دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك شاب اسمه يزن و كان في العشرين من عمره وقد كان شاب ممحون يحب البنات و يهوى مشاهدةافلام سكس التي تزيدمن شهوته و محنته و رغبته أكثر فأكثر … و قد كان يجتمع يزن مع اصدقائه و من ضمنهم كان أولاد خالته و خالاته .. و قد كانو يجتمعون في غرفته و يشاهدون أفلام السكس معاً …و كانو يتمنون لو أنهم يمارسون ما يشاهدونه على الفور …
و قد كانو كلهم يجتمعون في نهاية كل أسبوع و يشاهدون الأفلام معاَ و يسهرون طيلة الليل …
و في المقابل كانت العائلة بأكملها تجتمع في نفس الوقت في بيت أحدهم… فقط كان الشباب يجتمعون لوحدهم كي يأخذوا راحتهم ..
و في يوم من الأيام كانت العائلة كلها تنوي أن تجتمع في بيت يزن .. خالاته و أخواله و الجميع و قد كان لدى يزن ابنة خاله تصغره في العمر بـ ثلاثة سنوات … لكنه لم يرها منذ زمن طويل … و لم تكن تخطر في باله أبداً ….
و عندما حان موعد العشاء … حضرت العائلة و اجتمعت كلها …
و عندما جاء بيت خالة يزن انصدم يزن بـ ابنه خالته الجميلة .. التي تدعى سمر … كانت سمر فتاة ناعمة جميلة و هي في المرحلة الثانوية ما زالت في المدرسة …لكنها تبدو أكبر من عمرها ..فهي فتاة مثيرة و جسمها مغري و يلهب شهوة سكس في النفوس… و لأن يزن شاب ممحون شعر بالمحنة اتجاهها عندما رآها أول مرة … كان يزن غير معتاد على رؤية بنات اقاربه لانه كان هو و شباب العائلة يجتمعون خارج البيت و لا يحبون الجلسات العائلية …
بقي يزن يطالع النظر في سمر طيلة وقت العشاء …. و سمر كانت تبادله النظرات ايضاً … فهي فتاة في عمر المراهقة و هي كأي فتاة تحب أن تكون محط اعجاب من الجنس الآخر …
كان يزن ينظر اليهاا و يحدّق النظر في جسدها و خاصة في صدرها الكبير البارز و خلفيتها الممتلئة المثيرة التي تلهب رغبة سكس في جسمه…. كان ينظر الى ابنة خالته و هو يتذكر تلك النساء اللواتي يشاهدهن في معظم افلامه هو و أولاد خالاته و أولاد أخواله ….
و قد كان يتعمد النظر اليها و يوزّع الابتسامات لها .. و هي لم تكن فتاة ثقيلة ابداً … بل كانت تبادله النظرات و الابتسامات بشكل طبيعي مع أنها لم تره منذ كانت صغيرة و هي لا تعرفه و هو ايضاً لا يعرفها عن قرب …عندما انتهت سمر من تناول طعام العشاء ذهبت الى المغسلة كي تغسل يدها و لحقها يزن بسرعة متظاهراً أنه أكمل طعامه و هو يتبعا بنظرات سكس ساخنة تشع من عينيه …. و فاجئها و هو بالقرب منها و قال لها : …..
كان يزن ينظر اليها نظرة سكس حادة و يحدّق النظر في جسدها و خاصة في صدرها الكبير البارز و خلفيتها الممتلئة المثيرة …. كان ينظر الى ابنة خالته و هو يتذكر تلك النساء اللواتي يشاهدهن في معظم افلامه هو و أولاد خالاته و أولاد أخواله ….
و قد كان يتعمد النظر اليها و يوزّع الابتسامات لها .. و هي لم تكن فتاة ثقيلة ابداً … بل كانت تبادله النظرات و الابتسامات بشكل طبيعي مع أنها لم تره منذ كانت صغيرة و هي لا تعرفه و هو ايضاً لا يعرفها عن قرب …عندما انتهت سمر من تناول طعام العشاء ذهبت الى المغسلة كي تغسل يدها و لحقها يزن بسرعة متظاهراً أنه أكمل طعامه …. و فاجئها و هو بالقرب منها و قال لها : صحتين و عافية .. كيف الأكلاتمنى ان يكونعجبك؟ أجابته سمر و هي تشعر بالخجل الشديد : اه كتير زاكي ….فقال لها : على فكرة انتي كبرانة و حليانة كتير … من زمان ما شفتك … و كان ينظر اليها نظرات محنة و شهوة و سكس ساخنة … لكن سمر لم تكن تعرف في هذه المواضيع كثيراً ..و كانت سمر تكتفي بالابتسامات و الخجل الشديد … و اكملت سمر غسل يديها و ذهبت …و قد ذهب يزن مع اولاد خالاته كالمعتاد الى غرفته كي يلعبون و يشاهدون الافلام الجنسية …
و كان يزن طيلة الوقت جالس و يفكر في سمر ابنة خالته الناعمة المثيرة …. و يتخيلها عارية امامه كالفتيات اللواتي كان يشاهدهن…
انتهت الزيارة و السهرة في تلك الليلة و بقي يزن يفكر في سمر طيلة الوقت و لم تغب عن باله نظراتها الخجولة و ابتسامتها الساحرة التي زادت من محنته و لهفته الى سكس معها .. و كان طيلة الوقت يتخيلها عارية أمامه … لقد كان يزن ممحون لأبعد حد و يتمنى أن يمارس الجنس بكل أنواعه و لكن بـ شرط أن يطبقه على الفتاة التي يحبها و تعجبه و ليست أي فتاة …
و قد وضع يزن سمر في باله و قرر ان يجعلها تتعلق به و تحبه و لانها ما زالت في الثانوية فهي بالتاكيد لم تتعرف على أية شاب آخر و ليش لها علاقات سابقة … و كان يفكر أنه سوف يعلمها هو كل شيء و يجعلها تكون كيف ما يريد هو ويرغب … و كان ينتظر قدوم نهاية الأسبوع لتجتمع العائلة كلها في بيت خاله و يرى سمر هناك و يحاول التقرب منها و يغريها لتجريب احلى سكس مع زبه الممحون.
كان هم يزن هو رؤية سمر و ممارسة سكس عنيف مع جسمها الفاتن …. و كان يزن لا يراها من قبل لأنه كان دائما يبقى في منزله و يتجمع الشباب عنده كي ياخذو راحتهم في المشاهدة …
و لكنه في هذه المرة كان مصمم على الذهاب في كل زيارة عائلية و التجمع مع العائلة ….
و بالفعل جاء موعد الزيارة في نهاية الاسبوع و قد كان العشاء في بيت خاله …. و حضّر يزن نفسه لـ لقاء سمر في تجمع العائلة المعتاد…
و بالفعل أتت سمر مع اهلها في وقت متأخر و كان الكل ينتظرهم على العشاء و قد ظن يزن انهم لن ياتو بعد كل الانتظار الذي انتظره لرؤية سمر .. و لكنهم اتوا في وقت متأخر و كانت سمر ترتدي فستاناً صيفياً ناعماً بألوان زاهية و جميلة و قد كانت تبدو به جميلة و ناعمة و جن جنون يزن بها عندما رآها بذلك الفستان …الذي كانت تبدو به شهية و مغرية بالنسبة له … و قد بقي يمعن النظر بها طيلة الوقت و العائلة كلها مندمجة في الحديث و تناول طعام العشاء و هو يراقب في سمر و يبتسم لها و هي كانت منتبهة لذلك و كانت تبادله النظرات ايضاً في سكس اغراء يمهد لنيك حقيقي… لقد بدأت سمر تبادل يزن الاعجاب … فهي كأي فتاة في عمرها .. تريد ان يكون لها معجب و حبيب يهتم بها و يظهر لها الحنان و الاهتمام و الحب و المشاعر ….
و كان يزن يريد أن يستغل تلك النقطة لـصالحه في علاقته مع ابنة خالته الجميلة الناعمة … لكنه كان يعرف انها ابنة خالته و لن يضرّها حين يمارسان سكس معا ….و بعد انتهاء العشاء صعد يزن مع شباب العائلة الى غرفة ابنه خاله ليلعبو و يشاهدو الافلام كما يفعلون بالمعتاد … و خرجت الفتيات ليتمشيين في الحديقة …. كان يزن يلعب ثم جاء دور ابن خالته مكانه و بقي يزن يتنظر مجيء دوره في اللعب و أحس في العطش و نزل ليشرب الماء … توجه الى المطبخ .. و كانت الصدفة الجميلة معه … فوجد سمر في المطبخ قادمة ايضاً لتحضر كوب ماء لأبنة خالتها الصغيرة في الخارج ….
و استغل يزن الفرصة حينها بـتواجده هو وسمر لوحدهما في المطبخ و الكل منشغل عنهم …و قال لها : طالعة بتجنني اليوم كتير حلو عليكي الفستان …. فخجلت سمر و ابتسمت له ابتسامه خجل و قالت له : عيونك الحلوة شكرا …. و استغل الفرصة و حقق اول خطوة سكس بينهما و أخذ هاتفها من يدها و سجّل رقم هاتفه عليه و قال لها :………
بدا سكس ناري يلتهب بينهما اكثرو كان اول لمسة يد يلمسها يزن لـ يد سمر في جدهم (بيت العائلة) كان الكل منشغل و كانت سمر في المطبخ و لحقها يزن و أمسك يدها و شد عليها بحرارة … و قد شعرت حينها سمر بمشاعر لم تشعر بها من قبل …اهتز كيانها كله في تلك اللمسة الحارة المليئة بالشوق و اللهفة…و قال لها و هو ينظر في عينيها : بحبك كتيييير و اشتقتلك حبيبتي …فـ اجابته سمر و هي تشعر بالخجل الشديد و السعادة الكبير : و انا كمان اشتقتلك حبيبي …و بحبك .. و تركته خارجة من المطبخ و هي تشعر بالسعادة و كأنها تطير …
كانت علاقة يزن و ابنة خالته سمر تزيد يوماً بعد يوم …. و كانت مكالماتهما تطول كثيراً و خصوصا حكايات سكس الساخنة…و في يوم من الأيام عزم طلال أخو سمر على يزن كي ينام عنده في البيت لأنه لا يوجد في البيت عنده الا أخته سمر و أخته الصغرى … و كان يريد من يزن أن يسهر معه و يتسلون مع بعضهم طيلة الوقت … و لم يتردد يزن في القبول لتلك العزيمة … لأنها كانت فرصة كبيرة كي تبقى سمر طوال الوقت امام عينيه ….و عندما سمعت سمر بـ عزومة أخيها لـ ابن خالتهم يزن فرحت جداً بذلك لانها كانت مشتاقة لرؤيته كثيراً .. وفي المساء حضر يزن الى بيت خالته و فتحت له سمر الباب لأن طلال كان في الحمام و طلب منها أن تفتح لـ يزن الباب و تجلس معه حتى يخرج من الحمام ..
و بالفعل دخل يزن و اقترب من سمر بسرعة قبل أن يخرج طلال و يرهما و طبع قبلة سريعة على خدها و قال لها : اشتقتلك كتير …
شعرت سمر بالخجل الشديد و كانت تلك القبلة الأولى التي تأخذها في حياتها …و خرج اخوها طلال من الحمام و صعدت هي الى غرفتها و هي تشعر بسعادة كبيرة من حب يزن لها و رومنسيته معها ….
كان يزن ينتظر موعد النوم بفارغ الصبر لأنه كان يخططلممارسة سكس معهاسيفعله عندما ينام طلال و يغط في نوم عميق ….
سهرا مع بعضهما الى وقت متأخر من الليل و لعبا و شاهدا الافلام الجنسية كعادتهما …. و بعد ان انتهيا من اللعب و الافلام قررا الذهاب الى النوم …. كان يزن يفكر في شيء ما يدور في رأسه و قد انتظر طلال حتى نام و خرج يزن من الغرفة خلسة دون أن يحس عليه طلال … و توجه يزن الى غرفة سمر و كله رغبة في سكس حلو و ساخن معها ….
سهرا مع بعضهما الى وقت متأخر من الليل و لعبا و شاهداافلام سكس ساخنةكعادتهما …. و بعد ان انتهيا من اللعب و الافلام قررا الذهاب الى النوم …. كان يزن يفكر في شيء ما يدور في رأسه و قد انتظر طلال حتى نام و خرج يزن من الغرفة خلسة دون أن يحس عليه طلال … و توجه يزن الى غرفة سمر …. و دخل عليها بكل هدوء و كانت سمر تغط في النوم … فأغلق باب غرفتها بكل هدوء و اقترب منها و وضع يديه على وجهها و بدأ يلعب في خصلات شعرها و يلامس وجهها فاستيقظت سمر مرعوبة و كادت ان تصرخ لولا ان يزن وضع يده على فمها و طمأنها و قال لها : حبيبتي انا يزن ما تخافي …. استغرب سمر من وجوده في غرفتها و على سريرها في هذا الوقت المتأخر … و قالت له : شو جاي تعمل هوون ؟؟ وين طلال ؟؟ صارله شي؟؟ شوفي حبيبي؟
اقترب منها كي يقبلها و قبل أن تلامس شفتاه شفتيها قال لها : جاي اشوف حبيبة قلبي الحلوة … و بدأ يمصمص في شفتيها في بداية احلى سكس بكل اثارة و هي مستغربة من فعله هذا لكنها كانت مستسلمة له و لا تستطيع ان تقاومه او تبعده عنها فهي ايضاً تحبه و تريده … فكان يزن يمصمص شفتيها و يدخل لسانه في فمها و يحركه في فمها و هو يشد شعرها بكل محنة …. و هي مستسلمة بين يديه لا تستطيع المقاومة ….. و كان يزن يداعب صدرها الكبير و يفرك حلماتها من فوق الملابس …. و يمرر يديه على فخذيها صاعداً الى كسها كي يشعرها بالمحنة التي لم تشعر بها في حياتها من قبل و هي قد بدأت سرعات انفاسها تزداد مع ضربات قلبها و كانت تغنج و هي لا تعرف لماذا يحصل معها هكذا … نام يزن بجانبها في السرير و كان يداعب جسدها باكمله يريد ان يلامسها في كل مكان كي يرى ما هو المكان من جسدها الذي يثير شهوتها و يزيد من محنتها اكثراثناء سكس الذي كان ينوي عليه …. فكان يتحسس جسدها و هي تغنج و تتأوه بين يديه و هو ما يزال يمصمص رقبتها و شفتيها في كل حين …. فشعر أنها تثار من حلمات بزازها الكبيرة التي كانت بارزة حينها من شدة شهوتها في سكس ملتهب فبدأ يزن في نزع ملابسها بسرعة وهو يضع يديه على فمه كي لا تصدر صوتاً عالياً و تفضحه …. و ……
بدا سكس نيك بين يزن و سمر يلتهب اكثر و اكثر لمانام يزن بجانبها في السرير و كان يداعب جسدها باكمله يريد ان يلامسها في كل مكان كي يرى ما هو المكان من جسدها الذي يثير شهوتها و يزيد من محنتها اكثر …. فكان يتحسس جسدها و هي تغنج و تتأوه بين يديه و هو ما يزال يمصمص رقبتها و شفتيها في كل حين …. فشعر أنها تثار من حلمات بزازها الكبيرة التي كانت بارزة حينها من شدة شهوتها فبدأ يزن في نزع ملابسها بسرعة وهو يضع يديه على فمه كي لا تصدر صوتاً عالياً و تفضحه …. و بقي ينزع ملابسها حتى ظلت سمر عارية أمامه في جسدها الناعم المغري الخالي من الشعر .. كانت تبدو كفتياتافلام سكس المثيرة التي كان يزن مدمن عليها …. لقد كانت سمر في ذلك المنظر مثلما تخيلها و حلم بها تماماً …. لم يستطع المقاومة و نزع ملابسة بسرعة وبقي عارياً و وضع بزازها الكبيرة في فمه و أخذ يرضع لها بزازها بكل شهوة و هي تغنج و تتحرك من تحته و جسدها يهتز بأكمله و هي تتأوه و تقول له : آآآآي آآآآآآي … حبيبي شو بتعمل فيييي آآآآآآآه ….. أحست سمر في تلك اللحظة أن شيئاً سائلاً يتسرب من كسها بشدّة .. لم تكن تعرف ما هو فقالت لـ يزن : آآآي آآآي حبيبي في اشي بنزل من تحت …. نظر يزن الى كسها و شعر بالمحنة أكثر عندما رأى تسريبات كسها البيضاء تنزل بغزارة من شدة محنتها في ممارسة احلى سكس . و قال لها : حبيبتي هاد كسك بنقّط …. خليه ينقّط اكتر … بدي الحسه و أبلع كل شي بنزل منه … فاقترب منها و هو يفتح رجليها و يمسكها من فخذيها و وضع لسانه على زنبورها المتوقف و بدأ يلحس في كسها و يمرر لسانه بين شفرات كسها الكبيرة .. و هي قد زادت من غنجها و آهااتهااا و كانت تذوب بين يديه و هي تغنج … و هو لم يرحمها … و بقي يلحس و يمص في زنبورها و كسها الذي كاد أن ينفجر من شدة المحنة … و هي تصرخ و هو يضع يده على فمها كي يسكتها …..
حتى أحست أن جسدها يرجف بسرعة كبيرة وبدأت تهتز للاعلى والاسفل و ترفع بخصرها الى اعلى و هي تقول : آآآه آآآه … حبيبي عم ينزل اشي من كسي بسرعة آآآي آآآي … وقف يزن ينظر الى ظهرها و هو ينزل من كسها بعد سكس ناري و ساخن و هي تحاول ان تصرخ و تبلع الصرخة بداخلها حتى لا يشعر بهم أحد ….
صارت تغنج في سكس ساخن جدا … و هو لم يرحمها … و بقي يلحس و يمص في زنبورها و كسها الذي كاد أن ينفجر من شدة المحنة … و هي تصرخ و هو يضع يده على فمها كي يسكتها …..
حتى أحست أن جسدها يرجف بسرعة كبيرة وبدأت تهتز للاعلى والاسفل و ترفع بخصرها الى اعلى و هي تقول : آآآه آآآه … حبيبي عم ينزل اشي من كسي بسرعة آآآي آآآي … وقف يزن ينظر الى ظهرها و هو ينزل منها و هي تحاول ان تصرخ و تبلع الصرخة بداخلها حتى لا يشعر بهم أحد ….و قال لها :حبيبتي هاد ضهرك الي انا بحبه …. خليه ينزل بقوة هاد كله الي … امممم ما ازكاه ….. كان زب يزن الكبير قد انتصب بالكامل في تلك اللحظة و أمسكه و بدأ يحرك به امامها و يقول لها : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير …؟ هاد واقف مشانك انتي و بس … هاد الك حبيبتي …
بدي تحطيه بـ تمك و تمصيه مص …. و ترضعيه حبيبتي ….
تفاجئت سمر من طلب يزن لأنها كانت لا تعرف شيئاً في الجنس … و فاجئها يزن بمثل هذا الطلب منذ البداية ….
لكنه كان يكلمها بأسلوب مغري و مثير و هو يداعبها بكثيرة حتى يجعلها تذوب بين يديه في سكس ممتع و لا ترفض له طلب فـ نام يزن على ظهره و أمسك زبه الكبير و أقفه و طلب من سمر أن تجلس بين رجليه و تقترب من زبه و تلحسه له … فاقتربت سمر منه و فعلت كما طلب منها بالفعل . و بدأت تلحس في البيضات الكبيرة و تمرر لسانها عليهم بكل هدوء و رقة كما كان يطلب يزن منها و هو يغنج بصوت منخفض و يشعر بـ متعة كبيرة و قد اندمجت سمر في لحس زبه الكبير حتى كانت تلحس له زبه للأعلى و الاسفل بكل شهوة و تحرك طيزها الكبيرة بطريقة مثيرة و هي تلحس ثم قال لها يزن : آآآآي آآآه حبيبتي ارضعيلي زبي بسرعة وابلعي كل شي نازل منه آآآآي ما أحلى المص و الرضع من شفايفك آآآآآه …لم تتردد سمر في كل ما يطلبه منها يزن فهي تحبه ولا تفكر ابداً في معارضته بأي شيء فهي كانت ذائبة و ممحونة في سكس ساخن و تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل …..
و عندها لم يستطع يزن المقاومة فطلب منها ان تنام في حضنه وأن يكون ظهرها مقابله فتكون طيزها مواجهة لـ زبه … فبدأ يداعب طيزهافي سكس ناعم برأس زبه الكبير المنتصب و يضع يديه على بزازها ويفرك حلماتها بين اصبعية و هي تغنج و تتأوه بشدة و تقول له ……
تواصل احلى سكس بين يزن و ندى و صارت تلحس ثم قال لها يزن : آآآآي آآآه حبيبتي ارضعيلي زبي بسرعة وابلعي كل شي نازل منه آآآآي ما أحلى المص و الرضع من شفايفك آآآآآه …لم تتردد سمر في كل ما يطلبه منها يزن فهي تحبه ولا تفكر ابداً في معارضته بأي شيء فهي كانت ذائبة و ممحونة و تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل …..
و عندها لم يستطع يزن المقاومة فطلب منها ان تنام في حضنه وأن يكون ظهرها مقابله فتكون طيزها مواجهة لـ زبه … فبدأ يداعب طيزها في رأس زبه الكبير المنتصب و يضع يديه على بزازها ويفرك حلماتها بين اصبعية و هي تغنج و تتأوه بشدة و تقول له : آآآي آآآي حبيبي مش قادرة اتحمل شو عم تعمل فيي آآآآآآه ….فقال لها يزن و هو في أوج محنته و شهوته في سكس ساخن جدا: حبيبتي بدي أنيكك … بدي أدخل زبي جوا طيزك … و أخليكي تنتاكي يا عمري ….
كانت سمر تستمع اليه و سرعة انفاسها تزداد و هي تتخيل ما الذي سيفعله بها يزن …. و كان لا زال يداعب فتحة طيزها في رأس زبه المنتصب …و سائله المنوي النازل من زبه ينزل على طيزها حتى شعر بالمحنة الشديدة لكنه كان يريد أن يشعل محنة سمر أكثر فأكثر و يجعلها تشعر بالمحنة عليه كلما رأته …فأمسكها من رجلها و رفعها للأعلى حتى ينفتح كسها و أدخل زبه الكبير بين رجليها و أخذ يفرك زنبورها في رأس زبه و يداعب كسها و يحرك زبه على شفرات كسها الكبيرة بشكل دائري و بسرعة كبيرة و هي تشهق و تتأوه و تغنج في سكس مثير و تقول له : آآآه آآآآه آآآآه رح ينزل ضهري كمان مرة آآآآآي ….. و بقيت تتأوه و تصرخ بصمت حتى نزل ظهرها على رأس زبه الذي كان قد تفجر من المحنة و كان يشتهي أن ينيك كسها و يفتحه … لكن يزن كان يعرف ماذا يفعل و كان لا يرد أن يضر ابنة خالته و يفتحها …
فأحتضنها و هي لا تزال تدير ظهرها له و طيزها تلامس زبه الكبير …. و قال لها حبيبتي يلا ننيك الطيز الحلوة هاي …. مش قادر اتحمل حبيبتي بدي انيكك آآآآه ما احلاكي يا عمري ….
فقالت له و هي تشعربمحنة سكس شديدة لمتشعر بها من قبل : يلا حبيبي نيكني … آآآآآي اعمل فيي شو ما بدك مش قادرة اتحمل آآآآآآه….
كانت سمر تستمع اليه و سرعة انفاسها تزداد و هي تتخيل ما الذي سيفعله بها يزن في سكس ناري…. و كان لا زال يداعب فتحة طيزها في رأس زبه المنتصب …و سائله المنوي النازل من زبه ينزل على طيزها حتى شعر بالمحنة الشديدة لكنه كان يريد أن يشعل محنة سمر أكثر فأكثر و يجعلها تشعر بالمحنة عليه كلما رأته …فأمسكها من رجلها و رفعها للأعلى حتى ينفتح كسها و أدخل زبه الكبير بين رجليها و أخذ يفرك زنبورها في رأس زبه و يداعب كسها و يحرك زبه على شفرات كسها الكبيرة بشكل دائري و بسرعة كبيرة و هي تشهق و تتأوه و تغنج و تقول له : آآآه آآآآه آآآآه رح ينزل ضهري كمان مرة آآآآآي ….. و بقيت تتأوه و تصرخ بصمت حتى نزل ظهرها على رأس زبه الذي كان قد تفجر من المحنة و كان يشتهي أن ينيك كسها و يفتحه حين يمارس معها سكس ساخن… لكن يزن كان يعرف ماذا يفعل و كان لا يرد أن يضر ابنة خالته و يفتحها …
فأحتضنها و هي لا تزال تدير ظهرها له و طيزها تلامس زبه الكبير …. و قال لها حبيبتي يلا ننيك الطيز الحلوة هاي …. مش قادر اتحمل حبيبتي بدي انيكك آآآآه ما احلاكي يا عمري ….
فقالت له و هي تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل : يلا حبيبي نيكني … آآآآآي اعمل فيي شو ما بدك مش قادرة اتحمل آآآآآآه
و عندما قالت له هكذا أمسك زبه الكبير و بدأ يحاول ادخاله في فتحة طيزها متجنباً فتحة كسها حتى لا يفتحها …. و كانت تتألم سمر و تتأوه بشدة لكنه كان يمسكها من بزازها و يضه يده على فمها كي لا تصرخ و تفضحهم …. حتى دخل زبه في طيزها و بدأ ينيكها و يدخله و يخرجه بصعوبة لان فتحة طيزها كانت صغيرة … كان يزن يشعر بمتعة كبيرة مناحلى سكس معهابهذه الطريقة و كانت هي تغنج و تتأوه بشددة و تقول له : آآآآآآي آآآآآي نيكني حبيبي نييييك بقوووة مش قادرة أتحمل آآآآه … و كان يقول لها : حبيبتي افركيلي زنبورك الكبير هاد … اعصريه عصر …و أنا بدي اضل أنيك بطيزك الحلوة حتى زبي يطلع من محله آآآآآآه ما احلى النيك آآآه آآآآه ….
حبقي هكذا حتى نزل ظهره على طيزها و هي نزل ظهرها بسرعة و كانت تصرخ و يزن يضع يده على فمها كي لا تفضحه … و احتضنها و قبلها بسرعة و ارتديا ملابسهما و اخبره أنه يحبها كثيرا و انه يريد انيمارس سكس معهامرة اخرى و خرج من غرفتها مسرعاً الى غرفة طلال كي لا يحس عليه و نام و كأن شيئاً لم يكن ….
و قد كانو كلهم يجتمعون في نهاية كل أسبوع و يشاهدون الأفلام معاَ و يسهرون طيلة الليل …
و في المقابل كانت العائلة بأكملها تجتمع في نفس الوقت في بيت أحدهم… فقط كان الشباب يجتمعون لوحدهم كي يأخذوا راحتهم ..
و في يوم من الأيام كانت العائلة كلها تنوي أن تجتمع في بيت يزن .. خالاته و أخواله و الجميع و قد كان لدى يزن ابنة خاله تصغره في العمر بـ ثلاثة سنوات … لكنه لم يرها منذ زمن طويل … و لم تكن تخطر في باله أبداً ….
و عندما حان موعد العشاء … حضرت العائلة و اجتمعت كلها …
و عندما جاء بيت خالة يزن انصدم يزن بـ ابنه خالته الجميلة .. التي تدعى سمر … كانت سمر فتاة ناعمة جميلة و هي في المرحلة الثانوية ما زالت في المدرسة …لكنها تبدو أكبر من عمرها ..فهي فتاة مثيرة و جسمها مغري و يلهب شهوة سكس في النفوس… و لأن يزن شاب ممحون شعر بالمحنة اتجاهها عندما رآها أول مرة … كان يزن غير معتاد على رؤية بنات اقاربه لانه كان هو و شباب العائلة يجتمعون خارج البيت و لا يحبون الجلسات العائلية …
بقي يزن يطالع النظر في سمر طيلة وقت العشاء …. و سمر كانت تبادله النظرات ايضاً … فهي فتاة في عمر المراهقة و هي كأي فتاة تحب أن تكون محط اعجاب من الجنس الآخر …
كان يزن ينظر اليهاا و يحدّق النظر في جسدها و خاصة في صدرها الكبير البارز و خلفيتها الممتلئة المثيرة التي تلهب رغبة سكس في جسمه…. كان ينظر الى ابنة خالته و هو يتذكر تلك النساء اللواتي يشاهدهن في معظم افلامه هو و أولاد خالاته و أولاد أخواله ….
و قد كان يتعمد النظر اليها و يوزّع الابتسامات لها .. و هي لم تكن فتاة ثقيلة ابداً … بل كانت تبادله النظرات و الابتسامات بشكل طبيعي مع أنها لم تره منذ كانت صغيرة و هي لا تعرفه و هو ايضاً لا يعرفها عن قرب …عندما انتهت سمر من تناول طعام العشاء ذهبت الى المغسلة كي تغسل يدها و لحقها يزن بسرعة متظاهراً أنه أكمل طعامه و هو يتبعا بنظرات سكس ساخنة تشع من عينيه …. و فاجئها و هو بالقرب منها و قال لها : …..
كان يزن ينظر اليها نظرة سكس حادة و يحدّق النظر في جسدها و خاصة في صدرها الكبير البارز و خلفيتها الممتلئة المثيرة …. كان ينظر الى ابنة خالته و هو يتذكر تلك النساء اللواتي يشاهدهن في معظم افلامه هو و أولاد خالاته و أولاد أخواله ….
و قد كان يتعمد النظر اليها و يوزّع الابتسامات لها .. و هي لم تكن فتاة ثقيلة ابداً … بل كانت تبادله النظرات و الابتسامات بشكل طبيعي مع أنها لم تره منذ كانت صغيرة و هي لا تعرفه و هو ايضاً لا يعرفها عن قرب …عندما انتهت سمر من تناول طعام العشاء ذهبت الى المغسلة كي تغسل يدها و لحقها يزن بسرعة متظاهراً أنه أكمل طعامه …. و فاجئها و هو بالقرب منها و قال لها : صحتين و عافية .. كيف الأكلاتمنى ان يكونعجبك؟ أجابته سمر و هي تشعر بالخجل الشديد : اه كتير زاكي ….فقال لها : على فكرة انتي كبرانة و حليانة كتير … من زمان ما شفتك … و كان ينظر اليها نظرات محنة و شهوة و سكس ساخنة … لكن سمر لم تكن تعرف في هذه المواضيع كثيراً ..و كانت سمر تكتفي بالابتسامات و الخجل الشديد … و اكملت سمر غسل يديها و ذهبت …و قد ذهب يزن مع اولاد خالاته كالمعتاد الى غرفته كي يلعبون و يشاهدون الافلام الجنسية …
و كان يزن طيلة الوقت جالس و يفكر في سمر ابنة خالته الناعمة المثيرة …. و يتخيلها عارية امامه كالفتيات اللواتي كان يشاهدهن…
انتهت الزيارة و السهرة في تلك الليلة و بقي يزن يفكر في سمر طيلة الوقت و لم تغب عن باله نظراتها الخجولة و ابتسامتها الساحرة التي زادت من محنته و لهفته الى سكس معها .. و كان طيلة الوقت يتخيلها عارية أمامه … لقد كان يزن ممحون لأبعد حد و يتمنى أن يمارس الجنس بكل أنواعه و لكن بـ شرط أن يطبقه على الفتاة التي يحبها و تعجبه و ليست أي فتاة …
و قد وضع يزن سمر في باله و قرر ان يجعلها تتعلق به و تحبه و لانها ما زالت في الثانوية فهي بالتاكيد لم تتعرف على أية شاب آخر و ليش لها علاقات سابقة … و كان يفكر أنه سوف يعلمها هو كل شيء و يجعلها تكون كيف ما يريد هو ويرغب … و كان ينتظر قدوم نهاية الأسبوع لتجتمع العائلة كلها في بيت خاله و يرى سمر هناك و يحاول التقرب منها و يغريها لتجريب احلى سكس مع زبه الممحون.
كان هم يزن هو رؤية سمر و ممارسة سكس عنيف مع جسمها الفاتن …. و كان يزن لا يراها من قبل لأنه كان دائما يبقى في منزله و يتجمع الشباب عنده كي ياخذو راحتهم في المشاهدة …
و لكنه في هذه المرة كان مصمم على الذهاب في كل زيارة عائلية و التجمع مع العائلة ….
و بالفعل جاء موعد الزيارة في نهاية الاسبوع و قد كان العشاء في بيت خاله …. و حضّر يزن نفسه لـ لقاء سمر في تجمع العائلة المعتاد…
و بالفعل أتت سمر مع اهلها في وقت متأخر و كان الكل ينتظرهم على العشاء و قد ظن يزن انهم لن ياتو بعد كل الانتظار الذي انتظره لرؤية سمر .. و لكنهم اتوا في وقت متأخر و كانت سمر ترتدي فستاناً صيفياً ناعماً بألوان زاهية و جميلة و قد كانت تبدو به جميلة و ناعمة و جن جنون يزن بها عندما رآها بذلك الفستان …الذي كانت تبدو به شهية و مغرية بالنسبة له … و قد بقي يمعن النظر بها طيلة الوقت و العائلة كلها مندمجة في الحديث و تناول طعام العشاء و هو يراقب في سمر و يبتسم لها و هي كانت منتبهة لذلك و كانت تبادله النظرات ايضاً في سكس اغراء يمهد لنيك حقيقي… لقد بدأت سمر تبادل يزن الاعجاب … فهي كأي فتاة في عمرها .. تريد ان يكون لها معجب و حبيب يهتم بها و يظهر لها الحنان و الاهتمام و الحب و المشاعر ….
و كان يزن يريد أن يستغل تلك النقطة لـصالحه في علاقته مع ابنة خالته الجميلة الناعمة … لكنه كان يعرف انها ابنة خالته و لن يضرّها حين يمارسان سكس معا ….و بعد انتهاء العشاء صعد يزن مع شباب العائلة الى غرفة ابنه خاله ليلعبو و يشاهدو الافلام كما يفعلون بالمعتاد … و خرجت الفتيات ليتمشيين في الحديقة …. كان يزن يلعب ثم جاء دور ابن خالته مكانه و بقي يزن يتنظر مجيء دوره في اللعب و أحس في العطش و نزل ليشرب الماء … توجه الى المطبخ .. و كانت الصدفة الجميلة معه … فوجد سمر في المطبخ قادمة ايضاً لتحضر كوب ماء لأبنة خالتها الصغيرة في الخارج ….
و استغل يزن الفرصة حينها بـتواجده هو وسمر لوحدهما في المطبخ و الكل منشغل عنهم …و قال لها : طالعة بتجنني اليوم كتير حلو عليكي الفستان …. فخجلت سمر و ابتسمت له ابتسامه خجل و قالت له : عيونك الحلوة شكرا …. و استغل الفرصة و حقق اول خطوة سكس بينهما و أخذ هاتفها من يدها و سجّل رقم هاتفه عليه و قال لها :………
بدا سكس ناري يلتهب بينهما اكثرو كان اول لمسة يد يلمسها يزن لـ يد سمر في جدهم (بيت العائلة) كان الكل منشغل و كانت سمر في المطبخ و لحقها يزن و أمسك يدها و شد عليها بحرارة … و قد شعرت حينها سمر بمشاعر لم تشعر بها من قبل …اهتز كيانها كله في تلك اللمسة الحارة المليئة بالشوق و اللهفة…و قال لها و هو ينظر في عينيها : بحبك كتيييير و اشتقتلك حبيبتي …فـ اجابته سمر و هي تشعر بالخجل الشديد و السعادة الكبير : و انا كمان اشتقتلك حبيبي …و بحبك .. و تركته خارجة من المطبخ و هي تشعر بالسعادة و كأنها تطير …
كانت علاقة يزن و ابنة خالته سمر تزيد يوماً بعد يوم …. و كانت مكالماتهما تطول كثيراً و خصوصا حكايات سكس الساخنة…و في يوم من الأيام عزم طلال أخو سمر على يزن كي ينام عنده في البيت لأنه لا يوجد في البيت عنده الا أخته سمر و أخته الصغرى … و كان يريد من يزن أن يسهر معه و يتسلون مع بعضهم طيلة الوقت … و لم يتردد يزن في القبول لتلك العزيمة … لأنها كانت فرصة كبيرة كي تبقى سمر طوال الوقت امام عينيه ….و عندما سمعت سمر بـ عزومة أخيها لـ ابن خالتهم يزن فرحت جداً بذلك لانها كانت مشتاقة لرؤيته كثيراً .. وفي المساء حضر يزن الى بيت خالته و فتحت له سمر الباب لأن طلال كان في الحمام و طلب منها أن تفتح لـ يزن الباب و تجلس معه حتى يخرج من الحمام ..
و بالفعل دخل يزن و اقترب من سمر بسرعة قبل أن يخرج طلال و يرهما و طبع قبلة سريعة على خدها و قال لها : اشتقتلك كتير …
شعرت سمر بالخجل الشديد و كانت تلك القبلة الأولى التي تأخذها في حياتها …و خرج اخوها طلال من الحمام و صعدت هي الى غرفتها و هي تشعر بسعادة كبيرة من حب يزن لها و رومنسيته معها ….
كان يزن ينتظر موعد النوم بفارغ الصبر لأنه كان يخططلممارسة سكس معهاسيفعله عندما ينام طلال و يغط في نوم عميق ….
سهرا مع بعضهما الى وقت متأخر من الليل و لعبا و شاهدا الافلام الجنسية كعادتهما …. و بعد ان انتهيا من اللعب و الافلام قررا الذهاب الى النوم …. كان يزن يفكر في شيء ما يدور في رأسه و قد انتظر طلال حتى نام و خرج يزن من الغرفة خلسة دون أن يحس عليه طلال … و توجه يزن الى غرفة سمر و كله رغبة في سكس حلو و ساخن معها ….
سهرا مع بعضهما الى وقت متأخر من الليل و لعبا و شاهداافلام سكس ساخنةكعادتهما …. و بعد ان انتهيا من اللعب و الافلام قررا الذهاب الى النوم …. كان يزن يفكر في شيء ما يدور في رأسه و قد انتظر طلال حتى نام و خرج يزن من الغرفة خلسة دون أن يحس عليه طلال … و توجه يزن الى غرفة سمر …. و دخل عليها بكل هدوء و كانت سمر تغط في النوم … فأغلق باب غرفتها بكل هدوء و اقترب منها و وضع يديه على وجهها و بدأ يلعب في خصلات شعرها و يلامس وجهها فاستيقظت سمر مرعوبة و كادت ان تصرخ لولا ان يزن وضع يده على فمها و طمأنها و قال لها : حبيبتي انا يزن ما تخافي …. استغرب سمر من وجوده في غرفتها و على سريرها في هذا الوقت المتأخر … و قالت له : شو جاي تعمل هوون ؟؟ وين طلال ؟؟ صارله شي؟؟ شوفي حبيبي؟
اقترب منها كي يقبلها و قبل أن تلامس شفتاه شفتيها قال لها : جاي اشوف حبيبة قلبي الحلوة … و بدأ يمصمص في شفتيها في بداية احلى سكس بكل اثارة و هي مستغربة من فعله هذا لكنها كانت مستسلمة له و لا تستطيع ان تقاومه او تبعده عنها فهي ايضاً تحبه و تريده … فكان يزن يمصمص شفتيها و يدخل لسانه في فمها و يحركه في فمها و هو يشد شعرها بكل محنة …. و هي مستسلمة بين يديه لا تستطيع المقاومة ….. و كان يزن يداعب صدرها الكبير و يفرك حلماتها من فوق الملابس …. و يمرر يديه على فخذيها صاعداً الى كسها كي يشعرها بالمحنة التي لم تشعر بها في حياتها من قبل و هي قد بدأت سرعات انفاسها تزداد مع ضربات قلبها و كانت تغنج و هي لا تعرف لماذا يحصل معها هكذا … نام يزن بجانبها في السرير و كان يداعب جسدها باكمله يريد ان يلامسها في كل مكان كي يرى ما هو المكان من جسدها الذي يثير شهوتها و يزيد من محنتها اكثراثناء سكس الذي كان ينوي عليه …. فكان يتحسس جسدها و هي تغنج و تتأوه بين يديه و هو ما يزال يمصمص رقبتها و شفتيها في كل حين …. فشعر أنها تثار من حلمات بزازها الكبيرة التي كانت بارزة حينها من شدة شهوتها في سكس ملتهب فبدأ يزن في نزع ملابسها بسرعة وهو يضع يديه على فمه كي لا تصدر صوتاً عالياً و تفضحه …. و ……
بدا سكس نيك بين يزن و سمر يلتهب اكثر و اكثر لمانام يزن بجانبها في السرير و كان يداعب جسدها باكمله يريد ان يلامسها في كل مكان كي يرى ما هو المكان من جسدها الذي يثير شهوتها و يزيد من محنتها اكثر …. فكان يتحسس جسدها و هي تغنج و تتأوه بين يديه و هو ما يزال يمصمص رقبتها و شفتيها في كل حين …. فشعر أنها تثار من حلمات بزازها الكبيرة التي كانت بارزة حينها من شدة شهوتها فبدأ يزن في نزع ملابسها بسرعة وهو يضع يديه على فمه كي لا تصدر صوتاً عالياً و تفضحه …. و بقي ينزع ملابسها حتى ظلت سمر عارية أمامه في جسدها الناعم المغري الخالي من الشعر .. كانت تبدو كفتياتافلام سكس المثيرة التي كان يزن مدمن عليها …. لقد كانت سمر في ذلك المنظر مثلما تخيلها و حلم بها تماماً …. لم يستطع المقاومة و نزع ملابسة بسرعة وبقي عارياً و وضع بزازها الكبيرة في فمه و أخذ يرضع لها بزازها بكل شهوة و هي تغنج و تتحرك من تحته و جسدها يهتز بأكمله و هي تتأوه و تقول له : آآآآي آآآآآآي … حبيبي شو بتعمل فيييي آآآآآآآه ….. أحست سمر في تلك اللحظة أن شيئاً سائلاً يتسرب من كسها بشدّة .. لم تكن تعرف ما هو فقالت لـ يزن : آآآي آآآي حبيبي في اشي بنزل من تحت …. نظر يزن الى كسها و شعر بالمحنة أكثر عندما رأى تسريبات كسها البيضاء تنزل بغزارة من شدة محنتها في ممارسة احلى سكس . و قال لها : حبيبتي هاد كسك بنقّط …. خليه ينقّط اكتر … بدي الحسه و أبلع كل شي بنزل منه … فاقترب منها و هو يفتح رجليها و يمسكها من فخذيها و وضع لسانه على زنبورها المتوقف و بدأ يلحس في كسها و يمرر لسانه بين شفرات كسها الكبيرة .. و هي قد زادت من غنجها و آهااتهااا و كانت تذوب بين يديه و هي تغنج … و هو لم يرحمها … و بقي يلحس و يمص في زنبورها و كسها الذي كاد أن ينفجر من شدة المحنة … و هي تصرخ و هو يضع يده على فمها كي يسكتها …..
حتى أحست أن جسدها يرجف بسرعة كبيرة وبدأت تهتز للاعلى والاسفل و ترفع بخصرها الى اعلى و هي تقول : آآآه آآآه … حبيبي عم ينزل اشي من كسي بسرعة آآآي آآآي … وقف يزن ينظر الى ظهرها و هو ينزل من كسها بعد سكس ناري و ساخن و هي تحاول ان تصرخ و تبلع الصرخة بداخلها حتى لا يشعر بهم أحد ….
صارت تغنج في سكس ساخن جدا … و هو لم يرحمها … و بقي يلحس و يمص في زنبورها و كسها الذي كاد أن ينفجر من شدة المحنة … و هي تصرخ و هو يضع يده على فمها كي يسكتها …..
حتى أحست أن جسدها يرجف بسرعة كبيرة وبدأت تهتز للاعلى والاسفل و ترفع بخصرها الى اعلى و هي تقول : آآآه آآآه … حبيبي عم ينزل اشي من كسي بسرعة آآآي آآآي … وقف يزن ينظر الى ظهرها و هو ينزل منها و هي تحاول ان تصرخ و تبلع الصرخة بداخلها حتى لا يشعر بهم أحد ….و قال لها :حبيبتي هاد ضهرك الي انا بحبه …. خليه ينزل بقوة هاد كله الي … امممم ما ازكاه ….. كان زب يزن الكبير قد انتصب بالكامل في تلك اللحظة و أمسكه و بدأ يحرك به امامها و يقول لها : حبيبتي شايفة هاد الزب الكبير …؟ هاد واقف مشانك انتي و بس … هاد الك حبيبتي …
بدي تحطيه بـ تمك و تمصيه مص …. و ترضعيه حبيبتي ….
تفاجئت سمر من طلب يزن لأنها كانت لا تعرف شيئاً في الجنس … و فاجئها يزن بمثل هذا الطلب منذ البداية ….
لكنه كان يكلمها بأسلوب مغري و مثير و هو يداعبها بكثيرة حتى يجعلها تذوب بين يديه في سكس ممتع و لا ترفض له طلب فـ نام يزن على ظهره و أمسك زبه الكبير و أقفه و طلب من سمر أن تجلس بين رجليه و تقترب من زبه و تلحسه له … فاقتربت سمر منه و فعلت كما طلب منها بالفعل . و بدأت تلحس في البيضات الكبيرة و تمرر لسانها عليهم بكل هدوء و رقة كما كان يطلب يزن منها و هو يغنج بصوت منخفض و يشعر بـ متعة كبيرة و قد اندمجت سمر في لحس زبه الكبير حتى كانت تلحس له زبه للأعلى و الاسفل بكل شهوة و تحرك طيزها الكبيرة بطريقة مثيرة و هي تلحس ثم قال لها يزن : آآآآي آآآه حبيبتي ارضعيلي زبي بسرعة وابلعي كل شي نازل منه آآآآي ما أحلى المص و الرضع من شفايفك آآآآآه …لم تتردد سمر في كل ما يطلبه منها يزن فهي تحبه ولا تفكر ابداً في معارضته بأي شيء فهي كانت ذائبة و ممحونة في سكس ساخن و تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل …..
و عندها لم يستطع يزن المقاومة فطلب منها ان تنام في حضنه وأن يكون ظهرها مقابله فتكون طيزها مواجهة لـ زبه … فبدأ يداعب طيزهافي سكس ناعم برأس زبه الكبير المنتصب و يضع يديه على بزازها ويفرك حلماتها بين اصبعية و هي تغنج و تتأوه بشدة و تقول له ……
تواصل احلى سكس بين يزن و ندى و صارت تلحس ثم قال لها يزن : آآآآي آآآه حبيبتي ارضعيلي زبي بسرعة وابلعي كل شي نازل منه آآآآي ما أحلى المص و الرضع من شفايفك آآآآآه …لم تتردد سمر في كل ما يطلبه منها يزن فهي تحبه ولا تفكر ابداً في معارضته بأي شيء فهي كانت ذائبة و ممحونة و تشعر بمشاعر لم تشعر بها من قبل …..
و عندها لم يستطع يزن المقاومة فطلب منها ان تنام في حضنه وأن يكون ظهرها مقابله فتكون طيزها مواجهة لـ زبه … فبدأ يداعب طيزها في رأس زبه الكبير المنتصب و يضع يديه على بزازها ويفرك حلماتها بين اصبعية و هي تغنج و تتأوه بشدة و تقول له : آآآي آآآي حبيبي مش قادرة اتحمل شو عم تعمل فيي آآآآآآه ….فقال لها يزن و هو في أوج محنته و شهوته في سكس ساخن جدا: حبيبتي بدي أنيكك … بدي أدخل زبي جوا طيزك … و أخليكي تنتاكي يا عمري ….
كانت سمر تستمع اليه و سرعة انفاسها تزداد و هي تتخيل ما الذي سيفعله بها يزن …. و كان لا زال يداعب فتحة طيزها في رأس زبه المنتصب …و سائله المنوي النازل من زبه ينزل على طيزها حتى شعر بالمحنة الشديدة لكنه كان يريد أن يشعل محنة سمر أكثر فأكثر و يجعلها تشعر بالمحنة عليه كلما رأته …فأمسكها من رجلها و رفعها للأعلى حتى ينفتح كسها و أدخل زبه الكبير بين رجليها و أخذ يفرك زنبورها في رأس زبه و يداعب كسها و يحرك زبه على شفرات كسها الكبيرة بشكل دائري و بسرعة كبيرة و هي تشهق و تتأوه و تغنج في سكس مثير و تقول له : آآآه آآآآه آآآآه رح ينزل ضهري كمان مرة آآآآآي ….. و بقيت تتأوه و تصرخ بصمت حتى نزل ظهرها على رأس زبه الذي كان قد تفجر من المحنة و كان يشتهي أن ينيك كسها و يفتحه … لكن يزن كان يعرف ماذا يفعل و كان لا يرد أن يضر ابنة خالته و يفتحها …
فأحتضنها و هي لا تزال تدير ظهرها له و طيزها تلامس زبه الكبير …. و قال لها حبيبتي يلا ننيك الطيز الحلوة هاي …. مش قادر اتحمل حبيبتي بدي انيكك آآآآه ما احلاكي يا عمري ….
فقالت له و هي تشعربمحنة سكس شديدة لمتشعر بها من قبل : يلا حبيبي نيكني … آآآآآي اعمل فيي شو ما بدك مش قادرة اتحمل آآآآآآه….
كانت سمر تستمع اليه و سرعة انفاسها تزداد و هي تتخيل ما الذي سيفعله بها يزن في سكس ناري…. و كان لا زال يداعب فتحة طيزها في رأس زبه المنتصب …و سائله المنوي النازل من زبه ينزل على طيزها حتى شعر بالمحنة الشديدة لكنه كان يريد أن يشعل محنة سمر أكثر فأكثر و يجعلها تشعر بالمحنة عليه كلما رأته …فأمسكها من رجلها و رفعها للأعلى حتى ينفتح كسها و أدخل زبه الكبير بين رجليها و أخذ يفرك زنبورها في رأس زبه و يداعب كسها و يحرك زبه على شفرات كسها الكبيرة بشكل دائري و بسرعة كبيرة و هي تشهق و تتأوه و تغنج و تقول له : آآآه آآآآه آآآآه رح ينزل ضهري كمان مرة آآآآآي ….. و بقيت تتأوه و تصرخ بصمت حتى نزل ظهرها على رأس زبه الذي كان قد تفجر من المحنة و كان يشتهي أن ينيك كسها و يفتحه حين يمارس معها سكس ساخن… لكن يزن كان يعرف ماذا يفعل و كان لا يرد أن يضر ابنة خالته و يفتحها …
فأحتضنها و هي لا تزال تدير ظهرها له و طيزها تلامس زبه الكبير …. و قال لها حبيبتي يلا ننيك الطيز الحلوة هاي …. مش قادر اتحمل حبيبتي بدي انيكك آآآآه ما احلاكي يا عمري ….
فقالت له و هي تشعر بمحنة شديدة لم تشعر بها من قبل : يلا حبيبي نيكني … آآآآآي اعمل فيي شو ما بدك مش قادرة اتحمل آآآآآآه
و عندما قالت له هكذا أمسك زبه الكبير و بدأ يحاول ادخاله في فتحة طيزها متجنباً فتحة كسها حتى لا يفتحها …. و كانت تتألم سمر و تتأوه بشدة لكنه كان يمسكها من بزازها و يضه يده على فمها كي لا تصرخ و تفضحهم …. حتى دخل زبه في طيزها و بدأ ينيكها و يدخله و يخرجه بصعوبة لان فتحة طيزها كانت صغيرة … كان يزن يشعر بمتعة كبيرة مناحلى سكس معهابهذه الطريقة و كانت هي تغنج و تتأوه بشددة و تقول له : آآآآآآي آآآآآي نيكني حبيبي نييييك بقوووة مش قادرة أتحمل آآآآه … و كان يقول لها : حبيبتي افركيلي زنبورك الكبير هاد … اعصريه عصر …و أنا بدي اضل أنيك بطيزك الحلوة حتى زبي يطلع من محله آآآآآآه ما احلى النيك آآآه آآآآه ….
حبقي هكذا حتى نزل ظهره على طيزها و هي نزل ظهرها بسرعة و كانت تصرخ و يزن يضع يده على فمها كي لا تفضحه … و احتضنها و قبلها بسرعة و ارتديا ملابسهما و اخبره أنه يحبها كثيرا و انه يريد انيمارس سكس معهامرة اخرى و خرج من غرفتها مسرعاً الى غرفة طلال كي لا يحس عليه و نام و كأن شيئاً لم يكن ….
التعديل الأخير بواسطة المشرف: