تقفش فيهم و تعصر لحمها و تلم الروب وهي بتشهق شهقات عالية. و أنا ببعد عنها عشان اقلع قميصي هربت سامة بكل دلع مني و جريت على جوة. على فين؟! على السرير! كانت سامية ست مصرية ولعانة نار بكل معنى للكلمة….. يتبع…
المشهد الثاني
وسبقتني سامية علي السرير فدخلت اوضة النوم وهي رافعة رجل ومنيمة التانية زي عمود الرخام المرمر الصافي المصقول! رميت بنفسي جنبها علي السرير نائما علي جنبي اليمين وهي علي جنبها الشمال وأخذت شفايفها على شفايفي في بداية سكس مصري و بعد كده دخلت لساني عشان أدوق ريقها العسل وهي كمان . كانت سامية ست مصرية ولعانة نار من غياب جوزها الخروف عنها وهي بالشهوة و الدلع ده كله. انسحبت على رقبتها ابوسها و ألحسها منها و من هناك على خدودها اللي زي التفاح و نزلت بعد كدا براسي و شفايفي بين بزازها اعضعضهم و ازغزغهم و اديتها صوابع ايدي تمصمص فيهم بلسانها ومصاهم جوة فمها ولقيت نفسى باحضنها بكل قوة وزبرى بيلمس سوتها وكسها ذلك الوحش ألمستحبي وايديا التانية بتدعك كل حتة فى جسمها المولع نار وبستها ورا ودنها و في حشفات ودانها و عضاتهم وسامية شهيقيها و زفيرها عالي سخن بيلسع جلدي ولحست بلسانى كل الحتة دى وودانها ورقبتها وهى بتترنح من كتر ما هي تعبانة هيجانة : ا مم مم مم آخ آه ه ه ه
بست سامية بوسة فرنساوية طويلة وهي مستنايني ولعانة نار عشان أدخله وانا أمزمز ريقها السخن ولسانها النار وشفايفها شديدة الطعامة وهى بتمص لسانى وشفافي بشهوة غير طبيعية ولقيت ايديا بتدعك فى بزازها وبتفرك الحلمة فرك قوى ونزلت على تحت باطها وبزازها بلسانى و أنا بمارس عليها سكس مصري وهي ولعانة نار واسنانى امص وادعك وأعض وارتشف وهى فى عالم تانى: آه ه ه ه ه أم م م م م آى ى ى وانا بقطع حلمتها باسنانى وهى بتهيج اكتر . هاجت سامية وراحت ماسكة زبرى ودعكاه بشدة وراحت تسحبت بأيديها تسحب السستة و أنا كملت و رميت اتم البنطلزن و اللباس كمان. قومتها و نمت عشان تمصلي زبري فبدات سامية تمص وتلحس بلسانها وبيضانى كمان وتقول راااائع زبرك نار ام م اه ه ه ولقيت نفسى نايم على السرير وهى بتمص بشدة وهيجان ولقيت كسها المبلول من الكيلوت وبدأت الحس فخدها واصل لزبري الهايج بين وراكها المغرية وبمجرد لمسى لكسها لقيت عسلها على شفايفى والنار الخارجة من بين رجليها لتزيدنى هيجان على هيجان وهى بتمص بلهفة شديدة وأسنانها بتضغط على زبرى من شدة هيجانها وانا كمان بضغط باسنانى على شفايف كسها الوارمين وبلسانى على زنبورها وارتشف عسل كسها الرائع بشفافي وبلحس بقوة وبطء هيجها اكتر ولقيتها نطرت زبرى من بقها وساحت و ناحت وهي بتطلع اصوات فاجرة تثير أعصاب اي واحد يركبها: آآه… آآآآآ؛ … آ ى آ ى آ ى … أف ف ف ف أم م م م م اح ح حمش قادرة دخله بقى مش قادرة احا اهه اهه يلا بقى نيكنى يا وائل ..نيكنى أه ه ه أم وانا بقولها لسة شوية لما تيجيبى كل اللى جواكى لازم افشخك قالتلى وهى ممحونة وهايجة: أفشحني أفشحني بزبرك ده نيكنى دخله اوى
وفعلا فرشتها شوية بزبرى على شفتى كسها ودعكته اوى ودخلته وبصرخة مكتومة منها وكأن روحها راحت: أخ خ خ خ أه ه ه ه ه ه ه ه أف ف ف ف نييييييك اوى اوى دخله كله أه ه ه ارزعه… افشخني… موتني…. اقتلني… ارزع اوى أف ف ف أم م م وانا بدخله وبخرجه وصباعى فى طيزها المولعة وهى بتصرخ أه ه ه أم م وسع طيزى اوى حلو اوى حلو اوى نييييييكنى اووووى زبرك حلو اوى يخرب بيتك أه ه ه ه ه ه ه افششخخخننننى اوى افشخنى يييييييح…. كانت سامية أغنج ست مصرية شفتها عيني في القطر المصري كله وده شفته و أنا بمارس سكس مصري فوق سريرها. المهم ملتفتش ليها وانا عمال مش عاتق و قرص الفياجرا عامل شغل و أنا بمارس سكس مصري رهيب معاها فى الدخول والخروج والدعك والدوران فى نواحي كسها الجامد نيك بتاعها ده واللى طلع روعة ورحت موسع طيزها ورحت رافع رجليها اكتر وموسعها وقالتلى اف ف ف اه ه ه ه هتعمل ايه ؟ ومن غير كلام طلعته من كسها ورحت مدخله بالراحة اوى فى فتحة طيزها الجميلة الخمرية وشهقت وهي و لعانة نار وشخرت وانا بأرزعه جواها جامد و سامية: أههههههه اى ى ى ى ى يخرب بيتك احاااااااااا زبرك كبير اوى على طيزى اهههههه امممممممم وانا بدخله وبخرجه بشهوة غير معقولة ولقيتنى باقولها هجيبهم .. هجيبهم يا متناكتى.. يا لبوتي… ردت ونفسها مقطوع : أه ه ه هاتهم جوة طيزى وانا بجيبهم وبدعك كسها وراحت جايبهم هى كمان واحنا بين أه ه ه ه و أف ف ف ف وبتقولى يخرب بيتك ايه ده كله لبنك حلو اوى ناااااار بموت فيك وفى زبرك الجامد ده وفضلت تمصه لاخر نقطة فى لبنى وهي بتمرمش زبري زي القط اللي ملموم على سمكة مش عاتقها و خايف تهرب منه. لحد دلوقتي بروح لسامية و بصارحة هي احلوت اكتر و أكتر وكل يوم بزيد حلاوة عن التاني فمعيشاني في جنة مكتش أحلم بيها.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: