قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
سلوى وآه منك يا سلوى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="المنيلاوى" data-source="post: 698985" data-attributes="member: 98507"><p>🔞 سلوى و زوج بنتها أحمد 🔥</p><p></p><p>سلوى بتبدا الحكاية و تقول: مكنتش متخيلة اني اعيش المتعة دي في يوم من الأيام طول عمري ما بفكرش في حاجه رغم حرماني بس كل ليلة كنت اضحك واقول يلا هاخد زمني وزمن غيري...</p><p>انا اسمي سلوى عندي 44 سنه معنديش غير بنت واحدة ليلى ومتجوزه وجوزها بيحبها ومهنيها احمد وعايشة انا وجوزي سمير اللي كبر والمرض اتمكن منه كان احمد نعم الابن لينا دا اللي كنا شايفينه منه كلنا كان بيساعدنا كتير وبيقف جنبنا كنت كل ما احتاج حاجه اول حد ممكن اكلمه هو احمد وعمره ما اتاخر بصراحه لحد ما بدات احس من ناحيته بحاجات حلوة كنت بضحك على نفسي في الاول بس اكتشفت انه فعلا صحاها ايوة صحاها صحى مشاعري من تاني وولع احساسي وخلاني ارجع بالزمن 20 سنة لورا وبقيت كاني فعلا بنت مراهقة عندها 20 سنة الموضوع بدا بتعب جوزي في نص الليل وملقيتش حد الجأ له غير احمد جوز بنتي اتصلت عليه احمد الحقني عمك سمير تعب واغمى عليه فجاه ومش عارفه اتصرف قالي دقايق واكون عندك وبالفعل بعدها بشوية لقيته بيرن الجرس فتحتله فورا وخدنا سمير ورحنا اقرب مستشفى الدكاترة طمنونا وقالوا لازم يفضل في الرعاية وممنوع حد يبات معاه احمد قالي يلا نرجع ونجيله الصبح باذن ****</p><p>ركبت مع احمد العربية ورجعنا لحد العمارة بتاعتي قالي تحبي اوصلك لفوق قلتله لا كتر خيرك روح لليلى عشان تطمنها ومتبقاش لوحدها ونزلت من العربية وحسيت بدوخه جامده ولقيت نفسي بقع على الارض من التعب احمد جرى عليا وشالني وطلع بيا فوق للشقة وعملي ميه بسكر وشربتها وهو ساندني عشان ما اوقعش الكوباية حسيت ساعتها بحنيه كنت محتاجاها اوي حسيت مشاعري بدات تتحرك مفقتش غير لما قالي تحبي اجيب ليلى تقعد معاكي قلتله لا خليها ماتتعبهاش... و نظرتلو نظرة حنان و قلتلو خليك معايا شويا يا احمد... قلتها بحنان و الرعشة بصوتي...</p><p>أحمد حسيتو ارتبك و ما عرف يرد بس اخذ الكباية من ايدي و حطها على جنب و كان ماسك ايدي و قلي تحسي حالك احسن؟ هنا سندت راسي على كتفو و تنهدت و قلتلو ايوا بحس بالراحة كدا... و ضغطت على ايدو الي ماسكة ايدي... لما حطيت راسي على كتفو اتعمدت ان شعري يلامس رقبتو حسيت ان احمد عجبو الاحساس دا شعري يدغدغ رقبتو...</p><p>في تلك اللحظة ما اعرف كيف جاتني الجرأة و حطيت راسي على صدرو بس كان شعور رائع من زمااااان ما حسيت اني بصدر راجل... و قبل ما ينطق احمد بأي كلمة قلتلو انا تعبانة عايزة احس اني مرا عايزة احس بالأمان... و تنهدت...</p><p>كانت ردة فعل احمد غريبة جدا بس فرحتلها كثييييير... احمد بعد ما كان جالس و رجليه تحت، طلع جنبي عالسرير و قلي لا تخافي عمتي سلوى انا جنبك... اجابتو خلتني احس انو خلاص حطني في دماغو او ممكن فقط ليريحني من تعب اليوم ما بعرف بس من تلك اللحظة حسيت اني مرا ثانية خالص...</p><p>في لحظة قلت لنفسي ماني مصدقة حالي انا هلا في حضن أحمد و هو جنبي عالسرير!!! كان احساسي مزيج من الرهبة و من السعادة... رهبة من ان الشخص الي انا بحضنو هو أحمد و سعادة لأني من زمااااان ما حسيت بأنوثتي هيك... بس شعور السعادة كان اقوى...</p><p>فضلت بحضن أحمد ما بعرف قداش وقت بس كنت بحضنو و احنا ساكتين ما في غير صوت نفسنا و ساعات بعض اللمسات بين ايدينا... الى أن عملت حركة كانت الشرارة لكل شي صار بعدين...</p><p>فجأة شبكت صوابعي فصوابعو و ضغطت عليهم و نظرتلو بابتسامة و فضلت انظر بعيونو... كان ينظرلي بنوع من الارتباك حسيت انو مش عارف يعمل ايه في تلك اللحظة بس حسيت من عيونو ان وجودي في حضنو و جسمي عجبو... ما كنت اعرف ان انوثتي ممكن تحرك شهوة رجل بسرعة كدا... من زمان ما اختبرت انوثتي هيك... نظرة أحمد اعطتني تلك الجرأة التي افتقدتها من لما كان عمري في العشرينات... نظرة احمد اعطتني جرأة المراهقة... ايوا في تلك اللحظة حسيت اني مراهقة... و هو دا الاحساس الي خلاني استسلم...</p><p>في لحظة الجرأة دي قلت لاحمد عايزاك راجل معايا... كان هدفي اني استفز رجولتو و جس نبضو... احمد كان ذكي جدا و راجل جدا لدرجة ان اي مرا بتحس معاه بالراحة... و اخيرا أحمد فهم أنوثتي... و قلي جملة خلتنا ننسى كل الحواجز بيناتنا... قلي و لا يهمك سلوى هكون راجل معاكي بشرط تكوني مرا على قد ما تقدري معايا...</p><p>اجابتو استفزت انوثتي جدا جدا لدرجة اني حسيت ان جوايا كانت ساكنة عاهرة و تحررت من قيودها بعد اجابتو... قلتلو دانا حهريك دانا حكلك و ضحكت تلك الضحكة المستفزة بتوع العاهرات... هنا صار أحمد وحش...</p><p>مباشرة و من غير مقدمات ضمني لصدرو و نزل عليا إعصار من البوس في كل حته في وشي و شفايفي و رقبتي... و بدأت آهاتي... كانت ايديه بتشيل جلبابي لفوق و شفايفو بتقطع في شفايفي و رقبتي... و ابتدت آهاتي تقوى اكثر...</p><p></p><p>في تلك اللحظات حسيت بايدو بين افخاذي و بتنزع الكيلوت... هنا ادركت اني خلاص لازم اندمج مع أحمد... رحت لافة ايديا و رجليا عليه و طلع أحمد فوقي... اااااااااااااه كان احساس رووووووعة كنت بحس زبو صار بين افخاذي و كاينو بيفتش عالطريق الي ياخذو بداخلي... صارت آهاتي أقوى... ما كنت اتخيل ابدا انو أحمد رح يخلي انوثتي تنفجر هيك... صرت هيجانة عليه و ببوسو بقوة و ضاغطة عليه بين ايديا... كان صدرو ضاغط على بزازي و عاصرهم و من تحت زبو بيلعب بين افخاذي... و اجت اللحظة الي مستحيل انساها...</p><p>في مرة وحدة يعمل أحمد هيك و يدخل زبو بقوة و مرة وحدة رح مدخلو كلو... صرخت من قوة المتعة الي حسيتها... ما بعرف صراخ ولا آهات ولا آحات ماني متذكرة بس متذكرة تلك اللحظة و انا بصرخ فتحت عيوني و قلتلو ما احلاك يحمد يلا نيكني و كنت بصرخ تحتو... و صارت كاينها نار بيناتنا... احمد نازل عليا نيك بكل قوتو و انا تحتو هيجانة و ناااااااار... كانت لحظات رااااااااائعة من زمان ما حسيت بأنوثتي هيك... نعم أحمد خلاني اوصل للرعشة الي بتتمناها كل مرا... كنت سعيدة جدا و انا بشوف جسمي يرعش تحتو و انا وياه بنقذف... أحمد في تلك اللحظة حاول يخرج زبو عشان ما يفرغ بداخلي بس أنوثتي الجارفة في تلك اللحظة خلتني اقولو خليه يحمد خليه عايزاك تفرغ فيا... قلتها مع آهات قوية و كانت الرعشة بجسمي... نعم ذقت لبن أحمد و ذوقتو لبني... في تلك اللحظة ابتسم أحمد و قلي مش قلتيلي كون راجل معايا... لما قالها حسيت بسعادة جارفة حسيت ان انوثتي شبعتو ابتسمت و قلتلو انت خليت انوثتي تنفجر يحمد... في تلك اللحظة بسنا بعضنا من شفايفنا بوسة طويلة... بجد كانت احلى بوسة في حياتي... بوسة امرأة شبعت لدرجة جسمها رعش كلو و طلع لبنها...</p><p>قبل ما يغادر أحمد اتفقنا انو هذا يظل سر بيناتنا و اتفقنا انو ما يتكرر ابدا مهما يصير... نعم فرحت بلي صار بس فكرت بمستقبل ليلى... و قلت لنفسي لازم تكون مجرد تجربة عابرة... و تنتهي القصة هنا أحسن للكل...</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="المنيلاوى, post: 698985, member: 98507"] 🔞 سلوى و زوج بنتها أحمد 🔥 سلوى بتبدا الحكاية و تقول: مكنتش متخيلة اني اعيش المتعة دي في يوم من الأيام طول عمري ما بفكرش في حاجه رغم حرماني بس كل ليلة كنت اضحك واقول يلا هاخد زمني وزمن غيري... انا اسمي سلوى عندي 44 سنه معنديش غير بنت واحدة ليلى ومتجوزه وجوزها بيحبها ومهنيها احمد وعايشة انا وجوزي سمير اللي كبر والمرض اتمكن منه كان احمد نعم الابن لينا دا اللي كنا شايفينه منه كلنا كان بيساعدنا كتير وبيقف جنبنا كنت كل ما احتاج حاجه اول حد ممكن اكلمه هو احمد وعمره ما اتاخر بصراحه لحد ما بدات احس من ناحيته بحاجات حلوة كنت بضحك على نفسي في الاول بس اكتشفت انه فعلا صحاها ايوة صحاها صحى مشاعري من تاني وولع احساسي وخلاني ارجع بالزمن 20 سنة لورا وبقيت كاني فعلا بنت مراهقة عندها 20 سنة الموضوع بدا بتعب جوزي في نص الليل وملقيتش حد الجأ له غير احمد جوز بنتي اتصلت عليه احمد الحقني عمك سمير تعب واغمى عليه فجاه ومش عارفه اتصرف قالي دقايق واكون عندك وبالفعل بعدها بشوية لقيته بيرن الجرس فتحتله فورا وخدنا سمير ورحنا اقرب مستشفى الدكاترة طمنونا وقالوا لازم يفضل في الرعاية وممنوع حد يبات معاه احمد قالي يلا نرجع ونجيله الصبح باذن **** ركبت مع احمد العربية ورجعنا لحد العمارة بتاعتي قالي تحبي اوصلك لفوق قلتله لا كتر خيرك روح لليلى عشان تطمنها ومتبقاش لوحدها ونزلت من العربية وحسيت بدوخه جامده ولقيت نفسي بقع على الارض من التعب احمد جرى عليا وشالني وطلع بيا فوق للشقة وعملي ميه بسكر وشربتها وهو ساندني عشان ما اوقعش الكوباية حسيت ساعتها بحنيه كنت محتاجاها اوي حسيت مشاعري بدات تتحرك مفقتش غير لما قالي تحبي اجيب ليلى تقعد معاكي قلتله لا خليها ماتتعبهاش... و نظرتلو نظرة حنان و قلتلو خليك معايا شويا يا احمد... قلتها بحنان و الرعشة بصوتي... أحمد حسيتو ارتبك و ما عرف يرد بس اخذ الكباية من ايدي و حطها على جنب و كان ماسك ايدي و قلي تحسي حالك احسن؟ هنا سندت راسي على كتفو و تنهدت و قلتلو ايوا بحس بالراحة كدا... و ضغطت على ايدو الي ماسكة ايدي... لما حطيت راسي على كتفو اتعمدت ان شعري يلامس رقبتو حسيت ان احمد عجبو الاحساس دا شعري يدغدغ رقبتو... في تلك اللحظة ما اعرف كيف جاتني الجرأة و حطيت راسي على صدرو بس كان شعور رائع من زمااااان ما حسيت اني بصدر راجل... و قبل ما ينطق احمد بأي كلمة قلتلو انا تعبانة عايزة احس اني مرا عايزة احس بالأمان... و تنهدت... كانت ردة فعل احمد غريبة جدا بس فرحتلها كثييييير... احمد بعد ما كان جالس و رجليه تحت، طلع جنبي عالسرير و قلي لا تخافي عمتي سلوى انا جنبك... اجابتو خلتني احس انو خلاص حطني في دماغو او ممكن فقط ليريحني من تعب اليوم ما بعرف بس من تلك اللحظة حسيت اني مرا ثانية خالص... في لحظة قلت لنفسي ماني مصدقة حالي انا هلا في حضن أحمد و هو جنبي عالسرير!!! كان احساسي مزيج من الرهبة و من السعادة... رهبة من ان الشخص الي انا بحضنو هو أحمد و سعادة لأني من زمااااان ما حسيت بأنوثتي هيك... بس شعور السعادة كان اقوى... فضلت بحضن أحمد ما بعرف قداش وقت بس كنت بحضنو و احنا ساكتين ما في غير صوت نفسنا و ساعات بعض اللمسات بين ايدينا... الى أن عملت حركة كانت الشرارة لكل شي صار بعدين... فجأة شبكت صوابعي فصوابعو و ضغطت عليهم و نظرتلو بابتسامة و فضلت انظر بعيونو... كان ينظرلي بنوع من الارتباك حسيت انو مش عارف يعمل ايه في تلك اللحظة بس حسيت من عيونو ان وجودي في حضنو و جسمي عجبو... ما كنت اعرف ان انوثتي ممكن تحرك شهوة رجل بسرعة كدا... من زمان ما اختبرت انوثتي هيك... نظرة أحمد اعطتني تلك الجرأة التي افتقدتها من لما كان عمري في العشرينات... نظرة احمد اعطتني جرأة المراهقة... ايوا في تلك اللحظة حسيت اني مراهقة... و هو دا الاحساس الي خلاني استسلم... في لحظة الجرأة دي قلت لاحمد عايزاك راجل معايا... كان هدفي اني استفز رجولتو و جس نبضو... احمد كان ذكي جدا و راجل جدا لدرجة ان اي مرا بتحس معاه بالراحة... و اخيرا أحمد فهم أنوثتي... و قلي جملة خلتنا ننسى كل الحواجز بيناتنا... قلي و لا يهمك سلوى هكون راجل معاكي بشرط تكوني مرا على قد ما تقدري معايا... اجابتو استفزت انوثتي جدا جدا لدرجة اني حسيت ان جوايا كانت ساكنة عاهرة و تحررت من قيودها بعد اجابتو... قلتلو دانا حهريك دانا حكلك و ضحكت تلك الضحكة المستفزة بتوع العاهرات... هنا صار أحمد وحش... مباشرة و من غير مقدمات ضمني لصدرو و نزل عليا إعصار من البوس في كل حته في وشي و شفايفي و رقبتي... و بدأت آهاتي... كانت ايديه بتشيل جلبابي لفوق و شفايفو بتقطع في شفايفي و رقبتي... و ابتدت آهاتي تقوى اكثر... في تلك اللحظات حسيت بايدو بين افخاذي و بتنزع الكيلوت... هنا ادركت اني خلاص لازم اندمج مع أحمد... رحت لافة ايديا و رجليا عليه و طلع أحمد فوقي... اااااااااااااه كان احساس رووووووعة كنت بحس زبو صار بين افخاذي و كاينو بيفتش عالطريق الي ياخذو بداخلي... صارت آهاتي أقوى... ما كنت اتخيل ابدا انو أحمد رح يخلي انوثتي تنفجر هيك... صرت هيجانة عليه و ببوسو بقوة و ضاغطة عليه بين ايديا... كان صدرو ضاغط على بزازي و عاصرهم و من تحت زبو بيلعب بين افخاذي... و اجت اللحظة الي مستحيل انساها... في مرة وحدة يعمل أحمد هيك و يدخل زبو بقوة و مرة وحدة رح مدخلو كلو... صرخت من قوة المتعة الي حسيتها... ما بعرف صراخ ولا آهات ولا آحات ماني متذكرة بس متذكرة تلك اللحظة و انا بصرخ فتحت عيوني و قلتلو ما احلاك يحمد يلا نيكني و كنت بصرخ تحتو... و صارت كاينها نار بيناتنا... احمد نازل عليا نيك بكل قوتو و انا تحتو هيجانة و ناااااااار... كانت لحظات رااااااااائعة من زمان ما حسيت بأنوثتي هيك... نعم أحمد خلاني اوصل للرعشة الي بتتمناها كل مرا... كنت سعيدة جدا و انا بشوف جسمي يرعش تحتو و انا وياه بنقذف... أحمد في تلك اللحظة حاول يخرج زبو عشان ما يفرغ بداخلي بس أنوثتي الجارفة في تلك اللحظة خلتني اقولو خليه يحمد خليه عايزاك تفرغ فيا... قلتها مع آهات قوية و كانت الرعشة بجسمي... نعم ذقت لبن أحمد و ذوقتو لبني... في تلك اللحظة ابتسم أحمد و قلي مش قلتيلي كون راجل معايا... لما قالها حسيت بسعادة جارفة حسيت ان انوثتي شبعتو ابتسمت و قلتلو انت خليت انوثتي تنفجر يحمد... في تلك اللحظة بسنا بعضنا من شفايفنا بوسة طويلة... بجد كانت احلى بوسة في حياتي... بوسة امرأة شبعت لدرجة جسمها رعش كلو و طلع لبنها... قبل ما يغادر أحمد اتفقنا انو هذا يظل سر بيناتنا و اتفقنا انو ما يتكرر ابدا مهما يصير... نعم فرحت بلي صار بس فكرت بمستقبل ليلى... و قلت لنفسي لازم تكون مجرد تجربة عابرة... و تنتهي القصة هنا أحسن للكل... [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
سلوى وآه منك يا سلوى
أعلى