اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

سكس نار مع ام صاحبتى بعدما أغرتنى

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,583
نقاط نودزاوي
14,642
الدولة
نودزاوي
Offline
edf589r8oz.jpg

حكاية سكس نار معامصاحبتى بعدما أغرتنى بنياكنها.. اولا اعرفكم على نفسي, اسمى بيتر ، قوي البنية، صحيح الجسم ذو شعر أشقر وعيون زرقاء. عائلتى عائلة طيبة ولد علاقات طبيعية وأحب موسيقى الجاز بجنون. عندما ـممت السابعة والعشرين من عمرى، قابلت فتاة تدعى جانى و دخلت معها فى علاقات جنسية قوية وهى لم تزل بنت العشرين. كانت بيضاتى ترتطم بمشافر كسها عندما كنت أنيكها فى طيازها الجميلة ، فكنت أسمع فرقعة عالية وتختلط أصوات هياجها بالفرقعة، فكنا نهيج سوياً وأركبها وأفلحها أيما فلاحة. بسبب بعض المشاكل ، قطعت علاقتى بجانى، وكنت قد تعرفت على عائلتها وزرت أمها الجميلة فى بعض المناسبات العائلية فى عيد ميلادها والتى كانت تدعى سوزى. سوزى هذه كانت نسخة طبق الاصل من جانى الرائعة الجمال، الا ان الاولى كانت أطول من ابنتها. شعرها بنى داكن، وجه نحيف متطاول، حلمات نافرة بارزة وجسم متناغم الاعضاء يزينه تلك الطياز الفائقة الإثارة. بعد اسبوعين من مشادتى مع جانى بسبب علاقتها الجنسية مع استاذ جامعتها، توقفت فى محلبيع الخمور اثناء عودتى من عملى، ومنه الى بيت سوزى أم جانى.
بدت سوزى أم صاحبتى مبهرة الاجمال فى بدلتها الزرقاء الخفيفة الخاصة بالعمل، وشعرها انسحب الى الخلف وصنع تناغماً جميلاً مع مكياجها الخفيف. عندمات وصلت الى بيتها استقبلتنى سوزى بقبلة رائعة على خدى الأيمن و استأذنت منى واتت باسطوانة موسيقى الجاز التى تحبها هى أيضاً وأشعلت شمعاً معطراً وتخايلت فى أبهى حلة أمامى. كنت قد أحضرت معى زجاجتين من الخمر فأسلمتها اياهما وكانت هى عندها مزيدا منه. قالت، ” مكنش لازم تجيب معاك كل ده يا بيتر. صبيت كاس لنفسى ، أصبلك واحد قبلت أنا واستأذنت هى لتعود مرة ثانية. جلست على الاريكة الناعمة ورجعت سوزى بصينية تحمل فيها كأسين من الخمر امتلئا الى المنتصف، وبجانبهما زجاجة الخمر ذاتها وكوكتيل الجمبرى.كانت وحدات الحمبرى قد ملئت الكؤوس التى حوت بداخلها الصلصة حتى حوافها وانحنت هى بنصفها ووضعت الصينية على الترابيزة فى مواجهة الاريكة ، ثم رفعت كأسها وجلست بجانبى على بعد ثلاثة أقدام من جانبى الأيمن. كانت أم صاحبتىقد لفت خصلات شعرها السائحة الناعمة بفنيونكة وتوجهت الى مواجهتى بلطف. بدت سوزى رائعة من غير جدل. كانت حافية القدمين وترتدى قطناً ناعماً وهو عبارة عن بلوزة ذات أكمام بيضاء قصيرة قلما تصل الى أعلى بنطالها. كانت أيضا لا ترتدى ستيانة بحيث ان حلماتها كانت تدفع ردائها برقة الى الامام، وبنطالها ذو اللون الرمادى كان قصيراً بحيث لا يصل الى ركبتيها وكان ضيقاً بحيث التصق فوق فخذيها كالدهان فوق الحائط، فكان من العسير على أن أتحول ببصرى عن شق طيزها و بروز كسها.
قالت سوزى لتكسر الصمت، ” شكرا على مجيتك… كنت محتاجة اشوفك …. حاجة غاية فى الروعة انى اقضى الليلة مع شاب لطيف زيك!” .. اعتقد ان لون تغير من الخجل ولكنى قلت، ” انت جميلة أوى”.. كانت هذه المقدمات التى أفضت بى الى أن نكت أم صاحبتى سوزى لأنها بدأت فى إغوائى بكافة الطرق. شكرتنى على مجاملتها وبدأنا نتحدث عن أمور عامة كالجو وعملها وعملى. نهضت من جانبى لتعيد تشغيل الاسطوانة وتستبدلها بأخرى ، وانحنت فوق اللاب توب فأثارتنى بشدة وعادت لتجلس بالقرب منى على نفس الاريكة. استدارت بوجهها الطلق ناحيتى و ثنت ساقها الايمن تحتها وحاولت جاهداً الا انظر الى شفتها السفلى. سألت، ” احنا كنا بنكلم فى ايه” لم أتذكر انا ولا هى ومدت ييها الى كؤوس الخمر وقالت بعدما نا ولتنى كأسى، ” بيتر… انا بعتذرلك عن اللى عملته بنتى. هى فعلاً مجنونة، بس مكنتش متخيلة انها توصل للدرجة دى!” … ” مش محتاجة انك تعتذرى وانا اقدر ده منك… بس اللى عملته صدم الكل… وكنت عارف انى علاقتنا مش هتعمر اوى”..” هى جرحتك أوى؟” ..” طبعاً… وأحرجتنى كمان وأحرجت نفسها… من أول معرفتها وكان سلوكها بيعبر عن ده…بس كنت بشك أنهها ممكن تتناك مع شباب تانيين”… ” معلش بيتر…انا عارفة ان بنتى ممكن تنام مع اكتر من شاب فى وقت واحد… بس انت عرفتها ازاى .. انت تقريباً قلت انها كانت مجنونة لما قابلتها…..” .. رشفت رشفتين من كأسى وقلت، ” انت متأكدة انك عاوزة تعرفى؟”…. ” ايوه..اكيد..فيها ايه يعنى”.. قذفت قطعة جمبرى داخل فمى ورشفت رشفة من كأسى وقلت، ” الجمبرى ده ججامد اوى والصلصة دى لذيذة جداً”…. ” متحولش تغير الموضوع يا ولد.. انطق”.. ” ماشى…بصى..انا تعرفت على جانى فى حفلة فى معسكر من معسكرات الكلية … جذبتنى جامد اول ليها بمرحها وخفة دمها… شفتها بتبوس بنت صاحبتها ويثيروا بعض … وبعد اسبوع، شفتها فى حفلة تانية مع شاب واللى هيجنى أوى عليها. قلت فى نفسى…هى مش سحاقية…فمفيش مشكلة…” اخدت رشفى ثالثة وقطعة جمبرى فقلت سوزى، ” ايوه… وبعد كدا”… ” يعنى انتى متاكدة انك عاوزة تسمعى”..” ايوه اكيد… طيب بطل كدا، وانت هتلاقى كوكتيل الصلصة والجمبرى فوق دماغك!”… ضحكت أنا وهى بصوت عالى وكانت ضحتكها تجنن…
كنت توقفت فى حكايتى عن سكس نار وكيف نكت أم صاحبتى بعدما أغرتنى فى الجزء الاول الى أن ضحكنا بعدما قالت انها ستغرقنى بصلصة الجمبرى فوق دماغى لو لم أخبرها كيف تعرفت بابنتها جانى ، وها أنا حقيقة اخبرها قائلا، ” ماشى… انت اللى طلبت خليك فاكرة” وبالفعل استجمعت شجاعتى وبدأت، ” بعد اسبوعين من يوم ما شفتها، كانت فى حفلة و كانت واقفة لوحدها، فاستجمعت جرأتى ، فرحت قربت منها وبدأت حوارى معاها بالهزار والمزاح والمغازلة وحقيقى حبيت روح الفكاهة عندها. سألتها بعد كدا انى كنت شفتها مع بنت وبعدين مع ولد فى علاقة سكس، فسألتها هو ايه اتجاهها بالظبط، فقالتلى ان ده بيعتمد على الموود اللى هى فيه. رحت سألتها وهى فى موود ايه دلوقتى، فراحت دالقة ازازة البيرة فى بقها وميلت عليا وهمست انها فى موود جنس طياز”… ” انت بتهزر!” هكذا كان رد فعل سوزى ام جانى، ” بعد ربع ساعة كلام مع بعض، بنتى الصغيرة طلبت أنك تنيكها فى طيزها؟” …. اندهشت عندما سمعتها تنطق بالألفاظ تلك ولكن كانت خارجة من فمها مثل العسل، قلت ، ” ده اللى قالته كلمة بكلمة”.. ” كمل… وانت قلت ليه بعد كدا؟”…” سألتها هل كانت بتكلم بجد.. بسرعة، مسكت عضوى ما بين رجلىّ وقالتلى ان اشوف زيت دهان ومكان”… كانت سوزى مستمتعة بالقصة جداً، ومدت يدها على إثر كلمات بنتها الاخيرة، ورفعت كأس لترشف منه رشفة وعندما أسندت ظهرها مرة ثانية على الاريكة، قربّت اكثر تجاهى، مبرزة لى شفرتيها اكثر خلف نسيج بنطالها الناعم…. سألت، ” وعملت بعد كدا؟”…” رحت المطبخ وجبت شوية زيت زيتون ورجعت فى ثانية”.. ” كمل …ماشى ايه اللى حصل!”.. كانت مستعجلة جداً لسماع الباقى فقلت، ” شفنا غرفة مفيهاش حد” ..” وبعدين روحت نكت بنتى فى طيزها”..” ؟أيوه… هى اللى قالتلى”…” مفيش بوس…مفيش مداعبة…”….” اووه… كتير …بس بعد كدا”

ألتقطت سوزى قطعة جمبرى وأفرغت زجاجة الخمر فى كأسينا ونهضت وقالت أنها ستعود سريعلاً لأحملق انا فى شرخ طيزها المقعر وهى فى طريقها الى الحمام. لم تلبث سوزى أن عادت بزجاجة أخرى من الخمر وصبت قليلاً فى الكأسين، و قالت، ” بيتر، انت تعرف اسمى؟”.. قلت، ” ايوه…ربيك”.. ” دى أول مرة اسمعك تنطق اسمى… لما كنت بتيجى تزورنا فى الإجازات مكنتش تنادينى باسمى”…قلت، ” بجد؟.. اناديك باسمك حاف كدا؟”… ” أيوه… قولى تانى”.. نطقت اسمها وطلبت منى أن أكرر ففعلت عدة مرات كما رغبت. قالت، ” انا بحب اسمعك وانت بتنطق اسمى”.. قلت، ” وانا بحب انطقه، سوزى” ..” حلو خالص…بس خلينى اسألك بصراحة،” هو انت ليه جيت هنا الليلة؟ بس متقوليش الجمبرى”..قلت مازحاً فى لهجة الجاد، ” انت على حق سوزى…فعلاً مش الجمبرى.. دا كوكتيل الصلصة”… ارتسمت على وجه سوزى بسمة تنم عن عرفانها بسبب مجيئى الحقيقى و التى على إثرها ابتسمت انا مداعباً. قالت سوزى، ” بيتر، انت بتحب الستات اللى اكبر منك؟”.. قلت، ” حقيقى… انت جذابة لى”… ” عمرك اد ايه يا بيتر؟ “..” تمانية وعشرين”.. ” أنا تلاتة واربعين.. خماستاشر سنة فرق كبير ..”..” انت بالنسبة لى فى اول التلاتينات.. وبكدا، انت اكبر منى بتلات أو أربع سنين”

قالت ، وهو الذى دفعنى الى أن نكت أم صاحبتى سوزى، ” حلوة الاجابة دى…عاوز تنيكنى؟ “.. فى الحقيقة، ما قالته كان مفاجأة، ولكنها مفاجأة سارة، أن أسمعها تنطق” تنيكنى”. قالتها بشكل سكسى مثير ، فأجبت أنا، ” ايوه..سوزى”.. ” قلها كدا”.. ” عاوز انييكك”..” يا سوزى”..” انا عاوز انيكيك يا سوزى”..” جميل اوى”، هكذا كان رد فعلها بينما كانت تلوك الجمبرى. ” اذن، دى الاجابة على سؤال: انت جيت هنا عشان تنيكنى”..” ايوه، سوزى. فى عمرى ماتخيلت انى أغصبك، بس اتمنى انى أنيكك”.. كنت قد صعب علىّ الاستماع اليها عندما اقتربت أكثر فأكثر منى…” طيب.. خلاص، عرفنا انك بتحب نيك الطياز، طيب هل تحب تنيكنى فى طيزى؟ قولها”.. ” أيوه.. انا عاوز أنيكك فى طيزك”… ” طيب، عاوز تنيك طيز مين؟” ..” طيز سوزى…مفيش كلام، عاوز انيك سوزى فى طيزها!”.. بعد ذلك، نظرت سوزى بين ساقىّ ورأت قضيبى المتصلب الضاغط على بنطالى الجينز، فقالت، ” باين انك هايج شوية هنا”، حركت اثناء ذلك يدها ووضعتها لاول مرة فوق قضيبى، ” يلا نخرجه عشان يرتاح أكتر”.. ثم فتحت بنطالى وسحبته الى الاسفل وأرخت ظهرها فوق الأريكة وظلت تحوم بإصبعيها حول ذبى وخصيتيّ مع لمس رقيق ، فأخذت عروق ذبى فى الإنتفاخ شيئاً فشيئاً. أخبرتنى أننى أنيق وسكسى لأننى حلقت عانتى ونظفت نفسى وأننى لم أكن مرتدياً أندروير.. هجت أنا كثر وأكثر وخخصوصاً من حديثها المثير الذى سنتعرف عليه فى الجزء الثالث من حكايتى وكيف نكت أم صاحبتى سوزى.
كنت قد انتهيت فى الجزء الثانى من قصتى سكس نار حيث نكت أم صاحبتى سوزى بعدما أغوتنىفى انها فتحت بنطالى وسحبته الى الاسفل وأرخت ظهرها فوق الأريكة وظلت تحوم بإصبعيها حول ذبى وخصيتيّ مع لمس رقيق ، فأخذت عروق ذبى فى الإنتفاخ شيئاً فشيئاً. أخبرتنى أننى أنيق وسكسى لأننى حلقت عانتى ونظفت نفسى وأننى لم أكن مرتدياً أندروير.. سألتنى سوزى، ” ايه رأيك فى بزازى؟..أن بحب مص بزازى مووت” قلت، : سوزى، وأنا بحب أمص بزازك مووت برده!”.. أخذت سوزى بيدى ووضعت أناملى فوق حلمتها المتصلبة، وبيدها الأخرى استمرت فى المسح فوق عزيزى المتطاول… قالت، ” شوف أد ايه أنا مستثارة؟ انت خلتنى اهيج بيتر. انا عاوزة أنيكك، بس مش عاوزة أكون مجرد شرخ فوق وسطك وخلاص.”.. ” ده مش أسلوبى خالص، يا سوزى”..” أيه ر؟أيك فى الجنس الفموى؟ .. قلت، ” بحبه أوى” كلمها هيجنى جامد جداً وكانت أصابعها مستمرة فى لمساتها السحرية فوق جلد ذبى المشدود، فعرفت انها هتكون ليلة حمراء. قالت بغنج وتكسر، ” عاوز تاكل كسى اللى عمره تلاتة واربعين سنة؟”.. ” أكيد..فى أول فرصة. “…” بتلحس كويس؟..” وحتى لو مكنتش.. نا هفضل الحس لحد مبقى ممتاز”.. ” عاوزنى أمصلك ذبك؟ هززت أنا رأسى بالإيجاب، فقلت هى ، ” يعنى أنت بتحب انى شفايفى اللى عمرهم تلاتة واربعين سنة يمصوا ذبك؟ “.. أجبت، ” أكيد، سوزى! ” ..” خلينى أسمعك بصوت عالى”..صرخت قائلاً، ” سوزى.. انا عاوزك تمصيلى ذبى بشفايفك اللى عمرهم تلتة واربعين سنة! ” ..قالت سوزى معجبة معترفة، ” انا كنت بفكر فى كدا من اول مشفتك فى الموول. عاوزاك تفضى لبنك كله فى بقى عاوزاك تنيكنى جامد مووت وانا انيكك جامد مووت”.. كدت أذهل من صراحتها ومن يدها التى أمسكت بخصيتىّ المتوترتين تداعبهما. قبلنا بعصنا بعض قبلة كأنها وكأنى لم نعهد التقبيل من قبل.

بعد ذلك القت بركبها على سجادة الغرفة تحتى والقت عنى بنطالى جانباً، وفتحت كلتا ساقىّ وبلطف قبلت طرف ذبى الاعلى والذى كان قد لمع بمذيه. أجرت يدها اليمنى داخل خرم طيزى وظلتت أأن عندما راحت تخرجه وتدخله. ثم بدأت بيضاتى فلصقت لسانها الذى كان طويلاً جداً ومشت به منهما الى “أعلى حشفة ذبى . التقمت سوزى فجأة كامل ذبى الى أعماق فمها وظلت تخفض وترفع رأسها ما بين مصه وضربه بطرف لسانها، ولحسه وتدليكه. إصبعها فى الحقيقة كان ينيكنى وفمها كان يمصنى . تما سكت عن القذف بقدر الامكان، الا انه لم تمر دقائق حتى ثار بركانى وبدأ ذبى يقذف بحممه البيضات وزأرت أنا كدب تم إغضابه فكانت أن ناكتنى، بدل من أن نكت انا أم صاحبتى سوزى.. كان قذفى من أشهى القذف مع سوزى.كانت سوزى لاتزال تحتضن ذبى بيدها وبداخل فمها ، فأنزلت حممى بسبع أو ثمانى طلقات داخل فمها لتستقبلها هى بكاملها. عندما هدأت ثورة ذبى الغاضب وتوقفت انقبضات عضلاته، ابعدت سوزى فمها عن ذبى، و وقفت منتصبة أمامى وعينيها تلمع فى تحيقها بعينىّ… صحت انا قئلاً، ” واو سوزى…مش عارف أقولك ايه!”… بسرعة اختطفت يدى ووضعتها فوق كسها صائحة، ” حاسس… انا رايحة أجييب!.. بعدها بلحظة، سوزى قذفت فى دفقات وشعرت بموجات سائلها المتدفق على يدى يصطدم بنسيج بنطالها متصا بداخله وبيدى.

بعدها أخذت سوزى بيدى ورفعتها الى فمها ولعقتها بلسانها الماهر اللعق والمص. انزلق بنطالها من فوق وسطها وانحنت فوق تقبلنى بفمها المتعطر برائحة مائها.ازلت عنها لباسها السفلى كلية وطرحته أرضاً. خلعت أيضاً كلوتها الملتصق والمبلوع بكها المببل بماءه ووضعت كلا ركبتيها فوق كلا جانبىّ فوق الاريكة مواجهة لى جالسة فى حجرى. راحت تدعبنى بلسانها فى كل سنتيمتلر فى وجهى وبعدها جلست فوق وجهى بطيزها لآكل لها كسها العزيز.، قائلة، ” كل كسى ، بيبى…كل كسى الحلو لحد مجيبهم تانى، وبعدها حط ذبك التخين جوه الكس ده عشان تنيكه جامد أوى. نيكنى نيكة بنت متناكة!!” وفعلاً، نكت أم صاحبتى سوزى بعدما تم لها إغوائى وبعدما عاد ذبى ممتحجراً منتصباً مرة أخرى. بعدها، لحست لها كسه وذقت رحيقه وأشعلت نارها، ثم لم ألبث أن دفعت ذبى بداخلها وضغطت هى عليه وكنت فى ذات الوقت أمتص لسانها. أمتدت أصابعى وأنا فوقا الى شق طيزها لأنيكها فى دبرها وهى كذلك. بسرعة وبنشوة ولأعلى ولأسفل تنايكنا، وكان سريرها بعدما انتقلنا اليه يهتز كأن حلبة مصارعة.. حاولت سوزى التحدث، ولكن منعها لسانى ينيكها فى فمها، فظلت تحشرج وتأن وهو ما هيجنى أكثر لأشبعها نياكة. صاحت سوزى من الشبق قائلة، ” واو…أوووو..أحححح…خلاص…هجيب..هجيب…نيك كمان…..كمان….هجيبهم..” فلحتها واشتددت فى فلاحتها كافلاح الذى يفلح الارض ويضع بذوره فيها…” نيك…نيك كما…ذبك حلو..وكبيير…أووه…أممم. ارتعشت سوزى أسفلى وقبضت بكسها على ذبى الضارب فى أعماقها حتى زأرت أنا وهى فى آن واح وبذرت بذورى داخلها وأحسست أنا بمائها عندما تسرب على فخذيها فكان أن نكت أم صاحبتى سوزى نيكة ولا فى الاحلام..
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى