دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
لكل من لا يعرف سناء … سناء هي فتاة حسناء بكل معنى الكلمة عشق ممارسة احلى سكس معها…. نعم هي جارتنا … تسكن في الشقة اللي مقابلتنا … لكن صراحة هي أكبر مني بــ 10 سنين …نعم عشرة كاملين .و رغم كبر سنها إلا انها تبدو في غاية الجمال …تتأنق في لباسها … تحافظ على جمالها كبنات الثانوية الصغار.. و لكن لا يهم العمر في الحب أليس كذلك …. سواءا وافقتني الرأي أو لا …. تابع قصتي و ستجد الإجابة …:
كنت دائما ما أنظر الى سناء الحسناء من شباك غرفتي و كانت تقولي … كيف حالك يا جاري الصغير.. نعم صغيري … لأني كنت أصغرها بسنوات عديدة… كنت أبتسم و اقول: هل بخير جارتي ….و أنا الذي كنت أتمنى ان أقول لها كيف حالك يا حبيبتي و امارس معها سكس مثلما اشتهي ….. لا تعتقدوا أني كنت قد رأيتها بدون أي ملابس أو أي شيء هكذا من قبل …. و عليه لم تجري قصتي بالشكل المطلوب و المعتاد ,,, فقلت لابد ان أكتب قصتي مع سناء بطريقتي الخاصة….يجب أن أجد طريقة لكي أجعلها تحبني … أو على الأقل تحب أن تنام معي مرة واحدة.
كيف سأوقعها في شباكي و امارس معها سكسكما اشتهيو أنا أصغر منها بـــ10 سنوات كاملة …. خدمت عقلي شوية … أول حاجة عملتها بدأت أبعث لها مسجات من الشرفة … كانت تقرأ تلك الرسائل و تضحك … و ترد علي …. أنت لازلت صغيرا على الحب و متاعبه يا بني …. خاب أملي …. حاولت مرارا و تكرار و لكن لا جدوى …. فلننتقل الى الخطة الموالية …. استراق النظر … و لكن حاولت أكثر من مرة و لم تنجح هذي الخطة كذلك….. فقد كانت تغلق شباك نافذتها جيدا في كل الأوقات سواءا صباحا او مساءا….. حسنا …. لا يوجد أي أمل مع سناء … أليس كذلك… لكن لا يأس مع الحياة …. في أحد الأيام كنت شاعل نار و وقفت أستمني على بعض الصور اللي كانت عندي و لأني كنت في قمة الاشتعال نسيت الشباك مفتوح ….لحد هنا كل شيء عادي … و أنا أستمني … لاحظت بطرف عيني سناء من الشباك الاخر تنظر إلي كانت تسترق النظر …كيف لم أفكر في هذا الأمر من قبل ….و لكن هذه صدفة خير من الف ميعاد …. تابعت استمنائي كأني لم أرها و انا اتخيل اني امارس معها سكس ساخن جدا.كنت أحاول أن أمثل في كل لقطة أقوم بها.. وقبل أن ينفجر بركان قضيبي توقفت … و خلعت كل ملابسي …. أظنكم فهمتم لماذا…. و تقدمت أكثر نحو الشباك لكي تراني سناء الحسناء … ثم أخرجت قضيبي للخارج و انفجر قضيبي ليصب غضبه خارجا ثم عدت الى غرفتي . …. ونمت….
في الغد عندما فتحت الشباك وجدت سناء و كعادتها سلمت علي … وقال أنا محتاجاتك في حاجة ضروري لكي تشتري لي …. أحسست ان هناك شيء و أعتقد أن خطة ليلة البارحة بدأت تشتغل و اقتربنا من ممارسة سكس مع بعض… فهذه اول مرة تقول لي سناء ….تعال أنا أحتاجك ,,,لكن ذهبت …. فتحت لي الباب ….كانت تلبس روب أحمر قصير… فخذيها متعريين تماما و حلمة ثديها واضحة و باين عليها انها متصلبة من خلال ما رأيت من روبها الشفاف الذي كان يشبه روب ليلة الدخلة…. يبدو ان حركة الأمس أتت بثمارها و مارسنا سكس ساخن ….قالت لي لن تشتري لي شيء و لكن أردت أن أقول لك انني أحبك رغم أنك أصغر مني…
قلت لها و انا احبك أيضا و قد أرسلت لك رسائل حب لكنك لم تردي علي و انا متوق الى سكس ساخن معك…. قالت : انسى اللي فات …. غمض عينيك…. غمضت…. حطت شفايفها على شفايفي و باستني أحلى بوسة و أنا لساني داخل يستكشف فمها بكل حلاوة …. كالسكر و العسل يقطر من فمها اللي حاطة عليه المكياج …. و البوسة طولت و طولت لكنها كانت حلوة للغاية ..كنت أضع لساني في فمها عميقا و أحاول أخلي لساني يعانق لسانها و كانت هذه التجربة أول مرة لي .. ثم التفتت إلي و قالت …. هذه القبلة لك يا حبيبي …. ماذا هل أصبحت حبيبك مرة وحدة …. أصلا أنا اللي كنت غبي و ….المهم …..قلت لها ماذا سنفعل الآن يا حبيبتي سناء…..قالت …. دخل راسك تحت الروب و العب اللعبة التي تعجبك …و لكن لا تعض أي منطقة فهذا مؤلم …. ضحكت و …قلت لها لا …. ؟؟؟ دعيني أنزع سروالي لان قضيبي يؤلمني لأنه يريد الخروج ولا يستطيع ….قالت …. سلامته من الألم ألف سلامة ….خلي عليك أنا سوف أخرجه لك …. و بدأت بفك أزرار سروالي…..و عندما خرج تنيني ….. قالت أنظر الى هذا الطفل المطيع … و لكن لأني أحبه سوف أجعله يبكي بشدة …. قلت لها أرجوك نعم …. اجعليه يبكي بشدة ولا ترحميه .في احلى سكس ..أبدا …. رمت عليه قليلا من لعابها العسلي …. بدأت تدغدغه بلسانها … ثم أدخلته في فمها … و تلعب به بلسانها اللزج ….و لم أحس بنفسي الا و انا أرمي في فمها حليب قضيبي بعد سكس ممتع جدا…..
فابتسمت و قالت ….ها قد بكى ولدك …..ههههه و ضحكت …. و ابتسمت أنا كذلك و الحلاوة تغمرني و الآن بدأ وقت الجد ..قلت لها و الان يا حبيبتي علي أن أدخل هذا الولد المطيع الذي أصبح تنينا غاضبا داخل حفرتك الوردية العاشقة الى سكس مع زبي الممحون…. فهو يريد أن يتعرف عليها عن قرب … فقالت حسنا سأهديك هذه الحفرة و افعل فيها ما شئت … وضعته على شفرتيها و بدأت أطبق ماكنت أراه في أفلام السكس … ضربت كسها من الخارج بقضيبي ..ثم بدأت بإدخاله تماما كما كنت أشاهد لكن اللذة كانت أجمل و أحلى مما كنت معتادا عليه في الاستمناء بلا سكس …كان شعور ملامسة قضيبي لجدار كس سناء رائع و يجعلني أتأوه و أغنج اااه اااي و هي أول مرة بالنسبة لي …. كنت أدخله و أخرجه بشدة و هي تقول بصوت عالي … زيدني زيدني أدخله كله أعمق أعمق اااه ااااح اااه و هي تتأوه… و كانت تحك صدرها وبينما كنت أدخل لها زبي في كسها …. قالت لي قبلني و أنت تفعل هذا … فلما بدأت بتقبيلها و انا أنيكها … زادت الحلاوة اكثر و اشتدت محنتها و محنتي لم أعد أستطيع أن أحتمل أكثر من هذا … فأنزلت في كسها … و كان الإنزال الثاني لي خلال أقل من ساعتين و لكن لسوء الحظ سمعت الجرس يرن … فألبستني سروالي و لبست روب محتشم و فتحت الباب و اذ بها جارتها أم سعد …. دخلت الجارة و كنت جالس ببراءة كأني ملاك …. ثم أعطتني سناء بعض المال و قالت اذهب و اشتري ما طلبته منك …… انتم فاهمين المقصود……….و من ذلك الحين مرة على مرة أروح لعند سناء لما تكون لوحدها …. أشتري لها حاجات …. أنتم فاهمين على كل حال معاني سكس جيدا .
كنت دائما ما أنظر الى سناء الحسناء من شباك غرفتي و كانت تقولي … كيف حالك يا جاري الصغير.. نعم صغيري … لأني كنت أصغرها بسنوات عديدة… كنت أبتسم و اقول: هل بخير جارتي ….و أنا الذي كنت أتمنى ان أقول لها كيف حالك يا حبيبتي و امارس معها سكس مثلما اشتهي ….. لا تعتقدوا أني كنت قد رأيتها بدون أي ملابس أو أي شيء هكذا من قبل …. و عليه لم تجري قصتي بالشكل المطلوب و المعتاد ,,, فقلت لابد ان أكتب قصتي مع سناء بطريقتي الخاصة….يجب أن أجد طريقة لكي أجعلها تحبني … أو على الأقل تحب أن تنام معي مرة واحدة.
كيف سأوقعها في شباكي و امارس معها سكسكما اشتهيو أنا أصغر منها بـــ10 سنوات كاملة …. خدمت عقلي شوية … أول حاجة عملتها بدأت أبعث لها مسجات من الشرفة … كانت تقرأ تلك الرسائل و تضحك … و ترد علي …. أنت لازلت صغيرا على الحب و متاعبه يا بني …. خاب أملي …. حاولت مرارا و تكرار و لكن لا جدوى …. فلننتقل الى الخطة الموالية …. استراق النظر … و لكن حاولت أكثر من مرة و لم تنجح هذي الخطة كذلك….. فقد كانت تغلق شباك نافذتها جيدا في كل الأوقات سواءا صباحا او مساءا….. حسنا …. لا يوجد أي أمل مع سناء … أليس كذلك… لكن لا يأس مع الحياة …. في أحد الأيام كنت شاعل نار و وقفت أستمني على بعض الصور اللي كانت عندي و لأني كنت في قمة الاشتعال نسيت الشباك مفتوح ….لحد هنا كل شيء عادي … و أنا أستمني … لاحظت بطرف عيني سناء من الشباك الاخر تنظر إلي كانت تسترق النظر …كيف لم أفكر في هذا الأمر من قبل ….و لكن هذه صدفة خير من الف ميعاد …. تابعت استمنائي كأني لم أرها و انا اتخيل اني امارس معها سكس ساخن جدا.كنت أحاول أن أمثل في كل لقطة أقوم بها.. وقبل أن ينفجر بركان قضيبي توقفت … و خلعت كل ملابسي …. أظنكم فهمتم لماذا…. و تقدمت أكثر نحو الشباك لكي تراني سناء الحسناء … ثم أخرجت قضيبي للخارج و انفجر قضيبي ليصب غضبه خارجا ثم عدت الى غرفتي . …. ونمت….
في الغد عندما فتحت الشباك وجدت سناء و كعادتها سلمت علي … وقال أنا محتاجاتك في حاجة ضروري لكي تشتري لي …. أحسست ان هناك شيء و أعتقد أن خطة ليلة البارحة بدأت تشتغل و اقتربنا من ممارسة سكس مع بعض… فهذه اول مرة تقول لي سناء ….تعال أنا أحتاجك ,,,لكن ذهبت …. فتحت لي الباب ….كانت تلبس روب أحمر قصير… فخذيها متعريين تماما و حلمة ثديها واضحة و باين عليها انها متصلبة من خلال ما رأيت من روبها الشفاف الذي كان يشبه روب ليلة الدخلة…. يبدو ان حركة الأمس أتت بثمارها و مارسنا سكس ساخن ….قالت لي لن تشتري لي شيء و لكن أردت أن أقول لك انني أحبك رغم أنك أصغر مني…
قلت لها و انا احبك أيضا و قد أرسلت لك رسائل حب لكنك لم تردي علي و انا متوق الى سكس ساخن معك…. قالت : انسى اللي فات …. غمض عينيك…. غمضت…. حطت شفايفها على شفايفي و باستني أحلى بوسة و أنا لساني داخل يستكشف فمها بكل حلاوة …. كالسكر و العسل يقطر من فمها اللي حاطة عليه المكياج …. و البوسة طولت و طولت لكنها كانت حلوة للغاية ..كنت أضع لساني في فمها عميقا و أحاول أخلي لساني يعانق لسانها و كانت هذه التجربة أول مرة لي .. ثم التفتت إلي و قالت …. هذه القبلة لك يا حبيبي …. ماذا هل أصبحت حبيبك مرة وحدة …. أصلا أنا اللي كنت غبي و ….المهم …..قلت لها ماذا سنفعل الآن يا حبيبتي سناء…..قالت …. دخل راسك تحت الروب و العب اللعبة التي تعجبك …و لكن لا تعض أي منطقة فهذا مؤلم …. ضحكت و …قلت لها لا …. ؟؟؟ دعيني أنزع سروالي لان قضيبي يؤلمني لأنه يريد الخروج ولا يستطيع ….قالت …. سلامته من الألم ألف سلامة ….خلي عليك أنا سوف أخرجه لك …. و بدأت بفك أزرار سروالي…..و عندما خرج تنيني ….. قالت أنظر الى هذا الطفل المطيع … و لكن لأني أحبه سوف أجعله يبكي بشدة …. قلت لها أرجوك نعم …. اجعليه يبكي بشدة ولا ترحميه .في احلى سكس ..أبدا …. رمت عليه قليلا من لعابها العسلي …. بدأت تدغدغه بلسانها … ثم أدخلته في فمها … و تلعب به بلسانها اللزج ….و لم أحس بنفسي الا و انا أرمي في فمها حليب قضيبي بعد سكس ممتع جدا…..
فابتسمت و قالت ….ها قد بكى ولدك …..ههههه و ضحكت …. و ابتسمت أنا كذلك و الحلاوة تغمرني و الآن بدأ وقت الجد ..قلت لها و الان يا حبيبتي علي أن أدخل هذا الولد المطيع الذي أصبح تنينا غاضبا داخل حفرتك الوردية العاشقة الى سكس مع زبي الممحون…. فهو يريد أن يتعرف عليها عن قرب … فقالت حسنا سأهديك هذه الحفرة و افعل فيها ما شئت … وضعته على شفرتيها و بدأت أطبق ماكنت أراه في أفلام السكس … ضربت كسها من الخارج بقضيبي ..ثم بدأت بإدخاله تماما كما كنت أشاهد لكن اللذة كانت أجمل و أحلى مما كنت معتادا عليه في الاستمناء بلا سكس …كان شعور ملامسة قضيبي لجدار كس سناء رائع و يجعلني أتأوه و أغنج اااه اااي و هي أول مرة بالنسبة لي …. كنت أدخله و أخرجه بشدة و هي تقول بصوت عالي … زيدني زيدني أدخله كله أعمق أعمق اااه ااااح اااه و هي تتأوه… و كانت تحك صدرها وبينما كنت أدخل لها زبي في كسها …. قالت لي قبلني و أنت تفعل هذا … فلما بدأت بتقبيلها و انا أنيكها … زادت الحلاوة اكثر و اشتدت محنتها و محنتي لم أعد أستطيع أن أحتمل أكثر من هذا … فأنزلت في كسها … و كان الإنزال الثاني لي خلال أقل من ساعتين و لكن لسوء الحظ سمعت الجرس يرن … فألبستني سروالي و لبست روب محتشم و فتحت الباب و اذ بها جارتها أم سعد …. دخلت الجارة و كنت جالس ببراءة كأني ملاك …. ثم أعطتني سناء بعض المال و قالت اذهب و اشتري ما طلبته منك …… انتم فاهمين المقصود……….و من ذلك الحين مرة على مرة أروح لعند سناء لما تكون لوحدها …. أشتري لها حاجات …. أنتم فاهمين على كل حال معاني سكس جيدا .
التعديل الأخير بواسطة المشرف: