اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سكس مصري نار مع حبيبة الجامعة وصاحبي الندل يسبقني و يفتحها .. 1 إلى 3 .. 9/9/2021

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline

1​

5hjvcelnpc.jpg


و لحد دلوقتي باستمتع بأسخن سكس مصري نار مع سوزي الرقيقة حبيبة الجامعة حتى بعد ما كان صاحبي الندل, صاحب العمر, سبقني في شقته و قفل عليهم الباب و هي عريانة ملط و اتجنن و راح يفتحها. بس بصراحة البنت , او الست دلوقتي, أحلوت أوي فوق ما هي حلوة و أدورت و اللبن خلاها مكنة وهي مع الوقت نسيت وبطلت تزعل.

القصة بتبدأ من سنة تانية جامعة حقوق القاهرة و كانت هي أول بنت لفتت انتباهي برقتها و دلعها فعلقتها و كمان هي علقتني بعينيها الواسعة الجريئة شبه عينين زبيدة ثروت و رموشها الطويلة الفاجرة و جسمها الرشيق من وسطها ومكتنز في طيزها العريضة اللي بحس البنطلون بيتفرتك عليها و على فخادها اللي زي جذع الشجر المدور. بصراحة سوزي حبيبة الجامعة عليها جوز بزاز يهبل , يدوخ يخلى زبر العجوز يقف من جديد. بزاز كده شامخة واقفة مشرعة مدورة بتحس انهم عايزين ينطوا برة البلوزة أو البودي. أكتر حاجة بتولعني فيها هي وشها السكسي بملامح وفاء عامر الممثلة. مغري بشكل فظيع. اتعرفت عليها و يوم و التاني كانت بتاعتي فكنا نقعد في المدرجات جنب بعض و ايدي بتحسس على وركها السخن و هي عاملة مش واخدة بالها و كنت امسك أيدها اسحب بيها لحد ما تحط فوق منطقة زبري المولع فكانت تسحبها و وشها يحمر لحد ما بقيت حبيبة الجامعة وبقيت معروفة بيا و معروف بيها. مع الوقت الولاد والبنات عرفوا اننا لبعض و اننا هنتخطب لبعض بس بعد الجامعة و حتى انا كلمت اهلها وكنت بروح بيتها و ابوها رحب بيا و أمها وهما كانوا ناس سبور خالص. بس مكنتش أتوقع أني استمتع بجوالات من سكس مصري نار مع سوزي ابداً او أن العلاقة تتغوط كده و اني البس في وشط الحيط زي ما هتعرفوا و خصوصاً و أنّ صاحبي الندل رشاد طب علينا فجأة و سبقني و راح يفتحها لحد ما فقدت عذريتها.

