دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
كان هناك فتاة تدعى نهيل و هي بطلة قصة سكس هذه الشيقة و كانت في التاسعة عشر من عمرها و هي ما زالت تدرس في المدرسة و قد كانت نهيل فتاة ناعمة جميلة و تبدو أكبر من عمرها في كثير من الأحيان لمن يراها …و قد كانت مصدر اعجاب غالبية الشباب و الكبار في العمر ايضاً لأنها جذابة ومثيرة و لديها صدر مكور كبير مغري سكسي جدا و لها خلفية بارزة … و كل معالمها الانثوية ظاهرة …
كانت نهيل معجبة بنفسها في تلك الصفات ….و قد كانت تحلم في شاب فيه مواصفات معينة و تتمنى أن تجده كامل المواصفات بالنسبة للمقايسس المهمة لديها لأنها كانت ترى أنها تستحق ان تحصل على الذي تتمناه لأنها كانت مغرورة بنفسها و ترى انها كاملة الأوصاف و أن أي شاب يحلم بها …
كانت نهيل تفكر بطريقة أكبر من عمرها … و قد كانت مثقفة من كل النواحي … و خاصة الثقافة الجنسية لأنها كانت تسمع التعليقات من الجنس الاخر المعجبين بها .. فكانت تسمع كلمات كثيرة مثل : كم انتي مثيرة … ما أحلاكي … كم أشتهيكي … أتمنى سكس معاك ةلولـ ليلة واحدة …
كانت في بداية الأمر لا تعرف ماذا يقصدون ..و لكنها تثقفت لوحدها عن ذلك الموضوع و عرفت بانها منفتيات سكس ساخناتو المثيرات لشهوة الجنس الآخر …
فكانت تتعمق أكثر و أكثر في تلك المواضيع حتى أصبحت فنانة في الاغراء … فكانت تحلم بأن تأخذ لنفسها صور فوتوغرافية عند مصورين محترفين و أن تعمل لنفسها حركات انثوية مغرية بحتة … كانت تريد أن تظهر في الصور مثل فنانات الأغراء المشهورات و ان تظهر في صورة الفتاة السكسية المثيرة …
و في يوم من الأيام أخذت تبحث على الانترنت في هذا الموضوع بشكل عميق حتى وجدت أحد المواقع الذي يتبنّى الفتيات السكسيات و يقوم بتصويرهن صور سكسية و مثيرة ….و لكن كانوا يقومون في عمل مسابقة تتنافس بها الفتيات السكسيات للوصول الى لقب الانسة سكسيعندما رأت نهيل ذلك الموقع أصبح ذلك اللقب هو حلمها و طموحها في تلك اللحظة …
كانت نهيل فتاة ممحونة و مغرورة بجمالها بمواصفات سكس نارية وأنوثتها و بدأ التحدي بالنسبة لها في تلك اللحظة …
و اتصلت على الرقم الذي شاهدته على الموقع المخصص لتلك المسابقة ..و سجلت اسمها و طلبو منها أن تأتي الى موقعهم و تحضر معها بعض الصور العادية لها و بعض الأوراق الخاصة بالمسابقة …
فكانت الانسة سكسي تتعمق أكثر و أكثر فيمواضع سكس الساخنةحتى أصبحت فنانة في الاغراء … فكانت تحلم بأن تأخذ لنفسها صور فوتوغرافية عند مصورين محترفين و أن تعمل لنفسها حركات انثوية مغرية بحتة … كانت تريد أن تظهر في الصور مثل فنانات الأغراء المشهورات و ان تظهر في صورة الفتاة السكسية المثيرة …
و في يوم من الأيام أخذت تبحث على الانترنت في هذا الموضوع بشكل عميق حتى وجدت أحد المواقع الذي يتبنّى الفتيات السكسيات و يقوم بتصويرهنصور سكس ومثيرة ….و لكن كانوا يقومون في عمل مسابقة تتنافس بها الفتيات السكسيات للوصول الى لقب
عندما رأت نهيل ذلك الموقع أصبح ذلك اللقب هو حلمها و طموحها في تلك اللحظة …
كانت نهيل فتاة ممحونة و مغرورة بجمالها و أنوثتها و بدأ التحدي بالنسبة لها في تلك اللحظة …
و اتصلت على الرقم الذي شاهدته على الموقع المخصص لتلك المسابقة ..و سجلت اسمها و طلبو منها أن تأتي الى موقعهم و تحضر معها بعض الصور العادية لها و بعض الأوراق الخاصة بالمسابقة … و بالفعل تحمّست نهيل كثيراًلمسابقة فتيات سكس او سكسياتو كانت تأمل بأن تحصل على اللقب و تفوز هي بجدارة .. طبعاً كانت نهيل قد خططت للأشتراك في مسابقة كهذه دون علم أي أحد من أهلها أو معارفها …
حضّرت نفسها و قد اختارت أجمل الصور التي كانت و قد التقطتها عند أحد المصورين الفوتوغرافيين . و ذهبت الى المسابقة في اجمل طلّة لها …و ذهبت و اصطفت في طابور طويل منفتيات سكس ناعم مثلها أو اللواتي يتدعين انهن سكسيات و يرغبن بالحصول على اللقب مثلما تحلم نهي لبه …و قفت نهيل تنظر الى الطابور باستغراب و تحاول أن ترى الفتيات واحدة واحدة كي تحكم في نظرتها الخاصة لمقاييس الجمال …
كانت مغرورة بنفسها لدرجة أنه لم تعجبها أي فتاة و كانت تقول في نفسها انا الأحلى و أنا التي ستفوز باللقب بجدارة أكيد …
أخذت كل واحدة من تلك الفتيات رقم مخصص لها حتى تدخل الى اللجنة و جلست نهيل تنتظر دورها في فارغ الصبر…و بقيت ساعات عديدة و هي تنتظر من كثرة الفتيات الممحونات اللواتي كانو ينتظرون دورهن للدخول الى تلك المسابقة الفريدة من نوعها … كانت نهيل تظن بأنها سوف تكون الوحيدة المتقدمة لتلك المسابقة ممن لها احلى جسم سكس مثير لكنها تفاجئت في الكم الهائل من الفتيات..
هذا وقد كانت الانسة سكسي قد حضّرت نفسهالاختبارات سكس التي تنتظرهاو قد اختارت أجمل الصور التي كانت و قد التقطتها عند أحد المصورين الفوتوغرافيين . و ذهبت الى المسابقة في اجمل طلّة لها …و ذهبت و اصطفت في طابور طويل منفتيات سكس مثيرأو اللواتي يتدعين انهن سكسيات و يرغبن بالحصول على اللقب مثلما تحلم نهي لبه …و قفت نهيل تنظر الى الطابور باستغراب و تحاول أن ترى الفتيات واحدة واحدة كي تحكم في نظرتها الخاصة لمقاييس الجمال …
كانت مغرورة بنفسها لدرجة أنه لم تعجبها أي فتاة و كانت تقول في نفسها انا الأحلى و أنا التي ستفوز باللقب بجدارة أكيد …
أخذت كل واحدة من تلك الفتيات رقم مخصص لها حتى تدخل الى اللجنة و جلست نهيل تنتظر دورها في فارغ الصبر…و بقيت ساعات عديدة و هي تنتظر من كثرة الفتيات الممحونات اللواتي كانو ينتظرون دورهن للدخول الىمسابقة فتاة سكس الاولىالفريدة من نوعها … كانت نهيل تظن بأنها سوف تكون الوحيدة المتقدمة لتلك المسابقة لكنها تفاجئت في الكم الهائل من الفتيات …
جاء دور نهيل و قد نادوا على رقمها المخصص لها … و دخلت كي تسلّم اوراقها و صورها المثيرة ..و قد كانت ترتدي حينها فستاناً مثراً ..جعل حينها واحداً من أعضاء اللجنة و الذي كان اسمه مراد يجعل بالمحنة اتجاهها من أول نظرة .. على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمن للمسابقة مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة …
بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم جسدها السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هي …
بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة ….
كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلك مقومات انثوية مغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة بعد اخبارات سكس ساخنة و مغرية و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول.
على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمنلمسابقة فتاة سكس الاولى مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة …
بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم جسدها السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هى ..
بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة ….
كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلكمقومات سكس انثويةمغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول..و كانت تحلم في اللقب ليلاً نهاراً و كانت تنتظر اتصال من لجنة المسابقة كي يخبروها بالنتيجة و بعد انتظار أسبوع بفارغ الصبر قد اتصل في نهيل رقم غريب و عندما أجابت على هاتفها و اذ باللجنة تخبرها بانها سوف تتأهل مع بعض الفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات للحصول على لقب الانسة سكسي …و قد فرحت نهيل بهذا الخبر كثيراً و بدأت تفكر بشكل جدّي أكثر كيف ستحضر للمسابقة بشكل فعلي و كانت تفكر ماذا ستقول لأهلها عندما تخرج كل يوم للتحضير للمسابقة و قد تحجّجت بأنها تذهب لتدرس مع أحدى صديقاتها المقربات لها … و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها الىمهمة سكس الجديدة.. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل معين و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة …و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التكلم معها و رؤيتها عن قرب أكثر حتى يرى احلى جسم سكس كان يتمناه……
… و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها الى مهمة سكس الجديدة .. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل سكسي و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة …
و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التلكم معها و رؤيتها عن قرب أكثر و كي يبزر مواهبه الفنية في التصوير لـ يُظهرمفاتن و سكس نهيلعلى الرغم من صغر عمرها …
لكنه كان مؤمن بشكل كبير أنها فتاة سكسية و مثيرة و ستفوز هي في اللقب بكل جدارة …
دخلت نهيل عندما حان وقت تصويرها …و قد أعطوها بعض الملابس المثيرة كي ترتديها و طلب منها مراد أن تعمل بعض الوضعيات و تجلس في وضعيات مختلفة كي تتناسب مع باقي الفتيات المتسابقات كي تتم التصفية بينهنّ على أكثر فتاة سكسية ….
طلب مراد من نهيل أن ترتدي تنورة قصيرة مع الستيانة فقط … و أن تجلس على بطنها و ترفع رجليها لأعلى و تنظر للكاميرا نظرة لهفة و ان تضع اصبعها على طرف شفتيها في حركات سكس مثيرة جدا… و بالفعل لم تتردد نهيل من فعل كل ذلك … و قد جلست كما طلب منها مراد …
و كانت تظهر في تلك الوضعية في غاية الاثارة و المحنة فهي تمتلك صدر كبير مكوّر بشكل مثير لمن يحب البزاز الكبيرة بهذا الشكل …
و عندما وضع مراد عينه على عدسة الكاميرا كي يلتقط الصورة شعر بالمحنة لمجرد أنه رأى بزازها الكبيرة كيف كانت تبدو من خلال الستيانة و قد شعر بالمحنة لمجرد رؤيته لشفتيها الناعمتين … و أخذ يلتقط لها العديد من الصور في العديد من الوضعيات المطلوبة لتلك المسابقة ….كان مراد يستمتع و هو يقترب منها و يلمسها كي يعدّل جلستها أو وقفتها أمام الكاميرا .. كان ينتهز الفرصة في تلك اللحظات و يتحسس في احلى سكس بملمس جسدها الناعم لصغر سنّها
و لم تكن نهيل فتاة سهلة .. فهي بالفعل أكبر من عمرها و كانت فتاة ممحونة …
طلب مراد من نهيل المعروفة بالانسة سكسي أن ترتدي تنورة قصيرة مع الستيانة فقط حتى تبدو اكثر سكس و حلاوة … و أن تجلس على بطنها و ترفع رجليها لأعلى و تنظر للكاميرا نظرة لهفة و ان تضع اصبعها على طرف شفتيها … و بالفعل لم تتردد نهيل من فعل كل ذلك … و قد جلست كما طلب منها مراد …
و كانت تظهر في تلك الوضعية في غاية الاثارة و المحنة فهي تمتلك صدر كبير مكوّر بشكل مثير لمن يحب البزاز الكبيرة بهذا الشكل …
و عندما وضع مراد عينه على عدسة الكاميرا كي يلتقط الصورة شعر بالمحنة لمجرد أنه رأى بزازها الكبيرة كيف كانت تبدو من خلال الستيانة و قد شعر بالمحنة لمجرد رؤيته لشفتيها الناعمتين … و أخذ يلتقط لها العديد من الصور في العديد من الوضعيات المطلوبة لتلك المسابقة ….كان مراد يستمتع و هو يقترب منها و يلمسها كي يعدّل جلستها أو وقفتها أمام الكاميرا .. كان ينتهز الفرصة في تلك اللحظات و يتحسس ملمس جسدها الناعم لصغر سنّها …
و لم تكن نهيل فتاة سهلة .. فهي بالفعل أكبر من عمرها و كانت فتاة ممحونة … كانت تعرف كيف تنظر الى عدسة الكاميرا بشكل سكس مثير و مغري …. كانت نظراتها نظرات فتاة فنانة في السكس و المحنة …و كان لا أحد يصدّق بأن هذه الفتاة هي في السابعة عشر من عمرها فقط ..
أعجبت اللجنة بأكملها في صور نهيل و الكل أجمع على أنها الأكثر اثارة في المرحلة الاولى من الصور ..
و قد طلبو منها المجيء لتكمل مسيرتها الى المرحلة الثانية في الصور و هي ملابس السباحة … و قد أعطوها عدة أطقم من البكيني ذو القطعتين بأشكال و ألوان مختلفة و مثيرة و رائعة …
فكانت ترتديها دون أي خجل أو تردد ….و كان مراد تزداد محنته أكثر مع كل صورة يلتقطها و كل وضعية سكس ساخنةتقوم بها نهيل ..
لاحظت نهيل نظرات الاعجاب من مراد لها .. و لم تكن نهيل فتاة سهلة ابداً بل كانت تتعمد فعل بعض الحركات التي تبدو لـ مراد أنها عفوية لكنها كانت مقصودة من نهيل كي تزيد محنته عليها و اعجابه بها أكثر …
فقد أصبحت نهيل تشعر بالاعجاب اتجاهه ايضاً..كانت تنظر الى عدسة كاميرته بكل اغراء و سكس حامي و محنة كان يظنها مراد تفعل هذا لأغراض التصوير .. لكنها كانت تفعل هذا لانها بالفعل كانت تشعر بالمحنة اتجاه مراد … و ……..
و قد طلبو منها المجيء لتكمل مسيرتها الى المرحلة الثانية في احلى سكس ينتظرها من مسابقة الانسة سكسي في الصور و هي ملابس السباحة … و قد أعطوها عدة أطقم من البكيني ذو القطعتين بأشكال و ألوان مختلفة و مثيرة و رائعة …
فكانت ترتديها دون أي خجل أو تردد ….و كان مراد تزداد محنته أكثر مع كل صورة يلتقطها و كل وضعيه تقوم بها نهيل ..
لاحظت نهيل نظرات الاعجاب من مراد لها .. و لم تكن نهيل فتاة سهلة ابداً بل كانت تتعمد فعل بعضحركات سكس ساخنةالتي تبدو لـ مراد أنها عفوية لكنها كانت مقصودة من نهيل كي تزيد محنته عليها و اعجابه بها أكثر …
فقد أصبحت نهيل تشعر بالاعجاب اتجاهه ايضاً..كانت تنظر الى عدسة كاميرته بكل اغراء و محنة كان يظنها مراد تفعل هذا لأغراض التصوير .. لكنها كانت تفعل هذا لانها بالفعل كانت تشعر بالمحنة اتجاه مراد … و خصوصاً عندما بدأت ترتدي ملابس البحر و تأخذ وضعيات تجعلها تشعر بالمحنة بشكل كبير …
بدأ مراد يتقرب منها أكثر و أكثر … و يحاول أن يلمسها ويتحسسها أكثر و قد كان يبدي اعجابه في كل صورة يلتقطها لها … و يقول لها كلمات الاعجاب و الاثارة في سكس ناريدون أي حدود .. كان مراد شاب وسيم في الثالثة و العشرين من عمره و كان يعرف كيف يكسب قلوب الفتيات ..فقد كان شاب ممحون و لكن لا تعجبه أي فتاة …
و لكن نهيل أعجبته بشكل كبير خصوصاً أن أصبح يراها كثيراً و تقريباً قد رآها في كل الوضعيات و كل أنواع الملابس ….
بقيت نهيل على هذا الحال مع التصوير و الاغراء و الاثارة لمدة شهر تقريباً …
و كانت تفوز ائما و تتأهل للمرحلة الأعلى حتى وصلت الى آخر مرحلى و قد تأهلت لها هي و فتاة أخرى …و كان المطلوب منهن في تلك المرحلة أن يأخذن الصور و هنّ عاريات تماماً في وضعيات سكسية و اكثر اثارة و اغراء …
استغربت نهيل من ذلك الطلب لأنه لم يخطر في بالها ابداً و لكن حلمها و طموحها بالشهرة و الفوز باللقب لم يجعلها تتردد في قبول الطلب بالحصول على صور فوتوغرافية و هي عارية تماماً …..
و بالفعل دخلت نهيل كالمعتاد الى غرفة التصويرر الخاصة و نزعت كل ملابسها عليها و بقيت عارية تماماً حتى تهيجه و توقعه في احلى سكس معها و دخل مراد على الغرفة و وجدها في تلك الحالة..
و كانت تفوز ائما و تتأهل للمرحلة الأعلى حتى وصلت الى آخر مرحلة من مسابقة سكس الخاصة و قد تأهلت لها هي و فتاة أخرى …و كان المطلوب منهن في تلك المرحلة أن يأخذن الصور و هنّ عاريات تماماً في وضعيات سكسية و اكثر اثارة و اغراء سكسي …
استغربت نهيل من ذلك الطلب لأنه لم يخطر في بالها ابداً و لكن حلمها و طموحها بالشهرة و الفوز باللقب لم يجعلها تتردد في قبول الطلب بالحصول على صور فوتوغرافية و هي عارية تماماً …..
و بالفعل دخلت نهيل كالمعتاد الى غرفة التصوير الخاصة و نزعت كل ملابسها عليها و بقيت عارية تماماً حتى توقعه في سكس ساخن معها و دخل مراد على الغرفة و وجدها في تلك الحالة …. و قد ذُهل من جسدها النااااعم بشدة و شعر بالكثير من المحنة اتجاه بزازها الكبيرة و حلماتها البارزة و كسها الذي كان يلمع … لم يستطع مراد تمالك نفسه أمام تلك الفتاة السكسية المثيرة بشكل كبير … فاقترب منها ليقول لها كيف تجلس كي يصورها أول لقطة … فأمسك بيدها و وضعها على خصرها و قال لها : حطي ايدك على خصرك هيك … و كان واقفاً خلفها و كأنه يحتضنها … كانت نهيل تتعمد أن ترجع الى الخلف قليلاً كي تلتصق به أكثر …و هو من شدة محنته لم يعد يستطع ان يتمالك أعصابه فاقترب منها و احتضنها ثم وضع يديه على بزازها الكبيرة و شد عليهم و قال لها : حطي ايديكي عليهم هيك … خليكي شادة عليهم بهالطريقة … شايفة كيف أنا عامل … لم تستطع نهيل اخفاء محنتها فقالت له و هي تغنج لا اراديا : آآآه .. يعني هيك احطهم … أخلي الحلمات يبينو ولا لأ؟ آآآه
في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم لم يعد يتمالك أنفاسه لان سكس معها قد بات وشيكا و قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف …
ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و جانب سكس الشامل و كانت تعرف كل شيء …
في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم الذي كان سكسي جدا لم يعد يتمالك أنفاسه و شعر ان سكس معها صار قريبا جداو قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف …
ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و كانت تعرف كل شيء …لم تبعد مراد عنها و لم ترفض و لكنها استسلمت لمحنتها و محنة مراد و لأنفاس مراد الحارة على رقبتها فوضعت يدها فوق يدي مراد التي كانت تشد على بزازها و بدأت تتأوه و تغنج و هو بدأ يمصمص في رقبتها و يقول لها : آآآه ما أحلاكي و ما أنعمك آآآه ما أزكاكي ….
ثم أمسكها من خصرها و شدها اليه و بدأ يقبلها من شفتيها بكل شغف و حرارة و هي مستسلمة له لا تقول شيئاً و لكن تغنج فقط و هي مستمتعة بممارسةباحلى سكس معمراد الذي اعجبت به منذ فترة من دخولها للمسابقة …
كان مراد يقبلها بحرارة و يدخل لسانه في فمها و يقول لها : حبيبتي دخلي لسانك جوا تمي بدي أحس فيكي بكل شي آآآه ما أحلاااكي …
فكانت نهيل تقوم بكل ما يطلبه منها مراد بكل متعة و فن …و بدات تندمج معه اكثر في القبلات و الانفاس الحارة و لم يعد مراد يتحمل بنطاله من انتصاب زبه بشكل كبير فخلعه بشكل سريع و رماه على الأرض و ظهر زبه المنتصب بشدة بشكل مثير بالنسبة لنهيل و ما زال مراد يقبل بها و يداعب بها و كان يريدها أن تستلم بين يديه و تذوب من المحنة كي يفعل بها اقوى سكس و ذلك من شدة شهوته عليها …
قالت له نهيل و هي تحس بالاثارة : آآآآه مصلي بزازي ..حط شفايفك على حلماتي الكبار آآآآي ….
و بسرعة اقترب مراد من بزازها الكبيرة و أخذ يرضع لها و يمصمص الحلمات بشغف و شهوة كبيرة من شدة محنته و هي أخذت تغنج بصوت عالي و قد كان زب مراد يلامس فخذتيها في سكس مثير جدا و كانت تشعر به و هو ناااار من شدة المحنة و الشوق لفتح كسها الممحون …
فكانت نهيل المعروفة بالانسة سكسي تقوم بكل ما يطلبه منها مراد بكل متعة و فن في سكس رائع …و بدات تندمج معه اكثر في القبلات و الانفاس الحارة و لم يعد مراد يتحمل بنطاله من انتصاب زبه بشكل كبير فخلعه بشكل سريع و رماه على الأرض و ظهر زبه المنتصب بشدة بشكل مثير بالنسبة لنهيل و ما زال مراد يقبل بها و يداعب بها و كان يريدها أن تستلم بين يديه و تذوب من المحنة كي يفعل بها ما يريده من شدة شهوته عليها …
قالت له نهيل و هي تحس بالاثارة : آآآآه مصلي بزازي ..حط شفايفك على حلماتي الكبار آآآآي ….
و بسرعة اقترب مراد من بزازها الكبيرة و أخذ يرضع لها و يمصمص الحلمات بشغف و شهوة كبيرة من شدة محنته في سكس ناري و هي أخذت تغنج بصوت عالي و قد كان زب مراد يلامس فخذتيها و كانت تشعر به و هو ناااار من شدة المحنة و الشوق لفتح كسها الممحون …
و بينما مراد يمصمص حلماتها و يرضع بزازها الكبيرة طلب منها أن تفرك زنبورها بسرعة ..و بدأت نهيل تفرك في زنبورها الذي بدأ بالتنقيط من شدة محنتها و شعورها بالمتعة.. فكان مراد يرضع و يمصمص البزاز الكبيرة و هي تفرك في الزنبور و الكس قد بدأ يمتلئ بالسائل المتسرب من مهبلها …. و بدأت تغنج بصوت عالي و بشكل سريع حتى نزل ظهرها بسرعة من شدة محنتها
ثم امسكها مراد و وضعها على الأرض و شد على فخذتيها و قال لها : حبيبتي افتحي رجليكي عالاخر …بدي ادوبلك هالكس دوبان … بدي اموتك غنج .. بدي افتحك حبيبتي …
و لم يترك لها مجال على أن تقول كلمة واحدة و وضع رأسه بين رجليها و أخذ يلحس في كسها المتفجر من المحنة و يمصمص و يرضع و يبلع في سائلها النازل من مهبلها ..
و هي كانت تغنج بصوت عالي في سكس ساخن و تقول له : آآآه آآآه مش قادرة أتحمل حبيبي آآآآآآمممم حط لسانك بين شفرات كسي آآآآآآآآآآآآآه …… شد أكتررر آآآآآآي…
و كانت تغمض عينيها و تشد على بزازها من شدة استمتاعها و محنتها أخذت تغنج و تصرخ حتى نزل ظهرها للمرة الثانية و مراد مستمتع في لحس كسها و فرك زنبورها الكبير في لسانه…
ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأتعن سكس مصالزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية …
ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه بشكل سكسي في سكس ناري جدا .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية …
فأخذت تلحس في بيضات مراد بكل خفّة و رقّة ..و هي تغنج و تصدر انفاسها الحارة على الزب الكبير…و كانت تلحس بكل محنة و هي تغنج و تلحس بقوة و مراد يغنج و يصرخ من شدة محنته عليها و طريقتها الاحترافية في اللحس و المص على الرغم من أنها لأول مرة تقوم في ذلك …
فكان يشد شعرها و هي ترضع له زبه من شدة استمتاعه بها …. و كانت نهيل تدخل زب مراد بأكمله في فمها و تخرجه بسرعة و هي تغنج بكل فن ….
حتى أحس بأن ظهره اقترب على النزول فنهض بسرعة و أمسك نهيل ورماها على الارض و جلس بين رجليها المفتوحتين لاحلى سكس و زب و أمسك زبه و قال لها : اجا دور فتح الكس هلأأ .. زبي مش قادر يتحمل حبيبتي آآآآخ ما احلاه هالكس الممحوون …
حبيبتي شو هاد الزنبور الحلو آآآآآآآآه بده فرررك بـ راس الزب… فأمسك زبه و وضعه على كسها و بدأ يفرك زنبورها و كسها بأكمله من الاعلى للأسفل و علىشكل سكس دوائرفي رأس زبه الكبير المتصلب .. و هي تغنج و تصرخ و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآآه آآآآه نيكني …آآآآآآآي دخل زبك جوا كسي آآآآآآه مش قادرة حبيبي آآآآآآي..
ثم ادخل مراد زبه الكبير في كسها بكل هدوء و رقة حتى فتحها و نزل من كسها الممحووون بضع نقاط من الدم نتيجة فتح غشاء البكارى … و كانت تشعر نهيل بالمتعة الشديدة و لم تتألم من فتح كسها ابداً …
بل كانت تقول له و هي تغنج : نيكني بسرعة آآآآآه آآآه دخله اكتررررر آآآآآآي …
فكان مراد ينيك في نهيل بسرعة و قوة و هو مستمتع في غنجها الممحون و كانفي سكس ساخن معها و هو يقول لها : ايوا شدددي بدي الضهر ينزززل بقووة على زبي آآآآه ما احلى النيييك و الفتح حبيبتي آآآآآآخ بتجنني حياتي آآآآي …
و بقي ينيك بها حتى صرخت و اهتز جسدها و ارتعشت رعشة الشبق و هي تذوب بين يديه و نزل ضهرها بشكل قوي على زبه الكبير و صرخ هو من شدة المحنة و نزل ضهره بقوة كبيرة و أمسك زبه بسرعة على بزازها الكبيرة و نزل ضهره بأكمله على بزازها و حلماتها و هي تضحك و تغنج …
و قد كان مراد قد نسي الكاميرا على وضع التشغيل و قد صورتهما و هما ينتاكان بكل محنة و كانت أجمل صور التقطت لـ نهيل الممحونة و قد فازت باللقب التي حلمت به بكل جدارة و كانت تلك العلاقة بينها و بين مراد بداية للنجومية بالنسبة لنهيل الممحونة .. فقد اصبحت من أحدى فتيات الاغراء و الاثارة و الفنانات فيصور سكس وممارسة الجنس عبر الفيديو …
كانت نهيل معجبة بنفسها في تلك الصفات ….و قد كانت تحلم في شاب فيه مواصفات معينة و تتمنى أن تجده كامل المواصفات بالنسبة للمقايسس المهمة لديها لأنها كانت ترى أنها تستحق ان تحصل على الذي تتمناه لأنها كانت مغرورة بنفسها و ترى انها كاملة الأوصاف و أن أي شاب يحلم بها …
كانت نهيل تفكر بطريقة أكبر من عمرها … و قد كانت مثقفة من كل النواحي … و خاصة الثقافة الجنسية لأنها كانت تسمع التعليقات من الجنس الاخر المعجبين بها .. فكانت تسمع كلمات كثيرة مثل : كم انتي مثيرة … ما أحلاكي … كم أشتهيكي … أتمنى سكس معاك ةلولـ ليلة واحدة …
كانت في بداية الأمر لا تعرف ماذا يقصدون ..و لكنها تثقفت لوحدها عن ذلك الموضوع و عرفت بانها منفتيات سكس ساخناتو المثيرات لشهوة الجنس الآخر …
فكانت تتعمق أكثر و أكثر في تلك المواضيع حتى أصبحت فنانة في الاغراء … فكانت تحلم بأن تأخذ لنفسها صور فوتوغرافية عند مصورين محترفين و أن تعمل لنفسها حركات انثوية مغرية بحتة … كانت تريد أن تظهر في الصور مثل فنانات الأغراء المشهورات و ان تظهر في صورة الفتاة السكسية المثيرة …
و في يوم من الأيام أخذت تبحث على الانترنت في هذا الموضوع بشكل عميق حتى وجدت أحد المواقع الذي يتبنّى الفتيات السكسيات و يقوم بتصويرهن صور سكسية و مثيرة ….و لكن كانوا يقومون في عمل مسابقة تتنافس بها الفتيات السكسيات للوصول الى لقب الانسة سكسيعندما رأت نهيل ذلك الموقع أصبح ذلك اللقب هو حلمها و طموحها في تلك اللحظة …
كانت نهيل فتاة ممحونة و مغرورة بجمالها بمواصفات سكس نارية وأنوثتها و بدأ التحدي بالنسبة لها في تلك اللحظة …
و اتصلت على الرقم الذي شاهدته على الموقع المخصص لتلك المسابقة ..و سجلت اسمها و طلبو منها أن تأتي الى موقعهم و تحضر معها بعض الصور العادية لها و بعض الأوراق الخاصة بالمسابقة …
فكانت الانسة سكسي تتعمق أكثر و أكثر فيمواضع سكس الساخنةحتى أصبحت فنانة في الاغراء … فكانت تحلم بأن تأخذ لنفسها صور فوتوغرافية عند مصورين محترفين و أن تعمل لنفسها حركات انثوية مغرية بحتة … كانت تريد أن تظهر في الصور مثل فنانات الأغراء المشهورات و ان تظهر في صورة الفتاة السكسية المثيرة …
و في يوم من الأيام أخذت تبحث على الانترنت في هذا الموضوع بشكل عميق حتى وجدت أحد المواقع الذي يتبنّى الفتيات السكسيات و يقوم بتصويرهنصور سكس ومثيرة ….و لكن كانوا يقومون في عمل مسابقة تتنافس بها الفتيات السكسيات للوصول الى لقب
عندما رأت نهيل ذلك الموقع أصبح ذلك اللقب هو حلمها و طموحها في تلك اللحظة …
كانت نهيل فتاة ممحونة و مغرورة بجمالها و أنوثتها و بدأ التحدي بالنسبة لها في تلك اللحظة …
و اتصلت على الرقم الذي شاهدته على الموقع المخصص لتلك المسابقة ..و سجلت اسمها و طلبو منها أن تأتي الى موقعهم و تحضر معها بعض الصور العادية لها و بعض الأوراق الخاصة بالمسابقة … و بالفعل تحمّست نهيل كثيراًلمسابقة فتيات سكس او سكسياتو كانت تأمل بأن تحصل على اللقب و تفوز هي بجدارة .. طبعاً كانت نهيل قد خططت للأشتراك في مسابقة كهذه دون علم أي أحد من أهلها أو معارفها …
حضّرت نفسها و قد اختارت أجمل الصور التي كانت و قد التقطتها عند أحد المصورين الفوتوغرافيين . و ذهبت الى المسابقة في اجمل طلّة لها …و ذهبت و اصطفت في طابور طويل منفتيات سكس ناعم مثلها أو اللواتي يتدعين انهن سكسيات و يرغبن بالحصول على اللقب مثلما تحلم نهي لبه …و قفت نهيل تنظر الى الطابور باستغراب و تحاول أن ترى الفتيات واحدة واحدة كي تحكم في نظرتها الخاصة لمقاييس الجمال …
كانت مغرورة بنفسها لدرجة أنه لم تعجبها أي فتاة و كانت تقول في نفسها انا الأحلى و أنا التي ستفوز باللقب بجدارة أكيد …
أخذت كل واحدة من تلك الفتيات رقم مخصص لها حتى تدخل الى اللجنة و جلست نهيل تنتظر دورها في فارغ الصبر…و بقيت ساعات عديدة و هي تنتظر من كثرة الفتيات الممحونات اللواتي كانو ينتظرون دورهن للدخول الى تلك المسابقة الفريدة من نوعها … كانت نهيل تظن بأنها سوف تكون الوحيدة المتقدمة لتلك المسابقة ممن لها احلى جسم سكس مثير لكنها تفاجئت في الكم الهائل من الفتيات..
هذا وقد كانت الانسة سكسي قد حضّرت نفسهالاختبارات سكس التي تنتظرهاو قد اختارت أجمل الصور التي كانت و قد التقطتها عند أحد المصورين الفوتوغرافيين . و ذهبت الى المسابقة في اجمل طلّة لها …و ذهبت و اصطفت في طابور طويل منفتيات سكس مثيرأو اللواتي يتدعين انهن سكسيات و يرغبن بالحصول على اللقب مثلما تحلم نهي لبه …و قفت نهيل تنظر الى الطابور باستغراب و تحاول أن ترى الفتيات واحدة واحدة كي تحكم في نظرتها الخاصة لمقاييس الجمال …
كانت مغرورة بنفسها لدرجة أنه لم تعجبها أي فتاة و كانت تقول في نفسها انا الأحلى و أنا التي ستفوز باللقب بجدارة أكيد …
أخذت كل واحدة من تلك الفتيات رقم مخصص لها حتى تدخل الى اللجنة و جلست نهيل تنتظر دورها في فارغ الصبر…و بقيت ساعات عديدة و هي تنتظر من كثرة الفتيات الممحونات اللواتي كانو ينتظرون دورهن للدخول الىمسابقة فتاة سكس الاولىالفريدة من نوعها … كانت نهيل تظن بأنها سوف تكون الوحيدة المتقدمة لتلك المسابقة لكنها تفاجئت في الكم الهائل من الفتيات …
جاء دور نهيل و قد نادوا على رقمها المخصص لها … و دخلت كي تسلّم اوراقها و صورها المثيرة ..و قد كانت ترتدي حينها فستاناً مثراً ..جعل حينها واحداً من أعضاء اللجنة و الذي كان اسمه مراد يجعل بالمحنة اتجاهها من أول نظرة .. على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمن للمسابقة مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة …
بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم جسدها السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هي …
بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة ….
كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلك مقومات انثوية مغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة بعد اخبارات سكس ساخنة و مغرية و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول.
على الرغم بأنه راى كم هائل من الفتيات اللواتي تقدمنلمسابقة فتاة سكس الاولى مع صور أكثر اثارة و سكسية لكنه رأى في نهيل شيئاً لم يراه في تلك الفتيات و قد كان مراد يعمل في مجال التصوير الفوتوغرافي ..و هو الذي سيلتقط الصور للفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات في تلك المسابقة …
بقي مراد ينظر الى نهيل و هو يفصّل كل معالم جسدها السكسي المثير على الرغم من صغر سنّها … فقد كانت الأكثر اثارة كما كانت تظن و تعتقد هى ..
بقي مراد يرمقها نظرات اعجاب جديد و وله … و أخذ يمدح بجمالها الجذّاب و يشكرها لأنها تقدمت للمسابقة و قد ظهر اعجابه الشديد بها لكل اعضاء اللجنة ….
كانت نهيل مغرورة و مسرورة لما سمعته من مراد ومن أعضاء اللجنة و قد أكّد عليها مراد بأنها سوف تتأهل بالتأكيد الى النهائيات لأنها تمتلكمقومات سكس انثويةمغرية و مثيرة تؤهلها لان تفوز باللقب دون أي منازع و قد خرجت نهيل من عند اللجنة و هي في غاية السعادة و قد ازدادت ثقتها في نفسها أكثر من الأول..و كانت تحلم في اللقب ليلاً نهاراً و كانت تنتظر اتصال من لجنة المسابقة كي يخبروها بالنتيجة و بعد انتظار أسبوع بفارغ الصبر قد اتصل في نهيل رقم غريب و عندما أجابت على هاتفها و اذ باللجنة تخبرها بانها سوف تتأهل مع بعض الفتيات اللواتي سيتأهلن للنهائيات للحصول على لقب الانسة سكسي …و قد فرحت نهيل بهذا الخبر كثيراً و بدأت تفكر بشكل جدّي أكثر كيف ستحضر للمسابقة بشكل فعلي و كانت تفكر ماذا ستقول لأهلها عندما تخرج كل يوم للتحضير للمسابقة و قد تحجّجت بأنها تذهب لتدرس مع أحدى صديقاتها المقربات لها … و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها الىمهمة سكس الجديدة.. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل معين و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة …و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التكلم معها و رؤيتها عن قرب أكثر حتى يرى احلى جسم سكس كان يتمناه……
… و بالفعل …وافق أهلها و قد أخذت راحتها بشكل كبير و بدأت تخرج من البيت على راحتها الى مهمة سكس الجديدة .. و كانت المطلوب من الفتيات أن يأتين في كل يوم لعدد معين من الساعات لالتقاط بعض الصور الفوتوغرافية بشكل سكسي و في وضعيات متعددة كي تختار اللجنة الفتاة التي تحصل على أكبر عدد من الصور الفوتوغرافية المثيرة الجميلة و المغرية في نفس الوقت .. و قد كانت تدخل كل فتاة لوحدها الى غرفة خاصة للتصوير مع المصور الخاص في تلك المسابقة و هو مراد الذي أعجب بـ نهلة من أول نظرة …
و قد كان ينتظر دور نهيل في التصوير في فارغ الصبر كي يستطيع التلكم معها و رؤيتها عن قرب أكثر و كي يبزر مواهبه الفنية في التصوير لـ يُظهرمفاتن و سكس نهيلعلى الرغم من صغر عمرها …
لكنه كان مؤمن بشكل كبير أنها فتاة سكسية و مثيرة و ستفوز هي في اللقب بكل جدارة …
دخلت نهيل عندما حان وقت تصويرها …و قد أعطوها بعض الملابس المثيرة كي ترتديها و طلب منها مراد أن تعمل بعض الوضعيات و تجلس في وضعيات مختلفة كي تتناسب مع باقي الفتيات المتسابقات كي تتم التصفية بينهنّ على أكثر فتاة سكسية ….
طلب مراد من نهيل أن ترتدي تنورة قصيرة مع الستيانة فقط … و أن تجلس على بطنها و ترفع رجليها لأعلى و تنظر للكاميرا نظرة لهفة و ان تضع اصبعها على طرف شفتيها في حركات سكس مثيرة جدا… و بالفعل لم تتردد نهيل من فعل كل ذلك … و قد جلست كما طلب منها مراد …
و كانت تظهر في تلك الوضعية في غاية الاثارة و المحنة فهي تمتلك صدر كبير مكوّر بشكل مثير لمن يحب البزاز الكبيرة بهذا الشكل …
و عندما وضع مراد عينه على عدسة الكاميرا كي يلتقط الصورة شعر بالمحنة لمجرد أنه رأى بزازها الكبيرة كيف كانت تبدو من خلال الستيانة و قد شعر بالمحنة لمجرد رؤيته لشفتيها الناعمتين … و أخذ يلتقط لها العديد من الصور في العديد من الوضعيات المطلوبة لتلك المسابقة ….كان مراد يستمتع و هو يقترب منها و يلمسها كي يعدّل جلستها أو وقفتها أمام الكاميرا .. كان ينتهز الفرصة في تلك اللحظات و يتحسس في احلى سكس بملمس جسدها الناعم لصغر سنّها
و لم تكن نهيل فتاة سهلة .. فهي بالفعل أكبر من عمرها و كانت فتاة ممحونة …
طلب مراد من نهيل المعروفة بالانسة سكسي أن ترتدي تنورة قصيرة مع الستيانة فقط حتى تبدو اكثر سكس و حلاوة … و أن تجلس على بطنها و ترفع رجليها لأعلى و تنظر للكاميرا نظرة لهفة و ان تضع اصبعها على طرف شفتيها … و بالفعل لم تتردد نهيل من فعل كل ذلك … و قد جلست كما طلب منها مراد …
و كانت تظهر في تلك الوضعية في غاية الاثارة و المحنة فهي تمتلك صدر كبير مكوّر بشكل مثير لمن يحب البزاز الكبيرة بهذا الشكل …
و عندما وضع مراد عينه على عدسة الكاميرا كي يلتقط الصورة شعر بالمحنة لمجرد أنه رأى بزازها الكبيرة كيف كانت تبدو من خلال الستيانة و قد شعر بالمحنة لمجرد رؤيته لشفتيها الناعمتين … و أخذ يلتقط لها العديد من الصور في العديد من الوضعيات المطلوبة لتلك المسابقة ….كان مراد يستمتع و هو يقترب منها و يلمسها كي يعدّل جلستها أو وقفتها أمام الكاميرا .. كان ينتهز الفرصة في تلك اللحظات و يتحسس ملمس جسدها الناعم لصغر سنّها …
و لم تكن نهيل فتاة سهلة .. فهي بالفعل أكبر من عمرها و كانت فتاة ممحونة … كانت تعرف كيف تنظر الى عدسة الكاميرا بشكل سكس مثير و مغري …. كانت نظراتها نظرات فتاة فنانة في السكس و المحنة …و كان لا أحد يصدّق بأن هذه الفتاة هي في السابعة عشر من عمرها فقط ..
أعجبت اللجنة بأكملها في صور نهيل و الكل أجمع على أنها الأكثر اثارة في المرحلة الاولى من الصور ..
و قد طلبو منها المجيء لتكمل مسيرتها الى المرحلة الثانية في الصور و هي ملابس السباحة … و قد أعطوها عدة أطقم من البكيني ذو القطعتين بأشكال و ألوان مختلفة و مثيرة و رائعة …
فكانت ترتديها دون أي خجل أو تردد ….و كان مراد تزداد محنته أكثر مع كل صورة يلتقطها و كل وضعية سكس ساخنةتقوم بها نهيل ..
لاحظت نهيل نظرات الاعجاب من مراد لها .. و لم تكن نهيل فتاة سهلة ابداً بل كانت تتعمد فعل بعض الحركات التي تبدو لـ مراد أنها عفوية لكنها كانت مقصودة من نهيل كي تزيد محنته عليها و اعجابه بها أكثر …
فقد أصبحت نهيل تشعر بالاعجاب اتجاهه ايضاً..كانت تنظر الى عدسة كاميرته بكل اغراء و سكس حامي و محنة كان يظنها مراد تفعل هذا لأغراض التصوير .. لكنها كانت تفعل هذا لانها بالفعل كانت تشعر بالمحنة اتجاه مراد … و ……..
و قد طلبو منها المجيء لتكمل مسيرتها الى المرحلة الثانية في احلى سكس ينتظرها من مسابقة الانسة سكسي في الصور و هي ملابس السباحة … و قد أعطوها عدة أطقم من البكيني ذو القطعتين بأشكال و ألوان مختلفة و مثيرة و رائعة …
فكانت ترتديها دون أي خجل أو تردد ….و كان مراد تزداد محنته أكثر مع كل صورة يلتقطها و كل وضعيه تقوم بها نهيل ..
لاحظت نهيل نظرات الاعجاب من مراد لها .. و لم تكن نهيل فتاة سهلة ابداً بل كانت تتعمد فعل بعضحركات سكس ساخنةالتي تبدو لـ مراد أنها عفوية لكنها كانت مقصودة من نهيل كي تزيد محنته عليها و اعجابه بها أكثر …
فقد أصبحت نهيل تشعر بالاعجاب اتجاهه ايضاً..كانت تنظر الى عدسة كاميرته بكل اغراء و محنة كان يظنها مراد تفعل هذا لأغراض التصوير .. لكنها كانت تفعل هذا لانها بالفعل كانت تشعر بالمحنة اتجاه مراد … و خصوصاً عندما بدأت ترتدي ملابس البحر و تأخذ وضعيات تجعلها تشعر بالمحنة بشكل كبير …
بدأ مراد يتقرب منها أكثر و أكثر … و يحاول أن يلمسها ويتحسسها أكثر و قد كان يبدي اعجابه في كل صورة يلتقطها لها … و يقول لها كلمات الاعجاب و الاثارة في سكس ناريدون أي حدود .. كان مراد شاب وسيم في الثالثة و العشرين من عمره و كان يعرف كيف يكسب قلوب الفتيات ..فقد كان شاب ممحون و لكن لا تعجبه أي فتاة …
و لكن نهيل أعجبته بشكل كبير خصوصاً أن أصبح يراها كثيراً و تقريباً قد رآها في كل الوضعيات و كل أنواع الملابس ….
بقيت نهيل على هذا الحال مع التصوير و الاغراء و الاثارة لمدة شهر تقريباً …
و كانت تفوز ائما و تتأهل للمرحلة الأعلى حتى وصلت الى آخر مرحلى و قد تأهلت لها هي و فتاة أخرى …و كان المطلوب منهن في تلك المرحلة أن يأخذن الصور و هنّ عاريات تماماً في وضعيات سكسية و اكثر اثارة و اغراء …
استغربت نهيل من ذلك الطلب لأنه لم يخطر في بالها ابداً و لكن حلمها و طموحها بالشهرة و الفوز باللقب لم يجعلها تتردد في قبول الطلب بالحصول على صور فوتوغرافية و هي عارية تماماً …..
و بالفعل دخلت نهيل كالمعتاد الى غرفة التصويرر الخاصة و نزعت كل ملابسها عليها و بقيت عارية تماماً حتى تهيجه و توقعه في احلى سكس معها و دخل مراد على الغرفة و وجدها في تلك الحالة..
و كانت تفوز ائما و تتأهل للمرحلة الأعلى حتى وصلت الى آخر مرحلة من مسابقة سكس الخاصة و قد تأهلت لها هي و فتاة أخرى …و كان المطلوب منهن في تلك المرحلة أن يأخذن الصور و هنّ عاريات تماماً في وضعيات سكسية و اكثر اثارة و اغراء سكسي …
استغربت نهيل من ذلك الطلب لأنه لم يخطر في بالها ابداً و لكن حلمها و طموحها بالشهرة و الفوز باللقب لم يجعلها تتردد في قبول الطلب بالحصول على صور فوتوغرافية و هي عارية تماماً …..
و بالفعل دخلت نهيل كالمعتاد الى غرفة التصوير الخاصة و نزعت كل ملابسها عليها و بقيت عارية تماماً حتى توقعه في سكس ساخن معها و دخل مراد على الغرفة و وجدها في تلك الحالة …. و قد ذُهل من جسدها النااااعم بشدة و شعر بالكثير من المحنة اتجاه بزازها الكبيرة و حلماتها البارزة و كسها الذي كان يلمع … لم يستطع مراد تمالك نفسه أمام تلك الفتاة السكسية المثيرة بشكل كبير … فاقترب منها ليقول لها كيف تجلس كي يصورها أول لقطة … فأمسك بيدها و وضعها على خصرها و قال لها : حطي ايدك على خصرك هيك … و كان واقفاً خلفها و كأنه يحتضنها … كانت نهيل تتعمد أن ترجع الى الخلف قليلاً كي تلتصق به أكثر …و هو من شدة محنته لم يعد يستطع ان يتمالك أعصابه فاقترب منها و احتضنها ثم وضع يديه على بزازها الكبيرة و شد عليهم و قال لها : حطي ايديكي عليهم هيك … خليكي شادة عليهم بهالطريقة … شايفة كيف أنا عامل … لم تستطع نهيل اخفاء محنتها فقالت له و هي تغنج لا اراديا : آآآه .. يعني هيك احطهم … أخلي الحلمات يبينو ولا لأ؟ آآآه
في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم لم يعد يتمالك أنفاسه لان سكس معها قد بات وشيكا و قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف …
ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و جانب سكس الشامل و كانت تعرف كل شيء …
في تلك اللحظة و عندما سمع مراد أول غنجة تصدر من صوتها الناعم الذي كان سكسي جدا لم يعد يتمالك أنفاسه و شعر ان سكس معها صار قريبا جداو قد ازدادت سرعة نبضات قلبه و أنفاسه و زبه الكبير قد انتصب و كانت نهيل قد بدأت تشعر في زبه المنتصب و هو يحضنها من الخلف …
ثم اقترب منها اكثر و وضع شفتيه على رقبتها و هو ما زال يشد على بزازها الكبيرة و أخذ يمرر شفتيه على رقبتها البيضاء الناعمة الطرية و يتنفس بأنفاسه الحارة الممحونة على رقبتها و قد كانت أول لنهيل بأن تكون في تلك الوضعية .. لكنها فتاة ممحونة ومثقفة من الناحية الجنسية و كانت تعرف كل شيء …لم تبعد مراد عنها و لم ترفض و لكنها استسلمت لمحنتها و محنة مراد و لأنفاس مراد الحارة على رقبتها فوضعت يدها فوق يدي مراد التي كانت تشد على بزازها و بدأت تتأوه و تغنج و هو بدأ يمصمص في رقبتها و يقول لها : آآآه ما أحلاكي و ما أنعمك آآآه ما أزكاكي ….
ثم أمسكها من خصرها و شدها اليه و بدأ يقبلها من شفتيها بكل شغف و حرارة و هي مستسلمة له لا تقول شيئاً و لكن تغنج فقط و هي مستمتعة بممارسةباحلى سكس معمراد الذي اعجبت به منذ فترة من دخولها للمسابقة …
كان مراد يقبلها بحرارة و يدخل لسانه في فمها و يقول لها : حبيبتي دخلي لسانك جوا تمي بدي أحس فيكي بكل شي آآآه ما أحلاااكي …
فكانت نهيل تقوم بكل ما يطلبه منها مراد بكل متعة و فن …و بدات تندمج معه اكثر في القبلات و الانفاس الحارة و لم يعد مراد يتحمل بنطاله من انتصاب زبه بشكل كبير فخلعه بشكل سريع و رماه على الأرض و ظهر زبه المنتصب بشدة بشكل مثير بالنسبة لنهيل و ما زال مراد يقبل بها و يداعب بها و كان يريدها أن تستلم بين يديه و تذوب من المحنة كي يفعل بها اقوى سكس و ذلك من شدة شهوته عليها …
قالت له نهيل و هي تحس بالاثارة : آآآآه مصلي بزازي ..حط شفايفك على حلماتي الكبار آآآآي ….
و بسرعة اقترب مراد من بزازها الكبيرة و أخذ يرضع لها و يمصمص الحلمات بشغف و شهوة كبيرة من شدة محنته و هي أخذت تغنج بصوت عالي و قد كان زب مراد يلامس فخذتيها في سكس مثير جدا و كانت تشعر به و هو ناااار من شدة المحنة و الشوق لفتح كسها الممحون …
فكانت نهيل المعروفة بالانسة سكسي تقوم بكل ما يطلبه منها مراد بكل متعة و فن في سكس رائع …و بدات تندمج معه اكثر في القبلات و الانفاس الحارة و لم يعد مراد يتحمل بنطاله من انتصاب زبه بشكل كبير فخلعه بشكل سريع و رماه على الأرض و ظهر زبه المنتصب بشدة بشكل مثير بالنسبة لنهيل و ما زال مراد يقبل بها و يداعب بها و كان يريدها أن تستلم بين يديه و تذوب من المحنة كي يفعل بها ما يريده من شدة شهوته عليها …
قالت له نهيل و هي تحس بالاثارة : آآآآه مصلي بزازي ..حط شفايفك على حلماتي الكبار آآآآي ….
و بسرعة اقترب مراد من بزازها الكبيرة و أخذ يرضع لها و يمصمص الحلمات بشغف و شهوة كبيرة من شدة محنته في سكس ناري و هي أخذت تغنج بصوت عالي و قد كان زب مراد يلامس فخذتيها و كانت تشعر به و هو ناااار من شدة المحنة و الشوق لفتح كسها الممحون …
و بينما مراد يمصمص حلماتها و يرضع بزازها الكبيرة طلب منها أن تفرك زنبورها بسرعة ..و بدأت نهيل تفرك في زنبورها الذي بدأ بالتنقيط من شدة محنتها و شعورها بالمتعة.. فكان مراد يرضع و يمصمص البزاز الكبيرة و هي تفرك في الزنبور و الكس قد بدأ يمتلئ بالسائل المتسرب من مهبلها …. و بدأت تغنج بصوت عالي و بشكل سريع حتى نزل ظهرها بسرعة من شدة محنتها
ثم امسكها مراد و وضعها على الأرض و شد على فخذتيها و قال لها : حبيبتي افتحي رجليكي عالاخر …بدي ادوبلك هالكس دوبان … بدي اموتك غنج .. بدي افتحك حبيبتي …
و لم يترك لها مجال على أن تقول كلمة واحدة و وضع رأسه بين رجليها و أخذ يلحس في كسها المتفجر من المحنة و يمصمص و يرضع و يبلع في سائلها النازل من مهبلها ..
و هي كانت تغنج بصوت عالي في سكس ساخن و تقول له : آآآه آآآه مش قادرة أتحمل حبيبي آآآآآآمممم حط لسانك بين شفرات كسي آآآآآآآآآآآآآه …… شد أكتررر آآآآآآي…
و كانت تغمض عينيها و تشد على بزازها من شدة استمتاعها و محنتها أخذت تغنج و تصرخ حتى نزل ظهرها للمرة الثانية و مراد مستمتع في لحس كسها و فرك زنبورها الكبير في لسانه…
ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأتعن سكس مصالزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية …
ثم جلس مراد على ركبتيه و أمسك في زبه الكبير الممحون و طلب منها أن ترضعه بشكل سكسي في سكس ناري جدا .. و لم تمانع نهيل في ذلك لأنها كانت قد قرأت عن مص الزب كثيراً و كانت تتمنى بأن تجرب تلك الوضعية …
فأخذت تلحس في بيضات مراد بكل خفّة و رقّة ..و هي تغنج و تصدر انفاسها الحارة على الزب الكبير…و كانت تلحس بكل محنة و هي تغنج و تلحس بقوة و مراد يغنج و يصرخ من شدة محنته عليها و طريقتها الاحترافية في اللحس و المص على الرغم من أنها لأول مرة تقوم في ذلك …
فكان يشد شعرها و هي ترضع له زبه من شدة استمتاعه بها …. و كانت نهيل تدخل زب مراد بأكمله في فمها و تخرجه بسرعة و هي تغنج بكل فن ….
حتى أحس بأن ظهره اقترب على النزول فنهض بسرعة و أمسك نهيل ورماها على الارض و جلس بين رجليها المفتوحتين لاحلى سكس و زب و أمسك زبه و قال لها : اجا دور فتح الكس هلأأ .. زبي مش قادر يتحمل حبيبتي آآآآخ ما احلاه هالكس الممحوون …
حبيبتي شو هاد الزنبور الحلو آآآآآآآآه بده فرررك بـ راس الزب… فأمسك زبه و وضعه على كسها و بدأ يفرك زنبورها و كسها بأكمله من الاعلى للأسفل و علىشكل سكس دوائرفي رأس زبه الكبير المتصلب .. و هي تغنج و تصرخ و تتلوّى بين يديه و تقول له : آآآآآآآه آآآآه نيكني …آآآآآآآي دخل زبك جوا كسي آآآآآآه مش قادرة حبيبي آآآآآآي..
ثم ادخل مراد زبه الكبير في كسها بكل هدوء و رقة حتى فتحها و نزل من كسها الممحووون بضع نقاط من الدم نتيجة فتح غشاء البكارى … و كانت تشعر نهيل بالمتعة الشديدة و لم تتألم من فتح كسها ابداً …
بل كانت تقول له و هي تغنج : نيكني بسرعة آآآآآه آآآه دخله اكتررررر آآآآآآي …
فكان مراد ينيك في نهيل بسرعة و قوة و هو مستمتع في غنجها الممحون و كانفي سكس ساخن معها و هو يقول لها : ايوا شدددي بدي الضهر ينزززل بقووة على زبي آآآآه ما احلى النيييك و الفتح حبيبتي آآآآآآخ بتجنني حياتي آآآآي …
و بقي ينيك بها حتى صرخت و اهتز جسدها و ارتعشت رعشة الشبق و هي تذوب بين يديه و نزل ضهرها بشكل قوي على زبه الكبير و صرخ هو من شدة المحنة و نزل ضهره بقوة كبيرة و أمسك زبه بسرعة على بزازها الكبيرة و نزل ضهره بأكمله على بزازها و حلماتها و هي تضحك و تغنج …
و قد كان مراد قد نسي الكاميرا على وضع التشغيل و قد صورتهما و هما ينتاكان بكل محنة و كانت أجمل صور التقطت لـ نهيل الممحونة و قد فازت باللقب التي حلمت به بكل جدارة و كانت تلك العلاقة بينها و بين مراد بداية للنجومية بالنسبة لنهيل الممحونة .. فقد اصبحت من أحدى فتيات الاغراء و الاثارة و الفنانات فيصور سكس وممارسة الجنس عبر الفيديو …
التعديل الأخير بواسطة المشرف: