Shamlan
سكساوي بريمو
عضو
- إنضم
- 2 سبتمبر 2024
- المشاركات
- 272
- مستوى التفاعل
- 251
- نقاط نودزاوي
- 4,334
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- Lebanon
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
حدثتكم في قصة سابقة كيف مارست اللواط مع جاري الشاب احمد المغترب عن وطنه وكيف احتلت عليه وجعله يفض غشاء بكرة طيزي الممحونة. بعدها تركته وشعرت بالذنب بعد تلك الليلة ولم اعد حتى اتكلم معه. وعدت لامارس حياتي الطبيعية ولم افكر في تلك الحادثة بعد ذلك.
وفي احدى الليالي وبينما كنت اراقب التلفاز واحتسي كاسا من الشاي فإذا بجرس الباب يقرع. واستغربت من هذا الزائر الذي حضر بدون اي موعد او حتى اتصال . وعندما ذهبت وفتحت الباب والدنيا كانت بردا نوعا ما وليلا . فإذا به احمد فاستغربت مجيئه في هذا الوقت . القى السلام وقال انه يريد أن يسهر بالرغم من انني لم اكلمه نتيجة شعوري بالذنب لمدة تزيد عن العام. فرحبت به عن حسن نيه وكوني لا اريد ان ازعله خوفا على سمعتي كي لا يفضحني اما الجيران .
دخل الى الشقة وجلس على الاريكه واحضرت له بعض الشاي.
وجلست مقابله أشاهد التلفاز وبدنا بالحديث. كان يبدوا مرتبكا بعض الشيء أثناء الكلام. شرحت له لماذا أنا قاطعته وابلغته انها ليست غلطته. فارتاح بعض الشيء. بعدها قال لي انت لم تسالني عن سبب الزيارة فقلت له اني لا أعلم .
قال لي بعد تردد انه لم ينسى تلك الليلة التي قضيناها سويا وانه دائما يفكر فيها وتذكرني وكم يتمنى انها لو تعود. فاخبرته انها أصبحت جزأ من الماضي . لكنه لم ييأس واستمر بالكلام ولاحظت أن قضيبه كان مشدودا وصلبا . وكان مصرا على عمل شيء ما. وبينما كنا نتحدث اخرج قضيبه من تحت البنطال وبدأ بمداعبته بيده . عندما شاهدت زبه لم ادري ما الذي حصل وانتابني شعور غريب ونشوة عارمة. حاولت أن اتجاهله ولكن لم اتمالك نفسي وخصوصا عندما خلع بنطاله وجلس بجانبي على الاريكة.
خلع البوكسر وملابسه العلويه واستمر في اللعب بقضيبه. بعدها مد يده نحوي واخذ يدي ووضعها على قضيبه ...حاولت ابعاده لكنه كان مصرا . كان قضيبه حارا كالجمر فبدات بمداعبته بينما هو يتأوه من شدة اللذه. وبدون أي شعور حضنته وبدأت بتقبيل زبه ثم بدأت العقه رويدا رويدا
واخذت اقبله وامصه وكان راسه احمر ومتعملق من شدة الهيجان وبينما انا امصمص بزبه قمت بخلع ملابسي كلها وبدأ هو بالطبطبة على فلقة طيزي ويتأوه . ثم طلب مني الوقوف ووجهي الى الحائط ففعلت واتاني من الخلف وحضنني بقوة واخذ يقبل رقبتي . ثم طلب مني أن اثني مؤخرتي الى الخلف واحضر بعض الزيت ودهن به قضيبه وفتحة مؤخرتي...ثم وضع يده اليسرى حول خصري واخذ بيده اليمنى قضيبه الصلب وبدأ بفرك مؤخرتي بقضيبه ...يا له من شعور رائع
كانت حرارة بطنه الملاصق لظهري تعطيني شعورا بالدفيء وباللذه. ثم بدأ بإدخال رأس قضيبه داخل الفتحة بهدوء. بدأت اشعر بحرارة قضيبه وهو يتسلل دا خل احشائي . ثم شدني بعنف عليه لاشعر ببعض الألم الممزوج باللذه. اخذ يدخله ويخرجه بسرعه بينما انا اشعر باسفل بطنه يضرب مؤخرتي . كان هو يتأوه من اللذه وانا مبسوط وفي غاية السعادة.
بعدها توقف وتمددت على السرير وطلب مني أن اجلس عليه وهكذا فعلت ...وكان هو ما ماسكا فلقتي طيزي بكلتا يديهيساعدها على الطلوع والنزول على عاموده الصلب الرائع. ثم بدأ بالصراخ بأنه على وشك القذف فاخرجه وقذف على مؤخرتي من الخارج....بعدها قمت عنه ولعبت به وقبلته وارتميت فوقه ...كانت ليلة رائعة بكل معنى الكلمة ...غادر احمد بعدها وأما انا فتحممت وخلدت الى النوم .
وفي احدى الليالي وبينما كنت اراقب التلفاز واحتسي كاسا من الشاي فإذا بجرس الباب يقرع. واستغربت من هذا الزائر الذي حضر بدون اي موعد او حتى اتصال . وعندما ذهبت وفتحت الباب والدنيا كانت بردا نوعا ما وليلا . فإذا به احمد فاستغربت مجيئه في هذا الوقت . القى السلام وقال انه يريد أن يسهر بالرغم من انني لم اكلمه نتيجة شعوري بالذنب لمدة تزيد عن العام. فرحبت به عن حسن نيه وكوني لا اريد ان ازعله خوفا على سمعتي كي لا يفضحني اما الجيران .
دخل الى الشقة وجلس على الاريكه واحضرت له بعض الشاي.
وجلست مقابله أشاهد التلفاز وبدنا بالحديث. كان يبدوا مرتبكا بعض الشيء أثناء الكلام. شرحت له لماذا أنا قاطعته وابلغته انها ليست غلطته. فارتاح بعض الشيء. بعدها قال لي انت لم تسالني عن سبب الزيارة فقلت له اني لا أعلم .
قال لي بعد تردد انه لم ينسى تلك الليلة التي قضيناها سويا وانه دائما يفكر فيها وتذكرني وكم يتمنى انها لو تعود. فاخبرته انها أصبحت جزأ من الماضي . لكنه لم ييأس واستمر بالكلام ولاحظت أن قضيبه كان مشدودا وصلبا . وكان مصرا على عمل شيء ما. وبينما كنا نتحدث اخرج قضيبه من تحت البنطال وبدأ بمداعبته بيده . عندما شاهدت زبه لم ادري ما الذي حصل وانتابني شعور غريب ونشوة عارمة. حاولت أن اتجاهله ولكن لم اتمالك نفسي وخصوصا عندما خلع بنطاله وجلس بجانبي على الاريكة.
خلع البوكسر وملابسه العلويه واستمر في اللعب بقضيبه. بعدها مد يده نحوي واخذ يدي ووضعها على قضيبه ...حاولت ابعاده لكنه كان مصرا . كان قضيبه حارا كالجمر فبدات بمداعبته بينما هو يتأوه من شدة اللذه. وبدون أي شعور حضنته وبدأت بتقبيل زبه ثم بدأت العقه رويدا رويدا
واخذت اقبله وامصه وكان راسه احمر ومتعملق من شدة الهيجان وبينما انا امصمص بزبه قمت بخلع ملابسي كلها وبدأ هو بالطبطبة على فلقة طيزي ويتأوه . ثم طلب مني الوقوف ووجهي الى الحائط ففعلت واتاني من الخلف وحضنني بقوة واخذ يقبل رقبتي . ثم طلب مني أن اثني مؤخرتي الى الخلف واحضر بعض الزيت ودهن به قضيبه وفتحة مؤخرتي...ثم وضع يده اليسرى حول خصري واخذ بيده اليمنى قضيبه الصلب وبدأ بفرك مؤخرتي بقضيبه ...يا له من شعور رائع
كانت حرارة بطنه الملاصق لظهري تعطيني شعورا بالدفيء وباللذه. ثم بدأ بإدخال رأس قضيبه داخل الفتحة بهدوء. بدأت اشعر بحرارة قضيبه وهو يتسلل دا خل احشائي . ثم شدني بعنف عليه لاشعر ببعض الألم الممزوج باللذه. اخذ يدخله ويخرجه بسرعه بينما انا اشعر باسفل بطنه يضرب مؤخرتي . كان هو يتأوه من اللذه وانا مبسوط وفي غاية السعادة.
بعدها توقف وتمددت على السرير وطلب مني أن اجلس عليه وهكذا فعلت ...وكان هو ما ماسكا فلقتي طيزي بكلتا يديهيساعدها على الطلوع والنزول على عاموده الصلب الرائع. ثم بدأ بالصراخ بأنه على وشك القذف فاخرجه وقذف على مؤخرتي من الخارج....بعدها قمت عنه ولعبت به وقبلته وارتميت فوقه ...كانت ليلة رائعة بكل معنى الكلمة ...غادر احمد بعدها وأما انا فتحممت وخلدت الى النوم .