اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

شرموطة ***** تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري و أسخن نيك

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,603
نقاط نودزاوي
14,672
الدولة
نودزاوي
Offline
s6futcvzpo.jpg

لم أكن اعلم أن هناك نساء منتقبات على ذلك القدر العالي من الجمال و الإثارة إلا حينما راحت شرموطة ***** تسكن الطابق قبل الأخير في البيت , بيت أبي الذي أجر باقي الشقق و استبقى لنا واحدة, الذي اسكنه تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري عليّ لأستمتع معها بأول و أسخن نيك لي. فقد كنت أنا, محمود شاب 24 سنة جامعي ملتزم ليس لي في علاقات ما قبل الزواج. تخرجت و قضيت عاماً في الجيش و عدت لأنتظر العمل ولم أكن في حاجة كبيرة له لأن إيجار البيت يكفينا أنا و أمي و ابي , على المعاش, و كان لي أخوان متزوجان يسكنان بعيداً عنا.

كان في الطابق ما قبل السطوح يسكن رجل فوق الأربعين ودون الخمسين يعمل في مجال الحراسات في شركة أمن و معه زوجته, ثلاثينية ***** لذيذة البدن ساخنته بزوج طياز هزازة تلتصق فوقهما العباءة السوداء فيشب لها زبك و ولدين صغيرين و كان هو كان قد انتدب للإشراف في محافظة من محافظات الوجه القبلي في مصر طيلة شهور فكان لا يعود إلا كل اسبوعين. كنت دائماً ما ألاحظ أن زوحته ترتدي فى الصيف ملابس شفافة جدا رغم انها ***** و كان من عاداتي انني اصعد السطوح أوقات العصاري فكنت الاحظ أنها تفتح باب شقتها فلا تغلقه إلا بعد نزولي! كانت تلاحظني و كانت عيناها الواسعتين الكحيلتين من تحت ال**** تثير لدي شكوك في سلوكها! كانت نظراتها مريبة! بمرور الوقت راحت أم سلمى, أسم بنتها الكبرى, تبتدئ معي أحاديث في أي شيئ لا شيئ إلا للتعارف فقط. ذات مرة و انا صاعد لمحتها وهي فاتحة بابها قد ألقت عنها ال**** فرأيت أجمل ما يكون وجه *****! ابتسمت و احمر وجهها و أسدلته دوني وفي عينيها نظرة شهوانية شبقة تكشف عن شرموطة ***** عرفتها مؤخراً! ذات مرة اصطدمت بمؤخرتها الكبيرة و هي تمسح أمام شقتها فلم تغضب ولم تنتقل من مكانها! كانت ترتدي عباءة زرقاء ترسم جسدها الساخن جعلته أكثر إثارة مما لو كانت عارية تعرض لحمها الأبيض عليّ! كانت عباءة تقسم بدنها ببزازها و بطنها الهضيمة وطيزها العريضة النافرة! كانت تشف عن بزازها المثيرة الشامخة! لم تكن بزاز كبيرة جداً بل وسط مستديرة و كأنها لم تُرضع من قبل! راحت نظراتها تتحرش بي ودخل في روعي أنها شرموطة ***** و ما ال**** إلا ستار تخفي وراءه لحمها الأبيض الشبق إلى أسخن نيك!!

اتضح لي كيلوتها الأسود الفتلة و بشكله المغري جداً مع طيزها الفاتنة فتوقفت لأتفرج عليها! كانت نظراتها شبقة و نظراتي أكثر شبقاً فابتسمت وتلعثمت قائلاً: آسف مكنش قصدي… و صعدت وهي تبتسم. كنت خجولاً و عرفت نقطة ضعفي! لم اكن أدري أنها شرموطة ***** تتحرش بي إلا حينما كنت صاعداً و نادتني: محمود محمود… انا: أيوة يا أم سلمى…أم سلمى: اتفضل عاوزاك… وجلست قصادي … أزاحت ال**** عن البدر ليلى تمه فتلعثمت و بحلقت فيها! كانت تنتظر ردة فعلي! أطرقت خجلاً و أحسست أن جسدي قد خرب! إذاً أنا في حضرة شرموطة ***** تتحرش بي! خطفت نظرة إليها فوجدتها تبتسم وتقول بدلع: مالك… أنت مكسوف أنا زي اختك..… أنا: لأ أبداً.. أكيد أكيد..… أمال فين أبو سلمى… أم سلمى: غايب بقاله أسبوعين… انا بلعثمة و اضطراب و زبري كان قد انتفض: **** يجيبه بالسلامة…أم سلمى: وكمان مش هيجي غير أخر الشهر… ونهضت و فخذيها الملفوفان قد انطبعا في جلبابها وقالت: هاجيبلك برتقال ساقع… و لتني أم سلمى, شرموطة ***** تتحرش بي, ظهرها و كان جلبابها الرقيق قد التصق فوق طيزها الهزازاة وابتلع شق ما بين فردتيها الجلباب فبرز زبري ناتئاً من مقدمة بنطال الترينج! كنت محرجاً في موقف لأ أحسد عليه؛ فلم اكن متعوداً على هكذا مواقف مثيرة! جال في خاطري أم سلمى اتخذتني حقيقة كأخيها فلم أشا أن أسئي طني بها! عادت و كانت قد القت طرحة رققة النسج تظهر اسود شعرها الغزير و عادت بصنية فوقها كأسين برتقال. وهي تميل بجيدها لتضعها فوق الترابيزة أمامي بان شق ما بين بزازها الفاجرة! وادي ما بين بزازها ابيض حليب ضيق و البزان يكادان يلتطمان! وادي ابيض عميق يصلح لأن يحتوي زبر حصان!! إذن هي ***** شرموطة تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري لتثير غريزتي! جفّ حلقي وانفاسها تقترب بطيئاً بطيئاً و كأنها تقصد إلى إهاجتي وهي تضع برفق ممل الصنية أمامي! كاد وجهها الابيض يصدم وجهي لولا أني انكمشت للوراء. لحظات مرت و كانها سنين من تتابع دقات قلبي سريعاً و من كثافة أحاسيسي و أنفاس شرموطة ***** وهي تعرض لحمها العاري الابيض تلفح وجهي! وضعت الصينية وجلست بجوار ي على بعد مني على كنبة الأنتريه وهي تبتسم ابتسامة خبيثة وتقول: عارف يا محمود انا ندهتلك ليه؟!

الحروف ما كادت تتجمع فوق شفتي المرتعشتين حين استفهمت: لأ… ليه… كاد انتصاب زبي و بروزه يحرجني أيّما إحراج!! ابتسمت أم سلمى قائلة بنغمة مثيرة مغرية: يعني انت مش عارف… أستثير زبي فتلعثمت و كادت الكلمات تتجمد على لساني: لأ…مع…ر….فشي….وقعت عيناها على زبي و ضحكت ضحكة ماكرة وقالت: أنت مش عارف أني اتعاركت مع أم محمد اللي تحتنيا عشان الغسيل… تنفست حينها الصعداء ورفعت وجهي من الأرض وقلت: سمعت… أصلي مكنتش فالبيت… قالت أم سلمى وهي بتعدل من طرحتها فانحسرت عن شعرها إلى الوراء فتعلقت عيناي به: بس أبوك غلطني انا يا محمود… يصح كدا! واقتربت مني حتى كادت تلتصق بي! أنا بلجلجة: ليه…مش أنتي قلتلها كذا مرة… كانت ابنتها الصغرى تبكي فأسرعت أمها إليها و عيناي تتقافزان مع ردفيها المثيران فاتت بها فوق ذراعها و قد ألقت خمار فوقها وهي ترضعها! قالت أم سلمى: قلتلها أكتر من مرة… وقلتلها تحط مشمع… أنا غلطانة يا محمود كدا… وهي تلفظ لفظتها الأخيرة شوحت بذراعها فانحسر الخمار عن صدرها!! بزها الأيمن المكتظ باللبن و اللحم الشهي و حلمة صدرها الطويلة في فم ابنتها قد برزت لي !! تلعقت عيناي ببزازها و هي تسمرت في مكانها وعيناها ترقبني!! لحظات كأنها دهور!! هرولت أم سلمى وقد تضرج وجهها الابيض إلى سريرها!! تبعتها و قد اتضحت نيتها وعرفت انها شرموطة ***** تتحرش بي و انها تعرض لحمها الأبيض العاري!
لقحتها أم سلمى, أسخن شرموطة ***** تتحرش بي, إلى حيث غرفة نومها! توقفت عند البا ويه قد أنامت أبنتها و هي واقفة أمام المرأة تمشط شعرها الأسود الطويل الحريري الذي طال منتصفها! تجمدت قدماي و انا أرى لحم كتفها الأبيض العاري الذي يشع بياضاً قد انحسر من فوقه الجلباب وظهرت حمالة قميص نومها! جفّ لعابي وهي قد لمحتني في مرآتها وقد ابتسمت لي ابتسامة خبيثة وهي تشير إلي بأن أتقدم: تعالى يا محمود…تعالى..تقدمت كالمنوم ةمغناطيسياً و زبي شادد على آخره. اقتربت وتوقفت في منتصف حجرتها. ضحكت أم سلمى أحر ***** شرموطة تتحرش وراحت ترفع طرف جلبابها عن ساقيها المثيريين الابيضين الأملسين شيئاً فشيئاً و تعرض لحمها الابيض العاري علي. رفعته حتى سمانتي ساقيها وهي تبتسم و عيناها المكحولان الواسعتان المسحوبة باكحلة تبتسمان ابتسامة تضج بالشهوة و الشرمطة! فجأة و وجدت زبي يلقي حممه داخل بنطالي و لم أكد ألمسها!! قذفت سريعاً من مجرد الدخول عليها!! لمحتني أم سلمى و لمحت بقعة البلل التي انطبعت فوق منقدمة بنطالي و ضحكت!! ضحكت أسخن ***** شرموطة تتحرش بي صراحةً و تعرض لحمها العاري علي ضحكة أربكتني أفقدتني الثقة فوليتها ظهري أداري خجلي!! أداري ضعفي الجنسي و هرولت خارجاً صافقاً باب شقتها خلفي لأصعد فوق السطوح!
رحت أوبخ نفسي و عدم تماسكي أمام أشتهاء جسد أم سلمى ال*****! لم اتعرض لمثل ذلك الاغراء من قبل! وممن من ***** رائعة الحسن شهية الجسم كبيرة الدلال!! لم أكن أعلم أنها بذلك الفجر و ذلك الإشتهاء!! إذن هي تستر بال** أم ماذا؟! هل نار شهوتها غيبتها و قد فارق ززوجها فراشها طيلة الشهر؟! و لكنها مرضعة و المرضعات يفترض بهن أن يكن زاهدات في الفراش!! قرّ قراري أن أم سلمى ما هي إلا شرموطة تتحرش بي و تعرش لحمها الأبيض العري المثير علىّ كي أمارس معها اسخن نيك في غياب زوجها! ولكن لماذا تخصني أنا و تحبوني بإطفاء شهوتها و الولوج فيها؟! الأانني وسيم خجول معتدل البدن كبير الصدر!! نزلت اتسحب من فوق السطوح و كنت أم سلمى قد أغلقت باباها فأسرعت إلى شقتنا أغتسل. يوم و الثاني و ام سلمى في بيتنا تسأل علي والدتي. التقيت أعيننا … ابتسمت أم سلمى من تحت نقابها و أمي لا تعلم شيئاً. قالت أم سلمى: ازيك يا أستاذ محمود… فنظرت إلي امي تبتسم و تقول: أم سلمى مأمناك انت يا محمود عشان تروح تظبطلها الطبق فوق السطح…. فاقشعر بدني و صراحة فرحت جداً في نفس الوقت!! يبدو أن ام سلمى درست شخصيتي جيداً؛ فأنا ملتزم… لم أمارس الجنس من قبل… خجول لا يمكنني أن أفاتح ةوالدتي في حقيقتها و أنها تتحرش بي و تعرض لحمها العاري علي! استأذنت أم سلمى و رمقتني بنظرة خبيثة ماركة عارمة الشهوة أغاظتني!! كنت اعلم ان إصلاح الطبق المزعوم سيطول لدى أم سلمي فأعلمت أمي أني ساجلس فوق السطوح كعادتي قليلاً. وصعدت لشقة أم سلمى و كانت قد لست جلباباً بلون السماء شفاف رقيق جسد بدنها كافجر ما يكون التجسيد وعليها نقابها! رحبت بي أم سلمى بعد ان دخلت :مرحب يا أستاذ محمود… و أغلقت الباب… أرتبكت قليلاً إلا أنني تماسكت و سألت: أم سلمى انت عايزة ايه بالضبط….؟! حسرت عن جميل وجهها ال* فانحسر عن جميل مثير جميل وجهها فسخن جسدي وقام زبي بشدة!! ….
قالت بغنج: عايزاك أنت… قصدي عايزاك تعملي الطبق… الإرسال بتاعه مش جايب… انا بتلعثم: مش جايب أزاي يعني! ضحكت ضحكة رنانة: يعني مش عارف يظبط… يظبط الصورة قصدي.. هاعملك لمون تروق أعصابك…و تركتني و و لتني طزها الهزازة غلى مطبخها!! انتصب شيطاني بشدة ودمي غلى وكسوفي كان آخذ في التبخر!! شرموطة ***** تتحرش بي أنا الذكر و اخجل منها وشهتي عارمة! تسللت إلى مطبخها و وقفت خلفها على بعد أتملى محاسن جسدها و أشبع ناظري منهما! طيز مبرومة عريضة و ظهر رقيق و بزاز تدفع الثوب للأمام نافرة تشع بياضاً و سيقان ملفوفان أبيضان!! اقتربت ثم تراجعت وحلقي قد جف من بالغ الاستثارة!! أمراة ***** تعرض لحمها الابيض العاري على شاب في الرابعة و العشرين كيف لا يضاجعها!!

لمحتني بعد ان حانت من ام سلمى التفاتة فاتسعت عيناها وضحكت وغنجت: أنت واقف ليه هنا… ما تقرب… انت خايف مني… : انا بتلعثم خف عن ذي قبل: انا.. أنا عطشان… عطشان أوي يا ام سلمى… بضحكة رقيعة ترجرجت لها بزازها إجابت أم سلمى بغنج ودلال: طيب وماله…ما هو اللي زيك لازم يعطش … قرب أشرب … هو في حد حايشك….واقتربت و قد ولتني ضهرها…خطوة … الثانية… الثالثة و دقت قلبي تتصاعد و تيرتها وقفت خلفها! التصقت بجسد أم سلمى البض الساخن! زبي لامس لحم طيزها الحار!! القهوة امامنا على البوتوجاز في بدايتها!! ألقت أم سلمى راسها للوراء … أسندتها غلى كبير صدري…. لم اكد أبتلع ريقي و انا زبي يسوخ في لحم و أعلى طيز أم سلمى…همست أم سلمى همسات قاتلة بالغة التأثير: قرب كمان….قرب… فاقتربت والتصقت كلي بها قبلاً لدبر!! سخن جسدي و علت حرارته!! بالغت ام سلمى في اللصوق بي وقد شبت برأسها و عينيها المغمضتين إلى اعلى!! ملت على شفتيها وطبعت قبلة!! الثانية…قذفت مججداً في بنطالي…اتسعت عين أم سلمى وهمست باسمة: متقلقش … هيقوم تاني….!! فارت القهوة و أحسست بمنني يفور مثلها فقذفته وقد تسرب إلى لحم طيزها!! يبدو انها شرموطة ***** خبرة في مضاجعة الرجال وخاصة الشباب الاعزب منهم!!

بكفها أطفأت شعلة البوتاجاز و استدارت لي!! تعلقت عينيها بعيني واشرأبت لتقبلني!! ذبت مع ام سملمى في قبلة محمومة وهي قد أمكت بزبي بيدها فشب من جديد في يدها!! همست: شلني …وديني على اوضتي…تماسكت و ألقيت عنها نقابها و أسقطته ارضاً! فلا موضع للديم مع العاهرة!! حملتها بين زراعي و نحن متلاثمان وتجرأت ودسست انفي و وجهي بين وادي بزازها لتضحك ضحكة رقيعة…ألقيتها برفق على سريرها فلم تدعني أعتدل وتعلقت بعنقي تقبلني محموم القبل لنشرع معاً في اسخن نيك و أشهاه!! استلقيت إلى جوارها فراحت تعتليني و تجردني من ثيابي!! كانت شرموطة ***** بقت شرمطتتها اتخاذها ال** فالتقمت زبي!! لحسته ولاكته قليلاً!! استفزت شهوتي فأنزلت لبني!! اتسعت عيناها وهمست: هقومهولك تاني… وراحت تمصص زبي و تغنج ام سلمى بشرمطة بالغة حتى قام زبي كالوتد… ضاع خجلي بشدة فألقيتها اسفلي فضحكت : لأ لأ… بالراحة….. كلني بس واحدة واحدة…ألقيت عنها خفيف أزرق جلبابها فبرز لي قميصها بنفس اللون و بان لي لحمها الابيض العاري التي كانت تعرضه علي واتضحت مفاتن وركيها الصقيلان المصبوبان و ساقيها ألأسيلان ولحم بزازها الشهية!! رحت كالمجنون ألثم و اقبل وجهها ثغرها بزازها و الحسهما و يداي تعتصران لحمها و بطنها و انا في حمى الشهوة!! فأخذت أقبل كل ما أراه أمامي وقد نزعت حمالة صدرها و قميصها … ونزعت ورقة التوت عن أسخن شرموطة *** تتحرش بي و تعرض لحمها الأبيض العاري علي فقلبتها و رحت أجري لساني فوق أخدود ظهرها الناعم لتعلو تغنجاتها و آهاتها الطفيفة وقد انقلبت على ظهرها فبدت منطقة كسها أمامي وقد نعمته و كأنها على موعد معي!! رحت غلى ما بين فخذيها اتشمم ذلك الشهي المثير وزبي كالطود الشامخ!! التقطت زنبورها المتطاول بين شفتي أخذت أسحبه سط صراخها و محنها: كفاية… نيكني…. بقلك نكني…دخله….. هاجتني سكسية كلماتها و غنجها وراحت تشدني أليها!! فشخت أم سلمى ساقيها لي كي أطأها!! جلست منها مجلس الذكر من أنثاه أداعب بزبي كسها المهتاج المنفوخ السائل ماء شهوته!! مدت أصابعها إلى زبي لتدفعه إلى كسها الذي غاص في ماء شهوته! كان إحساسًا مثيراً بالدفء لا بل بالسخونة وزبي يسرح ويمرح في شق كسها شرموطة ***** ثلاثينية! وأنا أنيك أم سلمى انكببت فوق جسدها لأتلقم بزازها , حلمتيها وأتناولهما بالرضاعة وقد أخذت مفاصل السرير أسفلنا تصطك وتأطّ فتتشنف أذناي لسماع ذلك. كنت كلما أخرج بزبي من محموم كسها الذي يشتهين و يطلبني , كانت أم سلمى تأن و تتغنج بشرمطة بالغة و ترفع طيزها كيلا تحرم و لو لأجزاء من الثانية من ملامسته .. قبضت على زبري وشدت بيديها على ملاءة السرير وهي تأتيها رعشتها فأثارتني تلك الخاطرة. وانتفخ زبي وتشنجت أوداجه و قد احتضنت رأسي بيد و بيدها الأخرى ضمت بزها الذي ترضعني منه . أحسست أني غير قادر على المواصلة و أني سأفجر بيوضي في داخلها فأمسكتها من شعرها الذي تعرق بفعل أسخن نيك بيننا و جذبت رأسها نحوي ثم رحت أقبل شفاهها .. أقبل أنفها .. أقبل رأسها .. أفبل عينيها و أتأوه مثل تأوهها بل ربما أشد. ثم أدخلت زبي حتى آخره فيها فصرخت أغنج شرموطة ***** سكنت بيتنا و صرخت معا. لقد قذفت فيها ونسيت نفسي!…
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى