اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سكس مصري نار مع فتاة المطعم فتاة مصرية جريئة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,581
نقاط نودزاوي
14,636
الدولة
نودزاوي
Offline
90vcbsn7xw.jpg

من سنة فاتت كنت مصاحب فتاة المطعم اللي هي فتاة مصرية جريئة جداً ماشفتش قبلها زيها اتعلمت على ايديها كل اللي يتمناه شاب لسة مش خبرة فمارست معاها سكس مصري نار أوي ولعني بجد و خلاني مش طايق اسيبها مع انها مكنتش بنت و كانت ليها علاقات قبل كدة. البنت دي شغالة في أفخم مطاعم مدينة الأسكندرية و هي بنت صايعة و جدعة وغنجة وفيها كل اللي يطلبه الولد من فتاة مصرية و بصراحة كنت باحس أنها صايعة أوي وشم قدها.

القصة تبدأ لما اتعرفت على بنت من النت و بقينا نتكلم فترة طويلة مع بعض عالشات و الواتس و غيره زي السكايبي لحد ما تفقنا أننا نتقابل و اتواعدنا و من حسن حظي أنها كانت في مدينتي. البنت دي نصها مصري لأن أبوها مصري و نصها لبنانب لان أمها لبنانية. كانت عايشة فرتة برة في فرنسا و جات مصر وهي درست في جامعة خاصة أدراة اعمال.كانت فتاة جميلة بيضة ومليانة جاذبية و سكسية. كنت دايماً بحس انها احسن مني في كل حاجة؛ يعني كنت بقول ليه أنا بالذات! رحنا لمطعم مشهور عالبحر و طلبنا أكل و قعدنا ناكل و اخترنا مكان بعيد عن الناس منزوي كدة و كان المكان فعلاً رومانسي وهادي أوي. مقابلة في التانية و بيتها أوي و كنا بنخرج مع بعض لحد أما عرفت شخصتها الحقيقة! كانت دي بدابة سكس مصري نار مع اجرأ فتاة مصرية عرفتها في حياتي وهي اللي كانت بتقدملنا الأكل وتبتسم ليا و للبنت اللي بواعدها.

المثير في البنت بتاعت المطعم دي أنها كانت حاطة خزام في مناخيرها مع انها قمحاوية و تقاطيعها مسمسة و تحس أنها فتاة مصرية أصيلة من تراب مص إلا انها متحررة أوي و قصة شعرها قصة الستينات دي تقول كدة! كانت متعديش التلاتة وعشرين سنة في تقديري بس عرفت أنها بنت الخامسة وعشرين. و بالرغم من انك تشوفها في الأول تقول عليها عنيفة ومشاكسة إلا أنها كانت ظريفة اوي. المهم بعد عدة لقاءات مع البنت بتاعت النت دي لقيتها بتسألني عن شغلي و مرتبي و أمور مادية كتير أوي!! لما بهزر معاها وبقولها: أيه يا روحي الأسئلة دي.. أنت داخلة على طمع …. فلقيتها غضبت و شخطت و وشها احرم: أنت انسان سافل…. و قامت و اخدت شنطتها و مشيت!! كانت مفكرة أني راجل أعمال عشان حتة العربية الغلبانة المركونة برة! متعرفش اني جايبها بالتقسيط!! بنت الكلب مشيت وسابتني ادفع زي كل مرة!! أنا لطخ! ساعتها قلت لنفسي كدة! قعدت مش عارف أعمل ايه و خصوصاً أني صوتها علي في الآخر فلقيت فتاة مصرية رقيقة هي جرسونة المطعم جاية بتعزيني ببسمة رقيقة. قلتلها: الحساب لو سمحت… فابتسمت و قات: انتو اتخانقتوا…..فابتسمت: لأ أبداً…. هي الخسرانة….باضرب أيدي في جيبي لقيت نفسي ناسي المحفظة!!أووووبس! راحت جات وجابت الفاتورة فابتسمت وقلتلها: معلش نسيت المحفظة!! لقيتها بكل اريحية: طيب أنا هادفع… بس وعد ترد ليا الحساب… و هي بتقول كدة انا تهت في حواجبها المنتوفة المرسومة المزججة و ملامحها اللي شبه ملامح سيرين عبد الوهاب بس بصدر كبير و وراك ملينة و طيز مقلوظة! قالت و هي بتنبهني: خلاص… أنت زبون عندنا و مش عاوزة أضايقك أكتر بعد الحوار و الخناقة مع خطيبتك… فنبهتني لنفسي و ابتسمت: لأ دش مش خطيبتي…. عالعموم شكراً… ممكن رقم موبايلك أطلبك و أقابلك و أيدك حقك اما أروح…. بكل أريحية قالت: ماشي اكتب… وأديتني رقم موبايلها و رنيت عليها و استأذنت وعرفت أسمها. اسمها رؤى..اسم جميل أول مرة أسمعه… استأذنت على ابتسامة منها و أنا مش في بالي اللي هيحصل ما بيني من سكس مصري نار و بين رؤى فتاة المطعم واللي هي أصلاً مطلقة من سنة ونص من راجل غني بس كبير عليها مش عارف يلاحق عليها. روحت البيت و أنا مش مصدق اللي حصل مع الإنسانة اللي كنت مفكرها هتكون ام لعيال و سندي في الدينا. اتصلت بيها كانت بتكنسل عليا وبعدين حطتني في البلاك لست. لا ماسجات الفيس و لا الشات نافعة معاها وفي الآخر عرفت أنها اتخطبت رسمي لأبن عمها اللي رجع من أمريكا!! و انا كانت بتالعب بيا بنت الكلب! كانت داخلة على طمع و بتسلي وقتها. بس أول مرة أعرف أن البنات هما كمان بيسلوا وقتهم مع الشباب و بيلعبوا عليهم! عدت أيام لحد ما افتكرت حق فتاة المطعم فافتكرت أنها فتاة مصرية أصيلة نشلتني من ورطة الفاتورة فاتصلت بيها فردت عليا و كان صوتها فيه نغمة سكسي أوي فالفون و قالتلي أني أستنى ليوم السبت إجازتها. سالتها نتقابل فين فمكنش ينفع أني أقابل معروفها اني اقابلها في اشلارع كأنها متسولة فاتفقنا نتقابل في كافية بالمنتزه و كان الميعاد….

هناك بردة في ركن هادي في المنتزة في الأسكندرية قعدنا قصاد بعض و كانت رؤى لابسة بودي روعة لاصق ببزاها الكبيرة و بنطلون ليجن جلد النمر يفضح شفايف كسها و طيزها المدورة وفخادها المبرومين بشكل يهيج الشهوة و اكن ده اللي جنني أني أمارس معاها سكس مصري نار . قعدت و طلبنا لمون و أديتها الفلوس حقها و شكرتها وقالت: مش عاوزة أدخل في حياتك….بس متخليش البنت دي تلخبطلك حياتك… فتنهدت أوي و قلت: هي مكنتش صريحة معايا مالأول… كانت مفكرني غني… بس أنا مش كدة.. انا إنسان شغال و معايا شقتي عالتفنيش .. بس لا أبويا راجل أعمال ولا معايا فلوس في البنك…. ضحكت رؤى ضحكة فتاة فتاة المطعم , فتاة مصرية جريئة جداً وقالت: انت إنسان لطيف أوي…هي الخايبة الخسرانة… أنت ألف منن تتمناك… فعجبتني اوي وبرقتلها فوشها احمر وقلتلها بجرأة: أنت وراكي حاجة دلوقتي.. فهزت دماغها وهي بتسحب العصير مالشاليموا وقالت :لأ اتجرأت كمانو سالتها: لو مش تطفل.. أنت مرتبطة ولا حاجة…. فابتسمت و قالت: كنت مجوزة من راجل غني و عجوز …. ودلوقتي مطلقة…ومليش غير نفسي في الدنيا و شقتي اللي عايشة فيها لوحدي…. بهرتني بصراحتها و بكلامها وبقيت قاعد ساكت سألتها و أنا بأخر كلمة و أقدم التانية: طيب… طيب مفكرتيش تجربي حظك تاني…فابتسمت وقالت: جواز تاني …معنديش استعداد….

في اللحظة دي جالها تليفون و كانت صاحبتها محتاجاها فاضطرت أجرأ فتاة مصرية أنها تستأذن و كنت رايحة تطلع الحساب لولا أني مكت ايديها فبصتلي بصة لها ميت معني وفجأة سبتها وقلت: عيب انا هحساب… وشكراً على جدعنتك في المطعم. حاسبت و خرجنا و كانت عيني على طيزها اللي بتتهز لما بتمشي. يوم ورا يوم و مقابلة ورا مقابلة و تسبيل العيون اشتغل و لقيت نفسي واقع في دباديب فتاة مصرية جريئة , فتاة المطعم, ونسيت الكلبة اللي نصها مصري و نصها التاني لباني طماع جشع! الحقيقة فتاة المطعم استقبلتني في شقتها بروب أسود بياكل من دراعاتها حتة. دراعتها المصبوبة المفتولة. استقبلتني بحضن دافي و بزازها بتتعفص و أنا بضمها! حاجة طرية زي السفنج. كانت شرقانة سكس و انا كمان كنت محتاجلها. هي محتاجة شاب و أنا محتاج بنت مرة ست أي خرم أفضي فيه! لحظات و سححبتني على أوضتها! كانت فتاة مصرية جريئة أوي مولعة مشطشطة نار بتحب تمارس كس مصري و تعوض نفسها وجسمها البض ده عن أيام جوها العجوز. في ثواني كنا بدون حاجة تسترنا و بزازها كانت قدام عينيا ضخمة مدورة و هالتهم بنية فاتحة فهجمت عليهم وهي بتضحك و كأنها كانت خبرة وعرفاني! بقيت تلف وتدور و طيزها تترجرج وراها و أخيراً مسكت شفايفها ببقي وعصرتهم بأسناني و هي بتلعبلي في زبري اللي واقف منصوب راشق ما بين فخاذها بيطول كسها!

كانت منعماه وحلقاه فكان بيلمع ناعم مثير أوي! بس كانت بتتناك كتير رؤى لأن شفايفه كانت مفتوحة! شافت رؤى زبري واقف شادد على آخره شهقت: : واااااه يووووه فمددتها على السرير وبدأت أمص شفايفها وفتحت ستيانها وقمت بمص حلمات صدرها النافرة وهي صوابعها بتعلب في شعري وتسحب رأسي بتدفسه على صدرها وده هيجني أكتر فمديت أيدي ناحية لباسها لباسها وسحبته بقوة فسمعت صوته و هو بيتقطع و بعد كدا لقيتها بتفشخ سيقانها عشان ادخل بجسمي ما بينهم فقمت برفعهم مع سحب جسمي نحوها و حطيت درعاتها ورا ضهري و زبري مسكته بحكه في كسها بين شفايفها ودفعته مرة واحدة فدخل كله حتى بات في كسها من جواه زبقيت احرك وسطي رايح جاي من غير ما اخرجه بالكامل و بقيت أسرع من نياكتي في سكس مصري نار مع فتاة المطعم اسخن فتاة مصرية جريئة مفتوحة مطلقة عرفتها في حياتي. كانت رؤى فتاة مصرية غنجة دلوعة بتتلوى و انا راكبها وهي تحتي زي الحية و صوتها بيعلى وهي بتغنج: آآآآه آآآآآآآآآه آآآآيه آآآوه…آآآه يا عيني..دخلللللله.. أووييييي…ايووووة آآآي أأأأوي أأأي آآآآوه آآآه . كانت آهاتها السكسية بتولعني اكتر و تحسسني برجولتي و بفحولتي فكنت بأدوس و انا بمارس سكس مصري نار مع فتاة مصيرة جريئة فتاة المطعم و نسيت من فرط اللذة كل حاجة حواليا و ابتديت أرمي حمم لبني السخن جواها وهي كانت بتقول : لالالالا أخرجه لالا آآآآه لالالالالالالا آآآآوه متجبش جوايا.. لالالالالا آووووي آآووووه .. وهي ترهز تحتي و حسيت أنها بتترعش رعشة اول مرة اشوفها على ست و شوية و هديت حركاتها و حركاتي و بقينا ساكنين لدقايق أنا و فتاة المطعم أجرأ فتاة مصيرة عرفتها و بدأ زبري ينكمش و ينسحب من كسها زي المنتصر لما يغزو ارض العدو و يوغل جواها وهو بينسحب بيتقهقر وهو راجع فاتمددت جنب رؤى و شفت اللبن بيخرج و يسيل من فتحة زبري و رحت بايسها في شفايفها بوسة هادية رقيقة بشكرها فيها على اني آمنتني على نفسها و وأديتني اعز ما تلك فتاة مصرية أو ست وهو موضع عفتها. كانت مغمضة عينيها كانها بتحلم و لحظات و فتحتها ورحت أمشي بكفي فوق وشها ففتحت عينيها وقالت: : أنت ليه عملت كدا؟! فاستغربت : عملت تايه!! فقالت و عينيها فيهم دلع و فتور كانها قامت مالنوم: ليه جبت جوايا…ممكن احب منك…فسألته: وانت معملتيش حسابك ليه… فقالت بدلع وبتبتسم : وفيها أيه لما اجيب عيل منك.. فاتخضيت: روى … أنت بتهزري… فين برشامك…. منع الحمل…فقالت مذعورة: في الدولاب… ققمت بسرعة أتجيبلها مية و اسقيها منع الحمل….
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى