قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
سكس مصري نار محارم مع حماتي اللي تغير من بنتها و تتحرش بيا و تتناك مني جامد
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 9190" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ush3iwjusm.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أنا طارق 25 سنة و كان مر على خطوبتي على وفاء سنة عرفت فيها معنى الحب و االشهوة والجسم الشهي الملفوف و الشفايف التخان اللي بتعبر عن ولع بالجنس و كنت بردة في الفترة دي كتبت كتابي عليها. هي بتدرس فنون جميلة موزة سكندرية بيضة دلوعة اوي. امها حماتي تشبه لوفاء كتير أوي في مفاتنها او العكس أمها طنط مديحة حلوة أوي فجابت بنتها نسخة مصغرة منها. بس في عمري ما تخيلت اللي راح أحكيهلكوا ده ولا تخيلت أن أمارس سكس مصري نار محارم مع حماتي الجميلة اللي بقت تغير من بنتها و تتحرش بيا و تتناك مني جامد أويو في بيتها في غيبة بنتها. أنا سمعت عن سكس المحارم في مصر بس فحياتي ما تخيلت أني أستمتع بيه بالشكل ده.</p><hr /><p>كنت زعلت أنا وفاء خطيبتي ودخلنا البيت عند حماتي و كان صوتي مع وفاء عالي و مكشر , و بيتهم ده في منطقة كليوباترا بالإسكندرية في شقتهم الواسعة أوي لأنهم ميسورين جدا و أصحاب أملاك و حماتي جوزها مسافر الكويت. دخلت و قعدنا و أنا مبوز فدخات علينا حماتي مديحة وقالت مدهوشة: – مالكم يا ولاد انت أنت متخانقين ولا أيه! التفت وفاء ناحية حماتي أمها وقالت: مفيش حاجة ياماما. قعدت حماتي في قدمانا على كرسي الأنتريه و حطت رجل فوق رجل فوقعت عيني لأول مرة على سيقان حماتي البيضة الملفوفة المتروسة باللحم المثير للشهية! بصتلي بتكلمني: طارق حبيبي.. متزلش من وفاء لو في حاجة… هي بتحبك أوي.. اتكسفت من كلام حماتي و بصيت في الأرض و كلامها فرج عن ضيقي من وفاء و حسيت أن صاحبتها ريهام عايزة توقع ما بيني و بين بنتها و أنها كذبت على خطيبتي. قالت حماتي: أيه رأيكوا تنزلوا تتفرجوا على اللي ناقص في شقتكم… تقريبا الأدوات الصحية…يالا بقى عاوزين نفرح بيكم…ما اتكلمتش فبصت حماتي مديحة لوفاء و قالتلها: يالا…مش عاوزينكوا تزعلوا مع بعض…- قومي غيري هدومك واخرجي مع طارق واختاروا اللي يعجبكم…قامت وفاء و سابتين مع امها فعاودت دماغي للأرض و أنا بفكر في كلام ريهام و اني أنا و فاء على وش جواز خلاص فمينفعش نتراجع و خصوصاً أننا بقينا لبعض رسمي و أنا بردة بموت في وفاء بجسمها المفوف و بزازها المنفوخة وطيازها العريضة!رفعت عينيا ببص ناحية حماتي اللي كانت لسة حاطة رجل على التانية لأ و كمان بقيت تهز في ساقها فحسيت أنها بتلفت نظري لسيقانها الجميلة. نطت على شفايفها ابتسامة تقلو فيها أنها فاهمة إحساسي ناحية سيقانها فاتكسفت و و رميت عينيا في الأرض و انا مش في بالي أن حماتي تغير من بنتها و انها تتحرش بيا و أننا هنوقع في سكس مصري نار محارم مع بعض و انها هتشتهي تتناك مني جامد فشخ.</p><hr /><p>ساد الصمت لحظات وهي اللي كسرته وقامت قايلة: أنا هغير هدومي وانزل وياكم.. وفعلاً خرجنا أحنا التلاتة و كانت دي أول مرة أشوف فيها حماتي مديحة لابسه بنطلون ، طيزها فيه كانت كبيرة مثيرة وملفته للانتباه جامد. رحنا للمعارض اللي في الداون تاون ومن بعديها على سيدي بشر و كرموز و المنشية وحواليها و هناك كانت الدنيا زحمة لدرجة أننا كنا نمشي ورا بعض. في الشوراع الضيقة كانت خطيبتي وفاء في الأول قدام و وراها حماتي و أنا وراهم بنمر في ممر ضيق بين العربيات التي شغلت معظم الطريق . مرت وفاء و حماتي فاعترضها راجل قدامها فرجعت لورا فلصقت فيا!!حاوت أرجع لورا بس حجزني واحد ورايا و قفت مكاني و بقيت حماتي ترجع لورا لوار كأنها عايزة و حابة أنها تتحرش بيا و تلصق طيزها المقنبرة العريضة بزبري اللي شد أوي بسببها. لصقت فيا و انا جسمي سخن و عرقت و ريقي ابتدا يجف و زبري شدّ أوي كأنه وتد و زاغ بين فلقتين طيزها المتروسة التو الصراحة حسيت بلذة غريبة و عجيبة محستش بيهها مع بنتها خطيبتي!! كان بين أن حماتي تتحرش بيا و كانت مبيتة النية أننا نقع في سكس مصري , سكس محارم و كانها تغير من بنتها اللي باحبها. سرت في جسمي رعشة و الناس اللي بتمر واحد ورا التني مش مخلصين و حماتي ثابتة في مكانها توسع ليهم الطريق و زبري غارز بين فردتين طيزها الدافية. مقدرتش أتحمل أكتر من كدة إثارة من حماتي و هي تحرش بيا رسمي و لا الإستفزاز لمشاعري فنزلتهم في بنطلوني غصباً عني. جبتهم و أنا حاسس بالخجل و حماتي اتحركت فاتحركت وراها عشان نلحق وفاء. باين أن حماتي لمحت بلل بنطلوني فاتكسفت أوي و اتربكت و مقدرتش أبص في عينيها. همست حماتي ليا ببسمة مثيرة مريبة : قرب يا طارق… ماش بعيد ليه…</p><p> قالتها حماتي مديحة و بصت عليا بصة لها مغزى و عينيها بتمسح جسمي كله من فوق لتحت لحد أما استقرت على منطقة زبري المبلولة و لقيت شفايفها اترسمت عليها ابتسامة مثيرة لها معاني كتير اتوي. بصراحة الخجل لبسني من أولي لآخري و بقيت في موقف لا أحسد عليه. كل المشاعر و الخواطر دي تتابعت على عقلي في لحظات وبعدين حماتي اللي تغير من بنتها و تتحرش بيا مشيت بيني و بين وفاء و اديتني ضهرها و انا مرتبك أوي. المهم وقفنا قدام محل كبير في المنشية و دخلنا و يظهر أن حماتي تعرف صاحب المحل فسألت العاملين: أمال المعلم رياض فين…..! رد واحد من الواقفين: هو مسافر دلوقتي و يومين ويكون هنا… حماتي: طيب يا خسارة… طب تبقى قوله الست مديحة العصار عدت على المحل…. و شكرنا الناي و مشينا على أساس ان المعلم يعملنا خصومات لما ييجي. كل ده و انا فكري تايه في احتمالية أني أمارس سكس مصري نار محارم مع حماتي! وهي هي فين فعلاً تغير من بنتها و تتحرش بيا و حابة تتناك مني جامد زي ما كنت باسمع و اقر في قصص السكس!</p><p></p><p>وصلت حماتي و بنتها وفاء خطيبتي لحد باب العمارة اللي ساكنين فيها و مشيت و طول السكة و انا بافكر في حماتي! هل هي حست بزبري الراشق بين فلقتين طيزها و أني نزلتهم عليها؟ فبصتها ليا مككنتش خالصة أبداً و هي بتبص على بنطلوني و لبني مطبوع عليه! كنت حاسس أنها حست بزبري و هو بييتنفض و كابس بين فردتين طيازها المقنبرة العالية وانا بيجبهم! ممكن يكون عارفة بس الكسوف منعها تكلم وتقول : عيب كدا! أنا حماتك! ولا حبت كدا و رضيت بيه و استمتعت و طيزها ملصوقة في زبري و ضهرها بيحك في صدري المشعر؟ مكنتش قادر أستوعب اللي جرى ما بيني و بين حماتي مديحة لأني من يوم ما عرفتها وهي ست راقية و محترمة و مزة بس مؤدبة متعرفش الملابس العريانة و من عيلة كبيرة! بس اليوم ده شفتها بشكل تاني. شفتها مرة مثيرة, مستفزة لمشاعر الجنس عندي, بطيز مرسومة البنطلون بيتفرتك من عليها و جسم ملفوف مليان شوية بس مش مرهرط و بزاز مكورة كبيرة واقفة ولا بزاز بنتها وفاء الشابة! بصراحة دي كانت أول مرة حماتي تلفت نظري كنتاية حلوة موزة عاوز تتاكل أكل! بردة التفكير في حماتي انها تكون مش مظبوطة و أن كلام ريهام صاحبة وفاء عن وفاء و علاقتها اللي مش تمام مع حبيبها ممكن تكون حقيقية حيرني أوي طول الليل! قررت أني استوضح الأمر من وفاء خطيبتي و ازورها تاني يوم و مكنت عارف أن سكس محارم مع حماتي اللي طلعت تغير من بنتها في انتظاري و أنها هتستفز مشاعري و تتحرش بيا تاني و أشد مالأول و تتناك مني جامد أوي و في شقتها!</p><p></p><p>كانت الأفكار بتفرقع دماغي خلاص طوال الليل فمن غير ما أقول لوفاء أني جاي أزورها رحت على طول على شقتها هناك من غير ميعاد. كنت محتاج أفهم وفاء و علاقتها بصاحب صاحبتها هل هي لعبية فعلاً! ضغطت الجر ففتحت ليا حماتي مديحة وابتسمت ليا و باين انها اتفاجات بيا فأنا ارتبكت و اتكسفت من اللي حصل امبارح. كانت حماتي لابسة قميص نوم عريان بفتلة مسحوبة على كتافهات الرقيقة و بزازها الكبيرة الفرق ما بينهم واضح ضيق عميق مثير لأقصى حد! كنت أول مرة أشوف حماتي بقميص النوم و أعرف أنهال نتاية مثيرة مستفزة كدا! رحبت بيا و دخلت للصالون و عينيا بتابع طيزها المحملة اللي بتترجرج في قميص نوم شفتشي خفيف فلمحت الكيلوت و لونه الأسود و أنه بفتلة من ورا! جماتي أثارتني أوي و حسيت أني بحضرة نتاية ناضجة أربعينية فزبري وقف غصباً عني و اتربكت من جديد لأني مكنتش متوقع الوضع المستفز ده! أول ما قعدت سالتني حماتي طوالي: طارق…تجيبوا أيه النهارده؟ فقلت و أنا باتماسك عشان أحاسيسي الجديدة متظهرش في كلامي: لسه مش عارف … لما أشوف رأى وفاء.. ببص لحماتي لقيتها فجأة حاضة رجل على رجل فقميص نومها الخفيف انحسر عن سيقانها البيضة اللامعة وفخادها من تحت المثيرة المليانة باللحم الابيض الشهي! ريقي سال و هجت من جديد! حاولت أني أمنع نفسي من اشتهائها و من النظر لمفاتنها و اختلاس النظرات فما أمكنش و لقيتني معلق عيني بفخادها! حسيت أن حماتي تثيرني و تتحرش بيا و حسيت أنها بتراقبني فده خلاني اغرق في خجلي فشديت عيني بعيد عنها و بعد ثواني قالت حماتي بصوت كانه همس رقيق مثير: – هي وفاء معندهاش كرة أنك جاي…. عينيا وقعت على فخادها تاني و قلت بارتباك: لأ…قدصدي قلت أفاجأها…. بصتلي و قالت: اصلو هي خرجت من شوية… قلبي دق بسرعة و سألت: – خرجت . . راحت فين؟! فجاوبتني حماتي: راحت لريهام… من جديد رجعت شكوكي في ريهام و صاحبها و علاقته الغرامية بوفاء خطيبتي تستحوز على تفكيري و أنا مش عارف أني حماتي هتنسيني بتها اللي طلعت بتغير منها و انها بتحب تتناك مني جامد و أننا هنقع في سكس مصري نار محارم أول مردة اوقة مع ست ناضجة زي حماتي… </p><p> الشك مل راسي من جديد في علاقة خطيبتي بصاحب صاحبتها و حسيت بالخنقة فقامت حماتي من كرسيها اللي قدامي قعدت جنبي في نفس الكرسي اللي وفاء بنتها كانت بتقعد جنبي عليه! قلت بصوت مرتبك : خلاص… استأذن أنا وهاجي في ميعاد تاني تكون وفاء هنا.. لقيت حماتي بتقولي: طارق … اقعد يا حبيبي أنا محتاجة اكلم معاك…. بصتلها و أنا واقف وقلقان: – خير في حاجه ! مسكتني من كفي و شددت عليها: – اقعد…انت مستعجل ليه… قعدت تاني من غير ما اكلم أو أبصلها وسخونة كفها سخنت جسمي أكتر و هي بتسيبها حسيت إحساس تاني ناحيتها! ابتسمت و خفت تعاتبني على اللي جرى مني امبارح فارتبكت وقعدت وقالت بعد فرتة سكوت: ايه أخبارك م وفاء… انا عارفه انها بتحبك اوي … ارتحت وسكن قلقي و قلت بصوت واطي: و أنا كمان بأحبها…. مالت حماتي ناحبتي ببزازها وحسيت أنفاسها بتثيرني على وشي و قالت بصوت رقيق: بعد اللي جرى بينكم…لازم نفرح بيكوا بسرعة….قلبي دق جامد و حسيت الدم هرب مني وقلت بنفرزة: ايه اللي جرى! رجعت لورا شوية وابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت: وفاء قالتلي كل حاجة…. ضربات قلبي زادت و سألتها بسرعة: قالت أيه؟!! مكنتش اعرف أن حماتي تغير من بنتها إلا بين ؤالها و جوابي! اللحظات اللي عدت ما بينهم كأنها سنين وهي أولى خطوات سكس مصري نار محارم مع حماتي المثيرة و انها تتناك مني جامد فشخ في غيبة حمايا!</p><hr /><p>حماتي كأنها بتشتهي اللي حصل مع بنتها خطيبتي جاوبتني وهي بتقرض على شفتها التحتانية بأسناها و مالت بشعرها على وشي و همست في ودني: قالتلي أنك… أنك فتحتها…. خليتها مدام…المفاجأة أذهلتني فمبقتش عارف أعمل أيهو خصوصاً و حماتي تتحرش بيا علني و فخذها لاصق في فخذي!! همست حماتي و كأنها بتوشوش نفسها: ممتكسفش….انا عارفه ان دي شقاوة شباب انا نفسي عملت كده مع خطيبي…. فتحني قبل الجواز… كل ده و زبري شادد جداً… ايدها حطت فوق وركي فاترعشت فضحكت حماتي وقالت: مش ببتشاقى مع وفاء… أنا الأصل… و لصقت فيا جامد و أيديها بتولع وركي وبتلمس زبري! كان واضح أنّي على وشك ممارسة سكس مصري نار محارم معاها و انها ناوية وهايجة. قلت وشفايفي بتترعش: وفاء…. وف…اء ممكن … فقالت هامسة بسرعة: وفاء…مش هتيجي غير بعد ساعة…. أو ساعتين…. وأديها ابتت تتحرش بزبري علناً و مالت بشفايفها ناحيتي فسقت كل المحاظير اللي بينا.</p><hr /><p>كنت بالعافية بلقط نفسيو حماتي هايجة فشخ و هي بتبوسني بوس ملتهب و بتمسك أيديا اللي شلتهم المفاجأة و تكسر حجز الخجل و تحطهم فوق بزازها …لأ وتضغطهم كمان…طلعت من بقي آهة لما داست فوق زبريو هي وواحدة واحدة تفك الزراير وتدخل كفها لحد أما مسكته. نسيت أنها حماتي و مفتكرتش غير انها ست ناضجة قدامي عايزة تتناك مني! عاملتها بالمعاملة دي. عصرت شفايفها ما بين شفايفي و هي تأنثت جامد في آهاتها و مالت و نامت على ضهرها فوق الكنبة الكبيرة. ركبتها و هي ماسكة زبري اللي شادد ونزلت فوق بزازها بعصرهم.من تحت القميص كنت بدعك بطنها و فخادها الطرية وهي مغمضة وفي عالم تاني. فضلت مص في بزازها بحلماتها الطويلة و و انسحبت بجسمي لحد أما وصلت للكيلوت فنزلته فلقيت كس مشعر كبير مود شوية من برة بس ناااااار! فضلت اشم و ألحس و هي تهمهم بكلمات لحد أما ترجتني حماتي اللي تغير من بنتها: طارق….أرجوك متعذبنيش…دخله…يالا….دخله… تماسكت كوني انا الراجل و بدأت أدعك بزبرى على شفايف كسها ودعكته اوى ودخلته وبصرخة مكتومة منها وكأن روحها راحت و زنبورها بيطل و يكبر فرحت أمصه لقيتها شهقت و نصها اترفع و ضهرها اتقوس و أنا بمص وهي بتترعش كانت حماتي بتحرك نصها ونمت عليها وزبي اتغرس فشهقت وعينيها وسعت كأنها شافت سبح و لقيتها بتزم على شفايفها لما رحت انيكها في كسها اللي كان سخن زي الفرن بس ممتع لذيذ أول مرة أجرب لذة عاتية كان كسها. كانت حماتي بتكز على اسنانها و تفرك وتمسك راسها و توحوح: آآآآح.. وتتأفف: أووووووف..آآآآآآه…. لقيت حماتي اللي كانت تتحرش بيا اديها بتروح لبزازها تفركهم فبعدتهم و رحت قافش على بزازها و زبري بيمارس معها سكس مصري نار محارم و رجليها مرفوعة مفشوخة و انا بدك فيها وهي: لأ لأ,,, بالرااااحة..نيكني …نيكني بالراااااحة… آآآآآه…. آوووووووف…. مش قادرة خلاص… ولقيت ت نفسها بيتقل بن شهيق و زفير و كانها بتسحب نفسها من خرم أبرة و عينيها سوادها بيغيب و يحل محله البياض فحسيت أنها بيغمى عليها و هي بتأفف وبتطلع منها ألفاظ او حروف مقطعة ملهاش معني: آآآآآخ.. بر…أووووخخخ… و لقيتها فجأة بتترعش و عضلات الحوض بتقمط على زبري كأنها بتحلبه فحسيت بحرارة و لذة عاتية بتمر في كل أوصالي كأنها زغزة النمل. جبت لبني جوا حماتي أم وفاء خطيبتي و أنا في عالم تاني.. ومن يومها … ومن يومها و انا بمارس معاها و مع خطيبتي اللي بقت مراتي…في دوامة بس لذيذة بين البنت و أمها…</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 9190, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/ush3iwjusm.jpg[/IMG] أنا طارق 25 سنة و كان مر على خطوبتي على وفاء سنة عرفت فيها معنى الحب و االشهوة والجسم الشهي الملفوف و الشفايف التخان اللي بتعبر عن ولع بالجنس و كنت بردة في الفترة دي كتبت كتابي عليها. هي بتدرس فنون جميلة موزة سكندرية بيضة دلوعة اوي. امها حماتي تشبه لوفاء كتير أوي في مفاتنها او العكس أمها طنط مديحة حلوة أوي فجابت بنتها نسخة مصغرة منها. بس في عمري ما تخيلت اللي راح أحكيهلكوا ده ولا تخيلت أن أمارس سكس مصري نار محارم مع حماتي الجميلة اللي بقت تغير من بنتها و تتحرش بيا و تتناك مني جامد أويو في بيتها في غيبة بنتها. أنا سمعت عن سكس المحارم في مصر بس فحياتي ما تخيلت أني أستمتع بيه بالشكل ده. [HR][/HR] كنت زعلت أنا وفاء خطيبتي ودخلنا البيت عند حماتي و كان صوتي مع وفاء عالي و مكشر , و بيتهم ده في منطقة كليوباترا بالإسكندرية في شقتهم الواسعة أوي لأنهم ميسورين جدا و أصحاب أملاك و حماتي جوزها مسافر الكويت. دخلت و قعدنا و أنا مبوز فدخات علينا حماتي مديحة وقالت مدهوشة: – مالكم يا ولاد انت أنت متخانقين ولا أيه! التفت وفاء ناحية حماتي أمها وقالت: مفيش حاجة ياماما. قعدت حماتي في قدمانا على كرسي الأنتريه و حطت رجل فوق رجل فوقعت عيني لأول مرة على سيقان حماتي البيضة الملفوفة المتروسة باللحم المثير للشهية! بصتلي بتكلمني: طارق حبيبي.. متزلش من وفاء لو في حاجة… هي بتحبك أوي.. اتكسفت من كلام حماتي و بصيت في الأرض و كلامها فرج عن ضيقي من وفاء و حسيت أن صاحبتها ريهام عايزة توقع ما بيني و بين بنتها و أنها كذبت على خطيبتي. قالت حماتي: أيه رأيكوا تنزلوا تتفرجوا على اللي ناقص في شقتكم… تقريبا الأدوات الصحية…يالا بقى عاوزين نفرح بيكم…ما اتكلمتش فبصت حماتي مديحة لوفاء و قالتلها: يالا…مش عاوزينكوا تزعلوا مع بعض…- قومي غيري هدومك واخرجي مع طارق واختاروا اللي يعجبكم…قامت وفاء و سابتين مع امها فعاودت دماغي للأرض و أنا بفكر في كلام ريهام و اني أنا و فاء على وش جواز خلاص فمينفعش نتراجع و خصوصاً أننا بقينا لبعض رسمي و أنا بردة بموت في وفاء بجسمها المفوف و بزازها المنفوخة وطيازها العريضة!رفعت عينيا ببص ناحية حماتي اللي كانت لسة حاطة رجل على التانية لأ و كمان بقيت تهز في ساقها فحسيت أنها بتلفت نظري لسيقانها الجميلة. نطت على شفايفها ابتسامة تقلو فيها أنها فاهمة إحساسي ناحية سيقانها فاتكسفت و و رميت عينيا في الأرض و انا مش في بالي أن حماتي تغير من بنتها و انها تتحرش بيا و أننا هنوقع في سكس مصري نار محارم مع بعض و انها هتشتهي تتناك مني جامد فشخ. [HR][/HR] ساد الصمت لحظات وهي اللي كسرته وقامت قايلة: أنا هغير هدومي وانزل وياكم.. وفعلاً خرجنا أحنا التلاتة و كانت دي أول مرة أشوف فيها حماتي مديحة لابسه بنطلون ، طيزها فيه كانت كبيرة مثيرة وملفته للانتباه جامد. رحنا للمعارض اللي في الداون تاون ومن بعديها على سيدي بشر و كرموز و المنشية وحواليها و هناك كانت الدنيا زحمة لدرجة أننا كنا نمشي ورا بعض. في الشوراع الضيقة كانت خطيبتي وفاء في الأول قدام و وراها حماتي و أنا وراهم بنمر في ممر ضيق بين العربيات التي شغلت معظم الطريق . مرت وفاء و حماتي فاعترضها راجل قدامها فرجعت لورا فلصقت فيا!!حاوت أرجع لورا بس حجزني واحد ورايا و قفت مكاني و بقيت حماتي ترجع لورا لوار كأنها عايزة و حابة أنها تتحرش بيا و تلصق طيزها المقنبرة العريضة بزبري اللي شد أوي بسببها. لصقت فيا و انا جسمي سخن و عرقت و ريقي ابتدا يجف و زبري شدّ أوي كأنه وتد و زاغ بين فلقتين طيزها المتروسة التو الصراحة حسيت بلذة غريبة و عجيبة محستش بيهها مع بنتها خطيبتي!! كان بين أن حماتي تتحرش بيا و كانت مبيتة النية أننا نقع في سكس مصري , سكس محارم و كانها تغير من بنتها اللي باحبها. سرت في جسمي رعشة و الناس اللي بتمر واحد ورا التني مش مخلصين و حماتي ثابتة في مكانها توسع ليهم الطريق و زبري غارز بين فردتين طيزها الدافية. مقدرتش أتحمل أكتر من كدة إثارة من حماتي و هي تحرش بيا رسمي و لا الإستفزاز لمشاعري فنزلتهم في بنطلوني غصباً عني. جبتهم و أنا حاسس بالخجل و حماتي اتحركت فاتحركت وراها عشان نلحق وفاء. باين أن حماتي لمحت بلل بنطلوني فاتكسفت أوي و اتربكت و مقدرتش أبص في عينيها. همست حماتي ليا ببسمة مثيرة مريبة : قرب يا طارق… ماش بعيد ليه… قالتها حماتي مديحة و بصت عليا بصة لها مغزى و عينيها بتمسح جسمي كله من فوق لتحت لحد أما استقرت على منطقة زبري المبلولة و لقيت شفايفها اترسمت عليها ابتسامة مثيرة لها معاني كتير اتوي. بصراحة الخجل لبسني من أولي لآخري و بقيت في موقف لا أحسد عليه. كل المشاعر و الخواطر دي تتابعت على عقلي في لحظات وبعدين حماتي اللي تغير من بنتها و تتحرش بيا مشيت بيني و بين وفاء و اديتني ضهرها و انا مرتبك أوي. المهم وقفنا قدام محل كبير في المنشية و دخلنا و يظهر أن حماتي تعرف صاحب المحل فسألت العاملين: أمال المعلم رياض فين…..! رد واحد من الواقفين: هو مسافر دلوقتي و يومين ويكون هنا… حماتي: طيب يا خسارة… طب تبقى قوله الست مديحة العصار عدت على المحل…. و شكرنا الناي و مشينا على أساس ان المعلم يعملنا خصومات لما ييجي. كل ده و انا فكري تايه في احتمالية أني أمارس سكس مصري نار محارم مع حماتي! وهي هي فين فعلاً تغير من بنتها و تتحرش بيا و حابة تتناك مني جامد زي ما كنت باسمع و اقر في قصص السكس! وصلت حماتي و بنتها وفاء خطيبتي لحد باب العمارة اللي ساكنين فيها و مشيت و طول السكة و انا بافكر في حماتي! هل هي حست بزبري الراشق بين فلقتين طيزها و أني نزلتهم عليها؟ فبصتها ليا مككنتش خالصة أبداً و هي بتبص على بنطلوني و لبني مطبوع عليه! كنت حاسس أنها حست بزبري و هو بييتنفض و كابس بين فردتين طيازها المقنبرة العالية وانا بيجبهم! ممكن يكون عارفة بس الكسوف منعها تكلم وتقول : عيب كدا! أنا حماتك! ولا حبت كدا و رضيت بيه و استمتعت و طيزها ملصوقة في زبري و ضهرها بيحك في صدري المشعر؟ مكنتش قادر أستوعب اللي جرى ما بيني و بين حماتي مديحة لأني من يوم ما عرفتها وهي ست راقية و محترمة و مزة بس مؤدبة متعرفش الملابس العريانة و من عيلة كبيرة! بس اليوم ده شفتها بشكل تاني. شفتها مرة مثيرة, مستفزة لمشاعر الجنس عندي, بطيز مرسومة البنطلون بيتفرتك من عليها و جسم ملفوف مليان شوية بس مش مرهرط و بزاز مكورة كبيرة واقفة ولا بزاز بنتها وفاء الشابة! بصراحة دي كانت أول مرة حماتي تلفت نظري كنتاية حلوة موزة عاوز تتاكل أكل! بردة التفكير في حماتي انها تكون مش مظبوطة و أن كلام ريهام صاحبة وفاء عن وفاء و علاقتها اللي مش تمام مع حبيبها ممكن تكون حقيقية حيرني أوي طول الليل! قررت أني استوضح الأمر من وفاء خطيبتي و ازورها تاني يوم و مكنت عارف أن سكس محارم مع حماتي اللي طلعت تغير من بنتها في انتظاري و أنها هتستفز مشاعري و تتحرش بيا تاني و أشد مالأول و تتناك مني جامد أوي و في شقتها! كانت الأفكار بتفرقع دماغي خلاص طوال الليل فمن غير ما أقول لوفاء أني جاي أزورها رحت على طول على شقتها هناك من غير ميعاد. كنت محتاج أفهم وفاء و علاقتها بصاحب صاحبتها هل هي لعبية فعلاً! ضغطت الجر ففتحت ليا حماتي مديحة وابتسمت ليا و باين انها اتفاجات بيا فأنا ارتبكت و اتكسفت من اللي حصل امبارح. كانت حماتي لابسة قميص نوم عريان بفتلة مسحوبة على كتافهات الرقيقة و بزازها الكبيرة الفرق ما بينهم واضح ضيق عميق مثير لأقصى حد! كنت أول مرة أشوف حماتي بقميص النوم و أعرف أنهال نتاية مثيرة مستفزة كدا! رحبت بيا و دخلت للصالون و عينيا بتابع طيزها المحملة اللي بتترجرج في قميص نوم شفتشي خفيف فلمحت الكيلوت و لونه الأسود و أنه بفتلة من ورا! جماتي أثارتني أوي و حسيت أني بحضرة نتاية ناضجة أربعينية فزبري وقف غصباً عني و اتربكت من جديد لأني مكنتش متوقع الوضع المستفز ده! أول ما قعدت سالتني حماتي طوالي: طارق…تجيبوا أيه النهارده؟ فقلت و أنا باتماسك عشان أحاسيسي الجديدة متظهرش في كلامي: لسه مش عارف … لما أشوف رأى وفاء.. ببص لحماتي لقيتها فجأة حاضة رجل على رجل فقميص نومها الخفيف انحسر عن سيقانها البيضة اللامعة وفخادها من تحت المثيرة المليانة باللحم الابيض الشهي! ريقي سال و هجت من جديد! حاولت أني أمنع نفسي من اشتهائها و من النظر لمفاتنها و اختلاس النظرات فما أمكنش و لقيتني معلق عيني بفخادها! حسيت أن حماتي تثيرني و تتحرش بيا و حسيت أنها بتراقبني فده خلاني اغرق في خجلي فشديت عيني بعيد عنها و بعد ثواني قالت حماتي بصوت كانه همس رقيق مثير: – هي وفاء معندهاش كرة أنك جاي…. عينيا وقعت على فخادها تاني و قلت بارتباك: لأ…قدصدي قلت أفاجأها…. بصتلي و قالت: اصلو هي خرجت من شوية… قلبي دق بسرعة و سألت: – خرجت . . راحت فين؟! فجاوبتني حماتي: راحت لريهام… من جديد رجعت شكوكي في ريهام و صاحبها و علاقته الغرامية بوفاء خطيبتي تستحوز على تفكيري و أنا مش عارف أني حماتي هتنسيني بتها اللي طلعت بتغير منها و انها بتحب تتناك مني جامد و أننا هنقع في سكس مصري نار محارم أول مردة اوقة مع ست ناضجة زي حماتي… الشك مل راسي من جديد في علاقة خطيبتي بصاحب صاحبتها و حسيت بالخنقة فقامت حماتي من كرسيها اللي قدامي قعدت جنبي في نفس الكرسي اللي وفاء بنتها كانت بتقعد جنبي عليه! قلت بصوت مرتبك : خلاص… استأذن أنا وهاجي في ميعاد تاني تكون وفاء هنا.. لقيت حماتي بتقولي: طارق … اقعد يا حبيبي أنا محتاجة اكلم معاك…. بصتلها و أنا واقف وقلقان: – خير في حاجه ! مسكتني من كفي و شددت عليها: – اقعد…انت مستعجل ليه… قعدت تاني من غير ما اكلم أو أبصلها وسخونة كفها سخنت جسمي أكتر و هي بتسيبها حسيت إحساس تاني ناحيتها! ابتسمت و خفت تعاتبني على اللي جرى مني امبارح فارتبكت وقعدت وقالت بعد فرتة سكوت: ايه أخبارك م وفاء… انا عارفه انها بتحبك اوي … ارتحت وسكن قلقي و قلت بصوت واطي: و أنا كمان بأحبها…. مالت حماتي ناحبتي ببزازها وحسيت أنفاسها بتثيرني على وشي و قالت بصوت رقيق: بعد اللي جرى بينكم…لازم نفرح بيكوا بسرعة….قلبي دق جامد و حسيت الدم هرب مني وقلت بنفرزة: ايه اللي جرى! رجعت لورا شوية وابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت: وفاء قالتلي كل حاجة…. ضربات قلبي زادت و سألتها بسرعة: قالت أيه؟!! مكنتش اعرف أن حماتي تغير من بنتها إلا بين ؤالها و جوابي! اللحظات اللي عدت ما بينهم كأنها سنين وهي أولى خطوات سكس مصري نار محارم مع حماتي المثيرة و انها تتناك مني جامد فشخ في غيبة حمايا! [HR][/HR] حماتي كأنها بتشتهي اللي حصل مع بنتها خطيبتي جاوبتني وهي بتقرض على شفتها التحتانية بأسناها و مالت بشعرها على وشي و همست في ودني: قالتلي أنك… أنك فتحتها…. خليتها مدام…المفاجأة أذهلتني فمبقتش عارف أعمل أيهو خصوصاً و حماتي تتحرش بيا علني و فخذها لاصق في فخذي!! همست حماتي و كأنها بتوشوش نفسها: ممتكسفش….انا عارفه ان دي شقاوة شباب انا نفسي عملت كده مع خطيبي…. فتحني قبل الجواز… كل ده و زبري شادد جداً… ايدها حطت فوق وركي فاترعشت فضحكت حماتي وقالت: مش ببتشاقى مع وفاء… أنا الأصل… و لصقت فيا جامد و أيديها بتولع وركي وبتلمس زبري! كان واضح أنّي على وشك ممارسة سكس مصري نار محارم معاها و انها ناوية وهايجة. قلت وشفايفي بتترعش: وفاء…. وف…اء ممكن … فقالت هامسة بسرعة: وفاء…مش هتيجي غير بعد ساعة…. أو ساعتين…. وأديها ابتت تتحرش بزبري علناً و مالت بشفايفها ناحيتي فسقت كل المحاظير اللي بينا. [HR][/HR] كنت بالعافية بلقط نفسيو حماتي هايجة فشخ و هي بتبوسني بوس ملتهب و بتمسك أيديا اللي شلتهم المفاجأة و تكسر حجز الخجل و تحطهم فوق بزازها …لأ وتضغطهم كمان…طلعت من بقي آهة لما داست فوق زبريو هي وواحدة واحدة تفك الزراير وتدخل كفها لحد أما مسكته. نسيت أنها حماتي و مفتكرتش غير انها ست ناضجة قدامي عايزة تتناك مني! عاملتها بالمعاملة دي. عصرت شفايفها ما بين شفايفي و هي تأنثت جامد في آهاتها و مالت و نامت على ضهرها فوق الكنبة الكبيرة. ركبتها و هي ماسكة زبري اللي شادد ونزلت فوق بزازها بعصرهم.من تحت القميص كنت بدعك بطنها و فخادها الطرية وهي مغمضة وفي عالم تاني. فضلت مص في بزازها بحلماتها الطويلة و و انسحبت بجسمي لحد أما وصلت للكيلوت فنزلته فلقيت كس مشعر كبير مود شوية من برة بس ناااااار! فضلت اشم و ألحس و هي تهمهم بكلمات لحد أما ترجتني حماتي اللي تغير من بنتها: طارق….أرجوك متعذبنيش…دخله…يالا….دخله… تماسكت كوني انا الراجل و بدأت أدعك بزبرى على شفايف كسها ودعكته اوى ودخلته وبصرخة مكتومة منها وكأن روحها راحت و زنبورها بيطل و يكبر فرحت أمصه لقيتها شهقت و نصها اترفع و ضهرها اتقوس و أنا بمص وهي بتترعش كانت حماتي بتحرك نصها ونمت عليها وزبي اتغرس فشهقت وعينيها وسعت كأنها شافت سبح و لقيتها بتزم على شفايفها لما رحت انيكها في كسها اللي كان سخن زي الفرن بس ممتع لذيذ أول مرة أجرب لذة عاتية كان كسها. كانت حماتي بتكز على اسنانها و تفرك وتمسك راسها و توحوح: آآآآح.. وتتأفف: أووووووف..آآآآآآه…. لقيت حماتي اللي كانت تتحرش بيا اديها بتروح لبزازها تفركهم فبعدتهم و رحت قافش على بزازها و زبري بيمارس معها سكس مصري نار محارم و رجليها مرفوعة مفشوخة و انا بدك فيها وهي: لأ لأ,,, بالرااااحة..نيكني …نيكني بالراااااحة… آآآآآه…. آوووووووف…. مش قادرة خلاص… ولقيت ت نفسها بيتقل بن شهيق و زفير و كانها بتسحب نفسها من خرم أبرة و عينيها سوادها بيغيب و يحل محله البياض فحسيت أنها بيغمى عليها و هي بتأفف وبتطلع منها ألفاظ او حروف مقطعة ملهاش معني: آآآآآخ.. بر…أووووخخخ… و لقيتها فجأة بتترعش و عضلات الحوض بتقمط على زبري كأنها بتحلبه فحسيت بحرارة و لذة عاتية بتمر في كل أوصالي كأنها زغزة النمل. جبت لبني جوا حماتي أم وفاء خطيبتي و أنا في عالم تاني.. ومن يومها … ومن يومها و انا بمارس معاها و مع خطيبتي اللي بقت مراتي…في دوامة بس لذيذة بين البنت و أمها… [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
سكس مصري نار محارم مع حماتي اللي تغير من بنتها و تتحرش بيا و تتناك مني جامد
أعلى