اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

شتاء اللواء الساخن البارد ( ثالث ليلة)

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,558
نقاط نودزاوي
14,604
الدولة
نودزاوي
Offline
l7067r9vmf.jpg


ثانى ليلة:​

منذ أن رأيت اللواء وهو ينيك فرح كالجمل الهائج، وأنا أدمنت مراقبته كل ليلة، فكنت اتعلل بالشتاء ، حتى لو كان بسيطاً، وأبيت فى مقر عملى ولا أُعلم أحد بحقيقة الأمر. هذا اللواء ضخم الجثة، أسود البشرة كأنّه من أسوان أو الأقصر، لديه سيارة جيب حديثة وأخرة مرسيدس كان يقوم باستبدالهما لجلب نسائه إلى شقته. ومنذ ليلة فرح هذه، لم أرَ اللواء معها الا بعد ليلتين وأنا أنتظر مغامراته الجنسية المثيرة. ويبدو أنه مدمن الخمر الروسى الفوديكا إذ رأيته يحضر زجاجتين وفرح تأتى بالثلج وتجلس قبالته على ترابيزة صغيرة فى المنتصف، وقد لبست قميص نوم حرير لبنى زادها روعة وجمالاُ . وضعت الثلج فى كأسين وراح اللواء يفتح زجاجة الفوديكا بعنف، فإذا بها تفور فى وجه فرح لينفجر هى وهو من الضحك. يقوم هو على الفور،قائلاً: استنى كده زى مانت.. يذهب اللواء ليلعق الخمر من فوق خدودها الورد وانفها المدبب الجميل وينزل إلى شفتاها ويلعقا لسانى بعضهما البعض ويغيبا فى قبلة كاد لها دمى يخرج من عروقى من الشهوة. يجلس الإثنان بعدها ويتناولا كأسيهما بالمبادلة، فيرشف اللواء رشفة ويملأ فمه ليقبل على الفور فرح ويبصق الخمر المختلط بريقه فى قبلة طويلة داخل معدتها، ليغيبا مرة ثانية ويستلقيان على الأرض. بعد برهة حوالى 5 دقائق من عدم الحركة، يخيل الى أنهما ناما، إذا بهما يحييا ليلة ساخنة أخرى من ليالى شتاء باردة.
تنهض فرح فجأة فوق ركبتيها الجميلتين وتخلع ملابس اللواء بالكامل وتعتليه فتقبل شفتيه بعنف ، وتمصمصهما وترشف من الفوديكا لتصبها فى فمه، وهو يدلك بزازها الجميلة، فتخلع هى القميص لتصبح عارية تماما. تبدأ فرح بمداعبة قضيب اللواء فى ليلة ساخنة، من شتاء اللواء الساخن البارد فى جو الشتاء، فتضع قضيبه تحت كسها وفتحة طيزها فتروح وتجيئ فيحتك جسم قضيبه بفتحة كسها ، فينفر قضيبه واقفا منتصباً، فتلتقمه بيديها ، فتأخذ من الفوديكا بفمها وتبصق عليه وتدلكه فيشمخ فى يديها، ثم تلعقه بلسانها فى غنج ودلال وتلحس فتحته التى اتسعت وتلعك رأسه الحمراء الكبيرة، ثم تذهب بفمها وتقبل وتلعق لسان اللواء، ثم لتعود مرة اخرى وتمشى بطرف لسانها من أسفل بيضاته مروراً بمنتصفه فتضغط فوف عروقه الحساسة فيتأوه اللواء ويشتد قضيبه اتنصابا. كلماته أثارتها أكثر فراحت تبتلع قضيبه حتى يصل بلعومها، وتدغدغ رأسه وجسمه بمقدمة أسنانها. يطلب منها اللواء أن تناوله كسها وطيزها فى وضع 69 فينقض هو يلحس كسها و يمص بظرها وكنت أسمع صوت مصمصة شفتيه ، وهى كذلك تواصل مص قضيبه حتى أصبحا جاهزين للنياكة والتقاء قضيبه بكسها.
نهض اللواء فى شتاء ساخن كالأسد يطلب فريسته، فألقى فرح وباعد ما بين فخذيها وراح يدور برأس ذبه فوق شفريها المشعرين لمدة نصف دقيقة. راح يدلك قضيبه الهائج الجسيم المنفوخ فوق فتحة كسها وفرح تتأوه.: آه آه… أح أح… أرجوك دخله… نيكنى…مش قادرة….يلا بقا….وضع اللواء رأس قضيبه فى مدخل كسها وراح يداعبها ويهيجها اكثر، فراحت هى تترجاه فى كامل محنتها أن يخترقها لأنها لم تعد تحتمل. بكل قوة، دفع اللواء قضيبه الى كسها فأسكنه بكامله داخلها لتطلق هى آهة طويلة: آآآآآآآآآآآآآآآه … جامد اوى…. حلو.. خليه جوة شوية…أسكنه اللواء داخلها وأنا غارق فى توترى الجنسى ويدى فوق قضيبى تفركه لا شعورياً.أسكنه داخلها وراح يمصمص ويعض حلمات بزازها التى انتصبت وانتفخت تعبيراً عن الهياج الجنسى. راح اللواء يطلق مدفعه ويسرع رتمه وتتقطع آهات فرح تحت الأسد الهائج : آه آه آه آه … بر…برااا..حة…برا..براح.ة ولا يأبه الأسد الى نداءتها فيحس أنه يقذف فيسحب قضيبه قًليلاً من الوقت، وتستريح فرح وتنظر إليه بعينين تعبران عن سعادتها بأسدها القوى وتداعب شعره. طلب منها أن تركع على أربعتها مولية لها طيزها وكسها ليدخل قضيبه الضخم فى طيزها، لتترجاه هى أن ينيكها فى كسها، فيلبى طلبها ويُشرع قضيبه كالمدفع الموجه نحو أرض العدو ، فيطأ كسها بالقضيب الضخم ويطعنها طعنات نافذة كانه سنكى البندقية التى تنفذ الى امعاء المحارب المواجه. بينما هو ينيك فرح بعنف وشدة ، كنت أنا أستمنى أيضا كأننى أنا أنيكها. أحس اللواء بقرب قذف فرح فمال فوق ظهرها ليفرك بزازها بقوة وتنتفض هى من تحته وتصوت بصوت سمعته بشدة لدرجة أنها لم تتمالك جسمها فراحت تتكأعلى ذراعيها بالكامل كاضطجاع اللبوة وقد اعتلاها الأسد.آهات مختلطة من ثلاثتنا أنا واللواء وفرح ، فرحنا نتأوه فقذفت أنا وبعدى اللواء وسكن جسم فرح لتستلقى نائمة على الأرض وليلقمها اللواء قضيبه لتمصه وتبتلع لبنه المتدفق فى دفقات ، بينما عيناها تتعلق بعينيه. فرحة سعيدة منتشية بفحلها الأسد وقد أدفأها فى ليلة ساخنة من الجنس باردة من الأمطار. بعدها استلقى اللواء جانبها وقد احتضنها ووضع فمه فى فمها يقبلها ويلعق لسانها ، فأحسست أنى أريد أن أذهب الى الحمام لأقذف لبنى المحتقن فتركتهما وذهبت.


ثالث ليلة:​

من شتاء اللواء الساخن البارد وهى أسخنها وأكثرها إثارة؛ لأنّ من أحيت هذه الليلة راقصة مشهورة لا أذكر اسمها، ولكن قد تعرفونها من تقليدها للراقصة المشهورة القديمة نجوى فؤاد فى مذهبها وطريقتها فى الرقص. كانت حوالى الثانية صباحاً من يوم الخميس، عندما شربت أنا والحارس الليلى كوبين من القهوة وأخذ هو مهمته فى تأمين مقر الشركة، وتعللت أنا بالإرهاق فاستأذنت منه ودخلت غرفة عملى وأغلقت بابى وأخرجت تلسكوبى فإذا بى أرى الراقصة باهرة الجمال تتمايل وترقص كأنّها فى قاعة الرقص وأمامها الزبائن. كانت بدلة الرقص مفتوحة على بزازها التى نفرت من الجانبين ليفتنا عقل من يشاهدهما وخصوصاً بهذا الفارق الذى سرى ما بين فردتيها، فكنت أتخيل قضيبى بينهما فأعرق وأنا أشعر بالبرودة. كان الروب يصل إلى كعبى رجليها الجميلتين، ولكنه كان مفتوح إلى فخذها الأيسر، بحيث كان يظهر فخذها البض الممتلئ إثارة وفتنة فكانت من غنجها ولعبها برأس اللواء تتراقص بطيزها الساخنة لدرجة تفوق الوصف، فكانت تنحنى بنصفها وتلامس وجه اللواء بها وهو ممسك بكأسه يعب منها، فكان يخفّ وقاره ويشتمّها و يلحسها من فوق الروب، فكانت هى تبتعد على الفور، لتاتيه ثانية وتميل عليه ببزازها فيستنشق هو عطرهما فينهض ليراقصها و وتلف كوفيف فى يدها حول رقبته وتقوده كما تقود *** الى السرير لتنيمه.

سحبته وسحبها الى الحائط ليعيشا الأثنان ليلة ساخنة بحق فى ذلك الجو البارد. بدأت الراقصة تنزع عنه ملابسه فوجدت قضيبه منتصباً كالحديدة برأس منتفخ طرية راحت تضعها فى فمها تتحسسه وتتغزل فيه وتمصه بشبق لترضى اللواء وترضى شهوتها. جثت على ركبتيها ممسكة بقضيبه بقبضة يدها ، ليمسك هو برأسها ويدفع بقضيبه إلى بلعومها فتمصه هى كمن احترف المص والرضاعة. راح اللواء يتأوه مستلذاً بما تفعله. ولكى تزيد من هياجه أكثر، نزلت بلسانها إلى أصل قضيبه، لتلحس بيضاته بنعومة وشغف، ولتفرك القضيب الذى تمدد بالكف الأخرى. صعدت بلسانها بتأنى إلى جسم قضيبه لتلحسه من أسفله وتبلله بلعابها ثم لتشفط رأسه، وتضم شفاهها على رأسه وفى ذات الوقت تلاعب فتحته ورأسه بالكامل بلسانها من داخل فمها حتى قذف داخل فمها، فترفع هى عينيها فى عينيه فى استثارة وشهوة بالغة. طرحها اللواء بعد ذلك على الأريكة الممدة برفق، واعتلاها وراح يمص حلماتها بعدما خلع عنها الروب لينزل منهما إلى سرتها دافعاً طرف لسانه داخلها. باعدت الراقصة بين فخذيها ليصبح قضيبه الذى عاود الإنتصاب أمام كسها الوردى الحليق الناعم مباشرة. يفتح اللواء كسها بإصبعيه لينساب سائل شهوتها ويداعب هو بظرها فتشهق هى من اللذة ..آه..آح.. أغمضت الراقصة عينيها، فيمص اللواء ويشفط بظرها النافر وشفرتيها الكبيرتين، فترتعش الراقصة ويسيل ماءها على لسانه ولتضغط فوق رأسه بين فخذيها لتستزيد من اللذة.

أخرج اللواء رأسه من بين فخذى الراقصة فى شتاءه الساخن وليلته الاكثر سخونة، وأمسك بقضيبه المنتفخ المتحجر وراح يفرش به بظرها، لتنتفض مرة أخرى وترتعش، ليدلك هو رأس قضيبه بشفراتها وتطلق هى آهات مكتومة تكاد تسمع الجيران وتصيح قائلة، : آه آه …مش قادرة …أنت جامد أوى… آح..آح..آححححح…أووووووه….أيه ده….أنت دكر بجد…آه يا جملى..هاج اللواء أكثر من محنة الراقصة وأحس بفحولته ويبدو أن خمر الليلة قد شدّت من عزمه، فراح يتفنن فى النياكة، فراح يحرك رأس قضيبه بنعومة ورقة بين شفرتى كسها الهائج المتورم من اللذة وبين طرف بظرها الذى انتفخ نسيجه العصبى فصار منتصبا كقضيبه. كانت هى تشهق وتزفر وتعلو وتهبط بنصفها السفلى الطرى اللين وتتلوى من تحته وتلقى برأسها يمينا ويساراً من فرط الإنتشاء. فى وسط ذلك كله أنا أفرك قضيبى كالمحموم الذى استغرق فى المشاهد الجنسية المثيرة؛ فأنا لأول مرة فى حياتى أشاهد جنساً حياً أمامى مباشرة. سحب اللواء قضيبه وأدخل حشفته بين شفرات كسها ، ثم راح يدفع بقضيبه برقة حتى أسكنه فى مهبلها، ليسحبه بعنف ويدفعه بعنف. تقلص كس الراقصة فوق رأس قضيبه، معلنة عن وصولها لقمة الشهوة وليرتعش جسدها بشدة ، فتصيح من اللذة وقمة النشوة ليزيد هو من سرعة دفعه وسحبه فيطعنها بشدة فتطلق هى آهات عالية سمعتها أنا بوضوح آه..آه..آآآآه كانت عيناي قد أتعبتنى من الحملقة المستمرة ففركتهما بظاهر كفى ، وعاودت النظر لأجد الراقصة وقد ارتخت عضلات فخذها وهبطت بطيزها على الأريكة. قام اللواء عنها وراح يقبل فمها بشدة ويمصص رحيق لسانها ، ليدفع قضيبه مرة أخرى بشدة داخل فمها وينيكها داخل بلعومها لتتسع حدقات عيني الراقصة من هول ضخامة وعنف قضيب اللواء. استمر اللواء فى نياكة فمها وواصلت هى إمتاعه برشف قضيبه ودغدغة أعصابه بمقدمة أسنانها ولسانها وظلاّ الأثنان، اللواء والراقصة فى تلك الليلة الساخنة المثيرة، الى أن فاض لبنه فى دفقات متتابعة كثيفة فيغرق عينيي الراقصة وفمها. تستلذ هى ماءه فتبتلعه الى جوفها وترضعه وتنظفه بريقها حتى يرتخى قضيب اللواء داخل فمها بعد قذذفه للمرة الثانية على التوالى.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى