شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,820
- مستوى التفاعل
- 7,506
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,636
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
"الليل كان سكون، والوضة ضلمة مفيهاش غير نور شمعة واحدة عاكسة على جسمي الأبيض القشطة. هو كان قاعد على الكرسي، إيديه ورجليه مـتكتفين بـ حبال حرير، وعيونه مـ زغللة من كتر الشوق والجوع. أنا وقفت قدامه، لابسة قميص نوم شيفون أسود، مفتوح من الجناب ومبين 'الفلقتين' وهما بيرقصوا مع كل خطوة.
بدأت أتمخطر حواليه بـ دلال، وألمس كـتفه بـ ضوافري، ورفعت راسي وبدأت أغني الموال بـ صوت مـبحوح كـله 'محن' وشرمطة صايعة:
'يا ليل.. يا مجمع الحبايب على الآه والغنية..
أنا السلطانة شمس.. وتاجي الأنوثة القوية..'
مع كل كلمة، كنت بـ هـز وسطي قدام وشـه، وأخلي قماش الشيفون يـلمس زبـه المحبوس ورا الهدوم. هو كان بـ يـنهج، وعروق رقبته نـطت من كتر ما هو عايز يـفك القيد ويـهجم على 'جسمي' اللي بـ يـغني قدامه.
'طـيزي مـلـبـن مـهـروس.. وصـدري فـاكـهـة طـرية..'
نزلت بـ طـيزي لـ حـد ركبه، وفـشخت رجلي بـ بطء، وخليته يـشم ريحة كـسي المبلول اللي فاحت في الأوضة. مـسكت فـكه بـ إيدي ورفعت وشـه لـ عيوني وقلت له بـ همس:
'إيه يا فحل؟ الموال عجبك؟ ولا الملبن هو اللي بـ يـنادي؟ إنت الليلة دي مـلكي، تـسمع وتـتفرج وتـتـعذب بـ ريحة عسلي لـ حد ما أقولك.. نيكني!'
قربت أكتر، ولـزقت كـسي في ركبته وبدأت أدلك شفرته بـ نـفسي وأنا بـ كـمل الموال:
'ارزني بـ زبـك يا سـبع.. وخـلي الـعمر يـفـدى الـردا!'
هو طلع آهة رجولية مـكتومة، وحسيت بـ لـبـنه بـ يـنـتـر في الـبوكسر من كتر الهيجان وهو مـتكتف وبينقط علي الأرض، وأنا ضحكت ضحكة سلطانة، وقـلعت الـقميص وسـبت جـسمي الأبيض يـنور في الضلمة قدام عينه المـسحورة ومشيت 🤫🤤."
بدأت أتمخطر حواليه بـ دلال، وألمس كـتفه بـ ضوافري، ورفعت راسي وبدأت أغني الموال بـ صوت مـبحوح كـله 'محن' وشرمطة صايعة:
'يا ليل.. يا مجمع الحبايب على الآه والغنية..
أنا السلطانة شمس.. وتاجي الأنوثة القوية..'
مع كل كلمة، كنت بـ هـز وسطي قدام وشـه، وأخلي قماش الشيفون يـلمس زبـه المحبوس ورا الهدوم. هو كان بـ يـنهج، وعروق رقبته نـطت من كتر ما هو عايز يـفك القيد ويـهجم على 'جسمي' اللي بـ يـغني قدامه.
'طـيزي مـلـبـن مـهـروس.. وصـدري فـاكـهـة طـرية..'
نزلت بـ طـيزي لـ حـد ركبه، وفـشخت رجلي بـ بطء، وخليته يـشم ريحة كـسي المبلول اللي فاحت في الأوضة. مـسكت فـكه بـ إيدي ورفعت وشـه لـ عيوني وقلت له بـ همس:
'إيه يا فحل؟ الموال عجبك؟ ولا الملبن هو اللي بـ يـنادي؟ إنت الليلة دي مـلكي، تـسمع وتـتفرج وتـتـعذب بـ ريحة عسلي لـ حد ما أقولك.. نيكني!'
قربت أكتر، ولـزقت كـسي في ركبته وبدأت أدلك شفرته بـ نـفسي وأنا بـ كـمل الموال:
'ارزني بـ زبـك يا سـبع.. وخـلي الـعمر يـفـدى الـردا!'
هو طلع آهة رجولية مـكتومة، وحسيت بـ لـبـنه بـ يـنـتـر في الـبوكسر من كتر الهيجان وهو مـتكتف وبينقط علي الأرض، وأنا ضحكت ضحكة سلطانة، وقـلعت الـقميص وسـبت جـسمي الأبيض يـنور في الضلمة قدام عينه المـسحورة ومشيت 🤫🤤."