في الصيف اللي فات يعني من ست شهور فاتوا اتفقنا أننا نروح عالأهرمات و نقضي يوم هناك من أوله. صاحبي رشاد كان شغال في اجنس عربيات فكارمني بعربية متواضعة ورحنا هناك على الأهرامات ومكنش هناك سياح كتير و كانت سوزي حبيبة الجامعة من حلاوتها تظهر و كأنها اجنبية لأنها كانت لابسة بلوزة عريانة من الأكمام كشفت عن كتافها الناصعين البياض زي القطن و صدرها لحمه الناعم الأبيض الشهي وبزازها بارزين شامخين كدا تحس انهم عايزين يتقفشوا. كانت بتلبس من تحت جيبة قصيره فوق الركبة بتبين سيقانها العاجية و وشوية لحم فخادها المليانة باللحم الطري . جمالها خلا أصحاب الجمال و الخيول يعرضوا خدماتهم لانهم أفتكروها أجنبية فحبت سوزي أنها تركب جمل. بصراحة مكنتش مقتنع و كنت قلقان عليها بس سوزي حبيبة الجامعة فضلت تترجاني فبرك الجمل في الارض لما شاورله الجمال و رككبت سوزي بصعوبة بس الجمل كان عالي و راح الجمال يساعدها فاتعرت فخادها و خفت يبان كيلوتها فتضايقت و الراجل بيبحلق عينيه فيها بس بسرعة تحول غضبي للذة و شهوة ليها و هي بين دراعتي حاضنها ملتصقاً بطيزها العريضة و أنا اخطف نظرات سريعة لوراكها و احسس عليهم بين لحظة و التانية باستمتع بملمسهم الحريري و أنا بمني نفسي باسخن سكس مصري نار مع حبيبة الجامعة سوزي لعد ما وقعت في دباديبي بوعد الخطوبة و الجواز. بعد جولة بين الأهرامات راحت سوزي حبيبة الجامعة تنزل من فوق سنام الجمل و كانت على وشك أنها تقع لولا أن الجمال اترمى عليها فأخدها في حضنه فحسيت بالغيرة عليها و سبقتها للعربية. قالت بتلومني و هي بتفتح باب العربية و تقعد جنبي:سبتني وجريت ليه! فقلت: و أنت كمان مش تاخدي بالك… الجمال حضنك! فقالت : أنت كنت عاوزني أقع… فكشرت وقلت: لا يحضنك أحسن…- لا يحضنك . . مش كفايه كان بيزغر لرجليكي! فابتسمت سوزي الرقيقة الدلوعة وقالت: دودي… انت بتغير ….طب حقك عليا.. وراحت تميل عليا و تبوسني من خدي فعملت نفسي زعلان و دورت العربية و مشيت. كان الجو بدأ يدغدش خلاص و كان زبري هايج محتاج ادوق سوزي حبيبة الجامعة فمشيت لحد ما وصلت لمنطقة ضششاليهات مهجورة على جانب الطريق. اتعجبت و حبيت اعرف فمشيت كمان وسط المدقات فعرفت أنها مهجورة فحضنت العربية في ركن بعيد و لمحت على بعد مني راجل وست في عربية شغالين تقفيش و بوس في بعضيهم. بصيت في عينين سوزي و بصت في عيني و فهمت قصدي ايه . المكان و الجو حلو عشان نشبع من بعض و اروي عطشي ليها و عطشها ليا. مسكت كف سوزي الرقيقة الناعمة و ورفعتها لشفايفي ابوسها فزحفت من كرسيها و قربت ليا و كانت هايجة زيي تماماً…. يتبع….

2​

لصقت جسمها بجسمي و شفايفنا ببعضهم و أنا رغبتي ليها بتزيد لحظة بعد لحظة و حطيت أيدي على صدرها و ابتديت احسس على بزازها الشهية و صوابعي بتحل زراير البلوزة زرار ورا زرار لحد أما بانت حمالة الصدر السودة. رفعتها فخرجت بزازها تترجرج قدام عيني فزبري شدّ في بنطلوني و أنفاسي عليت وهجمت بوشي أمرغه بين بزازها الدافية الناعمة البضة و أنا بمصمص و انتقل من لحمة للتانية و هي بتدفع بزازها في وشي و بتأنّ من اللذة. كنا دايبين في دباديب بعض دوب و أنا بمني نفسي بليلة سكس مصري نار لحد ما حسيت بظلال راجل بجلبية بلدي بيخبط على زجاج العربية فروعنا ابن الكلب و قطع لذتنا و كأنه ملك الموت! عارفين زبري اللي كان زي القضيب الصلب المتين انكمش مرة واحدة هههه. طبعاً أنا بضحك دلوقتي بس ساعتها دمي هرب مني مع أني بشيل حديد و جسمي رياضي بس خفت وسوزي حبيبة الجامعة خافت و بعدت عني و اتخلعنا من بعضينا بعد أما كنا معشقين في بعض زي المسامير في الخشب! بسرعة راحت سوزي تغطي بزازها بكفوفها و الخوف نساها انها تدخلهم! تماسكت أخيراً وقلت و أنا غضبان: أفندم… فلف الراجل و جاني الناحية التانية و قرب وهو ماسك لجام فرس وراه: أنا هنا بحرس الشاليهات دي… أنت بقا بتعمل ايه؟! و الراجل كان بشنبات باين عليه صعيدي قفل لأنه كان بجلبية بلدي و فوق دماغه عمة كبيرة زي عمة الصعايدة وحسيت أنه قاسي جداً.

بصيت للراجل المتطفل ده بحزم و قلتله : ولا حاجة… كنت باستكشف المكان بس.. فسوزي برقتلي و ابتسمت على المفارقة اللي في كلامي و أترجتني أني أديه فلوس اخليه يغور من عندنا عشان نخلع بسلام فطلعت مش فاكر كام, حتى مبصتش, ومدتهملوا فأخدهم وهو يبتسم وقال: تمام يا بيه… لو حابين افتحلكوا شاليه أنا تحت الأمر. الراجل مش من هنا و أحنا هدينا و سوزي حبيبة الجامعة أثار الخضة لسة مرسومة على ملامحها فهمست تترجاني: يالا يالا نمشي من هنا.. فادورت بالعربية و و قبل ما أوصلها بيتها قلت: تيجي معايا؟ فسألتني: فين؟ فجاوبت: شقة واحد صاحبي… فوشها احمر و خجلت وقالت بابتسامة: عيب… فملت عليها أبوسها: مش واثقة فيا! فبصتلي بعيونها النعسانة: بردة تقول كدة… بس انت واثق من صاحبك… فأكدتلها: عيب ..صاحبي راجل ….دا هو اللي مديني العربية دي.. ومكنتش عارف أن صاحبي الندل راح يسبقني ويفتحها و انا كنت ناوي أفرشها بس!

مرت أيام وتقابلنا انا و سوزي حبيبة الجامعة في كافيه وبدأت النار تقيد في جسمي و تطل من عينيها و نفسها و نفسي أوضة تجمعنا. شربنا العصير و رحت أبوسها من خدها و كنا في زاوية في الكافيه فلتني و هي بتضحك و وشها احرم: أحنا في مكان عام …. حد يشوفنا… فبعدت وراحت تجيب سيرة بنت خالتها و قصص غرامه وازاي بيحبها! قريت في عينيها الشهوة و حسيت أنها نفسها تعيش معايا أجمل قصة سكس مصري نار وتعيش أيامها معايا وهي بتعشقني. مسكت ايديها و الدم جري في عروقي : يالا على شقة صاحبي… فلمعت عيونها و خجلت و بصت ليا بكسوف ومكلمتش! كنت ابتديت أرتب الكلام مع رشاد و أفهمه أني االي هاجيبها معايا هتبقى خطيبتي في المستقبل و أنها مش عايزاني أقابلها في أماكن عامة عشان هي من عيلة محافظة شويتين قبل ما اخطبها. و فعلاً أتصلت بيه و رحب فرحناله و كنت اشترطت عليه يسيب لينا شقته ساعتين كدة. استقبلنا رشاد بابتسامة كبيرة خبيثة ما ارتحتش ليها ولا لنظراته لسوزي حبيبة الجامعة. قعدنا في الصالة على دكة بسيطة و راح يعمل الشاي و سوزي حبيبة الجامعة ساكتة مربوكة وخجلانة و عيونها بتجول في المكان. الشقه بسيطه والعفش قديم لأنها شقة عازب ، الوقت يمر ببطء والصمت سيد الموقف و أنا بتحرق أنه يسيبنا و يمشي فقمت استعجله و دخلت عليه فقالي: أنت جبت الحتة دي منين! اربكني وحسيت بالخجل فقلت: يا عمي دي رايح اخطبها…زي ما قلتلك.. صمت رشاد و عينيه لمعت بمكر و قال: على راهن لو مكنتش جايبها تنيكها هنا! فزغرت له فقال: عموماً هنيالك يا عم… فكرت أرجع فقلت: أنت فاهم غلط… هتنزل ولا ننزل أتحنا! فقال يعتذر: لا لا ده كلام يا صاحبي… أنا سايبلك الشقه والسرير و نازل. منطقتش ولا حرف وقال و هو خارج: قدامك الشاي أهو كمله… سلام… وهو خارج رمى كلمة لسوزي حبيبة الجامعة: مزة … مزة.. بوسة واحدة… وقفل الباب ونزل. قلبي استكان جوا صدري لما رشاد نزل و اطمنت و حسيت أن سوزي فرحت و قامت تمشي تتبختر في الشقة و قفلنا الباب علينا في أوضة النوم فالتفتت و خدودها شعللت من الكسوف واللي هيحصل ما بينا و قعدت تتحرك و عيونها بتروح و تيجي ما بيني و بين السرير… يتبع…

3​

وقفت سوزي حبيبة الجامعة مذهولة في مكانها من الخجل وهي بتراقبني و أنا بقلع البنطلون فوقع عالأرض فقالت في هلع: ايه. .. أنت بتقلع ليه! بصتلها من فوق لتحت و انا عاوز اكلها اكل وكانت لابسة جيبة جيبة قصيره وبلوزة خفيفة. كان نفسي أشوفها قدامي عريانة ملط زي ما امها جابتها للدنيا! الفكرة دي نفسها خلتني ألهث و قلبي يدق بسرعة فقلت و أنا مش قادر ابلع ريقي و أتلم على دقات قلبي: أنت – مش راح تقلعي هدومك! فبصت ليا و قالت: لأ … بلاش بليييز… فغاظتني وقلت: بلا بليز بلا زفت… هتقلعي و لا أقلعك بالعافية… أنت حبيبتي دلوقتي و ام عيالي بكرة… فخجلت و اترسمت بسمة واسعة خجولة على شفايفها المليانة و ابتدت تقلع الجيبة فوقفت قدامي بالبلوزة و الكيلوت الاسود! جسمي بقا نار و انا بيني و بين سكس مصري نار أني امد أيدي على حبيبة الجامعة الرهيبة الحسن سوزي. مكنش في بالي أن الندل صاحبي رايح يخوني و يفسبقني و يفتحها قبلي الكلب.

عينيا كانت هتنط من برة على فخاد سوزي المدورة البيضة بياض التلج! ريقي جري مني و انا ببحلق فيهم و انا قلبي بيدق عشان أشوف اللي بينهم فاستعجلتها: يالا….نزلي الكيلوت! فشهقت سوزي حبيبة الجامعة بصوت عالي وقالت: كله إلا ده…. فحذرتها: هاجي أقلعك بالعافية….فبصت ليا في خجل وهي بتبسم وباين عليها الخوف و التردد وقالت: طيب ولي وشك بعيد… وفعلاً دورت وشي فمرت لحظات كأنها سنين طويلة و انا على احر من الجمر أني أشوف سوزي عريانة! التفت فبحلقت عيني و مش مصدق! سوزي عريانة ملط في السرير!! بسرعة البرق نطت عالسرير جنبها و لفتها بدراعي و رحت أبوسها و أبوسها في شعرها في خدودها و أنا بعصر بزازها الكبيرة و زبري بيضرب بين فخادها. اللي هيجني أكتر أنها نطقتها! قالتها! قالت بغنج و دلع و مياصة: أوعى تنكني.. الحقيقة أنا بخاف على سوزي و وعدتها ان عذريتها هتفضل لحد ما أجوزها و وفيت ليها بالوعد لحد ما خاني صاحبي الندل وطب علينا يسبقني و يفتحها فخلاني متهناش ببكارتها.

جسمي فوق جسمها وصدري بيعصر بزازها تحتي و شفايفي بياكلو شفايفها و ايدي بتفرك كسها و سوزي ابتدأت تأن و جسمها الدافي الناعم بيخلي زبري يكبر و يتصلب و لولا حباية الفياجرا كنت نزلت بسرعة. بدات احسس على جسمها براحه وبدات اد شفايفها بين شفايفي وامص فيها اوووي وهى تهمهم بالاصوات الغنجة ولما نزلت على رقبتها لقيتها بتقولي : انت بتعمل ايه! قلت ليها: بعمل كل حاجه يا حبيبيتى. قالت: كفايه انت بتموتنى باللى بتعمله ده. قلت ليها: متخافيش انا مش هعمل ليكى حاجه اكتر من كده.. قالت بدلع: انا كلي لك اعمل فيا اللى تعمله وبدات امص في رقبتها من ازاوية الشمال وايديا بدات امشي صباعى على رقبتها براحه نزولا لبزازها وهى تتأوه اووووي ااااه يا دودو كفايه بقي. لحد ما حسيت ايدها بتحسس على زبري بنعومة في أسخن سكس مصري نار مع حبيبة الجامعة وهي بتتمحن وتشد نفسها اأوي وتشد جسمها . نزلت بلساني على بزازها المكورين وبدأت أمصمص فى بزازها براحه اوووي واحرك لسانى على بزازها وهى تتاوه: اااااااااااه يا دودي اااه اااااااااه ااااااه اكتر اكتر وهي بتتلوى لحد ما انسحبت لكسها! كسها مثير جميل شفيفه الكبيرة ملتصقة ببعضيها و منفوخة كده وهو ابيض و وردي من جواه حاجة تدوخ! نزلت عليه لحس و تحسيس و كان إحساسي باللذة عالي أوي وهي بتنادي: ارحمنى بقي ارحمنى بقي انا مش قادره. فجأة لقيتها بتقولي : نكني .. أأأأح … أوووف كسي نار… ناااار نكني… وبتمد أيدها تحط زبري في كسها فشيلت ايدها و بقيت افرش زنبورها المنفوخ الهايج و ادخل طربوش زبري في كسها لحد الغشاء و اخرجه وهي عقلها غاب و بقيت تفرك من تحتي و تلعب في بزازها لحد ما ارتعشت: آآآآآح.. أوووووف..آآآآآآه وبقيت تتافف و أنا ما استحملتش و انا بمارس سكس مصري نار مع حبيبة الجامعة لحد ما اللذة ضربت بكل حتة لحم في جسمي و زبري جاب لبنه على بطنها و كسها فاترميت جنبها القط أنفاسي المبهورة. دقايق وقامت حبيبة الجامعة تمسح لبني من فوق كسها و بطنها وهي بتبص ليا في نشوي وعلي فمها ابتسامة رضا. فجأة رن جرس الباب خفت يكون رشاد صاحبي فبسرعة لبست هدومي و أنا كلي قلق وسمعت فجأة الباب بيتفتح و رشاد دخل قدامي. أرتبكت لأنه حضر قبل الميعاد المتفقين عليه و قبل ما اكلم بكلمة خرجت حبيبة الجامعة عراينة ملط من الحمام!!! كلنا تاهت الحروف من على شفايفناو مبقتش عارف اعمل ايه! عينين سوزي بقيت تدور بيني و بين رشاد وهي المفجأة ثبتتها بالأرض! بسرعة جريت سوزي حبيبة الجامعة لأوضة النوم و جري رشاد وراها ودخل وقفل الباب بالمفتاح! حاولت انادي أو أكسر الباب مفيش فايدة. صويت سوزي عالي و عرفت أن صاحبي الندل بينيكها جوا وهي تتوسل ليه وفجأ سكتت الاصوات. حبيت اعرف فحطت ودني بالباب فسمعت بعد لحظات صرخة من سوزي: آه يا كلب يا كلب.. وبعدها آهات خفيفة و انات ضعيفة .وبعد كدا سكتت و انا قلبي بينفض مني . لحظات تانية عدت على كأنها دهر وخرج رشاد يعدل هدومه ومكلمش ولا كلمة! دخلت بسرعة جوا لقيت أن صاحبي الندل قدر يفتحها و بقع ددمم صغيرة على الملاية.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى