اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سكس نار بين نورة و السباك بكل محنة في قصص نيك

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,593
نقاط نودزاوي
14,655
الدولة
نودزاوي
Offline
hnmhjeuw1h.jpg

بعد أن فرغت من ممارسة سكس نار مع نورة صديقتي سألتها : إن استمتعت من ممارستي معها فردت قائلة : إلى حد ما …! .. ردها هذا جعلني استنقص رجولتي فقلت لها : هل هناك من الرجال من هم أكثر فحولة مني فبدات تحكي عن قصتها مع السباك و دون مقدمات قالت ارتبكت ماذا أعمل فجرس الباب استمر في إزعاجي … فلم يك أمامي إلا أن تناولت منشفة كبيرة (توال) كانت مرمية على السوفة وغطيت بها صدري وجزئي الأسفل … فاتجهت ناحية الباب ففتحته ، وإذا بالسباك أمامي يقول : بأنه قد حضر لإصلاح العطل الذي أخبره زوجي به … قلت له : أتفضل أدخل …! فدخل ورد التحية ثم سأل : أين اتجاه المطبخ …؟ فأشرت له بأن يتجه إلى يمين الصالة سيجد المطبخ أمامه … اتجه إلى المطبخ وأنا اتبعه بخطواتي المتثاقلة ونظراتي المتفحصة له من الخلف وهو يحمل حقيبة عدته .. لم أتوقع أن يكون سباكا بهذه الضخامة فهو فارع الطول ومفتول العضلات كأبطال بناء الأجسام و اي فتاة ترغب بزبه و سكس نار معه ، كنت أتخيله قبل ولوجه الباب بأنه في حجم السباك النحيف القصير الذي كان يتردد على منزل أمي ليصلح لها مواسير المنزل .. بدأت المخاوف تدب في نفسي … لو استو حد بي هذا العملاق في المنزل فمن ينقذني من بين براثنه رغم اني كنت ارغب في سكس نار معه … لماذا زوجي اختار هذه النوعية من السباكين .. الم يخش علي منه ..
لماذا لم يختار سباكا أصغر حجما وأقل قوة حتى أستطيع مقاومته إذا ما هم بفعل شيء تجاهي … وقبل أن أبدد هذه الهواجس المخيفة من مخيلتي وإذا بصوته الجهوري ينطلق في أرجاء المنزل كزئير الأسد : يا مدام أين مكان العطل …؟ فاتجهت مرغمة إلى المطبخ لأدله على مكان الخلل … فعند دخولي باب المطبخ لمحته ينظر إلي نظرات غريبة زادت من مخاوفي .. ومع ذلك فأنا لا أنكر بأن مظهره الرجولي الصارخ ولفتاته الشهوانية حركت في بعض رغباتي الأنثوية أمام فحولته الواضحه مددت خطواتي بتثاقل أنثى خائفة ووجلة ناحية الحوض ، فدنوت قليلا لأفتح له باب الدولاب تحت الحوض … ففتحت الباب وأشرت له إلى مكان الخراب وعيني تراقب بحذر نظراته لأنحاء جسدي و لهفته الى سكس نار معي…
فدنى هو ليرى المشكلة مع تعمده الواضح للاحتكاك بجسدي الطري … رفع رأسه فقال : لا أرى أي تسرب للماء من ماسورة الحوض .. قلت له عند استخدامي للحوض يبدأ التسرب ، فأنا الآن مغلقة المحبس الرئيسي لماسورة المياه … قال : فضلا افتحي المحبس وجربي استخدام الماء في الحوض حتى أرى .. رفعت جسدي لأصل إلى المحبس الرئيسي حيث كان موضعه يفوق طولي ببعض السنتيمترات فما كان من المنشفة التي تغطي بعض جسدي العاري إلا أن انزلقت لتقع على الأرض … بقي جسدي شبه عار تماما … فلا يغطيه سوى شلحة النوم الخفيفة جدا التي لا تكاد تخفي شيئا بل تزيد الجسد إغراءا و رغبة في ممارسة سكس نار قوي … حتى أنني لم أتعود لبس الكلوت أثناء نومي أو حركتي في البيت لاطمئناني بأن لا أحد في البيت سوانا الاثنين أنا وزوجي .. فلا شك بأني عارية تماما أمامه .. زاد خوفي وخجلي ووجلي معا .. اختلطت مشاعر الخوف برغبات خلوتي بذكر يشع فحولة لم اختل بمثله من قبل … موقف غريب اختلطت فيه أمور لم أدركها في تلك اللحظات العصيبة والمثيرة … أسمع رجفات ودقات قلبي من الخوف ، وأحس ببلل الرغبة الأنثوية تنساب من بين مشا فر فرجي … فالموقف لن تقاومه أنثى مثلي بها ظمألممارسة سكس نار، ولكن خوفي من الفضيحة ورغبتي في الحفاظ على عش زوجيتي الجديد يجعلاني أكثر خوفا … زاد وجلي …
لم أتجرأ على الدنو لأخذ التوال لأغطي به عري جسدي … هو يبدو انه اندهش من ذلك المنظر فأخذ يمصمص شفتيه الغليظتين وزاد من تركيزه عل تفاصيل جسدي من الخلف … قال بلهجة آمره : ما بك مرتبكة .. ؟ افتحي المحبس ! … مددت يدي المرتعشة من الخوف لأتناول المحبس ، وبارتباك شديد بدأت فتح المحبس .. لا شك بأن مؤخرتي برزت أمامه بشكل مثير .. ما أن شرعت في إدارة المحبس لفتحه واذا به ينقض علي كالوحش المفترس ويقيد حركة جسدي الرقيق بين براثن يديه الحديديتين … انطلقت مني صرخة استغاثة سرعان ما أخمدها قبل سماع صداها بوضع كف يده اليسرى على فتحة فمي وانفي حتى كاد أن يخنقني فما كان مني إلا أن أذرفت الدموع والنواح المكبوت عله يرحمني … رددت بأصوات مكتومة … ارجوك أتتتركني … أرررحمني … فأنا امرأة متززززوجة … لم يستجب لتوسلاتي ولا لقطرات دموعي الحارة التي كانت تنساب على يده اليسرى والتي أوثق بها قبضته على صدري وخدي وفمي … ضمني بكل قوة إلى جسده حتى صرت كعصفورة بين براثن سبع شرع في افتراسها في سكس نار ساخن جدا.. التصق جسده بي تمام الالتصاق من الخلف .. أحسست بانتفاخ قضيبه كالعمود وهو يدك بعنف أردافي كمن يبحث عن مكمن بينهما … حاولت عبثا التملص من بين براثنه ولكن هيهات لأنثى مثلي أن تنفك من هذا الوحش … كنت ارجوه بصوت مكتوم أن يسمح لي بأن أتنفس حتى لا أختنق .. هو يبدو أدرك خطورة أن يظل مكمما لأنفي وفمي معا .. فمن كثر الاختناق والخوف أصبحت عيني زائقتين .. فخفف هو من قبضته عن أنفي واستمر بسده لفتحة فمي لكي يكتم صراخي اثناء ممارسة سكس نار معي بالقوة ..
استمر يدك جسدي الطري من الخلف بقضيبه المتورم في سكس نار هائج جدا، فيكاد تارة أن يخترق به فوهة فرجي وتارة أخرى فتحة دبري لولا أن ملابسه الخشنة كانت تحول دون ولوجه .. كم آلمني ذلك الاختراق المتكرر لقضيبه أثناء الصراع غير المتكافئ والمحتدم بيني وبينه… وفي خضم صراعه مع جسدي بدأ يفعل فعله بيده اليمنى ليتخلص من ملابسه التي كانت العائق الوحيد لاختراق قضيبه مواطن عفتي … أما شلحتي فهي لن تعيقه فهي تكاد أن تكون مفتوحة من كل الجهات .. فهي لباس عري أكثر من العري نفسه .. أصبحت ملابسه كلها وبسرعة البرق تحت قدميه .. لا ادري كيف استطاع التخلص منها بتلك السرعة … فانطلق ذلك العمود الصخري لتلسع حرارته بوابة مؤخرتي .. وبحركة سريعة اولجه بين فخذي حتى أحسست برأسه المنتفخ يدك بوابة فرجي .. انحنى برأسه ناحية أذني فهمس : دعي العبث وحاولي أن تستسلمي فلن تفلتي مني اليوم .. من الأفضل أن تهدئي لتنعميباحلى سكس نارلم تذوقيه من قبل ، فأنا خبير بإمتاع أمثالك من النساء الضامئات للجنس ..
كان
واصلت نورة قصتها في سكس نار الملتهبة مع السباك ذو الزب الرهيب و وصلت الى احلى لحظة فقالت احسست اني في ارتعا شتي الأخيرة والأولى كنت أعتصر قضيبه المنتفخ بعضلات فرجي حتى أحس بأنه يستمتع بذلك حيث كان يهمس قائلا انتي فعلا أمتع من مارست معهن أنتي مثيرة جدا زاد تني تلك العبارات نشوة وغرورا أنثويا لا يوصف فما كان منه إلا أن رفع جسدي المنحني على الحوض إلى الأعلى ، فخشيت أن يوقف فعله الممتع والمسكر وأنا بأمس الحاجة إلى المزيد منه فلم يمهلني لهواجسي فحملني وقضيبه غارق في أعماق كسي وأخذ ينيكني بطريقة لم أجربها قط مع زوجي أو غيره في سكس نار حقيقي و نادر .. فكان يرفعني إلى الأعلى ثم يعيدني إلى الأسفل بعنف حتى شعرت بأن قضيبه ينسل في كل رفعة ليعود بعنف لينزلق ثانية إلى أعماق فرجي استمر هذا النيك الممتع لدقائق حتى واتتني ارتعا شتين متتاليتين تحرك من مكانه وهو يحملني وير هزني في نفس الوقت ليخرجني من المطبخ ويجول بي في الصالة وأنا أصرخ من لذة ما يفعل بي
كنت أسمع صوت ولوجه وارتطام مؤخرتي في حوضه فكان ذلك يزيد ني إثارة أعجبت واستمتعت بفعله هذا تساءلت ما هذه القدرة العجيبة لهذا الرجل في النيك و ممارسة سكس نار دون ملل او تعب … يا لضخامة وشدة ذكره وهو يملأ كل تجاويف رحمي بالرغم من أنه قد سبق وأن افرغ شهوته التي يمكن أن توقع جملا على الأرض من شدتها وغزارتها هل هناك رجال آخرون بمثل مقدرته تساؤلات كثيرة ترددت في رأسي وأنا في سكرات تلك المتعة الخارقة والتي لم أعشها من قبل مع زوج أو عشيق أنزلني حتى لامست قدمي الأرض أحسست بأنه يحاول إخراجه من فرجي فلممت فخذي كمن تمانع خروجه ، وكأم تخشى على طفلها من لسعة برد الجو القارس وتصر على بقائه في دفئ أحضانها الحنونة إلا انه أصر على سحبه لينسل خارجا لمحته يهتز في الهواء كعمود إنارة عرفانا مني بعبث ذلك القضيب المارد الذي كاد أن يمزق رحمي مددت يدي لأقدم له الشكر على مجهوده الممتع فحين لامست أصابعي وسطه العريض حاولت عبثا أن أقيس عرضه فلممت أصابعي عليه فلم تكاد أن تتلاقى لكبره ، فمررت أصابع يدي لتلامس رأسه المنتفخ يا لهول انتفاخ الرأس ، فصممت أن أراه مباشرة لأتمعن في حجمه وتفاصيله فاستدرت بجسدي ناحيته فصرخت دون شعور يا للمصيبة كل هذا كان يخترقني كيف استطاع فرجي الصغير استيعابه لا شك بأنه قد ترك حفرة في ذلك الموضع من كثرة سكس نار فيه قال ألم يكن ممتعا قلت عند بداية اغتصابك لي كان مؤلما وموجعا جعلني أذرف الكثير من الدموع ، ولكن فيما بعد وخاصة حين شرعت في النيكة الثانية كان ممتعا جفف دموع عيني ليستبدلها بدموع فرجي المثار من احلى سكس نار يا له من قضيب ممتع قال حتى لا يغضب دعيه يعود إلى غمده قلت له لماذا لم يقذف بعد قذفته الثانية ألم يثيره فرجي المبت ألم يتعب وينهك من ذلك الجهد المضني ابتسم بزهو قلت عفوا من استفساراتي الغبية فعهدي بزوجي المنحوس بأنه خلال ثواني من ممارسته الهزيلة يقذف منيه قبل أما أنت فقد أنهكت قواي متعة ولذة وما زال قضيبك شامخا ومتصلبا فما هذه المفارقات العجيبة بينكم يا معشر الرجال رد علي ونخوة الرجولة بادية على ملامحه الم اقل لك بأني سأمتعك فأنا من النوع الذي يتحكم في وصوله إلى ذروة الشهوة أي الإفراغ وهذا يختلف بين رجل وآخر قلت بالفعل لديك قدره فائقة على الإمتاع فنحن النساء نفضل الإطالة في الممارسة حتى نستمتع أكثرفي سكس نار حقيقي و لذيذ ، كما يمتعنا الذكر الذي يملأ تجاويف أرحامنا فقال مبتسما دعيه يعود إلى مكمنه فقلت له قبل أن تولجه داعب جسدي وكسي حتى أثار ثانية فلبى طلبي فسد حني على ظهري على طاولة كانت بالصالة
ففارق بين فخذي وبدأ يلحس أطراف أصابع رجلي ثم ساقي إلى فخذي فتدرج إلى أن وصل إلى بوابة كسي فبدأ ممارسة اللحس الممتع لمشافر فرجي ومص بظريكانت أصابع يديه الخشنة تدغدغ جسدي حين كانت تتلمسه بإثارة يا له من بارع ومثير في حركاته فلم تمر لحظات حتى هيجني وبدأ كسي يذرف دموع الشهوة بغزاره لعق منه ما استطاع بلسانه فقال ما ألذ رحيقك يا فاتنتي حملني من على الطاولة حتى أوقفني فهز قضيبه أمامي كانمنتفخا ومتعرقا ، فما كان مني إلا أن أذعنت لشموخه وانتفاخه فبركت على ركبتي فتلقفته بكلتى يدي أمسده تمهيدا لإيلاجه في فمي الصغير و الغيرمعتاد على رضع الازبار في سكس نار كانت عروقه البارزة متعني وهي تدغدغ بنبضاتها المتواترة أصابعي وجهت رأسه المنتفخ باتجاه فمي فمددت لساني لتلحس ذلك الرأس المتورم فتحت فمي إلى أقصى حد ممكن فلم أستطع إيلاجه فاكتفيت بلحس الرأس ومص مقدمة حشفته ومن ثم قمت بتمرير لساني على بقية أجزاءه السفلى حتى وصلت إلى منابت الشعر فاستمريت بلحس ومص جذوره فأثارتني رائحة رجولته المنبعثة من بين شعره الكث المكوم عند جذر قضيبه ورائحة العرق من خصيتيه ما أمتع تلك الروائح الرجولية للمرأة الشبقة جنسيا مثلي ، فقد أزكمت أنفي وزاد تني إثارة فبكل متعه أخذت أمسد بيدي طرفه العلوي حتى الرأس والحس جذوره وخصاه واستنشق تلك الروائح المثيرة حتى أحسست بأن كسي من شدة الإثارة يقطر مائه على ارض الصالة من براعة مداعبتي لقضيبه أحسست بأنه يزداد انتفاخا هو زادت تأوهات لذته من عبثي بقضيبه وخصاه قال مستسلما كفى يا عزيزتي فلنبدأ وبصمت شديد استسلمت لرغبته ، فأنا أيضا كنت هائجة أرغب في ولوجه ليطفئ لهبة هيجاني رفعني إلى أن أوقفني أمامه ، فانقض على شفتاي في سكس نار ممتع و رهيب اخذني الى عالم لم اعشه طوال حياتي..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى